Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الردود
    3
    قبل الحافة:

    قبل أن تقرأوا ,, تمهلوا قليلا ,, خذوا نفسا عميقا ,, ضعوا أيديكم اليمنى على قلوبكم,,
    لحظة.. لا تستعجلوا أرجوكم.. تأكدوا أنها تنبض بأحبتكم ,, تأكدوا أنها تنبض جيدا ,,*
    قرأتها ثم ،،
    لم أشعر بنبض أحدهم أغلقته وبكيت !

    لمَ عدت بعد كل هذا الغياب لـ تكتب
    شيئاً كهذا؟


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في داري
    الردود
    300
    ما جعلك تكتب هذا, لهو دليل واضح على أنك تكترث وتهتم, شكراً لك.

    الأحبة كلمة لا قيمة لها عند اللقاء, وعند الفقدان لا صنيعة لنا إلا البكاء.

  3. #23
    هناكَ أناس لا نعرفهم .. وليسوا أصدقائنا ..
    لكن كلماتهم تجبرنا على أن نتحسس دواخلنا ونسألها:
    " ألم يمر بنا من قبل وجهٌ شبيهٌ بهذه الكلمات .. ربَّتَ على أكتافنا ثم مضى ..؟! "

    الفاهم غلط .. شكراً جداً .. شكراً بحجم امتنان الكلمة حين تجد من ينصفها.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    24
    ويكأنك مجروح من صديق عزيز جدا على قلبك
    نزفت جرحك في الضفة الأخرى
    وهنا اتى نصك اكثر روعه
    مسائك بدر

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    البيئة الإجتماعية
    الردود
    176
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لدغة خفيفة عرض المشاركة
    ما جعلك تكتب هذا, لهو دليل واضح على أنك تكترث وتهتم, شكراً لك.

    الأحبة كلمة لا قيمة لها عند اللقاء, وعند الفقدان لا صنيعة لنا إلا البكاء.

    تلخيص جميل!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    البيئة الإجتماعية
    الردود
    176
    يافاهم صح!
    جميل جداً ماكتبت ..دام قلمك

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    833
    التدوينات
    25
    إذا كنت صديقا وفيا فهنيئا لك دخولك التاريخ بجوار الغول ، والعنقاء . .
    ويحق لك أن تصرخ عندها - كأنك ويل سميث - : أنا أسطورة !

    " الصديق وقت الضيق " ، تعرفت على هذه المقولة لأول مرة يوم كنت أطالع قصة مصورة عن سوبرمان بهذا العنوان ، كان المصور الصحفي نديم حلمي في مأزق كعادته ، فيضغط على زر بساعته ، التقط سوبرمان الإشارة ولابد أنه هرول طائرا إليه ، لا أذكر ما يحدث بعد ذلك فهو ينقذه حتما ، ولكنها أصبحت عادة قصصية بين الصديقين كما أتذكر ( ربما لم يكونوا قد اخترعوا الموبايلات بعد ) . .
    من يومها وحتى الآن ارتبطت المقولة في ذهني بسوبرمان . .
    ولأن الأخير ليس له وجود ، فالمقولة أسطورية وتليق بالخل الوفي شقيق الغول ، هكذا بمنطق مخل تترسب الأشياء في الذهن !

    لا تقلق وأنت على الحافة دوما ، يحدث أن يفقد الإنسان أصدقائه مع الزمن بشكل طبيعي جدا ، مثلما يفقد الإنسان شعر رأسه فلا يزداد إلا بريقا ( رأسه بالطبع وليس بالضرورة شخصه ) . . ولا يبقى غير صورة فوتوغرافية تطالعها بعد سنين ، ثم تهتف بفرح : هذا فلان ، ثم تخفض صوتك : كان صديقي . . ثم يعلو صوتك مازحا وأنت تخفي خيبتك المزدوجة : انظروا ، كان عندي شعر !

    الأصدقاء مثل الأعداء لهم مكان في القلب ، ونصيب من الدعاء وقت الصلاة . .
    هؤلاء بخير ورحمة ، وهؤلاء بلعنة وعذاب . .
    أظن أن الصديق - الحقيقي - هو من تظل بينك وبينه مودة حتى بعد وفاته ، أذكر أحدهم ، التقينا في درس بالثانوية وافترقنا كشيء طبيعي لنتقابل صدفة بعد سنوات بالجامعة ، كانت علاقة زمالة بسيطة لا تتعدى في خلاصتها تبادل السلام إذا التقينا صدفة ، وتبادل الكلام لدقائق معدودة عن الحال . . حتى استيقظت يوما على اتصال ما يخبرني بأنه مات . . ذهب لمعرفة نتيجته بالجامعة وعاد - مع صديقه - جثة هامدة بسبب رعونة الميكروباص ، لم أكن أرغب بتصديق أنه مات وأنا أسير للصلاة ، هذا الإنسان الأفضل مني في كل شيء دينا وعلما وخلقا ، هكذا ببساطة مات ، صليت عليه وخرجت وأنا لا أشعر بشيء سوى الفراغ ، وأن هذه هي الدنيا . .
    ظل بوفاته في ذاكرتي حتى الآن بينما لم يكن له تقريبا مكان في ذاكرتي بحياته ، ولا زلت أدعو له كلما تذكرته في صلاتي ، أو قبيل النوم وقت أمارس اجترار أي شيء للتغلب سريعا على الأرق . .

    أما عن آخرين . .
    تساقطوا ببطء ودون أسف من ذاكرتي كتساقط شعري من رأسي . .
    وظلوا فقط في ذاكرة هاتفي الجوال ، وذاكرة بريدي . .
    فقط كأشباح !


    أيها الفاهم غلط . .
    هل تعرف موقع تي في قرآن . .
    اختر عبد الباسط عبد الصمد ، لا ، ليكن محمد صديق المنشاوي . .
    اختر المصحف المجود . .
    اضبط مثلي الصوت العميق ، ودع صداه يتردد بهدوء . .
    ما رأيك بسورة ن ، أو المدثر ، أو مثلا الحاقة . . ؟!
    ابتعد عن الحافة . .
    وضع رأسك على الوسادة . .
    شد اللحاف ، أطفيء آخر مصباح . .
    لا تقلق ، فالنور والسكينة ستعم المكان الآن . .

    الآن . . أغمض عينيك . .
    لا أشباح أصدقاء سابقين من الإنس ، أو محتملين من الجن ، أو سوبرمان . .
    بل ملائكة لا تراها تحفظ بأمر الله من أمر الله . .
    أحلامك سعيدة . .

    .
    عُدّل الرد بواسطة والي مصر : 30-01-2012 في 07:46 PM

  8. #28
    مؤلم جداً ان نتحول الى مجرد ايقونات مجرده من المشاعر

    لديك حزن يسع الكون بأكمله

    شكراً لفهمك الغلط بس لا تحاول تفهم صح 


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    ش جابني،،ش وداني،، مو تبت من الساخر وحرفه!!
    من سنة تقريبا ما دخلت الساخر ولما أحط رجلي ع الرصيف ألقاك كما أنت معلق من قدميك،، مو كافي متى تتعلق من يديك؟؟
    دخلت وعندي مسحة تفاؤل،، خرجت والعبرة تخنقني!!

    منييير.. نور الله قلبك ودربك.
    كيف حالك؟


    مع الود المعلق

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •