Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في دنيا غير الدنيا
    الردود
    85

    Lightbulb ..صندوق الأحلام..

    حملت أحلامي هارباً بها منهم وأخفيتها عن أعينهم خشيت أن تلفظ أحلامي أنفاسها الأخيرة فتلفظني..
    وأخفيت رأسي تحت اللحاف خشيت أن يسكب الزمان ماء من نيران الذكريات الحارقه فيحرق ماتبقى مني وأصبح رماد أحلاااام , حزمة ورق أرهقتني حد الغثاء وحزمة أحلام وأنا وما تبقى من الأنا وبقايا من شظاياهم!!

    رحلة هي الحياة

    أحلام ومجموعة شخوص نصفهم إنسان والباقي نصف إنسان , جمعت صورهم ذاكرتي وصنعت منهم تاريخ !!
    وبقيت أنا بلا تاريخ بلا ميلاد بلا نصفي المؤرق وكم هو القدر قاس حين تحيا على أرض أدم وحواء فلا أدم وجد حواء ولا حواء وجدت أدمها!!
    وبقيت هزيل الجسد والذاكره أجيد الضحك لأن البكاء يحني هامتنا إذا كان أمام غرباء لذلك قمت بتمارين ضحك هستيريه في حجرتي وأجدت تمثيل الدور ببراعة أمام المرآة وخرجت إلى الملأ بقناع خلفه أللاف الأوجاع فــ صدق قولهم أن ما خفي كان أعظم!

    وسألت نفسي ذات مره هل تشيخ الأحلام كما نحن نشيخ أم كلما كبرنا وشخنا صغرت أحلامنا وتشكلت في حبة دواء نبحث عنها هنا وهناك قد نجدها وقد لا نجد حتى ثمنها!
    أضحوكة قدر

    أن تعجز عن الصرااااخ وأنت في أمس الحاجة له فــ تحوله إلى حلم عظيم يحققه لك طفل وأنت تنظر له بإمعان وتتمتم لماذا هو يستطيع أن يصرخ بينما أنا لا وتجيب على تساؤلاتك البلهاء ؟؟
    صرخه لطفل آخر وتظل أنت فاغر الفااااه!
    قالوها الأحلام ببلاش ...وفضلت أن أجعلها بثمن وأخفيها في صندوق خشية من الحسد أوااااه يحسدون الحالم على تحليقه في سماء لا تعرف أرض فــ تباً تبا..
    ربما التعاسة تخلق نوعاً أخر من الأحلام فبعضها بجوانح والأخرى بلا جوانح وبالطبع لأن الإنسان يعشق التحليق يفضل أن يطير فوق فوق حتى يفقد تلك الأجنحة فيسقط ..
    والجميل جدا أنني حين أسقط على وجهي لا أتعلم بل أكرر التحليق لا أعلم لم؟؟ ولن أعلم فقد يكون ذلك زيادة من جرعة طمووووح..

    قبل أن أباشر النوم أتهيأ جيداً لأي صدمة كابوسيه مرعبه وأعتبرها العدو اللدود لأحلامي حتى الأحلام تصنف لنصفان رؤيا وكابوس فلماذا تلحق بنا الشياطين وتنقض علينا وتقض مضجعنا لماذا لماذا لماذا؟؟؟
    عُدّل الرد بواسطة عربي حر : 05-10-2011 في 06:27 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في دنيا غير الدنيا
    الردود
    85
    تحت أضواء المدينة كان المشهد الأخير أنا بلا ظل , بحثت عن ظلي فلم أجده بحثت عن أطيافهم كي أضمها لصدري بشوق ليس لأني أحبهم بل لأن جروحهم كانت تطارني كـ ظلي .. وفقدتها قليلاً..

    إصراري على المضي قدما هو تجاهل كامن لبقايا أحاسيسي التي لازالت تتعلق بأطراف حلم قد يكون أو لا يكون ليس مهمٌ أن لا يتحقق فالأهم هو إصراري على التشبث به للنهاية!

    الواقع تربةٌ نغرس عليها الأحلام وننتظر موسم الحصاد فـ حتى الأحلام لها جذور وأوراق منها ما يُقطف ومنها ما يسقط!
    فكم هي الأحلام التي سقطت وأنا في ربيع عمري فكيف بالخريف حين يأتي وأرى الشيب يقضم ما تبقى من عمري لا لا لا أقف عند كلمة لا ليس لأني أعترض بل لأني حينها قد لا أستطيع أن أمسك بقلم ويصبح القلم حلم وأفقد حتى أن أكتبني ويصفعني الزمان جيداً كي أدرك أنني وصلت لخريف عمري..وأمضي..



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في دنيا غير الدنيا
    الردود
    85
    الحياة مراحل طفولة مراهقة نضج شيخوخة (( صحيح ))!!
    كما هي الفصول الأربعة تماما تستطيع أن تتخيل غدك وعامك القادم وأعوامك القادمة دائما ودون يأس ولاتستطيع أن تتخيل موتك ..بالرغم من أن للموت أشكال وأيضا مراحل ولكن ذاكرة الإنسان تذكر كل شيء عدا الموت ..

    أقسو على نفسي أحيانا وأحاول أن أحلم بالموت (( تجرد )) من كل شيء هروب من كل شيء ولا أعلم هل هذا الأمر جيد أم سخيف؟
    يغلب على البعض تسمية من ينتظر الموت يائس بينما أجد أن التفكير بالموت هو تأمل تخيل حلم رحلة لماذا نربط الموت بالظلمه لماذا نربطه بالغياب بالفراق وكأننا نحن من سوف نبقى عجيب أمرنا !

    كتبت وصيتي ذات يوم لم أكن حزينا و أنا أدخل لغرفة العمليات بل كنت أطلب الله أن يكتب لي الموت إن كان في الموت راحتي وأراد الله أن أبقى قد لا يكون هذا القدر الأفضل لي بل لإبني ..لله إراده رحيمه وعادله وعظيمة ونحن لانملك إراده أصلا..

    الإنسان هش مهما كان ذو عقل ونفوذ وسلطه!

    فـــ هل يعقل أن ترعب إنفلونزا خنازير وماعز وطيور دول ..(( حماااقه ))..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    جميل شكرا لك كثيرا واستوقفتني الكثير من الكلمات هنا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في دنيا غير الدنيا
    الردود
    85
    ذات مساء تسامرنا وتناولنا أحلامنا واحدا تلو الأخر وتقاسمنا الأمنيات وضحكنا كثيرا ولم نحاول أن نتطرق لأي ذكرى مؤلمة خشية أن نفسد تلك الليلة وحين عدنا ..
    كانت أحلامنا تسبقنا لتلك الوسائد الخالية من كل هم , نضع رؤوسنا عليها ونحلم بالغد
    كان الغد جميل بما يكفي لكي نستيقظ ونحن نحتضنه بإبتسامة مشرقه كعادتنا..

    ومضت الأيام..

    لم نلتقي كثيرا فدوامة الحياة أخذت دورتها وأدركنا أننا نضجنا فلم تعد أحلامنا كما في السابق ثرثرة حب وغزل بل أصبحت ثرثرة حسابات ومال وأعمال وعقارات ووو
    لم نعد كما في السابق ندع القلب هو من يحكي القصه؟؟
    بل أصبح العصر والعمر والعقل هو من يسحق كل قصه!!

    وحين نلتقي أنظر لوجوههم فأجد خطوط العمر قد وضعت مسحة ألم على وجه كل واحدا منهم وأحاول عبثا نبش الماضي معهم بالتذكر فأجد البؤس قد سرق أحلامهم وأيامهم وحتى بقايا مشاعرهم..

    وحين أمضي ...
    أدرك أنني وحدي من كان يحلق في دائرة مفرغه
    ويسبح في فضاء الحلم كـ كائن من زمن آخر غير زمنهم!!!
    عُدّل الرد بواسطة عربي حر : 10-10-2011 في 06:49 AM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الردود
    25
    الاحلام افقا جميلا ومهربا ممتعا
    وسياحة مجانيةللهروب من الواقع
    او لبناء مستقبلا واعد
    كما الموت فيه عيش
    جميل ما فاض به يراعك أخي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •