Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 56 من 56 الأولىالأولى ... 646545556
النتائج 1,101 إلى 1,102 من 1102
  1. #1101
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    791
    التدوينات
    21
    .

    اعترافات ليلية :

    لا يزال في هامش الاعترافات بقية ، هذه المرة عن غاية الحياة أو ذا بربوز أوف لايف Purpose of Life أو بربوز الحياة ، وهو يصلح اسم أغنية يغنيها عبد الباسط حمودة ذات موال ، أو يغنيها محمود عبد العزيز في فيلم في فترة الثمانينات . .

    لقد عشت كل شيء . . كل الحيوات الممكنة . .

    سافرت سمرقند ، عزفت بالناي على أطلالها والمغول يحاصرون أسوارها ، سافرت بورتريكو ، شتيت في الإسكيمو ، صيفت في المالديف ، وفي شواطيء الأرض فاتنة ، وخضت الأدغال الإفريقية وأنا أذوب من الحر وأتوقى الأمراض ، رقصت بالسيف الحاد رغم وقاري الجاد مع الشيشان ، فتحت القدس مرات ومرات عودة بعد عودة ، قاتلت المغول ، والأمويين ، والهكسوس ، ومأجوج ، والرومان ، والواندال ، والعماليق ، والفراعنة ، قدت جيوش المقدونيين ، والبابليين ، والهنود الحمر ، وغيرهم ، وتجولت في بغداد مع سندباد على بساط الريح ، وصورت مرج دابق فيديو HD ، نسفت وفتحت ردم مأجوج ذات غضب وأخرجتهم بيدي العاريتين هاتين من السماء ومن تحت الأرض وأنا أهتف كما يفعل مصارع الثيران ، وردمته كذلك ذات رحمة ، طفت الفضاء ، حدثت الحيوانات ، تحولت لأصغر من ذرة وعشت في كون آخر وجدته في بطن جاري ، قمت بالإسقاط النجمي ، وذهبت إلى الجيم ، ولعبت كمال أجسام ، والتقيت بقريني من الجن في العالم الموازي ، التقيت بنسخي الست الأخرى في الأراضي الست الأخرى ، سبحت عبر مكوك فضائي وسط النجوم الساحرة الخلابة والفضاء السرمدي ، اختبئت من المخلوقات الفضائية ، وتحالفت مع فضائيين آخرين ، وخضنا حروبا وحروبا وجبت بحار وبحارا ، شطرت الذرة ، والإلكترون ذاته ، سرت بسرعة الضوء ، تحولت إلى طيف خفي ، ووجدت علاج للإيدز ، والسرطان ، درست الفلسفة ، وفهمت النسبية ، وحفظت المعلقات العشر ، والقراءات العشر للقرآن ، تركت بصمتي في عالم الطبخ واخترعت ساندوتش شاورمة سوري ميكس من اللحم والدجاج ، قتلني المسيح الدجال ، وقتلته ، طرت ، عمت ، غصت مع الشياطين في برمودا بالمايوه الشرعي ، شاهدت ميسي حزين من أجل خسارة كأس العالم ، وشاهدت ميسي سعيد وهو يرفع كأس العالم ، أشعلت الحرب العالمية يوما ، ونجوت من الحرب العالمية بمعجزة إلهية ، وأطفئت نار الحرب العالمية الرابعة ، قدت الأطباق الطائرة لتلتحم في سفينة نوح الناجية ، عملت سباكا ، ورجل أعمال ، ومبرمج ألعاب بلاي ستيشن ، ومؤلف أغاني ، وطبيب بيطري ، ولاعب سلة ، تزوجت فرجينيا وولف جميلة الجميلات في فيلم الناصر صلاح الدين ، لم أتزوج أحدا ، تزوجت العشرات وامتلكت 1000 جارية ، عشت راهبا ، نزلت لأشتري مشتروات المنزل على موتوسيكل ، طلبت عشاء من أبو شقرة ، أفطرت في أفخر مطاعم الشانزليزيه ، وأكلت السوشي والرز بالعصا في طوكيو ، رسبت في الثانوية العامة ، أصبحت دكتورا في جامعة أسيوط ، أصبحت مليارديرا ، عشت أعمل باليومية ، تحدثت الكورية ، وقلت نكتا باللغة الألمانية باللهجة النمساوية ، عرفت كل اللغات ، كل الأماكن ، كل العلوم ، كل الأشخاص ، كل النفوس الطيبة والشريرة ، عشت عالما متجهما ينقض وزر العلم ظهري ، عشت جاهلا وسعيدا مهموم بحذائي الممزق ، مت مرات ومرات مرة لا أحصيها ، قمت حيا كالعنقاء ، ارتقيت وتحولت إلى ملاك ، كخادم لآدم عالم الأسماء ، تعلقت بشجر الجنة حتى لا أسقط كشيطان ، شهدت عصر الإنس ما قبل آدم ، وعصر المخلوقات ما بعد الإنس ، أعدت الجنة المفقودة للأرض وحكمتها ألف سنة ، لم أستطع الصمود مسبحا باستمرار مع الملائكة حول العرش ، أصبحت من بني آدم ، ومن الجان ، قدت غواصة نووية بمفردي ، وجلست على ظهر طوربيد لأسابق الدولفين ، وقدت أتوبيس نقل عام في ميدان العباسية الساعة 2 ظهرا ، وسيارة مرسديس ، وحصان عربي ، وأكلت لحم الجمال ، وشربت البيرة الحلال ، قرأت التوراة والإنجيل ، وشاهدت مارلين مونرو ، وأخرجت فيلم رعب ، وحزت أوسكار على فيلم خيال علمي ، وصليت صلاة الفتح ثماني ركعات بسورة الفتح على أبواب الفاتيكان ، استمعت لأغنية شاكيرا whenever wherever بعدما تسلقت قمة جبال الإنديز ، نمت بجوار الكعبة أسبوعا ، دفنت في جبال الشيشان ، وفي الإسكندرية ، وفي معابد اليونان ، وفي المدينة المنورة ، وفي الأرجنتين ، قاتلت في جبال أفغانستان ، وفي الغرب الأمريكي ، وفي واترلو ، غدر بي وقتلني في عز شبابي أبو جعفر المنصور بعدما أعطيتهم الخلافة على طبق من ذهب ، جئت من المغرب فاتحا ودمجت منف في الفسطاط وأنشأت القاهرة وكانت مدينة قاهرة ، صادقت نعوم تشومسكي وألفنا كتابا مشتركا اسمه ذا بربوز أوف لايف أو غاية الحياة خلاصته أننا نبحث عن بربوز الحياة وقد زعمت أننا وجدناه وهو أن أهم شيء حقيقي هو أن تدخل الجنة في المنزلة التي تريدها وأي شيء آخر هو مجرد شواغل وهوامش وشكليات ، وقد انتقدنا النقاد والناس نقدا لاذعا لأننا اختزلنا الحياة في دخول الجنة وحدثونا عن جماليات الحياة وهوامشها كما يحدث الحي الميت عن طعم الماء البارد في يوم حار ، قدت مرة أخرى جيوش الرايات السود وقمنا بمجازر تاريخية غير مسبوقة لنطهر الأرض ، اغتسلت في منابع النيل ، بايعني 313 عند الكعبة ، حكمت العالم والأكوان كلها ، وأكلت سرا آيس كريم باسكن روبنز في شتاء موسكو الشيوعية ، وتجولت وحيدا أبحث عن عبقر ووادي عبقر في الربع الخالي ، خرجت أنفض التراب من رأسي في مكة ومعي خاتم سليمان وعصا موسى فأختم أنف هذا وأجلو وجه هذا ، سافرت كل مكان ، رأيت أنه قد مات ملايين ، وقتل ملايين ، كثيرا ظلما ، وأحيانا عدلا ، كانت كلمة الشيطان هي العليا أحيانا ، وكلمة الله هي العليا أحيانا ، قاتل من قاتل ، وقتل من قتل ، كل على نيته ، عرفت كل شيء ، جهلت كل شيء ، فعلت كل ما أردت ، كنت كل شيء ممكن ، وغير ممكن ، نسجت كل خيوط الاحتمالات الممكنة بقدر طاقتي ، وكل السيناريوهات التي يمكنني احتمالها ، خضت كل شيء ، بعضها ؛ حقا واقعا في واقع جسدي ، وبعضها ؛ احتمالات في رأسي . . هل فاتني شيء ، لا ، لا أستطيع أن أقول أن ذلك تم بنسبة 100% ، لكن ليكن ذلك الرقم الرئاسي الملوكي العربي الأثير : 99.99% . .

    لقد عشت كل شيء . . كل الحيوات الممكنة . . ولم أجد نفسي أو لم أجد شيء غامض فيه 100% راحة كنت أبحث عنه ، ربما هو في نفسي . . حتى لو أذبت المسيح الدجال وإبليس وحسني مبارك معا في بحيرة من حمض الكبريتيك المركز لن يجعلني ذلك أيضا أجد ذلك الشيء الغامض المريح الذي أبحث عنه . .

    وها أنا ذا على فراشي وعلى مكتبي وأمام Bein Sport لا أموت كما يموت الناس ، فلا نامت أعين الجبناء . .

    أنتظر بكل الصبر ، وبفارغ الصبر ، يوم تحرری ، كموظف حكومي عجوز عتيق عمره 65 ألف سنة شهد دورات الحياة كلها ولدغه الموت مرارا في تلافيف شغفه ولم تعد تبهره الأشياء ولا تفاجئه الأشياء ، يؤدي عمله / حياته حتى آخر لحظة بمنتهى الأمانة والقرف ، فاقدا القدرة على رؤية الحياة في شكلها الجاهل السعيد ، كأنه يرى العظام في أشعة X ، فاقدا شغفه - سر الحياة - وقد سئم البيروقراطية والروتين والزيف والهراء والنفاق والعلم والجهل وشمس الظهيرة ومكونات الحياة ، يمارس عمله / حياته بمنتهى النهاية ، يوّقع ، يكتب أشياء ، يختم ، وكأنه يقول سرا بينما ملامحه تشي علنا بأن : خلينا نخلص بقى ، عينه على الساعة . .
    أن متى يحين نهاية الدوام ؟
    ويعود الموظف الذي على " قيد " الحياة إلى بيته الذي خرج منه ولم يعد ؟
    هناك ؟ في الجنة ؟ ليرتاح ؟ للأبد ؟



    حسنا ، لم لا ؟ : أوك ، أوهيم ، أوكتاي ، وييز . . برسوم . . * ** ***
    لا شيء يحدث !
    لم أنتقل ولم تطالعني وجه توأم روحي المفقودة تلك الملاك الشيشانية من الحور العين هناك في الأعالي في الجنة . .
    إذاً ، سأضطر إلى مواصلة أكل البرسيم - وهو صحي - وممارسة هذه الحياة ، إلى إشعار آخر . .

    .
    .
    .

    هوامش الهامش :

    * فيلم John Carter : الرجل الذي يترك جسده في حالة سبات / رقود في كهف وينتقل بجسده الأثيري إلى المريخ ( برسوم ) ليتجسد هناك بقوى كبيرة ليخوض مغامرات ويتزوج الأميرة بينما يطارده المتحولون Shape-shifter . .

    * * : برسوم يا أسطى ؟ إيه ؟ لأ مش في القليوبية . .

    *** أغنية ( بربوز الحياة ) بصوت محمود عبد العزيز رحمه الله في فيلم من الثمانينات :
    في ناس بربوزها برسوم . . وناس بربوزها برسيم . .
    وناس بربوزها غير كده كتير . .
    وناس راضية بالماشي والمشي . .
    وناس مش راضية إلا تطير . .
    وناس سابت ومش عارفة تخلص . .
    وناس خلصت ومش عايزة تسيب . .
    ياه ياه يا بربوز الحياة ، على فين المنتهى . .
    إلخ . .

    .
    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  2. #1102
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    791
    التدوينات
    21
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة والي مصر عرض المشاركة
    .


    https://www.youtube.com/watch?v=esMpl5ljGHo

    كلام مكرر لتعديل لينك الفيديو - لأن الساخر كما الحياة لا يتيح التعديل - حيث اختفى وحذف الفيديو في ظروف غامضة وحادث أليم . .


    " كانت حياة عزيز المصري مليئة بالعذاب والألم والتشريد ، وتحمل ذلك كله على أمل فجر مشرق جديد تعود فيه مصر للمصريين ، ويعود فيه كل بلد عربي إلى أهله ، وأن يتفق العرب على سياسات تضمن لهم استراتيجية واضحة ودائما وثابتة في مقابل سياسات الاستعمار التي خططت استراتيجيتها على أساس أن البلاد العربية والإسلامية مغانم حرب وأسلاب سلم أبد الدهر .

    وعزيز المصري سجن أكثر من مرة ، وحكم عليه بالإعدام ، وعرض عليه عرش مصر ، ولكنه رفض رشوة الاستعمار . . هذا العذاب كله تحمله . . عذاب النفس والجسد . .

    في إحدى المرات ضرب في بطنه بقسوة وشدة أثناء سجنه في القاهرة ، تحمل الضربة وهو يبتسم وقال للجندي المصري الذي ضربه وكان من رجال الأمن :

    إنني أفعل ذلك من أجلكم ، إن المأساة يا ولدي أننا نتقن ضرب وتعذيب بعضنا البعض ، وهذه الضربة كان يجب أن توجه إلى جندي إنجليزي . . أو إلى خائن لوطنه ، وما أكثر الخونة هذه الأيام . وسالت دموع حارسه وهو يقدم إليه عميق اعتذاره بلغته المصرية الأصيلة البسيطة . .

    .... ( ... ) ....

    قال لي في إحدى المرات :

    إن أي ثورة لا بد أن يكون لها ضحايا ولكن لفترة معينة ولمرحلة محددة ولكن ضحايا ثورة 1952 في تزايد مستمر وتلك مأساة .

    وقال لي مرة أخرى :

    إن الحكم في مصر يتجه إلى ديكتاتورية الفكر والرأي ، وإن القرار السياسي من هذا المنطلق لن يتناسب مع المشكلة ، ولن يكون حاسما وتلك كارثة .

    وقال لي مرة ثالثة :

    إن أي ثورة أو أي جماعة إصلاح لا بد وأن تقرأ التاريخ جيدا . . وتستوعب دروس الماضي حتى تتجنب أخطاء الماضي في قرارات الحاضر من أجل المستقبل ، وأي ثورة لن يكتب لها النجاح إذا حاربت في أكثر من ميدان . . إن الميدان الأول يجب أن يتم في الداخل . . كان يجب حل مشاكل مصر أولا ووضع خطط طموحة للتنمية ، وبعد ذلك يتم التعامل مع دول العالم .

    إن تاريخ حياة الثائر عزيز المصري . . جزء من تاريخ الدولة العثمانية والبلاد العربية بصفة عامة ومصر بصفة خاصة . .

    لقد شوه الاستعمار الإنحليزي كفاحه . . وبطولاته وطمسوا تماما معالم صراعاته معهم عبر مشوار حياته . .

    حاربوه في استانبول ودمشق ومصر وليبيا واليمن والمملكة العربية السعودية . . ونفوه إلى أسبانيا خلال الحرب العالمية الأولى . . وسجنوه في مصر أكثر من مرة بالتعاون مع الأحزاب السياسية والملك . .

    وعرضوا عليه عروش العراق ومصر واليمن حتى يصبح عميلا لهم . . ولكنه قال " لا " في شموخ الثائر الذي يضع رأسه بين يديه من أجل مبادئه .

    حارب الإنجليز و الملك والأحزاب ووضع بذرة الثورة في مصر . .

    التقى مع جمال عبد الناصر والسادات وبعض رجال الثورة . . ورسم لهم خطوط الحاضر والمستقبل ، وافق على سياسة جمال عبد الناصر في البداية ثم اختلف معه في النهاية . . وضع خطة انسحاب الجيش المصري بعد عدوان 1956 . . وثار على دخول الجيش المصري في حرب اليمن . . وتنبأ بكارثة من جانب الاستعمار ويهود إسرائيل . . ولم يهمله القدر ليشاهد ويسمع بهزيمة عدوان 1967 . . وفارق الحياة وآلامه قوية داخل صدره .

    لقد فرض عزيز المصري نفسه على التاريخ ، ولكن التاريخ لم ينصفه ويعطيه حقه من الرعاية والعناية ، ولم يذكر قصة حياته كاملة لأن الإنجليز أغفلوا معظم تاريخه في معاجمهم ووثائقهم ومذكرات ساساتهم وقواد جيوشهم حتى الصهيونية العالمية طمست تاريخه وأطلقت عليه كلمات منها :

    " مجنون العظمة " و " الثائر الحالم " و " محترف المؤامرات والاغتيالات " و " حليف الألمان " ومسميات أخرى كثيرة . . ذلك كله حدث حتى تطمس حقيقته ولا تطغى عظمته على عظمتهم . . ووطنيته الثائرة على أحلامهم الاستعمارية . .

    لقد اشتهر عزيز المصري في جميع مواقفه مع الإنجليز وأعوانهم . . إنه كان يقول لهم في صلابة وكبرياء وشجاعة . . كان يقول لهم : " لا " . . أنتم في جانب والحق في الجانب الآخر ، عليكم أن ترحلوا لننعم بالاستقلال .

    عرفت عزيز المصري بطريق الصدفة . .

    كنت في لقاء مع الآنسة اعتدال حمودة ، كانت شخصية نسائية مصرية جاذبة لحما ودما تعشق الخدمة العامة . . دامت صداقتنا عدة سنوات . . وذات مساء تطرق بنا الحديث إلى عديد من الشخصيات السياسية . . قبل ثورة ( 1952 ) وأخبرتها أنني بمناسبة الحديث عن تلك الشخصيات أبحث عن إنسان يدلني على البيت الذي يسكن ويعيش فيه الفريق عزيز المصري . .

    وفي هدوء غير مقصود وفي حسم دقيق غير مبالغ فيه قالت : إنني أعرف بيته . . أيضا أعرفه شخصيا . . وأضافت : سوف أتصل به ، وأحدد معه موعدا يجمعني أنا وأنت ، وكانت تلك هي البداية التي استمرت سنوات طويلة عشت فيها معه . . وتعايشت مع حياته الماضية والحاضرة كنت فيها الابن البار . . والتلميذ النجيب الذي أحب أستاذه فأعطاه بقدر ما تحملت صحته . . وتحمل جسده . . وعشت مع هذا الرجل العسكري الإنسان الفنان المثقف . . عشت معه حتى لفظ أنفاسه وكنت ساعتها خارج القاهرة . . وبعدها قرأت عنه الكثير وكتبت عنه ما هو أكثر حتى كان هذا الكتاب عله يسد نقصا كبيرا في معرفة حياته " .

    أبو الثائرين الفريق عزيز المصري
    محمد عبد الحميد
    1990

    هذه هي المرة الثالثة التابتة لإحياء اللينك القتيل . .
    وكما يقول دوق فريد الأطرش : يا قاتل اللينكات لو أبصرتنا لأدركت أنك باللينك تلعب ُ. .
    على أي حال سأضع اسم الحلقة هذه المرة لأني لن أعود مرة أخرى ، وإن كانت الحلقة الآن ضمن قناة بينك بانثر لذلك فهي في أيد أمينة . .
    كارتون The Inspector
    حلقة (Cirrhosis of the Louvre)
    وتدور أحداث الحلقة عن محاولة المفتش ومساعده إيقاف المجرم الناعم المسمى اللطخة / البقعة عن سرقة متحف اللوفر . . فهل يستطيعان ؟
    اقرأ التفاصيل المثيرة وقاتل بعقلك وكيانك في الكوميديا السوداء . .

    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •