للأرواح كيمياؤها
تتجاذب جزيئاتها مع جزيئات أرواح أخرى وتتنافر مع غيرها
أما أنتِ فيتدفق سيل جذبك مع مداد حروفك فيشدني اليك منذ القراءة الأولى
منذ القراءة الأولى .. ولجت سجن حرفك لأسكن زنزانة هواك
لا أعرف من ملامحك شيئاً
أما ملامح روحك فمرسومة كخضاب جميل على كفيِّ روحي
مؤلم هو الحب دون لقاء
هكذا هو في عرف المحبين منذ بدء الخليقة
أما حبك فمختلف
هو فيض من هناء يغمرني كلما قرأت جديدك الذي أتحاشى الرد عليه كي لا يفتضح حرفي فيشي بفيض حبي اياك
يا امرأةً تكتب لغيري فابتسم فرِحاً لسعادتها
أغبط حبيبك ولا أحسده
فالنعم لا تستقيم مع الحسد
وأنا حريص على ديمومة نعم سعادتك
لأني - وبكل بساطة- أحبك