Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204

    ما تيسّرَ من " كَذِبْ " .. !

    ,


    Name:  1576d45e8464563a.jpg
Views: 2168
Size:  42.4 KB



    Step by step

    لِتتجاوَزَ عقباتِ هذا العالم , ليسَ عليكَ إلا أنْ تقولَ - جَمِيلٌ ومُحفّز - وتُهيّىءُ نفسُكَ بالكثيرِ من هذرةِ هذا الكلام , الكلامُ الذي يتشكّلُ على فمكَ كـ رغوة , ما إن تلفِظُ بِها إلا وترى الكلماتَ تتفرقعُ أمام عينيك , لتصلَ إلى الأفُق , وتُومِىء برأسكَ للأعلى حيثُ السماءَ والنّورَ الذي يتسرّبُ إليها/منها , وترىَ الصّفاء. كـ طفلةٍ تعودُ من مدرستها مُتّسخة من أثرِ فُسحتها وشغبها , ومعَ هذا يسودُها البياض ,
    لتتجاوزَ عقباتِ هذا العالَم , عليك ألّا تُفكّرَ كثيراً , ألّا تُفكّر أصلاً , ثُمّ إنّكَ - تجاوزتَ ومبسوط - !


    .
    .


    صُوَرْ ومشاهِدْ .

    لم يحدثُ أن رأيتُ أشياءَ في حياتي جميلة , أو تستحقُّ أن أُصنّفها كذلك , أقصِدُ بالجمالِ هُنا , المُختلفُ الذي لا يراهُ إلا أنا. وأنا فقط , وبنايةً عليه صارَ جميلاً ومُختلفاً .
    كُل الأشياءِ التي شاهدتُها , أو سَأشاهِدُها , يستطيعُ أن يُشاهدها - حِمار - يركبهُ بدويٍّ , ويسيرانِ سويّاً ناحيةَ الجبَل , بل إن بإمكانهم أن يرونَ الأشياء بطريقةٍ أجملُ من صخبِ رؤيتي المُتّسخ , بإمكانهم أن يُشاهدو - ألوانَ الطّيف - التي لم يحدث أن رأيتها إلا مرّتين في حياتي . مرّةً في السّادسة أو الثامنة لا أذكُرُ تحديداً , والأخرى الآن في عمّي " جوجل" ! يستطيعونَ أيضاً أن يُشاهدو الحياة , الحياة التي تعيشونَ فيها وما حصلَ لكُم أن رأيتموها قطْ !
    شُعورٌ مُضحك/مُبكي , عندما يستطيعُ الآخرون/الحيوانات . أن يرونَ الأشياء التي تتوقّعها جميلة بنفسِ طريقتك , وتشتركون في قذارةِ الرُؤية سويّاً , وأنتَ تتوقعُ أنهُ لا أحد يستطيعُ أن يفعلْ !


    .
    .

    78

    مُذ قالَ :
    أنتَ أعمى ,
    لم أَعُد أَبْصُرُ شيئاً .. !
    بِتُّ أتحسَّسُني كثيراً ,
    خوفَ ألّا
    أرَانِي !


    .
    .


    مَسرحيّة

    بِعفويّة مُحتّمة كنتُ قد : مِتُّ , لم أرغبْ في السّيرِ كثيراً , ولكنّ ماحدثَ كان بمثابةِ قلق , كانت يدايَ التي تُشيرُ إلى نافذةِ الوصل : انقطعت ! , وبدأ شيءٌ ما يُخيفني , شيءٌ على هيئةِ - رِجلٍ - تَطأُ على صدري تماماً , كالهمّ الثقيل الذي يأتيكَ عندَمَا تُفكّرُ بـ الغد , حاولتُ التخلّصَ مِنهُ بِشكلٍ خبيث لِأعودَ من جديد وأقولُ : أني قد مِتّ . خبّئتُ قُدرتي على الحديثِ في الظلام , ويدايَ لازالت عالِقة , ارتعشتُ كثيراً , الوقتُ مُتأخرٌ جدّاً , فقدتُ إحساسي ويداي , بعفويّةٍ تامّة : نـ/مِتْ !
    صوتٌ من جديد , ينفخُ بي رُوحَ الحياة بأنْ : استيقظ !


    - كانتْ اغماءة , مَعَ أنهُ كانَ يجِبُ أنْ أموت !

    .
    .


    أفكَارْ .

    لا ياصديقي ..
    لا تتوقّع أنّ هذا العالَمَ
    مشغولٌ بك !
    وأن الليلَ يأتي ليسقطَ على كتفك !
    العالمُ - مشغولٌ - بنفسه ..
    ويفكّرُ في لُقمةٍ يأخذها من فمِ أحدهم !
    لِـ ينامْ !


    .
    .


    اشششش

    أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
    وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
    نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
    ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !


    .
    .


    01

    ارفع صوتَكَ
    قليلاً ..
    قليلاً !
    لا أُريدُ أن أسمعَ
    - صَدَى الفراغ -
    الذي تُخلِّفهُ ,
    أفكارُكْ !


    .
    .


    حُزن + حُزن = حُزنين

    أحزانٌ كهذهِ لا ينبغي أن نحزنَ عليها , باردةٌ مثلَ ماء , وغبيّة مِثلَ كذبةٍ ليليّة , وبعيدة كـ وهم , تُساعدنا أن نعيش أو نتذكّر الفرح الذي سيأتي , تتعلّقُ في الجميعِ دائماً ولا تسقطُ منهم , أحزانٌ كهذهِ مُهترئة مثل سُروالِ فقير يقفُ على عمودِ إنارة ويبسطُ يدهُ للمارّين ..
    تُسامِرُني كثيراً , ونسمعُ صوتَ الأغاني مَعاً , ونتَهاتف .. أحزانٌ أخطؤوا في تسميتها - أحزانْ - , ليسَ فيها منْ دُموعٍ ولا إِسراف , تتشبّثٌ بنا كـ روتينٍ يدُوم , لاتَكْبرُ أبداً وحجمُها واحد , لا تُخلّفُ القلقَ والهم , وتتطلّع لصُنعِ حياةٍ جميلة !


    .
    .


    اصحى

    لا تكُن غبيّاً , وتُصّدق :
    ( احتفظ بالأشياءِ ليومكَ الأسود )
    صدّقني في ,
    يومُكَ الأسْود ..
    لديكَ من - التّعاسةِ -
    مايكفي

    لموتٍ قاتم !

    .
    .


    صُراخ

    أشعرُ أني واحد ,
    وبداخلي اثنينِ يتخاصمونْ !
    اثنينِ , كُلَّ واحدٍ يُريدُ أن يجلسَ في - الظّل -
    مع أنهُ ,

    ليسَ هُناكَ ظِلْ !

    .
    .

    أو

    تجرّني - بلادتي - الزّائدة ,
    مِن ياقةِ ثَوبي ..
    وتفضحُني أمامَ النّاس ,
    مثلَ سُفرةٍ عليها بقايا طَعام !
    تَلتفُ حولي تماماً ..
    وتُشكّلُ بِداخِلي , كثَافةً كبيرة لحجبِ رُؤيةِ النّهار ,
    وتجعلُني : أبله !
    أسيرُ هكذا

    بأُذنين تكفي لجمعِ هواءٍ مُلوّث !




    -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيث تراني
    الردود
    44


    .
    أعجبني من النّص فكرة تورطنا بالأصدقاء، رُبّما لأنني كُنتُ أفكر في هذا الجانِب -جانب الصّداقة أعني- تحديدًا قبل أن أقرأ وأثناء قراءتي، وهذه مشكلة القارئ وهو يقرأ، يغفل عن جميع ما كُتِبَ وينظر للجانِبِ الّذي يعنيه وحسب.
    ولأنني كذلك سأُدلي باستفهامٍ أعلم مُسبقًا جوابه، لكنني أحتاج توكيده هُنا:
    لماذا ليس بمقدورنا أن نتعلم من تورطنا هذا فنتجنّبه لاحقًا؟، أو بصورة أدقّ: لماذا نُخدع في النّهاية مع كل الأصدقاء، بالرّغم من توخينا الحذر ابتداءً؟

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    لا ياصديقي ..
    لا تتوقّع أنّ هذا العالَمَ
    مشغولٌ بك !
    وأن الليلَ يأتي ليسقطَ على كتفك !
    العالمُ - مشغولٌ - بنفسه ..
    ويفكّرُ في لُقمةٍ يأخذها من فمِ أحدهم !
    لِـ ينامْ !
    فقط لقمة..؟!
    بعدين العالم لا ينام ..
    يبقى مستيقظاً يفكر كيف يسرق الابتسامات في اليوم التالي..


    جميل يا اضافة .

  4. #4
    هذا جميل يا إضافة ..
    حديثك الرهيب عن الأصدقاء يبعث على الشجن والحزن وطائف من الذكرى لأشياء قبيحة تشبه سروال الفقير المعلق !
    شكرًا لك

  5. #5
    في الــ اشششش
    ضحكت كثيرا
    مؤلم أن تترجم أحزاننا .. ضحكة

    أذهلتني الــ 78 / اصحى / صراخ

    إضافات/إضاءات جميلة فشكرا لك
    { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى }

    Twitter

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    مكة المكرمة .
    الردود
    113
    أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
    وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
    نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
    ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !
    .....
    اضافاتك جميلة دائما ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المكان
    منحدر شاهق
    الردود
    43





    أنت تكتب تحت خطوط توتر عالية ..؟؟

    هل كان يجب أن تصعقنا إلى هذا الحد ..

    إضافه .. أنت كالماء .. لست بحاجة لأي إضافة

    شكرا لأنك مزقتني هنا كثيرا ..



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    من أجمل الأقلام أنت .
    فكراً وأسلوباً وإنتاجاً .
    لا تحرمنا من طلاّتك الحلوة يا رشاد .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    عشان تبطل تتكشخ على قزاز السّيارة
    وتكذب على الآوادم
    .
    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    يا إضافة ..
    صدقني ..

    الحياة متعبة و مترفة على حدٍ بعيد و مزيفة جداً ، و بحاجة إلى صدقنا و لو قليلاً لنجعلها على الأقل "ذات معنى "

    ..

    أصدقاء ..أصدقاء ..ورطة ..ورطة ...



    يارب ..!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    ,








    شُعورٌ مُضحك/مُبكي , عندما يستطيعُ الآخرون/الحيوانات . أن يرونَ الأشياء التي تتوقّعها جميلة بنفسِ طريقتك , وتشتركون في قذارةِ الرُؤية سويّاً , وأنتَ تتوقعُ أنهُ لا أحد يستطيعُ أن يفعلْ !

    .

    لا تغمض قلبك .هذا الذي يسبغ على الأشياء حولك ، صفات لا يمكن أن يراها غيرك


    اشششش

    أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
    وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
    نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
    ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !
    نتورط جدا حين نطالب بالوعود والعهود ، لذا يكون الهرب حلا ناجعا دائما باتجاه الالتزامات ، كم نطلب من الأصدقاء
    كم ؟

    .



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Step by step
    أعجبني تصورك للكلام ، وتشبيهك له ، وصعوده إلى السماء ..
    وهذه ( ومعَ هذا يسودُها البياض ) فيها من البلاغة الشيء الكثير .

    صُوَرْ ومشاهِدْ .
    لم أفكر بالتفرد برؤية الجمال قبل الآن ، يكفيني مشاركته مع الآخرين .. حتى وإن كان بعض الآخرين ( حمار ) .

    78
    ومضة جميلة أحببتها .

    مَسرحيّة
    رائعة جداً ، وتمنيت ألا يكشف الستار في الخاتمة ( الإفصاح عن الإغماءة ) ..

    أفكَارْ .
    فعلاً العالم ( مش فاضي ) .. مبدع في هذه الرؤية يا إضافة .

    اشششش
    لماذا لم ياخذونا معهم ياإضافة ..؟

    01
    اختزال مدهش للمشهد ..

    حُزن + حُزن = حُزنين
    أحزان يا إضافة وليس حزنين .. صدقني

    اصحى
    ناموا ولا تستيقظوا
    ما فاز إلاّ النوموا

    صُراخ
    أحياناً يحتدم الصراع بينهما ، ويسمعه الآخرون في تعجب .

    أو
    رائعة ...


    إضافة ..
    شكراً لأنك تكتب .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    كـ طفلةٍ تعودُ من مدرستها مُتّسخة من أثرِ فُسحتها وشغبها , ومعَ هذا يسودُها البياض ,

    أما أنا فأقتبس تلك لأكتفي الليلة بها !
    دمت بنقاء...

  14. #14
    أو

    رائعة...بساطة في قمة التعقيد..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    هنـا .

    مَا تيسَّرَ من " حرفْ " .. !

    سأذكركَ يوماً/دوماً

    لا إضافــة


    الخطوةُ التي تقطعُ مسافةً قصيرةً إلى القلبِ ، تقطع مسافةً طويلةً إلى السماء ! * .


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    اشششش

    أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
    وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
    نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
    ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !

    ماأجمل كمية الصدق في ماكتب بعاليه ـ ومن باب الكلمة الطيبة صدقة اقول ماأجملك كما أنت دون ماتيسر من كــ دب

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    نقطة في بحر هذا الكون
    الردود
    245
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إضـافة عرض المشاركة
    ,

    .
    .


    اصحى

    لا تكُن غبيّاً , وتُصّدق :
    ( احتفظ بالأشياءِ ليومكَ الأسود )
    صدّقني في ,
    يومُكَ الأسْود ..
    لديكَ من - التّعاسةِ -
    مايكفي

    لموتٍ قاتم !

    .
    .


    صُراخ
    كل ما قرأتـــُه هنا لذيذ جميل رائع
    و كانت هذه ما اضحكتني
    شكرا لك
    بحجم روعة حرفك


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    هذا عزف متقن على أوتار الحياة
    أجدت مزج الصدق والكذب في ذات الكأس
    فبدت المحصلة بهذه الأناقة
    شكراً لك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فلسطين / نابلس
    الردود
    22
    لن أغير مسار حروفك

    فسأبقيها على جمالها الروحي

    شكرا لقلمك

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل جدا يا إضافة
    أخبرتك يوما بأن لك قلما جميلاً وأنك اذا لم تمت بجرعة هيرويين زائدة فإنك ربما تحوز على جائزة نوبل للأدب
    شكرا لهذا الجمال يا رفيق ، جزيلاً

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •