Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23

الموضوع: م و ن و ب و ل ي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324

    م و ن و ب و ل ي

    ( هناك أشخاص لا تتجاوز أحلامهم حدود اللعبة .. ولعبة الحياة أكبر من احلامهم )

    مونوبولي



    إنما النرد أرقامٌ وأمنيةٌ ، تمناها – هو - مع كل رميةٍ عشوائيةٍ ، يحاول جاهداً ان يصبغها بنكهة المنطق ، حين يُلقي به على رقعةٍ كرتونيةٍ ، رُسم على حدودها مربعات ٌ، وأسماء ٌ لمدنٍ تمنى زيارتها كثيراً ، وسجنٌ له بداخله ذكريات مريرة ، و صناديق حظٍ تشبه اليانصيب إلا قليلا ، ونقود مزيفةٌ وزِعت بالتساوي بينه وصاحبه ، ونقطة بدايةٍ تقف عليها قطعة ٌ بلاستيكية ، وأخرى تشبهها بلون ٍ مختلف .

    وبينـّـا هو شارد الذهن ِ ، إذ يُشير له صاحبه : أن الق ِ بنردك ، إني أراك من المترددين ..!
    فألقى بنرده بعد أن طبع عليه قبلة الحظِ ، والأرقام تتقلب ذات اليمين وذات الشمال ، حتى استقرت على الرقم ( 6 ) .. فابتسم وهو يقفز بقطعته إلى حيث أشار النرد .

    ( باريس ) يا مدينة الجن والملائكة ، كان مستمتعاً وهو يدفع بنصف نقوده المزيفة ، ويستلم صك ملكيتها أمام صاحبه ، وللحظات كان يشعر ببرودة الطقس كأنه يقف على شرفة برجها الشهير ..!
    قال له صاحبه وهو يحاوره " أرأيت لو أنك َ استثمرت نقودك في غيرها ، لكان لك حظ عظيم " ، فهز رأسه في رفض ٍ كما لو أنه يعلم غيب النرد ِ ..!
    التنقل بين المدن من خلال النرد يشعره بتلاشي الحدود ، وبانتصاره الوهمي على جميع السفارات التي رفضت أن تمنحه تأشيرة الدخول إلى بلادها .
    كان يضحك على صاحبه كلما ألقى بنرده وحرك قطعته إلى مربع جديد ، ومدينة جديدة ، فيشتريها بأثمان قليلة ، ويقول له " إنك تضيع نقودك في مدنٍ لا تسمن ولا تغني من جوع.
    فيجيبه صاحبه في ثقةٍ " سنرى من يكون له الغلبة في النهاية ، إني لأراك - عما قريب – من المفلسين .. " ، فيصمت صاحبه ويبتسم .

    أمّـا هو .. فيلقى بنرده ، فيطأ مدينة ًجديدة ، ويرفض شرائها ، وعيناه لا تحيدان عن مدينة روما المجاورة لباريس ٍ التي امتلكها .. يحلم ببناء فنادق تُفلسِ نازليها ، وبنقوده التي سيستردها ولو بعد حين .

    وإذ تراه فرحاً حين أعلن النرد استقرار قطعته على صندوق الحظ ، فقال لصاحبه " آلآن سترى كيف سأقفز على كل المحطات وأتوجه إلى روما مباشرةً فأشتريها، وستعلم يا صاحبي من منـّا حظه اليوم عظيم "

    ( اذهب إلى نقطة البداية ، ولك من النقود مائتين )

    يقرأ تلك البطاقة ويستبشر خيراً ، ويحرك قطعته إلى حيث أشار له النرد في استعداد منه لرميته القادمة ، ولا زال صاحبه يمشي الهوينة ويشتري المدن في تأنٍ وحكمةٍ .

    تمعن في قلقٍ أملاكه بعد الدورة الأولى ، والتي كان له من الحظ فيها ، ثلث النقود وصك ملكية باريس ، ولا زال في تمعنه حتى استفاق على كلمة صاحبه ( العب ) .

    فيتمتم في أذن النرد وهو يلقيه ، ينشده التوقف عند الرقم ( 5 ) ، والنرد كمن يضع أصابعه في أذنه ويستغشي ثيابه ، فتارةً يستقر على مدينةٍ أخرى فيرفض شراءها ، وتارةً يلقي به إلى الصندوق مرةً اخرى .
    وصاحبه يتداول النقود والشراء والبناء ، فيبني البيت تلو البيت والفندق تلو الفندق ، ويرنو إلى موعد سقوط قطعة غريمه على أراضيه ، فيسلب منه ثلث نقوده المتبقي .

    ( اذهب إلى مدينة روما )

    يقفز ضاحكاً ويصفق في ابتهاجٍ حين قرأ تلك العبارة ، وقال لصاحبه في ظفر
    " آلآن سأشتريها "
    يشعر بالحظ يبتسم له ، ويعكف على عد نقوده التي لم تكن كافيةً لشرائها ، فيدفع بما لديه ويرهن صك ملكية باريسٍ ، فتصبح روما – ولو لوهلةٍ – ملكاً له ، حتى وإن أفلس .

    رهن مدينة باريس كان يؤرقه ، ودقات قلبه تتزايد مع كل رميةٍ للنرد ، والنرد يقفز بين المدن ، فيطأ بيتاً لصاحبه تارةً ، وتارةً اخرى يعلق في شرك إحدى فنادقه ، فيطالبه صاحبه بالسداد ويعجز على تلبية طلبه ..

    يتهاوى برج باريس ٍ أمامه ، ويسقط حق ملكيته لها لبنك اللعبة ، وبرج بيزا يزداد ميلاً مع كل رمية نرد له حتى كاد ان يهوي على رأسه ..!
    صوت من حولهم يخفت رويداً رويداً ، والظلام ينتشر بسرعة كما النار في الهشيم ، يرافقه صوت السجان آمراً ( ناموا ولا تستيقظوا ) ..

    يفرح هو بقدوم السجان ، ويهمس في أذن صاحبه السجين ( غداً ستكون باريس وروما ملكي ، ولسوف تراني أقف على برج بيزا ، ولن أقع على أرض الزنزانة مرة ً أخرى )
    يبتسم له صاحبه ، ويستسلمان لنوم عميق .

    تمت
    عدي بلال
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  2. #2

    سخرية وكوميديا سوداء لأزمة سكن وإقامة ..
    قلمك مذهل .
    لفت إنتباهي توقيعك المميز لتميم .. وقد إبتلاني الأدب بحُب البراغثة من مريد لـ تميم و حسين .

    ادعوك لقراءة الفراغ الذي رأى التفاصيل لـ حسين البرغوثي .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهير السميري عرض المشاركة
    سخرية وكوميديا سوداء لأزمة سكن وإقامة ..
    قلمك مذهل .
    لفت إنتباهي توقيعك المميز لتميم .. وقد إبتلاني الأدب بحُب البراغثة من مريد لـ تميم و حسين .

    ادعوك لقراءة الفراغ الذي رأى التفاصيل لـ حسين البرغوثي .
    القديرة سهير السميري ..
    لقد ابتلاني الله أيضاً بحب البراغثة وقرأت لهياكثيراً ، وخصوصاً الشاعر الكبير تميم .
    شكراً لدعوتك ، وسأفعل إن شاء الله ..
    شكراً لتواجدك ِ ،، ولربما النص كان يحمل في خباياه أفكاراً أخرى كثيرة ..

    امتناني
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    أرى في النص روح انتصار رائعة أو هكذا رأيتها أنا

    لربما تتحقق الأحلام يا عدي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    كالدرويش المتعلق في قدمي مولاه أنا
    الردود
    116

    الأخ الكريم عدي،
    "إنما النرد أرقام وأمنية"
    عندما يقمعنا العالم ويحصر حياتنا في زنازين مادية أو معنوية فإننا نلجأ للأمنيات والأحلام مثلما يحلم صاحبنا بالانتقال من ضيق السجون والزنازين إلى رحابة مدن يراها على الرقعة الكرتونية فيوشوش النرد كي يساعده في الوصول إليها.
    النص بديع وملئ بالكثير من الصور المؤلمة المغروسة في ثناياه؛ النقود المزيفة، العالم المحصور في رقعة الكرتون، المدن التي يتمنى زيارتها، ذكريات السجن الأليمة.
    لكن حتى هذا العالم الوهمي لا يتحقق فيه شيء فالأحلام تنهار بخسارة البطل حين يتهاوي برج إيفل أمامه ويميل برج بيزا حتى يكاد أن يهوي على رأسه في حين أن العالم الواقعي ينتهي بصيحة السجان الآمرة بالنوم قسراً.
    تأثير اللغة القرآنية واضح في النص في الكثير من المواضع مثل "أن ألق بنردك، إني أراك من المترددين"، "أرأيت لو أنك استثمرت نقودك في غيرها، لكان لك حظ عظيم" "يضع أصابعه في أذنه ويستغشي ثيابه" وغيرها.
    شكراً كثيراً على المشاركة ... ودمت
    -------
    الهوينة: الصحيح "الهوينى" ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    هروب من السجن الاكبر(الوطن)يكمن هنا في احلام اليقظة لتلك الشخصية
    وسجين بين القضبان لا يمتلك سوى الاحلام
    وربما ..وربما..
    هنا يااستاذعدي قصتك تحمل من الرمزية الكثير هذا
    ما يجعل القصة تحمل ا كثر من بُعد
    جميل الفكرة يااخ عدي وجميل السرد
    ثمّ أهلا بعودتك
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    أرى في النص روح انتصار رائعة أو هكذا رأيتها أنا

    لربما تتحقق الأحلام يا عدي
    أهلاً حبيبة عراقي ..
    ربما يكون أنتصار وهمي ، وربما تتحقق الأحلام يا حبيبة

    امتناني
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدمبعلو عرض المشاركة
    الأخ الكريم عدي،
    "إنما النرد أرقام وأمنية"
    عندما يقمعنا العالم ويحصر حياتنا في زنازين مادية أو معنوية فإننا نلجأ للأمنيات والأحلام مثلما يحلم صاحبنا بالانتقال من ضيق السجون والزنازين إلى رحابة مدن يراها على الرقعة الكرتونية فيوشوش النرد كي يساعده في الوصول إليها.
    النص بديع وملئ بالكثير من الصور المؤلمة المغروسة في ثناياه؛ النقود المزيفة، العالم المحصور في رقعة الكرتون، المدن التي يتمنى زيارتها، ذكريات السجن الأليمة.
    لكن حتى هذا العالم الوهمي لا يتحقق فيه شيء فالأحلام تنهار بخسارة البطل حين يتهاوي برج إيفل أمامه ويميل برج بيزا حتى يكاد أن يهوي على رأسه في حين أن العالم الواقعي ينتهي بصيحة السجان الآمرة بالنوم قسراً.
    تأثير اللغة القرآنية واضح في النص في الكثير من المواضع مثل "أن ألق بنردك، إني أراك من المترددين"، "أرأيت لو أنك استثمرت نقودك في غيرها، لكان لك حظ عظيم" "يضع أصابعه في أذنه ويستغشي ثيابه" وغيرها.
    شكراً كثيراً على المشاركة ... ودمت
    -------
    الهوينة: الصحيح "الهوينى" ..

    القدير الدمبعلو ..

    ما أسعدني بقراءتكِ للنص .. بهذه الرؤية ، وأحببت أن أصبغ هذا النص باللغة الي ذكرت .
    سأشكرك على وقتك ِ أولاً ، وعلى تصحيح كلمة الهوينة ثانياً ..

    امتناني
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة يهماء عرض المشاركة
    هروب من السجن الاكبر(الوطن)يكمن هنا في احلام اليقظة لتلك الشخصية
    وسجين بين القضبان لا يمتلك سوى الاحلام
    وربما ..وربما..
    هنا يااستاذعدي قصتك تحمل من الرمزية الكثير هذا
    ما يجعل القصة تحمل ا كثر من بُعد
    جميل الفكرة يااخ عدي وجميل السرد
    ثمّ أهلا بعودتك
    الزميلة القديرة يهماء ..
    نعم .. هي أحلام وأمنيات تمناها هو ، وأشكرك على القاء الضوء بأن للقصة أكثر من بعد ..
    وأيضاً يا يهماء .. نعم قد يصبح الوطن هو السجن الكبير

    أشكرك على وقتك وفكرك الراقي وكلماتك الجميلة ..
    وأشكرك على الترحيب أيتها الكريمة أصلها

    امتناني
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    الشارع
    الردود
    1,800
    عدي بلال
    هل تعلم قصة ذلك الصحابي الذي استدعاه قائد الفرس أو الروم لا أذكر ثم إهانة له أعطاه قليلا من الرمل ليحمله
    وعندما عاد إلى أصدقائه قال لهم قد أتيتكم ببشرى النصر
    هذا تراب الأرض قد عاد جزء منه


    هنا استشعرت هذا حتى لو لم تكن تقصده لو كانت هذه رؤيا لقلت أن هلاك بشار قريب جدا

    سيقول لهم الشعب ناموا ولا تستيقظوا وهم رغم ذلهم مازالوا يحلمون بكرسي العرش يعتقدون أن لهم رجعة حتى لو بعد الموت

    لكن أنى لهم هي بإذن الله السقطة الأخيرة ولا عز بعدها


    غريبة هذه القصة أعدت قراءتها مرارا وفي أحوال نفسية كثيرة لي
    لا أستطيع أن أراها إلا هكذا

    شكرا لك مرة أخرى

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    مهد الثورة السورية
    الردود
    73
    قصة معبرة و تحمل الكثير من المعاني ..
    نتعاطى أحلام النوم بحسب ما يسمح به النوم ، و أحلام اليقضة بحسب ما يسمح به العقل و الامكانيات
    و أنا لا أسفـّه أحلامهم في امتلاك باريس و روما بدلاً من خروجهم من السجن أو تحرير المسجد الأقصى مثلاً..
    و خاصة أنني هذه الأيام أحلم في أنْ لا أرى " ماتازوف " على أي قناة عربية لمدة أسبوع ..
    و إلى أنْ أحقق حلمي سأرتقي على سلـّم الأحلام درجة درجة ..
    شكراً لك أخي الكريم ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    الحياة , مجرد لعبة , شدني النص , كما يقولون / خير , اللهم اجعله خير .
    اقرأ رواية القوقعة عن السجون السورية , السجن يظهر لي كثيرا هذه الأيام , حتى في ما أكتب , الشئ المؤكد هو أن أدوات القص لديك رائعة , مذهلة , تشعر بالصدمة للعبارات التي تفاجئك خلال النص , وكما أخبرتك يا عدي , لو لم يكن هذا الزمن بهذا السوء , الشئ الآخر , الفاظ هذه القصة طُعمت بأثر القرآن الكريم , سبحان الله , تحمل أثرا قويا , ربما لدى المسلمين , انظر كلمة ( صاحبي السجن ) وأي كلمة اعتيادية مثل ( المساجين ) .
    أخيرا / أنا سعدت بقراءتك وتعليقك , انتظر كل ملاحظة بمزيد من الشوق لتصحيح المسار , فكما قلت سابقا : لا يمكن للمرء أن يرى نفسه الا بمرآة , وأنت وسهير وبقية الأكارم مرآة أخيكم ,,,,
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حبيبة عراقي عرض المشاركة
    عدي بلال
    هل تعلم قصة ذلك الصحابي الذي استدعاه قائد الفرس أو الروم لا أذكر ثم إهانة له أعطاه قليلا من الرمل ليحمله
    وعندما عاد إلى أصدقائه قال لهم قد أتيتكم ببشرى النصر
    هذا تراب الأرض قد عاد جزء منه


    هنا استشعرت هذا حتى لو لم تكن تقصده لو كانت هذه رؤيا لقلت أن هلاك بشار قريب جدا

    سيقول لهم الشعب ناموا ولا تستيقظوا وهم رغم ذلهم مازالوا يحلمون بكرسي العرش يعتقدون أن لهم رجعة حتى لو بعد الموت

    لكن أنى لهم هي بإذن الله السقطة الأخيرة ولا عز بعدها


    غريبة هذه القصة أعدت قراءتها مرارا وفي أحوال نفسية كثيرة لي
    لا أستطيع أن أراها إلا هكذا

    شكرا لك مرة أخرى
    أهلاً يا حبيبة ..

    لم اكن أعرف هذه القصة التي رويتها هنا ، وقد اعجبتني جداً ..
    النص ملكك يا حبيبة ، فاقرأيه من أي زاويةٍ ترينها ..
    ممتنٌ لتواجدكِ هنــا ، ويسعدني أن أراكِ في متصفحي دائمـــا ً
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في كوكب الفرض ..
    الردود
    315
    يا أخي عدي هذا ابن آدم زي الإنسان لا يشبع بطنه إلا التراب
    فكرة أخاذة ولغة راقية... وأحلام مجنونة
    سلمت...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    344
    جميل كالعادة
    رمزية النص مؤلمة
    سلمت
    ولا تطل الغياب

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    عمل قام به صديق ، وأحب أن يظهر قصة " مونوبولي " بشكل مرسوم ومقروء ، وقام بالرسم الرسامة القديرة " نهلة عابد " مشكورةً ، وتم معالجتها ، وقراءتها من قبل الزملاء والأصدقاء مشكورين ..
    وبالأخص الصديق " محمد عابد " الذي أخرج هذا الجهد إلى النور ..

    رابط القصة على اليوتيوب
    أضعه بين يديكم ..


    http://www.youtube.com/watch?v=TquMOLG107E
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لؤي 74 عرض المشاركة
    قصة معبرة و تحمل الكثير من المعاني ..
    نتعاطى أحلام النوم بحسب ما يسمح به النوم ، و أحلام اليقضة بحسب ما يسمح به العقل و الامكانيات
    و أنا لا أسفـّه أحلامهم في امتلاك باريس و روما بدلاً من خروجهم من السجن أو تحرير المسجد الأقصى مثلاً..
    و خاصة أنني هذه الأيام أحلم في أنْ لا أرى " ماتازوف " على أي قناة عربية لمدة أسبوع ..
    و إلى أنْ أحقق حلمي سأرتقي على سلـّم الأحلام درجة درجة ..
    شكراً لك أخي الكريم ..
    الجميل لؤي 74

    لكل منا أحلامه التي يحاول الوصول إليها ، البعض يسعى لها ، والبعض الآخر يكتفي بلذة الحلم .
    سعدت بتواجدك .. وحقق الله أحلامك يا لؤي
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو مختار عرض المشاركة
    الحياة , مجرد لعبة , شدني النص , كما يقولون / خير , اللهم اجعله خير .
    اقرأ رواية القوقعة عن السجون السورية , السجن يظهر لي كثيرا هذه الأيام , حتى في ما أكتب , الشئ المؤكد هو أن أدوات القص لديك رائعة , مذهلة , تشعر بالصدمة للعبارات التي تفاجئك خلال النص , وكما أخبرتك يا عدي , لو لم يكن هذا الزمن بهذا السوء , الشئ الآخر , الفاظ هذه القصة طُعمت بأثر القرآن الكريم , سبحان الله , تحمل أثرا قويا , ربما لدى المسلمين , انظر كلمة ( صاحبي السجن ) وأي كلمة اعتيادية مثل ( المساجين ) .
    أخيرا / أنا سعدت بقراءتك وتعليقك , انتظر كل ملاحظة بمزيد من الشوق لتصحيح المسار , فكما قلت سابقا : لا يمكن للمرء أن يرى نفسه الا بمرآة , وأنت وسهير وبقية الأكارم مرآة أخيكم ,,,,
    أبو مختار ..

    صدقت .. ووالله بأن أثرها كما ذكرت ، وربما هي المرة الأولى التي اقترب منها بحذر من هذه الألفاظ .
    اكتب يا أبا مختار ، وإن لفكرة السجن متاهات كثيرة ، فـ ابحر يا أبا مختار ولا تخشى الغرق .

    انا ممتن لثقتك في رأيي ، وما طلب الرأي من الآخرين إلا دليل الرغبة في الوصول إلى حلم ..
    وسأدعو الله لك بالوصول إلى بر الامان .. وأياك

    شكراً لأن طريقي وطريقك تقاطعا في محطة الصداقة ..
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وجه المرايا عرض المشاركة
    يا أخي عدي هذا ابن آدم زي الإنسان لا يشبع بطنه إلا التراب
    فكرة أخاذة ولغة راقية... وأحلام مجنونة
    سلمت...
    وجه المرايا ..

    سلمك الله من كل شر ..
    ممتن لك على تواجدك وكلماتك
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    مغترب
    الردود
    324
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة areej hammad عرض المشاركة
    جميل كالعادة
    رمزية النص مؤلمة
    سلمت
    ولا تطل الغياب
    أهلا ً يا بنت بلادي ..

    سلمك الله من كل شر ، ولو كان الغياب رجلا ً لـ برضو قدر علي
    شكراً أريج
    في يدينا بقية من بلاد ٍ
    فاستريحوا كي لا تضيع البقية
    " تميم البرغوثي "

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •