Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 51
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    عن البني آدم الذي يشبهكم.

    .

    مثلكم أنا.. أستفتُح مرتين على الأقلِّ أسبوعياً جولتي على الإنترنت بكتابة إسمي الكامل بخانة البحث الخاصة بموقع Google،
    على أمل أن تقابلني - كأوَّل النتائج - صفحةٌ من wikepedia تتحدَّثُ عن ملامِح عبقريتي،
    عوضاً عن حسابي على الـ facebook المليء عن آخره بأشخاصٍ..
    لا يُشكلّ إفلاسي بالنِّسبة لهم أيَّ عائق..
    لم يزوّدوني بـ عناوينهم تحسُّباً لأيِّ طردةٍ مفاجئة،
    ناهيك عن كونهم لا يُبدون أيَّ استعدادٍ لمنحي سُلفةً أتبلغُ بها آخرَ الشَّهر
    ..لكنَّهم معَ ذلك يدَّعُون بطريقةٍ غير مفهومة و بشبه إجماعٍ أنَّهُم فعلاً أصدقائي.

    مثلكم أنا.. تبرَّعتُ بدمي ثلاثَ مرات و أستعدُّ للرابعة،
    كونها الطريقة الوحيدة التِّي أتناول من خلالها وجبة إفطارٍ بالإضافةِ إلى تحليلٍ كاملٍ لدمي دونَ أن أدفعَ هللةً واحداً،
    و لأنَّها بالتأكيد وسيلة تضمنُ لي انتشار لعنةِ دمي على نطاقٍ أوسَع من طفلي الوحيد - الذي لا يستحقُّ التصاقَها به بأي حالٍ من الأحوال -.

    مثلكم أنا.. أجنِّدُ قلمي في كلِّ مرة ليرسمَ دائرة حدّدتُ سلفاً و بدقَّة إحداثيات مكاني خارجَها.
    فمثلُكم أنا.. لم أفوِّت حلقةً واحدةً من أربع مُسلسلاتٍ عُرضت برمضان،
    و مثلكم الآن أستعدُّ لكتابةِ مقالٍ عن..
    صائمينَ أمسكُوا عن الطَّعامِ و الشرابِ و أفطرُوا "على زُهرة و أزواجِها الخمسة"،
    متهجِّدينَ عندَ " التختِ الشرقي "،
    شعبٍ لم يحدد موقفه و لم يخرُج بعدُ من حيرتِه الأبدية " هل طاشَ أم أنه حقاً ما طاش "..
    و أمَّةٍ لحقها " العارُ " إلى شاشةِ التَّلفزة.
    و مثلكم أنا.. في أوَّل أيامِ العيدِ، أتخلَّى طوعاً عن منافستي للساعة في حفظِ مواقيتِ أذانِ المغربِ و الفجر بالدقيقة و أحياناً الثانية،
    ذلك أنه - كما هو معلوم - ثمة دائماً بالدليل و البرهان ما هو أهم.

    مثلكم أنا.. قد يفسد بقية يومي خدشٌ تُلحقه شفرةُ الحلاقة بوجهي،
    فأتظاهر بالإسهال لأبعدَ عنِّي نظرات الريبة إثرَ دخولي المُتكرّر دورة المياهِ من أجل تفقّدِّ الخدشِ على المرآةِ برويّة،
    ثم - مثلكم - أحاول أن أخفيهِ بشتى الطّرق و إن اضطرَّني ذلك لاختلاسِ مرطِّب بشرةٍ من خزانة زوجتي - يتبيّن غالباً فيما بعدُ أنه مُزيل لتشققاتِ الأرجل-..
    .. ثم في وقتٍ لاحق آتي إلى هُنا لأحدِّثكم بشبهِ غُمّة و نصفِ اكتئابٍ عن وجهي الذِّي لم أصادفُه منذ زمنٍ، و المرآةِ التِّي هاجَرت معَ بقية أحبتي.. أحبَّتي الذين لو أنَّهم يهاجرونَ فعلاً لحُلَّت نصفُ معضلاتي في الحياة.

    مثلكم أنا.. يحصل أن يداهمني بالمنزل ضيفٌ ثقيل يضطرُّني لإقفالِ الجهازِ بعدَ أن أكونَ قد وصلتُ لمرحلةٍ متقدِّمة من إحدى لُعب حروب الشوارع،
    فأجدني - مثلكم بالضَّبط - أغالي في الترحيبِ به في نفس الوقتِ الذي أتخيَّلُني أجربُّ عليه تطبيقاً عملياً - طوال الجلسة - لأبشع طرقِ القتل و التدمير المنتشرة بلعبة GTA - نعم، نفسها اللعبة التِّي اضطرَّني إلى تركها -.
    و في اللحظةِ التِّي يستأذنُ فيها بالانصراف، حينَ أشعرُ فجأةً و كأنِّي تلقيتُ خبر ترقيتي التِّي تأخرَّت رُبع قرن، فأنا - مثلكم بالتأكيد - أظلُّ ألزمُ عليهِ أن يمكثَ للغداء، و حينَ يرفُض بأدبٍ، ألحُّ عليهِ لأسباب مجهولة أن يعيدَ الزيارَة في أقربِ وقت، و لا أكتفي بذلك.. بل إنِّي أطالبُه - لنفسِ الدوافع المجهولة - بألّا يكتفي بالزيارةِ فرداً في المرة القادمة، بل يجلبَ معه جميعَ فرداتِ أسرتِه.

    مثلكم أنا.. فورَ أن أرفعَ يديَّ لتكبيرة الإحرام، أكون كمن ينادي على جميعِ مشاكِل اليومِ و الغدِ و الأيام الآتية لتتحلَّق حولَه، عندَ الركعةِ الثانية أكونُ قد توصَّلتُ بالفعل لحُلول لبعضِ المشاكل العالقة بالشُّغل، و عندَ الركعةِ الثالثة أستقبلُ اتصالاتٍ خارجية من خيالاتِي لتُعربَ عن رأيِها في جلسةِ الركعةِ الثانية، و فقط عند التسليم يكون باستطاعتي البدء في صلاتي بخشوع، إذ أنَّ العالم لا بدّ ممتنّ لي كوني لم أترك مشكلةً فيه دون أن أقول فيها كلمتي الأخيرة.

    مثلكم أنا.. أُكثر من الحديث عن البصمةِ التِّي أتركها،
    معَ أنَّ أزرارَ الكيبورد،
    قلمَ الحبر الجافِّ الذي أوقّع به على شيكاتِ الدُّيون..
    و أجراسَ المنازل التي كنت أدقها صغيراً قبل أن أطلقَ ساقيّ للرياح..
    ..وحدَها من تتذكَّرُ كم أنَّ بصمتي حقاً فريدة.

    مثلكم أنا.. كلّما قابلتُ طفلاً صغيراً متسوِّلاً، سألتُه عن أبويهِ و كأنَّي ضابطٌ يحقق حولَ مكانِ هاربينِ عنِ العدالة - التِّي لا شكَّ أشعرُ في تلك اللحظةِ أنِّي مسؤول عن تحقيقها -،
    و حينَ يجيبُ الطِّفلُ، أرمقُه بنظرةٍ متفحصّة مرتابة عمّا إذا كانَ والدُه فعلاً في السِّجنِ و أمُّه ميتة أم أنَّهُ يكذب من أجلِ المال،
    و حين يجيبُ الطِّفل، يكبرُ الشك في صدري و أنا أستجوبُه عن حقيقةِ الدَّموع في عينيهِ إن كانت طبيعية أمْ أنَّه يلجأُ لاستعمال " قطرة " ليحصلَ على المال عن طريق اللعب على وتر عاطفةِ المارة الطيّبين،
    و فقط حينَ يُجيب للمرة الثالثة أجدُني أبتسِمُ في راحةٍ مُطلقة و أنا أعيدُ نصفَ الريالِ إلى جيبي مُردداً في تذمُّرٍ مصطنع:
    ..عالم وقحة رامية ولادها في الشارع تشتم الناس!

    مثلكم أنا.. أخطائي ثمة دائماً ما هُو أسوءُ منها: أخطاءُ الآخرين.

    مثلكُم أنا..
    بعد سجِلِّي الدِّراسي الخالي تماماً من أيِّ إشارةٍ لذكائي و إن على سبيل الجبر بخاطري،
    بعدَ طردي المُستمِرّ من العَمل كما يُطرد غرابٌ خشيَة أن يجلبَ معه النَّحسَ إلى المكانِ الذي حطَّ عليه،
    بعدَ العدِد الهائل من استدعاءاتِ المحكمة التِّي تصِلُني على خلفيةِ طلبِ صاحبِ العمارة إخلاء شُقّته بعدَ سنةٍ من التَّخلُّفِ عن دفعِ الإيجار؛
    خلُصت إلى أن الطريقة الوحيدة التي قد تُفلِح في إظهاري استثنائياً؛
    هي أن أخبرَ العالم بدون مناسبةٍ بأن الإنسان الوحيدَ الذي يشبهني..
    ..هو أنا .
    و مثلكم أنا، إذ كان هذا الـ أنا هو أول من فكرت - بدافع الغيرة - في القضاءِ عليه و مثلكم أعودُ في كلّ مرة عن ذلِك بدافع الأنانية وحدها.
    و مثلكم أنا، عندَ الإشارة خلفَ مقودِ سيارتِي الرديئة الصُّنع التِّي لم أتمم بعدُ دفعَ أقساطها،
    في صالة انتظار المُستوصف مصطحباً أربعة ضروسٍ تحفرُ بداخلِ رأسي أخاديدَ طويلة من الصُّداع،
    بداخل مصعدِ الشركة حيثُ رائحةِ عرقِي لا تُذيبُها عطُور مُدرائِي الفاخرة،
    و قديماً حينَ كانَ المُدرِّس على طولِ السَّنة يُخطئ كلَّما نادَى على الحُضور تهجئةَ إسمي ثلاثَ مرَّات قبل أن يقرِّر تجاوُزه و الإشارة لي كغائب لا يسترعي حُضوره انتباهَ أحد،
    و اليوم؛ مساءً، كلما وقفتُ أمامَ بوابةِ مدرسةِ صغيري ليدفعَ به مظهري البائس إلى الانزواء عندَ المقصفِ رُبع ساعةٍ كاملة و لا يقرر الخروجَ إليَّ إلّا بعدَ أن يتأكَّد من أنَّ آخِرَ زميلٍ له قد غادَر المكان فعلاً ،
    و ليلاً بجانِب زوجتي التِّي باتَت تُؤمن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى بأنَّ مالَ القردِ لم يكُن سوى كذبة سمجة ساهَمت بعضُ الخيالاتِ الوردية في جعلها تنساقُ خلفها..
    أما القرد فهي لا تحتاجُ إلى ما تستدلُّ به على حقيقة وجودِه، إذ أنه ها هو- بإمكانِكَ أن تشيرَ إلى جُثّتي، لا أمانع على فكرة - راقدٌ بجانبها.
    .. في كل هذه الأماكن و الأزمنة و غيرها - مثلُكَ أنا تماماً - يغشاني ذاكَ اليقينُ الوقح بأن الجميع دونَ استثناء أفضلُ مني..
    و أنّه تلزمني مراحل طويلة من حُسن الطَّالعِ لأشبهَ واحداً منهم.

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    Another Earth
    الردود
    1,926
    صدقت فيما يعُم و أنتَ أكثر دراية بما يخُص

    شُكرًا لك الصدق هَهُنا

    عميق الاحترام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    أنت صايع في زمن قلّ فيه الصيّع.

    تعال كل يوم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    مثلكم أنا.. كلّما قابلتُ طفلاً صغيراً متسوِّلاً، سألتُه عن أبويهِ و كأنَّي ضابطٌ يحقق حولَ مكانِ هاربينِ عنِ العدالة - التِّي لا شكَّ أشعرُ في تلك اللحظةِ أنِّي مسؤول عن تحقيقها -،
    و حينَ يجيبُ الطِّفلُ، أرمقُه بنظرةٍ متفحصّة مرتابة عمّا إذا كانَ والدُه فعلاً في السِّجنِ و أمُّه ميتة أم أنَّهُ يكذب من أجلِ المال،
    و حين يجيبُ الطِّفل، يكبرُ الشك في صدري و أنا أستجوبُه عن حقيقةِ الدَّموع في عينيهِ إن كانت طبيعية أمْ أنَّه يلجأُ لاستعمال " قطرة " ليحصلَ على المال عن طريق اللعب على وتر عاطفةِ المارة الطيّبين،


    المشكلة نعرف انهم يكذبون
    ونعطيهم .............
    أتعرف لماذا ؟
    لنشعر لحظة أننا أفضل منهم !
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    لايسعني المكان
    الردود
    213
    [quote=بريد مزعج;1610623].


    فمثلُكم أنا.. لم أفوِّت حلقةً واحدةً من أربع مُسلسلاتٍ عُرضت برمضان،
    و مثلكم الآن أستعدُّ لكتابةِ مقالٍ عن..
    صائمينَ أمسكُوا عن الطَّعامِ و الشرابِ و أفطرُوا "على زُهرة و أزواجِها الخمسة"،
    متهجِّدينَ عندَ " التختِ الشرقي "،
    شعبٍ لم يحدد موقفه و لم يخرُج بعدُ من حيرتِه الأبدية " هل طاشَ أم أنه حقاً ما طاش "..
    و أمَّةٍ لحقها " العارُ " إلى شاشةِ التَّلفزة.



    أنت جميلُ جداً ( لاتشبه أحد ) ..

    موضوعك يحمل قضايا كثيره ..

    وأول قضية هي ما اقتبست ..

    صدقت فيما ذكرت

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    الجنة يارب .
    الردود
    181
    الحياة مسرحية والا سينما ؟ طيب احنى ممثلين ؟ لو كنا ممثلين احنى محترفين والا هواه ؟ لو كنا محترفين من الي خلانا نحترف الكذب ؟ لو كنا هواه هل فيه سبيل يرجعنا للصدق ؟

    زمان أغبر .. حرفك ساخر مضحك مبكي .. مبكي .. مبكي .
    على قدر ما يغوص الحزن في أعماقكم ، يزيد ما تستوعبون من فرح .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902
    وتقول أنك مثلنا ؟!

    لا يا مزعج ... أنت حقاً مختلف ومتميز
    سخريتك لاذعة ، وقلمك متين رصين صادق

    تعالَ كلّ يوم زيّ ما قال قافية

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    هنا الانسان وقد قرر ان يبوح

    جميل جدا كان بريدا ممتعا

    حياك ربي

  9. #9
    ::

    قلمُ جميل ..
    أتوقع له مشواراً حافلاً هُنا.

    ثم .. أهلاً كبيرة بك.



    لا تتوقف ..
    حياك الرحمن

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في قلبها
    الردود
    58
    سقطتُّ هُنــا وتفاعلتُ مع كُـل حديث ..
    كمعظم ما قلت كان يحدثُّ معي ..

    الا انكـ مختلف نوعاً ما في روعة الحروف ..

    سأكون هُـنا لأنتظر مقالكـ القادم .. لعلهُ سيقتلني ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    أول ما قرأتك في الرصيف ,, تأكدت أنّك ولابد في الحرف التاسع ( يقوم المشرفون حقّاً بواجبهم على أتم وجه )
    ..
    نعم نشبه بعضنا في أشياء كثيرة .. ولكسرِ هذا الشبه وفي وقفةٍ صارمة مع النفس قررت أنا والأهل أن نقاطع مهرجان هذا العام التمثيلي والذي يلبسوه شهر الرحمة رغماً عنه ..
    ولا زلت أحاول رغم المشقّة , ألّا أشبهني وأشبهكم في الصلاة فأكثر من الدعاء فيها اذ أنّه سيكون حتماً أفضل من استقبال المكالمات الخارجية ..
    .
    لم يبدُ اسلوبك غريباً هنا لكنّه ..
    قويّ , متمكّن , وجميل جدّاً

    شكراً كثيراً لك ..
    (وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفْ).

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    العدية
    الردود
    262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قافية عرض المشاركة
    أنت صايع في زمن قلّ فيه الصيّع.

    تعال كل يوم.
    شرحو .........

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    نص ساخر بكل المقاييس
    رائع أيضا بكل المقاييس

    دمت بخير أخي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    17


    هذا البريد استلمناه سلفاً و لم نقرأه بوضوح إلا الآن

    نصٌّ رصين ، لولا أنه في آخره بدى ركيكاً بعض الشيء .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    أنت فعلاً .
    لا تشبهني تماماً
    وأبداً .
    لا شيء فيك يشبهني .

    مقال جميل

  16. #16
    انت فعلاً تشبهني كثيرا ..
    شكرا لك .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على باب المحكمة انتظر محاميا يدعى التاريخ
    الردود
    4
    وكأنك على دراية بملامحنا ...

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    عدد الأدلة: 1 .. و تحتلّ الرتبةَ 1 في الشريط الأصفر ..!
    هنيئاً لكْ .. انطلاقة صاروخيّة جدّ موفّقة ..
    مثلكم أنا.. أخطائي ثمة دائماً ما هُو أسوءُ منها: أخطاءُ الآخرين.
    صدقتَ و صدقتْ روحك وَ صدقَ لسانك ..
    كلنا ذاك البني آدميْ ..
    و
    شكرا .. كما ينبغي لـ هكذا مقالْ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    جميل .. جداً .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بَيْنَ ( مَهْدِيْ \ وَلَحْدِيْ )
    الردود
    433
    التدوينات
    3
    كما ذكرت الأخت حالمة غبية .. الإسلوب ليس غريباً

    سهيل اليماني .. ساذجة .. جداً .. وها أنت هنا في بريد مزعج ..!!

    لا أدري ما سبب رغبة البعض بالكتابة تحت أقنعة متعددة , هل هي الرغبة في إثبات قوة قلمه
    أم هي رغبة لها هدف أكبر وهو زيادة عدد الكتاب في الساخر في بعض فترات الركود الطبيعية التي يمر بها

    النص فعلاً قوي ومتماسك بلغته وفكرته .. وهذا حتماً .. لا يعني بأن هذا اليوزر قد اكتسب قوته خلال أربعة أشهر فقط
    من تسجيله في هذا الساخر .


    مؤلم أن يصل تفكير البعض بنا .. إلى هذه الدرجة من الـ .. "أكمل الفراغ بما شئت"

    وخصوصا إن كان أحد هؤلاء البعض .. يُعد رمزاً من رموز هذا الساخر .


    برـب
    *هنا وهنا فقط .. الكلام يولد ميتاً .. والفكرة التى يكتبها المبدعون تخرج بلا مأوى .. والحصيلة النهائية أن نصفنا يصرخ والنصف الآخر يستعذبه.

    *أصبحت الكتابة على الإنترنت تشبه الزوجة تختلى بعشيقها بعد أن يذهب عنها زوجها ، كل شئ يدور هنا صمتاً أو فى ظلام مطبق .. وكلنا نخاف من عودة الزوج !!

    *ما يُكتب أو يقرأ هاهنا لا محل له من القيمة .. لأن الأحداث الواقعية يصنعها أناس أخرون فى دنيا الحقيقة.

    * للكاتب الفارس مفروس


    بعضاً مني..
    http://www.alsakher.com/blog.php?u=42215

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •