Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 41 من 42 الأولىالأولى ... 3139404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 801 إلى 820 من 832
  1. #801
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنستازيا عرض المشاركة
    ^

    الله عليك يا والي مصر
    شكرا لك
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  2. #802
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    تذكرت هذه الورقة كما يحدث فجأة بين الحين والآخر ، وبينما " أدعبس " عنها تعثرت يدي وسقط أمامي شريط كاسيت مكتوب عليه ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) * . . كان بعنوان البعث والحساب لوجدي غنيم ، أعدته لمكانه حيث الشرائط القديمة التي لا لزوم لها وحيث أصحابها القدامى الذين لم أعد أستمع لهم لأسباب ما وربما غيري ، مضى زمن الكاسيت ومضى الزمن الجميل البسيط للناس والبشرية على ما يبدو ، علقت الآية بذهني وذهبت بها إلى جوجل فكان قول ابن عباس أنها آخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد توفي بعدها بأيام . .

    عدت بعد ساعة وأخرجت الورقة . . لا أعرف من كتبها ولا متى بالضبط ولا في أي صحيفة ولا من احتفظ بها ولا أذكر متى وجدتها ولا في أي كتاب قديم كانت ، في ظهرها نصف إعلان عن تلفزيون وسيارة موديل 63 وفيلا للبيع بالدقي عبر الخبير أنطون غطاس . .

    مضى الزمن والأشخاص والتكنولوجيا ومضى هؤلاء جميعا ومن كتبها ومن احتفظ بها وهذا الوقت سيمضي لكن بقيت آثارهم في قصاصة . . ربما هي دليل مادي على أننا نذهب وتبقى - ربما دون أن ندرك - آثارنا * خلفنا خيرا كانت أم شرا بل والأهم والأخطر تبقى " تأثيرات " آثارنا وربما دون أن نعي ذلك ، ربما كانت هذه الكلمات هي صدقة جارية لمن كتبها ولمن حفظها . . لا أعلمهم ولكن الله يعلمهم حتما .

    * ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) - البقرة 281
    * ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ) - يس 12





    .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  3. #803
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    رحم الله أيام أسلاك مكشوفة بالساخر لكان اليوم هناك من يرتدي عصابة رامبو الحمراء ، ومن يرتدي عصابة أبو دجانة الحمراء أيضا ، ولكان هناك قصف عشوائي متعدد الجنسيات وقصف بالمدفعية الثقيلة والمنجنيق معا وقصف جبهات وحرق أعصاب - في الهواء - وإثارة حزازات وضغائن بينما محمد بن سلمان يتناول كوكتيل الفواكه المثلجة ويعد القرار التالي ، ولكن الحمد لله على أي حال . . كل ذلك انتقل للفيس بوك وتويتر وغيرهم ، العالم أصبح غرفة صغيرة بلا صالة حتى . .
    لا أظن إلا أن الهنود الحمر ويأجوج ومأجوج من وراء الردم قد أدلوا برأيهم في موضوع " سواقة " المرأة بالسعودية . . لست ضد قيادة المرأة - كأن رأيي مهم وتتقمصني شخصية سعد الفقيه - ولا أن تقود الأطباق الطائرة في حرب النجوم . . تبدو المناقشات غريبة والحزن الكظيم غريب والفرحة الشديدة غريبة عندما أنظر لها كمصري من الجانب الغربي للبحر الأحمر بل ومشغول بثقب السيسي الأسود الذي يشفط الأشياء والناس والأموال والبلد . . وكما أفهم الأصل في الأشياء الإباحة ولا أجد أي تحريم من الأصل في الموضوع كأن السؤال في العصور السابقة هو هل يجوز أن تركب المرأة الخيل أو الناقة أو الحمار ؟ أما أصحاب باب سد الذرائع فهذا رأيهم واجتهادهم وليس رأي الإسلام . .
    أفهم اجتهاد المتورعين أو المتشددين من باب سد الذرائع ، وأفهم العادات عند البعض أو الغيرة الخاصة عند آخرين . . كلنا لنا تورعنا الخاص وعاداتنا الخاصة وغيرتنا الخاصة وما نستريح له لكن ذلك ليس بالضرورة = الإسلام ، قد يكون الأمر مباح ولكنك تتورع عنه أو لا ترتاح له نفسيا لسبب ما هذا حقك الطبيعي .

    أنا مثلا لا أرتاح لخروج النساء في الغزوات - أي الحروب هذه الأيام لأننا أصبحنا أمة تُغزى لا تغزو - لأني أعتقد أن مخاطر التعذيب والتحرش والاغتصاب كثيرة وأخلاق أهل الجاهلية من رجولة وشهامة ومروءة تقريبا تنقرض بالعصر الحديث رغم كل بريق نظم وقوانين واتفاقات حقوق الإنسان ، لكن الإسلام عبر الله ورسوله - وليس الشيخ فلان - يبيح ذلك مثلا كما أفهم ، حيث يحكى أنه كانت النساء على عهد النبي يخرجن في الغزوات ويداوين الجرحى ويسقين وأحيانا كانت هناك من تقاتل وتدافع عن النبي بالسيف مثل أم عمارة ، وقد جاء في البخاري : ( عن أنس رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب وقال غيره تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم ) وربما يرد قائل أن هذا كان قبل الأمر بالحجاب ، ويحدثك عن تحريم " الاختلاط " كما يقول ، كل شيء يمكنك أن تجد له رأي مخالف وتخريجة مخالفة وهكذا وجدت وتضخمت كتب الفقه وتشعبت المذاهب لاختلاف الأدلة والأفهام والأهواء !

    على هامش القرار يؤيد بعض الشيوخ القرار اليوم بعد أن رفضوه - أو ربما حرموه - الأمس . . ستتبدل الفتاوى وتنهزم " لا " بعد أن حاصرتها " نعم " . . أفهم - حقا - ولو بشكل نظري نظرية احترام قرار الحاكم أو الإمام - بغض النظر عن شخصه - وعدم تفريق الصف والتشغيب وإلى ما هنالك من كلام فخم ولكن في نظري - وربما غيري - تحول ولا يزال يتحول كثير من الشيوخ إلى شخشيخة أو جهاز فتاوى آلي أو كوكب في فلك الحاكم يدور معه حيث دار كأنه الإمام علي يدور معه الحق حيث دار ، إذا قال لا قالوا لا وحرام أو مكروه وهذه الأدلة ، ثم إذا قال نعم قالوا نعم وحلال أو مباح وهذه الأدلة . . دون الدخول في النوايا ذلك يسقط أي احترام لما يسمى بالشيوخ - أي العلماء - ويسقط أي مصداقية . . وكم سبق من تحريم - بلاش تحريم . . لنقل تغليظ وتخوف وسد ذرائع - للتليفون والتلفزيون والتصوير والموبايل والإنترنت ثم مع الأيام أصبح الأمر حلوا لذيذا وأصبح للشيخ برنامج وقناة ويوزرات وصور وفيديوهات !
    ومن يعلم ربما سقوط " الشيوخ " الذي يراه البعض توجه نحو رياح " العلمنة " ، كسقوط جدار الخضر بشكل ما هو خير وله ما وراءه . . وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم .

    على أي حال أذكر وأنا أتأمل أحوال السعودية أني منذ فترة علقت على تغريدة عن احتفالية احياء سوق عكاظ للدكتورعضو الشورى الموقر عبد الله السفياني . . أن عمرو بن لحي فكرة والفكرة لا تموت ، وأن حاضر ومستقبل السعودية يبدو كأنه مستنسخ من ماضي مصر وملكيتها . . وربما يوما ما ( تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة ) كما ورد عن النبي إن صح الحديث .

    على كل القرار سيطبق كما فهمت في يونيو 2018 ، أتمنى لنساء السعودية قيادة ممتعة وآمنة . . قبل أن تقوم الساعة أو يأتي كرسي في الكلوب !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  4. #804
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17


    لقطة ولفتة وقصيدة إنسانية مرهفة من حساب موقع " أدب " في يوم عاشوراء . .
    ربما تم كتم الصوت المصاحب نظرا لمستوى التطبيل - المتجاوز لجغرافيا وتاريخ السعودية - والعابر في عمق التاريخ . .

    كغيره مضى الحسين ومضى قتلته إلى يوم الحساب الملتقى . . قُتل ملايين البشر الأبرياء والمذنبين وربما سيُقتل مثلهم لا قدر الله مع أول حرب عالمية ثالثة وإلى قيام الساعة ، لكن عندما تتذكر علاقته بالنبي ، وخصوصيتها ، كيف فرح بمولده مع أخيه حفيدا من فاطمة وهو من مات أولاده الذكور ، وكيف أصبحا ريحانته ، كيف كان يلعب ويثب مع أخيه على ظهر النبي في الصلاة ، وكيف كان يصبر عليهم ساجدا برضا إلى أن يفرغا من لعبهما على " ظهره " ؟!

    قيل أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بكاء الحسن أو الحسين فقام فزعا فقال : " إن الولد لفتنة ، لقد قمت إليه وما أعقل " . . تخيل ، هل تقدر أم لا ؟ هذا فقط في بكائه ، فماذا يكون رد فعل جده النبي عن مقتله وذبحه وفصل رأسه وما تلى ذلك ؟

    وقيل : ( كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فجعل الناس ينحونهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوهما بأبي هما وأمي ، من أحبني فليحب هذين ) .
    وقيل : ( دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة ، فخرج وهو حامل حسنا أو حسينا فوضعه إلى جنبه فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطال فيها ، قال أبي : فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الغلام على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعدت رأسي فسجدت ، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له القوم : يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها ، أفكان يوحى إليك ، قال : لا ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ) .

    ربما يعتقد البعض أن ذلك التعليق من قبيل " الأفورة " أو المبالغة باللهجة العربية الحديثة وأن الأمر تافه لا يستحق ، ربما . . لكن فقط أتعجب عادة من رد الفعل الخامل دوما أو المدعي الموضوعية والوسطية وأقيس دائما بهذا المثال . . ضع نفسك أنت - نعم أنت أيها العابر - مكان النبي ، لنقل أنه - لا قدر الله - أمسك عدو لا بابنك بل حفيدك ( وأعز الولد هو ولد الولد كما بالمثل والواقع ) . . ثم ذبحه وفصل رأسه وقتل نسله وسبى الأحفاد والنساء ، كيف سيكون رد فعلك ؟ ربما لا إراديا ستهبره حرفيا . . ستنشب أنيابك في كبد القتلة من غيظ قلبك ( وأنت معذور ) . . لا أتمنى لأحد ذلك ولكنه مجرد تخيل لا قدر الله ، أحيانا أشعر أني ربما سأقرقش عظمه حيا ! ماذا لو قيل لك في ذكرى ذبح حفيدك أن من القتلة من هو شاعر رقيق مرهف أو يقول بيتين حلوين من الشعر في النساء مثلا أو له حكمة جميلة فاسمعها يا أخي وروق شوية ! كيف ستنظر لهذا الناقل في هذا اليوم ؟ كيف ستراه عندها ؟ هذا عن حفيدك الذي ربيته ولاعبته وقبلته ، فماذا عن حفيد النبي ريحانته من الدنيا الذي كان يركب على ظهره ضاحكا لاعبا . . هنا تظهر الموضوعية المدعاة ، ويظهر البرود ، ويظهر ما يظهر ليريك حقيقة مكانة النبي في القلوب ومكانة حفيده ومكانة تلك المأساة في القلوب ! فقط ضع نفسك مكان النبي .

    وعلى أي حال ، ليس المطلوب من الإنسان الطبيعي أن يطبّر ويلطم ويفتح رأسه بالسواطير ويهلوس ويتمرغ ويزحف ويجعجع بالشعارات الفارغة كما يفعل مساكين جهلة مغيبون يتلاعب بهم شيوخ نصابون ، ولا حتى أن يعيش في حزن أبدي . . لكن أقل شيء مراعاة واحترام مشاعر لا أقول من يحبون الحسين وآل محمد بل مشاعر النبي نفسه . . ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) حيا أو ميتا ! قس نفسك وضع نفسك مكان النبي وتخيل الحسين المذبوح هذا حفيدك الغض ( لا قدر الله ) الذي ربيته صغيرا وركب على صغرك ضاحكا ببراءة في صلاتك . . وأرني عندها رد فعلك " الموضوعي " اللطيف المعتدل الوسطي المستنير تجاه القضية وتجاه القتلة ماذا سيكون !

    وعلى أي حال أيضا . . يوما بعد يوم أزداد يقينا أن العرق دساس كما قال النبي ، لا شك في هذا . . وأن جينات - أو روح - من نصرك الأمس هي جينات أو روح من ينصرك اليوم ، وأن جينات وروح من خذلك أو عاداك الأمس هي جينات وروح من يخذلك أو يعاديك اليوم ، ربما هناك استثناءات ؟ ربما ، لكن هناك شيء ما غير مادي ، غير ملموس ، وربما غير مفهوم للوهلة الأولى، ربما هو ما وصفه النبي بقوله ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) . . لهذا لم أعد أتعجب كلما تساءلت وأنا أطالع القرآن : كيف خطاب الله واحد لآلاف السنين بينما الناس تتبدل وتموت ؟ أي معجزة هذه ؟ كيف في القرآن يوجد الماضي والمستقبل ( خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ) ؟ كيف يخاطب الله بني إسرائيل - مثلا - منذ 1400 سنة على أنهم هم هم أنفسهم ، منذ يعقوب ويوسف والإخوة الأعداء ، وفي زمن موسى ، وفي زمن طالوت وداود ، وفي زمن عيسى ، وفي زمن محمد ، وبعد ألف عام إلى اليوم بل وإلى قيام الساعة ، كيف كأنهم هم هم . . لم أعد أندهش ، حتى في الأمثال الشعبية الحكيمة قالوا ( اللي خلّف ماماتش ) . . النفوس ؟ مختلفة وكل نفس ذائقة الموت . . لكنها الجينات والله أعلم ، ربما هي سر الروح . . المجندة !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  5. #805
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .



    19 رجلا ماآآآتـوا من أجل " فنكوش " ؟ . .
    19 رجلا ماآآآتـوا من أجل " فنكوش " ؟ . .
    19 رجلا ماتوا من أجل ماذا ؟
    19 رجلا اعتقلوا ، أو قتلوا . . من أجل ماذا ؟ مؤامرة ( إنسايد جوب ) ؟
    ما بال عدتهم فتنة ؟ وما بال أبواب جحيم الدنيا فتحت من ذلك اليوم ؟
    تسعة عشر رجلا وآلاف رجال وآلاف نساء وآلاف أطفال ، قتلوا من أجل .... ؟
    عشرات الأسئلة ، ومئات الأجوبة . .

    فيلم الحياة الصاخب ماض مع شريط الذكريات الصامت . .

    وأنت يا أنبل القراصنة . .
    ماض في حلمك ؟ تبحث عن " الجزيرة " ،
    على كتفك ، الببغاء . .
    وخلفك . .
    راية خفاقة سوداء . .

    أ . . و . . تظن نفسك سليمان . .
    وذاك ، الهدهد . . ؟
    وتلك بيمينك عصا موسى . . ؟

    أيها الأعرج المطاع . .
    يا سيد ثلاثة خلفوا . .
    نفر الأعمى والمريض . .
    فهل عليك حرج ؟

    . .

    ها هي الشمس تشرق من المغرب . . ؟
    ها هو القرصان الأعور ذو الراية الحمراء . . ؟
    ها هي الجزيرة ؟
    ها هو الكنز ؟
    ها هما الغلامان اليتيمان ؟
    ها هي النهاية ؟
    أم هي البداية . . ؟

    . .

    - " إيه يا جيم . . إيه يا جيم يا صديقي ، طعم هذه القهوة لذيذ . . لذيذٌ حقا يا جيم . . ها ها ها "



    .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  6. #806
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    كانت الأزمة مشتعلة على حدود روسيا مع أوكرانيا ومن خلفها أمريكا والغرب ، حتى أن ماكين زار ميدان الاستقلال ، فضمت روسيا القرم رغم كل وأي اعتراض ، ثم أخذت الكرة بعيدا ونقلتها إلى وسط الملعب المزدحم حيث ملعب سوريا . .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  7. #807
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    هوليوود يا هوليوود ، يا ساحرة وفاتنة العصر . . أفلام الخيال العلمي والرعب تتحقق ببطء مع الوقت ، أفلام مثل تيرمينيتور ( صدر في الثمانينات ) وماتريكس مثلا تتحقق نوعا ما في ما نراه الآن ولا زال المستقبل مفتوح ، الطائرات بدون طيار ، وتطور الروبوتات ، وتطور شبكة الإنترنت ، والذكاء الصناعي ، وما خفي كان أعظم . .

    بوتين صرح منذ شهر أمام طلبة المدارس أن من سيمتلك الريادة في الذكاء الصناعي سوف يحكم العالم . .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  8. #808
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    تأمل المتاح لك كشخص عادي من تكنولوجيا وبرامج وإمكانيات وخدمات واتصالات وتقنيات بحث ومعلومات وصور وخرائط وصور بالأقمار الصناعية و GPS ، هذا المجاني " أبو بلاش " لك وأنت نائم تحت لحافك ، فماذا عند أجهزة الأمن العالمية بالكواليس ؟!
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  9. #809
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    ربما لو أسقط قرصان من الهاكرز ( جوجل ) ، لفقد الناس ذاكرتهم ، ومعلوماتهم وعلومهم ، وانمحت هوياتهم كأن لم يوجدوا . . تسأل عن شيء أو يسألونك فتقول ذاهلا ساهيا : هاه ؟! هاه ؟!
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  10. #810
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    في رأيي الأصل أن تدخل هذا العالم الافتراضي - ولا أريد أن أقول العالم الحقيقي أيضا - وأنت تعتقد أنك في شبكة الإنترنت كعريان في غابة يستر نفسه بشباك عنكبوت . . !

    الخصوصية - نوعا ما - هي وهم ، وهم جميل . . الشياطين كما نتصور تقرأ نفسك ونفسيتك وما يجول بذهنك وتوسوس لك ، إبليس يراك هو وقبيله وربما قابيله ، الملائكة كما نتصور منها من يحيط بك حافظا حارسا ومنها من يكتب أعمالك ، حتى النملة قد تراك عاريا في غرفتك ، كل ذلك بينما المرء يعيش ساهيا في جنة وهم الخصوصية ، وكل ذلك قبل اختراع أجهزة الرؤية بالمطارات مثلا التي قد تراك كما ولدتك أمك . .

    في الروايات والأفلام يقول لك مصاصو الدماء : لقد أتيت بكامل إرادتك الحرة ، واليوم أصبح دخولك الإنترنت والفيسبوك وإخوته كذلك . . وربما من الأفضل أن يكتبوها في اتفاقية الخدمة ( التي لا يطالعها أحد أصلا ويضغط الكل موافقة على طريقة فتحي سرور ) ، حتى أنه يقال أن الفيسبوك مثلا يقوم بفتح المايكروفون الخاص بك ليستمع لما يدور حولك ، قبل عقدين مثلا - أي قبل الإنترنت - كانت أجهزة المخابرات تتعب وتشقى لجمع المعلومة كمن يركض باستمرار خلف أوتوبيس ، أما الآن فالفيسبوك وتويتر مثلا أقوى من محقق غليظ ذو شارب مفتول وصوت أجش ، بل أفيد وأنجع من راقصة جاسوسة حسناء مثل ماتا هاري ، بريق واغراء البوست والشير واللايك والشهرة يجذب الإنسان كالمنوم مغناطيسيا وهو مبسوط يقر ويقر ! الداتا تخزن وتصنف وتفلتر وتحلل ببرامج بينما يجلس محقق خلف شاشة يتناول الهامبرجر - وفي رواية : الطعمية - في نهم ويطالع حياتك وقد يحلل أحيانا ذلك مع المخلل !

    الإنترنت عامة والسوشيال خاصة على فائدتها هي كالجواسيس الأليفة بعملك وبيتك وجيبك ، تعمل كطبيب نفسي وكمحقق CIA في آن معا ، أنت تقر بتفاصيلك بكامل إرادتك الحرة وهو يجمعها ويخزنها في سيرفر للتحليل ويقول بنهم : كمان ! قد تقول أن هذا لا يهم فأنا لست مهما وبياناتي لا تهم أحد . . فعلا هذا ممكن ، لكن من حقك كبشري بعض من نسيم ووهم الخصوصية الجميل . . وألا تكون حياتك - حتى لو كانت تافهة تقضيها في قزقزة اللب أو لا مؤاخذة التنقيب في أنفك - مشاع على البحري !

    شاهد قاريء الأفكار الرائع هذا . .

    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  11. #811
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    شاهدت بالصدفة حلقة من مسلسل Person of Interest قال البطل في نهايتها وهو يلملم على عجل أوراقه وأشياءه وهويته الجديدة استعدادا للتخفي واختباء من نظام المراقبة المسمى ( السامري ) والذي كان هو المسؤول عنه سابقا : " عندما يكون العالم مراقب ومصنف ومرقم فأفضل حل للاختفاء هو الظهور " . .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  12. #812
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    - * يصرخ في الحشد : إن أمريكا والإمبريال يعملون على اخفاء المدمرة في فيلادلفيا مع أينشتاين ، فماذا أنتم فاعلون ؟
    -- يهتف أحدهم بحماس : لننتج فيلم ( طاقية الإخفاء ) !
    - : أبشروا يا عرب !


    * مشهد ما من أربعينات وخمسينات القرن الماضي . .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  13. #813
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    قل تقية الإخفاء ولا تقل طاقية الإخفاء !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  14. #814
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    لماذا يبدو التقدم التكنولوجي كبيرا وواضحا في سنة 2005 مقارنة بسنة 1993، بينما بعد 12 سنة أخرى لا يبدو واضحا وفارقا هكذا في سنة 2017 مقارنة بسنة 2005 ؟! هل وصلنا إلى نهاية هذه الدورة ونهاية تاريخ هذه الحضارة وقد أخذت الأرض زخرفها وازينت . . ؟!
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  15. #815
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    في الحياة كما بختام فيلم Tropic Thunder قد تفاجئك لحظات تحدق فيها بالفراغ ثم تنفجر ضاحكا مع شارة النهاية وأنت تدرك أن هذا الأصلع البطين هو توم كروز ! . . شخصيته بالفيلم ومشهده وهو يحاول راقصا مع مساعديه إغواء ماثيو ماكونهي للتخلي عن صديقه بن ستيلر ، ثم رقصته بالختام كذلك هي كلها تجسيد لروح أمريكا المتعجرفة الجشعة البشعة !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  16. #816
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    في شبكة الإنترنت تمر البوستات والتغريدات بالتايم لاين للأسفل ، لطي النسيان رغم كل أهميتها أو كل تفاهتها ، وهكذا أيضا تمر حياتك مسرعة بكل ذكرياتك الحلوة أو المرة . . حياتنا في هذه الدنيا هي الحياة الافتراضية !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  17. #817
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    تمضي الحياة وأنت تنتظرها . . تنتظر لحظات ما أو أن تعيشها بشكل مختلف ، وقد تستفيق فجأة على الموت ، الحياة هي ما يحدث لك وأنت غارق بنومك أو منشغل بقضاء حاجتك بالحمام أو بتناول طعامك أو بركوبك المواصلات أو ممارسة عملك أو شرائك طلبات المنزل . .
    أعرف أن الحياة ليست مثالية أو جميلة دائما وأنها تمضي دائما كالحلم ، لكن لا تتركها تتسرب هباء ، عشها قدر الإمكان ، اشعر بها ، واستغل الفراغات وكل لحظة بشكل ما . .
    ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) . .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  18. #818
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    وما نيل البطاطا بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا قضمة قضمة !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  19. #819
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .



    وسط حالة السكينة قد تنتابك رغبة قديمة لروح محارب همجي أن تقف عاري الصدر ببنطال جينز ممزق لتضع قدمك ذات الشبشب أبو صباع فوق مقدمة سيارة ملوحا بهراوة صارخا بشيء ما بينما عيناك تلمعان واللعاب يتطاير !
    بداخلي صرخة موءودة مجمدة في مكان ما . . لماذا لا يتطوع أحدهم لتجميع كل من يرغب بصرخة ويكون هناك ملتقى شهري لصرخة جماعية بدلا من غثاء الملتقيات والفعاليات الأخرى ؟ نصرخ معا دقائق في أرض فضاء ليلا كالذئاب عند اكتمال القمر ثم نعود منازلنا سعداء !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  20. #820
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    502
    التدوينات
    17
    .

    أمير جيوش الظلام يعيش في النور !
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

 

 
الصفحة 41 من 42 الأولىالأولى ... 3139404142 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 2 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 2 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •