Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المكان
    مدينة الحقيقة
    الردود
    1,013

    ...إلا أنني لست اكترث !

    الإهداء إلى : صديقي بدر (أبو عبدالله)
    .
    .



    ملاحظات:
    (1).....
    (2).....

    (وماقيمة الملاحظات إن لم يكن هناك من يلاحظها, متى آخر مرة علقتم لافتة على قلوبكم وقلتم: هذه ملاحظة جميلة)






    قبل الحافة:

    قبل أن تقرأوا ,, تمهلوا قليلا ,, خذوا نفسا عميقا ,, ضعوا أيديكم اليمنى على قلوبكم,,
    لحظة.. لا تستعجلوا أرجوكم.. تأكدوا أنها تنبض بأحبتكم ,, تأكدوا أنها تنبض جيدا ,,
    لكم أن تواصلوا القرآءة الآن !!

    .







    لا أذكر المرة الأولى التي رأيتها فيها,, كانت تتجول في أروقة الجامعة,
    سيدة فيما بدا لي أنها كانت في الخمسين من عمرها, يكتنفها هدوء غريب,
    ومهابة كبيرة,, كنت أظنها دكتورة في الجامعة, ثم تبين لي أنها ليست كذلك,
    فلا أحد يعرف عنها شيئا, ولم تدرس أحد,
    فتوقعت أنها تعمل في إحدى المختبرات أو المعامل,
    إلا أنها لم تكن كذلك أبدا..
    كنت أراها أحيانا في المكتبة, وأحيانا أخرى "تتمشى" حول قاعات المحاضرات,
    وأحيانا تجلس بهدوء وصمت رهيب إلى درجة "الوجوم" على المقاعد
    وهي تحتضن حقيبتها خارج بعض القاعات في الكلية..
    وبعد فترة رأيتها تمشي مع إحدى الزميلات في الكلية.. وتكرر هذا المشهد,
    إلا أنني لا أعرف هذه الزميلة ولم أدرس معها أي مادة برغم أننا في التخصص الدقيق ذاته..
    وازداد الفضول عندي,, فسألت زميلة أخرى عما إذا كانت تعرف أي شيء عن الموضوع؟!
    فقالت إنها والدة زميلتنا, وحينما سألتها: هل تعمل الأم بالجامعة؟
    فقالت: لا.. ولكنها ترافق ابنتها,, وهنا تملكتني الحيرة أكثر, وسألتها.. ولماذا ترافقها ؟
    فقالت: هذه الأم كان لديها ابنتان, زميلتنا هذه وابنة أخرى,
    وقبل عام ماتت الابنة الأخرى في حادثة سير,
    ومنذ ذلك اليوم ولشدة خوف الأم على وحيدتها المتبقية, لم تفارقها أبدا,
    حتى لكأنها تعمل حارسة لها من الموت !!
    ..
    يا الله كيف تغيرت نظرتي لتلك السيدة من بعد ذلك اليوم, ليس لتلك السيدة فقط,
    بل لمعاني كثيرة في الحياة: الموت , والخوف, والحب, والحرص, والوحدة, والفقد..
    معاني كانت ستكون مجرد عناوين كبيرة وفضفاضة وباهتة بالنسبة لي,
    لو لم تكن تلك السيدة تجسدها لي في قالب من الرحمة!!
    ..
    كم هي المعاني التي تتغير في حياتنا ,, لأننا نمر بظرف أو بحدث معين ؟!
    ..

    أحاول أن أجد طريقي في هذه الحياة,, أعرف جيدا أنني متأخر جدا,
    لا بأس ,, هكذا يريد الله لنا ,, أن نبذل جهدا أكبر,
    ونمضي وقتا أطول من الآخرين,, أشعر برحمته تحفني برغم أخطائي ,,
    هذه الطريق طويلة ,, طويلة جدا إلا أنني لست اكترث ,, لست اكترث أبدا !!
    ..

    كل صباح افتح صدري, أخرج قلبي بهدوء وحذر شديدين .. أجده متجمدا ,,
    احتضنه بيدي ,, أحدث نفسي ببؤس شديد وأقول :
    يستحق قليلا من الرحمة هذا القلب !!
    احتضنه أكثر .. أخبره أنني سأكون معه , وأنني لن أتخلى عنه ,
    حتى لو تخلى عنه الآخرون ,, انظر إليه بهدوء وهو يحاول التنفس بصعوبة بالغة ..
    أحاول تدفئته بيدّي ..
    أقبله بلطف وأعيده إلى صدري وأمضي بعد أن ألبس معطفا ثقيلا كدرع لأحميه من السهام والصقيع !!

    ..

    أفكر أحيانا في المعاني التي لا يعرفها إلا نحن ,, لم يختبرها إلا نحن ,, لم يجربها إلا نحن ,,
    أفكر فيها حتى لكأنني المسؤول الوحيد عنها ,,
    واتساءل : ما الذي يمكن أن نتعلمه بعد ؟
    لطالما حدثت نفسي وأصدقائي عن التسامح ,,
    لطالما قلت عنه الشيء الكثير ,, ورويت عنه الأخبار ,,
    إلا أنه عند المحك ,, لم استطع أن أسامح أحدهم !!
    لست أجدني مذنبا , فهناك من لا يستحق التسامح وهناك من لا يحق لنا أن نسامحه ,,
    والأسوأ من هذا كله أن هناك من لا يعنيه تسامحنا أبدا ,, وهنا تكون قاصمة الظهر ,,
    ..

    حينما يغيب الأصدقاء أو يسافرون ونبقى في الوحدة ذاتها التي تتملكنا حينما نفقد أرواحنا,
    نسأل بصمت : ألم يكن أصدقاؤنا هم الرفيف الذي طار بالقلب إلى السماء؟
    ألم يكونوا هم الجنة التي نغلق على أنفسنا فيها ونتأمل كل الأحلام الممكنة وغير الممكنة ؟
    ..
    إن معنى الأصدقاء لا يمكن أن تعرفه إلا حينما تملك صديقا حقيقيا,,
    وليست الصداقة أحجية, إنما هي طريق طويل تعبره بصحبة أحدهم وأنت تدرك تماما
    أن جنة ما بانتظاركما معا..
    ..
    وليست كل المعاني متشابهة !!
    ..
    سألني أحدهم قبل فترة : كنت أنت وفلان أصدقاء جدا ؟ ما الذي حدث ؟ كيف لم تعودوا أصدقاء ؟
    لم أكن أريد أن أقدم إجابة حقيقية لأنها ستسيء لصديق
    أمضيت معه فترة زمالة عمل وصداقة إنسانية رائعة,
    إلا أنني أجبت وأنا أقول : تفرقت بنا السبل وأصبح لكل واحد منا أحلامه المختلفة!!
    فسألني مرة أخرى: هل قدره عندك كما هو أو أنه تغير ؟
    فأجبته : والله لم يتغير قدره, ولكن تغير ترتيبه بين أصدقائي ,,
    ..
    الأصدقاء ليسوا الذين نراهم كل يوم,,
    ولكنهم هم الذين يحتلون المساحة الأجمل والأقرب لمركز القلب.
    ..
    كيف يتغير معنى الأصدقاء في داخلنا.. ؟ كيف يكونون أقرب ثم أبعد ,,
    ثم يتحولون إلى مجرد أيقونات خالية من أرواحهم نعلقها في زوايا القلب ؟
    ..

    حينما قرأت رواية "نار لا تشتعل" للألماني رالف روتمان,
    غرقت في التفاصيل التي قدمها, وشعرت أنه أعاد
    تأهيل الكثير من المعاني في حياتي, فمعنى المكان ومعنى الشباب والصبا,
    ومعنى القطارات المزدحمة, بل ومعنى الصمت وكلمة "أخيرا" ,
    كلها تغيرت معانيها في داخلي.. تعلمت من رالف أن الحياة
    لا يمكن أن تكون إذا نحن وقفنا على الضفاف ولم نخض
    غمارها غير آبهين بالخسائر التي قد نتكبدها..
    ,,
    من الغريب حقا أن تأوي إلى فراشك وأنت تعلم أن كل أحاجي
    الدنيا تنتظرك على " الكنبة "
    حتى إذا استيقظت في الصباح تناولت إفطارها معك,
    وملأتك بالعذاب والحيرة ..
    ولذا كل ليلة قبل أن آوي إلى فراشي أتأكد
    جيدا أن لا أحاجي تنتظرني على "الكنبة"
    فإما أن نبقى الليل كله نتعارك في ساحة عقلي,
    وإما أن تنسحب وتغادر بهدوء ,,
    ..
    ينبغي علينا ألا نسمح لأي أحد كان أو لأي شيء أن يفسد صباحاتنا !!
    ..
    فالصباح أو النهار شيء ثمين جدا ولا يقدر بثمن,
    تماما كما يقول "عفا مايكل ويفر" في ديوانه (أضواء الله العشرة) :
    " النهار لؤلؤة ملقاة في البحر, والليل لسان لا يصمت أبدا "

    ,,
    أحاول أن أستدرج الفرح إلى قلبي,, أنجح أحيانا,, وأفشل أحيانا أخرى ,,
    ولكنني أحاول ,, وليس أجمل من الصباح لاقتراف ذلك ..
    صحوت هذا الصباح على كلمات لصديقي بدر,
    أشعر أنها عبرت القلب, شعرت أن بدر كان متعمدا
    أن يجعل صباحي أجمل وأكثر رقة وهدوء وجمالا ,,
    لقد احتلت كلماته القلب ,, احتلته وزرعت فيه فرحا بالغ الرقة والجمال,,
    ولست أعلم كيف لا يفرح قلبي وهو يحتضن مثل كلمات بدر :

    "وأنت تعبر الجسر في هذا الفجر الشتوي اللذيذ، تقف قليلا لتلقي النظرة الأخيرة على المدينة التي احتضنت أحلامك وأحزانك وجنونك وصخبك وطيشك ووجعك، المدينة التي كلما أتعبك المسير فيها آويت إلى موج على الناصية يشبهك ويهدهدك حتى تعود طفلا مشاكسا لا يمل من الركض والصخب. تلتفت على المشهد كاملا، ملوحا للأصحاب الذين مدوا أياديهم إليك وأنت في هاوية الحزن واليأس والشتات، وأولئك الذين سقطوا فتهشم شيء في الروح، إلى من تؤثث طريقك وفاء ومطرا وأغنيات مبهجة وطيورا ملونة.
    تركز نظرك، ليعبر الشريط أمامك كاملا. ترى طفلا يقبل جبينك فتشرع أبواب الأعياد والنور، فيما صقيع يعبر وجهك وأذنيك. ترى نصا كتبته في هزيع الغياب يرفرف عاليا في ربيع القلب، ويرفض أن يبقى بعيدا هناك، صمتا رافقك ليالي طوالا ينحني لرحيلك، ويقسم لك بعهد جديد لن يخذلك فيه، أو يتراجع عن وصاياه النابضة.
    تضع يدك اليمنى على قلبك، لتتأكد أنك "أنت أنت"، ولست أحدا سواك، تمسح برفق متلمسا صوت من انفلتوا من الحياة على حين رفيف، وما عادوا سوى هنا، في هذا العضو المتعب، "قلبك الصغير". تمسح على رؤوسهم لئلا يأخذهم موج أو غياب ، برفق تطرق الباب وتقول "صباح الشرفاء الطاهرين".

    كانت كلمات بدر بلسما ,, ودمعت عيني والله وعلمت أن الأصدقاء نافذة الروح إلى جنة تسع حتى أحلامنا غير المحققة .. !!




    على الحافة:

    ومنين ابتدي ,, ياجرحي الندي

    ..





    منير/ المعلق من قدميه
    الحالة : Wounded
    11 يناير 2012

    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    أنت كما أنت تعزف الحرف الحزين .. لا تشبه إلا نفسك حين تنطق الشجن .. و تسطر على الأوراق لحنا هادئا و جميلا ..

    عودا حميدا طاهرا و شريفا ..

    ..
    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    أفضل الرجال أولئك الذين تتلبسهم عاطفة النساء
    إن العقل في حالتهم هذه لا بد له أن يتعب ليثرثر بعقلانية

  4. #4
    في فترة من الفترات كنت أنت الساخر.. بالرغم من ان دخولي للساخر كان نادرا جدا.. ولكن سبحان الله كنت كل ما أدخله ألقى لك موضوع جديد في الرصيف.. ومواضيعك تلك جعلتني أعيد اكتشافك من جديد.. في هذا المنتدى أقلام جدا صادقة.. وقلمك دائما في الصدارة..
    شكرا لأنك ما زلت تكتب....

  5. #5
    ،


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    بين حُبٍّ وحَرْبْ ..!
    الردود
    141
    الكاتبُ الناجحُ هو الذي يجعلكَ تهتف في النهاية :
    يا الله ! إنهُ يكتبني !
    ولقد كتبتني اليومَ بدقةٍ متناهيةٍ يا مُنير !

    أرسلتُها بعد القراءةِ لبعضِ أصدقائي
    لعلهم يعرفونني !

    أشكركَ كثيرًا يا مُنير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    في قلبها
    الردود
    58
    إنت .. فـاهم صـح والله.. !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ

    شيء طيب أن لاتكترث !
    المهم؛ لا تدندن حول الأصحاب ــ بعد اليوم ـــ حتى لاتمرض " زي كذا " .


    ـ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَِ
    ________________

    لايحزنك ذهاب اوغياب الأصدقاء يوماً..
    فالأصدقاء يذهبون.!
    يرحلون..
    يتركوننا هكذا احياناً دون سبب وذنب!
    اما قيل لك عاشر من تعاشر فإنك مفارقه..
    بدر..اوخالد..اوطارق..
    سيأتي يوماً ما لن تجدهم !!
    قد تكون هذة فرصه مناسبة لك الآن ! لكي تعيش
    في حزن وبؤس مستعداً للوداع..
    وإن اردت لن تكون..!
    هي كلمات قد لاتحمل "بلسم صديقك بدر" ولكنها قد
    تقيك،،عناء البحث..الدرهم فيها خيراً من القنطار..
    الأصدقاء يافاهم ! ق ل ي ل و ن
    لي معارف..
    اقارب..
    اخوان من أمي و أبي..
    لكن ليس لي اصدقاء بمعنى هذة الكلمة اصدقك!
    يقول: غازي القصيبي/
    خرجت من الدنيا بأربعه اصدقاء وهم كثير لمن يعرف معنى الصداقة!

    لما تستغرب عدم وجود صديق واحد لدي..؟
    وله أربعة !
    غازي كان وزيراً وسفيراً وهو شاعر..الخ
    اما أنا من ؟
    مشرد..
    فقير..!
    من الطبيعي حدوث ذلك لي!
    من الطبيعي..
    .
    .
    كم اكرهك،،
    يابوغلط !
    لزومه ايش موضوعك الغبي هذا..

  10. #10
    جميل ..
    وتحية

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة طَــلّ عرض المشاركة
    الكاتبُ الناجحُ هو الذي يجعلكَ تهتف في النهاية :
    يا الله ! إنهُ يكتبني !
    ولقد كتبتني اليومَ بدقةٍ متناهيةٍ يا مُنير !

    أرسلتُها بعد القراءةِ لبعضِ أصدقائي
    لعلهم يعرفونني !

    أشكركَ كثيرًا يا مُنير
    نفس الرد أعلاه..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    ينبغي علينا ألا نسمح لأي أحد كان أو لأي شيء أن يفسد صباحاتنا !!
    نعم
    أنت فاهم صح تمام
    ومكترث جدا !

    صادق وتلقائي وجميل
    شكرا لك

  13. #13
    البساطة , التلقائية, الوضوح , الصدق , العمق
    هي ماتُميز أسلوب الفاهم غلط

    أنت (تكترث) لكل التفاصيل الدقيقة في الحياة
    وتكتب عن أشياء (غالباً ) لايكتب عنها أحد

    سيد الموقف في نصوصك ( الإحساس )
    من القلة الذين تقرأ كل نص لهم مرة واثنتين ومائة ... ولايموت النص

    في نصوصك انسان لم تُشوهه الحياة بعد
    كُن كما أنت

    أما هذه .. فيجب أن نضعها نصب أعيينا كل يوم ( ينبغي علينا ألا نسمح لأي أحد كان أو لأي شيء أن يفسد صباحاتنا )

    تحياتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    ما أجمل صباح مررتُ بهذا النص..

    يا لأنت..!
    دمت جميلا

  15. #15
    الحمدلله أن قلبي لا ينبض بأحبتي وإلا لما عشت لهذه اللحظة
    كل من نحبهم لابد أن يتغيروا و علينا انتظارهم ليعودوا كما كانوا
    و خطوة جيدة منك في حق نفسك أنك استطعت تغيير ترتيب صديقك
    دمت بخير

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    نقطة في بحر هذا الكون
    الردود
    245
    شفافية حرفك التي قرأتها اليوم أعادتني بعيدا الى نفسي التي تركتها منذ زمن كي اقنعها ان الواقع شيء آخر فشلت هي في الانضمام اليه
    اخشى بعد أن أعيد الاعياد الى روحي التي فقدت الأمل من الخلق
    أخشى ان اعود واكتشف انني قد عدت من منتصف الطريق
    شكرا لحضورك ولكتابتك شيئا أسعدني فعلا
    روحانية شفافة أحييك عليها

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    بي
    الردود
    1,584
    أحدث نفسي ببؤس شديد وأقول :
    يستحق قليلا من الرحمة هذا القلب !!

    الله!

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    هناك.. في الافق.
    الردود
    174
    مرحبا ايها البائس اقصد الفاهم غلط
    المعذره
    ماكتبته جميل لكن ليس بمستوى كتاباتك السابقه .
    " IT `S NOT FAIR "

    " ! "

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    فلسطين
    الردود
    11
    كم صدقت ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المكان
    مكان .. ما؟!
    الردود
    17
    البداية كانت عادية فجأة
    أستحال النص الى شيء أخر
    وكأنك صعدت بنا الى عالم أكثر جمالا وعمقا

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •