Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 33 من 33

الموضوع: (( ** غفران ** ))

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( شِقشِقة..



    أ أرتابُ والدمعُ أرخى لعيني من الحزنِ ما صار بيني وبيني من الحتفِ سلوى
    من الوجد بلوى
    من الأنِّ في راحتيكَ أسافر
    من الهمِّ في مقلتيكَ أغادرُ؛ ظنِّي!
    فدعني أحيكُ السفارة قربى.. لأهواكَ دهراً مديداً وأهوى
    وأعبر من دنيتي كالمغادر
    وأسرح في رغبتي وحي زائر..
    **
    *
    أقلني من اللوعةِ ازدادَ يُتمي
    وخلِّي كذا وصمةَ الصمتِ حتمي
    أناديكَ كيما تلاقي شجوني
    بمسٍّ من النورِ يجترُّ دُهمي
    تبسَّم أعدني
    توسَّم وزدني
    من الأمنياتِ اقتراني بطيفكَ
    يأتي فأجترُّ كينونَ وقتي
    وأمحو من الذاتِ إن عدتَ وهمي بفقدكَ
    جرحاً دمى خفق قلبي
    جوى كلَّ حبي
    لأفديكَ كلي وظلي ونفسي
    وما لستُ أعلمُ دونكَ ...قل لي؟!
    سألقاكَ يوما.. !
    أناجيكَ مهما
    تألَّبتُ في دُنيتي بانجراري
    دواهي مجوني
    وهول انشطاري مرايايَ إن رحتُ أهذي وقاري..!؟
    فـ بالله زمِّل على برد قلبي
    وجمِّل بدفئكَ مثكول هدبي
    تراني أتيتكَ أرجو ضياعي بكونكَ
    لا أشتفي باندلاعي
    حريقاً من الشوقِ إلا بحسبك!!


    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( من أنــا

    يا عودُ
    نحيبُ صوتِكَ بان
    رخيماً وجدُهُ
    في ظلالِ الياسمينِ
    تلا صدى الأحزان
    ترانيماً
    تعلَّقتِ الوتر
    واغتابتِ الذِّكرى
    فأعمتهُ البصر
    سلسالَ همٍّ
    من المينورِ أصلهُ
    على سلالمهِ الزمانُ غدا أثر
    *
    *
    *
    يا قشعريرةَ العبراتِ في مُقلِ التَّصبُّرِ.. آن
    أوانٌ فيهِ للجرحِ العميقِ زيارةٌ
    حلَّتْ سُويداءَ التَّنحي عن جزيلِ مرارةٍ
    هَمدتْ لها أوصالُ حرفي نازفاً
    جُلِّي وكُلِّي
    والدِّماءُ منهُ تغلي
    كالأتون
    من جنون
    *
    *
    *
    يا كمانُ
    عناقُ قوسٍ ذابَ فيكَ تلوُّعاً
    يشجُو ويحنو
    ماسَ من ألمٍ فصار
    متناثراً يبكي على مكلومهِ
    دمعاً كنار
    ذاكَ التَّماهي في العناقِ أثارني
    واغتالَ قلبي
    فانزويتُ تُحيطُني
    آلافُ صورٍ
    من شجون
    من ظنون
    *
    *
    *
    يا أنـــا
    يـــــــــاه...
    كم بعيداً صرتُ في هذي الدُنـى
    عن عالمٍ
    كلُّ الذي يحويهِ بعضُ نور
    وما تبقى
    زائلٌ يرجو الفنــا
    بل .. زاهداً
    يلتفُّ حولي هيكلٌ
    يدعونهُ (جسدٌ) هنــا
    فأينَ الرُّوحُ يـا ألبير ؟!
    أينَ أنتَ قل أجبني..
    من أنــا...؟؟

    *
    *

    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    وأنــا.. يا طيف
    مازلتُ هنا أنسكبُ بما تودُّ أن تراني عليهِ.. فاهنأ حيثُ أنت..
    وخلِّني أتبعثرُ وحيداً.. قبيلَ انعقادِ كؤوسِ الكرزِ على شفاهكَ البريئة
    وحتَّى يحينَ أوانُ انبعاثي إليكَ
    أتصبَّرُ ... بهمرِ حرفٍ تُحبُّه...
    فهل أدركتِ الحروفُ أنني أذرفها؟!

    يا حرف اذرفني سرا ولا تكتبني دعني ارقد في تبوتي الاخير انشر من ربيعك الذي ما ماتت وروده رغم برودة الشتاء الذي اعيشه في نار الصيف

    يا طيفه الذي ودعته حبا وقتلتني خوفا لا تختبئ لي خلف لغات العالمين ولا في أعينهم


    ألبير هذا يوم عيد لي في الساخر بعودتك وعودة عدي بلال في المشهد
    وأهلا بك كثيرا

    كأني وجدتني هنا ربما احتاج كلماتك لانقشها علي قبري لعلهم يستدلون علي حين اموت في غربة من روحي


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    وأنــا.. يا طيف
    مازلتُ هنا أنسكبُ بما تودُّ أن تراني عليهِ.. فاهنأ حيثُ أنت..
    وخلِّني أتبعثرُ وحيداً.. قبيلَ انعقادِ كؤوسِ الكرزِ على شفاهكَ البريئة
    وحتَّى يحينَ أوانُ انبعاثي إليكَ
    أتصبَّرُ ... بهمرِ حرفٍ تُحبُّه...
    فهل أدركتِ الحروفُ أنني أذرفها؟!

    يا حرف اذرفني سرا ولا تكتبني دعني ارقد في تبوتي الاخير انشر من ربيعك الذي ما ماتت وروده رغم برودة الشتاء الذي اعيشه في نار الصيف

    يا طيفه الذي ودعته حبا وقتلتني خوفا لا تختبئ لي خلف لغات العالمين ولا في أعينهم


    ألبير هذا يوم عيد لي في الساخر بعودتك وعودة عدي بلال في المشهد
    وأهلا بك كثيرا

    كأني وجدتني هنا ربما احتاج كلماتك لانقشها علي قبري لعلهم يستدلون علي حين اموت في غربة من روحي
    *********************
    سلم الله قلبكم أخية حبيبة ولا أرانا فيكم سوء أبدا
    والبوح يزدان لمروركم بأعبق طاقات الأضاليا والورد الدمشقي البلدي الفواح
    زادكم الله تشريفا وتكريما كما أنتم
    والشكر الكبير تواجدكم في منتدى الساخر

    كل المودة
    عُدّل الرد بواسطة ألبير ذبيان : 21-08-2014 في 05:22 PM
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( قصصٌ.. من ورق!

    لـِمْ ؟
    كلَّما مرَّ الهزارُ على حروفي اغتمْ...
    لـِمْ ؟!
    *
    لِـمْ ؟
    أينما حطَّتْ مرامي فكرتي
    لاحتْ مدارجُ من جليدٍ صُمْ !!
    *
    أمْ...
    *
    هذا قدر
    أنْ تبوحَ من الضَّجر
    أن تظلَّ مسايراً كنهَ العبارةِ دونَ أن ْ تلقَ الغِيرْ
    في خطوطٍ من توازٍ تلتقي خلفَ العوالمِ والبشر
    في يراعٍ
    من حنينٍ
    من أنينٍ
    من غروبٍ قابعٍ مدَّ النظر....
    *
    *
    اعزف هوينا
    فالهزارُ أتى إلينا
    يشتكي مرأى دموعٍ خُضِّبتْ نزفاً بِدمْ
    *
    يا ومضةَ الصُّبحِ الذي لمَّا أتى
    غابتْ جحوداً دُنيتي
    خلفَ العدمْ..!!
    هذا خيالي
    وحدَهُ يهوى اعتزالي
    عوسجاً.. ينمو حزيناً راقهُ سُكنى الليالي
    داجية
    أقباءَ صمتٍ
    ساجية
    فلا رُفاتاً من وميضٍ أو ....أو أثـــــر
    *
    *
    *
    ( يا راحلاً ملءَ التَّموُجِ في أثيرٍ غلَّني بحنانهِ... (لكنتي صارتْ خطر!!!!!) )


    *
    *
    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    لم يعد لي حتي خيال يا ألبير

    يقولون بعض الصدمات تحتاج لصدمة مضادة لاستعادة الذاكره
    احتاج شيء يعيد لي إنسانيتي


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    لم يعد لي حتي خيال يا ألبير

    يقولون بعض الصدمات تحتاج لصدمة مضادة لاستعادة الذاكره
    احتاج شيء يعيد لي إنسانيتي
    ****************
    قد وصلتكم الرسالة في الأفياء
    والله ولي الأمر
    طبتم وطاب قلبكم الندي أخية
    ولا عدمتم الأمل

    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( قصصٌ ..من أرق!

    يا هزار..
    هلمَّ.. بادلني الحوار
    ليلي سهادٌ حلَّني
    والصًّمتُ كادَ يُحيلني
    أشلاءَ وهمٍ عافهُ كنهُ الوقار...
    *
    *
    لاومضَ باغتَ ظلمتي
    ولا قمر
    قد صارَ مَحْقاً من سوادٍ
    واستتر
    إلا غرابةَ أحرفي
    لازلتُ أحرِقها أماناً يختفي
    كلَّما أبحرتُ في هذا الغِمار...
    *
    *
    والنُّور..
    أسطورةٌ تُحكى على أذيالها أقصوصتي
    هيَ من وريدٍ حلَّ مبتورَ الأمل
    ودماؤهُ لا شكَّ تنضحُ بالعلل
    هل قُلتَ أنَّ الحزنَ منِّي يشتكي!
    أم ..لمْ تقُلْ؟؟!
    *
    *
    لنْ ترقأ العبراتُ يا هزار
    سكنَ المواقي طيفُها والنَّار..
    كالحتفِ
    كالجرحِ الذي لايندمل
    كالخَسْفِ
    كالروحِ التي باتَ الأجل
    قابَ القُويسِ يقودُها نحو انهيار..!!
    *
    *
    ( والقلبُ )
    رانَ الوهنُ محتشداً على تامورهِ
    أضنى الخفوقَ
    وكلَّ من ثقلِ الإزار
    *
    *
    *

    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( قصص.. من غرق!

    *
    -- لينوار:
    "تزدادُ رماداً مع مرورِ الوقتِ الكالحِ بثوانيه، وتتماهى ابتعاداً عن عالمِ الأناسي!
    كلَّما لمحتُكَ، تذوي وراءَ طغيانِ التَّعبِ روحكَ الهاربةُ منكَ..كما حروفكَ الجريحة.."
    *
    -- بلى، قد جرَّتْ أضغاثُ أحلامي، كلالتي المستغربة، نحو آمالٍ ترحَّمتُ عليها منذُ زمنٍ سحيق..
    ولكنَّ طولَ الأملِ غشَّها، وفتقَ نواةَ الكلِم، فهوى صديدُ الذِّكرى
    انسياباً أحرقَ رقيقَ القلبِ، كما صُهارةِ البركانِ، كوتْ وجهَ البسيطةِ، وذرتهُ يبابا...
    *
    -- لينوار:
    "أخالُ أنَّني مازلتُ أعرفُ بعضاً منكَ!!!
    قبل أن تتجذَّرَ أحزانكَ سابِعتها... وتستطيلَ غُريساتٌ، كنتُ قد حضرتُ محفِلَ انبثاقها وجهَ الحياةِ اللئيمةِ، لتصبحَ أشجاراً فارعةً، مدلهمةٌ سماءُ أغصانها...
    أمَّا الآنَ...
    فغموضٌ ..كلُّ مافيك..كلُّ ما ينتمي إليك، كلُّ ما يبدرُ منك..كلُّ ما يصدرُ عنك!!
    حتى المرايا.. لاتعكسُ صورتكَ !!
    وظلُّكَ .. يتبرأ من نفسهِ ..ويدور عبثاً حواليك.."
    *
    -- تُتقنينَ قراءةَ العينِ، وسبرَ غورِ الآبار..
    وقراءةُ الأفكارِ براعتُكِ التي لا يطالها غبار...
    ذاكَ الوزنُ ترميزٌ ..أخفى وراءَ سبكهِ البرَّاقِ حكاياتٍ وقصاصات..
    ولطالما كنتُ كلما كسرتهُ أبوحُ دونَ أن أعلمَ كُنهَ اللغةِ التي يمارسها حرفيَ المكتظُّ بهائلِ كبتٍ
    أجبرهُ على حملهِ صمتاً وسكون!!
    بلى .. بتِّ تعلمينَ هذا، وأنتِ أنتِ.. أيقونةٌ في المرايا وحيُكْ.
    *
    -- لينوار:
    "فقل لي... ما الخبر؟!"
    *
    -- ليسَ إلا أنْ ....
    *
    نَ الأقحوانَ زها، أسر
    فبدا يهيمُ بهِ النَّظر
    لثمَ العطورَ بلحظهِ
    متزمِّلاً نورَ القمر
    متبختراً بأريجهِ
    متجلِّياً أبهى الصُّور
    لكنَّ.. زلزالاً حصل
    ومضاً كما البرقِ انهمر
    فدمى مراتعَ حسنهِ
    وكذا مآملـَهُ قبَر
    لاشيءَ إلا طيفَهُ
    ملأ الأثيرَ..ولا أثر
    ءَ فهل سألت ما الخبر؟!
    نزلَ القضاءُ بقطفهِ
    لا حكمَ إلا للقدر..
    *
    -- لينوار:
    "أمرٌ صدر...."

    *
    *

    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( فهرس 1

    من أيِّ الجسورِ التي مدَّها، باءتْ كل محاولاتِ العبور نحو ضفافِ التفاؤلِ بفشلٍ ذريع!
    وإذ أجلسُ قُبالتهُ، أخاطبُ متراميَ الأفكارِ تدورُ أفقَ عنائهِ السرمدي...
    أشعرُ أنَّ الأرضَ مادتْ وألقتني خارجَ حدودِ جاذبيَّتها.. لمحاً من سكونٍ يتبعهُ جنونٌ هائل..
    *
    غرابةُ الحوارِ، تبدأ كلما أناخَ النَّظرَ لمرمى البصرِ، يجولُ معالمَ تراكيبِ الوقتِ الراكدِ
    حالَ زوالِ أولى أقبيةِ الغموضِ، بابتسامةٍ هادئةٍ..هادئة!
    *
    "غريبٌ هذا الطيف"
    *
    بدأ قائلاً، موحياً بعشراتِ التساؤلاتِ حولَ مقاصدِ البدايةِ، وبهرجتِها بوسيعِ خيالٍ
    نسجتهُ الأشباحُ بمغزلِها، ورفدتهُ بماورائيَّتها المستغرقة أبعدَ في فضاءِ الحروفِ والعبارات..
    نهلاً.. وجهلاً.. بما سيؤولُ إليه حالُ الورقِ المسَّاقطُ عليه المضمون...
    *
    استرسالٌ هي التلميحات ..والإشاراتُ عفويَّةٌ أيضاً..
    ولكنَّ المعنى.. بئرٌ متجمِّد قعرها!
    كأنني أحملُ إعجابي بجثامينِ الصمتِ الملقاةِ جَلَداً..على بواباتِ البوحِ القابعِ دونَ أزمنةِ الكلام..
    كما أحملُ غيظي منها في آنٍ معاً!
    وكأنَّني أراني زهرةً من الأضاليا، في ريفٍ من البيلسانِ الممتدِّ اتصالاً مع السماءِ
    أصيلَ ارتحالِ الشمسِ، لفَّني عطرُ الحقولِ، قبيلَ المغيبِ الآزف!
    *
    واليومَ ..أحاطني الغريبُ ( القريبُ ) ببيلسانهِ الأينع..
    فمنحتُ نفسي عربونَ إطلالةٍ، يخاطبني عبرها بتمعنٍ أصغيه..
    وأخالُني..أسألهُ..فيُجيبُني...
    إذ أنَّ أول أسئلتي بادئَ ذي بدء:
    *
    لماذا كانَ لحُزنكَ هذا الجمالُ الأندر؟!
    *
    *
    *
    *

    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( عندما يفنى الأمل..

    ألا فارمقني..
    من خلف حدودِ الصمتِ
    ألملمُ أشلاءَ يتمٍ
    تناثرَ عَبراتْ..
    *
    واتركني..
    وحيداً في ميادينِ احترافي
    أنسجُ الأقنعةَ حروفاً
    تفنُّناً في ذي اللغاتْ..
    *
    كُمونُ لحظكَ في مرايايَ التي
    ما أن أراها...تهذي لهجتي
    وتتباعدُ بيَ المسافاتُ جنوحاً
    نحو ..لا متناهياتِ ولعي عالمَ الأطيافِ الليلكيِّ
    فـ ألمَحُني ..
    ريشةً.. ألواها تخلخلُ الأثيرِ
    جُنحَ السنونو
    حالَ عودتهِ أوكارَ المرحِ في آخر الدُّنيا
    فسقطتْ قُبالةَ دخولهِ أجواءَ الوطنِ
    على حدودِ المنفى
    وحيدةً...تبكي..
    فِراقَ الطائرِ اللاهثِ
    خلفَ آمالِ العودةِ
    تبكي
    حرمانَ نورِ الأمانِ
    وسرمديَّةُ الأحزانِ
    تجترُّها على قوارعِ النسيانِ العابثِ بأقدارها
    نزيفاً... أكلَ بقايا الدفء في أطرافها
    فصارتْ... كما أنا
    سدى..........!!!
    *
    فارمقني...
    أتماشى معَ فناءِ ظلالِ الياسمينِ في قلبي
    وتسلُّلِ انتشاءِ الموتِ أخبيةَ جوارحي
    أتلاشى.. كصدى
    سافرَ بعيداً في المدى
    وارتدَّ مكفهرَّ المعالمِ
    خريفاً... مخيفاً... عنيفاً
    يرتسمُ مجاميعَ وريقاتٍ
    تنحتُ ملامحي على صلدِ الجلاميدِ
    بعيداً عنكَ
    أضغاثَ إنسانٍ ... فقط!
    *
    وفقط.... (عندما يفنى الأمل)
    *
    كِدتُ أكتُبني رحيقاً
    إيماءَ تفاؤلٍ
    حالَ نيسانَ القادمِ
    تُزغردُ عبرهُ العطورُ
    وتتغنَّاهُ الطيور...
    ولكن..!!
    أبى الربيعُ استضافتي
    وحكمَ على خُرافتي
    بالإعدامِ خريفاً
    أبدَ الآبدين...
    *
    فلماذا... أكلِّلُ الأقحوانَ الرَّاحلَ
    أثوابَ زفافٍ ظاهرها البياضُ
    وباطِنها...أنا!؟
    *
    ولماذا..
    أتقنتُ لغةً
    أبوح في معالمها عنِّي
    لأزدادَ بعداً مني...
    واقتراباً..من مدلهمَّاتِ الظنون!؟
    *
    أ لأني أخطُّ في ظلالِ الياسمينِ عَبرتي
    آليتُ إلا أن أعودَ دائماً لعُزلتي
    أتذوَّقها... وأبحرُ في قبوها الساخرِ من دنيتي
    حتى ثمالةِ اللامبالاة
    وللحرفِ شجونٌ... يا أمل؟!
    ألا..فموعدكَ إيناعُ النراجسِ ..
    فصلَ الربيع
    وحتى ذاكَ....
    طِبْ وهماً على وهم
    *
    *


    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    دمشق القديمة
    الردود
    196

    )*( فاصلة!


    كمَن أتعب الفيافي والقفار
    يدورُ سدًى أرجاءها باحثاً عن ضلالةٍ..أو أشباهِ حوارٍ
    يحكيهِ مع الأنا الضائعة في مُدلهمات الأفكار الشاسعة التضوع والتجبر الآسن..
    *
    *
    وإذ..
    يبني ببراعةِ الخيالِ ثكنتهُ العنكبوتية الواهية الجدران أملاً... أمسى موْحول المرافئ وحيه!
    ويُضفي على أثاثها، لمستهُ الاحتفاليةَ المضنية..
    دهاليزَ عزلةٍ وأقباءَ وحدةٍ رهيبة....
    يكمُنُ في إحدى زواياها الفارعة الظلمة، ليتصيَّد أيةَ فرصة لوحي أمل ما، أو قصاصةِ تفاؤل أقرع..
    *
    *
    *
    هل تراني من هناك، أنصب للحياة أفخاخاً من ترقبٍ أتلفهُ التعب
    حالماً بقيامة أحوالي سريعاً، لمحاً وومضاً من حنينٍ يقضُ مدامعي اللاهبةَ فيك!!؟
    وعلى مرأًى من حنانكَ المبتورُ قلبي للقياه، أتجرَّعُ غصص التصبُّرِ اضمحلالَ رمقٍ لعلهُ يُحيل أفكاري هباءً ريثما نلتقي هناك
    *
    *
    *
    إيـــه.. كم أزعمُ أنني أثقُ بمقدرتي على اصطناع أسباب التجلد في خواء الفارغة هذه من كلِّ من أحب..
    وكم ألتصق بفصولي المنحرفة عن جادة البشر، لأقيم مآدب طقوسي النادرة
    وكما اعتدتُ دائماً، أنيرها بصمتٍ مدقع، وأكفكفُ همساتها المتلاطمة شوقاً للبوح القاتل..
    علَّ البوحَ يُريحها... ولكن..هيهاتَ هيهات!!!!!
    *
    *
    *
    ليست زفراتي قيعانَ همومٍ تلوذُ سطحَ الأرضِ راحةً من أعماقٍ ألهبها فقدك..
    ولكن؛ أسباباً تدعوني لكسرِ اليراعِ نصفينِ متماثلين..
    بأحدهما، أكتبُ الحرف ارتساماً وخيالاً مجنحاً، كما يحلو للأوراقِ انسكابه..
    وبالآخرِ، أدونُ الشعورَ أنَّـاً مدادهُ الدم ما حواكَ لونه، على جدرانِ الشرايين ما تحملك..
    عهداً كما حُتِّمَ عقدهُ، ومنتهاهُ.. يوم نلتقي.
    *
    *
    *

    *في ظلال الياسمين
    " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم "

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    فارمقني...
    أتماشى معَ فناءِ ظلالِ الياسمينِ في قلبي

    أضغاث إنسان


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •