Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 42

الموضوع: مواقف صعبة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249

    مواقف صعبة

    مواقف صعبة
    صباح الخير ياوطن برنامج على قناة فضائية تقدمة مذيعة شديدة الغنج حريصة على تقليد اللهجة اللبنانية لانها تؤمن بأن اللهجة اللبنانية هي فاكهة اللهجات وآخر المطاف في السمو الإتيكيتي تهمس للمشاهدين بتقرير مرعب عن (الفأر المُدأع) أي الفقر المدقع في حين تدل هيأتها على أنها لم تشاهد او تمر (بفأر) طوال حياتها ...
    فاجأت المذيعة في الصباح الباكر في تقرير آخر حي على الهواء مواطن مسحوق من عمال المياومة يتكئ على عمود الإنارة الحكومي وهو يحمل صرة بها رغيف متجلد وحبتين طماطم وبصلة كبيرة وكمية كبيرة جداً من كربونات الصوديوم... في حين ترتمي تحت قدمية سلة قديمة تحتوي علي عدة مهترئة لتركيب البلاط والحفر والردم ... فاجأته المذيعة وهو يراقب باهتمام السيارات العابرة عل بها (معلم ) يحتاج لعامل هذا اليوم فيختاره هو بالذات من بين حشد كبير من العمال يكفي لمظاهرة صاخبة لتغير الدستور لو أردوا ..كل سيارة مرت من الشارع كانت إحتمال قائم أن يُختتم هذا النهار بإرغفة طازجة للصغار ... أرغفة مرشوشة بالسمسم وبالذل...
    صباح الخير ...
    يرتبك وهو يرد بتعجب شديد صباح النور ...
    معك برنامج صباح الخير ياوطن ... ممكن نسألك سؤال لو سمحت ؟....
    تفضلي يختى.....
    السؤال هو ...شو أصعب موقف مر عليك في حياتك ؟...
    يجيب مباشرة وبشكل آلي ... موقف العبدلي والله يختى ....
    تبتعد المذيعة وهو مصابة بالذهول والإرتباك من هول الإجابة ...فالعبدلي موقف للباصات وسيارات الأجرة في العاصمة عمان .....
    سقط عمود الإنارة الحكومي في اللحظة التى إبتعد عنه العامل لبضعة بوصات أثناء إجابته للسؤال... تبين فيما بعد أن عمود الحكومة هو من كان يتكئ على المواطن المسحوق...

    موظف جوازات سوري على الحدود لم يرضع من ثدي أمه أبدا ولم يمر بأطوار النمو الإنسانية بل تشكل فجأه بشكلة الحالي ... تشكل ليفسد علي صباحي وصباحات كل القادمين في حين كان هناك مخلوق آخر بنفس المواصفات على بوابة المغادرين ...يعاود عبارته للمرة العاشرة على التوالي ...
    قلت لك الموضوع خرج من يدي وانت بحاجة لموافقة أمنية ...
    ياأخى فقط فيزا مرور هذا كل ماأريد
    ولو ...
    طيب صار لي ست ساعات ... كم علي أن أنتظر بعد ...
    لا أدري نحن قمنا بما علينا وبعثنا صورة عن جواز سفرك بالفاكس لدمشق وهم سيقررون أن تدخل أو تعود من حيث أتيت... ثم يكمل ...إستريح لو سمحت (بلهجة آمرة )...
    تجتاحنى نوبة إنفعال غير مسؤولة ... لا (بديش) أستريح... أنا أريد القرار الان عليك أن تدخلنى أو تعيدنى ...ثم مالك أنت ومال شغلي ...سواء كنت أشتغل صحفي أو (كندرجي) ماذا يهمك أنت ...
    ينظر لي مبتسماً كطفل يرقب فراشة ملونة قد إصطادها للتو.. قلت لك إستريح الموضوع أمنى وليس بيدي شئ ... يكرر أمر إستريح بنبرة أشد حدة وبصوت أعلي ...
    أفقت من تهوري وتذكرت أننى أفرطت كثيراً في الإحتماء بجواز سفر أجنبي ... سأموت تحت بساطيرهم في فرع فلسطين للمخابرات بدمشق قبل أن يسمع أحد بي وقبل أن يفتقدنى أحد ... ثم لماذا سأخاف من موافقة أمنية ... لا أذكر أننى شاركت بمحاولة أنقلاب ولم أشتم أحداً إلا خلف قناع إلكترونى ... جلست حسب الأوامر ورحت أقلب بصري في المكان الذي تحول فجأة إلي فرع فلسطين ... هل أتاك فرع فلسطين ولو في المنام ... ليست المفارقة هنا أن أسم مركز المخابرات هذا هو فرع فلسطين ... فلسطين ... حيث يُسلق ويُشبح ويُشوي كل من يفكر بفلسطين أو يحاول التسلل إليها ... بل المفارقة أن كل مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي قد تبلورت وتجسدت في هذا الفرع ... الوحدة العربية بأبهي صورها وبأشد تفاصيلها وضوحاً...هؤلاء قوميون حتى النخاع وبلا أدنى شك ...لافرق بين سعودي وكويتى وفلسطينى ومصري والخ كلهم سواسية تحت البساطير والشبح والنفخ والعصي الرجاجة المغلفة بغلاف سميك من المطاط يبقي أثرها مؤلماً حتى مابعد الموت والجلوس على القنانى والخياران اللذان كلاهما علقم ... هل تختار أن تدخل أنت داخل القنينة أم تترك مهمة الدخول للقنينة ... هاهو سعودي (لا يفتحر أنه سعودي ) ساقه للفرع شوقة لطريق ما يؤدي به للفلوجة يزحف على خط دم عريض متقطع إرتسم على أرضية المركز تركه كويتى (ولد الديرة ) نزف حتى آخر قطرة من دمه بعد أن جئ به متلبساً في محاولة تسلل أخري للمثلث السنى ... وكلاهما يواسيان مصرياً فاقد الوعي منهكا من لسع السياط والركل وآثار القنينة حيث أنه كان قد أفرط قليلاً في الحديث بموضوع سياسي عند ضريح السيدة زينب في قرية (قبر الست ) وليس في ضريحها في القاهرة كما كان يفعل هناك ... ويلقنان الشهادة ليمنى قبل رحيله بثوان معدودة جئ به بعد ضبطه متلبساً يصلي الفجر جماعة مرتين على التوالي وثبت أنه كان ملتحي قبل دخولة القطر السوري مما يدل على أنه في حالة تنكر ...وجزائري لم ينسي إنسانيته ولم ينسي نخوته وإخوته في الدين فهب لنجدة إخوته في مخيم نهر البارد فأنسوه في الفرع حليب أًمهِ ..وفلسطينيين من لبنان ومن سوريا حاولوا الوقوف مع غزة ومع فلسطين بصاروخ كاتيوشا عتيق يطلقونه على مستعمرة ما أو قنبرة هاون صدئة عتى عليها الزمن تقتل في العادة مطلقيها فلم يذهبوا بعيدا عن فلسطين ...أردتم الموت في فلسطين ...لا بأس يقول الضابط العلوي موتوا هنا إذن في فرع فلسطين ...لم تذهبوا بعيداً على كل حال... هذه هي القومية إذن ... رباط من الدم يربط كل هؤلاء حتى لو سال هذا الدم تحت التعذيب... أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ...في فرع فلسطين ...لن أتابع أبدا أحداث مسلسل باب الحارة والشباب (الزقرد) والعقيد وأبو النار وأبو بطيخ مسمسر ...والرجولة المكتملة بشوارب كذيل طاووس وشبرية مزكرشة كألعاب الاطفال في العيد... لن أتابعها (بنوب) ...لقد إكتشفت للتو أنها مجرد خيال علمي محظ ولا تعبر عن أي واقع ولا حتى في الأحلام أو في تخاريف صائم ... يوقظنى من المشهد نداء الموظف تعال أخى جائت الموافقة ... يختم الجواز دون أن ينظر إلي ويقول بكل لطف ...الله معك بالسلامة إن شاء الله ....أنسحبت بصمت وكنت أبتسم .. ليست الابتسامة من أجل الموافقة ولكن لانه كان يدعو لي.. كنت أدعو عليه ... أنظر ياألهي من يدعو لي ...
    عند تفتيش الحقائب كان العسكري عند بوابة الخروج شديد الصراحة والشفافية يسأل بوضوح .. شو جبت لنا معك أخى ... شو حامل معك بالسيارة ... قررت أن أستهبل ...قلت أنا محمل بالاشواق والحنين لهذا الوطن أنا ... لم يتركنى أكمل وجابها من الآخر شو جايب لنا معك أخى إما أن تكرمنا بشئ أو سأقوم بتنزيل السيارة كلها ... قد فادنى الاستهبال مرة في مكتب شؤون المواطنين العرب في بغداد قبل سقوطها حين سألنى موظف الأمن هناك هل لديك أشرطة كاسيت لمظفر النواب ... قلت من مظفر أهو طالب معنا في الجامعة ... نظر إلي وهو يبحث عن رد فقال له صاحبة على المكتب المجاور ضاحكاً ...أتركة هذا الظاهر (إمطفي) وتركنى ...لكن إمطفي هذه لا تجدي نفعاً في سوريا ...
    خذ هذه خمسمائة ورقة وأطلقنى ...وأدعو لي ...كي أدعو الله عليك .

    على أوتوستراد دمشق توقفت على الجانب الأيمن من الطريق أشعلت سيجارة ورحتُ أعتذر لمخيم اليرموك.. لغابة إسمنتية نمت على حواف دمشق ومازالت تنمو في الرغيف وفي الطحين وفي الأسمنت وفي الغياب وفي البريد ... مخيمات تنمو في وقت مستقطع من المدن ومن التاريخ ... تعرينى المخيمات وتشعرنى بحقارتى وبإنكاري للجميل ...أنا والمخيم لا يكذب أحدنا على الأخر..كنت صريحاً معه حين قلت لن أدخل المخيم ...هذا المخيم الذي لا أعرف فيه أحدًا وأعرف فيه كل الناس ولا يعرفنى فيه أحد ويعرفنى كل الناس... من أين لي طاقة الإعتذار لكل أطفالة لو دخلت... لن أدخل ... بماذا سأجيب لو سألنى طفل لماذا لست معنا ؟ لماذا أنت لست هنا؟... ماذا لو نظرت خلفي ولم أجد خلفي خلفي ...هل سأجلد زقاق المخيم الضيقة ووجوة المنتظرين خلف العتبات المهترئة وسيول المجاري المكشوفة التى تخترق الأزقة بسياط كاميرا كما يفعل سائح أجنبي يري أن إجازته هذه السنة كانت أكثر إثارة من إجازته السنة الماضية في كينيا وأحراش السنغال ... لو دخلت من سيتفرج على الآخر .. أنا أم أنتم ... لن أدخل ... ياأسري الوطن الثانى لستم محظوظين مثلي ... فلم يحتويكم وطن ثالث أوفر خبزاً......وإن كنت مازلت أبحث عن وطنٍ رابع أوفر كرامة ...يامخيم اليرموك ...كل الاوطان بعد فلسطين ترانزيت ومجرد عدد...كل الأوطان بعد فلسطين ليست شقيقة ...كل الأوطان بعد فلسطين محرجة كموقف العبدلي ...أما أنا فكما قال درويش لإدوارد سعيد أنت لست هنا ولست هناك ...
    عدت للأوتستراد في الوقت الذي كان المخيم يترقص ويذوي مبتعداً في المرآة الخلفية العاكسة ... شعرت بالرعب وقشعريرة تجتاحنى عندما طافت في البال فكرة شديدة الغباء ... ياإلهي مازال كل هؤلاء .. ينتظرون تحرير فلسطين ...
    في الطريق إلي حلب رأيت صنماً بالحجم الكبير للسيد الرئيس الراحل على قمة جبل وكان يشير بشئ ما بيداه كضابط إيقاع او قائد أوكسترا... توجست خيفة أنه كان يتوعدنى ... ثم تسائلت كيف صعد علي قمة الجبل بهذا الشكل ...هُبل هذا أم هَبل .. شهدت له بمهارته في التسلق ولإبنة البارمن بعدة ...متسلقي قمة إفرست يتسلقون القمة لبضع ساعات فقط وينزلون وهؤلاء يتسلقون سوريا للأبد ولا ينزلون...
    ثم كدتُ أن أجن فرحاً حين لمحت ناعورة في حماة تدور بتثاقل وتوقفت فوراً .. هذا حلمٌ على وشك أن يتحقق ... هذه النواعير التى طالما رأيتها على النت وفي موسيقي تصويرية لإغنية بطل كمال الإجسام فهد بلان ... سأراها (لايف) الأن ...ولن يهمنى رأي أبو فداغة الحموي فيها وماقاله عنها .. دخلت أول فتحة على اليمين لأجد نفسي في قرية صغيرة توقفت نسائها عن تنقية العدس ونشر الغسيل على البلكونات والأسطح وأخذوا يرمقونني .. لم أعبئ بأحد .. سرت إلي داخل القرية أملاً في إيجاد أقرب نقطة للناعورة ... أخذنى الطريق بعيداً عن النهر فعدت أدراجي للبحث عن حل آخر ... توقفت بجانب موتوسكل يحمل عائلة كاملة مكونة من أم وأب وثلاثة أطفال ... الموتوسكل هنا وسيلة مواصلات عائلية وليس رفاهية بإمكانه أن يحمل سبع ركاب أو ثمانية لو أراد السائق ذلك ...( لِزوا تستلزوا) ...
    أخى مافي طريق على الناعورة ؟
    شعر بارتياح شديد حين سألته (لا أدري لماذا) وأخذ يشرح لي بالتفصيل الممل طريقاً طويلا ومتفرعا يعيدنى إلي الأوتستراد والخ...بدا وكأنه لم يتكلم منذ نكسة حزيران أو أحداث حماة ووافته الفرصة للحديث الان فقط...وكانت كل عيون القرية تتابع باهتمام هذا الحوار ... رآنى محبطاً ولست متابعاً لما يقول ...تبرع أن يوصلنى ...
    كيف ستوصلنى ؟.. أركب وراك على الموتوسكل ؟...شكرا لك على كل حال سأذهب مشياً... توقفت عند فتحة الدخول للقرية وسحبت الكاميرا من السيارة ورحت أمشي باتجاه ضفة النهر في طريق ضيق يؤدي إليه...مضخات ضخمة صدئة تملئ المكان ضجيجا ورائحة ديزل نفاذة تشق عنان السماء .. لم أتمكن من الوصول إلي الضفة ... أحراش من الاشواك وأسلاك شائكة لحماية المواتير من السرقة ... حائط كبير اصغر قليلاً من جدار برلين ...كان الحصول على موافقة أمنية أسهل بكثيرمن الوصول إلي النهر ... أين النهر والناعورة لم أتمكن من رؤية شئ... لماذا النهر محاصر هكذا كغزة ... أمازال يدفع ضريبة أحداث حماة ... تسلقت سقف غرفة صغيرة مطلة على النهر فرأيت من بعيد جزء بسيط من الناعورة لا يصلح للتصوير لكنى رأيت طوفان من ملوخية بدون (أنارب) يجري ...كانت سماكة الطحالب في النهر قد جعلته كذلك ...لكن الرائحة ليست رائحة ملوخية بل ربما فضلات (أنارب) ...لا شئ يستحق التصوير ... عدت أدراجي بعد أن إلتقطت صوراً لعنكبوتاً أسودا كبير الحجم ملفت للنظر كان يتسلق حائط الغرفة الصغيرة ...حتى أنت يابو سمرة... تري من علم الآخر فن التسلق ...أم أن صاحبنا ذاك المغروس على قمة جبل الذي أظنه النسخة الاصلية والحقيقية من (سبايدر مان)...سبحان الذي علمكم التسلق ... شككت أنه ربما عنكبوت الأرملة السوداء ... لم أنسي أن اسحقة بقدمي بعد عملية التصوير إشفاقا عليه ورحمة به أو بها ...كيف يجتمع فقد الزوج والحياة على ضفاف نهر من الملوخية في آن واحد...هذه مصيبتان أكبر من أن يحتملهما كائن حي...ثم أننى لا أحب التسلق والمتسلقين ...تابعت طريقي متأسفاً على ضياع وقتى ...صدق أبو فداغة قدس الله سرة ...كم هو رائع هذا الوطن في قصيدة شعر أو أغنية أو كرت عيد وماأقبحه على أرض الواقع ...... صور الناعورة على النت وفي الموسيقي التصويرة لجمال الوطن وروعة رباه وجلال هيبته والخ....أجمل بكثير من واقعها ... لم تبتعد كثيرا نواعير حماة عن مسلسل باب الحارة بل إن كلاهما يصبُ في نفس البطيخ ...
    تركت بقية الطريق ليوسف عمر ولمقطع كارثي كان يغنى لي ... جي مالي والي متعذبه بدنياي يابابا ... جي مالي والي ...
    عُدّل الرد بواسطة الخطّاف : 31-12-2011 في 07:18 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    في وجه الطوفان
    الردود
    75
    اسلوب جميل جدا ......... شكرا.
    هذا التعقيد الجميل الذي يجعل من كل قارئ فنانا آخر هو مهمة الساخر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    426
    قالو من الالم يصدر الابداع

    ربما نتشارك الهم ايها الجميل وربما نتشارك البلد والهم هم سواء بحماة الى المنطاق الجنوبية حتى ..!!

    رائع ما خطته لاادري الرائع هو وضعنا المخزي المذل ام رائع سكوتنا وخوفنا ؟؟

    ولكن الرائع انت وقلمك

    وصدقك

    وكلك

    وابو الفداعة معك

    مع حماة

    محبتي لكما

  4. #4
    السؤال هو ...شو أصعب موقف مر عليك في حياتك ؟...
    يجيب مباشرة وبشكل آلي ... موقف العبدلي والله يختى ....
    تبتعد المذيعة وهو مصابة بالذهول والإرتباك من هول الإجابة ...فالعبدلي موقف للباصات وسيارات الأجرة في العاصمة عمان .....
    سقط عمود الإنارة الحكومي في اللحظة التى إبتعد عنه العامل لبضعة بوصات أثناء إجابته للسؤال... تبين فيما بعد أن عمود الحكومة هو من كان يتكئ على المواطن المسحوق...

    ياالله ...! !
    شنو عملوا فينا هالطواغيت ؟ !
    طحنوا المواطن حد أنه أمسى لايفقه شيئًا اسمه " أصعب موقف مر عليك " ,
    إذ أن حياته كلها غدت علقمًا , من السخرية أن تميّز فيها موقفًا أصعب دون غيره ! !


    أما عن مخيم اليرموك..
    فهناك من الألم والذل مايسمح لنا بالتجاوز " دون تعليق " !
    ويامخيم اليرموك ...سلامٌ عليكم دار قومٍ مؤمنين ..!

    كم هو رائع هذا الوطن في قصيدة شعر أو أغنية أو كرت عيد
    أجدني هنا أستحضر سعدون جابر بصوته الدافيء الشجي في أغنيته ياطيور الطايرة مري بهلي ,
    في آخر مقطع من الأغنية يصدح بكل حنين :
    احاااه ياديرة هلي ...احاااه ياريحة هلي ...احاااه ياطيبة هلي ....احاااه ياجنة هلي ..

    اترك عنك يانورس ....اللهجة اللبنانية لهجة دلع واتيكيت وياي ,
    بس تبي لهجة فيها دفء وحميمية وحنين وتطلع من اللسان وسيدا تعزف على أوتار القلب ..
    فماكو مثل اللهجة العراقية ( :


    أهلًا بعودتك .



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ...


    شكراً / نورس ..!
    جميل جداً ..


    ,,,

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    حفرالباطن
    الردود
    53
    قليلٌ هم الشرفاء مثلك !!

    حرف موغل في الروعة نورس ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    نورس فيلكا

    استلزمني ثلاث قراءات لادرك ان هذا النص يشبه إلى حد بعيد الرغيف العربي
    شيء فيه رائحة الذل
    وبين اللحظة والاخرى تقف في منتصف الحلق لقمة \ كلمة
    جميل ومؤلم ما هنا يا نورس
    تبتعد يا صديقي ، وتمسك عليك قلمك
    ولكنك تعود بوفاء النوارس لزرقة البحر
    شفاف كوجه موجه غاضب كبطنها

    لتكن بخير دوما

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    97
    سقط عمود الإنارة الحكومي في اللحظة التى إبتعد عنه العامل لبضعة بوصات أثناء إجابته للسؤال... تبين فيما بعد أن عمود الحكومة هو من كان يتكئ على المواطن المسحوق...
    ياأسري الوطن الثانى لستم محظوظين مثلي ... فلم يحتويكم وطن ثالث أوفر خبزاً......وإن كنت مازلت أبحث عن وطنٍ رابع أوفر كرامة
    متسلقي قمة إفرست يتسلقون القمة لبضع ساعات فقط وينزلون وهؤلاء يتسلقون سوريا للأبد ولا ينزلون
    كم هو رائع هذا الوطن في قصيدة شعر أو أغنية أو كرت عيد وماأقبحه على أرض الواقع
    فارق كبير بين أن يثير ما تقرأه شجنك , أو أن يثير انقباضك وغثيانك !
    شجن هنا نبيل .. واع .. عميق .. آسر , جدير بالتأمل يدفعني لمعاودة ارتشافه من البداية
    و أتعلم هنا كما أتعلم من كل نص جميل أنه إذا توفرت كتابات كهذه , فما حاجتي لأمسك بالقلم أصلا
    فالقراءة هنا تصبح إشباعا للرغبتين معا .. الرغبة في الاستماع و الكلام , فلا يعود ثمة ما يقال
    لكن
    من يجيدون الكتابة فعلا , لايكتبون بالقدر الكافي
    وكأنهم يظنون أننا لا نجيد القراءة !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    من هنا وهناك
    الردود
    439
    اثني على ابداعك الفكري
    وسلاسة حرفك وروعته

    ابهجني العبور هنا
    فربما أثلج قلبا بالغيض كم امتلئ

    دمت كما انت هكذا ،،

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    10
    رائع بحق، شكرا .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    بين ريحانتي وتاريخي وعنواني
    الردود
    84
    رائع جدا
    يااه عشت مشاعر ومواقف ماتوقعت اناعيشها في هذا الموضوع عندما قرأت اسمه
    لما رأيت السطور طويلة والكلام وراء بعضه
    ماتوقعت اني سأنجزها بهذا الاستمتاع
    ومن أجمل الجمل ومن خلاصة الخلاصات
    قولك
    كيف يجتمع فقد الزوج والحياة على ضفاف نهر من الملوخية في آن واحد.
    أحسن الله اليك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    قليلة هي النصوص التي نذكرها عند الاشارات ..
    لثلاثة ايام أستيقظ بنية الرد ولو بكلمة جميل يانورس ..
    وحين أصل لمنتصف الطريق تصلني رسالة صديق يشكرني على وضع رابط الموضوع الجميل في صفحتي بالفيسبوك ..
    ومساء .. اقابل مجموعة اصدقاء فلايسعهم غير تكرار الشكر ..

    نصك هذا جميل وبديع ومختلف كعادتك يانورس ..
    وأنت تعرف تحيزي الدائم لك ولافكارك ايها الانسان ..

    وقفت طويلا أمام عبارة ..

    وألتفت خلفي .. فلا أجد خلفي !!

    ما أجملك
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    اقبع حتى الان داخل افكارى
    الردود
    40
    رائع جدا هذا الاستمخاخ الفكرى المنبجس من اوعية خيالية بعض الشئ لكنها تشبه الى حد كبير الواقع المعاش

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    خارج الساخر.
    الردود
    463
    من الطبيعي جدا أن يقرأ الإنسان نصا ولا يفهمه، ومن الطبيعي جدا أن يفهمَه، ولكنه ليس من الطبيعي أبدا أن يحس أن كاتب النص قد كتبه وكأنه لم يصنع شيئا.
    فكأنه يراه يكتب ويكتب ويكتب بلا توقف ولا تردد بسهولة ويسر بلا تعب ولا تركيز.
    فهل استحالت الكتابة إلى طبع من طباعك حتى لكأن كلماتك هي ما يخطر لك على بال بشكل أفكار تتلاحق؟ بوركت نصوصك المؤثرة الممتعة في آن.
    ولكنه صدقني يا نورس فيلجا، ليس من الطبيعي أبدا أن تقول: التقطت صورا لعنكبوتا اسودا. فلمَ كففت عمل لام الجر؟ ولم صرفت أسود وهي من أفعل، ثم لم ذكرت العنكبوت وهي أنثى حسب ظن.
    إلا أن يكون ذلك إشارة خفية لكتابة قديمة يفهمها أصحابك تلميحا عن شيء ما فلله ما كتبت. غير أنه ليس من الطبيعي أيضا أن تستبدل بالهاء تاء مربوطة في مثل "قدميه". وأيضا أن تفصل همزة "التقطت" وهي همزة وصل.
    وأشد من ذلك غرابة وأكثر "لاطبيعية" -إن صح التعبير- أن يمر الأصدقاء دونما إشارة إلى هذه الأشياء، فهل كثير منا كما قال احد الردود: لا نحسن القراءة؟ أم أن الناس بخلت عليك بتصحيح الأخطاء لئلا تكون كتابتك خيرا من كتابة بعضهم؟
    ولعمري فيم وضعت إمكانية الرد؟ ولماذا ندعها لكلمات كـ أبدعت، وشكرا لك، ولا تزال نصوصك جميلة كأنك تستخدم الجمال حبرا لأقلامك. مع شديد اعتقادي أنك مبدع لا ريب في ذلك، وهذا النقد البسيط لا يقلل من جمال ما كتبت ولا من روعة الأفكار المطروحة في نصك. غير أني أقولها لك بصدق وليسمعها كثير من الناس. إن مثل هذه الكبوات تجفل القاريء وتعكر عليه انسجامه مع النص وتقطع عليه متعته في فهمه النفسي لا العقلي. فالنص منظومة متكاملة يجب أن تؤخذ جرعة واحدة ليتحقق هدفه وهذه الكبوات تقسم النص إلى جرعات فيبهت النص.
    نورس، اسمح لي أن أبديَ إعجابي الشديد بعبارة: بدا كأنه لم يتكلم منذ نكسة حزيران. لقد أشركتك المشهد.
    سلمت ودمت
    * المعذرة ! خشونة كلام وتسرع أحكام صدرا في حديثي. المعذرة من (كلياتكن) ليس من نورس فحسب!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    جميل ، كأي شيء مسبب للإحباط !

    ،،،

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    في مكان ما ...
    الردود
    4

    هَلْ أَنَا أَعِيش فِي وَطَن يَحْتَوِي كُلَّ هَذَا ... أَوَمَا زِلْتُ أَجِدُ هَوَاءً نَظِيْفَاً أَتَنَفَسَه ...

    بِالفِعِل إِنَّهُ مُحْبِطٌ يَا نَورَس ...

    هُبل هذا أم هَبل
    ,’,


    انْتَزَعْتَ الابتِسَامَةَ بِوَصْفِكَ للْتِمْثَالِ الجَاثِمِ عَلَى رَأْسِ التَّلَّة ...

  17. #17
    مركز المخابرات هذا هو فرع فلسطين ... فلسطين ... حيث يُسلق ويُشبح ويُشوي كل من يفكر بفلسطين أو يحاول التسلل إليها ... بل المفارقة أن كل مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي قد تبلورت وتجسدت في هذا الفرع ... الوحدة العربية بأبهي صورها وبأشد تفاصيلها وضوحاً...هؤلاء قوميون حتى النخاع وبلا أدنى شك ...لافرق بين سعودي وكويتى وفلسطينى ومصري والخ كلهم سواسية تحت البساطير والشبح والنفخ والعصي الرجاجة المغلفة بغلاف سميك من المطاط يبقي أثرها مؤلماً حتى مابعد الموت
    أهرب كثيرا من كتابة ما أعرفه عن هذا .. أخشى أن أوقظ فحيح الزنازين في ذاكرتي .. ليس سهلا أن تموت في ذاكرتك زنزانة !!

    إياك أن تدفعني للكتابة !!!


    جميل وجدا يانورس .. أبدعت وجعًا يا صديق ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    نورس فيلكا ..
    جميل وأكثر .

  19. #19
    رائع جدا ... تأملات جميلة منك يبارك الله فيك

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عقلك الباطن
    الردود
    490
    تحفة فنية رائعة

    أشكرك

    و الحمد الله على السلامة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •