Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 117

الموضوع: Exactly .. Bin Laden

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    مكة المكرمة .
    الردود
    113
    ملاحظة : الشيعة مرررررررة يغاروا من بن لادن-العلم-بفتح العين واللام ، حبيب القلوب ، الوقور ، الوسيم ، الجميل ، الطيب ، الرائع ، النادر ..
    اللهم اجعله خيرا مما نظن ، اللهم اجعله خيرا مما نظن ، اللهم اجعله خيرا مما نظن
    اللهم واغفر له وارحمه وتقبله وارفع درجته في عليين .


    يا سبحةَ الريموت ..
    أريني وجههُ ، ولو زائفاً
    لم يعد في العالم سوى أقدام.

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    349
    ضحك الكل يوم صدام ماتا
    .... حيث أبكى كما يقال الفراتا

    كل طاغ إذا مضى عن بلادي
    ..... بقي الناس بعده اشتاتا

    هكذا قيل فاعلمن يا صديقي
    ..... وعلينا توزعُ الشوكولاتا

    مات من مات/ مات من مات ماتا
    قلت للحي بعدما مات تاتا .........!

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    نحنُ أمة لاتستحق رموزها ..!
    نظرة إلى تاريخ الإعلام العربي مع القاعدة واسامة بن لادن ، وأخرى إلى أرشيف أغلب مواقع الحوار والمنتديات العربية يثبت بما لايدع مجالاً للشك بأننا أمة لاتستحق أن يجعل أسامة أو سواه من نفسه رمزا لأجلنا ، نحن شعوب متخلفة لا تدرك أهمية أن يكون للأمة رمزا لايجوز المساس به .
    الثورات العربية مؤخراً تثبت ذات الأمر ، في الوقت الذي تمكّن فيه العامة من الإطاحة بالعصابات التي تحكمها تحت مسمى " حكومات " تجد فئة أخرى من العامة يهتفون لرئيس العصابة ويتبادلون الشتائم على منابر يُفترض استغلالها للقضاء على هذه الأنظمة بشكل نهائي ، وحتى مع تسليمنا بأن ليست كل المنابر محايدة ولا شريفة وحتى مع سقوط كذبة الاعلام الحر وانكشاف سوأة الجزيرة في سياسة تغطيتها للثورة بشكل يعتمد على موقف قطر واطراف اخرى تتبع لها قطر من الدولة التي تحدث فيها الثورة ، حتى مع معرفتنا بهذا يجب أن تتعلم الشعوب ملاعبة الاعلام واستخدامه لصالح الثورة والشعب طالما أن الأجواء مواتية ، ولن تعدم ثورة قناة معادية لنظام الحكم فيها وبالتالي فكل ثورة تستطيع تسويق نفسها بشكل جيد إن أدرك الشعب فيها بأنهم عصبة مهما اختلفوا ، وأن شهداء الثورة هم الرموز التي يجب أن تحترم من كافة اطراف الشعب ، وأن أي فرد من الشعب يحاول الخروج عن هذا النص عليه أن يفهم بأنه ليس أعلى مكانة من بوش وأن الكثير من الأحذية يمكنها تتكفل بالرد ..!
    تنظيم القاعدة في واقع الأمر ثورة على الظلم وعلى عصابة البيت الأبيض التي تتحكم في العالم وتاريخ الصراع بين القاعدة والعصابة واعوانها هو تاريخ لثورة الشرفاء من المسلمين الكفر..

    أسامة رمز ، شاء من شاء وأبى من أبى ، وهو ليس رمزاً تم صنعه إعلاميا أو سياسيا،لا ..
    أسامة هو رمز حقيقي لهذه الأمة وهو رمز لكل الشرفاء في العالم ، ولأن الأمة لا تستحق الرمز ، ولأنها أمة أغبى من أن تفهم دلالة الرمز وأهميته قام ابناء كوريا وأمريكا الجنوبية بالتعامل معه اعلاميا وأدبيا بالطريقة التي تليق بأي رمز ..
    أمة لم تعرف كيف تضع حداً لأحد الدهماء المغمورين في صحيفة مغمورة لدولة مغمورة تعتمد في اقتصادها على البقر وتتجرأ هذه الدولة للتطاول على نبي الأمة ولم يحدث أي رد فعل رسمي معتبر تريدون أو تتوقعون منها - الأمة - أن تجعل أمريكا تفكر مجرد التفكير أن تحترم شعور افرادها وترتدع عن رمي جثة رمز من رموزها في البحر ..!
    ولكن أمريكا فكرت ، وفكرت وخافت ودبرت وفكرت كثيرا وعملت سيناريوهات مختلفة للرد على كل ردود الفعل المحتملة ، ليس خشية الأمة ولكن خشية من اسامة !
    امريكا أمة تجيد احترام رموزها .. وهي تدرك بأن اسامة رمزا تشكل في عقول الدهماء والنخب من افراد امتنا وإن لم تدرك الدهماء وانكرت النخب !
    في أحد الأفلام الأمريكية الشهيرة " The Postman " كانت آخر لقطة في الفيلم لشخصين من سعاة البريد الذين هم جنود لإعادة بناء امريكا ومقاومة شعبية للعصابات التي جعلت من نفسها حكومة اقطاع جديدة للبلاد وكان يفترض أن يتم اعدام هذين الشخصين ولكن القائد " رئيس الحكومة - العصابة - حينها " لاحظ أن الرجلين قدم كل واحد منهما نفسه للآخر فشعر بالصدمة وأدرك بأن افراد التنظيم - المقاومة - لايعرفون بعضهم البعض .. ولأنه من أمة تدرك وتفهم اسقط في يده وعلم بأنه مهزوم لامحالة ، وقال كلمته الشهيرة " نحن نحارب شبحا " ادرك بأن المقاومة اصبحت فكر ينتشر وليست افرادا يمكن حصرهم وتصفيتهم ولايمكن بأي حال من الاحوال أن تٌردي فكرة برصاصة ..!
    هذا ما سيدركه الأمريكان قريبا ، أو ما أدركه عقلائهم منذ زمن ، هم الآن وإن قتلوا أسامة إلا أن مليون أسامة آخر سيحاربهم ، وستنتهي أمريكا على يد أسامة ، وبصورة أدق أسامة هو من قضى على أمريكا وليست أمريكا التي قضت على أسامة ..!

    أشعر بالحزن حقيقة على من لم يستطع الفخر بأسامة ، واشعر بالقرف ممن ينتقده من المسلمين ، فالرجل على كل صعيد جدير بالوقوف له إجلالا ، فإن تناولت سيرته كمجاهد فنعم المجاهد هو ، وإن تناولت سيرته كرجل فنعم الرجل هو ، ويكفي مخالفيه ومن يبغضونه أن يدركوا بأنه الرجل التي رقصت أمريكا بكل هيبتها فرحاً لأنه مات ..!
    الدولة التي ملئت العالم بطشا ترقص لموت رجل واحد ..!
    أي رجل هذا وأي هيبة هذه التي يطيح بها الرجل وهو ميت ، أستطيع الآن أن اتصور حجم الخوف الذي امتلأ به قلوب الأمريكان من حجم الفرح الذي ما استطاعوا أن يكبحوه لينصر الله أسامة عليهم حيا وميتا ..

    طبت حياً وميتاً يا أسامة ، طبت حياً وميتاً.

  4. #44
    ..

    .. أسامة ..
    " كان للبحر معجبون قبلك .. واليوم صار المعجبون عشاقا..! "
    .
    .
    نعم.. اليوم أدركنا أن بداخل كلٍ منَّا أسامة ..!

    رحمك الله ..


    ..

  5. #45
    اخي العزيز لقد اسهبت في تبجيل الرجل لدرجة القداسة ...... الرجل قام بإرتكاب العديد من الحماقات طيلة فترة حياته ....... من قتل يُقتل ولو بعد حين ...... اغلب اتباع هذا الفكر اما انهم قتلوا او يقبعون خلف القضبان... ماذنب الاسر التي راح ابنائها ضحية للفكر الحماسي والعنتريات التي لم تقتل ذبابة ؟؟؟ ماذنب الصغار الذين زج بهم في المعتقلات ؟؟؟ ماذنب رجال الامن الذين حصدتهم مفاخخات القاعدة في الرياض وغيرها من اصقاع العالم ؟؟؟؟ لو ان لك شخص قريب قُتل على يد اتباع اسامة لربما اختلف الوضع ...... ياعزيزي انت رجل مثقف ومطلع وعليه ارجو عدم تجييش عواطف الناس
    وتقبل خالص تحياتي

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    105

    .
    .
    .

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    ^^

    بالنسبة لي فأنا معجب إلى حدٍ ما بحياة هذا الرجل ونضاله ..
    واترحم عليه .. هذا شيء مفروغ منه ..
    إلا أن هناك شيء بداخلي لا يجعلني أصل معه لمرحلة من التبجيل المبالغ فيه .
    لكن عندما ظهر رجل كـ جمال خاشقجي على قناة الجزيرة .. أخذت موقف هجومي جدا من القضية ووقفت
    مع أسامه .. الرجل لم يكتفِ بتمثيل وجهة نظر المستوى الرسمي لبلاده .. بل تجاوز ذلك ليتحدث عن رأي كل مواطن سعودي ويعطي انطباعا للمشاهد العربي أن غالبية الأراء الشعبية تقف وقفة عدائية ضد أسامه !
    يعني أجمل شيء في الليبرالية - إن كان ماهو جميل - مفتقد للأسف لدى هؤلاء الذين توارثو الدياثة كابرا عن كابر !
    لا حديثهم الموجه إلى الداخل يغني ..
    ولا إلى الذي إلى الخارج يسمن !!
    ثم إني دائما ما أنظر إلى الجدوى من المنظومة لا إلى الأفراد ..
    الأفراد تذهب وتبقى المنظومة وحدة فعّالة .. بقاء أسامه كشخص لا يلغي دور القاعدة كأداء يتسم بفاعلية ونشاط ..
    لكن وككل نظام هناك هنّات كثيرة لا يسلم منها ..بل يحار معها العقل أحيانا ..
    هل نحن مستعدون مثلا للتغني مع القاعدة إذا ما تم - لا سمح الله - تفجير شرطة الملز أو وزارة الخارجية ..
    أو عددا من المجمعات السكنية داخل الدولة ؟!
    إذا كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر رفعت أسهم القاعدة عاليا ..
    فماذا نقول عن أحـداث المحيا والوشم ووزارة الخارجية ؟!
    تنظيم القاعدة أبدا لم ينفِ علاقته بالموضوع ..
    وأسامه كقيادي في التنظيم بل وهو الرأس المنفذ والمدبر لكثير من المهمات ..
    هل كان مطمئنا من شرعية تنفيذ هذه الهجمات داخل ما يفترض أنها بلاده.. بالدرجة التي كان مطمئنا بها أيام منهاتن ؟!
    هناك أشياء للرجل وأخرى عليه ..
    لكن رحمه الله وتجاوز عنه .
    لابد من إعادة تدوير هذه الكلمة ... تجاوز عنه !
    فلا بد أنها ستفيده في دار الانتقال .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    Agnosticism
    الردود
    39
    باكستان تنفي ضلوعها بمقتل بن لادن

    نفت وزارة الخارجية الباكستانية أي معرفة مسبقة للحكومة الباكستانية بالهجوم الأميركي الذي استهدف مجمعا كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن موجودا فيه، وسط أنباء عن عزم الإدارة الأميركية نشر صور لرمي جثته في البحر، بينما اعتبرت حركة طالبان أن تأكيد مقتله سابق لأوانه. وقال بيان للخارجية الباكستانية إنه لم يكن لدى قيادتها المدنية أو العسكرية أي علم مسبق بالعملية، وأن الولايات المتحدة لم تستخدم أي قاعدة جوية باكستانية لانطلاق طائرات نفذت الهجوم على المجمع الذي كان يقيم فيه بمدينة إبت آباد قرب العاصمة.

    وأشار البيان إلى أن الاستخبارات الباكستانية تطلع وكالة الاستخبارات الأميركية على معلومات عن المجمع السكني منذ عام 2009، وإلى أن الولايات المتحدة اعتمدت على هذه المعلومات لتحديد مكان بن لادن. كما انتقدت الهجوم الذي قالت إنه تم دون إذن منها، واعتبرت أن "مثل هذه الأعمال غير المصرح بها" يمكن أن تهدد السلام العالمي. وفي هذا الشأن، نقل مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان تساؤلات خبراء عسكريين عن كيفية تمكن المروحيات الأميركية من تحاشي نقاط الرادار الباكستانية، وعن سبب عدم اعتراضها رغم ما قيل إن طائرات جت عسكرية أقلعت خلفها ورغم استمرار العملية لنحو 40 دقيقة.

    تناقض الروايات

    وفي واشنطن نقل عن مسؤول في المخابرات الأميركية أن الولايات المتحدة نفذت العملية بشكل منفرد ولم تخطر أيا من شركائها في مجال مكافحة الإرهاب سلفا. لكن هذه المعلومات تتناقض مع تأكيد الخارجية الأميركية أن التعاون مع باكستان هو الذي ساعد على الوصول إلى مخبأ بن لادن. كما أكد المدير العام للاستخبارات الداخلية الباكستانية الفريق أحمد شوجا أن إسلام آباد شاركت مع القوات الأميركية في العملية.
    وبعد ساعات من إعلان مقتل بن لادن، تساءل أعضاء في الكونغرس الأميركي كيف استطاع زعيم القاعدة أن يعيش في منطقة مأهولة بباكستان لسنوات دون أن يعلم بأمره أحد. وقال بعض هؤلاء المشرعين إن الوقت قد حان لمراجعة المساعدات العسكرية والاقتصادية التي تقدمها الولايات المتحدة لباكستان والتي تبلغ مليارات الدولارات.

    رسم توضيحي قالت وزارة الدفاع الأميركية إنه لمنزل بن لادن في إبت آباد

    تفاصيل جديدة

    وفي آخر التفاصيل التي كشفتها واشنطن عن العملية، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني اليوم الثلاثاء إن بن لادن لم يكن مسلحا عندما اقتحمت القوات الأميركية الخاصة منزله، لكنه قاوم قبل أن يقتل رميا بالرصاص. وقال كارني إن زوجة بن لادن "دفعت المهاجم الأميركي" وأصيبت في ساقها، لكنها لم تقتل خلافا لما ذكره مسؤول في البيت الأبيض أمس الاثنين. ورفض كارني تقديم مزيد من التفاصيل عن سلوك بن لادن أثناء الهجوم، لكنه قال إن المقاومة لا تستلزم سلاحا ناريا. وأضاف "توقعنا مقاومة كبيرة وواجهنا مقاومة كبيرة، وكان هناك الكثير من الأشخاص المسلحين في المجمع".

    وفي تفاصيل سابقة، قال مستشار الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان إن جثمان بن لادن غسل وكفن وتليت عليه آيات من القرآن الكريم. وأشار إلى أن مراسم تشييع بن لادن على متن حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسون استغرقت نحو ساعة تقريبا، ثم وضع في حقيبة بها أثقال وألقي في بحر العرب. وقال مسؤول أميركي إن لدى الولايات المتحدة تسجيلا مصورا لعملية إلقاء الجثمان في البحر، بينما ذكر مسؤول آخر إن 23 طفلا وتسع نساء كانوا مع بن لادن في المنزل الذي قتل فيه.

    وذكر مسؤول أميركي فضل عدم الكشف عن هويته أن الولايات المتحدة ربما تنشر في وقت لاحق اليوم الثلاثاء صورا لعملية رمي أسامة بن لادن في البحر، لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد.
    وكان البيت الأبيض نشر سلسلة من الصور يبدو فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما مع مسؤولين آخرين من إدارته ومستشاريه وهم يتابعون سير العملية التي قتل فيها بن لادن، لكنها لم تنشر حتى الآن صورا للعملية. كما نشرت وزارة الدفاع رسما توضيحيا وصورا للمجمع السكني الذي قتل فيه، لكن نوابا في الكونغرس طالبوا بتقديم دليل للرأي العام العالمي على مقتل زعيم تنظيم القاعدة.


    حركة طالبان أفغانستان قالت إن تأكيد مقتل بن لادن سابق لأوانه (رويترز)

    حركة طالبان

    وفي أول تعليق لها على الرواية الأميركية والباكستانية، قالت حركة طالبان الأفغانية في بيان أرسل إلى وسائل الإعلام عبر البريد الإلكتروني إنه "نظرا لأن الأميركيين لم يقدموا أي دليل مقبول يدعم مزاعمهم، ونظرا لأن المساعدين المقربين من أسامة بن لادن لم يؤكدوا أو ينفوا مقتله، تعتبر الإمارة الإسلامية أن أي تأكيد سابق لأوانه". وكانت حركة طالبان باكستان قد هددت بشن هجمات على أعضاء الحكومة والجيش الباكستانيين وعلى الولايات المتحدة بعد الإعلان عن مقتل بن لادن. كما جاءت تهديدات من أعضاء في منتديات جهادية بالانتقام إذا كان صح خبر مقتله.

    ردود أفعال

    من جهتها، أدت جماعة لشكر طيبة في لاهور صلاة الغائب على روح بن لادن، وطلب مؤسس الجماعة حافظ محمد سعيد من المسلمين الصبر، معتبرا أنه "ساعد على صحوة العالم الإسلامي" وأن "استشهاده" لن يكون دون جدوى . أما جماعة الإخوان المسلمين في مصر فاعتبرت أنه بمقتل بن لادن أزيل أحد أسباب العنف في العالم، وتوقعت حدوث رد فعل عنيف على مقتله، وطالبت القوات الأميركية بالانسحاب من أفغانستان والعراق.

    في المقابل، استنكر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة إسماعيل هنية قتل بن لادن، ووصفه بأنه "مجاهد عربي ومسلم" رغم الاجتهادات والاختلافات في الساحة العربية والإسلامية حول دور القاعدة . وأدان شيخ الأزهر أحمد الطيب إلقاء جثة أسامة بن لادن في البحر، معتبرا أنه "يتنافى مع كل القيم الدينية والأعراف الإنسانية", وأكد أنه "لا يجوز في الشريعة الإسلامية التمثيل بالأموات مهما كانت مللهم ونحلهم" وأن "إكرام الميت دفنه". ولا تزال ردود الفعل الرسمية تتوالى، إذ أبدت دول كثيرة ارتياحها لمقتله، وعد بعضها ذلك انتصارا للديمقراطية وبداية نهاية ما يسمى "الإرهاب"، في حين حذرت دول من أن هذا الحادث لا يعني نهاية الصراع مع القاعدة، وأعربت عن تخوفها من هجمات انتقامية، وأعلنت عن تشديد الإجراءات الأمنية.

    المصدر : الجزيرة نت

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا.. على ما أظن
    الردود
    284
    كان إستشهاد أسامة بن لادن ذو تأثير عكسي لما أرادته أمريكا
    فقد زاد عدد محبو الرجل عما كان عليه قبل موته أضعافاً كثيرة!! وهذا مالمسته في محيطي الإجتماعي.
    بإعتقادي أن إستشهاد أسامة بن لادن -أحسبه شهيداً و الله حسيبه- سيتحول إلى حدث ملهم لكثير من المسلمين بعد أن رأوا نموذجاً لشخص بصق الدنيا من فمه و وجه نظره صوب الآخرة بغض النظر عن أي خطأ إرتكبه!
    بالنسبة لي فقد غير مقتل هذا الرجل الكثير من إعتقاداتي في تنظيم القاعدة وبات عندي شكوك أكبر في روايات أمريكا و مخابراتها القذرة!
    فكل تفجير أو عملية تخريبية نسبتها أمريكا لابن لادن يجب إعادة النظر في مرتكبها الحقيقي و يجب أن لا نستبعد من أذهاننا أن يكون للموساد و أمريكا نفسها يد خبيثة فيها و في نسبها للمسلمين.

    حتى إن كان سبب وفاة ابن لادن مرض الكلى قبل سنتين أو أنه بالفعل إستُشهد على يد اليهود و النصارى فإنني سأظل أترحم عليه في صلاتي و أسأل الله أن يعوضه عن سنوات الشقى و التعب بجنات ونعيم وحور عين.

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    لاشأن لكم
    الردود
    125
    موت بن لادن سيُحيي ويوقظ الآلاف بعد رحيله
    نقطة البداية وإنطلاقه لنهاية الأعداء

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ


    إلا وتقتلونه !!!!
    والله ما حزنت موت أسامة وما ينبغي له .
    ياناس هذا الرجل لم يمت , شاء من شاء وأبى من أبى , ليس الجسد لمثله حابس , فكره موجود فعلام الحزن واضحاك الامريكي الأسود علينا ؟!
    بدل أن نضحك من حالهم أن تقافزوا كمثل القرد يستطيل لموزة وما هو بطائلها ..فما قتلوه إلا جسدا وعند الله تجتمع الخصوم .يظنون وما أسوأ ما يظنون أن مثله يموت بسهولة .
    أسامة حي إن شاء الله عند ربه , حيٌ يا خلق فبالله بطلوا العويل والنواح الذي لايفعله إلا العجائز اللاتى لا حول لهن ولا قوة سوى الشكاية . انهضوا من قعدتكم وباركوا شهادته لا يصح أن نحزن على رجلا كأسامة .





    .
    ـ

  12. #52

    كُن بخير يا أسامة ..

    .


    لا يهمني صدقوا أم كذبوا، رغم امتهانهم الكذب في كل محفل ومقتل، لأن قلبي يكذبهم، وإن صدقوا في أمر موتك.
    إن أحرقوا جسدك أو رموك في لجّة بحر لن يلفظك خارجه أبداُ، لن يحرقوا البساتين التي زرعت، ولا القلوب التي أسرت،
    ولن يتمكنوا لو جعلوا أمرهم وهمّهم كله أنت، أن يخمدوا نيراناً أشعلتها، أو يمنعوا أعمالا قد أمرت بها في حياتك أو بعدها.
    أيّ أرضٍ تأبي أن تزرع فيها ؟
    لم يوهموا هؤلاء القوم بجثتك الساكنة في البحر الآن -بزعم قولهم-، إلا لخوفهم من أن تنبت الأرض التي تزرع فيها،
    وتكون العلم المتواري خلف تربة طاهرة، في أرض طاهرة. يخشونك حتى وأنت لا تستطيع أن تحكّ أنفك، أو تبعد عنك دودة تنخر عظمك.
    "أوباما" يطالب بالعدالة، المعلقة في رقبة "بن لادن"، حيث أن هذا الأخير قام بالكثير من الهجمات الإرهابية.
    وأجهل هذا الحقير جيوشه التي لم تنجُ أرض ولا روح منها.
    يطالب بالعدالة عن حادثة في 2001 ويتجاهل مقتل الآلاف من الأبرياء التي تشهدها أرض العراق وأفغانستان في 2011 !

    _ أيها العرب .. إلى متى ستظلون حمقى .!


    الفيّاض
    تعلم متى تأتي . مطر موسميّ ، يغرقنا ألماً / أملاً .
    سلّم على الأحياء منّا يا فيّاض .



    .

  13. #53
    أقدامٌ بلا رؤوس !

    وأخرى رؤوسٌ بلا عقول !

  14. #54
    لم يعد يهم صدقوا أم كذبوا ..

    سيّان ،

    فإن مات أسامة فإنه الأجل !
    وإن لم يكن فإنّه الدّجل ..

    وسيبعث الله في الأمّة رجالاً ينصرونها !
    لازلت أقتاتُ الأمل !

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    الدور الثاني !
    الردود
    339
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الطابور الخامس عرض المشاركة
    اخي العزيز لقد اسهبت في تبجيل الرجل لدرجة القداسة ...... الرجل قام بإرتكاب العديد من الحماقات طيلة فترة حياته ....... من قتل يُقتل ولو بعد حين ...... اغلب اتباع هذا الفكر اما انهم قتلوا او يقبعون خلف القضبان... ماذنب الاسر التي راح ابنائها ضحية للفكر الحماسي والعنتريات التي لم تقتل ذبابة ؟؟؟ ماذنب الصغار الذين زج بهم في المعتقلات ؟؟؟ ماذنب رجال الامن الذين حصدتهم مفاخخات القاعدة في الرياض وغيرها من اصقاع العالم ؟؟؟؟ لو ان لك شخص قريب قُتل على يد اتباع اسامة لربما اختلف الوضع ...... ياعزيزي انت رجل مثقف ومطلع وعليه ارجو عدم تجييش عواطف الناس
    وتقبل خالص تحياتي
    طابور خامس ...اسم على مسمى .

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    بن لادن: عثروا عليه أم تخلصوا منه؟

    هل يمكن لعاقل أن يصدق حيثيات سقوط المطلوب الأول لكل حكومات الأرض؟


    هل يمكن لعاقل أن يصدق حيثيات سقوط المطلوب الأول لكل حكومات الأرض؟ وهل يمكن أن يقضي هذا المطلوب الذي تبحث عنه كل الدنيا بهذه البساطة: أن يسكن بن لادن على الشارع العام داخل بلدة أقرب إلى توصيف قرية لا يوجد فيها حتى فندق وحيد كي يهضم الأهالي غريبا أو عابر سبيل؟ أن يسكن ـ ثلاثة طوابق ـ بنيت في قرية بمواصفات خاصة وبين عشرات المنازل التي لا ترتفع أكثر من طابق وحيد؟ أن يكون على بعد 91 متراً من أكبر كلية عسكرية في آسيا الوسطى وشبه القارة الهندية وفي محيط ثكنة للجيش تقول قيادتها إنها تقوم بتمشيط دوري للمنازل لإجراءات احترازية تتعلق بحماية الأفراد والمنشآت العسكرية المجاورة؟ أن يكون منزل المطلوب الأهم في التاريخ الحديث أغلى وأعلى منازل قرية ثم يكون المنزل (حاسر الرأس) في مثل هذه الظروف أمام حراس غرباء ومراسلين أغرب، وفوق هذا ساكن (القصر) الحديث الضخم دون أن يكون مثيراً لفضول ساكن قرية. أن يعيش هذا المطلوب الأخطر في كل هذه الظروف المكشوفة حتى دون أن يغير وشماً ثانوياً من ملامحه على الإطلاق إلا من صبغة شعر رديئة.
    هل عثروا عليه أم أنهم تخلصوا منه؟ أميل تماماً لفكرة (الخلاص) وهذا يبعث ألف سؤال عن الكذبة الكبرى في محاربة الإرهاب. إحساسي أن بن لادن كان يعيش شيئاً من (الإقامة الجبرية) منذ سنين وأنه تحت حراسة رسمية ما من جهاز عسكري أو استخباراتي. إنه طوال هذه السنين إما ورقة احتياط، وإما رصيد سياسي سيسحب في اللحظة المناسبة، وإما ورقة مساومة على استراتيجيات ما، وكل ما كان ليلة الأحد ليس إلا اتفاقاً على توقيت مناسب لإحراق هذه الورقة. انتهت الورقة، التنظيم يتلاشى ويضعف، كوادر المتعاطفين في المدن العربية المختلفة تكتشف معارك الديموقراطية والبناء والمستقبل وإسقاط الأنظمة وبدء مرحلة الحرية على حساب الإرهاب والكهنوت ومعارك الكهوف الكاذبة. هذه هي اللحظة المناسبة لإنهاء الورقة وأي تأخير في إحراقها ولو لشهر واحد سيأخذ هذه الورقة إلى لعبة مختلفة.
    لاحظوا أن العرب عادوا في اليوم التالي إلى أخبار المظاهرات ولم يعد بن لادن رأس الخبر في قائمة النشرة. احتجزوه في الوقت المناسب وللوقت المناسب مثلما تخلصوا منه في الوقت المناسب. كل القصة تقول: إننا اكتشفنا سذاجة أنفسنا على تصديق أغرب فيلم لعقد من الزمن.

    http://www.alwatan.com.sa/Articles/D...ArticleID=5510

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    Agnosticism
    الردود
    39
    تخبط أميركي بشأن صور بن لادن
    الأربعاء : 04-مايو-2011

    اتسم بالتخبط والارتباك تعامل كل من الولايات المتحدة وباكستان مع تفاصيل عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فجر الاثنين الماضي في منطقة أبت آباد شمال العاصمة الباكستانية إسلام آباد. فقد أظهر المسؤولون الأميركيون قدرا من التخبط بشأن نشر صور تتعلق بالعملية. فبينما حذر البيت الأبيض أمس الثلاثاء من أن الصورة التي التقطت لجثة أسامة بن لادن "فظيعة" وربما تؤجج المشاعر إذا ما نُشرت، قال مدير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ليون بانيتا إن واشنطن ستنشر في نهاية المطاف صورا لمقتل بن لادن.
    غير أن البيت الأبيض ما لبث أن أكد أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن الصور.

    وفي إسلام آباد، تراجعت باكستان عن تصريحات سابقة بشأن اغتيال بن لادن، فبعد تأكيد وزارة الخارجية تقديم باكستان معلومات استخباراتية مكّنت القوات الأميركية من تنفيذ عملية الهجوم على منزل إقامة بن لادن في مدينة أبت آباد، عادت لتشجب طريقة تنفيذ العملية.

    وفي مقابلة أجرتها معه مجلة تايم الأميركية، قال بانيتا إن المسؤولين الأميركيين آثروا عدم إبلاغ إسلام آباد بخطة الهجوم على المنزل الذي يقيم فيه بن لادن خشية أن يعمد نظراؤهم الباكستانيون إلى إعلام زعيم القاعدة بها. وأضاف "لقد قررنا أن أي محاولة للعمل مع الباكستانيين قد تعرض المهمة للخطر، لأنهم ربما ينبهوا المستهدفين بها". وقد أثارت العملية توترا بين واشنطن وإسلام آباد، حيث انتقدتها وزارة الخارجية الباكستانية واصفة إياها بأنها هجوم "منفرد لم يُصرح به". في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، تعهدت الولايات المتحدة بأن تصل إلى معرفة حقيقة ما إذا كانت باكستان قد قامت بتقديم يد المساعدة لأسامة بن لادن لتفادي عمليات المطاردة الطويلة لاعتقاله قبل مقتله في الهجوم الأخير، على الرغم من نفي إسلام آباد إيواءه.

    الجزيرة نت

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    Agnosticism
    الردود
    39

    المجد للعقل

    هل عثروا عليه أم أنهم تخلصوا منه؟ أميل تماماً لفكرة (الخلاص) وهذا يبعث ألف سؤال عن الكذبة الكبرى في محاربة الإرهاب. إحساسي أن بن لادن كان يعيش شيئاً من (الإقامة الجبرية) منذ سنين وأنه تحت حراسة رسمية ما من جهاز عسكري أو استخباراتي. إنه طوال هذه السنين إما ورقة احتياط، وإما رصيد سياسي سيسحب في اللحظة المناسبة، وإما ورقة مساومة على استراتيجيات ما، وكل ما كان ليلة الأحد ليس إلا اتفاقاً على توقيت مناسب لإحراق هذه الورقة.
    بعد هذا الكم الهائل من الاستفهامات الإنكارية المثيرة للنعاس ، لم يستطع المحلل "السياسي" علي سعد الموسى أن يتجاوز التفكير بقلبه وعواطفه كما بدى طالباً ممن يفترض أن يكونوا سذجاً فاتتهم حبال المكيدة . ليته ساهم في الحوار وفقاً لما دعى إليه من التحاكم للعقل فقدم دليلاً _ حتى لو لم يكن حصرياً_ داعماً لاحاسيسه التي فصّلها كي يستحق احترامي واحترام القراء . اعتقد بأن كل المهتمين بالقضية يعرفون ثالوث تضارب الرويات حول حيثيات موت بن لادن جيداً _ الإمريكان والقاعدة وباكستان_ لكن ذلك لا يعني أنه يوفر مساحة لكل مؤامراتي وربما قارئ نهم لروايات دان براون كي يرسم سيناريوهات من عمق الخيال ، ويحاول بيعها على البقية تحت عنوان " هل يمكن لعاقل .. الخ" .

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    قهر ، حسبي الله ونعم الوكيل !!

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    فِي الهَواء
    الردود
    87
    لن نصدق حتى نرى الجثمان
    عبد الباري عطوان





    تصاعدت حدة الشكوك حول مصداقية الرواية الرسمية الامريكية فيما يتعلق بالعملية التي نفذتها وحدة كوماندوز امريكية لاغتيال الشيخ اسامة بن لادن زعيم تنظيم 'القاعدة' في بلدة ابوت اباد شمال العاصمة الباكستانية اسلام اباد فجر يوم الاثنين الماضي.
    الادارة الامريكية لم تقدم حتى كتابة هذه السطور دليلاً واحداً وموثقاً يؤكد مقتل زعيم القاعدة، وبلغت الشكوك ذروتها عندما قامت 'بدفن' الجثمان في البحر تحت ذريعة عدم قبول المملكة العربية السعودية مسقط رأسه او اي دولة اسلامية اخرى دفنه في ارضها.
    هذه الادارة تكذب، فلم نسمع ان دولة اسلامية واحدة اكدت ان الادارة الامريكية اتصلت بها، وعرضت عليها دفن الجثمان، وهناك حوالى ستين دولة اسلامية في العالم، والاتصال بهذه الدول حول هذه المسألة يستغرق عدة ايام، وعملية الدفن او بالاحرى رمي الجثمان في البحر لاسماك القرش تمت في غضون ساعات من تنفيذ عملية الاغتيال، فلماذا هذه العجلة، وماذا يمنع من الانتظار بضعة ايام او حتى اسابيع؟
    المسؤولون الامريكيون قالوا لنا ان عملية الدفن تمت وفق احكام الشريعة الاسلامية، فأي شريعة هذه التي يتحدثون عنها، فعملية الاغتيال تمت على الارض وليس في عرض البحر، وحتى الدفن في البحر لا يمكن ان يكون شرعياً الا اذا كان الجثمان معرضاً للتعفن او التحلل، وسفن هذه الايام مجهزة بالثلاجات.
    نسأل سؤالاً آخر، وهو اذا كان الشيخ اسامة بن لادن 'دفن' في البحر فماذا عن زوجته التي اعلنت الادارة الامريكية انها استشهدت معه، ثم عادت نفس الادارة واعلنت انها اصيبت. وماذا عن جثامين نجله وحراسه الثلاثة، اين هي، وهل تم القاؤها في البحر ايضاً ولماذا؟
    نحن امام لغز كبير نحتاج الى فك طلاسمه حتى نصدق ما حدث، ونقتنع بان الرجل استشهد فعلاً، لان الرواية الامريكية يصعب تصديق اي حرف منها لانها رواية مليئة بالمتناقضات ـ ولا نتردد بالقول ـ وبالاكاذيب ايضا.
    فهل يعقل ان نصدق ان هذا الرجل الذي حارب السوفييت عشر سنوات، وحارب الامريكان اكثر من 15 عاماً، واكد اكثر من مرة انه يتطلع الى الشهادة، هل نصدق انه استخدم زوجته درعاً بشرياً لحماية نفسه من رصاص القوة الامريكية التي اقتحمت المنزل تحت جنح الليل؟
    وهل يمكن ان نتقبل الكذبة التي تقول ان احدى الطائرات الهليكوبتر المهاجمة سقطت بسبب اعطال فنية ولم تسقط بصاروخ، والمراسلون الاجانب الذين زاروا المنزل المستهدف وجواره اكدوا ان بعض الصبيان قدموا لهم قطعاً من طائرة الهليكوبتر هذه عثروا عليها متناثرة في محيط مسرح العملية؟
    ' ' '
    نحن نشكك بالرواية الامريكية، بل ونكذبها ليس لانه لا توجد لدينا اي ادلة موثقة تدعمها فقط، وانما لان الادارات الامريكية المتعاقبة مارست علينا الكذب اكثر من مرة، وآخرها اكذوبة اسلحة الدمار الشامل التي اتخذت ذريعة لغزو العراق واحتلاله. وربما يفيد التذكير باكذوبة بريطانية اخرى اطلقها توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق لتبرير مشاركته في الحرب ضد العراق، وهي تلك المتعلقة بملف الـ'45 دقيقة' التي قال ان الرئيس العراق صدام حسين لا يحتاج اكثر منها لتجهيز اسلحة الدمار الشامل التي في حوزته لضرب العواصم الاوروبية.
    الادارة الامريكية قالت في ساعة متأخرة من يوم امس انها ستفرج عن صورة للشيخ اسامة بن لادن بعد قتله، ولكننا نحذر منذ الآن بان الصورة وحدها لا تكفي، فقد شاهدنا صورة مماثلة جرى تسريبها الى إحدى المحطات التلفزيونية الباكستانية وتبين عدم صحتها.
    نريد ان نشاهد الجثمان، بل كل جثامين الشهداء الذين قتلوا برصاص القوات الامريكية المغيرة، تماماً مثلما فعلت الحكومة الامريكية عندما اغتالت نجلي الرئيس الراحل صدام حسين، حيث عرضت جثمانيهما شبه عاريين امام عدسات التلفزيونات العالمية، والشيء نفسه فعلته عندما سربت مشهد اعدام الرئيس العراقي نفسه.
    لسنا من انصار النظرية التآمرية، ولهذا نريد ادلة قاطعة لتبرير أي شكوك لدينا، والملايين من أمثالنا، ليس في العالم الاسلامي فقط، وانما في امريكا نفسها، وربما يفيد التذكير بان مؤلفي الكتب والافلام الوثائقية التي تشكك بالرواية الامريكية حول مسؤولية القاعدة عن احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ليسوا عرباً، وانما هم امريكيون وفرنسيون وانكليز، نقول هذا عن الذين يتهموننا بأننا نؤمن بالنظرية التآمرية هذه لتخلفنا وسذاجتنا.
    انه أمر محير بالنسبة الينا على الأقل ان يتم تنفيذ عملية الاغتيال هذه، وبعد رصد استمر حوالى العام تقريباً للبيت المستهدف وساكنه، دون اي تنسيق مع الحكومة الباكستانية صاحبة الارض والسيادة، والذريعة هي الخشية من تسرب الخبر وفرار الشيخ المستهدف. دعونا نصدق ان المخابرات الباكستانية مخترقة، وربما لا تستطيع كتمان السر، فلماذا لم يتم اشراك القوات الباكستانية في عملية الاقتحام. ولو قبل دقائق من تنفيذها، احتراماً لها كدولة محورية في الحرب الامريكية على الارهاب اولاً، ولكي تكون شاهدة على مقتل الشيخ المستهدف، ولكن هذا التنسيق لم يحدث مطلقاً، وظل التنفيذ محصوراً في القوات الامريكية وحدها لاخفاء شيء ما لا يريدون للشريك الباكستاني ان يعرفه.
    ' ' '
    نستغرب صمت الصحافة الغربية والامريكية على وجه التحديد التي تدعي المهنية والموضوعية على هذه المسألة، فلم نسمع ان صحافياً امريكياً واحداً وجه سؤالاً في هذا الخصوص الى الرئيس اوباما اثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده في البيت الابيض يوم امس الاول، كما اننا لم نقرأ مقالاً واحداً حتى الآن يطرح تساؤلاتنا هذه وغيرها، بل نشاهد في المقابل تصديقاً كاملاً للرواية الامريكية دون تدقيق او تمحيص.
    ما نريده في هذه الصحيفة ان نعرف الحقيقة دون اي رتوش، نراها مدعومة بالادلة والبراهين، فليس من الاخلاق القاء جثمان انسان مسلم في البحر، تحت ذريعة ان لا احد يقبل استضافته ودفنه او حتى لا يتحول قبره الى مزار 'مقدس' لانصاره وهذا مردود عليه بالقول ان معظم اعضاء تنظيم 'القاعدة' هم من اتباع المذهب السلفي المتشدد الذي 'يؤثم' زيارة الاضرحة بل ويطالب بتدميرها.
    أحسن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب صنعاً عندما ابى عليه ضميره ان يسكت على هذه الفبركة الامريكية، وتصدى لتفنيدها والتأكيد على ان الدفن في البحر لا علاقة له بالشريعة الاسلامية، وانه تمثيل بجثة انسان مسلم.
    الدول المتحضرة التي تحكم بالقانون وتتمسك بمبدأ القضاء العادل المستقل، لا تقدم على قتل اعدائها بهذه الطريقة، وحتى لو قتلتهم فإنها لا تلقي بجثثهم في البحر... نشعر بالحنق عندما نسمع الرئيس الامريكي يعلن ان العدالة اخذت مجراها بعد تنفيذ عملية الاغتيال. العدالة تتحقق من خلال محاكمة يرأسها قضاة مستقلون وتعطي المتهم حق الدفاع عن نفسه حتى لو كان ارهابياً او مجرماً في نظر الادعاء العام. وهذا ما لم نره في التعاطي مع قضية الشيخ اسامة بن لادن تحديداً.


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •