Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    سجن من الطين
    الردود
    657

    هذا الكتاب .. لو قرأه كافرٌ لأسلم !!

    "كيف كشفت قصةُ ذي القرنين القرآنية أكثرَ أسرار الحضارتين الفرعونية والصينية القديمة غموضاً ، وكيف كشف تاريخ تلك الحضارتين قصة ذي القرنين القرآنية وقصصاً وحقائقَ أخرى"

    بهذه العبارة المشوِّقة يُصّدِّر الأستاذ / حمدي بن حمزة الصريصري الجهني لكتابه الموسوم بـ ((فك أسرار ذي القرنين "أخناتون" ويأجوج ومأجوج)) . وقبل أن أبدأ بالتعبير عن "انبهاري" و"ذهولي" بما حوى هذا السِّفْرُ بين دفَّتيه ؛ أعترف بأن عنوان مقالتي هذه "مقتبس" (وهذه الكلمة "ألطف" من كلمة "مسروق") من تعليق لأحد السلف على كتاب الإمام الغزالي (إحياء علوم الدين) ، ولي في شيخنا المحبوب / عائض القرني أسوة حسنة ؛ فقد استمتعت بمحاضرة له أيام الصِّبا عنوانها (أمريكا التي رأيت) وهو عنوان لكتاب معروف ، والحقّ أن شيخنا القرنيّ قد اعترف بذلك "الاقتباس" المليح ، وإن كان قد عزاه لشركة التسجيلات ، ولا مشاحّة في "الاقتباس" ... والآن إلى الكتاب :

    تفضَّلَ علَيَّ أحد الإخوة المهتمين بالتاريخ وأهداني نسخة "مزيدة ومنقحة" من هذا الكتاب - ولي عودة إن شاء الله على عبارة "مزيدة ومنقحة" - فكان أنْ وقعْتُ في أسر هذا الكتاب ، تُقَيِّدُني الدهشة من "الفتوحات" التي أنعم الله بها على المؤلف أثابه الله ، وكيف أنه أمسك بمشعلٍ نوراني إسلاميٍّ أبيض ، وخاض ظلمات تاريخية أرهقت الباحثين وألجمتهم بلجام من الحيرة . فهذا (أخناتون) الفرعون الموحِّد يختفي فجأة من مصر ، ثم يضع علماء (المصريات) علامة استفهام بحجم الأهرامات أمام لغز اختفائه ، فينبري الأستاذ حمدي لهذا اللغز مستعيناً بالله ، فإذا بأخناتون يظهر في "جزر المالديف" (مغرب الشمس) ثم يظهر في "كيريباتي" (مطلع الشمس) ، ويُلقَّب بـ (ذي القرنين) لأنه بلغ قرني الشمس ، ثم يرسل بعضاً من أتباعه إلى أمريكا – شرقاً – بينما يتوجّه هو وبقية أتباعه إلى الصين ليبني الردم الموجود حتى الآن .

    من يقرأ هذا الكتاب يحس أن أنواراً قد انثالت عليه لتمحو الكثير من الظلمات وتنسف الكثير من علامات الاستفهام المزمنة . وإلاّ فكيف يفسر العلماء وجود الأهرامات في أمريكا الجنوبية ؟! وكيف يفسرون التشابه الكبير بين ملامح سكان أمريكا الأصلييين والملامح شرق الآسيوية ؟! .
    الكثير الكثير من الألغاز والأسرار ستنكشف لك أيها القارئ عندما تُبْحِرُ في هذا الخضمّ المبارك من المعلومات التي يزخر بها الكتاب ، وستشعر برغبة عارمة في السجود للخالق العظيم كلّما وجدت تطابقاً مدهشاً وتماثلاً عجيباً بين الحقائق التاريخية والجغرافية والديموغرافية ، وبين ما جاء في الكتاب العزيز والسنة الشريفة .

    الكتاب أكبر وأعظم وأضخم من أن تحيط به عجالة كهذه ؛ ولكني أقول إن المؤلف يستحق ما فتح الله عليه من بركات العلم ، فقد اتخذ القرآن الكريم والسنة المطهّرة نبراساً وسار على هديهما ، بينما قام قبله آخرون تقودهم الميثولوجيا الصدئة ؛ فضلّوا وأضلّوا !!

    بعض المعلومات الشيقة التي حواها الكتاب :
    · موسى – عليه السلام – عاصر أربعة فراعنة وليس فرعوناً واحداً .
    · لفظة (موسى) مطابقة لما ورد في القرآن وليست كما هي في العبرية (موشيه) ، وهي في الهيروغيلفية (مو- سا) مكونة من مقطعين "مو" أي "ماء" و "سا" أي "ابن" ، فيكون المعنى (ابن الماء) والسبب معروف . والعجيب أن هذه المعلومة ذكرها (سيجموند فرويد) في كتابه (موسى و التوحيد)!!
    · فرعون الخروج ، أو فرعون الغرق ، اسمه (امنحوتب الثالث) وليس كما هو شائع (رمسيس الثاني) .
    · أمنحوتب الرابع هو أخناتون وهو ذو القرنين وهو المؤمن من آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه كما ورد في القرآن الكريم .
    · عبارة "يأجوج ومأجوج" لغة صينية فصحى لا زالت تستخدم حتى اليوم وتعني (سكان قارة آسيا وسكان قارة الخيل) .
    · هناك تقارب شديد بين الخط الهيروغليفي والخط الصيني .
    · معجزة قرآنية بكلّ معنى الكلمة : من يقرأ سورة يوسف يلاحظ أنه لا ذِكْرَ للفرعون ، وإنما الملك ، ومن خلال هذا الكتاب يبين المؤلف بدقته التأريخية أن مصر حكمها الفراعنة لآلاف السنين ، وأنهم خلال فترة معينة "استقدموا" عمالاً من بلاد الشام ليقوموا بأعمال الرعي وغيرها ، وقد تكاثر أولئك الرعاة وقويت شوكتهم ، فانتهزوا إحدى فترات ضعف الدولة الفرعونية واستولوا على الحكم بضعة قرون ، وسُمُّوا بـ (الهكسوس) ومعناها (الملوك الرُّعاة) . ويبين المؤلف بحقائق تأريخية دامغة أن يوسف عليه السلام قد عاصر الهكسوس وبالتالي فلا وجود للفرعون آنذاك ، وهذه – كما أسلفت – معجزة قرآنية تزيدنا يقيناً بأن هذا الكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

    وقبل أن أختم هذه العجالة التي أردتُ منها تشويق القارئ لا عرضَ الكتاب ؛ أنتقل من التمجيد المحبّب للنفس ، وأَقْلب للمؤلف ظهر المِجَنّ ، وأحاول أن أتقمّص دور الناقد – ولستُ هناك – وأقول بكثير من العتب :
    يا أستاذنا الفاضل : الكتاب – بنسخته المزيدة المنقحة !! – مليء بالأخطاء النحوية والإملائية والمطبعية !! فكيف أصبحت هذه الطبعة مزيدة ومنقحة ؟!! يا سيدي الفاضل ، الكتاب مليء بالتكرار المملّ !! يا سيدي الكريم ، الكتاب خليط غير موفّق - واعذر فظاظتي - بين الطبعتين القديمة والـ (منقحة !!) .. فأحياناً تأخذ القارئ عُنوةً إلى الطبعة القديمة ، ثم تستدرك في الهامش أن هذه الفقرة كُتبت قبل الكشف عن شخصية ذي القرنين !! فما الفائدة من ذكر ذلك ؟! ولماذا تشتت ذهن القارئ الجديد بافتراضك أنه قرأ الطبعة القديمة ؟! لو كانت هذه رسالة علمية لكان من المناسب بل من الواجب ذكر هذه الحيثيات حتى يعلم مشرفو الرسالة منهجك في البحث وجهدك المبذول ؛ ولكن هذا كتاب وليس رسالة علمية . أقسم بالله أنني أكتب هذه العبارات وأنا أتميّز غيظاً من وجود هذا الكنـز التاريخي العظيم وسط هذه الفوضى الإخراجية .
    أرجوك أرجوك أن تعيد النظر في الطبعات القادمة وأن تَعْهَد بالكتاب لمدقق لغوي – وهذا والله لا ينقص من قدرك ؛ فليس كلّ الناس عالماً بالنحو - كما أكرر الرجاء أن تحذف التكرار وتعيد ترتيب الفصول مع تجاهل الطبعة القديمة التي صدرت قبل الكشف عن توحُّد شخصيتَيْ ذي القرنين وأخناتون .
    أستاذي الفاضل .. فهمت من مقدمة الكتاب أن أحد الأثرياء قد أمر بترجمة الكتاب إلى عدة لغات ، وهذه والله إحدى الطرق المباركة للدعوة إلى الله ؛ ولكني أرجوك أن تؤجل الترجمة حتى تَلُمَّ شعث الكتاب ، وتعيد ترتيب المعلومات القيّمة التي يحتضنها ، وتختصره قدر الإمكان . هذا رجاء من إنسان بسيط هزّته روعة المحتوى وأحزنه ضعف الإخراج .

    ختاماً أكرر الشكر للكاتب الفاضل ، وأسأل المولى عزّ وجل أن يجعل عمله هذا في ميزان حسناته ، وأكرر الدعوة لك أيها القارئ الكريم لقراءة هذا الكتاب ، وسواءٌ أخذ الكاتب بهذه الملحوظات أم لم يأخذ ؛ فالكتاب جدير بالاقتناء ، حقيقٌ بالقراءة ، ممتع إلى أقصى درجات الإمتاع .

    ملحوظة : ورد في الكتاب ما يُفهم منه أن أول الموحدين هو إبراهيم بينما سبقه آدم ونوح وإدريس وغيرهم كثير ، عليهم السلام جميعاً ، ولعل هذه زلة قلم وسهوة فطين .
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    لا أتذكر
    الردود
    1,051
    الفرح يصحبني في جولة في القلب! فشاعر يغني هنا بلا وزن !

    الموضوع تسربت منه وهجة عبرها الروح جذلى، حين تهيأ لي شيء من النشاط وانبعاث السرور بعد الانكفاء زمنا يا طائي قبل هذه اللحظة والتو والدهشة مما تقول

    بل أنت أنت أيها البدوي النبيل، حين قلت: ( ولست هناك )، فقد كفيت ووفيت وشفيت، وشوّقت لقراءة كتاب يحوي عجائب جديدة واستنتاجات مفاجئة

    ولا يستبصر من لم يقف سلامة اللغة على كتابه وقوف شحيح؛ وبخاصة إذا كان المحتوى كالذي تقول

    كما أذكر أن الدكتور طارق السويدان في سلسلته عن أشراط الساعة ذكر بأنه يرى أن يأجوج ومأجوج هم الصينيون صراحة

    ثم تساهلت في حفظ معلومته تلك حين رد عليه بعضهم بأنه قد أبعد النجعة وخالف بعض صريح النص، وها أنا أرتبك مجددا، مترددا بين هذه وتلك، فلم أعد أدري من أقبل قوله، ومن أقر بكلامه! ولعل قراءتي معك هذا الكتاب ترشدني إلى الرشَد

    وكنت البارحة أستمع لأحد مشايخ المشرق العربي وترديد اسم رمسيس الثاني في سرده لقصة اليهود وتاريهخم فأعاد لي الصواب ما جئت به من هذا الكتاب بأنه امنحوتب الثالث؛ لا رمسيس الثاني، ولا أعلم مقدار وثوق الحجج التي قال

    وقد دلفت قدرا بالمصادفة إلى هنا بعد متابعتي قبل دقائق للدكتور عادل علي العبد الله في قناة وصال حول التشابه بين نظريتي الخلاص عند اليهود وعند الشيعة، فأوصلتني إليك وصال من سياق البحث، وتهيأ نشاطي وانبعث سروري، إي والله يا طائي.

    ما أكثر ما كنا آسفين لفقدك، كلفين بحضورك، إعظاما لقدر ما أسلفت، واعترافا بفضل ما أسديت!، وبخاصة في أفياء

    سلام عليك وعلى من ينتمي إليك، وكأني بك تهب لمحبيك مراجعة بعض ثوابت التأريخ من كتاب محتواه هزك

    كرم الله وجهك.
    وَأَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ فِيهِ سَعَادَةٌ .......... إِذَا بَقِيَتْ فِيهِ المَوَدَّةُ وَالشِّعْرُ
    ========================================جرير الصغير .

  3. #3
    قراءة على قصرها جميلة ومشوقة لقراءة هذا الكتاب ،
    وقبل أن يشحن بحفظ الله ورعايته إلى أقوال أخرى
    مع أخذ الدور ولو لمرة واحدة في إحسان ضيافة جدنا"الطائي"
    أريد أن أشكرك يا شاعر أفياء على هذا الهم !
    وليست الهموم محض شرور ،
    وتحية

  4. #4

    شكراً للأخ الطائي على تسليط الضوء على هذا العمل

    أعتقد أن هذه النوعية بالذات من الاعمال الادبية تحتاج الى فريق عمل من مؤرخ
    وعالم آثار, وعالم بالاديان , والجهد الفردي للمؤلف يُحسب له

    بخصوص يأجوج ومأجوج قرأت :
    “إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم
    ارجعوا فسنحفره غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم
    على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه
    غدا إن شاء الله تعالى واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون
    على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء
    فترجع عليها الدم الذي اجفظ فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفا
    في أقفائهم فيقتلهم بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن دواب
    الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم” رواه ابو هريرة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    شكرا لكل من هنا والحديث الذي أوردته سهير هو صحيح على شرط الشيخين كما قال عنه الشيخ الألباني

    كتاب رائع أعتقد أنه يستحق البحث عنه
    ثم بالنسبة ليأجوج ومأجوج لا أعتقد أن هناك تباعد لكن يحتاج الأمر لبحث أكثر
    وقد تأت الأيام بما نستغربه
    فمن كان يعلم أن هناك قبائل مازالت تعيش على الطرق البدائية جدا ولم تعرف أن العلم قد وصل للعالم وهي منعزلة عن العالم لأسباب كثيرة
    اكتشافات مازالت تتوارد ونسمعها ونراها
    أماكن كثيرة في العالم مازال الوصول إليها صعب وخاصة مناطق الصين والفقيرة منها بالذات وهناك مناطق تعتمد على الاكتفاء الذاتي بنفسها للعيش وحتى يخرج أبناءها منها لمناطق أخرى يقطعون نهرا بطريقة التزحلق على حبال معلقة على جانبي النهر


    أشياء غريبة جدا مازلنا نراها رغم التقدم الحديث
    واكتشافات قد نسمع بها في وقت لاحق

    قد يكون يأجوج ومأجوج فعلا من أحد المناطق الصينية الغير معروفة والتي لم تكتشف بعد والتي كتب الله أن تظل كذلك لأمد

    أخيرا لا نقول غير صدق الله ورسوله وما غيره ما هي إلا اراء قابلة للصواب والخطأ وما نجهله الآن سنعرفه مع تقدم العلم وحين تأت مشيئة الله

  6. #6

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •