Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 13 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 260
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    صعلوك الزمن الرديء .

    أولا يجب أن أتأكد بأن تقويم السنة الجديدة على منضدتي , لأني لم أفتتح تقويم السنة الماضية , لسبب ما , تبقت كل التقاويم التي توزع في المكتبات والهدايا المجانية في علبها دون أن يكون لها قيمة , وثانيا يجب أن أنفض تقويم السنة الجديدة لئلا تكون هناك أيام هاربة من السنين الماضية تختفي في التقويم الجديد ...
    في البلد الأسطوري و الذي يمتلك خصوصية خاصة خصا ونصا , حيث الضعوي والذئب يعوي, جاءت به أمه في رمادة وأرضعته في حمادة , حليبا مغشوشا من جرادة , فنشأ وهو مركب الأخطاء الكيميائية للشعوب المستحمرة تفر من قسورة , وكان خلقه عجيبا , ولم يكن ممن قطعن أيديهن من أجله , أو من استأجرنه القوي الأمين , فقد ولد معه شارب ضخم لا يعرف أيهما سبق صاحبه , جهدت القابلة بإفزاع الطيور من أعشاشها , وظل شنبه مأوى للنسور المهاجرة حين اشتد عوده , ولذلك فقد كانت ثقافة الشنب الضخم تسيطر على مجتمعه , وتجل من يحمله , قبل أن تنحدر ثقافة الشنب الذي تقف عليه الصقور والذراع التي تتلاعب عليها صغار الماعز , حين اصبح النصراني حليق الشنب واللحية يجمع الصقور من لحى القوم وشواربهم ويضع حبالا في رؤوسهم وتجرهم غانية من بني الأصفر كقطيع الماشية , وحين تبينت له حقيقة ذلك دأب على حلاقة شاربه الضخم من ذلك اليوم والنسور تحلق في السماء تبحث عن مأوى لها ولا تجد , ولم يكن ممن يحلم أن يحمل على شرجع تحف به خضر المطارف , فقد لفظته أمه كرها واستوى قائما وهو يلتقط خشاش الأرض , ويصرخ : كيف ينطق من في فيه تراب ؟ فشرب الطين كدرا وهو قانع وراض بمصيره ’ حتى نهره أحد المتسلطين وأمره أن يأكل تبنا , فأضحى يحمل سكاكر التبن في جيبه ويتسلى بها في أوقات فراغه , كان ابن عصره , ويوم أن استقبلته أمه الأرض , قيل حدث خسوف للقمر وكسوف للشمس , وهاج المحيط الأطلنطي على المحيط الهادئ وكاد يبتلعه , في ديار الضعوي الخواء والريح والأنواء . وصاحبنا (صعلوك الزمن الرديء) .
    غارت مياه الآبار, وانسحب النهر ليسكن وسط الأوراق ويعاكس الجغرافيا , يوما ما كان هنا نهر , ولكن هاجر الى بطن الأرض بجواز سفر مزور , وأقعى راعي الغنم يحصي غنيماته قبل أن تستيقظ الذئاب من سباتها و وتبدأ رحلة الصيد المعهودة في كل مساء , في بلد الضعوي نشأ في ماراثون اللقمة , لذا لاعجب أن يصبح هو متعهد الصعلكة من صغره وحين فتح باب السرقات الكبير , قدم أوراق مؤهلاته ليضع قدمه على أول الطريق الذي يتزاحم به الفقراء والمطربون والفنانون والمغنيات والعاهرات والمعلمون ورجال الدين , كان منذ صغره يحترف سرقة اللقمة من فم أخته الصغيرة , ويتسلق جدران المنازل ليسرق دجاجات جيرانه , لم يكن يردعه الا ضمير يغط في نوم عميق كسبات أهل الكهف , كان ضميره هو المشكلة الوحيدة اذ أن ضميره ورغم أنه ميت بالسكتة الدماغية الا أنه عبء ثقيل فقد كان يتسابق مع أناس لا يوجد لديهم ضمير إطلاقا , ولهذا السبب واسباب أخرى , كان لابد له من استئصال ضميره كلية فذهب الى جراح مشهور وطلب منه أن يستأصل ضميره من جذوره , وحذره من سرقة الكلى أو الطحال , اذ أن من مثل هذه الأخطاء تحدث غالبا إما بحسن نية أو بقصد في بلد الضعوي , وهكذا استكمل كل الأوراق التي تجعله يدب على ظهر الأرض بدلا من باطنها , ففي بلد الضعوي إن لم تكن لصا ذئبا أطلسا شديد الأذى , بالت عليك الثعالب , ونقرالدجاج عينيك , وتلعب الفئران بفروة رأسك لعبة الجولف ولك أن تتخيل أين تقع الحفرة .
    وقف أمام المسئول عن الترشح للتوظيف أمام باب السرقات الكبرى , وجاء مرشحون من كل الجنسيات إذ أن السرقات ليست حكرا على جنس دون آخر, فاللبنانيون والمغاربيون والصوماليون لديهم هذه الفضائل , والأمانة كانت توشك أن تغادر الى الأبد و وقديما كان من يصرخ ( حرامي ... حرامي ) يلتفت الناس في الأسواق ليروا هذا الحرامي , اما في وقتنا هذا التي حبلت به هذه القصة فقد كان الناس ينظرون لبعضهم بتعجب , جاء الى الجموع المحتشدة ليرمي سهمه مع المستهمين , وبجواره من ليس يسرق الا للحاجة ومن يسرق هواية ومن يسرق محترفا هذا الباب الكبير والذي يسمى باب الحيلة , ومنهم من يسرق بلدا بأكمله , ولذلك شعر أن نصيبه لن يكون وافرا في أن يحظى بتلك الوظيفة , وقد أجملوا ذلك فقالوا خلقت هذه الدنيا وهي محفوفة بالأكدار وأنت تريدها ولا تشوبها الشوائب , ومن المتسابقين لمح ابنا لمسئول السرقات الكبرى , فأيقن أن نصيبه من ذلك البوار و ولكنه لم يفقد الأمل أن يكون أحد من تلحسهم البقرة ويزهو بعين الرجل , ولكن ما إن بدأت المسابقة وفرز المرشحين حتى طفقا يخصفان على ابن المسئول أوراق التوصيات وأجمعوا أمرهم أن لايصلح لهذا العمل الا هذا الإبن , وخرج من المعمعة وقد باء بخسران عظيم , وعاج على ( فوالة البلد ) وقد كانت عصافير بطنه تعزف مقطوعة ( يا مسهرني ) فسارع قبل أن يستخفها الطرب وتبدأ العزف لشعبان عبد الرحيم وهذا مما يمزق الأحشاء , وطلب فولا وشايا , فجاءه أقل مما طلب , ولم يكن من الفول الا اسمه ومن الشاي الا لونه , فالتفت اليَ وقال ( بالله عليك هذا فول .... هذا شاي ) ؟
    فقلت له : لا تورطني معاك يالحبيب , انا راوي قصة فقط , لا ناقة ولا جمل لي في هذا الشأن .
    وكان سيمضي الى منزله في أطراف البلدة , حيث يتكوم البشر دونما أي اهتمام , ونظرت اليه من الشرفة العليا للرواية , وهمست ممكن أن لا أصحبك في هذا المشوار , وضحك ( صعلوك الزمن الردئ ) وقال : اذن لن يكون هناك حكاية أو رواية , إما أن تنقل القصة كما وردت وتفرد وصفا وافيا للمكان والزمان أو تغلق هذا الملف وتضعه في سلة المهملات كما تموت كثير من الأمنيات .
    مضى في شوارع وأزقة ضيقة , واضفت من شارع الى شارع ومن زنقة الى زنقة , فنظر وقال : لا تكن سخيفا , لم يبق أحد في هذه الأرض لم يتفوه بهذه الجملة , حتى أنها لم تعد تضحك الا السذّج , كانت قريته تبعد عن المدينة خمسين كيلو مترا , متأبطا ملفه الأخضر , دلف الى منزله ( أنا في حيرة شديدة من تسمية هذه الخرابة بمنزل وهي أقرب الى عش دجاج نتن ) فقد كان مبنيا من بلك في السبعينيات حيث قد توجد شقوق تبيض بها بعض الزواحف المتسلقة وما تعرف بالبرص وهي تخرج في الصيف لتصطاد الذباب , وكان سقفه من خشب وفرشه حصير , لا أقول أكل عليه الدهر وشرب ولكن أكل عليه وشرب ونام وقاء ورقص وأخرج غازات سامة , وأضمرت في نفسي أن أغيرها في المسودة النهائية للقصة الى عشته , ولكن كي لا أجرح مشاعر البطل , أبقيت على كلمة منزله , كانت والدته المسنة تتوكأ على عصا وتتدثر بكل ملابسها كما يفعل كبار السن في الشتاء وغير الشتاء , كانت تحمل على جبينها المغضّن تساؤلات بين الأمل والخيبة , وهي تسأله عن نتيجة تقديمه على الوظيفة , فرمى بالملف على فراش مهمل في مقدمة البيت , وقال كلمة واحدة : ماش , وأظنها تعني لاشئ , مكوما جسده على الحائط , بدأ بسب كل الاشياء وبعض الشخصيات في بلد الضعوي , كعادة كل العاطلين عن العمل حين تقفل بأوجههم سبل العيش , ورفعت الأم كفيها الى السماء وهي تقول : حسبنا الله ونعم الوكيل , لم تكن الأم لتراني ( أنا راوي القصة ) والا لكانت كل القصص انتهت بمجرد اكتشاف الراوي وعلى ذلك لن يكون هناك نجيب محفوظ ولا سومرست موم ولا تشارلز ديكنز , وكذلك لن يكون هناك بؤساء يحكي عنهم فيكتور هيجو , واصابني اليأس فهي قصة لا تحرك ساكنا , ففي بلد الضعوي والذيب يعوي نصف سكان البلد هم عاطلون عن العمل , ونصف يقنعون أنفسهم أنهم يعملون, فيما يعرف بالبطالة المقنعة , وبعض السارقين وكثير من الشحاذين , يعني ليس بالأمر المثير , وخاطبت صعلوك الزمن الردئ : اعذرني يا صديقي , قصتك ليست مثيرة , فقال : طيب لو اقتل أمّي , كي أظفر براتب الضمان , فقلت : لن تستفيد شيئا , سينقطع راتب الضمان وسيزج بك في السجن حيث تقضي سنين قبل أن يحكم عليك بالقصاص , وفيما كنت أناقش الصعلوك بالحبكة خرجت فتاة ضئيلة الحجم كأنها معزاة وعيناها مغمصتان ورائحة سوس معفن تنتشر من ملابسها الخرقة , فتاة لا تملك أي مسحة من الجمال , فنظرت اليه نظرة , فصرخ : لا ... احترم نفسك , فقلت : يخرب بيت فهمك , يعني صعلوك وغبي , يابني أنا أقصد عمل شريف , طقاقة , شغالة , فنانة , وهذه أحلام فاتحه أوكازيون على القبح في الأم بي سي في عرب أيدول , قال : لا , لا نحن عرب أقحاح نأكل رزقنا بعرق الجبين أو نموت فقراء . كان رفضه قاطعا , مع أني كنت سأقترح عليه أن تعمل في خدمة المنازل في جمهورية الموز المجاورة . وعلى هذا الأساس كنت سأهمل البنت أو أدبر لها مرض قاتل وتموت في القصة , ولكنه نظر لي بتوسل وقال : أرجوك , على الأقل هي تغسل ملابسي
    وتكوي شماغي الوحيد . وبحثت في جوانب حياته لعل هناك قصة حب لبنت الجيران , ولكنه أكد لي أن جاراته عجائز ينتظرن زيارات أبنائهن الموظفين أو بناتهن المتزوجات أو الموت ويقمن بين الحين والآخر باستئجار ددسن أبي مساعد ليقلهن الى المدينة ليصرفن الشون ( الضمان الإجتماعي ) أو يشترين ما يلزمهن من تموينات غذائية وخلافه , أصابتني حيرة وارتباك فلا يعقل أن أختم القصة بهذه الحال المأساوية ولذلك قررت أن أعود في يوم آخر لمتابعة قصة صعلوك الزمن الردئ , وكانت معركة فض الاشتباك بين أمعائي والحموضة فاشتريت حليبا مبسترا طويل الأجل من البقالة الوحيدة التي تقع على الطريق المفضي الى المدينة , وكان وقت المخمخة قد أزف , فذهبت الى مقهى ( عندما يأتي المساء ) لأطلب نارجيلة وفي رواية شيشة , وبراد شاي وفي رواية ابريق شاي , فقد كان النهار ينصرم والشمس تلملم اشعتها والليل سيأتي ولو لم أكن أنا الراوي لكان المساء قد جاء وحلت جيوش الظلام وخرج العفاريت يتنزهون ولكن لأني المؤلف فقد أرجعت عقارب الساعة الى الوراء ثلاث ساعات وهكذا بقي عن الغروب وقت كاف , لأهرب من العفاريت ومن اللصوص وقطاعي الطرق , فبلدة الصعلوك تشتهر بسرقة المسافرين , وحقيقة الأمر ليست بلدة صاحبي صعلوك الزمن الردئ فقط من تشتهر بقطع الطريق ونهب المسافرين , فمدن كثيرة وقرى تنشط بها مهنة السرقة , وهذا
    يحدث في كل الأزمان وفي كل البلدان العربية ( للأمانة التاريخية ) , وأما أنا ( راوي القصة ) فموظف صغير في هيئة رقابة نشر الكتب المترجمة من اللغات الحية الى اللغة العربية , وبودي أن أعود الى منزلي , وزوجتي ( هيفاء وهبي ) , كل الحقائق استطيع تغييرها الا هذا الواقع المر والأليم في هذه القصة , ولكن أفترض أنها هكذا , فحين تكون هناك زوجة متنمرة وتزحم البيت بكوم من الأبناء والبنات وتناضل أنت بشراسة من أجل توفير الحد الأدنى من المستلزمات , فلابد من اختراع واقع آخر , وزوجة أخرى كهيفاء وهبي , وأما بلد ( الضعوي والذيب يعوي ) فهي جنة الله في أرضه , من أنهار جاريات وغابات مطيرة وطبيعة خلابة , ترى بعر الآرام في عرصاتها وقيعانها كأنه حب فلفل , فلا يجوع بها الإنسان الا اذا كان عديم الحيلة , ولو خرج الى البرية لاصطاد من الأرانب ومن الظباء ومن الطير ما يشتهي , ولو عاج على المزارع لقطف من الثمار ومن الفواكه مايغنيه عن منة الآخرين , أرض مفتوحة لا توجد بها أسوار أو شبوك , مفتوحة كالسماء الجميلة الملبدة بالغيوم والتي تنثر سحبها في كل الأنحاء , فتكتسي الأرض باللون الأخضر الجميل ولهذا نستطيع أن نعرف سبب تسمية هذا البلد التاريخي بالضعوي والذيب يعوي و فالضعوي هي شجيرة صغيرة تنتشر في أرجاء البلد والذيب يعوي هو رمز لكل مواطن يعلقه على صدره من مولده حتى يدفن في الثرى , وبعد أن أنهيت واجبي في المخمخة استدعيت البنغالي عامل القهوة ونفحته دريهمات أجرا لما استهلكته من دخان ومن شاي , وفتحت صفحة النكد لعودتي الى المنزل .
    عدت الى صعلوك الزمن الردئ في اليوم التالي , وكان يحمل جالونا من الكاز, ويمشي مستعجلا وقد تلثم بشماغه حتى لايبين منه الا عيناه , استغربت لأمره , وكان يبدو جادا وهو يركب سيارته الهايلوكس القديمة ويضرب موعدا مع التاريخ , انتظرت وأنا أتساءل أين سيمضي هذا الصعلوك وماذا يحمل في عقله الصغير من تفاهات ؟
    تابعت طريقه , وقررت ألا أظهر له الا في الوقت المناسب , ومضت الهايلوكس تقطع الطريق ودخلت في زحمة الطرقات التي تخنق المدينة , وأوقف سيارته في شارع رئيسي أمام مكتب العمل , وانزل الجالون وبدأ يعد لأمر خطير فصب على ثيابه من جالون الكاز سريع الاشتعال و حتى تشبعت ثيابه , وكان يهم بإخراج ولاعته , حين استوقفته : وين .. وين يا بو الشباب ؟
    نظر لي وقال : خلاص يا مؤلف , قررت أن أنتحر , وعليّ وعلى أعدائي و الذين حرموني فرصة الحياة , مدير التوظيف ووزير العمل , وغيرهم من النمور المتوحشة , قلت : والله لو تحرق نفسك مائة مرة , لما علم عنك وزير العمل , وهو الآن يتصفح الجرائد ويتناول الكابتشينو , ولن يرف له جفن ولو كان هذا الأسلوب ناجعا ويؤدي الى نتيجة ملموسة لنظروا في ذلك الذي تردى من على الكوبري , أو بذلك الذي أطلق على نفسه طلقتين في الرأس , أو بمن أحرق نفسه , وقد لا يعلم عنك أي أحد , ويمكن يكتب عنك ( كلب وراح ) , ألا تثق بي , أنا المؤلف , انظر ماذا سيكتب عنك في اليوم التالي , ( شاب يعاني من اضطرابات نفسية يشعل النار في ملابسه , امام مبنى مكتب العمل ) وانظر ماذا سيقول الصحفي في جريدة الجزيرة الخالية ( الجزيرة الخالية تدخل منزل منتحر العمل , ووالدته تؤكد تعاطي ابنها لحبوب ال دي اس .. يعني الهلوسة ) وفي عنوان فرعي ( اخته تشير الى محاولته التعدي عليها ) وسيصدر شيخ ما في مكان ما , المنتحر سيخلد في النار مهانا , وقد يساء فهمك وينظر لك على أنك كنت تنوي حرق مبنى مكتب العمل , وأن هذا عمل ارهابي وما الى ذلك , فجع ( صعلوك الزمن الردئ ) باستنتاجاتي , واسقط في يده , ونظر منكسرا , وقال : ماذا أعمل , لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت .
    بحثت في شهاداته , لم يكن يحمل الكثير من المعارف , فهو لم يكمل الثانوية , وقلت : يمكن أجد له مخرجا , هل تجيد اللغة الانجليزية , وهل تجيد الحاسب الآلي ؟ هز رأسه نافيا , هل تجيد الشعر النبطي المهايطي ( المبالغ في الفخر ) , يمكن أتدبر لك وظيفة خوي ( مرافق شرفي ) مع أحد المدراء , أو أحد التجار الواصلين , أو أحد سفراء الدول الأجنبية التي تقدس الشعر , بدأ مترددا , ولكنه أخرج دفتر صغيرا ممزقا وقرأ شيئا يبدو انه شعر , فجاملته وحركت رأسي طربا , فلا يجب على الراوي أن يتجرد كلية من مشاعره الانسانية , وكان يمر بحالة نفسية سيئة بعد محاولته الانتحار , وهكذا أمرته أن يعود بجالون الكاز , ويستخدمه في تدفئة بيته الآجر البارد الكئيب , فغدا يوم آخر , وودعته عند أطراف المدينة وأنا أعتذر عن مرافقته لبعد بلدته عن سكني ووعدته خيرا في مستقبل الأيام , وتطوف على رأسي عناوين بعض المسلسلات التركية كنمط ( وتزهر الورود ) أو (الماضي يبتسم ) أو ( لقاء تحت السحاب ) ومادمت اقتربت من تخوم الرومانسية , فسوف اذهب الى بيتي وأنال قسطا من الراحة بعد المجهود الكبير الذي بذلته في مقاومة انتحار ( صعلوك الزمن الردئ ) , وأين يكون ذلك في عش الزوجية الجميل , وزوجتي ( لميس التركية ) تقوم على أسباب راحتي , وتهش على رأسي بريش النعام الفاخر وحين يصل المؤلف الى هذا الجزء من الرواية فهو يقع تحت طائلة تزوير التاريخ والواقع والحقائق , فمن يوم خرجت هذه المرأة ( لميس التركية ) وهناك خلل أصاب مفهوم المرأة في عقلي , وأصابني عزوف عن الجنس الآخر , وراجعت أوراقي القديمة عن شعر الحب والغزل , هل يعقل أن يتعرض عقلي الى هذا الإنتهاك في مفهوم المرأة وأن يمارس كل هذا الخداع والمكر عليّ , وأن يتم قولبة عقولنا على ( تعلق قلبي طفلةً عربية تنعّم بالديباج والحلي والحلل ) , إذا هذه النساء في تركيا , ماذا يمكن لنا أن نسميهن ؟ , أو هذه حالة خاصة بالمؤلف , لأنه يؤمن بذوق خالته .

    .... يتبع
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    اهلا بصاحبنا الجميل ابو مختار..
    وإنا لك لمشتاقون،،
    لي عودة
    بعد اليتبع..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في داري
    الردود
    300
    قبل القراءة حياك الله ومرحباً بك.
    وبعد القراءة, رحم الله كل صعلوك.
    تحياتي, وشكراً لعودتك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437
    (( كيف ينطق من في فيه تراب ؟ فشرب الطين كدرا وهو قانع وراض بمصيره ’ حتى نهره أحد المتسلطين وأمره أن يأكل تبنا ))
    يا لهذا النص الروائي الرائع يا أبو مختار
    ومع أني أكره النصوص الطويلة إلا أنك أجبرتني على قراءته حرفاً زنقة وبإنتظار اليتبع بعد نص طويل يا طويل العمر
    دمت بروعتك كما أنت ويحيينا إلى ذاك اليوم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في كل شارع عربي
    الردود
    82
    أهلا أبو مختار

    نلقى التحايا أولا ثم نقرأ موضوعك ثانياً
    لي ( كم باك ) بعد الإستمتاع بقراءة النص
    فقلما نقرأ شيئاً جيداً هذه الأيام
    شكرا لجهودك مسبقاً

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الامير المشرد عرض المشاركة
    اهلا بصاحبنا الجميل ابو مختار..
    وإنا لك لمشتاقون،،
    لي عودة
    بعد اليتبع..

    حيّاك الله يا أميري المشرد , أصدقاء رائعون مثلك , لايمكن لي الابتعاد عن الساخر , ,اتمنى أن أحوز على فضل ذائقتك .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لدغة خفيفة عرض المشاركة
    قبل القراءة حياك الله ومرحباً بك.
    وبعد القراءة, رحم الله كل صعلوك.
    تحياتي, وشكراً لعودتك.
    الوفي , الغالي , أن تسأل عني هذا كرم ولطف كبير منك , ولا أنس أريج .
    أتمنى أن أكون عند حسن ظنك وظن القراء الأكارم .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شامخ ثمر عرض المشاركة
    (( كيف ينطق من في فيه تراب ؟ فشرب الطين كدرا وهو قانع وراض بمصيره ’ حتى نهره أحد المتسلطين وأمره أن يأكل تبنا ))
    يا لهذا النص الروائي الرائع يا أبو مختار
    ومع أني أكره النصوص الطويلة إلا أنك أجبرتني على قراءته حرفاً زنقة وبإنتظار اليتبع بعد نص طويل يا طويل العمر
    دمت بروعتك كما أنت ويحيينا إلى ذاك اليوم
    صديقي القديم / الجديد / شامخ ثمر , حيّاك ربي , والنص ليس طويلا , بل هو طويل جدا , وأتمنى تقويمي قبل أن أدفعه الى المطبعة ...
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الشارع عرض المشاركة
    أهلا أبو مختار

    نلقى التحايا أولا ثم نقرأ موضوعك ثانياً
    لي ( كم باك ) بعد الإستمتاع بقراءة النص
    فقلما نقرأ شيئاً جيداً هذه الأيام
    شكرا لجهودك مسبقاً
    ابن الشارع , أيها العزيز على نفسي , لا يعدم الخير من الساخر , فبه من الكتاب الرائعون مالايوجد بغيره , وأملي أن تحوز هذه الرواية على إعجابك .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670

    الجزء الثاني ..

    دخلت المنزل , وكانت هناك معركة حامية بين الأبناء , وكانت كتب الرياضيات والفيزياء والأدب العربي تتطاير في كل ناحية وصراخ وزعيق مراهقين يوشكون أن يعبروا الى الرجولة , في هذا البلد لو أحسن ابنائي استخدام الكتب في غير العراك , لخرج من بين ظهرانيهم مهندسون وأطباء بارعون , وكانت تتنحى جانبا , وتمسك جوالها وتتحدث , فهي تصرف على الحديث جل وقتها , وتتذمر حين تراني , سيدة الحسن والجمال , ألا تشاهدين بأم عينيك , هذه المعارك الطاحنة , هزت كتفيها لا مبالية , وأكملت حديثها المهم الذي سيقلب العالم رأسا على عقب , ونظرت الى السقف , وهمست لنفسي ( يالله ... الميت لا تجوز عليه الا الرحمة ) , وكانت كمية هائلة من اللعنات تجوش في صدري , واستعذت من الشيطان الرجيم , فقد نبئت بأن الشيطان ينشط في المنازل حين العودة من العمل في بلد الضعوي , واستغفرت ربي من كل ذنب عظيم , ومضيت بمهمة ترميم الحال المتردي بين الأبناء المتناطحين و وتقمصت شخصية بان كي مون , وضحكت عليهم بكلمات قرأتها لحكيم غابر بأن العصي اذا اجتمعن يأبين تكسرا وأخاك أخاك إن من لا أخا له كساع الى الهيجاء بدون سلاح , , وكلام من هذا القبيل , ومضيت الى مكتبي حيث , يتمدد كتاب ضخم مترجم عن اللغة الروسية ويطلب له فسح في وزارة الإعلام , ولم أكن في حاجة لكتابة تقريري عن الكتاب الذي يتحدث عن الثورة الشيوعية على القياصرة , وسجلت في ذيل المذكرة , لا ينصح بنشر هذا الكتاب لما قد يسببه من زعزعة لمفاهيم الأمن والأمان في بلد الضعوي , وعقبت بأن المشاهد يرى الآن ما يدور في هذا البلد من فقر وعوز اضطر النساء الى كراء أجسادهن وامتهان كرامتهن , وابتسمت في سري , وأنا أتخيل مديري القذر الجاهل وهو يثني على جهدي , رغم أني لم أكمل قراءة هذا المؤلّف الضخم , ولكن هكذا يرغب المدير .

    استيقظت من كوابيس نومي فقد طاردني الموتى في كل زوايا الأحلام التي هربت اليها , وهذا هو المكان الوحيد الذي الجأ إليه من ضنك المعيشة والنكد الزوجي الذي لا ينتهي , ورغم ذلك فقد حضر الموتى ليقرعوا الطبول عند رأسي , وشاهدت أقربائي واصدقائي الراحلين من سنين , وخالي الذي مات العام الماضي , وكذلك الزعيم معمر القذافي و كانت تلك نذر شؤم بالنسبة اليّ , وحدّثت نصفي الآخر عن تلك الأحلام لعلها تبث الطمأنينة في صدري , وتزيل كمية الحزن التي هطلت على رأسي من السماء , لكنها ابتسمت وقالت : لعلها النهاية , لا تنس تخبرنا عن رقم بطاقة الصرف السري , لنتمكن من صرف راتبك التقاعدي ... ولا تنس إحضار خضراوات ودجاج ورز فالثلاجة توشك أن تبكي من الجوع .
    تمنيت أن أملك آلة الزمن لأعيد تصحيح بعض قراراتي الخاطئة , ولكن للأسف لا أستطيع التحكم الا بزمن أبطالي الورقيين , وبعض الأحداث التافهة كتقديم يوم الإجازة يوما واحدا أو تأخير غروب الشمس سويعات , يا لضياع الفتى الأريب الأديب في بلدة الضعوي , لما لا تكون الضعوي تصحيف للضياع , وضحكت كثيرا , حين تذكرت حكاية صديقي البدوي الذي سافر الى لبنان , وفيما كان يعيش قصة حبه الحقيقي مع فتاة من هناك , واستأذَنته في السفر لأهلها بـــ( الضّيعة ) وهي تعني القرية , فقال : والله الضيعة هناك ! وأشار الى بلدته .
    بحثت عن وظيفة شاعر خوي لصاحبي ( صعلوك الزمن الردئ ) , ووجدت كل المدراء والتجار وأصحاب الحل والربط لديهم جوقتهم الخاصة من المطبلين ومن لاعقي الجزم , ولكن في مجلس المدير ( ...... ) وكان مديرا صغيرا , وُلد وملاعق الذهب تتقاتل لتصل الى فمه الكريم , وتحظى بشرف الوصول , وكان يبحث عن أخوياء , يؤازرون مسيرته , ويصنعون الكاريزما المطلوبة للعز والجاه , فخرج على مطبليه وخدمه وخيله وصقوره , وهو لم يتجاوز سن الشباب , صغير وفي معيته رجال مسنّون وبدو وسائسوا خيل من الانجليز , وهو يتصنع الوقار لمدير من حسب ونسب , فابتدر اليه المنافقون والمطبلون والمهايطون و هناك من يقبل كتفه ومن يتمسح به ككلب داجن في لوس انجلوس وقد عاد صاحبه من العمل , وينتظر وجبته , ونهض شاعر كبير يتوكأ على السبعين أو ما يقاربها , جهد أن يصبغ لحيته , ولكن لا يخفى شيب مثله عن مثلي , وانعكاس الشمس يفضح لحيته و وطلب الإذن من المدير الصغير في أن يقول قصيدة شعرية , وأذن المدير الصغير بذلك , فقال كلاما وكذبا كثير , عن سيف المدير وشجاعته التي قهرت الأعداء , وكيف الليالي تخشى من صولة الأسد , وعن كرمه الحاتمي , وأن النساء لم تستطع إنجاب مثله , ولذلك كان سوق منع حبوب الحمل رائجا , وأن من يريد فتى نجيبا مثل هذا المدير , فليستنسخ من جيناته النادرة , وأن الأرض تعرف وطأته , وكذب وكذب , وبقية الجوقة يصفقون ويستحسنون ما قال , وحين أكمل هذره , أشار المدير الصغير الى أحد الحجاب , ورمى له بكومة مربوطة من الدراهم , فأخذها وهو يمسح شدقيه من زبد الكلام , ويبتسم , وكنت أنا ( الراوي ) يكاد أن يغمى عليّ , وقد لعبت الحموضة الأدوار النهائية على كبدي , وتقززت من هذا المسن الكاذب , وقال : لا نجوت إن نجا ورب الكعبة , ولن يصحبني في روايتي مثل هذا الأفاك اللئيم , ولذلك فقد سقط على الأرض وهو يتشبث بصرة الدراهم , وقفز المدير الصغير وجوقته لينظروا ماذا حدث لهذا الكلب , فوجدوه قد ابتلع لسانه ومات مسموما ...
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  11. #11

    يا مرحبا يا مرحبا
    اول شي خذ
    ابشرك صرت اعرف احط ضمة ورد
    ثاني شي لسه ما قرأت , يعني برجع , بس هاي تحية للمحترم ابومختار

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437
    معلمي الفاضل وصديقي المتجدد حرفه وبذخ قلمه
    رائع كعادتك كما أسعدني هذيانك برفقة صعلوك زمن آه يا زمن
    بل إستمتعت ببناء الرواية وحرفية صياغتها ، وليس غريباً على أبو مختار أن يتحفنا في كل موضوع أو رد ساخر فاخر بكل إمتياز
    الوردة قليل في حقك خذ الــ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهير السميري عرض المشاركة
    يا مرحبا يا مرحبا
    اول شي خذ
    ابشرك صرت اعرف احط ضمة ورد
    ثاني شي لسه ما قرأت , يعني برجع , بس هاي تحية للمحترم ابومختار
    شكرا لتعقيبك و وانتظر رأيك , لأنني مستمر في كتابة هذه الحكاية , واحتاج الى نقد .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شامخ ثمر عرض المشاركة
    معلمي الفاضل وصديقي المتجدد حرفه وبذخ قلمه
    رائع كعادتك كما أسعدني هذيانك برفقة صعلوك زمن آه يا زمن
    بل إستمتعت ببناء الرواية وحرفية صياغتها ، وليس غريباً على أبو مختار أن يتحفنا في كل موضوع أو رد ساخر فاخر بكل إمتياز
    الوردة قليل في حقك خذ الــ
    تشجيعك مصدر اعتزاز وفخر , ترقب الجزء الثالث بعد اسبوع إن شاء الله تعالى ..
    حفظك الله من كل مكروه .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    العزيز ابو مختار الراوي:
    رغم أني لم اعتد قراءة النصوص الطويلة..فقد اكملت قرأءة روايتك مع الصعلوك
    وحقيقه كلنا صعاليك او متصعلكون بدرجات متفاوته في بلاد الضعوي والذئاب التي تعوووي..
    من منا من لم يجر عوآآآت مختلفه باالاسحار على نفاذ راتبة او عطال مركبته او موعد دفع اجار شقته!
    او عزوبيتة..!!
    او آي نوع وشكل من أشكال حسرته وخيبته..
    من..؟
    واعتب عليك كونك وقفت بوجه الصعلوك ولم تترك له الفرصة
    لممارسة مهنته الوحيدة المتوفرة في بلادة..
    لا أشكاله وهم يزيدون عن نصف سكان بلدته..!
    فلو مات لوفر سعة باآلف الآلف من الأوكسجين..
    الذي تقدمة بلاد ضعوي مجاناً لشعبها الكريم..
    لو مات لاخفف على المسؤلين واراح مكاتب العمل من عنائهم في البحث
    له عن طريقة مناسبة يشوتونه بها كل ما اتى لهم وفي يدة الكتاب الأخضر..
    بمناسبة الأخضر وحلمك بالقذافي ملك ملوك الصرف الصحي..
    يطيب لي اخبارك بشي مشترك مع بلاد الضعاونه وسعادة الملك النافق..
    فالقذافي جعل لشعبه علماً أخضر..
    واهداهم بعد ذلك باكورة علمة ومعجزة ما فتح الله عليه به من جنون البقر !
    فأخرج لهم: " كتابة الأخضر"
    وفي بلاد الضعاونه حدث أمر مماثل بحكمة المؤمسس للبلاد..
    رغم انه في ذاك العصر لم يتلقى مايكفي من التعليم والدراسة..
    إلا انه كان "محنكاً وفذ ومستنبط ومعجزة عصرة وزمانه..
    وهذا دليل لا أحدى معجزات المؤسس:
    فقد استطاع من خلال ادوات بسيطة ووسائل بدائيه استنباط الون المناسب
    للعلم.. الون الأخضر..
    ثم عكف بقصر المصممك لاأيام طوال لايأكل ولايشرب..
    ملازماً مختبرة في القصر يجري بعض التراكيب الكميائية ويزاوج بين
    الهيدروجين ونترات المغنسيوم حتى إكتشف لبلاده مايعرف اليوم بإسم:
    "الملف الأخضر العلاقي"
    والذي لا غنى لاأي مولود يولد في تلك البلد عنه وعن حمله..
    لما يجلبة لحامله من حظ سعيد وبخت يشبه تجربة صاحبنا الصعلوك !
    الجدير بتذكير والتنوية والتنوير:
    أن هذة التجربة التي حدثت لزعماء والقادة بمحض الصدفه !
    وما يحمله الزعماء من حنكة وفراسة وسعه فكرية بأدمغتهم!
    أوجدت بين البلدين شكل من أشكال " التعاون الخليج افريقي"
    وإن شعوبهم اليوم يتطلعون من جلالة قائدهم المفدى
    تبني قفزه نوعية للبلاد يتجاوزون بها مرحله "التعاون" وينتقلون
    مع جلالتة الى مرحلة "الإتحاد" الخيجوآفريقيو..
    وذلك:
    للأخطار المحدقة بنا من جهة..
    ومن آخرى:
    لجعل مصير هؤلاء الرموز والافذاذ العظماء مصيراً مشتركاً..
    بنهاية!
    عُدّل الرد بواسطة الامير المشرد : 23-12-2011 في 03:39 AM سبب: لكي لانقع..في الفخ!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    أُجريت بعض التعديلات على الرد بواسطة الامير المشرد في تمام الساعة 04:39 AM بتاريخ : 23-12-2011 بسبب : لكي لانقع..في الفخ!
    , ولم يكن من الفول الا اسمه ومن الشاي الا لونه , فالتفت اليَ وقال ( بالله عليك هذا فول .... هذا شاي ) ؟
    فقلت له : لا تورطني معاك يالحبيب , انا راوي قصة فقط , لا ناقة ولا جمل لي في هذا الشأن
    مرحباً بك أيها الأمير المشرد , في الفول والشاي أنا لا أعطي رأيا , فما بالك بغيرها من الأمور , تابع في القريب العاجل سوف تتحسن الأمور بالنسبة لصعلوك الزمن الردئ .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    كالدرويش المتعلق في قدمي مولاه أنا
    الردود
    116
    الأستاذ الكريم أبو مختار،
    هذه لغةٌ بكرٌ وحديث لا يُمل ...
    لا أملك إلا أن أحييك وانتظر متابعاً ... كي أعرف مصيرنا، فكلنا صعلوك ضعوي وعلى رأسه ذيب يعوي
    بورك قلمك ..

    أبوبكر

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    344
    نص جميل
    سخريته لاذعة
    أحببت القسم الأول أكثر
    فهو أكثر زخما وإغراقا في الذاتية
    .
    .
    ويلكم باك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدمبعلو عرض المشاركة
    الأستاذ الكريم أبو مختار،
    هذه لغةٌ بكرٌ وحديث لا يُمل ...
    لا أملك إلا أن أحييك وانتظر متابعاً ... كي أعرف مصيرنا، فكلنا صعلوك ضعوي وعلى رأسه ذيب يعوي
    بورك قلمك ..

    أبوبكر
    بوركت يا أبا بكر , وحيّاك وبيّاك ورحم الله شيخيك ( والديك ) , وأن يتعهدني بالقراءة والمتابعة والتوجيه شخص مثقف وعضو قديم , وصاحب احساس راق مثلك , لهو غاية الكاتب , وهو المحفز على الإستمرار , ويعلم الله إن الكتابة دون متابعة هؤلاء النخبة في الساخر , وتمازج الأفكار , وقراءة ما ينثرون من لآلئ الكلم , لهي مضيعة للوقت , ولكن بوجودكم لهي متعة حقيقية تسمو بها الأرواح , ونحن صعاليك قلم لانبتغي درهما أو دينارا , ولكن تنفيس عن مرجل الروح التي توشك على الإنفجار, والأجزاء المتبقية أتمنى أن تحوز على إعجابكم , وأنا في ذلك اكسب من نقدكم ومن تبيان الخلل مايقوّم عملي الروائي الأول الذي أتمنى أن أعبر به عن ذاتي , وسأنشر الفصل الثالث باذن الله الاسبوع القادم , وحين يكتمل العمل سأنشره في مدونة العرب ( amly ) على ملف pdf , واذا كانت ردود الأفعال طيبة فإني سأعيد مذكرات الصعلوك الآخر منقحة وبأفكار جديدة , ولكن ,,, ولكن ,,, لا استطيع الافصاح !!!
    شكرا لك يا أبا بكر .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة areej hammad عرض المشاركة
    نص جميل
    سخريته لاذعة
    أحببت القسم الأول أكثر
    فهو أكثر زخما وإغراقا في الذاتية
    .
    .
    ويلكم باك
    شكر الله لك , والله أيتها الأخت , إن رسائلك في ملفي لها أكبر الأثر , وهي تشعرنا بأن هناك في الساخر هو كآرز .. وإن جميل صنعك ولطف روحك مما يجعلني أعجز عن الشكر , ولكن الفصل الثالث اهداء لك خاصة , وأن يحوز الفصل الأول على أعجابك , فربما تصوير البئية له دور في ذلك , ولكن قري عينا , فإني أشعر برائحة المكان , وتخلبني أطلال الماضي , وسيكون لذلك أثرا فيما سيكون من الفصول القادمة , رغم فقر بيئته ورغم كل تلك الظروف التي تحيط به هذا الصعلوك فإنه منا من تلك الشجرة ,,,,
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •