Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 12 من 13 الأولىالأولى ... 210111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 221 إلى 240 من 260
  1. #221
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    الصديق الجميل أبو مختار ..

    قرأت الأجزاء الثلاثة الأولى ، وفضل أن أعقب عليها قبل الاستمرار في قراءة ما يلي من أجزاء ..

    راق لي وصفك للمكان في الجزء الأول ، وكان التناوب بين الراوي وبطلها ممتعاً جعلني أبتسم في مواضع كثيرة ، بمعنى أن السخرية كانت خفيفة الظل علي كقارىء ، واستطاعت أن تجذبني لمواصلة القراءة دون ملل ..

    أيضاً في مواضع أخرى شعرت بأن الراوي قد تدخل - زيادة عن اللزوم - في مجريات القصة ، ولم أحبذ ذلك .

    السخرية يصنعها الموقف أحياناً ، ويصنعها الحوار أحياناً أخرى ، وفي هذه الأجزاء الثلاث كان هناك تناوب جميل بينهما ، ولو غلب كفة الحوار قليلاً ، قصدت توظيف الحوار للسخرية . أحببته ..
    أيضاً أعجبني تفسيرك للكلمات الأجنبية ITM بوصفك الساخر لها ، جعلتني أبتسم ..

    لي ملاحظة بسيطة ، فيما يخص التنقلات للشخصية أو الراوي ، أرى بأن تحركاتها في الرواية تحتاج إلى مهدىء ، أريد أن أشعر بأنني قادر على مرافقة الاحداث دون أن ألهث ، هذا ما عنيت ..

    لك المحبة يا أبا مختار ..
    ومستمر في القراءة إن شاء الله
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  2. #222
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    أبو مختار ............. بسرعه دخيل الله عم نستنى

    وعدي بلال بيقول كلمته هنا أخيرا أنت رواية بذاتك يا عدي بلال

  3. #223
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    في موريتانيا
    الردود
    53
    كم اعجبني لله درك مدهش ومدهش فعلا

    @@@@@@@@
    اييييه يا زمن , الطقاقة احلام صارت محكم في عرب ايدول!!!!! إخص يا زمن.

  4. #224
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    شكراً لك أبومختار .. في متصفحك استراحة غنية..أما بروك فهي شخصية متكررة في واقعنا وأجدها صورة مهمة كمرآة تعكس بعض العيوب الغائبة عنا -ربما علينا أن ننفخ ببعض السيئات التي تبدو صغيرة حتى يظهر قبحها لمن لايعرفه- ..وهي لا تقلل من شأن المرأة لأن كثيرات من النساء بلغن مراتب عالية عند الله وعلى الأرض ! وكان دونهن من رجال منساقين لدونهم ،.. يوجد الكثير مما أتعرف به هنا بين شخصيات الرواية ،وأحببت الطريقة الساخرة من قدرة الكاتب وسلطته لأننا نحن في الحقيقة جميعنا كتّاب لأحداث حياتنا لكن بسلطة محدودة وبحسب قدراتنا على تسييرها.. أما في الروايات فالكتابة تسير وفق مبادئ وأفكارالكاتب وقيمه (قوانين سير حياته /كتابه الحقيقي) وليس للتفاصيل صلة مهمة بالكاتب ..... كنت أود الشكر لكن بعض الأشياء ألحت على قولها هنا.. تحية

  5. #225
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال عرض المشاركة
    الصديق الجميل أبو مختار ..

    قرأت الأجزاء الثلاثة الأولى ، وفضل أن أعقب عليها قبل الاستمرار في قراءة ما يلي من أجزاء ..

    راق لي وصفك للمكان في الجزء الأول ، وكان التناوب بين الراوي وبطلها ممتعاً جعلني أبتسم في مواضع كثيرة ، بمعنى أن السخرية كانت خفيفة الظل علي كقارىء ، واستطاعت أن تجذبني لمواصلة القراءة دون ملل ..

    أيضاً في مواضع أخرى شعرت بأن الراوي قد تدخل - زيادة عن اللزوم - في مجريات القصة ، ولم أحبذ ذلك .

    السخرية يصنعها الموقف أحياناً ، ويصنعها الحوار أحياناً أخرى ، وفي هذه الأجزاء الثلاث كان هناك تناوب جميل بينهما ، ولو غلب كفة الحوار قليلاً ، قصدت توظيف الحوار للسخرية . أحببته ..
    أيضاً أعجبني تفسيرك للكلمات الأجنبية ITM بوصفك الساخر لها ، جعلتني أبتسم ..

    لي ملاحظة بسيطة ، فيما يخص التنقلات للشخصية أو الراوي ، أرى بأن تحركاتها في الرواية تحتاج إلى مهدىء ، أريد أن أشعر بأنني قادر على مرافقة الاحداث دون أن ألهث ، هذا ما عنيت ..

    لك المحبة يا أبا مختار ..
    ومستمر في القراءة إن شاء الله

    ثق يا صديقي العزيز , أن كل حرف تخطه هنا له قيمته , بل أحتفي به , أعيده , أزيده , أستزيده , أحلل كل جزئية , أرغب منك أيميلك لأرسل لك التعديلات التي حصلت بعد الملاحظات التي خصني بها أصدقائي , بالذات الأخت الفاضلة / سهير السميري ...
    التنقل بين الشخصيتين , ذلك نوع من يقظة الأحلام , فأحد الشخصيتين غير موجود إطلاقا , ألم تتكرر كلمة صنيتان للمؤلف / ليحفظك الله يا مؤلف , فأنت شخصية وهمية !
    وأيضا قال / لا تستطيع أن تأكل معنا ,,,, فأحدهما غير موجود الا في عقل صاحبه , لذا أي تنقل بناء على أن أحدهما واقع والآخر محض خيال , هو مبرر لدي , أحب أستمع لرأيك , اذا كان فهمي لما أوردته خاطئا أو سوء فهم مني , هذا يحدث معي كثيرا . فكرة أن القصة تتسارع , تحتاج الى مهدئ , هذه اتفق أغلب الإخوة على وجودها , أنا أؤيدهم , لكن السبب ببساطة هي اللغة , اللغة حركية , أخذت أقوى وسيلة للتعبير ( الجملة الفعلية ) , الذنب هنا على الشخص الذي أعطاني هذه النصيحة المنيلة بستين نيلة , لكنه وغد محترف , أوصل فكرته كما ينبغي , لا أريد أن أتبجح , أقول سر المهنة , لكن ( هتلر ) كان يريد بيان يعلن به الحرب على بريطانيا العظمى , كان يريد بيان قوي غير مسبوق , مرعب , مزلزل , جمع جوبلز وزير الدعاية مستشاريه , مرر لهم رغبة الفوهرر , لم يجدوا صيغة مناسبة , بينهم أحد العرب المجنسين , قدم صيغة قوبلت باجماع ساحق , لم يجدوا أقوى من تلك الكلمة كإعلان حرب , في ظنك , ما هي يا زميلي , انها ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) انظر لقوة الجملة الفعلية , اسلوبي كان ينحو الى الفاعلية , اختفت الشاعرية , بسبب قوة السبك , لكن , شدت الانتباه , وهذا ما كنت آمله , لانصراف الناس عن القراءة , أفشيت لكم أحد أسرار المهنة , ...

    سأعيد الفصول السابقة مع مراعاة الملاحظات , لا زلت اؤكد انها مسودّة , وستظل محاولة , نبتة , أنتم سقيتوا جذورها بنصحكم وتوجيهكم , حتى خرجت من الأرض ,
    انتظر بقية قراءتك للفصول يا صديق .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  6. #226
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    أبو مختار ............. بسرعه دخيل الله عم نستنى

    وعدي بلال بيقول كلمته هنا أخيرا أنت رواية بذاتك يا عدي بلال
    أشكرك يا أخت / حبيبة عراقي , لا أعرف , هل ظهرت الفصول الأربعة الأولى , كمحاولة فقط ...
    للأسف حجمها 400 م . ب , والموقع لايستطيع ارفاق الا 100 , لكن لا يهمك , حين تكتمل سأضعها في متناولكم بعد التعديل .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #227
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اسمنت عرض المشاركة
    كم اعجبني لله درك مدهش ومدهش فعلا

    @@@@@@@@
    اييييه يا زمن , الطقاقة احلام صارت محكم في عرب ايدول!!!!! إخص يا زمن.
    أشكرك يا اسمنت , هل اييه يازمن ... الخ , هو توقيع , اذن اذهب الى المرآة , يعني ملف , وتجد خيارات التوقيع , وتضيفها , وتصبح ملازمة دون أن تظهر في ردودك ,,, كما أعتقد .
    شكرا للإطراء , حفظك الله .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  8. #228
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح رحالة عرض المشاركة
    شكراً لك أبومختار .. في متصفحك استراحة غنية..أما بروك فهي شخصية متكررة في واقعنا وأجدها صورة مهمة كمرآة تعكس بعض العيوب الغائبة عنا -ربما علينا أن ننفخ ببعض السيئات التي تبدو صغيرة حتى يظهر قبحها لمن لايعرفه- ..وهي لا تقلل من شأن المرأة لأن كثيرات من النساء بلغن مراتب عالية عند الله وعلى الأرض ! وكان دونهن من رجال منساقين لدونهم ،.. يوجد الكثير مما أتعرف به هنا بين شخصيات الرواية ،وأحببت الطريقة الساخرة من قدرة الكاتب وسلطته لأننا نحن في الحقيقة جميعنا كتّاب لأحداث حياتنا لكن بسلطة محدودة وبحسب قدراتنا على تسييرها.. أما في الروايات فالكتابة تسير وفق مبادئ وأفكارالكاتب وقيمه (قوانين سير حياته /كتابه الحقيقي) وليس للتفاصيل صلة مهمة بالكاتب ..... كنت أود الشكر لكن بعض الأشياء ألحت على قولها هنا.. تحية
    ,,, صعب والله يا أختي العزيزة ( روح رحالة ) أن أوضح موقفي , لكن الصورة التي طُبعت لدى القراء , هي خاطئة , اقسم بالله خاطئة , حين أذم الزواج , أو أتحدث عن بروك شيلدز بصورة , أنحو الكوميديا , لا أحمل أي اتجاهات تنطبع عن المرأة , أو أفكار ليبرالية , أو دينية , أنا أبتعد عن تلك الموضوعات , لإعتقادي أن الغرض منها , هو حشو فراغ ما .... في المجتمع .
    طيب , أنا أفردت لرئيس الخوياء , وللسواق أبو علي , وصف ألعن وأقسى من بروك , هل يعني ذلك , تمييز ضد الرجال .
    أخيرا , مرورك , في كل مرة , يشعرني بالسرور , حتى في غير موضوعي , في موضوع سوريا , على سبيل المثال , أرغب أن تكونوا بنعمة وأمن , أن يحفظكم الله , ويقتص لكم جميعا , أهلنا في حمص , درعا , الريف , الزور , شكرا لك .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  9. #229
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو مختار عرض المشاركة
    ثق يا صديقي العزيز , أن كل حرف تخطه هنا له قيمته , بل أحتفي به , أعيده , أزيده , أستزيده , أحلل كل جزئية , أرغب منك أيميلك لأرسل لك التعديلات التي حصلت بعد الملاحظات التي خصني بها أصدقائي , بالذات الأخت الفاضلة / سهير السميري ...
    التنقل بين الشخصيتين , ذلك نوع من يقظة الأحلام , فأحد الشخصيتين غير موجود إطلاقا , ألم تتكرر كلمة صنيتان للمؤلف / ليحفظك الله يا مؤلف , فأنت شخصية وهمية !
    وأيضا قال / لا تستطيع أن تأكل معنا ,,,, فأحدهما غير موجود الا في عقل صاحبه , لذا أي تنقل بناء على أن أحدهما واقع والآخر محض خيال , هو مبرر لدي , أحب أستمع لرأيك , اذا كان فهمي لما أوردته خاطئا أو سوء فهم مني , هذا يحدث معي كثيرا . فكرة أن القصة تتسارع , تحتاج الى مهدئ , هذه اتفق أغلب الإخوة على وجودها , أنا أؤيدهم , لكن السبب ببساطة هي اللغة , اللغة حركية , أخذت أقوى وسيلة للتعبير ( الجملة الفعلية ) , الذنب هنا على الشخص الذي أعطاني هذه النصيحة المنيلة بستين نيلة , لكنه وغد محترف , أوصل فكرته كما ينبغي , لا أريد أن أتبجح , أقول سر المهنة , لكن ( هتلر ) كان يريد بيان يعلن به الحرب على بريطانيا العظمى , كان يريد بيان قوي غير مسبوق , مرعب , مزلزل , جمع جوبلز وزير الدعاية مستشاريه , مرر لهم رغبة الفوهرر , لم يجدوا صيغة مناسبة , بينهم أحد العرب المجنسين , قدم صيغة قوبلت باجماع ساحق , لم يجدوا أقوى من تلك الكلمة كإعلان حرب , في ظنك , ما هي يا زميلي , انها ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) انظر لقوة الجملة الفعلية , اسلوبي كان ينحو الى الفاعلية , اختفت الشاعرية , بسبب قوة السبك , لكن , شدت الانتباه , وهذا ما كنت آمله , لانصراف الناس عن القراءة , أفشيت لكم أحد أسرار المهنة , ...

    سأعيد الفصول السابقة مع مراعاة الملاحظات , لا زلت اؤكد انها مسودّة , وستظل محاولة , نبتة , أنتم سقيتوا جذورها بنصحكم وتوجيهكم , حتى خرجت من الأرض ,
    انتظر بقية قراءتك للفصول يا صديق .

    السلام على الصديق أبا مختار ..

    لقد نسخت فصول روايتك على برنامج ال وورد على جهازي ، وأنوي أن أقرأ الفصول من جديد ، ولقد فهمت كلامك جيداً حول الرواي والشخصية ، وإن شاء الله سأوافيك بما يثلج صدرك من رأي ، ورأيي يحتمل الخطأ قبل الصواب ..

    استمر يا أبا مختار ، وشكراً على كلماتك الصادقة معي ، وصلت إلى القلب يا أبا مختار ..

    ودي ومحبتي
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  10. #230
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال عرض المشاركة
    السلام على الصديق أبا مختار ..

    لقد نسخت فصول روايتك على برنامج ال وورد على جهازي ، وأنوي أن أقرأ الفصول من جديد ، ولقد فهمت كلامك جيداً حول الرواي والشخصية ، وإن شاء الله سأوافيك بما يثلج صدرك من رأي ، ورأيي يحتمل الخطأ قبل الصواب ..

    استمر يا أبا مختار ، وشكراً على كلماتك الصادقة معي ، وصلت إلى القلب يا أبا مختار ..

    ودي ومحبتي
    أشكرك ياعزيزي , خذ وقتك الكافي , فأنا لا زلت في طور المراجعة , أحتاج الى كل رأي , كل تصويب , حتى لو حرف بسيط , في جملة , أو كلمة , أعاني من مشكلة في استخدام علامات الترقيم , لذلك , الموضوع , حتى يصبح على بي دي اف , يحتاج الى شهر وزيادة , والتعديل جار على قدم وساق أو على كيبورد وماوس , الليلة سأضع أمامكم الفصل التاسع , ليتبقى ثلاث فصول , وانتهي , وكنت أظن أني ساضع بقية الفصول , لكن كل فصل يحتاج الى مراجعة وإن كانت الفكرة والنهاية واضحة الا أن اتباع أسلوب والتقيد به يعتبر كحمل صخرة على جرف هار و تخشى السقوط
    حفظك الله , لا أشك بمشاعرك وإنك في القلب من المصطفين الأخيار يا عدي *
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  11. #231
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    الفصل التاسع / في وكر الفساد .


    تحركت الهايلوكس , أمسكت صنيتان : لا تسرع يا صنيتان , لا يمكن لي أن أسابقك على البراري , سيارتي عجوز كركوبة , ,أنا غير معتاد على الصحاري , طمأنني : لا تخف يا مؤلف , عمي أيضا لا يحتمل السرعة قد يسقط مني , توكلنا على الله , ركبت العفاريت على المرتبة الخلفية , ربطوا حزام الأمان الذي لايوجد الا في عقلي , التفت لهم : انزلوا يا أوباش , لن تسير السيارة وأنتم معي , انزلوا , والا سأضع شريط المنشاوي , تضاحكوا , قال عفريت كبير السن , له أظلاف ماعز : أنت ذاهب لزواجه أو جنازة , بحثت عن شريط الشيخ المنشاوي , نفضته , وأنا أدعو ربي أن يشتغل , وضعته وما أن بدأ يقرأ , حتى تساقط الأشرار ولهم صراخ وضراط . سابقت الريح كي الحق بصديقي في خطبته لمحبوبته بطريقة رسمية , لم يسرع صنيتان , لكنه توقف فجأة , أنزل العجوز ليبول , كل عشرة كيلو مترات , ينزل العجوز يبول ثم يعود للنوم , رأيت ملّوح خال صنيتان يبيع لشباب من الضعوي شيئا مغلفا , ما أن شاهدنا حتى امتقع لونه , حدثت صنيتان : خالك , يبدو أنه لم يترك مهنته القديمة , ذيل الكلب لن يعتدل , كأنما لم يسمعني صنيتان أو لا يرغب أن يسمعني , أعدت مرة أخرى : صنيتان خالك يروج حبوب الهلوسة , لماذا لا تنصحه , هذا طريق مظلم , كأنما لم يتعظ من سجنه السابق ؟ , للمرة الثانية , أمسكت به : صنيتان , أنت ما تسمعني ؟ , قال : بلى , أسمعك , لكن ستتفاجأ بمن يزوده بالحبوب , لذلك يا مؤلف , عض على شحم ( اخرس بطريقة مؤدبة ) , صمتُ , في نفسي شئ من الألم , شباب الضعوي الا القلة اجتاحهم هذا الوباء الخطير , لكن الروائيين لا يستطيعون تغيير الحال , لو حكم روائي بلاد الضعوي , ربما وضع مواطنيه في السجن , او أخرجهم خارج السجن .
    سبقنا العم ملّوح , كالعادة , تنحنح , غمز بعينه لصالح , فهم صالح الحركة التي تتكرر كلما يأتي ضيف , ركض صالح لحوش الغنم , الخروف الأملح , خرج بارادته هذه المرة , يبتسم ليؤدي دوره المتفق عليه , أحضر بنفسه السكين الحاد أعطاه ملّوح , انتظر نهاية المسرحية , يقهقه , صرخ صنيتان : والله ما تذبحه , رد ملوح : والله ان يموت ... يعني يموت , كرامة لحربش , كان حربش يواصل نومه , شخيره يعلو بينما كانت روح بريئة ستزهق بسببه , ارتعب الخروف , فربما لن تنجح الحيلة هذه المرة , أمسك عن الضحك , اشار الخروف لصنيتان : أيقظ عمك الحمار هذا , قبل أن تروح الروح , اقترب ملوح من الخروف أضجعه أرضا , أمسك صالح بقدميه , أيقظ صنيتان حربش بصعوبة , حبى ناحية ملّوح وأمسك بيده : اسمع , أنا لا آكل اللحم بسبب الكوليسترول , ما أن أكمل جملته حتى سقط نائما بقربهم , أطلق ملّوح الخروف , نهض وله ثغاء , عاد للحوش , هنأته الغنم على النجاة , نظر ناحيتي , حذرته : سيذبحونك المرة القادمة , في العرس , اذا لم تتصرف , تساعد نفسك , فلن استطيع مد يد المساعدة كل مرة , أمّنت على كلامي الخرفان , اجتمعوا ليعدوا خطة للهروب , أفشلت مخططهم , مزقت آمالهم : أين تهربوا , من سيقدم لكم العلف والشعير والتبن والماء ومستلزمات العيش . اسقط في أيدي الغنم , يتصايحون ويتباكون , شعرت بعطف على الخرفان , كنت أود أن أجعلهم يهربون , يأكلون من خشاش الأرض , يعيشوا خرفانا حرة طليقة , بيد أن الأرض مقحلة , قفر , لم تمطر من سني الغربة , على أية حال سيموتون أما جوعا أو نهشا من متوحشي الضعوي .
    رجعت لصنيتان يحاول أن يوقظ عمه دون فائدة , قال صنيتان : يا خالي , أنا أخطب غزيّل وموافق على شروطكم , بأن تظل تخدمك أنت وصالح , لكن ارحلوا قريبا من بلدتنا , جئت بعمي حربش ليخطب لي , نظر ملّوح الى الشايب النائم ,: لم يكن هناك داع لحضوره , لكن يا خالي ( تدليع لصنيتان ) , غزيّل ليست رخيصة , نريد ثلاثين ألف درهم , وعشرة آلاف للذهب , زواجها في قصر أفراح معتبر من خمسة نجوم . غضبت على ملوح الاستغلالي , كيف يستغل صنيتان بإ مرأة مثل غزيّل نصف عمر , رفعت حواجبي لصنيتان بمعنى ارفض , رأيته يمد يده لخاله موافقا , يتحدث عن الذهاب للشيخ لكتابة عقد الزواج , شعرت بحزن شديد , نوعية غزيّل تقوّض الرومانسية على رأس صاحبي , ستكون ندبة في خياله عن النساء , أخرجت كراسة أجمل النساء في الضعوي , كراستي التي أهدتني اياها أم راكان الخطابة حين أردت الفرار من قبضة بروك شيلدز , أريته الصور , فتيات بعمر الزهور , جامعيات , ممرضات , موظفات بنوك , مديرات قذرات ( ارتبطت كلمة مدير قذر بكل شئ في حياتي ) , اشاح بوجهه عني , ذكرته بالرشاش في سيارتها الجمس الأحمر موديل 80 , ذكرته بهجومها على البنغال بائعي العلف , كيف كادت أن تفتك بهم , ذكرته كيف يتحاشاها أهل السوق , ذكرته بضربها لزوجها السابق , كيف قضى بالعناية المركزة يومين , قاطعني : يا مؤلف , رجاء , لا تتدخل بحياتي الخاصة , حمل صنيتان عمه النائم , رمى به في السيارة , عاد ليودع خاله , يختلس نظرة لغزيل , حاول أن يتعلل بحجج عن ماء لرديتر السيارة , لم يشف غليله , لم تخرج من خبائها , تمثل دور الحياء الذي لا يليق الا بالعذارى الرقيقات .
    طالعت ساعتي , علي أن أوقف الساعة توفيرا للوقت , الأحداث تتسارع , عدت الى منزلي كئيبا , مرهقا , أرادت ( دراكولا ) أن تلعب لعبة الغول والأميرة , قلت اليوم يادراكولاي العزيزة , أبوك لا يرقى أن يكون غولا , هل تريدين أن نلعب لعبة القرد والأميرة , أصرت وهتفت بصوت ضاحك ( اندذوني ) , قلت : بل أنتم انقذوني من حياتي البائسة , جاءت بروك ,مؤنبة : لم لا تلعب معها , بقيت تنتظرك وقتا طويلا , شرحت لها ارهاقي , يأسي من الحياة , الظلام الذي يستوطن روحي , شئ غامض يطبق على أنفاسي يا بروك , لأول مرة نظرت ناحيتي بعطف : استعذ بالله من الشيطان الرجيم , هل تريد أن نخرج نتعشى بالخارج ؟ , قلت : أنت تريدين تقضين علي ولا شك . ابتسمت , قالت : طيب , الذي تريده , قلت : أريد أن أموت , شهقت بقوة : وش تقول , يا مؤلف ؟ بعيد الشر , عنك . لم أكن من النوع الذي ينساق للعواطف . هل ترغب أن أتصل على ( أبو يوسف ) , رفعت يدي : هذه اذن محاولة اغتيال مكتملة الأركان.
    استسلمت للنوم , هذه المرة لم اقرأ أذكاري , أنا لم أعد أخشَى السكتة القلبية في نومي , هذا الكابوس طاردني من خمسة عشر عاما , كل يوم أنا أموت قبل موتي , آن أن ينتهي , سهول ومروج خضراء تمتد أمامي , يد النسيان لن تمحوك من ذاكرتي , بحثت عن خالي , يرتدي ثيابا بيضاء , هش بوجهي , تعال هنا , تساءلت : الحمد لله , يا خالي , أجل أنت لم تمت , كيف يكذبون علي ؟ , ضحك , اشار لي : تعال , اجلس بقربي . جلست بجانب خالي , كأنما عدت طفلا صغيرا , مسح على جبيني , قلت : سامحني يا خالي , أنا قصّرت في حقك . ابتسم , أشرق وجهه , نور يضيء من جبينه , سرح بصره بعيدا , خلف طيور بيضاء تحلق في البعيد , كنت اصعد من رابية الى أخرى , يمسك بيدي , رذاذ من المطر , لطيف ينسكب على وجهي , كانت دراكولا تحضنني بحب , لم يا بنيتي , توقظيني من أجمل حلم .. ؟ , رأيت بروك تقف قرب رأسي , قالت : سواق المدير ... ( أبو علي ) ينتظرك عند الباب ؟ , سألت : لماذا لم تقلطونه ( تقدمون له واجب الضيافة ) ؟ , أجابت : رفض : يريدك بأمر ضروري , لبست ثوبي على عجل , اعتذرت عن تصرفي الليلة الماضية : اعذريني يا بروك , استسمحي من العيال , مشكلتكم تتوقعون أن أباكم رجل آلي بلا مشاعر , اشارت بروك : انس يا بن الحلال . قلت : بروك , والله يعز علي أن لا أرفه عنكم ,أن أجعلكم سعداء , لكن رغما عني , طيبت خاطري . استعدت قلب الاسد الذي يرافقني في مواجهة أوغاد الضعوي وأوباش الإدارة , نزلت السلالم , سلمت على ( أبو علي ) , نثر كنانته أمامي , أظهر سحلياته وثعابينه وضفادعه النافقة : هل تذهب , معي يا مؤلف , كما ترى لم يبق من أولادي من يغني أو ذي بال ؟ , كشرت عن أنيابي : أبو علي , أنا سأذهب بسيارتي , جزاك الله كل خير , لكن أين يريدنا المدير أن نجتمع ؟
    قال أبو علي : لا يهمك يا مؤلف , أنا أوصلك , كما ترى , أنا غير مسلّح , شكرته , على طيبته , يائسا مني : كما تحب , الاجتماع في استراحة الشاب المترجم , أردت أن أسأل أبا علي عن العلاقة بين المدير ( أبو نايف ) عليه اللعنة , والشاب المترجم , أمسكت لساني , حين رأيت بعض الضفادع والثعابين والسحالي تتحرك .
    تحزمت بالدهاء , في مشواري المجهول , ما ذا يريد المدير , مني , يلح في وجودي , هل يدبر لي مكيدة , هل سمع عني من واش أو حاسد ؟ , حامد ثعلب الفرص , أم غصن المتملق , يجب أن احفظ لساني , كل ما يأتي سيكون سهلا , الانتقاد مرفوض , المدير ملاك منزه لا يخطئ , له الفضل في استقرار الأسواق المالية , رددت بين وبين نفسي , موشحات النفاق التي يطرب لها , هو الشاعر , الفارس الذي لا يشق له غبار , الحكيم يؤخذ من حكمته ما يحول بين المجتمع والدمار , مشكلتي أن المدير حين يريد وضع الشرك بقدم امرئ , يقربه له , حتى يأمن , ثم ينقض عليه , صياد بارع هذا الإنسان , والا لما بقي في منصبه كل هذي الأعوام الطوال .
    دخلت الى الاستراحة , استقبلني الشاب المترجم بحفاوة بالغة , الظنون تجعلك تسئ فهم الآخرين , قابلته ببراءة الأطفال , وضعت قلب الأسد قريبا , تحررت من خوفي , نهض ( أبو نايف ) صافحني , كان الى جانبه حامد , وغصن , وبعض الأشخاص لم أعرفهم ليسوا من الادارة , لا شك أنهم من أصفياءه , جلست بكل ما عرفته عن نفسي من أدب المجالس .
    تحرر المدير من شماغه , يعني ذلك الجلسة مفتوحة , غير رسمية , كان يغطي مقدمة رأسه بما تبقى من شعر صبغه بلون أسود كالح , أعاده من الجانب ليغطي الفراغ , نظر نحوي : هل تعشيت , يا مؤلف ؟ , أجبت : الحمد لله , يا أبو نايف , تبادل الأحاديث في بعض الشؤون العامة . المدير لا تدخل السعادة الى قلبه اذا لم يتحدث عن نفسه . الكتاب المترجم كان في نسخته الأخيرة , عرض علي الشاب النسخة النهائية , اطلعت على الفصول المشوهة عن ما يعرف بالثورة المغدورة , بعض الوثائق من السفارة الروسية , تساءلت , لم هذا الحرص على كتاب , لن يقرأه أحد , لشعب لا يجد الوقت ليعيش فضلا , عن أن يقرأ , رأيت اسمي بالخط الكوفي , تحت بند مراجعة الأستاذ المؤلف , وترجمة الشاب . جاء الجواب سريعا من المدير , هذا الكتاب سيظل في المخازن , لن ينشر , استغربت من الجهد الضائع , أكل الفضول قلبي , تحرر لساني الذي طالما أوقعني في شر أعمالي , رأيت الحرج على وجه الشاب المترجم الذي لم يترجم كلمة من الكتاب , نظر للمدير : أقوله يا بو نايف ؟ , رد بلا مبالاة مصطنعة : قل , شرح لي الشاب , أن الدولة تصرف مكافأة للكتب المترجمة من وزارة الثقافة , تعادل اربعمائة ألف درهم , أخرج العقد الذي أمضاه المدير بصرف مكافأة للشاب بالمبلغ , شعرت بالغبن الشديد , سألت : طيب , والصحف التي تنشر عن الكتاب ومترجمه , هذا ألا يجعل الناس تبحث عن الكتاب , أو على الأقل تتساءل ؟ , ضحك المدير : خلهم يدورونه ( آدي دقني لو وجدوه ) , اتضحت الصورة في ذهني قليلا , هذه الفواتير التي يرسلها أبو نايف , تصرف نهاية العام من ميزانية الادارة , خلاف الانتدابات التي يضاعف مبالغها , لم أكن في حاجة الى ربط المدير بالشاب , فضلا عن أنه يمت له بقرابة من جهة الأم , فإن المدير يشترك مع الشاب في ملكية أحد المخططات العقارية , التي حصلوا عليها بمنحة من أحد المتنفذين . سكتُّ على مضض , كانت سكاكين حادة تمزق قلبي , كيف تحدث سرقة مثل , هذه أمامي , هيّا أيها المؤلف : أين المثل والقيم التي عشت أسيرا لها في حياتك ؟ , نظرت الى سقف الصالة الفاخرة , نظرات ابنتي البريئة , دموعها , جعلت الشيطان الأخرس يتغلب على الحق الأبلج , هتف المدير بصوت عميق للمترجم : هيا , أنت ما تريد تكرمنا ؟ , نظر الشاب ناحيتي محرجا , ربت على كتفه حامد : لا تخف , منه , هذا منّا وفينا , أكد المدير على كلامه , بهزة رأس , نهض الشاب الى الثلاجة , أخرج قوارير نضرة , وكؤوسا دهاقا , لم يكن للتغابي أي دور , حاولت أن استغفل , لكنها خمرة , لا مجال للشك . أشار المدير , هاتوا له شيشة , أنا أعرف أنه يشيّش , أنكرت , قطع انكاري غصن الحقير : هذا يخرج من الدوام ليتعاطى الشيشة في مقهى ( عندما يأتي المساء ) , قال المدير : هاه يهرب من الدوام ليشيّش ! , نعم , هذا صحيح , لأفرغ حقدي على الشيشة بدلا منك أيها المتسلط , في قرارة نفسي . نهض الشاب بعد أن سكب من الشيفاز في الكؤوس للحاضرين , استدعى عاملا أسر بأذنه كلمات , بعد برهة , حضرت شيش لي وللمدير وحامد , كما قالوا : اذا لم يكن بد من الاغتصاب , على الأقل , استمتع , علقت شماغي على أحد المشاجب , بدأ السكر يسري في القوم , بدأت الأرانب تخرج من أوجارها , سحبت من الشيشة , الطعم غريب , لم يكن سيئا , لكنه , جلب الى عيني , ألوانا زاهية , تجرعت كأسي , نسيت الحذر والتوصيات التي حقنني بها عقلي الحكيم , لم تبد لي أي لمحة فهم , لم أنا , لم يريدني المدير , هل سيشتري صمتي عن السرقات , هل سيعرض على رشوة ما في موضوع الكتاب المترجم , قطع حبل أفكاري المنافق حامد , متسائلا : أبو نايف , بالله عليك يا أبو نايف , قل لنا , كيف أقنعت شوارزكوف بخطة درع الصحراء ؟ , تمنع أبو نايف , بشكل مبالغ فيه : لا , لا , ليس هذا وقته . أصر حامد , يعرف , بأن تلك الممانعة مصطنعة : لا , يا بو نايف , لا بد أن تخبرنا , سلّم أبو نايف بالأمر , أخرج من جيبه الأرانب التي ملأت الاستراحة , انشكح على الآخر , وضع قدما على أخرى , سحب من الشيشة , نفخ بالهواء : كما تعرفون , أن الوضع كان متأزما , كانوا يستهدفون الساحل , لو حدثت هذه ستكون كارثة على التحالف , سيتعقد الأمر , لم أكن لأسمح بفشل ذلك الأمر , ركبت مع السواق أبو علي , حتى اسألوه , قلت : هيا , تحرك على خيمة شوارزكوف , هذا الأبله الغبي , جئناه بليل . سايرت الوضع : صحيح بالله يا بو نايف ؟ , هز رأسه الشيطان الذي كان قد اتخذ مكانه بقرب أبو نايف , بعد أن أزاح بعض الأرانب الكسولة التي لم تتقافز لكلام المدير ,نظر أبو نايف ناحيتي : قال , مثل ما قال أخوي ( يشير الى الشيطان البرئ ) للمرة الثانية أكد على كلامه . أكمل : طبعا , منعوني حرسه الخاص , بحجة أنه لا يستقبل مدنيين , تكلمت معهم بالإنجليزي , لقد ذهل أبو علي من فصاحتي , سألني كيف تعرف , انجليزي يا بو نايف , لا أعرف , لكنه توفيق من الحكيم العليم , ضحكت في سري من انجليزيته التي لا تزيد عن yes و no , مضى أبو نايف يسرد أكاذيبه , حاصرتنا الأرانب , تزاحم الشياطين ليحضروا هذه الحفلة , شعرت بجسمي خفيفا , كنت أطير وأعود الى المجلس دون أن ينتبه لي أحد من الحاضرين , الشاب المترجم بدأ يهتز في كلامه , قطع كلام أبو نايف الذي أنقذ شوارزكوف من الفشل : لن تحضر الفنانة والراقصات يا بو نايف , صفق بيده : خسارة , الليلة , هذي تبغي طرب ووناسة , سيصمت وينسى قصته الكاذبة , لم يتركه حامد : هاه .. وش حصل بعدين ؟ , تذكر قصته , لسانه أصبح ثقيلا , أكمل : شوارزكوف , كان مرعوبا , أيقظوه من نومه , فردت أمامه الخريطة , شرحت له الخطة , اقتنع , قبّل رأسي , قال : الله يوفقك يا بو نايف , انقذتني من الفشل , ومن لسان (بوش الأب) السليط , عدنا بعد ذلك أنا والسواق , والذي يريد يتأكد من هذا يعود لمذكرات شوارزكوف باللغة الانجليزية , النسخة المترجمة لا يوجد بها ذلك , من الذي سيؤكد كلامك يا بونايف ؟ , لم يطل تساؤلي , نطق غصن : عندي نسخة , وفيها صورة أبو نايف مع الجنرال , وكامل القصة . داخلني الشك , معقول هذا ؟ , شيطاني حضر , أخذ اللي( أداة توصيل الدخان الى الدماغ ) مني , سحب أنفاسا من الشيشة غريبة الطعم والرائحة , تجولت , حلقت الى السماء , تراءت الدنيا بنظري تافهة , الهموم كانت من الضآلة أن لا أفكر حتى بها , استغربت من اللامبالاة التي حلت على روحي , انتزعت اللي من شيطاني , بدأت أعلو وأعلو , ضحك بصوت مجلجل غصن : أبو نايف , شف المؤلف بدأ يسكر , التفت ناحيتي المدير , نهضت , احتضنته بغرابة : والله كنت أبغض الناس لي , وأنت الآن من أحب الناس الى قلبي , فوجئ المدير بحركتي تلك , دائما تهبط على الناس لحظات غريبة , يقومون فيها بتصرفات غير مفهومه , أمسك بي : المؤلف بحاجة الى حنان , يبي له انتداب الى المغرب , يغسل قلبه من الحرمان . حقيقة كنت أظن الوقت متأخرا , لكن لم يمض من الليل الا نصفه , بدأ الزمن لا نهائيا , ملايين الأفكار , تعبر رأسي , قادرا على أن أفعل كل شئ , شعرت بسعادة غريبة , نهض الشاب المترجم , توردت خدوده التي بها حرز مكين عن أشعة الشمس الحارقة , حرك الجرامافون بصوت كوكب الشرق , أنا في انتظارك مليّت . الشياطين بدأت الرقص , الأرانب تخرج باستمرار من فم وجيوب أبي نايف , حركت أقدامي , وقفت , اختطفت عقالي , بدأت اضرب الشياطين , اركل الأرانب , ضحك الحاضرون , بلؤم حدّق بي حامد : اجلس يا مؤلف , لا تفسد الليلة .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  12. #232


    كان هذا الجزء أشبه بـ دراما مرئية . تغيير واضح بمسار النص , جزء تحرر قليلاً مما سبق.

    جزء مزدحم بالاحداث كـ ازدحام حقائب المغتربين ,
    هنا سارد صامت بين السطور يوحي بخسائر لاحقة وهاوية !
    المد والجزر بدا جلياً في نفسية الكاتب , سوداوية وحيرة ويأس وحزن وكأن الباطن لدية مهزوم و منطفىء

    ليُنجز هذا الجزء شعرت أن المؤلف لم يحتاج الى اكواب من الشاي والقهوة وسجائر ! بل الى حبات متتالية من البنادول و الكثير من الزفير .

    كـ دوما يا ابا مختار , رائع

  13. #233
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    عندما قال الأعرابي عنك أنك تقرأين أبعد من الآخرين يا سهير ما كذب

    هو ما تعرف
    وما قالت سهير
    وشكرا يا أبو مختار
    وأنا مازلت معك على موعد في صفحاتك القادمة ومازلت أقدم شكري إلى العناصر الخضراء التي شرفت المشهد بك وعرفتني إلى الصعاليك

  14. #234

    قلبك أبيض ولا أسود؟

    >>>بصراحة لو خنزرت هذا الأسبوع وما رديت راح أحس نفسي صغيرة >>> يعني الموضوع يتعلق بالتنمية الذاتية بس

    <<< رشوة عشان ما تشوتها

    تعودت كل اسبوع لازم أقرا الفصل الجديد وأرد عليه .. يعني حتى لو شفت ان وجودي أو ردودي أقل من مستوى القصة وماله داعي عادي >>> محاولة فاشلة للابتزاز العاطفي

    <<< مالي وجه مرررررررة


  15. #235
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهير السميري عرض المشاركة


    كان هذا الجزء أشبه بـ دراما مرئية . تغيير واضح بمسار النص , جزء تحرر قليلاً مما سبق.

    جزء مزدحم بالاحداث كـ ازدحام حقائب المغتربين ,
    هنا سارد صامت بين السطور يوحي بخسائر لاحقة وهاوية !
    المد والجزر بدا جلياً في نفسية الكاتب , سوداوية وحيرة ويأس وحزن وكأن الباطن لدية مهزوم و منطفىء

    ليُنجز هذا الجزء شعرت أن المؤلف لم يحتاج الى اكواب من الشاي والقهوة وسجائر ! بل الى حبات متتالية من البنادول و الكثير من الزفير .

    كـ دوما يا ابا مختار , رائع
    الرائع هو مرورك أيتها الأديبة ,والقراءة التي تكشف عن عقل كبير , نعم في المنحى المأساوي , حيث لا بد من نهاية تناسب هذا الزمن الردئ , هذا الزمن القذر ( ..... ) , أتمنى أن لا تصدم مشاعركم نهاية القصة , لقد كسب المؤلف تعاطفي , وأيضا صنيتان , أحسست بهم جزء من العائلة , شكرا كثيرا , وبعد لسه مقصر بالثناء , لكن جهد المقل يا سهير .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  16. #236
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    حبيبة عراقي / اشكر مرورك العزيز على نفسي , ليحفظك الله , ويديم عليك الصحة , وطول العمر , اذا جاء سموه مختار أو وائل أو هذال أو لميس , بلقيس ,,,,, ولا تسموه برق , طرباق , صنق , مجعل , ولا صنيتان ولا هجاج , ولا حنش , ولا شرار , .....


    شكرا يا أنا ناس / على الورد وكل شئ ,,,,
    عُدّل الرد بواسطة أبو مختار : 15-02-2012 في 04:18 AM
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  17. #237
    شكراً يا حبيبة على ثقتك
    ابو مختار استضافنا في متصفحه هذا و وضع لنا صف من الكراسي للجلوس والمتابعة على مستوى واحد ,
    وللامانة انه احسن ضيافتنا , لذا فالرؤية واحدة ,
    ولعلي اكتب عنكِ ما تودين قوله - من باب بتموني علي - وفي الحقيقة انني اسعى لقراءة
    النصوص بتمعن وهو اقل ما يمكن تقديمة لأي كاتب اعطى النص الكثير من وقته واعصابه وتجربته ,
    فالقراءة هي محاولة شكر لهم .. وفي الساخر العديد من الاقلام التي تستحق فعلا المتابعة والشكر

  18. #238
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    كالدرويش المتعلق في قدمي مولاه أنا
    الردود
    116
    سقا الله هذا المتصفح .. وسقا المارين به والمتداخلين
    قرأت الفصلين الثامن والتاسع ،، ركضت وراء الهيلوكس ولهثت وراء الأولدزومبيل ،، وكدت أن أحشر نفسي في جلسة إبي نايف لو لا أنني ذكرت الله ،،
    يا أبا مختار الله يعطيك العافية ،، هذين الفصلين عبأتهما بكمٍ من الأحداث مع تسارع شديد لكأنك تسعى بنا إلى قدرٍ نحن بالغوه ،،
    في انتظارك يا أبا مختار ...

  19. #239
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    344
    عجبني الخروف الأزعر
    السخرية لاذعة جدا هذه المرة
    أكاد أرى الشخصيات على أرض الواقع
    خربها المؤلف هذه المرة

    متابعة
    وفي انتظار البقية

  20. #240
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    شكراً لكم أحبائي أعضاء الساخر ,,,

    شكرا لك الأخت الفاضلة / سهير السميري ..
    شكرا لك الأخ الفاضل / أبو بكر ( الدمبعلو ) ..
    شكرا الأخت الفاضلة / أريج ... ( بلاش جمايل في شهر فبراير !!! )
    شكرا للمشرفين , وعلى رأسهم / محمود ذو القلب الأبيض كالبلور , شكرا ( لماذا ؟ ) للمساندة الخفية ... شكرا لجميع الأعضاء , فرد , فرد وبني آدم بني آدم , أرى نظري رابني بعد صحة وحسبك داءً أن تصح وتمرضا , من فترة وأنا أتابع تشجيعكم وقراءتكم لما توهمته رواية , رغم أن شخصا مثلي , نادرا ما يستفيد من أخطائه , لكني واصلت الخطأ وأكملت هذا العمل , في رأيي , هو يحتاج الى ... ويحتاج ويظل يحتاج , ولو كل انسان اذا ما عزم على أمر , وراجعه وراجعه لما تقدم خطوة واحدة , لكني رأسي العنيد وتشجيع الإخوة والأخوات , قوّى عزمي وعزيمتي , فأنهيت العمل , أيا كان هو ووضعته لكم على رابط
    اذا لم يغشني الموقع ويعمل حركة فهو هنا ...
    http://www.4shared.com/folder/2I-O_2PT/_online.html
    والإخوة الذين تابعوا الأجزاء من البداية , هناك فقط الفصل العاشر والأخير , ومن تفضل مشكورا وقرأ من البداية فسيلحظ نوعا من التغيير , ولو راجعت مرة أخرى لبدلت وعدلت , ولكن مين مين هو ذلك الذي قال / لو كل كاتب راجع , لقال لو وضعت تلك الكلمة مكان تلك الكلمة وهذه العبارة بدلا من تلك العبارة ولما رأى العمل النور ( رأى ... الخ , هذه من بنيات أفكاري ) , لكن بما معناه , ولذلك , انهيت العمل على الصورة التي وجدت , لا أرغب بتعديل , ملئ بالأخطاء , سحبت الصور ونقزت في بعض الفصول , وأخطاء املائية ( لكن تمشي ) وأخطاء لغوية ( أيضا ما تضر ) وأخطاء اسلوبية ( تنبلع ) وأخطاء في تقنيات الرواية ( اكتشاف متأخر , مثل من يرزق بولد في سن التسعين فلا يدري يهتم به أم يهتم بحاله ) ولم اكتشف كل تلك لو لم أفكر بنشرها الكترونيا , لكن في النهاية هي محاولة , يمكن تتلوها محاولات ( قوي وجه والله يابو مختار ) , لكن الفائدة حصلت باذن الله , وعلى قولة القايل إن لقحت والا ما ضرها الجمل , الذي أود أن أشير اليه , اني غثيت المشهد لمدة بعد أن دبلت كبود اللي خلفوا التاسع , ولذلك الفصل العاشر والأخير تجدونها في المنشور أعلاه , ورغم ذلك اذا ألحيتم يمكن نضعها هنا , بعد أن نسمع رأيكم أو بدون ما نسمع رايكم , فيمكن أن تكون هنا بعد اسبوعين , ويمكن لا , متأثر بالشعار اللي يقول يمقن ايه ويمقن لا ... حسب المزاج , مزاج المشرف حفظه الله , فإن قفل المكان , فهذا حق , الموضوع اقترب من ثلاث أشهر , والغريب أنه يحقق قراءات متزايدة , وهذا من الأشياء التي شجعتني , والختام سلام عليكم , وشكرا لكم تحملتم ثقل دمي اللي أنا نفسي ما أدري كيف عايش به ....
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

 

 
الصفحة 12 من 13 الأولىالأولى ... 210111213 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •