Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1

    لماذا عشقتِ بدويًا ؟

    كيف تتقنُ بعثرتي كلما أقسمتُ أنْ أعودَ منكَ بي ، بكامل أناقةِ الــ لامبالاة . لعلك لاتعلم أنّ اللامبالاة آخرُ وصايا المرايا العجوز ، كلما استشرتُها قبل لقائك أخبرتني أني جميلةٌ حدّ الخوف ، وأنّ عليّ الرفق بعينيك حين تحدقان بي ، أنْ أترك لهما فسْحةً من الذهول الآمن بعدم اهتمامي برفيفهما كعصفورين يغريهما رذاذٌ باردٌ على أطراف شلالٍ هادر ، أنْ أرفق بقلبك المعلق على مطلع قصيدة ، أتجاهل أسماء الإشارة ، ولعثمةَ الكناياتِ ، وخجل الاستعارة ، واستماتةَ الصور في قلبك فقلبُكَ القصيدةُ تطيقُ تخيل الجمال فقط .
    كيف تُنسيني وصايا المرايا ! فينسابُ شلالي في بريق عينيك ، أحلُّ ضفيرتي على مدرج أصابعك ، أستلقي في عينيك عاريةً إلا مني ومنك ، أكشفُ عن ساقي عابرةً قوافيك ، أحملُ قلبي سلةً مشغولةً بالذهول ، أقطفُ صوري التي حسدتني عليها مرآتي ، أجيئكَ موجةً بيضاءَ تعرفُ أنها ستنكسرُ على شواطئك ، أغنيةً عذراءَ لم تلمسها شفةٌ قبلك ، فأسمعُني منك ، فكرةَ طفلٍ في مفاجأةِ أمه بقُبلة ، رعشةَ إصبع يدنو من خدّ حبيب ، موعدَ عشقٍ يتيم ، خفقةَ ستائرَ يرقبُها مشتاق ، غمزةً مسروقةً من غفلة الأهل ، أجيئكَ أنا فأصيرُ أنت .
    أحبك .. هل تكفي ؟ .

    //

    من أين جئتِ والدروبُ لم تسعْ لهروبي ، كيف عبرتِ ليلَ البدو المُثَقّبَ بالرحيل . في تشابه الخيام والوجوه من دلّكِ على ملامحي ، صوتي ، شَكْلَ مرفقي المغروز في الرمل ، لمْعَة عينيَ في سَمَرِ النار ! .
    يا امرأةً لم تقتلني فتنتُها ، بل أنها تعلمُ ذلك ، ممعنةٌ في عمق روحي لدرجةِ أني أقفُ على أطراف أصابعي كي ألمسها فلا أصلْ . تعلمُ أني أحبُّها ، أنّ مدينتي تعلق صورها كما الفاتحين ، أنّ سلال العنب حول أصابعي منضدةٌ على حروف اسمها . تعلمُ كل هذا قبل أن أخبرها ، فبلا قصدٍ شاركتُها يومًا عدّ أضلاعي . أهدهدُ اسمها على شفتيَ ، كطفلٍ يفيقُ لأدنى ارتعاش . من أجل عينيها أحببتُ عيوني . بها ولها صادقتُ سهرًا حين يعبرُ أهدابها يرفعُ ثوبَه ، ويكتمُ أنفاسهُ خشيةَ أن يوقظها ، ثم يضربُ بقدميهِ وسْطَ أحداقي متنهدًا : ما أجملها ! .
    وتسأليني مايصنعُ بكِ الوقتُ معي ! .
    يجدرُ بكِ أن تسألي الوقت كيف يقضي عليّ بعدكِ ، يعبرُ بي متورطًا بكِ ، وخاليًا منكِ في الوقت نفسه ، كمنقطعٍ على ضفة طريقٍ شبه مهجور ، تلمعُ على وجنته بين فينةٍ وأخرى أضواءُ عربةٍ مسرعة ، فأهتفُ لا تغيبي كثيرًا فالغيابُ لا يؤمن على الذكريات ، يبدأ بإثارتها في بهجةٍ عذبة تشبه مرور أصابعك على شفتيّ ، حتى إذا طفتْ كاملةً على سطح الذاكرة فرّغَ الروح من أنس اللقاء الأخير ؛ فأمتلئُ بوحشةٍ تُشظي ذكرياتنا كحواف المرايا المتكسرة ، أعيشُكِ في الغياب كنبتةٍ مكشوفةِ الجذور ، اقتربت من المطر أكثر ، لكنها أكثر قربًا من أقدام العابرين ، في غيابك يصبحُ الخيال أكثر عدوانيةً ، يهاجم خواطري بالاحتمالات المتوحشة التي لم تروضها أيدينا مشبكةُ الأصابع تحت الظلال ، يغمرني باللون الحائر في عيون الخائفين ، تتهاوى الصور المرتبة على أطراف وشاحك شيئا فشيئا كلما أمعن فينا الغياب ، وتعلقُ في آخر الطريق هناك خفقةٌ رماديةُ الصور .
    أراكِ حتى يغيبَ جناحُ الطائرِ بعيدًا ثم لا أعودُ أراكِ ، بل أشعرُ بخفقكِ في صدري .
    لم أجد شيئًا يشبهُ دهشتَكِ إلا الموت لا يدركه سوى من تذوقه ، ولا يخبرنا من تذوقه عن طعمه لأنه لايعود ، يتركُ شعورَه للصمت ، الصمتُ الذي يُخيفُنا فنلمسه من بعيدٍ بأطراف الكلمات ، أسحبُ الكلماتِ إلى خَصْري ويظلُّ صدري مكشوفًا للبردِ والعراء .
    تملكين حزني ، تملكين فرحي ، تملكين كُلّ شيء ، تطيقين ما لا أطيق ، قسَمَ الله عمري على راحتيكِ كما تُقسمُ أرزاقُ الطيور قوتُ يومٍ لا أكثر !
    المساءُ الذي ترفضين اصطحابه يشبهُ عجوزًا تكتظُّ أصابعُها بالنجوم النحاسيّة ، صدئتْ ولا زالتْ تجبرُ أحفادها بسماع قصة كل خاتم ، تمررها على أعينهم . أستمعُ إليها وأنا مُترعٌ بدموعٍ تائهة أخذت الطريقَ الخاطئ ، أشعرُ بطعم ملحها يتدفقُ في عمق روحي ، بكاءٌ مقلوب كالطرقات التي أسلكها هربًا منكِ ، حبيبٌ إلى قلبي كُلّ مايسليكِ حتى أحببتُ حزني ، أحببتُ سهري وحيدًا أتوسلُ النوافذَ المُغْمَضَة ، أنتظركِ وأعلمُ أنكِ لا تأتين بالانتظار ، أبعدُ مما يطيقُ النداء ، متجاوزة حدودَ النعوت والأسماء ، قدرٌ مزاجيٌّ يعيدُ تشكيل الآجالِ في آخر لحظةِ قضاء ، عمرٌ مرّ ولا زال بي رعشةُ الكلمة الأولى ، لهفةُ اللقاءِ وخوفُ الفراق الأول ، تمامًا كماتريدينني آخر عشاق الحكايا العربية . أجملُ مافيّ ؛ أني أحبُّكِ ، وأجملُ مافيكِ ؛ أنتِ .
    كثيرةٌ أنتِ عليّ ، أبعدُ مما يصلُ الخيال ، وأوفرُ من احتمالاتِ الجمال ، فماذا تريدين بي وأنا المودعُ في جيوب الطرقاتِ أمانةً للرحيل ، الغجرُ سرقوا وسادتي ، كمايسرقون المتاعَ المُهمل في الطرقات ، احتلوا أحلامي ، بعثروا أصواتَ آنيتهم النُحاسية في بهو عيوني ، جمعوا تعبَ القافلة وكوموه واستراحوا فوقه يعدون قهوةً للرحيل ؛ بطعم الليل / طعم السهر المُرّ .
    فتحوا عُلبَ الصفيحِ العتيقة وأخرجوا الحكايا قوتَ المسافرين ، أطفالهم أسفلَ الكومةِ كانوا يلهون بالمسافة ، يتراشقون الخُطى كزخّات الماء ، وحين ارتعشتُ رحلوا :
    " رِكْبُو عربيّات الوقت ، وهربو بالنسيانْ
    وتركو ضِحْكات اولادن منسيّه ع الحيطانْ
    تركو لي المفاتيحْ .. تركو صوت الريحْ "


    أنا ذاكرة الطريق ، وذاكرةُ الطريق مواعيدُ مؤجلة ، وملامح خُطوة من غير أصابع ، تتفرسُ فيها القناديلُ المصلوبة على حبل الظلام ، وحدهم المسافرون كثيرو التلفت من تعرف القناديلُ عيونهم .

    أنا رسالةُ الريح الباهتة ، والريحُ تتخففُ من العطور التي ليس لها عنوان ، فالرفوفُ متخمةٌ بالرسائل المنتظرة ، لم يحنْ بعدُ بريدُ الصُّدَف .
    سيجيني بذراعيكِ عين عيون السفر ، عن ليلِ الصحراء الذي لم تثقبه أغنيةٌ منذ تسلل في معطفه الموجوعون ، سميكٌ وصفيقُ وجه ، يمتدُ كهُدنةٍ بين الحياة والموت ، أساورُ الساحراتِ تغزلُ فيه رائحةَ السهر ، ويتركن رمادًا من كُحلهِ تشرق عليه الشمسُ ، كخطوةٍ من غير أصابع في ذاكرةِ الطريق ، أيُّ النجمات عروته الأثيرة ؟ لا زلنا نفكُّها نجمةً نجمة ولم يبدُ صدره ، أعددنا له فنجاينَ لا تُشرب ، وفراشًا من إبر ، وحكايا باهتة ، مملة ومكرورة ، ومصباحًا مُتعبًا ، طاعنًا في الزيت ، له ضوءٌ يشبه الحَشْرجة ، رتبنا المكان كما يليقُ بمائدةِ لئيم ، وفي كلّ مرةٍ يكونُ وقحًا لدرجة أنه يحضرُ ، وقحًا بقدْر خجلنا منه فنشاركه تفاصيل المائدة .

    هيئيني للحياةِ وشذّبي ظلي المُشَعّثَ كي أمرّ على حدودِ الضوءِ مصقولَ الحواف .
    رتبيني وفْقَ تقويمِ المدينةِ ، وانزعي رُزنامةَ الصحراءِ ، لن تجدَ الأهلةُ ماتقولُ على رفوف الكهرباء .
    أنّقيني ، شُدّي أزرارَ القميصِ على فراغ الصدرِ ؛ إذْ خلّفتُ قلبي عاريًا ، ومعلقًا بالنخلِ ، لا تجدُ المدينةُ في أناقتها قياسًا لائقًا يكفي سذاجتهُ فلم آتيكِ به .
    علقتُ لكِ وجهي على كل مفارق الشوق ، شاحبٌ أنا / ظامئٌ أنا ، منديلكِ المنسوجُ من سهري ، من ماء عيوني ، من حرف النداءِ المبتل في فمي ؛ لم يعبر مفارق الشوق ولم يرسل قُصاصة مطر.
    ياكلَّ خيالِ الجهاتِ الست ، كُلُّ الدروبِ فرشاةٌ لاترسمُ سوى شباكك ، انثري شعركِ الممشوطَ برائحتي ، كي تنبتَ أصابعُ خطوةٍ مُلقاةٍ بلا أصابع .
    نضجتُ تمامًا كقُبلة العاشق الأولى ، نبلغها ممتلئين بالانتظار ، تشتَفُّنا / نشتفُّها لآخر رشفة ، لآخر رعشة ، لآخر قطرة ضوء ، نتركُ أنفسنا لنشوتها تفعلُ بنا ماتشاء وكل ماتشاء .
    أنا الثمرةُ الآيلة للسقوط ، المعلقة برائحة الغصن ، أخاف حتى من مرور العصافير ، متشبثٌ بالصمت ، تهزني الكلمات ، أحدق في مخيلة الصغارلأفهم بوصلة الحجر ، إنْ تأخرتِ ، وسقطتُ ؛ فلا تأخذيني رحمةً بأمنية التراب .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ــ


    تباً , فعلا تباً .
    لغة تمتلك حساساً للجمال , المؤشر الآن ؛ يشير نحو القيمةُ القُصوى.


    ـ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    الصور التي ترسمها بحروفك تصيبني بالدهشة يا ساري
    وأحيانا ترسم صوراً لو كنتُ ولي أمر المسلمين لدعوتك على فنجان قهوة لنرتشفه سويا ولأخبرتك كم أنت جميل ثم سأعتذر منك
    وأخبرك أني مضطر لجلدك على الملأ !
    تباً لك سائر يومك ايها الجميل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    كيف تستطيع أيها الوغد !! يعني هل هذا جزاؤها ...

    أقترح أن تضع توقيعا تمهر به كل مواضيعك بــ ( خطر ممنوع الاقتراب) !

    عشق البدوي جنون ... وصحبته ضرب من التهور .

    كميّة لا بأس بها من التبّات المتتالية لك ولشماغك المرهق .

    و ... أنا داري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    بين حُبٍّ وحَرْبْ ..!
    الردود
    141
    بالأمس فقط كنتُ أسأل أين ساري
    وها أنتَ اليوم هنا ، تملأ المكان برائحةِ عشقٍ بدويّ أصيل لا يكون إلا بكَ ومنكَ يا ابن الصحراء
    مدهشٌ ياساري حدّ الثمالة ، حدّ التحريضِ على البحثِ عن عشقٍ كهذا !

  6. #6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بافاريا همنغواي عرض المشاركة
    ــ


    تباً , فعلا تباً .
    لغة تمتلك حساساً للجمال , المؤشر الآن ؛ يشير نحو القيمةُ القُصوى.


    ـ
    مبهجٌ للكاتب شعورك بجمال ما كتب بافاريا
    أسعدني ماهنا .. أشكركِ

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    الصور التي ترسمها بحروفك تصيبني بالدهشة يا ساري
    وأحيانا ترسم صوراً لو كنتُ ولي أمر المسلمين لدعوتك على فنجان قهوة لنرتشفه سويا ولأخبرتك كم أنت جميل ثم سأعتذر منك
    وأخبرك أني مضطر لجلدك على الملأ !
    تباً لك سائر يومك ايها الجميل
    يالك من بخيل !
    هل فنجانُ قهوةٍ معك صار مرهونًا بولايتك المسلين !
    مع أنك لو صرته لما تفرغت للقهوة بل للنفط يا صديقي
    حسنًا أنتظر مجيئك إلينا ولك فنجان قهوةٍ بعد منسفٍ على شاطئ البحر الأحمر
    هذا كله دون أن أصير وليّ أمر المسلمين

    أهلا بك يا جميل

  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا داري عرض المشاركة
    كيف تستطيع أيها الوغد !! يعني هل هذا جزاؤها ...

    أقترح أن تضع توقيعا تمهر به كل مواضيعك بــ ( خطر ممنوع الاقتراب) !

    عشق البدوي جنون ... وصحبته ضرب من التهور .

    كميّة لا بأس بها من التبّات المتتالية لك ولشماغك المرهق .

    و ... أنا داري
    ياليتني سألت في خاطري عن مليون ريال !
    كنت أسألني عنك يا شقي منذ آخر مكالمةٍ لم أعد أعرف أين ألقت بك السكك
    انتظر اتصالا مني غدا يا مجنون

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة طَــلّ عرض المشاركة
    بالأمس فقط كنتُ أسأل أين ساري
    وها أنتَ اليوم هنا ، تملأ المكان برائحةِ عشقٍ بدويّ أصيل لا يكون إلا بكَ ومنكَ يا ابن الصحراء
    مدهشٌ ياساري حدّ الثمالة ، حدّ التحريضِ على البحثِ عن عشقٍ كهذا !
    سعيدٌ بهذا السؤال ياطلّ
    ومن جميل الصدف أن وضعتُ النصَّ عقبه !
    إعجابك بالنص مكافأةٌ مجزية لتعب الكتابة

    أشكرك وجدًا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حيث حدود الشمس
    الردود
    1,083
    هل يكفي أن أقول لك يا ساري : الله ..! بكامل الدهشة التي ترافق أشد إعجاب ..
    لتعرف كم كان وقتاً جميلاً هذا الذي قضيته هنا ..!
    هذا النص ..
    مليء جداً بالعبارات التي استوقفتني أثناء القراءة , لأجدني أعيد قراءة الجملة مرة .. مرتين .. وأحياناً ثلاثة ..
    شكراً .. لأنك تكتب يا ساري .. شكراً

  11. #11
    رغم أنني لا أحب القراءة على غير تفرّغ إلا أنك تُجبرني أنت وقس على لعن الكلية حين أرى نصاًّ جديداً لأحدكما هنا

    ربما علي أن أعزم نفسي على المنسف تطفلاً لأستمتع ببوحكما على ذاك البحر
    ومن يدري "غير أنا داري" لربما تتحول الجلسة إلى محادة أدبية أطرب لها فكل واحد منكما بروفيسور في مجاله وأنا لازلت أستقي منكما كل جميل..

    قبلاتي لك أيها البدوي المرهف

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534

    ما أجمل هذه الصور
    تماماً كسهرة ليلية في اتساع الصحراء
    على وهج النار وصوت الربابة
    جزيل شكر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المكان
    "تحت المشانق"
    الردود
    281
    مذهلــــــــــــــــــــــــــــة

  14. #14
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة SALYYY عرض المشاركة
    هل يكفي أن أقول لك يا ساري : الله ..! بكامل الدهشة التي ترافق أشد إعجاب ..
    لتعرف كم كان وقتاً جميلاً هذا الذي قضيته هنا ..!
    هذا النص ..
    مليء جداً بالعبارات التي استوقفتني أثناء القراءة , لأجدني أعيد قراءة الجملة مرة .. مرتين .. وأحياناً ثلاثة ..
    شكراً .. لأنك تكتب يا ساري .. شكراً
    نعم يكفي .. لأشعر بالرضى عن النص .. ويكفي لأعلم أنّ الكتابة ليست عبثًا عابرًا حين تغير موسم قارئها ولو مؤقتًا

    أشكرك جدا سالي

  15. #15
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة وصية المولود عرض المشاركة
    رغم أنني لا أحب القراءة على غير تفرّغ إلا أنك تُجبرني أنت وقس على لعن الكلية حين أرى نصاًّ جديداً لأحدكما هنا

    ربما علي أن أعزم نفسي على المنسف تطفلاً لأستمتع ببوحكما على ذاك البحر
    ومن يدري "غير أنا داري" لربما تتحول الجلسة إلى محادة أدبية أطرب لها فكل واحد منكما بروفيسور في مجاله وأنا لازلت أستقي منكما كل جميل..

    قبلاتي لك أيها البدوي المرهف
    سيكون المجلس سكر زيادة إذن فنحتاج أبو داري لبعض الملح

    صدقًا ياوصية حبيبٌ لقلبي مجيئك يا صاحبي أحد الأشقياء العذبين هنا مرني قبل أشهر ولا زلت أعاني من تخمة مجيئة ..

  16. #16
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بلا ذاكره عرض المشاركة
    ما أجمل هذه الصور
    تماماً كسهرة ليلية في اتساع الصحراء
    على وهج النار وصوت الربابة
    جزيل شكر

    ولك أجزل الشكر بلاذاكرة

  17. #17
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدم الأبيض عرض المشاركة
    مذهلــــــــــــــــــــــــــــة
    ماهي بس قصة حسن ، رغم أن الحسن فيها بحد ذاته مشكلةْ

    هلا بك يا أبيض .. هلا ومرحبا ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •