Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 117

الموضوع: Exactly .. Bin Laden

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رَمَادُ إنْسَان عرض المشاركة

    .

    .
    قبل ثلاثة أيام، كانت جريدة الرياض "الإسلامية" تنشر على مؤخرة صفحتها الأولى صوراً للعريسين: وليام وكيت. وكان ثمة أكثر من 200 رد من قِبل أبناء العقيدة، ومناهج التوحيد السلفي، تتراوح بين التبريك للعروسين، أو لانتقاد سموّ الأمير الانجليزي، بأنّ خطيبته الجعفاء لم تكن بذلك الجمال المؤهل لأن تكون يوماً سيّدة العالم البارد: الانجليزي. كما صرّحت بذلك كلّ من: جوير وجهير ونوير ومزنة.

    في سياق آخر، كانت ردود موقع العربيّة، الطافية فوق 1000 ردّ منذ ظهيرة هذا اليوم تنقسم إلى خطين رئيسين: رحمة الله عليك يا أسامة. وعليك اللعنات أينما تكون. والعربية .. عبريّة ، حتى لو كتبت بالعربيّة أو كان رئيس إدارتها اسمه: "عبدالرحمن" ، وهو سفيه ، ولو كان لقبه "الراشد" ، وهي لا تعرف شيئاً ، ولو كان شعارها: العربية .. أن تكذب أكثر !

    في سياق ثالث: كان نخبة روّاد موقع الجزيرة ، يمرّون ببهاء هيبة راحل كبير. رحمات تتلو رحمات. وانصراف وقور.

    تماماً في السابعة صباحاً، في سيّارتي، وسط اكتظاظ هذه المدينة، المعتّقة بالشيوخ والنفاق، جاءني الخبر عبر المذيعة التي قالته كخبر رئيسي، وانصرفت. فبدت كلّ زحام العالمِ وحدةً لا تضاهى. كنت أسير وحيداً إلى عملي. مذيعة الثالثة ظهراً كرّرت الأمر، إذ لم يكن المطلع الإخباري: تمام الثالثة بتوقيت مكة المكرمة كالعادة، وإنما: تمام التاسعة منذ مقتل أسامة بن لادن !

    وليام، الانجليزي الذي أفردت له العربيّة نطاقاً خاصاً في نشرتها، واصفة إياه بزواج العصر –عشانه وقت صلاة العصر صار-، هو السافل الذي تمرّن على القتل في قاعدة جنوب قندهار. وهو الذي صفّق له العرب مشاهدين وسامة صلعته لأسابيع عدّة، وهو الذي يفتخر بأنّه كان شرساً في التعامل مع الإرهابيين، وأنّ أجواء أفغانستان كانت مثيرة ومليئة بالحماس والطاقة. وهو نفسه الذي عنونته الرياض خبراً رئيسياً ذلك اليوم.

    أسامة، العربيّ القحّ، الذي أفردت له قنوات العالم اليوم صدور منصّاتها ومذيعاتها على حدّ سواء، خرج من هذه البلاد المترعة بالغبار والصحراء، تاركاً ثروات كان يمكنه بحسه الاقتصادي وتخصصه الدراسيّ أن يعامل الوليد بن طلال، سيّد الدعارة المتلفزة عربياً، وصالح ناقص، وشركة مها فتيحي، وعادل غليقي، وقروب زينل وزنقل ودنقل وبقيّة آل هامور، كأنداد وأصحاب. لكنّ السماء أبت. أبت أن يأتي مجرّد وجهه ضمن غلاف الفوربس، لأغنى الأثرياء العرب، فجاء على أغلفة صحافة العالم كلّها، كأثرى رجال العرب والعجم، رغماً عن كل التواصيف التي جاءت تحت صورته.

    وإلى العبد أوباما -السلوك لا اللون-، من عربي صائع ضائع، مع اللعنة: لا تحسب أنّ إعلان مقتل رجل بهذه الفرح سيزيدك وقارا ، أو يهبك صكّاً من البياض. ليت المتنبي كان حيّاً ، لغسلك والكافور الذي أنجبك. أن يرقص العالم طرباً من أجل مقتل رجل ، دلّ على أمرين: صَغار العالم ، وكِبر هذا الرجل. إن يمت بن لادن بعيداً وحيداً، ففي بيتي أقامت أمّي اليوم مأتماً، وبكت كما لو كان أحدَ بنيها، بينما أخي يبدو شرس النظرات، لا أعرف أنّه كان يودّه، لكني أعرف في عينيه لمعة الغضب. حتى الأطفال الصغار، لم يكونوا يدركون خبره، أو يتناقلوه إلا همسا.

    لم أكن أعرف يا بن لادن أنّنا إرهابيون. نحن الذين ضاحكنا كلّ فتيات العالم ، ورقصنا في كلّ باراته. وكذبنا على الله ونحن نحاور قذارات العالم تحت باب خوار الأديان ، نرى اليوم بأمّ أعيننا أنّ فينا من علائمك يا بن لادن ، ما سيتوجب توقيفنا في كلّ مطار ، لأنّنا شبيهون بك. لأنّ شواربنا تشبه تزويق شاربك. ولا يدرك الحمقى أنّ الفارق في القلب لا الشارب ، وأنّ أبو لهب كان أكثر شبهاً بمحمّد صلى الله عليه وسلم من عليّ. لكنّ الأوّل في النارِ ملعوناً ، والآخر تحتفي اسطنبول إلى اليوم بعرض سيفه لكلّ عابري أوروبا من سبايا الفتح القديم.

    يا أيها العالم .. لقد تغيّر أمران:
    البحر يزهو على البرّ ..
    والأسماك قد تغدو إرهابيّة في ما بعد !

    العالم ينقص رجلاً هذا الصباح ..
    مدّ رجليك يا صديقي ..
    لم يعد في العالم من يستحقّ الوقوف إجلالاً !
    .
    .
    .
    شُكراً لأنَّكَ تَتحدث عَنّا بكلّ هذا الصّدق
    .
    .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    أن يرقص العالم طرباً من أجل مقتل رجل ، دلّ على أمرين: صَغار العالم ، وكِبر هذا الرجل.
    إي والله
    إي والله
    قال عملية صغيرة قال .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255

    موته .. حكاية ما قبل النوم لأطفالهم وـ كلهم أطفال ـ .. وحياته حكاية تُذهب الكرى عن رجالنا.. لو كان هناك رجال !

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    57

    العالم الآن أكثر أمناً


    سفالات الإنسان تبحث دوماً عن شيطان يحملها ولو بالإيجار ريثما ينظف كل سافل نفسه
    يعدها لبلوغ مرحلة القداسة فيرتقي سلم الوعظ ومنبر الإرشاد ويصرخ في الجموع هلموا إلى لأطهركم
    فإنه من الممكن أن تتحول إلى قديس يفنى حياته في وعظ الآخرين
    بمجرد وصولك للحد الأدني من الجثث التي تقدر على اخفائها !
    فالإشكالية الكبرى منذ أن قتل ابن آدم أخاه لم تكن في لماذا قتله
    قل حسد .. عبط أو زهق .. المهم أنه قتله في سطر وأخفاه في كتاب !
    القضية كانت ولم تزل في كيف نخفي الجثة في (قفة) على ظهر حمال
    في صفحة بالية من تاريخ مزور ، أو في محبرة قواد !
    فجريمة بدون جثة لم تقع في عرف القانون
    حتى وإن اعترف القاتل بذلك لقسيس يقدر على غفران الذنوب
    لذا ..
    أستطيع أن أؤكد لكم أن العالم قد أصبح نصرانياً بالممارسة ، عالم الموحدين قبل الملحدين
    نبحث عن نبي صالح لنقتله .. نسلخ فروة رأسه .. نفشخه على صليب
    ثم نجلس ننوح تحته !
    ليعبد كل منا نفسه ..
    يؤدى طقوس ديانته بانتظام ..
    قبل القتل وبعد اخفاء الجثة !

    إن الحمار الذي ظن أن الإنسان قد ترقى من (إرد) بفعل الطفرات الذكية لم يوفق في هذا الظن البائس
    بل إن الإنسان الحديث أصله شيطان ، نطفة ابليس ألقاها في مستقر نجس فأنبتت الإنسان الحديث
    إنه رجل المهمات .. والحضارات ، والبناء الشامخ فوق رماد الآخرين
    الكائن الذي لا يستحي من قتل أمة ، ثم حين يعجز عن اخفاء الجثث تحت التراب
    يضطر لإعادة احيائها إعلامياً مرة أخرى !

    العالم لازال يبحث عن ( شيال) يحمل خطاياه
    وينقف أنفه بحثاً عن جثة يمكن تحويلها إلى مبخرة .. تطهر ثيابه وتكسوه حلة من الطيب

    إن العالم الآن أصبح أكثر أمناً لأن الجثة أخفاها البحر
    .
    .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    رضوا بأن يكونوا مع الخوالف..
    الردود
    119

    السلام على من اتبع الهدى...

    ...
    هذه مقالة قديمة لأبي دجانة الخرساني رحمه الله تعالى و تقبله من الشهداء, يتكلم فيها عن أبي عمر البغدادي رحمه الله, اهديها لهؤلاء الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه و سلم "بالإمعة"...
    هؤلاء الذين يصدق عليهم قول ابن قتيبة رحمه الله :"والناس أسراب طير يتبع بعضُها بعضًا، ولو ظهر لهم من يدّعي النبوة مع معرفتهم بأن رسول الله خاتم الأنبياء أو من يدّعي الربوبية لوجد على ذلك أتباعًا وأشياعًا".

    ويُريدون رأسَ أبي عُمَر البَغدادي

    أَميرُنا أبو عمر البغدادي -حفظه الله- ، أمير دَولة العراق الإسلامية -أعزها الله - ،
    حَبيبنا أبو حمزة المهاجر -نصره الله- ، وَزير الحرْب في دَولة العراقِ الإسلامية ،

    عُـــــــذْراً ،
    فلا أعرف كيف أقولها ،
    عُـــــــذْراً ،
    فهذا أَمر يضيق له صدري ولا ينطلق لساني ،
    عُـــــــذْرا ،
    فــَقومي يريدون رأَسكما ،
    ....
    ...
    ..

    هناك جماعة من أُمتي ، أَحرصُ على موتكما من بوش و المالــكي و أحمد أبو ريشــة ،
    طلبوا من قبلكما "رأسَــه "، و عندما نالوه .....
    ...بكــــوه ،
    هَـؤُلاء ، هُم من لا يجيدون إلا عزف أَلحان الرثـــاء ،
    هم من لا يصدقونَكم حتى يروا الدماء تخضب رقابكم ، و بغيرذلك لا يترحمون عليكم ،
    هم من لا يعرفون من الإسلام إلا " اذكُروا محَاسن مَوْتــاكم " ،


    طَلبوا من قبلكم رأسه ،
    و قَبلها كانوا يُشَنعّون عليه في المنابر و الصحف و الفضائيات و المنتديات ،
    كــَانوا لا يجدون نقيصةً إلا و به أَلصقوها ،


    لم يكن يعرف أبُو مصعب الزَّرقاوي أنَّ رأسه هِيَ المطلوبة ليرد على كل الشُّبهات حوله ،
    لم يعرف أن ليس غير دمه قادر على مسح حبرهم ،


    فكأنمهم طرش لا يسمعون نداءاته و خطاباته ،
    عمي ، لا يرون جهاده و بطولاته و صولاته ،
    كأنهم أموات لا أرواح تشبه الأرواح لديهم ،


    همْ كَـ"شيعة "، يبحثون عن "حسين" جديد يلطمونه ، و يفتحون مجالس العــَزاء حَسْرة و ندما على خذلانه ،


    لا يطيقون أن يروا مجاهدا يطول إثخانه في أعداء الله ،
    حتى يبدؤوا بضرب الطاولة طلبا لرأسه ، و الحُجة هِيَ هِيَ :
    كثرت أخطائه ، أَفرط في غُلوه ، استهان بالدماء ...أَصبح عبئا على المشروع الجهـَـادي ..
    ....
    ...
    ..
    و الآن جاء دور أبي عمر البغدادي ،
    جاء دور أبي حمزة المهاجر ،


    طال إثخانكما في أعداء الله ، و رأسكما مطلوب لأمتكم يا أسود التوحيد ،
    فاكشفوا اللثام عن وجهكما و اخرجوا في شريط مصور يكشف ملامحكما ،


    فليس غير دمكم يمسح حبرهم ،


    ليلبس أمير المؤمنين كفنه و ليتطيَّب ، ثم ليركب سيارة الأوبل (همر المجاهدين ) في ثلة من المجاهدين ، و ليُودع أهله و أحبائه ، و ليقاتل في سبيل الله حتى يقتل ..
    ليمتطي صانع الألغام الأرضية ، و مهندس السيارات الاستشهادية ، الأسَد المغوار أبو حمزة المهاجر " لوري" مفخخة ، و ليحملْ على أقربِ مركز للشرطة أو نقطة تفتيش مشتركة ،
    هذا ما تريده أمتكم منكما ، فلقد طال عليها أَمَد جِهَادكم ،


    و عندما تنعاكم الجزيرة ، و تنشر صور جثثكم العربية :
    " أَول صُوَر لجثة أبي عمر البغدادي أمِير ما يسمى دَولة العراق الإسلامية "
    " البنتاغون يعرض صورَ أبي حمزة المهاجر زعيم القاعدة بعد مَقْتله "

    تَنتَحِرُ كل الافتراءات عَليكما كما انتحرت على قبر أبي مصعب الزرقاوي ،


    و عِندَها فقط ،
    ينسى جيش المجاهدين " أَخْطاء القاعدة" و يعلن "غزوة الثأر لأمير المؤمنين أبي عمر البغدادي - رحمه الله -" ،
    عِندها فَقط ،
    يغض الطرف عن " غلوكم و غروركم و جهلكم " الشيخ حَامد العلي ليرثيكم في قصيدة شعرية على موقــعه ،
    و ليَقل : رحم الله الأمير أبا عمر البغدادي ، لو كان حياً ...آه لو كان حياً ،
    عندما تغيب شمس أبي عمر البغدادي عن أرضنا ، تشرق شمس "حقيقة" ـهم على قلوبهم ، فهم لا يستيقظون إلا بعد فوات الأوان ،


    عِندها فقط ،
    سَتعلن كتائب ثورة العشرين أنها قتلت عشرة من شرطة الصحوة الذين كانوا يطلقون النار في الهواء فَرَحاً باستشهاد أبي عمر البغدادي ...


    سَيكتشف " أبو لجين إبراهيم " و " آكاي " و " رضا الصمدي " و منتدى " أنا المسلم " أن أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي كان بطلاً يستحق الخلود في ذاكرة الأمة ...


    ليسَ هذا و حَسب ..
    فستظهر لنا من بعدهم العجوز الشمطاء كونداليزا رايس لتشاركهم اللطمية :
    لقد كان أبو عمر البغدادي ...عبقَريا ، و الدولة بدأت بارتكاب الأخطاء بَعْده ،


    أما و ما زالت البندقية في أيديكم ، فَليس لكم من أُمتكم غير طعن باللسان ، أنكى من وخز السنان ، و نُكران للجميل ، فَصَبرٌ جمَيل ..


    لقد ســَاقوا نفس الأكاذيب و الأغاليط التي نَسَبوها لأبي مصعب الزرقاوي قبل مماته ، مع بعض التغييرات و الديكورات البَسيطة ، و ألصقوها (نسخ - لصق) بأَمير المؤمنين و وَزير حَرْبه ،


    توسعَ في العمليات الاستشهادية ، استهانَ في الدماء و بالغَ في ضرب الترس ، وسَّع دائرة الصراع ، تفجيرات عمان ، مجازر استنبول ، أعلن الحرب على الشيعة ، أَلَّبَ العــَوام على المجاهدين ،
    قَادة أَفغانستان غير قـَـادة العراق ،
    القاعـِـدة هناك لا تعرف ما تقترفه القاعـــِدة هُنا ،
    أسامة بن لادن شخصٌ ، و أبو مصعب الزرقاوي شخصٌ آخر ،


    و عندما نَال أبو مصعب الزرقاوي ما تمنى ،
    و بشرهم نوري المالكي بمقتله قائلا :
    لقد تم القَضاء عَلى الزَّرقاوي ...


    أصبح الزرقاوي ذلك القائد الذي يجمع ولا يفرق ، يسدد و لا يبدد ، أصبح ذلك المغوار المقدام ، الذي وجه بندقيته إلى صدر المحتل و أعوانه فقط ،
    أصبح ذلك العبقري الذي وحَّد العوام و جندهم للانخراط في الجهاد في سبيل الله ،
    و لقد كان أمير الاستشهاديين كذلك ،


    و لَكنهم لا يوَّقعون عَلى ذلك قبل استلام رأسه ،
    كَان عليهم أن يروه " ميتاً " ليعلموا أن أسود مجلس شورى المجاهدين يقاتلون و رؤوسهم على أكفهم ،
    يجُاهدون و عَين تتوق إلى مَقعدهم في الجنة و أخرى تتمنى من الله رؤية فتحه على عبادهِ الصَّادقين ...


    و اليوم تتكرَّر نفس الدرامــا ،
    هُمْ هُمْ ، نفس المتعطشون لدماء الأولياء ،
    أعدوا النطع و استنفروا الجـَلاَّد ،
    يريدون أن يشهدوا مَصرع أَبي عمر البغدادي ...
    يريدون أن تقر أعينهم بجثمان أبي حمزة المهاجر ...


    ليوَقــِّعوا ..
    ليقروا أن هذان الرجلان لم يقاتلوا إلا لإعلاء كلمة الله و التمكين لدينه ، و أن دولة العراق الإسلامية بريئة من كل التهم المنْسُوبة إليها ،
    هم مُصِّرون على أن يلحقوا أمير عمر البغدادي الحسيني بجده الحُسين بن علي - رضي الله عنهما- ، و كأن هذا هو مصير الأبرار من آل هاشم في العراق ،


    فداك دمي و مالي يا أميرنا البغدادي ،
    نحري دون نحرك ،


    فلقد نصبوا لك الصلبان و جهزوا المشانق ، و استصدروا الفتاوى من الراسخين في العلم (!) بأنك من أهل الغلو و الجهل ...و أن دولتك خطرٌ على المشروع الجهادي في العراق ،
    فخذ حذرك يا ابن الحسين ، فإن الله ناصرك ما نصرته ،
    خذ حذرك يا حفيد فاطمة الزهراء ،
    فـ "المُوَالِين" يَتجهزون لكَربــَلاء جَديدة ،
    فاحفظ الله يحفظك و تجده تجاهك ،

  6. #26
    الحمد لله القاهر المنتقم ..

    ورحم الله مئات بل ألوف الأبرياء ضحايا التفجيرات الجبانة .. هذه هي البطولة لديهم، أن تقتل نفسك وتقتل شخصا من أعدائك وتقتل معه 100 إنسان لا يعلمون بأي ذنب قتلوا

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    إنا لله وإنا إليه راجعون

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المكان
    في قلوب عشاقي!!
    الردود
    14
    اه ياوجدي وجداه
    حتى لوكنت مجنونة
    ابن لادن حي في قلبي
    اشك في موت واشك في وجوده
    بس امريكا ماخلت لنا تفكير
    الله يلعنها واهلها واوباما ذلك العبد الاسود الكاذب
    يالله وش كثر يخلون الواحد مجنون

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    ...

    .
    شكرًا وورودًا لقلوبكم. وتحايًا على عزاءات أنتم أليق بقبولها وقلوبها. لكم الودّ والمحبّة أجمعين.

    وبالمناسبة، فشرفاء هذا العالمِ ، يدوّنون هذا الرحيلَ بشرفٍ أيضاً. في استعراض للصحافة العربيّة ، الموسومة بتوجّهها إن لم يكن ضدّ الدينيّ ، فليس بدينيّ. نادراً ما وجدتَ شريفاً فيها. سأدرج مقالتين إلى الآن ، ليس لكونهما الأبرز كتابةً أو بلاغةً أو صدقاً. ولكن لكونها من قلمين جدّ مهمّين في الصحافة العربيّة. الأولى لعبدالباري عطوان -رئيس تحرير القدس العربي-. والثانية لإبراهيم الأمين - رئيس مجلس إدارة الأخبار اللبنانيّة-.

    حقل وردً وودٍّ للجميع.

    .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    أسامة بن لادن الذي عرفت

    .
    .

    "عندما التقيت الشيخ اسامة بن لادن في كهفه المفضل في سلسلة جبال 'تورا بورا' المطلة على مدينة جلال اباد الافغانية في شتاء عام 1996 لم اكن اتصور ان هذا الرجل الطويل النحيل، سيصبح اكثر الشخصيات العربية والاسلامية شهرة، والأكثر مطاردة من قبل جميع اجهزة المخابرات العربية والعالمية.
    الرجل كان بسيطاً، متواضعاً، مؤدباً، صوته خفيض بالكاد تسمعه، لا يمكن ان يقاطعك عندما تتكلم، ويصغي اليك بعناية فائقة، على غير عادة العرب، واذا تكلم فبكلمات محدودة، ولكن معبرة، تجيب على تساؤلك دون لف او دوران.
    أذكر انني سألته عن أمنيته الأهم في الحياة، فصمت لبرهة، ثم رفع رأسه بعد اطراقة خفيفة، فأجاب والدموع تترقرق في عينيه 'امنيتي ان اموت شهيداً، والتحق بأشقائي المجاهدين الذين قاتلت معهم القوات السوفييتية، وسبقوني الى دار البقاء'.
    الرئيس الامريكي باراك اوباما حقق للشيخ امنيته، عندما ارسل فريقاً من كوماندوز وكالة الاستخبارات الامريكية 'سي. اي. ايه' لقتله في منزله في قرية تبعد ستين ميلاً شمال العاصمة الباكستانية اسلام اباد، وبالقرب من الاكاديمية العسكرية الأهم في باكستان.
    اغتيال الشيخ بن لادن ومجموعة من مرافقيه وربما زوجته الاخـــيرة اليمنية امل السادة، وأحد ابنائه يشكل انتصاراً كبيراً بالنسبة الى الرئيس الامريكي اوباما وادارته، خاصة وهو مقبل على انتخابات الرئاسة، وفي وقت تتهاوى فيه شعبيته بين الامريكيين، ولكن هذا الانتصار لم يأت رخيصاً، فالحرب التي شنتها بلاده على الارهاب في العراق وافغانستان مستمرة منذ عشرة اعوام، وادت الى استشهاد اكثر من مليون انسان، وكلفت اكثر من الف مليار دولار حتى الآن.
    ما زلنا نجهل الكثير من التفاصيل حول كيفية اقتحام مقر زعيم تنظيم 'القاعدة'، والظروف التي قتل فيها، فهناك الكثير من الاسئلة وعلامات الاستفهام بالتالي، ما زالت تبحث عن اجابات واضحة وصريحة من قبل الادارة الامريكية. ابرزها عن عدم محاصرته، وبالتالي اعتقاله، وتقديمه الى المحاكمة اسوة باعداء الولايات المتحدة الآخرين امثال الرئيس العراقي صدام حسين، والصربي سلوبودان ميلوسفيتش. ثم لماذا لم نر جثمان الشيخ حتى هذه اللحظة، وكل ما سمعناه هو انه جرى 'دفنه' في البحر لان المملكة العربية السعودية مسقط رأسه رفضت استلامه.

    ' ' '
    السيد ابو جندل (ناصر البحري) الحارس الشخصي للشيخ اسامة ابلغ جريدتنا في سلسلة حوارات اجراها معه الزميل خالد الحمادي مراسل 'القدس العربي' في اليمن، ان 'اميره' سلمه مسدساً محشواً بالرصاص واعطاه اوامر واضحة باطلاق النار على رأسه اذا ما اقتحم الامريكان مخبأه وحاولوا اعتقاله، لانه يفضل ان يكون شهيداً لا اسيراً عند الاعداء، بحيث يصبح دمه مصدر الهام يثير حماسة اتباعه الى الجهاد. ومن هنا فإن التقارير الامريكية الرسمية التي تقول انه اصيب برصاصتين قاتلتين في الرأس، ربما توضح ان ايا كان في حراسته لحظة الاقتحام ربما يكون نفذ هذه الاوامر حرفياً.
    الامر المؤكد ان الرجل ورفاقه لم يستسلموا للقوات الامريكية المغيرة، وقد يكونون قاتلوا حتى الشهادة، بدليل سقوط طائرة عمودية امريكية بصاروخ اطلقوه عليها، وادعت القيادة الامريكية كعادتها، انها سقطت بسبب اعطال فنية.
    الخبراء الغربيون، وبعض العرب ايضاً، يعتقدون ان اغتيال زعيم 'القاعدة' سيضعف التنظيم، ولكن الحقيقة ربما تكون مغايرة لذلك تماماً، فكونه قتل بكرامة وشرف ولم يعتقل ويهان حسب آراء معظم الجهاديين، ربما يؤدي الى تحويله الى شهيد وايقونة ومثل اعلى، وهذا ما يفسر القاء الامريكيين جثمانه في البحر حتى لا يتحول قبره الى مزار، وهو تصرف غير اخلاقي، وغير اسلامي، بل وغير انساني ايضاً.
    تنظيم 'القاعدة' الآن اقوى كثيراً واخطر مما كان عليه قبل عشر سنوات، واغتيال زعيمه ربما يؤدي الى موجة من الاعمال الانتقامية ضد اهداف امريكية واوروبية، فالشيخ اسامة لم يكن يدير شؤون التنظيم منذ اختفائه بعد احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، وترك للقادة الميدانيين حرية الحركة واتخاذ القرار، وهؤلاء اكثر تشدداً منه على اي حال.
    قبل الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر البنتاغون (وزارة الدفاع) في واشنطن كان هناك عنوان واحد لتنظيم 'القاعدة' في كهوف 'تورا بورا' في افغانستان، الآن هناك عناوين كثيرة، ومقرات اكثر اهمية من المقر الرئيسي، فهناك 'القاعدة' في المغرب الاسلامي، و'القاعدة' في اليمن، و'القاعدة' في العراق، و'القاعدة' في الصومال ناهيك عن فروع اخرى اقل اهمية في اوروبا وجنوب شرق آسيا.
    فرعا التنظيم في اليمن والمغرب الاسلامي هما الاكثر نشاطاً وخطورة، فالاول، اي في اليمن، تحول الى قيادة مركزية صلبة، وبات يستمد اهميته ليس من عملياته المستمرة ضد قوات الحكومة اليمنية فقط، وانما من قربه من صناعة النفط وخطوط تصديره في شبه الجزيرة العربية والخليج، والتحكم ببحر العرب، ومدخل البحر الاحمر حيث ابرز طرق الملاحة الدولية.
    اما الفرع الآخر في المغرب الاسلامي، فتكمن خطورته بقربه من اوروبا، وقدرته على تجنيد المئات وربما الآلاف من الشباب المسلم المحبط والمهان من انظمته القمعية ومن الغرب في الوقت نفسه، والهجوم الاخير على 'ساحة الفنا' في مراكش وخطف اوروبيين وقتل بعضهم في الصحراء الافريقية الكبرى احد الامثلة في هذا المضمار.

    ' ' '
    تنظيم 'القاعدة' يزدهر في الدول الفاشلة، ويبدو ان السياسات الامريكية والغربية المتخبطة تلعب دوراً كبيراً في خلق البيئة الملائمة له، فغزو كل من العراق وافغانستان اعاد التنظيم الى الحياة مجدداً، وتدخل حلف الناتو في ليبيا في ظل حالة الجمود الحالية التي نراها قد يمثل دعوة له لبناء قواعد في ليبيا على غرار ما حدث في العراق اذا لم يتم حسم الموقف عسكرياً وبسرعة، لمصلحة هذا الطرف او ذاك.
    ويظل السؤال الذي يطرح نفسه حالياً، ويتردد على ألسنة الكثيرين هو حول البديل الذي سيحل محل زعيم 'القاعدة' بعد اغتياله، والارجح ان يتسلم الدكتور ايمن الظواهري هذه المهمة، ليس باعتباره الرجل الثاني، بل لانه الرجل الاكفأ من وجهة نظر اعضاء التنظيم. ويعود الفضل للدكتور الظواهري في نقل 'القاعدة' من تنظيم صغير يريد اخراج القوات الامريكية من الجزيرة العربية الى تنظيم عالمي يتحدى الولايات المتحدة، ويجرها الى حروب ساهمت بدور كبير في هز صورتها في العالم بأسره، ولهذا فإن توليه القيادة، وهو الرجل المثقف والمفوه، ربما يقوده الى مرحلة اكثر خطورة اذا ما كتبت له الحياة.
    الجيل الجديد من قادة 'القاعدة' وانصارها، اكثر خطورة واكثر تشدداً من الحرس القديم، خاصة اولئك الذين عاشوا وتعلموا في الغرب، فهؤلاء هم الذين نفذوا هجمات مدريد ولندن العنفية والارهابية، وامثالهم الذين قادوا الهجمات على الاهداف الامريكية في احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
    تجتاحني مشاعر متباينة تجاه الشيخ الراحل اسامة بن لادن، واعترف انني، ورغم اختلافي كلياً مع ايديولوجية تنظيم 'القاعدة'، ورفض هجماته ضد المدنيين، فانني مدين شخصياً للرجل بالمنعطفين الاهم في حياتي المهنية: الاول هو مقابلتي التي اجريتها معه في كهوف تورا بورا، وهي المقابلة التي نقلتني من كوني صحافياً عربياً شبه مغمور الى مصاف الصحافيين العالميين جنباً الى جنب مع كبار الخبراء والمحللين، والثاني هو تأليف كتابي الاول باللغة الانكليزية حول تنظيم 'القاعدة' الذي ترجم الى عشرات اللغات وطبع عدة طبعات في مختلف انحاء العالم.
    الشيء الذي اتحسر عليه، ان الرجل وعندما اشتكيت من سوء طعامه المتقشف، الذي اضطررت الى تناوله لمدة ثلاثة ايام متواصلة، واصاب معدتي بزلزال من الالم انتقل معي لعدة ايام الى لندن، بعث الي برسالة يقول فيها انه سيقدم لي غزالاً مشوياً في الزيارة التالية.. وقد دعاني فعلاً لزيارته مرتين، الاولى في ايار (مايو) عام 2001 اي قبل احداث ايلول (سبتمبر) بأربعة أشهر، وكان الوسيط محمد عاطف (ابو حفص المصري) والثانية في اواخر شهر ايلول (سبتمبر) من العام نفسه وكان الوسيط على ما اعتقد ولست متأكداً، هو خالد الشيخ محمد، ولم ألب الدعوة في المرتين خوفاً على حياته وعلى حياتي في الوقت نفسه.
    الرجل الآن بين يدي ربه، ونتـــرك الحكم له، وكل ما نكتفي به هو الدعاء له بالرحمة والغفران".

    عبدالباري عطوان
    .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    Earth
    الردود
    1,600

    وردة على بحر العرب !

    .
    .

    "لا مكان للعقل. لا أريد لعقلي أن يعمل. ليس فيه ما يفيد في هذه اللحظات. لا مكان للعقل. ولا أريد له أن يحضر الآن. لا أريد لأحد أن يضع لي حداً، أو حاجزاً، أو فاصلة أو قل أي شيء.
    ليحضر بعض ما في قلبي، ولو لوجهة واحدة، أو لبعض الوقت فقط. وما يعنيني الآن هو أن غيظي يمسك بي، بكل ما لديّ من حواس وحراك. ولست أتحمّل أولئك المجرمين المنتشرين في القصور وقاعات الجيوش، في كل الغرب، وفي كل عروش أزلامهم في أنحاء العالم، وهم يعبّرون بسرور عن موت الرجل..
    لا مكان إلا لنقطة كبيرة في القلب. حيث كنت، مثلي، ملايين البشر، الذين يطاردهم الموت الأميركي والغربي كل ساعة وكل ثانية. أنظر إلى الرجل، بكل قسوته، وأخطائه، على أنه خصم يؤرّق هؤلاء القتلة الذين حملتهم إلى مواقع القرار شعوب غبية، حاقدة، تافهة، وظالمة، وتستحق ما يصيبها بسبب من تختاره زعيماً أو قائداً أو ناطقاً باسمها.
    لا مكان للعقل. ولا داعي له الآن، ولا في أي زمان نواجه فيه الجنون الذي يسكن عقل أولئك الذين يستمرون بقتلنا كل ساعة، في كل مكان من الأرض. لا شيء عندهم يستحق الحياة سوى عائلاتهم القذرة مثلهم. ولا مكان للحياة عندهم سوى لمن يقبل أن يكون خادماً حقيراً في قصورهم، وفي بلاطهم.
    لا مكان سوى للقلب المنفطر في هذه اللحظة. أشعر بالغثيان وأنا أرى وجه السيد الأميركي مبتسماً. وأشعر بالقهر وأنا أرى أزلامه في كل العالم يقدمون له التهانئ. وأشعر بالغيظ وأنا أرى فيهم الخصم المستمر في موقعه إلى يوم الدين.
    لم يطلق أي أميركي رصاصة خارج أرضه إلا لقتل أبرياء. لا مكان لصرف القوة الأميركية إلا على أجساد الفقراء والأحرار في كل العالم.
    لكن الخوف هو المسيطر على كل حواس هؤلاء. عندما هاجموه، وعندما أطلقوا الرصاص عليه، وعندما قتلوه، وعندما فحصوه ليتأكدوا من جريمتهم. لكن الخوف الذي يسكنهم. لا يريدون له مكاناً يتحول مزاراً، ولا علامة تصبح مقصداً، ولا بقية جسد، أو بقية نظرة من عين الصقر!.
    ألقوه في البحر. لكنهم لا يعرفون شيئاً عن البحر... ولن يعرفوا.
    ليس مثل البحر من حولنا. البحر وحده له الصفات نفسها في كل العالم.
    البحر وحده، إذا قرر الغضب يمكنه أن يمحو العالم. البحر وحده لا يميّز عنصرياَ ولا طائفياً أو إثنياً. لا يهتم للون ولا لهوية ولا لمكان ولا لطبقة ولا لشكل.
    البحر وحده لا يقول كلامين، ولا يغش من حوله. والبحر وحده يتكلم كل لغات العالم ويفهم كل لغات العالم. والبحر وحده يفهم لغة الصمت كما لغة الإشارات.
    البحر وحده مستعد لأن يوسع صدره لكل البشر في الوقت نفسه ولا يعلن يأسه. البحر وحده من يواجه الشمس القاسية التي تمثّل العدم حتى وهي تمنحنا الحياة.
    البحر وحده يعوّض لنا عن قساوة الشمس. وهو لا يحمّلها وزر أعمالها. والبحر وحده لا يخشاها، ويعرف أنها قادرة على إزالته متى أرادت. لكنه يعرف أنها ستصاب بالسأم والملل. حتى إذا قررت الانتحار، ستحتاج إليه، لأنه المكان الوحيد الذي يمكنها أن تطفئ شعلتها فيه.
    البحر وحده بلون واحد، وطبيعة واحدة، وهو الأكثر احتراماً للنوم عندما يقرر أحد أن يغفو عند رجليه، أو صخرة تريد أن ترتاح من تعب البشر. فالبحر يوفر الغطاء، وعندما يحين الصباح يبتعد البحر ليترك الآخر يستيقظ بهدوء.
    والبحر وحده يملأ الدنيا صخباً متى أراد لفت الانتباه، ووحده من ينزوي احتراماً لأحزان الآخرين. وما تلفظه الأرض يستقبله، يكرّمه إلى حدود جعله جزءاً منه، يندمج فيه ويدمجه في نفسه.
    غداً، في الصباح، ستحمل الشواطئ، كلها، في بحر العرب وفي غيره، رائحة الرجل. سترتسم صورته فوق كل المياه، سيكون بمقدور الجميع أن يلقي التحية على الرجل، وسيكون بمقدوره هو الابتسام أيضاً.
    لا مكان للعقل هنا. ولا مكان إلا لبعض القلب. حبّ يحفظ ما في الرجل من أشياء جيدة، وهي كثيرة، وحقد يرمي بنفسه على قاتليه، أو المسرورين بقتله، أو المبتهجين لغيابه.. ألا يعرف هؤلاء أن للتاريخ حكاية واحدة، وأن الموت لا يخفي حقيقة، ولا يمنع روحاً من العبور فوق الجميع. ألا يعرف هؤلاء الأغبياء أن القتل إنما يستولد القتل، وأن الغياب يستحضر الصورة التي يحبها كثيرون
    لا مكان هنا للعقل. ولست في وارد احتمال ضغطه. وإلى جهنم كل منطق يقبل بهذا القهر. وإلى ما بعد جهنم كل علم يقول بحقائق مرة كحقيقة الموت التي أصابت الرجل. وإلى ما بعد جهنم كل الحسابات التي تنتهي مثل مقاصة، لكن على أحلام مقهورين وطموحاتهم.
    ولمن يريد أن يسمع ولا يقبل. لم يلحق بأسامة بن لادن إلا من شعر بالقهر ينخر عظامه. ولم يبايعه إلا من شعر بأن الحياة مع الظلم لا طعم لها. ولم يقتنع به إلا من شعر بأن الحرية تحتاج إلى أشياء وأشياء، لكنها لا تحتمل المساومة...
    كل نقاش في الرجل وأفكاره بات الآن بلا معنى. وكل بحث في ما قام به وما انتهى إليه صار بلا جدوى، ولم يبق في المشهد غير صورته شهيداً، وغير صورة القاتل، تحفظ في ذاكرة كل حرّ في العالم، أنه هو القاتل نفسه، من نفس الشعب، ومن نفس التربية، ومن نفس البيئة والأفكار. وهذا القاتل لم يعد له من عقاب سوى القتل، كيفما اتفق، وأينما اتفق...
    وردة على بحر العرب" !

    إبراهيم الأمين
    .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    Agnosticism
    الردود
    39
    السيد ابو جندل (ناصر البحري) الحارس الشخصي للشيخ اسامة ابلغ جريدتنا في سلسلة حوارات اجراها معه الزميل خالد الحمادي مراسل 'القدس العربي' في اليمن، ان 'اميره' سلمه مسدساً محشواً بالرصاص واعطاه اوامر واضحة باطلاق النار على رأسه اذا ما اقتحم الامريكان مخبأه وحاولوا اعتقاله، لانه يفضل ان يكون شهيداً لا اسيراً عند الاعداء، بحيث يصبح دمه مصدر الهام يثير حماسة اتباعه الى الجهاد. ومن هنا فإن التقارير الامريكية الرسمية التي تقول انه اصيب برصاصتين قاتلتين في الرأس، ربما توضح ان ايا كان في حراسته لحظة الاقتحام ربما يكون نفذ هذه الاوامر حرفياً..
    لنفترض أن السيناريو الذي رسمه بن لادن لنفسه هو الصحيح ، ولنكذّب رواية الإمريكان ، ولنعتبر أنّ قتله تم على أيدي من كان يحرسه كيما يقع اسيرا _ كصنيع المختمر بالعظمة هتلر بنفسه وبناته الستة _ . أفلا يكون موته انتحارا "رحيماً" لا يختلف عن موت أي مريض يائس من العلاج في احدى مستشفيات بيجين أو سويسرا ، وبالتالي فهو ابعد ما يكون عن وصف "قتيل حرب" فضلاً عن "شهيد معركة" ؟؟

  13. #33




    رحمه الله

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    كثيرون هم المتساقطون التائهون المتخلفون عن درب النضال الطويل يا أحمق

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    نقطة في بحر هذا الكون
    الردود
    245
    يكفيه فخرا انه شهيد قد ترك كل ملذات الدنيا
    ليرهب أعداء الله و هو في صحرائه
    قاتلهم الله
    و ليسعد أسامة في جنات الله

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    Agnosticism
    الردود
    39
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جسوور عرض المشاركة
    كثيرون هم المتساقطون التائهون المتخلفون عن درب النضال الطويل يا أحمق
    هذا صحيح ، بدليل أن أحد كتبة الوحي _عبد الله بن ابي السرح_ قد ارتد ثم اسلم بعد الفتح ، ولم يقتله النبي محمد عندما ادخله عليه اخوه لأمه عثمان بن عفان. من يدري ، ربما استطال النضال فضعف سعيه وألقى _ كما يقول سيد في شعره_ عن كاهليه السلاح . بيد أن الحوار الذي بيني وبينك لا يدور في حقيقة ارتداد ابوجندل عن "النضال" أو لا ، وإنما في التحقيق مما قال ابوجندل عن رغبة بن لادن المفترضة اذا تم اقتحام الامريكان مقر اقامته وكيف سيموت . لذا اجدد طلب التوثيق السابق _ اذا امكن توفيره_ واوجه الطلب لكل من يستطيع توفيره لنا .
    تحياتي

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    من وراء الخوف
    الردود
    853
    لِمَ لا تطلب من ابو جندل توثيقاً ؟؟

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأحمق المطاع عرض المشاركة
    هذا صحيح ، بدليل أن أحد كتبة الوحي _عبد الله بن ابي السرح_ قد ارتد ثم اسلم بعد الفتح ، ولم يقتله النبي محمد عندما ادخله عليه اخوه لأمه عثمان بن عفان. من يدري ، ربما استطال النضال فضعف سعيه وألقى _ كما يقول سيد في شعره_ عن كاهليه السلاح . بيد أن الحوار الذي بيني وبينك لا يدور في حقيقة ارتداد ابوجندل عن "النضال" أو لا ، وإنما في التحقيق مما قال ابوجندل عن رغبة بن لادن المفترضة اذا تم اقتحام الامريكان مقر اقامته وكيف سيموت . لذا اجدد طلب التوثيق السابق _ اذا امكن توفيره_ واوجه الطلب لكل من يستطيع توفيره لنا .
    تحياتي
    .
    أحبّ فيك ذكاءك .. !
    هل بإمكانك أن تثبت لي أولاً ، أنّ أسامة تمّ اغتياله أو قتله .. كي نفترض أنّ هناك أبو جندل ؟!

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    5
    .
    ..

    هذه الأمة غريبة؛ أجمعت اليوم على البكاء على رجل قُتل على يد أعدائه, ولا نشاهد منها نفس الدموع على شعوب تُقتل على يد حكوماتها.
    هذا يعني أن الأشخاص أهم لديكم من الشعوب.
    بالنسبة لي فأنا لا أتفق معه -رحمه الله- من ناحية فكرية رغم أنني أراه مخلصا للإسلام أكثر من غالب علماء اليوم, وهذا يعني أن الإخلاص شيء ليس بالضرورة أن يصدر عنه نتائج مُدهشة؛ فلربما الأكثر إخلاصا لايخدم القضية التي أخلص لها؛ بسبب استخدام الوسائل الخاطئة أو الوسائل الصحيحة في التوقيت الخاطئ


    اللهم ارحم ابن لادن؛ فهو على الأقل عاش ومات ليرفع من شأن أمة كاملة, أما أنتم فكأنكم تعيشون لرفع شأن فرد ولن أراكم تموتون لأجله.
    بمعنى آخر .. من يرى أن ابن لادن شهيد وأنه على حق فعليه أن يفعل مافعل الرجل.

    ..
    .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    Agnosticism
    الردود
    39
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جسوور عرض المشاركة
    لِمَ لا تطلب من ابو جندل توثيقاً ؟؟
    سؤال وجيه ومحق لولا أن ابوجندل هو ذاته المصدر ، في المقابل لا يوجد ما ينفي صحة كلامه غير ما اتيت به من رابط لا معنى له ، ثم إن طلب بن لادن المفترض وارد على أي انسان في محله اذا كان يرى في شخصه رمزية عسكرية وسياسية . وليس من المعقول أن ابوجندل _ لا ادري إعرابياًَ إن كان الاسم مرفوعا على الحكاية أم لا_ كان يسجل إلكترونياً كل شيء قاله له "اميره" السابق في سياق الحراسة الشخصية ليرفعه على اليوتيوب أو يمرره للمراسل خالد الحمادي حتى يرتفع اسناده .
    تحياتي

    الرّسام : جندي محترم
    لستُ هنا لاثبت ذكائي أو غباء غيري ، ولستُ هنا للإستئثار بالمقام لاجادل من اجل الجدال بمثل ما اتضح من محاولتك التشكيك في وجود ابوجندل . فطلبي للتوثيق أبعد ما تكون عن محاولة تعجيزية لخصم معين قد علمتُ استحالة اجابته سلفا ، وإنما يأتي وسط صخب من الغلو والمديح والرثاء للحصول على فهم أدق لملابسات اغتيال/هلاك/موت/استشهاد/مقتل/انتحار شخصية كانت مساهمة في واقعنا المعاصر ، ولعل الصورة _ حقيقة موته بالنسبة لك اذا كنتَ مشككاً ، وطريقة موته التي لا اكذّبها بالنسبة لي _ تتضح اكثر في القادم من الأيام سواء من طرف القاعدة أو الامريكان .
    تحياتي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •