Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 55

الموضوع: .....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803

    .....

    الجهاز المستخدم للكتابة : تابلت أيسر .
    الوضعية : استلقاء ع جنب .
    الأصبع المناط به مهمة التدوين :السبابة اليسرى .
    الشعور : قلبي بردان.
    المكان : الشرائع بمكة.
    ...

    " المرض داهم والعافية نسناس "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    .

    جميعنا نتجمد من الداخل , ومااختلافنا إلا في وسائل التدفئة , وفي كل مرة نجد طريقة دافئة وتفقد مفعولها نتوجع حد الارتعاش و"نزهمك " بعالي الصوت :تعال . وفي كثير من الأحيان المنادى مجهول!
    تهقى ـ لو أقول أنا جوعانة وعطشانة ومرضانة وفيني بكاء راح تفرق معك ?
    طيب..
    أنا جوعانة ومرضانة ولايوم أغراني قالب من قوالب التقنية بالكتابة مثل مايغريني قالب الساخر , أحسه يشبهنا ويشبه الشتاء اللي يشبهنا.
    فيني نوم مايجي. بس مو هالشيء اللي يزعجني , يزعجني أني ما اكتشفت بعد لغة , طريقة للكتابة تكتبنا ولا تكتبنا. يالفجيعة البلا سلوان هذه الكتابة.
    لحظة شوي لاتقفل هالنافذة راح أقول أكيد شيء مفيد لا يشبه اقامة سيرك , يقطع له الكل التذاكر حتى لو من باب الموضة لا الرغبة في المشاهدة والاندهاش .

    بس تخليني أنام اللحين وبعدين نرجع , لما يصير هالهرج في شتات?
    لا تقفلوا هالشباك , لاتحذفوه , طيب?
    ماأحب الفيس بوك ولا يناسبني تويتر , والمدونة قالبها شنيع والكتابة فيها بالتابلت نوع من الجحيم .
    وأعدكم أنكم لن تندمون إن فتحتم لي شتات .
    مطر ياربي نحتاج للمطر .

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    ؛
    الردود
    43
    ؛



    " المرض داهم والعافية نسناس "
    ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    الأصبع التي نسددها لقلب الحياة ونحن نضحك ثقة بانتصارنا ,ترجعها لنا الحياة ساخرة بنكهة قلوبنا فنكتشف أننا نطعن أنفسنا ساعة نطعن مظاهر حياتنا , وأن أصابعنا التي حسبناها قوية مؤخرا لنلعب بها جمبازا ,تم تحطيمها بضربة قشة من شعور أسى لا معنى له ولا مسبب وبلا هدف .
    لا,أبدا,نحن لانكبر لا نتغير , وحتى طرقنا في التأقلم تأخذ دورتها ثم تعود لنفس النقطة مجددا ونجد أننا عدنا لنفس تلك النكهة المريرة في فم أرواحنا .

    هيه يا أنت من الخطأ العظيم أن تحسبني محزونة أتشكى , لأن من يتشكى يحتاج لهدهدة وأنا لاأنتظر من أي أحد أي هدهدة من أي نوع لأني أهدهد نفسي بأفضل الطرق فعالية ساعة أكتب .

    لحظة بس شوي , طيب?

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    .
    اليوم الثالث الذي لا أحصل فيه على أكثر من ساعتي نوم في اليوم , لا يكربني هذا الأمر لكنني سأكتئب إن لم أجد طريقة لتصريف هذا الوقت بفعالية , وحالة البطالة والتخدر لاتناسب مزاجي . وفي كل أربع ساعات أتناول حبتي بروفين ليهدأ الألم ,أما زواله لدرجة النوم فلا أظنهم أخترعوا بعد حبوبا مناسبة.
    علينا أن نتحدث أنا ونفسي , وأحسب الحديث كتابة أفضل طريقة للتواصل مع الذات , في كل يوم أضافي من الألم أفقد نقاء تفكيري أما روحي فمحلقة لأن الجنة تنام بين ذراعي .

    لم يخترعوا بعد حبوبا مخدرة للعقل والعقل الذي يعمل اثنا وعشرين ساعة سيحطمك حتى وإن امتلكت روحا صافية وسعادة منتشية بحجم مجرة .

    منتشية أنا بحالتي الجديدة وفي حالة إثارة عالية لكنني منهكة , وساعة الانهاك الشديد أكتب حتى أغفو .

    هاأنا أستحلب غفوتي والكيبورد يغيم , يال الروعة .... تعال أيها النوم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    ماتشوفين شر ..
    بس لو أني من لماذا كان أخلي الموضوع هنا وأتحداك تكتبين بطريقة تناسب هنا أكثر من شتات

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    طريق طويل غائم أراه يمتد أمام خيالي هذه الأيام , و أشعر بطعم رذاذ الضباب في فمي وأشك أحيانا أني دخلت هذا المكان ألف مرة قبل هذا الأيام واسأل نفسي ماكان طعم جذع الشجرة القائمة يسار شجرة الكافور لأني لابد تذوقتها في حلم ما.

    وفجأة أفكر في لون ملابس جدي" غميض " التسعيني الذي كان يبيعني "غوار" ويضع لي من فوق البيعة حلويات لا أحصي لها عددا , فأندهش وأخبره أني دفعت له ريال لا أكثر فيخبرني بأن الريال يشتري كل هذا,وعندما أجرب ريالي في الدكان القريب من منزلنا أجد الريال لايشتري إلا "غوار" وصراخ البائع علي:يلا بسرعة يابنت , هذا دكان "منزلي" مو مفتوح أربعة وعشرين ساعة!
    الأمر أن دكان ذلك الشيخ منزلي أيضا ويفتح من أجلي ساعتين.
    طفلة الخامسة من العمر عرفت أن البضائع تختلف أسعارها ساعة يتدخل مصرف القلب,ويصبح الريال مجرد رمز.
    مات الجد التسعيني وبقي الثوب الحائل للصفار فوق المركاز المجاور للدكان, يرفرف بخشوع أوجع قلب الطفلة دون أن تخبر أباها المرافق لها.كانت تعرف أن الجسد الذي كان يلبس ذلك الثوب قد دفن ولكنها كانت متأكدة أن رائحة تلك الروح مازالت تسكن تلك القطعة من القماش , فتسللت من تحت أقدام والداها وبغفلة منه وسحبت الثوب "أطرافه" ومكثت تشم وتبكي بدموع لا صوت لها وهي تنصت لوالدها ساعة كان يحكي لجدتها عن كرامة ظهرت لهم ساعة دفنوا زوجها . الجد هو جد والدها. وهي الجيل الرابع لهذا العجوز ,لابد أن أسعار القلوب تنقص كلما تقدمنا جيلا.
    أريد ريالا كريال جدي يشتري لي من فوق الغوار حلاوة.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    لما كنت أسخن ماما كانت تعصر أوراق سدرة منزلنا فتحممني بها وتسقيني , وكانت العافية تأتي دون ابطاء,والآن أشرب أنواع من الأعشاب وتتأخر العافية !
    السر ليس في الدواء وإنما في نوعية اليقين ,أن تشرب بيقين قلب أمك يختلف عن أن تشرب بيقين قلبك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    يا إلهي لا أجمل من شعورك بامتلاك صفحة يمكنك أن تنام فيها و"تهوجس " بكل ماتفكر به لحظة الوسن .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    رجوتك أطفيء شوقك في حجرة قلبي , أريد أن أنام.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حيث حدود الشمس
    الردود
    1,083
    سلامة قلبك يا غدير ..
    أكملي .. أكملي تلك الهواجس وأخرجيها من قلبك ..
    فتلك الأثقال تُنهك صاحبها .. إن تراكمت مزيداً ..!
    أتابعك .. و صباحكِ طمأنينة ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    ندا
    هلا بك ياهادئة .

    كويلو
    ماش مامنا فايدة عندما يتعلق الأمر بالكتابة ع المزاج , يصبح الشتات البيت الأحلى ضيافة , لطالما أحببت هذا القسم من الساخر أكثر من كل أقسام الساخر , أحسه ممشى الساخر كلما شئت أن أفكر أتمشى فيه.

    سالي
    أنا أعزك من زمااااان حتى وأنت بالجسد أتابعك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    .................

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803

    لا أدري ما مشكلتي مع برامج المحادثات يا مار ..
    ولا جلد لي هذه الأيام لأضيف لجهاز التابلت أي برامج محادثات , والجلوس ع أي جهاز غير التابلت مستحيل , أصلا ً ماما " ستفتري " بأم لا مبالاتي لو فعلت , والفيس يرفض التعرف عليك ..
    لديك خيارات من نوع :
    اللجوء لشات قريب ندخل فيه لغرفة خاصة أنا وأنت .
    التحدث عبر رسائل الساخر .
    الدردشة هنا في هذه الصفحة .. وكلها خيارات لا تضر بي , ولا أجد بي رغبة في رفضها .

    راح تضحكي لو تعرفي ما أفعله هذه الأيام ! ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حيث حدود الشمس
    الردود
    1,083
    سالي
    أنا أعزك من زمااااان حتى وأنت بالجسد أتابعك
    ما أجمل روحك ..!
    انظري للمرآة يا غدير ..
    أنتظرك ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    ........................................
    _________________________

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    .

    قبل أربعة أيام أهدتني غدير دفتر صغير أشترته خصيصا لي وقالت : لأنك ممنوعة من الجلوس ع الكمبيوتر , سجلي أفكارك السرية في هذا الدفتر , صغير ويمكنك أن تحمليه بسهولة ..
    لهذا الدفتر رقم سري , ولا يمكن لأي أحد فتحه إن لم تشائي , ولن تضيعي هذه الأيام الجميلة دون أن تكتبي عنها , أنا أيضا لن أضيعها وسأكتب عنها .
    اشترت دفترا ً آخر لها في اليوم التالي , وماما سألتها بغضب : تضيعين فلوس فطورك من أجل دفاتر ؟
    نظرت لي غدير فغمزت لها , وتحايلت على ماما : ماما , حبيبة , إنها لن تتذكر الأيام التي جاعت بها , لكنها ستتذكر أول دفتر سري أمتلكته , غدير ستصبح كاتبة .

    وتناقشنا أنا وغدير في الكتابة , عندما كنت بعمر غدير الحالي بدأت في كتابة القصص , كنت بالصف الثالث الابتدائي , ولا أحد يصدق أنني أنا من أدون قصص مجلات فصلي .
    غدير الآن في التاسعة , خطها جميل , وكلماتها ناضجة , واملائها جيد , وسأحاول تفادي اخطائي في التدوين والنحو والاملاء معها ..
    طلبت مني أن يصبح لها بريدها الخاص المنفصل عن فطوم , وأن يكون لها " مدونة " ووعدتها متى ما أظهرت لي أنها ترغب في الكتابة فعلا في دفترها السري , فسأهبها مدونة جميلة بالفعل .

    وسأتخلى عن اسمها الذي أكتب به هنا , و أنتقل لاسمي الحقيقي , وسأقفل حسابي في الفيس والمسجل باسمها . وستستعيد هذا الاسم الذي كنت أتفاءل به نتيا .
    أخبرتها أني كنت أدون لها في فترة ما , هي وفطوم , فانتشت وطلبت أن ترى , فأخبرتها أنه مازال الوقت مبكرا لتفهم ما كنت أتحدث عنه , وأنها تحتاج لبعض سنين أخرى .

    غدير ابنتي من فوق أنها أختي الصغيرة , آخر سبحة أمي , وهي تحب الأطفال كرقية تماما عندما كانت رقية في طفولتها .
    علاقتي أنا بالأطفال أقل حماسا منهما . ولكنها علاقة غير اعتيادية بالقياس لعموم الناس ,غير أن رقية و غدير تتصرفان بأمومة منذ بواكير نشأتهما ..

    أمي كانت في طفولة رقية تترك أخوتي عندها لشدة ما تشف عن مسؤولية عميقة , وتذهب لزيارة الجيران , ورقية لم تدخل المدرسة بعد , فكانت أمي لا تعود للمنزل إلا وقد وجدت رقية حممت أخوتي وألبستهم وأصبحوا نياما ً في فرشهم , وكانت تحمل الطفل وهو يصل لنصف جسدها , وكذلك غدير .
    وعندما تتذكر أمي هذه الأيام تقول : لا أدري أين كان عقلي حينها ؛ لأترك أطفالا رضع عند طفلة ؟!
    وقضت رقية كل زياراتنا للناس وهي تلعب مع أطفال هؤلاء البشر , حتى وهي بهذا العمر المتقدم , حيث من اللياقة اجتماعيا أن تجلس معظم زيارتك تنافق كبار الجلسة ! .. وفي امريكا تبحث عن الأطفال قبل أن تتعرف بأهلوهم .
    لا أدري بالضبط إن جئنا للحق عن أي شعور تصدر تصرفاتها هذه , ولكنها رغم هذا تُأخر أمومتها وتخاف ربما .

    .
    عُدّل الرد بواسطة غدير الحربي : 30-11-2011 في 10:42 PM

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    لا يوجد شيء أكتبه آخر المساء لدي
    أناس يعتبرون آخر الليل أول اليوم ،
    أوقات تختلف بأختلاف طبيعة الأشياء المتحركة ،
    أنا الآن أسمع كلمات هادئة وفي بالي تلك الهادئة التي مرت أمامي وهي تقضم بعض الفطائر في أسنانها الجميلة
    وكأنني دكتور مختص في زراعة الأفكاك أو الأضراس
    وقتما نحب أو نعتقد أننا نحب نرى الأفكاك والأضراس عبارة عن عقيق وزبرجد هههههه ،
    لا نعرف كيف نسحب تلك المصطلحات وندجها على السطر مع ضربتين كفين كطيارات على الرقبة لكي نركز المرجيحة بتاعت العشق هههه
    هيا أضحك بان سنك أو لثتك هههه أيقونة ميماتي هههههه
    تصورو أننا الشعوب كلنا لا تملك أسنان ،
    لن يبقى هناك لعبة عض الأصابع
    أو عض كعوب الأرجل
    وسيذهبون إلى شدشدة الشعر وتقطيعه ،
    وفاز وفازت ونجا ونجت من كانت ظلبطة ههههههههه
    أش دخلني هون أنا
    ما الموضوع تراجيديا هندسية
    آسف يا أخت غدير لكني اعتبرت أني المول مولي
    وربحت طقم أسنان صيني مستعمل 25 سنة فقط ...
    الله يكرمك أخت غدير ...
    اليوزرات القديمة تحركنا
    الكل معلّق بالأشياء ....
    سبحة .
    *

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    هلا بك خيرة ..
    البيت بيتك , البيت بيتنا , الساخر بيتي .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    .


    مار , عدلت الرد الأخير , أكتب لك عن رقية وغدير لأنك تحبينهما , وأحاول تذكر تفاصيلهما .
    أليس من المدهش أنك صديقتي ومع ذلك التقيت برقية , ولم تلتقي بي ؟
    كلما أفكر في تصاريف الله أندهش .
    رقية في تلك الليلة التي ألتقيت بها جلست تصفك لي , لم تترك منك شاردة ولا واردة إلا ووصفتها لي , لمدة ثلاث ساعات اتصال , وطريقتك في الحديث وحركات يديك , بل وحتى مقدار استطالة أصابعك ! .
    وأنا ورقية عندما نتحدث عن البشر المهمين بالنسبة لنا لا نخرج إلا وقد قلنا كل ما نحسبه هم في صورة عقولنا .
    وقالت عنك جملة أنيسة تماما : ماري تحب كما نحب بالضبط , وتعبر عن حبها بكل تلك الحرارة الروحية التي نعبر , ولا تستعف في ذكر نوعية عاطفتها , لكنها خجولة على عكسنا .
    لم أتربى لأكون خجولة أبدا ً في حياتي ولا أذكر أن أي أحد أحرجني أو أخجلني لا في طفولتي ولا عندما غدوت كبيرة .

    عندما كنت طفلة في السادسة ذهبت لأشتري من بقالة جارنا " علكة غندور " _ كنا نتنافس نحن فتيات العائلة من تنفخ أكبر بلونة علك _ فالتقى بي رجل من رجال الحي , وكنت ألبس طرحة , ولكنني لطفولتي لا ألبس عباءة , فقال لي : ابنة من أنت ؟
    فلم أرد عليه , وهو رجل غريب لا أعرفه , فلما أصر أخبرته من هو والدي , فقال لي : أبوك مدرس تحفيظ القرآن ولا تلبس ابنته عباءة ؟
    فقلت بغيظ وقد شعرت بأنه نال من والدي : أنا صغيرة وألبس طرحة على شعري , وهذا أفضل منك أنت الذي يصلي الناس الآن في المسجد وأنت البالغ من السن عتيا ً تتسكع بحثا ً عن دخان في البقالات المنزلية ! .

    فضحك صاحب البقالة وقال له : لا تتعرض لبنات فلان , إنهن يرثن عن أمهن وجدتهن لسان في الحق سليط ! .

    وأخبر ذلك الرجل والدي بما فعلت , فلما عاد والدي من الصلاة سألني وهو يخبأ ضحكته : بمن التقيت اليوم ؟
    فلما لم أخبره _ وأنا أخبيء دائما ً كل ما يحدث لي _ أخبر أمي بالقصة , فقلت بنوع من البراءة وقد حسبت أن والدي غضب : هو من بدأني بالخطأ , احترام الكبار لا ينفي حق الصغار بالتوجيه برحمة .
    فقال والدي : بطلة ! .
    وحسيتني طلعت فوق عند النجوم , أنا بطلة بابا .

    .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •