Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: هيه .. إنت !

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Lightbulb هيه إنتي ،،

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ~°•مِسمَار جُحَا•° ~ عرض المشاركة

    لو انني لم اكن انسان لأخترت ان اكون هواء او ربما غيمه شرط ان لا امطر
    تقصدين يعني -أيتها المتخلفة- سحابة ؟
    لأن الغيمة هي السحابة المحمّلة ، وأنت -على مسؤوليتي- فااارغة ..!

    _______________


  2. #22
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إزميل عرض المشاركة
    تقصدين يعني -أيتها المتخلفة- سحابة ؟
    ياراجل اعصابك
    ماعلينا ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إزميل عرض المشاركة
    تقصدين يعني -يامسمار- سحابة ؟
    لا أقصد غيمه امنيتي واضحه ياخي امنيتي ياخي

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إزميل عرض المشاركة
    لأن الغيمة هي السحابة المحمّلة
    عشان الغيمه هي السحابه المحمله قلت شرط ان لاتمطر كيف بقول أبي أصير سحابه شرط أن لا أمطر الله ماشفناه بالعقل عرفناه ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إزميل عرض المشاركة
    وأنت -على مسؤوليتي- فااارغة ..!
    أمطرنا ايها الممتليئ

    .......

    اعتذر لك اخي اضافه للتطفل على موضوعك مرتين

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    إنه ل
    مدهش!
    وإنه لمدهش أكثر أن أقول هذه ال مدهش...

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المكان
    علي كوكب الارض
    الردود
    135
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إضـافة عرض المشاركة
    .



    سألتني؟
    - تخيّل لَو أنكَ لَمْ تأتِ إلى هذهِ الحياةِ "إنساناً"؟
    ماذا تتوقّع أن تكون؟

    اممممم, حاجاتٌ كثيرة .

    أحياناً .. أتخيّلُ أن أكون,
    - أداةُ حِلاقة يستَخدمها الناسُ لإزالةِ الشّعر الزائِد,
    شَرط أن يعتنوا بي عندما ينتهون .
    أو لُعبةٌ في يدِ طفلٍ يُلقي بها في بركةِ ماء, ويبكي عليها, لأنهُ لايستطيعُ إنقاذها !
    أو عصيرٌ بارد,
    يشربهُ عُمّالُ النظافةِ كُلّ ظهيرة, ليُرَوى عطَشهُم .
    أو فكرةً قديمة جدّاً, تعلّقت في رأسِ رجُلٍ حتى تعفّنت, ثُم طوّرَ منها .
    وأحياناً ,
    "حماراً" يركبني أحدُهم, وأنقلهُ من مكانٍ لآخر بكل أريحيّةٍ واستكنان
    و يجبُ عليهِ ألّا يَضربني من خصري, لأسرع أكثر كلّما تعطّل الوقتْ.
    يكفيهِ أنّي " حِمار"
    أو " ثور" شَرطَ ألّا تُهيجَني الألوان الحَمراء, ولا أقومُ بشغبٍ كَأنْ أكسِرَ حاجزاً
    أو أقضي على مُدرّبي اليوناني ذاتَ هجُومٍ وعُنف.
    أشياء كثيرة أتخيلُّها أنا,
    - ما ذا لو أننّي مِقبضُ بابٍ مُلطّخ بأيدِي العابرين,
    أو إطارٍ مُلقى على الخطوطِ السّريعة, تخلّى عنهُ صاحِبه .
    أو
    حِذاءٌ إيطالي باهضُ الثّمن, لا أحد يستطيعُ إقتناءهُ,
    ويختلفونَ عليهِ الزّبائن .
    وقد أتمنّى في أحايينَ كثيرة, أن أكون
    مُوسيقى هادِئة, يبكي أحدُهم عليّ كُلّما سَمِعَني,
    ويُرددها للذّكرى!
    أو "سيجارة" في أيدي مُراهقينَ
    يُدّخنونها كثيراً, وتسكنُ داخلَ صُدورهم
    شرطَ ألّا أسببّ لهم السّعالَ, والسّرطان!

    - لَو أنني غير " إنسانْ"
    لكُنتُ أشياءاً كثيرة, وجميلة, تحفظُ كرامَتها أكثر.
    وتدخلُ الجنّة بلا حِساب.

    لكِن .. الأشياء الأُخرى.
    هل هِيَ تُريدُ أيضاً أن تكونَ "إنسانْ" , أمْ أنّها تحمدُ الله على أنّها مِثلَما تكون؟

    .
    .

    2

    وأنتَ الخفيفُ جدّاً
    الذي لايُجيدُ تقليمَ أظافرهِ,
    يرى الآخرون بشمّاعةٍ قبيحة,
    ويداهُ مفتوحتانِ للسوء.
    ينوحُ على صوتي
    من أثرِ الحياة,

    لا تفعلْ هذا, لاتفعلْ .
    خائفٌ أنا عليكْ
    فالرّقيبُ ينظرُ إليك
    الرّقيبُ خلفُكْ !

    .
    .

    3

    - أهلاً صديقي

    هل تذكُر؟
    حينما خجلتَ من نفسِكَ
    عِندَما سألوكَ عن اسمِ "أمّكَ" الأوّل؟
    لو كانتْ أمّكَ تعلمُ هذا,
    هل تتوقّعُ مِنْها أن تقومَ بِعمَليّة مُكلِفَة وخَطِيرة
    "كإنجابكْ!"

    .
    .

    4

    الحمّامُ فارغ !
    حتّى عندما صَرخَ صرخةً كبيرة,
    اصطدمتْ بالجدارِ وعادت إليه, مُلحّنة .
    ردّدها كثيراً , وأُعجِبَ بصوته !
    لا يسمعُ إلا صداه .
    تذكّرَ الأغاني القديمة, وغنّاها .
    أصبحَ الحَمّامُ لديهِ بمثابةِ "مايكروفون"
    يُتقنُ عليهِ فَنّ مَهارةِ الأصواتْ!
    وليسَ لقضاءِ حاجتهِ فقط.


    .
    .

    5

    هيه إنت ..
    أن تجدَ باباً " مفتوحاً " في هذهِ الأيّام؟
    فهذا يعني أنهُ لايُمكنكَ الخُروج .



    -
    مجرد عنتريه في رص كلمات بجوار بعضها البعض
    وعندما تنتهي من قراتئها تتسال باستغراب انجليزي ده يا مرسي

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903

    Exclamation

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كهربائي عرض المشاركة
    انجليزي ده يا مرسي

    كتـكوتي يا بليه !

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    - شُكراً للجَمِيعِ بِلا اسْتِثْنَاء .

    ,



    مُحمّد الظفيري :
    أهلاً بك.
    .
    .
    فوّاز :
    يامرحباً بِك, نوّرتَ المكان ياجَميل : )
    .
    .
    عبود العليّان :
    من شخصٍ لآخر قد يختَلِف, ومِنَ الإجحافِ أن نعتقدهُ كذلك .
    أهلا بكَ ياعبود .
    .
    .
    إزميل :
    أها بس, والله لايهينك .
    .
    .
    بلا ذاكرة :
    أهلاً بهذا الظّل والبّياض, أهلاً بمن يَبهجُ المَكانُ بهم .
    مُمتن يا صديقة .
    .
    .
    قس بن ساعدة :
    دوك برق الشّوق في قلبي يلوف ... ورفّ جفني رفّة اللي في يدينك!
    ياحبيبي شوفتك تشفي الجروح ... ياطبيبي جعلها تبطي سنينك!

    كيفَ يُمكنُ لِجَميلَيْنِ أنْ يلتقياَ في مكانٍ واحِد ؟
    - يا أنا أغيبُ وأنتَ تَحضُر, يا أنتَ تَغيبُ وأنَا أحضُر

    حتّى الأسماء تتشابه يا أستاذي.
    ثُمّ إنّهُ الشّيطان للمرّة الثانية : يُقرؤكَ السّلام .
    .
    .
    محمد بن علي :
    أهلاً صديقي, أنتَ من أضفتَ على المكانَ عبقَ حضورك .
    فشُكراً لك .
    .
    .
    سحابه :
    إيه بس, حتّى أنا ملاحظ إن هالنّص واضح إنه فكرة حلوة .
    ثُم إنّهُ أهلنين بِك.

    .
    .
    نديمة السّهاد :
    هلا فيك نديمة, وعفوياااااااات .
    .
    .
    محمود شاكر :
    - لا أعرفُ وصِدقاً كيفَ أردُّ للمعلّمِ الذي يُسدي لِيّ الأشياء الجَميلة, وينوّرني عليها .
    آسفُ أن خابت ظُنونك, وأعدكَ يا أستاذي بالدرجةِ الكاملة في الدّرسِ القادِم .
    ثُم إني حقيقةً لا أعرفُ كيفَ فتحتُ هذهِ الصّفحة وبدأتُ بالعبثِ في الأفكارِ المُحترمة التي كانت تجلسُ داخِل رأسي .؟
    مُشكلتي أنّي لا أُعيدُ قراءةَ الأشياء إلا بعدما أضغطُ على "إضافة رد", بل إنّي في أحايين كثيرة أتجاهلُ ذلك ياصديقي .
    لا علَيك أنتَ أيضاً, فالكِبارُ هُم وحدهُم من يُرشِدون, وإني لهُم لمَن المُطيعين.
    كُن بالقربِ يا أستاذي, كُن دوماً, فالأشياء تذهبْ !
    الوِدّ لك .
    .
    .
    أنتَ ناس :
    حيّاكَ الله, وعفواً لك .
    .
    .
    أبو كويّس .
    أهلاً يا كويّس ومرحباً بك
    , دائماً قِس , يكونُ من النّاس - الذين يُحبّونَ أن تُفضَحَ أسرارُ الذينَ آمنو -
    أمّا أنا لاتقلق فلا أعلمُ ماذا تقصِد, وماذا يُحبّه قِس .؟
    وعفواً لكَ ياجَميل, عفواً جدّاً.
    .
    .
    عيسى الليبي :
    وعليكّم السّلام وَرحمةُ الله .
    ومرحباً بِكْ .
    .
    .
    شُهرزاد :
    لَن أَنسى, على افتراض أنّني فعلاً غيرُ ذلك.
    وأهلاً أهلاً بك.
    .
    .
    واحد من النّاس :
    إحراج هذا التّسجيل, ومرحباً كالنّاسِ بكْ .
    وعفواً لكَ على هذا الحُضور .
    .
    .
    زهرةُ الليمُون :
    شُكراً زَهرة, لهذا الكلام المُفيد بلا شَك,
    لكنّني وبكُل إيمان, أتصوّرُ أنّ الأشيَاء الغُيرُ إنسَانيّة مرآتها أَوضَح ,
    مُمتن .
    .
    .
    أبو بلال الشامي :
    في التّخيّل راحة ياشامي.
    وأهلاً بك .
    .
    .
    مِسمار جُحا :
    أهلاً مِسْماره, وحيّاكِ الله كثيراً كثيراً ..
    ولاعلّيكِ بشيء .
    نوّرتوا .
    .
    .
    الأمير نزّار :
    إنّكَ أنتَ الجَميل ياصديقي, وإنّني أحتَفِي بك.
    حيّاكَ الله .
    .
    .
    كهربائي :
    مدري انت تمدح أو تذم ؟
    على افتراض أنّها واحِدة منهُما, إلا أنّه حيّاكَ الله, وازدانَ المكانُ بِك .
    + ركّز في المرّات الجاية, لأنّي ماأفهم بعض الكلام : )




    -

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •