Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 73

الموضوع: الأواسـمة ..!!

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    المشاشي :

    أحسنت أيها الكريم ..

    في جريدة الجزيرة ( عدد اليوم ) كتب الدكتور حسن بن فهد الهويمل ، تحت عنوان ( وماذا بعد هُلك أركون ؟ )


    يقول : (وقدري الأصعب أن أركون مات ومكتبتي بعد لم تأخذ نفسها بعد الرحيل بها إلى مقرها الجديد ، فحقول أركون ، وأبي زيد ، والجابري ، مبعثرة ، فإذا وجدتُ بعض ما كتبوا غاب عني ما كُتب عنهم ، وإذا ظفرت بآراء مناوئيهم ، لم أجد كتب مريديهم ، وما كان من عادتي الاكتفاء بمحفوظ الذاكرة ، فلربما يند عنها ما لا تهواه ، ثم يكون الجور الذي لا نريده بحق الآخرين ، وما سخرت من شيء سخريتي من كاتب يستخف بقارئه ، ولا يجد معرة من اجترار الكلام والاتكاء على الإنشاء )

    الدكتور محسوب على التيار الإسلامي ، يتحدث عن مفكر يراه التيار الإسلامي من المرتمين في أحضان الثقافة والفكر الفرنسي ، أو الغربي عموماً !

    أنظر كمية الإنصاف الهائلة ، والاحترام لعقلية القارئ ، لا يريد أن يكتب حرفاً عن مفكر غربي من ما تحفظه ذاكرته حتى لا يظلمه !

    بينما تجد كاتباً مسلماً ( المفترض أنه كذلك ) يجرح ويقدح ، بل ويسيئ لأئمة عظام ، ومشائخ كبار !
    وهو لمّا ينته بعد من قراءة ( بنات الرياض ) !


    انظر إلى ما يفعله الكاتب آل الشيخ في الصفحة الأخيرة !
    التي يبدأ بقراءتها الكثيرون ، بينما يغيب مقال الدكتور الهويمل في داخل الصفحات !!
    لا يكاد أحد يصل إليها ..

    أنا لا أتحامل على آل الشيخ ، لا والله ، والإنصاف لا يكون هكذا ، مثلما أنني أتحدث عن إنصاف الدكتور الهويمل ..
    فمن الإنصاف ألا أتحامل ضد آل الشيخ ، وهو مسلم ، أو ـ على الأقل ـ لا أعرف عنه غير ذلك !


    لكنني أستغرب من التجرؤ على الرموز الدينية ، بينما لا يزال الخطاب الديني ـ حتى المتشدد منه ـ محترم مع رموز التغريب !
    بل حتى مع التافهين من من يحملون هذا الفكر من أبناء الإسلام !!

    سبحان الله بس ..


    يا أبو فارس ، شرفتني ..

    فارس ابني عمره 14 شهراً ، بالأمس أمسك المسدس ، هذاك اللي يطلع فقاقيع ، وهو يقول ( تع تع تع ) يعني صوت طلقة !


    الله يخلي لك فارسك ، ويخلي لي فارسي وأخته ، ويجعلهم من أبناء الصلاح ..

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    44
    الآن أنت "رجل الساعة" يا إبن أبي فداغة .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    النادل :

    أهلاً بك سيدي الكريم ..

    الله يكرم أصلك ، أتمنى أن أكون وفقت لعملٍ حسن ..


    أكرر شكري لحضرتك على ما تفضلت به من كريم القول



    ..



  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    بلا وطن !!
    الردود
    8
    نقول مبارك على الدي إس إل ؟

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    426
    تضع يدك على الجرح برأيك اسعد بالقراءة لك ام احزن واتندم؟؟

    محبتي ..الصادقة والله

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في كومة من الغباء
    الردود
    151
    لا أدري كيف اكملت هذا النص الجميل في وقته

    كانت الافكار مزدحمة وكأنك تكتب عن جيل بأكمله بكل حيثياته

    جميل يا مصطفى وهذا ليس بغريب عليك

    سلمت ودمت بخير

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    لامية الشنفرى
    الردود
    260
    على هامش الأواسمة:
    أخي ابن أبي فداغة ، مادام الحوار حواراً، فأردت التعليق على ما يلي:
    قرّرعلماء الأصول أن الغاية لا تبرّر الوسيلة،
    بمعنى أنه لا يجوز لك أن تتوسّل بما هو حرام لتنال غايتك والتي تعتقد بوجوبها،
    وعليه فإن غطاء البيبسي إن اقتلعته بسكين مسروق ففعلك حرام وتؤثم عليه،
    فلا سبيل إلى تحقيق الصلاح إلا بالوسائل المشروعة، وإن بعدت أو صعبت في نظر الفاعل.!
    وإلا لأصبحت الأمور في جميع الدول العربية كما هي الآن في أفغانستان والعراق، وهذه هي الكارثة بعينها.
    وخلاصته أن أهل السنّة والجماعة لا بد لهم من طريق لدفع الظلم والتغيير والتنمية لاحقا،
    غير طريق الخوارج والمنافقين. أي لا مع أمريكا ومن والاها ولا مع العصابات ومن يزيّن لها.
    وهذا الجيل الذي ذكرت لا بد له أن يخترع ويبدع حلولا لمشاكله، بعيدا عن أي إرث مشوّه او صفقات مريبة.
    وهو الذي نأمله ونرتجيه.

    الأمر الآخر من مداخلة أحد الكرام إذ يقول:
    يا أخي أقسم بالله شيء يقهر !!
    وهل طالبان ماتريدية حتى الآن ؟!
    فأودّ تصحيح المفهوم في ذهن المتابع وهم كثر لصفحتك الجميلة،
    وهي أن السادة الماتريدية هم أكثر أهل باكستان والهند وسيريلانكا وبنغلاديش وأفغانستان،
    ومن المعروف والمقرّر أنهم ماتريدية في الأصول أحناف في الفقه(الفروع).
    وهؤلاء الماتريدية هم أحد أجنحة أهل السنّة والجماعة كما قرّره العلماء المعتبرون،
    ويكملهم الأشاعرة ومن ثم مفوّضة الحنابلة.
    وهذا هو التاريخ وهؤلاء هم علماء الماتريدية الكبار الذين حفظوا الدين والديانة لتلك الشعوب والتي هي قطعا أكثر عددا وربما نفعا للإسلام من العرب!.
    وقد قرّر العلماء أن السادة الشافعية والمالكية أشاعرة والأحناف ماتريدية، والحنابلة من فوّض منهم فهو أشعري على السلف ومن أوّل فهو أشعري على الخلف ، ومنهم من جسّم الذات وأجرى على الإله ما يجري على المخلوق وهو باطل فهم مجسّمة،
    وأنقل إليك أقوال السادة الحنابلة في بيان أهل السنّة والجماعة، ولو أردت الاستقصاء من كلام السادة أصحاب المذاهب لما وسعني ولا المنتدى ذلك،
    و لذا انقل من عين قول السادة الحنابلة لأزيل الوهم المقول:
    1- ذكر الإمام العلامة السفاريني الحنبلي في لوامع الانوار أن :
    "أهل السنة والجماعة ثلاثة فرق : الأثرية ، وإمامهم أحمد بن حنبل ، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري ، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي"
    2- وقال العلامة عبد الباقي المواهبي الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه العين والأثر في عقائد أهل الأثر:
    " أن طوائف أهل السنة ثلاثة: أشاعرة وحنابلة وماتريدية "
    3- وقال العلامة عبد الله بن عودة صوفان القدومي الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه المنهج الأحمد في درء المثالب التي تنمى لمذهب الإمام أحمد: "وروى أبو يعـلى في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، فقيل له: مَن هم يا رسول الله؟ قال: هم مَن كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي .
    وفي رواية: ستفترق أمتي بضعاوسبعين فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة، وهي مَن كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي.

    قال بعض أهل العلم: هم يعني الناجية أهل الحديث المعبر عنهم بأهل الأ ثر وإمامهم الإمام أحمد والأ شـعرية والماتريدية، انتهى.
    أقول: وهذا لا شبهة فيه، فإن هذه الفرق الثلاثة هم المعبر عنهم بـ( أهل السنة والجماعة )، وهم أهل الظهور في جميع الأعـصار والأمصار، وهم الطائفة المنصورة، وهم السَّواد الأعـظم"

    انتهى الاقتباس من أقوال أهل العلم،
    وما ذكرته ليس ببعيد،
    فإن جماعة عمدوا إلى التراث الإسلامي أصولا وفروعا،
    فأبطلوه وحرّفوه وزوّروه، بقصد وإصرار،
    وسبب ذلك أنهم ارادوا احتكار الاسلام لهم، ليضفي على حركتهم ودعوتهم الشرعية التي يسوقون بها شعوبهم. فكان ما كان، مما لا ينبغي ان يكون.
    والشاهد فيما ذكرتُ أنه لا بد للجيل المنشود ان يتحرّر من كل زيف ويحترم الأصول ، ولا مجال أصلا في نجاحه بمهمته إلا بالعودة إلى ما كان عليه السلف الصالح.
    فلا نريد من يتنكّر للتراث كما لا نريد من يطوّعه لحسابات المنافع.
    وعلى هامش هذا الذي ذكرت، أقول:
    أن طالبان أحناف ماتريدية، ولا يعني هذا انهم هم المشار إليهم في العلم بل في قومهم من هو اشهر منهم وأحكم منهم وقد خالفوه وسلقوه، ونحن معهم كما مع غيرهم، نشجّع وندعم ما أمكننا جهادهم في الأمريكان، وإن توسّلوا بما لا يجوز بينّا ذلك، ولا غضاضة.

    أعتذر عن الإطالة في هذه النقطة الثانية، ولكن لا بد منها،
    إذ ذكر السادة وكأنهم منكر وذكر معهم البطّيخ،
    فأحببت أن أبيّن من همالسادة الماتريدية-ولست بمنسوب إليهم إلا نسب المحبّة في الله -
    وما هو البطّيخ!.

    :والأمر الأخير
    في كشف الوجه للمرأة، فمن الناحية الفقهية قد أشبع الأمر بحثا وتقريرا ، والامر خلافي وفيه سعة، ويحكم العرف فيه كما بينّه علماء الأصول.
    ولا ينكر أحد على أحد، ولا الساترة وجهها بأتقى من الكاشفة،
    إذ التقوى تكون عن الحرام.
    وقد أجمع من أجاز الكشف للوجه ومن أوجب غطاءه، أنه يحرم الكشف إن كان به فتنة، كما يحرم الغطاء إن كان فيه مضرّة أو عنت.
    وكلاهما نادر ويسير،
    ولأننا بتنا كما هو مُخطط لنا نعظّم الفروع ونحقّر الأصول، فأصبح النقاب من العقائد عند البعض، وأقصد الطرفين، من يريد أن يحرّر المرأة ليسهل افتراسها ، ومن يريد أن يضيّق عليها ليسهل اقتيادها.
    والأمثلة التي ضربت عن قاعات الامتحان والطبيب وغيره، هي أمثلة مضلّلة وحلها سهل لمن أراد.
    ولكن أكثر الناس لا يعلمون،

    ولو كان المتصفّح لغيرك يا ابن أبي فداغة الجميل ما تجرأت على الإطالة ولكن الكريم مظنّة السماحة.

    أخوك
    بضمّ الزّاي.


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759

    سبحان الله..
    إخونجي يتحدث بالسوء عن ميكافيللي !
    توقعت أن تتحرر القدس نهاية هذا العام،
    أما إخونجي يتحدث بالسوء عن ميكافيللي !
    هذه يا دنيا جديدة..


    الفكرة يا مصطفى:
    أن ردك الأول على ردي، كمّل ردي،
    لأخرج أنا بنتيجة مرضية،
    تتمثل في كلامك عن ام الشهداء و اللي ايدو في النار..
    لكنك أردت الحوار -و أنت الذي يكره النقاش- فدعوتني إليه،
    و هذا قد ينبه إلى امتلاكك أجندة خارجية -دولية أو إقليمية- تعمل على إنجازها،
    و هو ما سيظهر خلال ردك بعد قليل..
    فأهلا و مرحبا بك،
    لست هنا إلا تكملة عدد، و محقوقا لك لتنفذ أجندتك..



    بالنسبة لردك أستاذ مصطفى:


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    جعفر مؤقتاً :


    الله يكرمك ويسعدك يا جعفر ، احتدّ يا بعد الاحتداد كلو أنت ، وما عليك من بدر ..

    لأن بدر ما بدو اياك تحتد خايف عليك بس ،
    وأنا لنفس السبب بدي اياك تحتد ، لأني مو خايف عليك طبعاً


    ردك ـ صدقاً ـ معبر ، مدوزن ، ربما هو يجسد المقصود باللغة الهادئة المرنة ، الرصينة والصارمة بنفس الوقت !

    أريدك أن تصدقني إذا قلت بأنني أنتقد نفسي أولاً ..
    ثم أنطلق مني إلى البيت ، المدرسة ( وهي المجتمع الصغير )
    الحي الذي أعيش منه ، وبالتالي الدولة التي أقيم فيها ..

    كيف كنت أنظر إلى الخطابين الذين ذكرتهما ، وما هو تأثيرهما علي أولاً ..

    لماذا نفترض أن الكاتب عندما يتحدث عن أنه أورث الخذلان فهو يتظاهر بذلك ليكسب تعاطف القراء !
    أو بما أنه قال ذلك فهو بالتأكيد ليس كذلك ، لا يوجد أحمق في التاريخ يقول عن نفسه أنه أحمق !!


    بخصوص دورية الشرطة ، أنا ـ وأقولها صادقاً ـ كنت أتكلم عن تفجير دوريات الشرطة في السعودية !
    مثلما أنني تحدثت عن عصر ماجد الشبل وغالب كامل ، وجو المدرسة ، وهي كلها حصلت في السعودية !!

    وأنا قابلت غير شخص يعتبر رجال الأمن ، كفاراً ..

    أنت سمعت بالمصطلح ( الكرة في ملعبك ) عندما يقوم أحدهم بالتلاعب بالعبارات حتى يستفز طرفاً يتبنى رأياً معينأً ، ثم ينكشه نكشاً مبرحاً حتى لا يعود قادراً على التعبير عن فكرته بشكل سوي !

    مثلما يفعل فيصل القاسم ..

    أما أنا فأفعل كما يفعل حكم كرة السلة بالضبط ،
    يرمي الكرة في الهواء ، ومن يستطيع التوصل إلى الكرة
    ( الفكرة ) يأخذها إلى ملعبه !

    لكنني لا أرمي الكرة ـ أبداً ـ في ملعبه !
    وبالتأكيد لا أشارك في اللعبة على الإطلاق ،
    لأنني لست طرفاً متنافساً ..


    أرجو أن تكون فهمتني ، وإن لم أوفق لضرب المثل ، فلعلك تظن بي خيراً ،
    وتطالبني بتغيير لغة الحوار مثلاً حتى تناسب الحال !

    وهو حق لك ، كما هو حق لي أن تضايقت من لغة ( في قلبك سكر بس يبي له تحريك )
    ( في صدرك أسد بس نايم ) ( لا تكوني مثل اللحم المكشوف )
    ( في أعماقك يكمن ربرتو باجيو ، لكنه مصاب بتمزق في الأربطة وعليك أن تعالجه وإلا سوف يعتزل ) !


    كذلك تضايقت من الخطاب الآخر والذي يشدد على أن المرأة حرة ( وكأن هناك من قال العكس ) ، وأنها لو كانت تثق في نفسها أو يثق فيها ذووها لما منعت من أن يكون لها دور ريادي في المجتمع ( دون أن يتبرع أحدهم ويقول ما هو الدور الريادي في المجتمع ) !
    طيب هذا المجتمع أليس له خصوصيات وقواعد وأسس ؟!
    ما المانع أن يكون الدور الريادي في تلك الحدود والضوابط ولا يتجاوزها !!
    أم أنك تريد دوراً قيادياً لامرأة في مجتمع ما ، وهي تستخدم قواعد مجتمع آخر !!





    أعود لردك ..
    اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد ، وارض اللهم عن زوجاته أجمعين ،
    أمهاتنا أمهات المؤمنين ..


    جواب السؤال الأول : الفقرة ( أ )
    الجواب الثاني : ( لا )
    الجواب الثالث : ( لا )
    الجواب الرابع : ( أ )





    هناك قصة كنت أريد أن أستشهد بها ، لكنني نسيت من هو الكاتب !
    ووين قرأتها ، بعدين قلت كأنني شفتها في فلم !




    عن محاسب كان يحاول طوال الليل إيجاد العجز ، وكلما اقترب من الحل أخطأ وعاد من البداية ، وذلك بسبب أن أحد الشباب العابث لم يجد وقتاً أنسب ليطلق نفير سيارته بتكرار داعياً صديقته للنزول ، حاول هذا المحاسب أن يثنيه عما يفعل دون فائادة ، فما كان منه إلا أن رمى على رأسه بأقرب شيء كان في متناول يده فأرداه قتيلاً !


    ( بعض الظروف تحتم عليك أن تكون إما ضحية أو جاني ) !!

    هذه هي الحكمة ـ من وجهة نظري المتواضعة ـ المستفادة من الجزء الأول من القصة !!

    الجزء الثاني : تمت محاكمة الرجل ، هيئة المحلفين دخلت لتداول الحكم ، طوال الليل زوجة الجاني ( المحاسب اللي كان ضحية ) كانت تطلق نفير سيارتها لتزعج المحلفين ، وتضعهم في نفس الظروف التي أدت بزوجها لارتكاب الجرم !!

    خرجت هيئة المحلفين بالإجماع ، بأن المحاسب بريئ !



    السؤال الأول : الحكمة من الجزء الثاني هي :

    أ ـ هيئة المحلفين مجرد بشر ، هم كذلك من الممكن أن يتبنوا وجهة نظر الجاني ( الذي هو بالأصل ضحية ) إذا عرف أحدهم كيف يجعلهم يعيشون القصة !

    ب ـ يجب أن يتعرض أعضاء هيئة المحلفين لنفس الظروف القاسية ، حتى يرتكبوا نفس الفعل ويعرفوا أن الله حق ، وأن الحكم على الناس ليس بتلك السهولة !!

    ج ـ جميع ما سبق .

    د ـ حل آخر ..
    مع الذكر ( .................................................. ............... ) !


    السؤال الثاني : أسقط هذه القصة ـ هي القصة مو وحدة تانية لأنو مو عكيفك تغير المنهج ـ على الواقع المعاش في أي دولة يتعرض سكانها لظروف تجعل منهم ( مجاهدين ، ضحايا ، مقاومين ) !

    ومين الضحية ( الأولى الشاب العابث ) ومين المحاسب ( اللي هو الجاني اللي كان ضحية ) ومين لجنة المحلفين ، ومين الزوجة ؟؟


    السؤال الثالث : إن كنت أسقطت القصة على الواقع المعاش ، ونسيتنا نحن ( الشعب العربي ) فإني أذكرك بالسؤال الثالث وهو أن تدحشنا دحشاً في هذه القصة ، إن شاء الله حتى نكون الزوجة مو مشكلة !
    أو حتى نكون الزمور تبع السيارة !


    نعم اسمي مصطفى ، الأشياء الواردة في موضوعاتي وتتعليق بي أنا هي معلومات صحيحة تماماً ، هناك من يضايقه أنني بلغت من الفضاوة قدراً كبيراً يجعلني لا أتحدث إلا عن نفسي ، وكل مافي الأمر أنني أستجيب لرغباتي الطبيعية التي خلقها الله ، بالقدر الطبيعي ، كلنا لا نقاوم الحديث عن أنفسنا ، ولا نستطيع البقاء دون مسلسلات رمضان ، لكننا نسارع لرجم من يفعل ذلك ، لأننا نعاقب أنفسنا من خلاله !
    عموماً هذا ليس موضوعنا يا جعفر ..
    ولا أدعو أحداً لأن يكون هذا موضوعه ، على الأقل ليس هنا في هذا المتصفح ، نؤجله لمكان آخر ، لأن المتصفح جميل جداً بمشاركاتكم فلا نريد أن نشوهه بالحديث عني




    وجودك أيها الكريم يشرفني ، ولا يهونون الأخوة الأفاضل ..

    اللهم صلي و سلم و زد و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و أتباعهم و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..


    أمّا مو خايف علي
    بعدين أنا فهمت ليش مو خايف،
    لأنه أي ضرر قد يسببه الاحتداد؟
    ولا حاجة، سيبك من الضغط و السكر هاي لعبتنا..


    دعك من أوصاف ردودي الجميلة،
    لأني لن أجاريك سواءا في جمال ردودك أو أوصافي لها،
    فخلينا نسكيب إت..

    ثم انتقد نفسك يا مصطفى، لأنك عايش مع نفسك..
    ثم أسرتك، لأنك عايش مع أسرتك،
    ثم مدرستك، لأنه فارس حيروح عليها،
    ثم الدولة التي تقيم فيها، لأنك مقيم فيها،
    و لهون و وقف يابو صطيف !



    لا يحق لك بحال،
    أن تتربع في وسط السوبر ماركت في قسم المعجنات و المخابز،
    و تنتقد الخباز في المخبز المقابل قائلا:
    يااااااااااااي، حرام عليه ليش بيحط العجينة في النار !
    لأنه يضع العجينة في النار عشان تاكل حضرتك
    و تخيل الحياة بلا خباز، و كلنا عايشين في السوبر ماركت..
    كيف و هو قائم إلى قيام الساعة ؟!


    و أنت تتحدث عن الخذلان، تسلية لنفسك،
    ليس لكسب تعاطف القراء،
    فقط لتقول أنا ما ذنبي؟ أنا ورثت هذه الخيبة !
    لا أملك أي مفتاح للتغيير، أنا محاط، أنا.. أنا.. أنا..
    و باقي سيمفونية الأعذار و المبررات التي تؤديها أوركسترا من مليار و نصف موسيقي غثائي !
    و في نفس ذات الوقت تعترف أنك تورثها لفارس باقتدار !
    طيب تعلم من غلط غيرك يا رجل،
    السعيد من وُعظ بغيره ..


    أما ما كان بالنسبة لدورية الشرطة، و حديث دار عن الكرة..

    فأنت يا مصطفى، تكره كرة السلة، و لست حكما بحال،
    أنت عملاق كرة قدم،
    و تتقن العرضيات أكثر من روبرتو كارلوس نفسه، لا بل أكثر من حسين عبد الغني
    و تتقن كذلك تسديدها بذكاء، فقط حين تريد تسديدها..
    مثل هذه العرضية:

    وأنا قابلت غير شخص يعتبر رجال الأمن ، كفاراً ..
    و التي لمّا تسدّد بعد..


    و عليه أنت خصم و لست حكما،
    و حين سددت تجاه دورية الشرطة،
    كنت تعلم أنني لا أفرق بين الشرطة الأفغانية والفلسطينية و السعودية و السورية !
    لكنك و بسبب أجندتك الخارجية المعدة مسبقا، لم تقرأ ردي كما ينبغي،
    و إلا لرأيت أني ضمّنت الشرطة السورية فالسعودية من باب أولى !


    أنا لا ألعب كرة القدم، و لا حكم سلة،
    أنا حين أخرج من مرماي أطلق النار بشكل غريزي،
    و غريزي: حالة إطلاق النار التي تقع بين حالة "القنص" و حالة "العشوائي"..
    تشاهد الكثير من الأفلام، شفت رامبو و هو عابط ال250 تحت إبطه و يطلق النار على الأشرار؟
    هذا هو إطلاق النار الغريزي، طريقة رامبو خاطئة بالمناسبة..
    و يستخدم الغريزي لسرعة التطهير و تطهير أكبر عدد من العصافير بحجر واحد !
    حجري الواحد كان: "طل الملوحي" !

    و إن كان اعترافك أن لا بأس باستهداف الشرطة -العميلة- الأفغانية و العراقية و الفلسطينية،
    تقدم ملحوظ ولا شك..


    المجاهدين سدد الله آراءهم، ليسوا أغبياء،
    و إن أخذت أي شرطة في العالم جانبا عن عدوهم فلن يفكروا باستعدائها،
    إنتا مستقل أمريكا يا رجل؟
    و بياناتهم و إصداراتهم تعجّ عجّا بالتوضيح،
    أننا يا "شرطة" لا نستهدفكِ ابتداءا،
    خلّوا بيننا و بين أعدائنا،
    بس، ذات سيمبل !


    هل تعلم كم "قوطي" بيبسي ينهرس تحت عجلات السيارات في السعودية صباح كل يوم؟
    هل تعلم أن شرطة المرور -مثلا- تكون منتشرة في الشوارع بعدد هذه القواطي بلا أي استعداد أو إجراءات أمن؟
    هل تعلم أن خلايا القاعدة النائمة في المدارس الثانوية فقط لو أرادت استهداف "الشرطة"، فإن شرطيا سيندعس صباح كل يوم بالتزامن مع دعس قواطي البيبسي ؟
    بواقع شرطي لكل قوطي !


    بالعكس،
    العييري و المقرن -رحمهما الله - و اللذان لم يتركا جبهة جهاد في العالم تعتب عليهما،
    آخر ما أحبه لهما أن يقضيا على يد دوسري و زهراني و قحطاني !
    و لكن،
    قضيا على أيديهم فعلا، و ما زلت حضرتك تنكر عليهم أن دفعوا عن أنفسهم الأذى !

    متى استهدف المجاهدون "دورية شرطة" ابتداء ً ؟
    فقط حين أرادوا أن يشربوا البيبسي فواجهوا الغطاء الذي رضي لنفسه أن يحمي البيبسي،
    فوالاه و ظاهره و هجم على المسلمين !
    موالاة+مظاهرة+هجوم !
    أوضح من هيك معادلة صعب..


    ثم إني حاولت أن أغير لغة الحوار، فرددت أنت بأن "مش عكيفي أغير المنهج"..
    حلوة حكاية "تغيير المنهج" تذكرنا بالدكتور حبش وللا مدري شسمه الذي ورد في مقالك هذا..

    يعني جاريتك حين تمثلنا بالبيبسي و غطائه،
    فخرجت علي بخالد عبد الرحمن و فنه !
    قلنا نذكره بالشيخ عبد الرحمن السميط ودعوته،
    عدت لي بفيلم و قصته !

    ايش رايك بالله؟!
    حقٌ (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا...) البقرة 26
    و لكن البعوض يسبّح الله سبحانه و تعالى ولكن لا نفقه تسبيحه،
    و ما فوق البعوض لم يكتشفه العلم إلا قبل سنوات،
    و كذلك البعوض لا يغنّي "سورة الزلزلة" على العود كخالد عبد الرحمن !
    فيخرج من السجن بأمر الأمير فلانة بنت آل سعود التي تحب مخاوي الليل في عقر مملكة التوحيد !!


    أنا أشعر أنه قد يكون مخجلا، ربما، و ربما مبتذلا شوية،
    أن نضرب الأمثال بالأفلام و الأغاني، و نحن نتناقش في حرام و حلال المجاهدين !
    بتحسها قوية و ما لها وجه !!

    "انتبه إذا أردت أن تعلق على هذه الجزئية -أعلاه- أن تجد نفسك واقفا موقف الدكتور حبش، ثم إني لست هندي ولا باكستاني"

    كما أني لم أذكر الشيخ السميط لمجرد "تشريع" النقاش أو ضبطه بضوابط دينية أكثر،
    بل أحببت أن أريك رجلا يعمل للدين فتأتيه الدنيا صاغرة !
    صاغرة أي راغمة، راغمة أي رغم أنفها و أنف أربابها،
    هكذا اصطلح العلماء على "راغمة" !
    بينما يقري الغثاء قري الوحوش غير رزؤه ما يحوش !
    و جهاد الرزق أعظم الجهاد << هاي جديدة سمعتها لأول مرة قبل اسبوعين تقريبا..


    ديننا يا مصطفى، دين الله سبحانه و تعالى الذي ارتضاه لنا،
    و الذي هو أولى بحبنا من الشهداء بحب أمهم،
    "بين الرِجلين"، عفوا للتعبير،
    بس تقنيا، هذا اللي حاصل !
    ماذا فعل الغثاء -بموازاة تجريحهم في المجاهدين- لهذا الدين المنتهك؟!
    و هل ايد الأم في النار لفقدها أبنائها، فنعذرها،
    و ايادي المجاهدين مش في النار و هم يبكون دينهم، فلا نعذرهم ؟!
    تبا يا رجل !


    الجهاد فرض عين عليك !
    لا تتابع الأفلام و الأغاني و تقرأ روايات الخرابيط،
    ثم تيجي بكل أريحية و خفّة تجرّح في المجاهدين،
    لا يستوي، ما يصلح، ما بصير، بنفعش !!
    قرأت عن المجاهدين؟ كتبهم؟ إصداراتهم؟
    قرأت "الحرب الصليبية الجديدة" ليوسف العييري؟
    أنا قرأت لك ردا عن الإنصاف، هل قليلا ؟!
    لماذا تستقي معلوماتك من ماجد الشبل و غالب كامل،
    و لا تسمع لأبي مصعب السوري -ابن حماة- ماذا يقول؟!
    ودّي أقول: رحت للمجاهدين طرحت وجهة نظرك؟ بس مهوب وجهك


    كلنا ...، ولا نستطيع البقاء دون مسلسلات رمضان

    لا، مش كل(نا)،
    يرضى عليك الـ(نا) هاي أوفر أوفر،
    لي صديق فاجأني يوم العيد بقوله: (ياخي مش حلوة الدنيا بدون رمضان)
    يوم العيد !
    أنا قلت: (معك حق) نطقا، و (تكفى يا الفضيل بن عياض على غفلة) ذهنا


    أجوبتك يا عزيزي:
    ج1: (ب)
    ج2: الضحية: دورية شرطة سورية تفجرت.
    الجاني: والد طل الملوحي الذي فجرها.
    لجنة المحلفين: أنت(م).
    الزوجة: أنا.
    ج3: تم.



    و هذه أسئلتك لهذا اليوم:
    س1: انسخ السؤال الأول من امتحان الأمس عشر مرات.
    س2: كبرت هيام -الله يحفظها و يستر عليها- و أصبحت في عمر "طل الملوحي"،
    حاصرت الشرطة بيتك في سوريا و نادت بمكبرات الصوت، يا مصطفى ابعتلنا هيام، بدنا نسلمها لأمريكا* !
    أنت مجاهد -يا مصطفى- و الشرطة قابعة على عبوتك الناسفة ما غيرها تعت مبارح،
    هل سـ:
    أ- تسمّ الله، تكبّر، تفجّر؟
    ب- تبعتلهم هيام راضيا مطمئنا قائلا لها: تستاهلي الله لا يردك؟
    ج- تبعتلهم هيام حزينا و تنجلط وراها؟
    د- تبعتلهم هيام حزينا و انجلط أنا أحسن ؟!
    هـ- تبعتلهم هيام فقط في حال تأكدت انها ستسلم لأمريكا، لأنه كتير أرحم؟!*
    س4: حب هيام و فارس Vs حب الله سبحانه و تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم و جهاد في سبيله سبحانه وتعالى، من يغلب عندك؟
    س5: (محذوف لأنه تسرّب ليلة الامتحان).
    س6: هل سمعت بإحسان دبابس؟
    س7: هل ستعلم فارس أن الموت حق و الشهادة في سبيل الله ذات شأن عظيم؟
    س8: هل ستخبر فارس أن موته دون أخته هيام شهادة؟





    حبيب ألبي أو فارس..
    الشرف إلنا ولو..




    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    شكرا يابن أبي فداغة ...
    اليوم ابني قال / تعرف يا أبي مدرس الانجليزي ما يعرف aoesome .... وقال / اول مرة أسمع عنها ...
    وشرحتها له بناء على تعريفك الرهيب ...
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المكان
    غزة المحاصرة .!
    الردود
    103
    محالاً ان اخرج من هنا دون تسجيل حضور واعجاب لا مثيل له لأمثالك

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    اخي الكريم مصطفى اذكر نفسي وأياك بقوله تعالى
    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)

    معلومة على الهامش اخ جعفر
    ابو مصعب ابن حلب فرج الله عن المسلمين اجمعين

    اخ مصطفى ورغم انني لن ارتقي لا جمال كتاباتك او استطيع ان اتق سهام كلماتك
    لكن اقول لك
    ارأيت تلك الاخت الفلسطينية التي يرقص ذاك النذل حولها وهي مقيدة معصوبة العينين لا حول لها ولا قوه
    هل ترى الشرطة من ستنقذها
    هل ترى ان كانت ابنتك هل ستجلس كما جلسنا لترقب ما حدث او سيحدث
    والله انني لم استطع ان اكمل المنظر
    اي ذل وهوان
    نقتل من يدافع عن اعراضنا وارواحنا وارضنا
    ونترك من يدنس عرضنا وكرامتنا ويجرعنا صنوف الذل الوانا

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في الساخر
    الردود
    193
    نعم ياعزيزي وكذلك التذاكر بالمجان او تدفع الحكومة النصف
    كانت الدعاية قوية في المساجد
    وفي المجالس الخ .. الامريكان عرفوا حين ذاك كيف يوظفوا الحدث ضد الروس
    والحين الروس ترد الصاع

    عمومآ لا تشيل هم اليمن قريب قات وعسل سدر فله

    ما الذي تغير ؟
    المخرج مو مستانس


    منين نكشت هذي ، ومتى صارت نقش

    ههههه انا مشترك بجوال ادب وجتني


    بتاريخ 31/07/2010
    الوقت 3:02 م انتبة لا يسرقونك الرجال

    وتستمر الحياة اليس كذلك ياعزيزي


  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    عفو الخاطر :

    أهلاً بك أيها الكريم ..

    لا دي اس ال ولا شي ، بس أنا دوامي صباحي ، وسبق وقلت شغلي فضاوة ،
    مراقبة الناس وهم يدخلون ويطلعون ، ثم منعهم من ذلك وقت الصلاة !

    المدير بس هو اللي يعتقد إن هالعمل أخطر من حراسة مفاعل بوشهر النووي ..

    عندنا خدمة وايرلس ، أحياناً يتوفر لدي وسيلة لقراءة الردود ، الجوال مثلاً ..
    أقرأ الردود وأدخل إلى المكتب أرد ..


    حياك الله ، ونورت المتصفح ..

    ..

    تسنيم :

    أهلاً بك أيتها الفاضلة ..
    لا أعرف ما هو شعورك ، بس أتمنى أنك تسعدين بالقراءة .. أقول أتمنى

    الله يكرمك ، وألف شكر

    ..

    مال :

    جزيل الشكر لحضرتك على هذا الثناء الذي لا أستحقه ..
    الجميل وجودكم ، ألف شكر لحضرتك ..
    وأنت كذلك ، ربي يحفظك

    ..

    زُهلول :

    الله يسلم هالإيدين ، نعم وجب التنويه ..
    المتصفح أيها الكريم للسادة القراء ، وصدقني أجمل ما فيه إضافاتكم ..
    حياك الله يا طيب ، حياك الله

    ..


    جعفر مؤقتاً :


    أهلين يا طيب ..

    نعم دعوتك للحوار ، وصدقاً أنا أكره الحوار .. جداً

    ولي موضوع فارغ يتحدث عنه ..

    وما دعوتك إلا لأنني أردت أن أتشرف بسماع رأيك ..
    ولكي يسمعه الآخرون ..

    أريد أن يقرأوا حواراً أحد أطرافه متمسك بأفكاره ..
    وفي ذات الوقت لا ينكر على الآخر أن له فكرة تعارضه !

    حوار لا ترفع فيه الأيادي ، ولا تستخدم فيه الإشارات الجسدية الجارحة ..
    ولا يتسايل اللعاب فيه من الغضب ، ولا يتدخل طرف ليقول ( معليش أنت الكبير ، صح قال عنك هيك وهيك بس برضه أنت الكبير )
    ( صحيح هو شتم أهلك بس برضه أنت الله يهديك أهلك فيهم وفيهم )


    ثم إنني لم أكن بحاجة لأقول رأيي ، لأنني كتبت موضوع طويل عريض ، لكنك في مرة سابقة ، كنت تريد أن تقول شيئاً ، وكانت ظروف الموضوع شبيهة بهذا الموضوع ، وكأنني بترت رأيك ، أو أعلنت عن رغبتي في عدم الاستمرار في حوار لا طائل منه ، لأنني ـ حينها ـ لم أكن أعرف تركيبتك النفسية ، وخشيت أنك يوزر متنكر تهدف للإساءة فقط !

    فأقسمت على نفسي إن أنا أتيحت لي الفرصة ، فإنني سوف أتشرف بدعوتك لتتفضل بقول رأيك ، ولأتعلم ، ولتتوسع مداركي !
    دون أن يتم إفهامي بالغصب أو أن يقال لي ( يا ثور ما تفهم ! ياخي الطاولة فهمت )



    بالنسبة لكلامك عن الأخوان ،
    فكلامك مردود عليك ( أيقونة ما بسترجي دافع عنهم بعدين بتورط )


    بالنسبة لخوفي عليك ، أنا قلت أنو بدر بيخاف عليك ، أقصد مشان ما تنجلط أو يصر لك شي مشان هيك ما بدو اياك تحتد !
    ولنفس السبب أنا بدي اياك تحتد ( تماماً مشان تنجلط ويصر لك شي )





    في فقرتين من ردك تخطيتهم ، وراح أنتقل للفقرة التي تتحدث فيها عن دورية الشرطة ..

    لم أكن أعرف أنك تقصد جميع دوريات الشرطة ، وأنا اتفقت معك بدون لف ودوران ، يعني بدك تصدقني لو قلت إني ما كنت بعرف !


    أنا لست مطالباً بالدفاع عن الحكومات ولا ولاة الأمر، بل لاحظ أنني أسخر منهم في تبنيهم للجهاد عندما كان يخدم أغراضهم السياسية ، وتخليهم عنه عندما عارض توجهاتهم السياسية !!!

    ولا حتى بالمدافعة عن دوريات الشرطة ، يكفيني أن أقول رأيي بأنني اعتقدت بأن هذا خطأ ..
    يعني بالتالي أراك مخطئاً في وضعك جميع دوريات الشرطة وخلطهم في خلاط واحد !





    نعم أنت شرحت لي عن ( الموالاة + المظاهرة + الهجوم ) ونعم لو هم فعلوا فكلامك صحيح ..
    المشكلة أنني لا أصدق أنهم فعلوا !

    لاحظ أننا لا نتحدث عن احتلال ومقاومة وجهاد شرعي ، كالذي يحصل في أفغانستان والعراق وفلسطين ، وما كان يحصل في البوسنة والهرسك ، والشيشان !

    نحن نتحدث عن دولة مسلمة ـ أتحدث عما أعرفه لا ما أعرفه ـ الناس لا تمنع من تأدية العبادات ، وإن كانت تمنع من معاداة أميركا ، لاعتبارات سياسية كثيرة !



    ليس في تعاطفي مع ( رجال الشرطة ) لاحظ أنني أتعاطف مع رجال الشرطة ، الموظف ، يعني حتى أنا لم أتعاطف مع الحكومة التي وظفته !
    أنا لا أريد له أن يموت ، وأقول بأن ما يتعرضون له من خوف وقلق أمر خاطئ ..

    ليس في كلامي سخرية من المجاهدين ، لكن أنت لك تصور للمجاهدين ، وأنا لي تصور ..




    لا أريد أن أستخدم ألفاظاً مثل خوارج ، ومارقين ، وغيرها وغيرها ..

    لكن متى كف الناس عن اعتبار الحكام طغاة ، والدول لا شرعية لها ، والحكومات متخاذلة ، والوالي كافر ..
    كل الحكومات ـ السابقة أقصد ـ تعرضت لمثل هذه الاتهامات الخطيرة !

    يعني لا نرجع لورا كتير للدولة الأموية والعباسية ، خلينا نروح للعثمانية ، في الوقت الذي كانت تحارب فيه على الجبهة الأوربية باسم الإسلام ، كان هناك ـ من داخلها ـ من يحاربها باسم الإسلام كذلك !!



    ما رأيك أن نتفق ..

    من كان منهم صادقاً في حربه ، وأنه يقصد رفع راية لا إله إلا الله ، ضد من يراه كافراً ـ أو أُفهم بأنه كذلك ـ فهو مجاهد ..
    حتى ولو كنت أراه مخطئاً ، لكنني لا أعمي عيني عن نيته الصادقة !


    ومن كان يفعل ذلك منهم ، ابتغاء الفتنة ، وزرع البلبلة ، فهو خبيث ، ملعون إلى يوم القيامة !!


    قلت بأن الصدق في النية هو الحكم ..


    فأين اختلافنا في مفهوم الجهاد !
    أو رؤيتنا للمجاهدين ..


    هذا بالنسبة لما يحدث في السعودية واليمن ..

    لست أقيس ـ أبداً ـ على ما يحدث في فلسطين ، أو العراق ..

    هناك احتلال ، خونة ، عملاء ..
    وإن كنت ترى بأن ( الخونة ، الاحتلال ، العملاء ) موجودون حتى في سورية والسعودية واليمن ومصر ( على سبيل المثال ) فإنني لا أقر رفع السلاح في وجه كل من نراه كذلك !
    أحياناً ـ ببساطة ـ تكون رؤيتنا غلط ..
    نحن بشر ومن الطبيعي أن يحصل ذلك ..

    ..


    أنا تحدثت عن خالد عبد الرحمن ساخراً ، فأنت ـ بالتأكيد ـ لن تسألني عن خالد عبد الرحمن ..


    ثم لغة الحوار كانت راقية وجميلة ، ما بها حتى تغيرها !!

    أبداً لا تحتاج إلى تغيير أيها الكريم ..

    وقولي ( مو على كيفك تغير المنهج ) ممازحة ..

    لم أكن ممن يعتمدون الأيقونات في ردودهم ، لكنني نُبهت مؤخراً إلى ضرورة استخدامها ، لتبيين موقع الممازحة ، ومواقع الجد ..





    ((( ديننا يا مصطفى، دين الله سبحانه و تعالى الذي ارتضاه لنا،
    و الذي هو أولى بحبنا من الشهداء بحب أمهم،
    "بين الرِجلين"، عفوا للتعبير،
    بس تقنيا، هذا اللي حاصل !
    ماذا فعل الغثاء -بموازاة تجريحهم في المجاهدين- لهذا الدين المنتهك؟!
    و هل ايد الأم في النار لفقدها أبنائها، فنعذرها،
    و ايادي المجاهدين مش في النار و هم يبكون دينهم، فلا نعذرهم ؟!
    تبا يا رجل !



    الجهاد فرض عين عليك !
    لا تتابع الأفلام و الأغاني و تقرأ روايات الخرابيط،
    ثم تيجي بكل أريحية و خفّة تجرّح في المجاهدين،
    لا يستوي، ما يصلح، ما بصير، بنفعش !!
    قرأت عن المجاهدين؟ كتبهم؟ إصداراتهم؟
    قرأت "الحرب الصليبية الجديدة" ليوسف العييري؟
    أنا قرأت لك ردا عن الإنصاف، هل قليلا ؟! )))




    فقرة جميلة ، وبالمناسبة لم أقرأ ليوسف العييري ..



    بالنسبة لأسئلتك ..


    الجواب الأول : كبيت الورقة تبع امتحان امبارح .
    جواب السؤال الثاني : ( أ ) ألف يا جعفر ألف ..
    الجواب الثالث : مافي سؤال ثالث ليش ؟
    الجواب الرابع : أتمنى أن يكون حب الله ورسوله أقوى من أي حب آخر ، أقول أتمنى ..
    أسأل الله أن يكون حبي له ولرسوله عليه الصلاة والسلام هو أعظم حب في قلبي .
    الجواب الخامس : قهر كان رفعت معدلي .
    الجواب السادس : لا والله ما سمعت فيها ، ولا جربت افتح قوقل واسأل عنها مشان ما يصير غش أولاً ، ومشان ما يصير كذب ثانياً ، لأنني لو كذبت عليكم وعرفتم أنني أعرفها ، فهل أكذب على نفسي !
    ( ثم يا ليت تخبرنا من هي ، إذا كانت إنسانة بترفع الراس ، وبما أنك ذكرتها فأكيد هي كذلك )
    الجواب السابع : نعم ، نعم
    الجواب الثامن : أكييييد


    سعيد أنا بك يا جعفر ، الله يكرمك

    ..

    أبو مختار :

    أهلاً بك أيها الفاضل ، العفو سيدي ..
    الله يحفظ لك أولادك ، ويجعلهم من أهل الصلاح ..

    شرفت متصفحك ..

    ..

    Hosalem :

    أهلاً بك أيها الكريم ..
    الله يجبر بخاطرك ، ويسعدك ..
    شكراً لحضرتك ..

    ..

    مستاء :

    أهلاً بك أيها الكريم ..

    يا جماعة لا عاد أحد يقول لي ابنتك !

    أنا أتفهم مقصدكم جيداً ، لكنني لست من فنزويلا حتى يتم إفهامي بهذا الشكل ، يعني أنا مثلكم والله ...
    حتى اللقطات التي تتحدثون عنها ، لا أستطيع أن أكملها ..
    وبمجرد أن أشاهد لقطة فيها جندي أميريكي ، والتصوير يتم بالليل مثلاً باستخدام أجهزة الأشعة تحت الحمراء ، ثم يكون في الأمر فتاة !! أغير اللقطة تماماً ..



    لا نستهتر في الدور الذي يقوم به البعض ، وهو تبيان مواقع الخلل ،
    أعلم أن هناك من يبحث عن الحلول ..
    لكن ـ بالتأكيد ـ لا زال هناك من يبحث عن المشكلة ..
    وإذا كنت لا أملك حلاً ، فهل أقف مكتوف اليدين ..
    أم أحاول تسليط الضوء على المشكلة ..

    شكراً لك يا مستاء ،، شرفت متصفحك ..

    ..

    DELL :

    أهلاً بك أيها الفاضل ..

    لا إن شاء الله مافي سرقة ولا شي ..
    ولا هم محتاجين ، ومابهم نقص ..

    لكن صدقاً أول مرة أعرف هالشيء ، أنا كنت مشترك في نفس الخدمة ، اشتركت فيها لمدة شهرين يمكن في عام الفين وسبعة ، ثم حاولت ألغيها بعد ما سجلت بالمنتدى لأنني صرت أقرأها ببلاش ، وما عرفت ألغيها ..
    ألغيت رقم الجوال كله ..
    وهذا آخر عهدي بها ..



    شرفت متصفحك يا طيب

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    رضوا بأن يكونوا مع الخوالف..
    الردود
    119

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أولاً موضوعك رائع ولا يحتاج لواحد مثلي ليقول لك ذلك...
    ولا أخفيك أن الجملة التي ضايقت الأخ جعفر هي نفسها الجملة التي ضايقتني في الموضوع.
    فقط لأنك من الأكابر, أنقل لك كلام الأكابر:
    "وإذا صال عليك شرطي من الشرطة يريد أن يسلمك للدولة فتقتلك لأنك في تنظيم الجهاد أو لأنك من المسلمين أو من حركة اسلامية فقتلته فلا دية له و لا إثم عليك (ما علي المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ) كما قلنا بالشرط الذي نص عليه الفقهاء أن تنصح الشرطي بلسانك, فإن أبى فاضربه بيدك, فإن أبى فاضربه بعصا, فإن أبى فاضرب رجليه بالمسدس, فإن أبى إلا أن يأخذك فعين مكان الصلاة من وجهه و اقتله في مكان الصلاة , مفهوم ؟الزبيبة هذه التي في وجهه دع الرصاصة فيها واقتله وأجرك على الله عز و جل, مفهوم؟ لماذا؟ (و الصائل الذي يفسد الدين و الدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه), هنا صائل يصول على عرضك وعلى نفسك وعلى أسرتك بل على روحك هو يريد أن يسلمك للدولة حتى آخر الشهر لا يخصم عنه راتبه, راتبه أهم من روحك وأهم من عرضك وأهم من دينك و أهم من مالك, أهم من هذه كلها, المهم آخر الشهر يقبض الخمسين جنيه اوعلى الدنيا السلام, وليمت من يمت و ليحيى من يحيى... أوامر يا سعادة البيك... أوامر! هكذا يقول لك أوامر يا سعادة البيك." الشيخ عبد الله عزام رحمه الله
    طبعاً الشيخ يتكلم عن الشرطي المسلم, فالموضوع مش موضوع شرطي مسلم وشرطي كافر فقط...والله المستعان

    كذبوا,الآن جاء دور القتال!!

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    أبو ذر :




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً بك أيها الفاضل ، وهذا شرف لا أستحقه ..

    لكنني أشكر حضرتك على ما تفضلتم به من مجاملة ..


    عودة للموضوع ..

    ولأنني لم أنتظر حتى يعود الكريم جعفر ليخبرني عن إحسان دبابسة ، ولأن الجاهل لا يعذر إذا توفرت له أسباب لتنفي هذا الجهل ، فقد بحثت في قوقل ـ يا كرهي له ـ وعرفت أنها كانت أسيرة في سجون الاحتلال ، وأنها من الضفة ..
    وأنها تعرضت للإساءة من أحد الصهاينة ـ لعنة الله عليهم أجمعين ـ !

    كانت لدي عشر دقائق فقط ، لأعرف القليل ، ومن هذا القليل ، شخص يطالب علماء الخليج بالثورة كما ثاروا على الشيعي الخبيث ( الكريه وليس الحبيب ) !
    وشخص يتساءل عن دماء العزة التي جفت في عروقنا !!

    علماً بأن من ثار ، ثار لأجل أم المؤمنين !

    لكن لا بد وأن يأتي أحدهم ويصادق على أقوالهم ، ويتحدث عن الدماء التي جفت من عروق النشامى ، والخليجيين الذين يبيعون دماء المسلمين ، ويتقاضون مقابل هذه الدماء الطاهرة مبلغ من المال يودع في أرصدتهم في سويسرا !!

    ثم يتناول مشروبه الغازي وينام قرير العين !

    نعم هناك دماء عزة قد جفت ، وهناك من العرب من باع القضية والهم والدين ، وهناك أرصدة في سويسرا !

    لكن الحديث عن هؤلاء لا ينفي كوننا ـ ربما ـ نكون منهم ونحن لا ندري !!
    والحديث عن أين دماء العزة ، لا يدل بالضرورة على أن فينا دماء عزة تجري !


    لاحظ سيدي أبا ذر ، أنك اقتبست مقولة للمجاهد الكبير عبد الله عزام ، رحمه الله رحمة واسعة ..!

    وهو من الشخصيات البارزة في التاريخ المعاصر !

    دعني أسألك أيها الكريم ، ولكن قبل أن أسألك علي أن أخبرك بشيء ..

    في موضوع سابق تحدثت عن أني أتعرض للتحقيق في المخابرات السياسية والعسكرية ، وأنني في كل مرة أذهب للمراجعة ـ أحياناً تكون مرتين في الأسبوع وأحياناً أقل ـ فإنني أرتجف من الرعب !
    من مرأى الأسلحة الآلية ..
    وأنني أرثي لحال النساء والعجائز من المراجعات هناك !

    قول كلمة الحق صعب جداً أيها الفاضل ..

    واعلم أن المحاباة ليست مطروحة أصلاً كخيار ، لأن من يريد أن يتصيد لي الزلة فهو لن يرى ما قلته من أمور جيدة في حق المجاهدين ، بل سوف يختار ما استعصى عليه فهمه !
    ومن يريد أن يقنعكم بأنني جاحد للدولة التي تربيت فيها ، فهو سوف يركز على ما ذكرته من سلبيات ! ويتناسى ما قلته من أمور كثيرة حسنة في حقهم ..

    وحتى الحكومة السورية ، إن قدر لها ـ الله لا يقدر ـ أن تقرأ كلامي ، فهي لن تحاسبني عما سوف أقوله من أمور جيدة ، بل سوف تحاسبني على ما لا يعجبها !
    أصلاً هي لو أرادت أن تحاسبني فهي سوف تلفق لي التهم !!

    هنا نتحدث عن الإنصاف الغائب أيها الكريم ..

    لست سخيفاً لدرجة أن أتحدث عن الإنصاف مع جنود إسرائيل ! أو مع الخونة


    في المرات التي كنت أراجع فيها مبنى المخابرات ، كنت أقابل عينات ترفع الراس ، وتعامل راقي جداً مع النساء ، والتزام بالحدود لا مثيل له !!
    وحشمة في التعامل مع المحجبات حقيقة يحسب لهم !
    هذا ما كنت أراه ، لكنني مثلكم أسمع عكس ذلك !!
    وأعف ـ يقيناً ـ أنه هناك العكس ، بالتأكييد هناك العكس


    أعرف أنه هناك من الأفراد من يستجيب لرغباته الشاذة ، ويتحرش بالنساء ، ثم يضطر لتلفيق تهمة لتلك العفيفة حتى يحمي نفسه ، ومن الطبيعي أن تحميه حكومته !

    أسأل الله العلي العظيم ، أسأل الله العلي العظيم ألا يجعلني ـ وإياكم ـ عرضة لواحدة من تلك المواقف ، اللهم آمين .

    فهل هناك عاقل ، أو شريف ، يقول أن قتل هذا الشرطي حرام ؟
    أو أن من يموت دفاعاً عن شرفه ليس شهيداً !!

    أكيد لا ..

    طيب ، هل هناك عاقل يعترض على قولي بأنه من عمم الحكم على جميع أفراد الشرطة بأنهم فاسدون ، فإنه هو الفاسد !
    وأن من يقتلهم لإثارة البلبلة والفتن وإشعال فتيل الحروب الداخلية ، فهو مفسد ملعون إلى يوم القيامة !! وأنه لا مجاهد ولا بطيخ !!

    لاحظ أنني لا أقيس على ما يحصل في فلسطين ، فإن الأوضاع هناك تحتم أن يكون هناك أخطاء ، وكل يحشر على نيته !
    وأن ما تقوم به الشرطة هناك هو حماية للاحتلال أكثر منه إرساءً للأمن ..

    إنما اقتصت جملة قلتها ، وأخذت على عمومها ،
    وهي أنني قلت أن تفجير دورية الشرطة لم يكن يعتبر جهاداً !!

    ولم أكن ألمز إلى حادثة بعينها ، ولست بهذه الدرجة من الخبث ..
    كما أنني لست بذلك النقاء الذي يعتقده البعض ..

    لكنني كنت أتحدث عن فترة كان الأمن والاستقرار عامان وسائدان ، ولم تكن تعتبر تلك الأعمال جهاد ، ولم تكن تفسر أي عملية تخريبية على أنها جهاد !
    لم أقل أنه ليست هناك عمليات تستهدف الأمن بحجة الدفاع عن النفس !

    كما أنني لا أنكر أنه أصبح الآن بمقدور أي عسكري دورية أن يطلق النار على أي أحد ، حتى لو كان لغرض تصفية تارات قديمة ، ثم يتهمه بأنه إرهابي أو ضال !




    أشكرك سيدي على حسن خلقك ، وحلمك ، وردك الجميل

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521

    .
    .

    أحمدك ياربّ ..
    أخيراً قبل ما أترك الساخر أو أموت شفت فيه حوار مشوّق ومثير وقويّ بدون تطاول ؟!!

    .
    .

    جعفر ..
    يانصـّـاب .. أقصد بالحدّة أن لاتناقش وفجأة ألقاك كفـّـرت أو شتمت من يناقشك ..
    لأنـّـك فقدت القدرة على مواصلة الحوار أو عصـّـبت .. تماماً كما يفعل كثير ممن أصابتهم سهام "البنددة" !
    بمعنى ضعف الحجـّـة يجعلك تشتم بينما أمامك المجال لكي "تحجـّـر" للّي قدّامك أو يحجـّـر لك !

    .
    .

    أفدغ ..
    هل أنت كافر ؟
    علـّـمني عشان أكفـّـرك ولاّ لا ..
    <<< يبي يثري الحوار ويسمع بالتحجير ..

    .
    .
    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759

    طيب ممتاز، ممتاز..

    هنا ابتسامة أعرض من ابتسامة خيره مسحوب،
    إلى حين رجعة ..


    ︻╦̵̵͇̿̿̿̿╤── - - - << غريزي




  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    لامية الشنفرى
    الردود
    260
    من شابه أباه ما ظلم!.
    لماذا يستمر الإنسان في الكذب، فإن كشفه أحدهم، بدأ بالسب والشتم واللمز والغمز!.
    غريبة هذه النفس تريد إهراق دم الأعداء ولم تهرق دم الشيطان في مجاريها!.
    ألا تتفق معي اخي ابن أبي فداغة في ذلك؟
    فمثلاً في الوسائل: الدي يسطو على بنك او شركة لتمويل (الشباب) ليس من الجهاد في شيء. اوليس كذلك؟
    كذلك من يخطف المسافرين مثلاً ويطالب بدية !.
    ومن يقتل العلماء بحجّة مخالفة الاجتهاد وتخذيل المجاهدين!.والله قد خذلهم لأنهم خذلوا أنفسهم باتباعهم الشهوات. اوليس كذلك؟
    والذي يتلقى الأموال من الشيعة بحجة الاستعانة بالكفار على الكفار!.
    وغيرها الكثير،
    وأهمها من يتوهّم بعد ضغط زر (إضافة مشاركة) أنه قد فجّر كووول.
    فيذهب ليمسح الغبار عن جبهته، وتستقبله زوجه او امّه بالزغاريد، رجع البطل يمّا،
    فقد أوجع الأمريكان والصهاينة بمشاركته الإلكترونية.
    هذا هو الواقع الرديء تماماً،
    عندما ننظّر للباطل ونستغل جهل وعواطف المخاطبين في تمرير قنابل الدمار في ثنايا عقولهم.

    ما أكرمك يا ابن أبي فداغة،
    وما أبعدنا النجعة في الكلام فهو مصفوفة مترابطة.


    بضمّ الزاي.

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759

    مستاء
    شكرا للتصحيح، جزاك الله خيرا..


    أبو ذر الموسوعي
    إضافة في الصميم، جزاك الله خيرا..


    بدر أفندي !
    يعني قول نصاب، أقللّك و نص !
    أما تكفير و شتائم، حسستني مكفّر نص المنتدى !
    يا رجل إن كان قصدك بفقدي أني كفّرت أو شتمت، فتعال وريني وين !
    و ثالثة الأثافي، تيجي تقول ضعف حجتي !!
    هذي ما حبيتها منك



    ثم ما أسهل رمي التهم جزافا،
    (أيقونة أوليس كذلك محششة)


    أيها القارئ العزيز،
    أحبابنا الكرام،
    كما تابعتم، فنواة النقاش كانت في كلام الكريم ابن أبي فداغة،
    عن "تفجير دورية الشرطة"، صح؟

    في هذا النقاش فقط و لحد الآن، كما تابعتم،
    أكّد و أقرّ الكريم بأن شرطة "أفغانستان و العراق " العميلة، ليست موضع النقاش !
    و ثم فجّر ابن أبي فداغة دوريتين شرطة "مسلمين" !
    الأولى في فلسطين، و الثانية في سوريا..
    إن كنا نعذره في تفجيرها لأنه فجّر الأولى إما قوميّة أو حميّة أو عصبيّة جاهلية !
    و الثانية لأنها صالت على عرضه الشخصي !
    بما أن الرجل أعلن أنه ما زال "يتمنى" أن يكون حب الله سبحانه و تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم أعظم مما سواهما،
    و لم نبحث في نواياه بعد:
    إن كان صادقا في الدفاع عن قوميته أو حميته أو عصبيته أو عرضه الشخصي،
    أو أنه فجر الدوريات لمجرد البلبلة و زرع الفتنة !

    فلماذا لا يسعنا تجاه المجاهدين ما وسعنا تجاه الكريم ابن أبي فداغة ؟!
    و هم الذين أحبوا الله سبحانه و تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم أكثرمن بناتهم و أوطانهم !
    -نحسبهم و الله حسيبهم-
    وهم الأصدق -بدمائهم- من الأنظمة -بفسادها-،
    و هم الذين ما عودوا إلا لذلك السبب !
    و فوق ذلك كانت دوريات الشرطة تصول على دمائم و أعراضهم !



    ثمّ قرّر الكريم أنه لا يجب خلط جميع أنواع الشرطة المسلمة -من طرفي- بخلاط واحد،
    و أنا أقول الشرطة المسلمة و غير المسلمة،
    المجاهدون سيكونون أسعد الناس بتحييد أكبر قدر ممكن من الأعداء !
    فقط خلّوا بيننا و بين عدونا، ما فتئوا ينادون بذلك، يصرخون صراخا !
    أيّة شرطة في العالم، على الإطلاق، حاليا،
    لا تضع نفسها درعا للعدو الظاهر الصريح أمام المجاهدين،
    فإن تحييدها سيكون مكسبا كبيرا لهم -للمجاهدين و للشرطة على حد سواء-

    و قد سبق و وضحنا أنهم لا يستهدفون الشرطة ابتداءا، إنما هم يدفعون عن أنفسهم،
    و ما زال يصر الكريم ابن ابي فداغة على عدم التصديق،
    لماذا؟ لأن إعلام الأنظمة أقوى؟
    أم لضعف المجاهدين -المادي-الذي يبعد عنه خوف التحقيق ع الروحة و الجيّة ؟!


    و وصل إلى نقطة رائعة، اتفقنا أن:

    اللهم من أراد بالإسلام و المسلمين شرا فاجعل تدبيره تدميره و ردّ اللهم كيده في نحره !
    و من أراد للإسلام و المسلمين عزا و نصرا و تمكينا فكن معه يا الله ولا تكن عليه و امكر له ولا تمكر به !

    قول آمين، يا مصطفى، و القارئين..

    فهل: مختطفو طل الملوحي ذات الـ19 ربيعا، يريدون لها خيرا و كرامة؟!
    و هل: منتهكو أعراض سواقي الميكروباصات بالعصي، يريدون لهم عزا؟!
    و هل: آسرو الشيخ خالد الراشد، مستقبلو أوباما و بوش بالرقص، يريدون لهذا الإسلام رفعة ؟!

    قل آمين !

    الخوارج المارقين، لا يقاتلون الكفار أبدا يا مصطفى..أبدا..
    ثم الحديث هنا، أعود و أكرر،
    ليس حول قلب النظام ولا تكفيره ولا أي حاجة ولا الشرطة (قواطي المرور) بعينهم و لذواتهم،
    الحديث هنا، عن خلّي بيني و بين أمريـــــــــكا !
    التي ذاقت العذاب على أيدي المجاهدين، و ما كان الخوارج ليؤذوها بشيء..



    ثمّ نراه كرما فائضا منه يكرر (لا) في سؤالين عن حق تارك الفريضة،
    بانتقاد أئمتها !
    فلم يحقّ للقاعد انتقاد المجاهد؟
    و الجهاد اليوم فرض عين كالصلاة و الزكاة ؟!
    القصة مش قصة خالد عبد الرحمن،
    إن كنت لا ترى فنه فنا، فليس عليك ان تأتي بفن أفضل منه،
    و لك الحق أن تتخذ وجهة النظر التي تحب !
    لكن، لا يعجبك المجاهدين في تفجير دوريات الشرطة - والتي فجرتها انت بجرّة ماوس-
    تمام، هذا فرض عين، فيلزمك أن:
    أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم *** أو سدوا المكان الذي سدوا
    فقط.



    إذن نحن لا نختلف هنا، كما بينت مسبقا،
    إنما الكريم ابن أبي فداغة كفاني المؤونة من اول رد له عليّ،
    و لكنّه أراد أن يعطيني فرصة حرمني منها سابقا،
    و أنا أشكره على ذلك جزيل الشكر،
    و أردت أن أرى ما في جعبته، فلم يختلف كثيرا عما في جعبتي،
    و إن ظننت ذلك فيما قبل !


    المثير في مواضيع الكريم ابن أبي فداغة،
    أنّه محاط بهالة عظيمة من النور تتمثل في جماله و جمال مقالاته،
    يزرع من خلالها معلومة أو اثنتين -مغلوطتين- بغير قصد كما هو واضح!
    و البروباغندا لا تأتي قربهم أبدا،
    و لكن ذلك لا يمنع من زراعتها !!
    ليظهر أن مصطفى ضد المجاهدين، و هو ليس كذلك !



    و أخيرا أيها الأحبة الكرام،
    أترككم مع زهور مقتطفة من بستان الكريم ابن أبي فداغة، من غير مكان،
    كنت أحب أن أعلق على بعضها، و لكني سأترك لكم التعليق:


    أنا لست مطالباً بالدفاع عن الحكومات ولا ولاة الأمر، بل لاحظ أنني أسخر منهم في تبنيهم للجهاد عندما كان يخدم أغراضهم السياسية ، وتخليهم عنه عندما عارض توجهاتهم السياسية !!!


    نعم أنت شرحت لي عن ( الموالاة + المظاهرة + الهجوم ) ونعم لو هم فعلوا فكلامك صحيح ..


    من كان منهم صادقاً في حربه ، وأنه يقصد رفع راية لا إله إلا الله ، ضد من يراه كافراً ـ أو أُفهم بأنه كذلك ـ فهو مجاهد ..
    ومن كان يفعل ذلك منهم ، ابتغاء الفتنة ، وزرع البلبلة ، فهو خبيث ، ملعون إلى يوم القيامة !!


    لست أقيس ـ أبداً ـ على ما يحدث في فلسطين ، أو العراق ..
    هناك احتلال ، خونة ، عملاء ..



    جواب السؤال الثاني : ( أ ) ألف يا جعفر ألف ..



    الجواب الرابع : أتمنى أن يكون حب الله ورسوله أقوى من أي حب آخر ، أقول أتمنى ..
    أسأل الله أن يكون حبي له ولرسوله عليه الصلاة والسلام هو أعظم حب في قلبي .


    وأنني في كل مرة أذهب للمراجعة ـ أحياناً تكون مرتين في الأسبوع وأحياناً أقل ـ فإنني أرتجف من الرعب !
    من مرأى الأسلحة الآلية ..



    يا جماعة لا عاد أحد يقول لي ابنتك !



    قول كلمة الحق صعب جداً أيها الفاضل ..


    وحتى الحكومة السورية ، ...أصلاً هي لو أرادت أن تحاسبني فهي سوف تلفق لي التهم !!



    أسأل الله العلي العظيم ، أسأل الله العلي العظيم ألا يجعلني ـ وإياكم ـ عرضة لواحدة من تلك المواقف ، اللهم آمين .



    فهل هناك عاقل ، أو شريف ، يقول أن قتل هذا الشرطي حرام ؟
    أو أن من يموت دفاعاً عن شرفه ليس شهيداً !!



    وأن ما تقوم به الشرطة هناك هو حماية للاحتلال أكثر منه إرساءً للأمن ..


    لم أقل أنه ليست هناك عمليات تستهدف الأمن بحجة الدفاع عن النفس !



    * نصيحة أخيرة للزوار:
    إن أحببت يوما التسجيل في أي منتدى،
    فاحرص على الحرية التي وفرتها لك شبكة الإنترنت،
    و مش لازم تكتب اسمك و تاريخ حياتك لتقيّد نفسك بنفسك !
    و كأنك الحرية جدري أو كوليرا !!



    الكريم مصطفى،
    أنا ما زلت هنا،
    أشكرك على فرصتك الكريمة،
    و بقي لك في ذمّتي سؤال أخير،
    ليس الآن مقامه، و لكن:
    متى ما تحققت أمنيتك -جعله الله سبحانه و تعالى قريبا-،
    و أصبحت تصرف أعظم الحب لمستحقه سبحانه و تعالى،
    سأكون سعيدا حين تعلن ذلك، لأسألك السؤال الأخير.


    أخوك..



  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    بدر المستور :

    أهلاً بك أيها الجميل
    نورت الموضوع ..

    تصدق عاد أسئلتك أهون من أسئلة جعفر
    مسلم ولله الحمد ..
    لا تجي تكفرني الحين ، وتقول الكافر لا يكفر ، المسلم هو اللي يكفر !
    لا هنت ..


    ..
    زُهلول :

    لك موضوع جميل جداً ، تتحدث فيه عن أن أحدهم قد يكتب عن الديك !
    ما الذي يحصل بعد ذلك ..
    أنت تعرف طبعاً ..
    سوف أعود لك بإذن الله بالتفصيل
    بيض الله وجهك
    ..

    جعفر ..

    علينا أن نضيق أولاً ( خلافنا ) وهو غير موجود أصلاً ..

    لأنني كنت أتحدث عن معاني كانت بسيطة وواضحة وغير معقدة ، وضربت أمثلة بالإمام الذي كان يبدو كذلك وكان فعلاً كذلك ، والمعلم ، والمدرسة ، والبدوي ، والمجاهدين ، والشرطة ، والصيّع !

    قلت بأن الجهاد كان واضحاً ، أو هكذا حرصت الحكومات على أن نرى ، ربما هو مثل ما قلت فقط بأن الإعلام كان مضللاً !

    لو أردنا أن نوسع الخلاف ـ وهذا ما لا أريده ـ لكنت قلت بأن الإعلام مضلل من يوم يومه ، كل ما في الأمر أن الجهاد كان يسير في صالحهم ، فأقرو شرعيته ، ثم لم يعد كذلك فأبطلوه ، وسلخوا عنه شرعيته !!

    قلت بأن الجهاد كان شكله واضح بالنسبة لي ، شخص يخرج ويقاتل الكفار ، وحكومته المسلمة ـ أو التي تتظاهر بأنها كذلك وانطلت علي الخدعة ـ كانت تدعمه وتساعده !

    قبل أن يتغير شكله ، وضربت مثلاً بالدورية ، في جزئية بسيطة فقط !

    ثم إنني قلت بأن فلسطين والعراق وأفغانستان حالة استثنائية ..
    وليس فقط العراق وأفغانستان ..

    في فلسطين ، دولة إسلامية قامت ، باختيار الشعب المسلم ، ثم انقلب عليها الخونة ، بمساعدة العدو ..!
    في العراق احتلال واضح ، كل من يقاوم هذا الاحتلال ـ الكافر ـ فهو بالتالي مجاهد ..
    في أفغانستان ، قامت دولة إسلامية ، بالقوة ، ومن ثم أقر شرعيتها الشعب ، وهناك احتلال كافر واضح !


    طيب خليك معي شوي بس ..
    حتى نضيق الخلاف سيدي الكريم ..

    الشرطة ليست فاسدة ، هناك أفراد فاسدون ، الشرطي الذي يلفق التهم للأبرياء موجود ، وليس من قصص التراث الشعبي !
    هذا لا يكفي لأن ألغي هذا الجهاز بأكمله ، أعلم أنك لا تطلب ذلك ، أنا فقط أذكر معلومة أعلم أنك تتفق معي فيها .!

    الأشخاص الفاسدون الذين يستغلون ( الجهاد ) لتمرير أهدافهم الشخصية ، وطموحاتهم وأطماعهم موجودون كذلك !
    وليسوا من عالم الخيال ، هذا غير كافي بالتأكيد للتقليل من أهمية الجهاد كفريضة ، بل كركن من أركان الإسلام ..!




    هناك من الكتاب ـ الفاسدين بالطبع ، من يستغل الأخطاء التي ترتكب باسم الجهاد ، ليطعن في فريضة الجهاد ، كما يفعلون مع الهيئة ، ومع رجال الدين ومع العلماء !


    وأنا لست منهم !
    كذلك لست مجرد مغفل حسن النية ، حتى أقول ـ أو يقول من يحبني أو لا يريد أن يرمي التهمة صريحة بوجهي فيخففها بحسن النية ـ بل أعرف أنني أنقل استغرابي فقط ، مما آل إليه الحال !


    أعرف أن هناك أمور خاطئة كثيرة ، من الواجب أن نملك الشجاعة للحديث عنها ، ثم لا نخاف أن نتهم في ديننا ، أو يتم التشكيك في نوايانا لأننا سمحنا لأنفسنا بأن نتحدث فيها !
    من الخطأ ألا أتحدث عن الحفريات التي تملأ الشوارع ، فقط لأنني لست مقاول ، ولا أفهم في الحفر ، ولمجرد أن هناك من يرى بأنني ما دمت لم أَحفر ، ولم أُحفر ، فعلي أن أسكت !
    وليس من المفترض أن أكون طبيباً لأتحدث عن الأخطاء الطبية ، والإهمال الحاصل في المستشفيات ..!

    أو أن يسهو الإمام الذي أصلي خلفه ، ثم لا أقول ( سبحان الله ) ولا يقول أحد غيري كذلك ، ونسكت جميعنا !

    ومن غير المنطقي ألا يستفزني الوضع المتردي للتعليم ، والمناهج الفقيرة ، فقط لأنني لست معلماً ، أو ما بفهم في التعليم !
    على الأقل بصفتي ولي أمر لأحد الطلاب ، أو أخ أحد الطلاب ، أو يضايقني الوضع وخلاص !
    قد لا أملك الحل ، لكن كوني لا أملكه لا يعني أنه ليست هناك مشكلة !




    لاحظ أنني لم يسبق لي وأن تحدثت عن أخطاء أفراد الهيئة ـ وهي موجودة ـ بل كنت أتحدث عن محاسنهم ، في كل فرصة تسنح لي !
    فمن باب أولى أن أفعل ذلك مع المجاهدين ، وهو ما فعلته في غير مناسبة !
    لكنني هنا في حكاية الدورية ، كنت أتحدث عن جزئية بسيطة ومحددة ..
    لاحظ أنني لو قلت بأن مطاردة أي رجل معه امرأة في سيارته أمر قبيح ، فذلك لا يعني أنني أحارب الهيئة ..
    ولو قلت أنه لا يحق لأي رجل ، تظهر عليه علامات التدين ، بأن يطارد أي رجل معه امرأة في سيارته ،، كذلك لا أحارب الهيئة ..
    لكن لو قلت بأن تلك الحوادث التي تتكرر من الهيئة هي أمور قبيحة ، وأفعال مخلة ،، فأنا هنا أتحدث ـ تحديداً ـ عن الهيئة ..




    المجاهدون في كل مكان يا جعفر أشخاص عظماء ، أنا وأنت ، كلنا ، ندعو لهم في صلاتنا بالنصر !
    كما ندعو لموتى المسلمين بالرحمة ، وندعو على أعداء الدين بأن يخذلهم الله ، ويرد كيدهم في نحورهم !
    لو كنت من أعداء الدين ، فهل ترى بأن الدعاء سوف ينالني أم لا !
    هل يكفي أن أقول اللهم انصر المجاهدين في كل مكان !
    طيب لو لم يكن يكفي ، فهل يكفي أن أقول اللهم انصر المجاهدين في أفغانستان والعراق وفلسطين ؟!

    حسناً لأفترض أنه لا يكفي ، هل تراني لو قلت اللهم انصر المجاهدين في السعودية والكويت سورية والإمارات وقطر ومصر والصومال ، واخذل أعداءك في السعودية ومصر وسورية والكويت إلخ ، فهل يكفي ذلك !!

    أم تريدني أن أقول اللهم انصر فلان الفلاني في السعودية ، واخذل فلان الفلاني في السعودية !
    اللهم عليك بفلان السوري ، وفلان المصري !


    طيب لو قلت ، اللهم عليك بالخوارج ، والمارقين ، فهل تراني آذيت أحداً ليس منهم يا جعفر !!
    أم يتطلب الأمر أن أذكر فلان لمجرد أنني أعتقد أنه من الخوارج ، أو أظن ، أو ظُن لي ، أو أرادوني أن أظن !


    صدقاً لم أفهم ما قلته حضرتك حول ( والثانية لأنها صالت على عرضه الشخصي )..


    بالنسبة لسؤالك لي ، يقول الفضيل ابن عياض ، لو سألت هل تخاف الله فاسكت ..
    فإن قلت نعم كذبت ، وإن قلت لا كفرت ..

    مع احترامي للفضيل ابن عياض ، قد لا يعجب قوله البعض ..
    أما أنا فلم أسكت ، وقلت بأنني أتمنى أن يكون الله ورسوله أحب إلي مما سواهما ..
    ويعلم الله أنني أحاول ..

    إن كنت ترى بأن السكوت عن المجاهدين ، وعدم المساعدة على تخذيلهم ، فيعلم الله أنني أفعل ذلك كل يوم ، وما قلت ما قلت إلا لأنني ظننت بأن تلك الجزئية هناك من يستخدمها لأغراض لا علاقة لها بالجهاد !

    يكفي أن تقول : هيئة هيئة ، حتى يتكالب الناس على أفرادها ، وينهشون لحومهم ..
    كذلك الأمر بالنسبة للجهاد والمجاهدين ، هناك من يستغل فرصة ذكر الجهاد للطعن في نوايا المجاهدين ، لكنني لم أفعل ، ولم أتح المجال لأحد آخر ـ على الأقل في متصفحي ـ لكي يفعل ..

    أكرر بأنني سعيد بك يا جعفر ، بهذا الحوار الجميل ، على الأقل أنا استفدت ، وأنا متأكد أن هناك من استفاد !
    قد نخرج بوعدٍ مني ألا أذكر لفظة جهاد في مواضيعي ، لو رأيت بأن عدم التطرق لهذا الأمر فيه تعظيم لحب الله ورسوله !

    ألف شكر يا غالي

 

 
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •