Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 18 من 18
  1. #1

    سواليف في الركود والعاصِفة .




    نسخة :
    إلى العجوز الذي علمنا كل شيء ، السائر الآن في إحدى الشوارع البارِدة ، انحناؤه الذي أنقض ظهري ، بحثُه المزمن عن ترابٍ نظيف ، ورأفته بالتراب الذي لوثته الأيام بالجثث :
    كان كرماً لو أنك منحتنا شيئاً غير الشكّ .


    للصغار الذين لم يكفّوا بعد عن حساب الأيام ليبلغوا مبلغنا ، صاحباتِ الكعب العالي ، للاستعاضة به مؤقتاً عن عظامهن التي ستمنو يوماً ما :
    لم أكن أفعل مثلكم وأنا صغيرة .


    للأشخاص الذين لا يهتمّون لأمرنا ، ولا نعبأ لوجودهم :
    أنتم أكثر علاقاتنا لطفاً في العالم .


    نسخة مجانية للضياع .. للنسمات التي لم تدخل ضمن الإحصائية الأخيرة ، للمنازل السعيدة على الحدود ، لشبه الأراجيح التي لم تكن تسعف رغبتنا صغاراً بالطيران ..
    وللعطر الذي تركناه يبلى فوق الرف خوفاً على الذاكرة التي تحملها رائحته من التصفية .

    .
    .


    الصورة ( مشهد ممل ) :
    المكان مظلم قليلاً ، أو أنه مليء بالأشياء التي لم يعد يكفيها ضوء واحد ، بعوضتان تدوران حوله .. وظلهما الطائر يجوب الأنحاء كأن شبحاً يتحرك على الحائط ..
    أوراق مبعثرة على الطاولة ، علبة ألوان ، واللون الأبيض ناقص ، أغبرة على السقف ، تزداد كثافتها عند الزاوية الأقرب للباب ، ثلاجة شبه فارغة ، شباك يطل على حديقة ، ليس فيها زرع ، ولكنها مليئة بالأتربة التي كانت صالحة يوماً ما .
    تتحرك الآن أكثر الأشياء جموداً في الصورة ، بنت تقف على كرسي يوصلها للأطباق التي كانت تغسلها منذ بدأنا بالحديث ، للتو انتهت من الغسل ، ثيابها مبلولة من الأمام ، تنزل عن الكرسي ، تضع يديها المبلولتين على ثيابها ، تدعكها بقوة لتسحب من يديها مزيداً من الماء .

    متى كانت آخر مرة رويت فيها هذه القصة لأحد ؟

    كنت صغيرة على أن تلفت نظري حبوب الدواء ..
    عندما بدأت مع الأيام أعتقد أن لأصحابها حقا مشروعاً في العزلة ، كان من المهم أن يخطر لي أن العزلة تقع غالباً في نهاية نفق مليء بالكوارث ، سوى أني كنت أحتاجها مجردة من أي شيء ، دون الحرص على معرفة اسمها وما تكون ، العزلة ، أو أي شيء يشبه ذلك الهلام ، كان ليكون كافياً بالنسبة لي . عطفاً على الحبوب ، كنت أعتقد أن بإمكان الإنسان أن يتناول منها ما يكفي لنسيان سخافة بهذا الحجم .


    لم أخيب أبي يوماً لذلك لم يصدف أن ارتديت ملابسَ لها أكثر من لون ، كنت أرتدي الأسود والأبيض ، وقليلاً جداً من الألوان الأخرى .. أعجبتني بفضل هذا كل نظريات اليمين واليسار ، الأسفل والأعلى ، والأسود والأبيض ، حتى استغنيت عن الوسط تماماً
    ثم بدأت تخبو كل تلك الألوان ..
    بدأت تجتمع تماماً عند ذلك المفترق الذي لا يظهر فيه أي فرق بين لون وآخر .
    عندها قمت بتلفيق أول مزاعم حياتي : إن الصورة ملونة ولكن بصري سيء ، وشاشتي قديمة .


    تركت السنوات تمر ..
    ثم تركتُ دليلاً ورائي : لكل من اعتقد منكم أنني متطرِّفة ، في كل مرة كنت أسير فيها نحو وسطكم المزعوم هذا كنت أصل إلى بقعة من الرمادي ، حيث تظهر حكمة بالغة مفادها أن السير نحو الحياة هو الحياة ، وأن لون المحاولة يشبه كثيراً لون نتائجها .


    لم يتحسَّن بصري ، ولم يأتِ لي أبي بشاشة جديدة
    اضطرني هذا إلى الإيقان بالرمادي كنوع من الظلال ، بعيداً عن التفكير فيه كلون ، بعيداً عن التفكير بأي لون بعد اليوم ، لهذا قررت أن أستمر في العيش محضَ ظِلّ ، لحياة ما " ملونة "


    .
    .


    أين الحد الذي يفترض ألا نتحدث عنه لأنه سخيف ؟ وماذا يحدده ؟
    كانت أحجامنا تحدد هذا ، ثم بدأ ذلك الاعتقاد يضِلّ طريقه مع الأيام .. في الرابعة عشرة توقفت عن تصديق ذلك ، آمنت أن الأشخاص الذين وهبهم الله قدرة معرفة الأشياء قبل أن تأتي ، لم يمنحهم تلك القدرة الطبيعية على الاستمتاع بأحد الزمانين : قبل حدث ما ، أو بعده ، دفع بي هذا لاختراع مفهومٍ شخصي للغياب ، يمكن أن أوفره مع الحفاظ على كل خصائص التواجد ( التنفس والضحك ، والبكاء )
    عندها جربت أول حقنة للنوم . بدأت أقول : نحن نعيش ولا نعيش .. لنستمتع دون أن نستمتع . بدا هذا عادلاً بما يكفي ، ولكني كنت سرعان ما أعود لجحيم الوعي
    دلني هذا إلى استنباط آخر : لا تعوّد كلابك على النعيم ما دمتَ غير قادر على جعله يستمر ، ستؤذيك كلابك .. وقمت بإيذاء نفسي .


    عندها طارت جميع الأبواب ، واستقبلني علن الشوارع ..
    عندما تُحبس طويلاً في الظلام تصبح قادراً على رؤية التفاصيل التي لا يراها الباقون ، تحبس أكثر فترى تلك التفاصيل بسهولة ، تحبس لوقت أطول فتفقد قدرتك على رؤية الأشياء الواضحة ..

    لذلك أدركت احتمالاً جديداً ، أن المسافات التي قطعتها جعلتني أنسى طريقي نحو البيت ، وأدركت أنني أمام اتجاه جديد ، أبدو فيه غاية في الجهل والجفاف ، فضلت ذلك الدور مقابل ما يمكن أن يمنحه العيش في الطبيعة - على افتراض أن الشوارع كانت شكلاً من أشكالها - ، شيئاً يشبه زرقة البحر ، ثبات الأرض ، وبعد السماء .
    ولكني أذعنت سريعاً ، أسرع مما توقعت ، فالسماء والأرض والبحار ، جميعهم كانوا أفضل مني
    السماء كانت قادرة على البكاء
    الأرض كانت قادرة على التحمل ..
    والبحار كانت تملك قرار الغضب .


    انتبهت على إثر هذا لوجود الناس .. وللقاسم الوحيد الذي يربطني بهم حتى الآن ، أننا جميعاً نقطع المسافات ونفضل السير فوق الأرصفة .
    لم يكن هذا ضرباً من التفرد .. كان التوحد أقسى بكثير مما يظنه المتفرجون ، الطبيعة النهمة التي تسكن كلاً منا لوجود الناس الذين نفضلهم ، الذين نفهم لاحقاً أنه ليس لهم وجود ، الموجودون في رؤوسنا فحسب ، هؤلاء هم الذين كانوا السبب وراء جعلِنا نبدو كالمجانين .

    كان محبطاً أن نستمرّ كل هذا الوقت ..
    مضحكاً أن علينا أن نجرب بأنفسنا
    قاتلاً أن نسعى نحو النتائج التي نعرفها من قبل
    كئيباً أن نسير بجوار الذين لا يعرفون
    كان أمراً لا يسعنا حياله سوى الصمت ، والبحثِ سريعاً عن نهاية : ألا يمنحنا العالم سوى خيار أن نجرب ما نعرفه مرة أخرى .




    - ما الذي كان يفعله الناس كل هذا الوقت ؟
    - ينجبون ، لابد من وجود الجميع ، الجميع اقترفوا كل هذه الذنوب في انتظار الفكرة التي لا يصلون إليها ، في مكان ما سيبدو أن مائدة من الجنة قد نزلت إلى الأرض ، لكن الجميع جوعى
    - وماذا يفعل عازِفٌ في مكان كهذا ؟
    - يدير الحانة ، يؤنب حزنه لأنه لم يقدر أن يسكت أكثر .
    - ما الذي كان يصنعه الأشرار في المدينة ؟
    - صنعوا الآخر ، ثم صنعوا لنا فرصة الاستمتاع بأماكن أخرى ، كان من غير المحتمل أن نعيش وحيدين أو في مكان واحد .
    - والطيبون ؟
    - كان ثمة مكان بانتظارهم ، قيل أن سفينة مرت بالشاطئ وحملتهم معها قبل سنوات ..
    عجائز المدينة يروون أسطورة عن هؤلاء الطيبين ، لم يصدقها أحد ، سوى أن طيباً منهم لم يظهر بعد شيوع الرواية
    لم يعرف أحد كيف رحلت السفينة تلك الليلة ..
    يروى أن أصواتاً تشبه الأمواج كانت تجوب شوارع المدينة ، الكاهن قرب الشاطئ يقسم أن البحر ابتلع الركاب ، لكننا استيقظنا ولم نجد البحر .


    .
    .



    اليوم وقد سخرت مني الآثار التي أنهكني الحفاظ عليها ، أصبح هدوء الطبيعة يغلي رأسي ..
    صخب الكون في الماضي كان كافياً ليستر عورات كل هذا الغليان ، اليوم اخترت أن أهدأ ، إذ لم يعد لدي أعضاء أخرى يمكن التضحية بها في سبيل انفجار داخلي آخر ، ويرعبني أنها أشياء سخيفة تلك التي أصبحت قادرة على استعادتي للوعي ، أطفئ المكيف وفجأةً : أنتبه .

    وأفكر في الذين عاشوا في الصحراء ، لابد أنهم كانوا راضين بما يكفي للعبث مع كل ذلك الصمت .. فضلاء بما يكفي لتمنحهم الرمال مكرمة الاكتفاء .

    الآن تتحرك الأغصان .. لطالما كانت الأرض بحاجة إلى الوقت لتفهم أنَّ لحظات الهدوء كانت ظلماً فادحاً بحق كل الأشياء التي تناسلت أثناء العاصفة
    لا تهدئي يا سماء ..
    أنتِ أيتها العواصف لا تهدئي
    استمرّي أيتها الغربان
    عكّري الأجواء يا أوراق الأغصانِ الميتة
    لا تهدأ أيها الرعد
    تحرّكي يا نار
    وأنتِ أيتها الأرض ..
    لا تهدئي .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    جميل سردك هنا يا آنسة
    تحيتي
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    قرأت كما هائلا من المعاني التي تخصني كالأبيض والأسود
    قرأت كما هائلا من الالم والجمال وكل الأشياء التي في الكون التي أراها ولا يراها إلا أنا لم أتوقع أن يشاركني أي شخص آخر نظرياتي في الأنا

    ربما لأني لا أرى إلا أنا في الكون ولا أستطيع أن أشعر إلا بي لم أكن أتوقع أن أتعثر بي في مكان آخر على هذا الكوكب

    قلة هم من يشابهوني في اللاشيء الذي أكونه
    أرى أنك مني وأنا منك

    شكرا لك كثيرا

  4. #4

    الحياة محض أغنية تبدأ بنغمتين آسرتين ، لا تتخيل أن شيئاً بعدهما لن يعجبك .

    بالنسبة لي فقد فاجأني في البداية صوت المغني ، لم يكن فاشلاً ولكن كانت تفضحه نشوته ، هذه هي آفة أن يتحدث أحدهم عن الآلام ، ويعيشها غيره الذي لن يسمع باختراع الكلام يوماً .
    يجدر بي عند هذه النقطة أن أقول إنني أيضاً أبيع نفس البضاعة ، الكلام ، وأنني لطالما عشت ظروفاً لطيفة .

    أقول ، فاجأني صوت المغني ، تخيلت أن يقدم مزيداً من السحر ، وأن لا أتخيل إمكانية استمرار الحياة بعد إطفاء أغنية تبدأ بمثل هاتين النغمتين .
    بعدها توالت الصدمات ، كان المؤسف في الأمر ألا يوجد لتلك الاغنية منسق يمكن أن نوجه إليه أي نوع من العتب ، وعلى أية حال ، أعتقد أن العتب يحتاج إلى أشخاص يحملون على عاتقهم عبء قيمة ما .

    يقول هيرفورد إن من الصعوبة بمكان أن تقدم شيئاً وأنت لا تشعر بقيمة نفسك ، هيرفورد الذي لم يقل شيئاً من هذا القبيل لم يكن يعرف ماذا يريد ، وعندما ألتقي به سأخبره أنني طالما اعتبرت نفسي محض شيء له قدمان ، يسير لمجرد أنه قادر على ذلك ، وأنني لم أستطع تحديد معنى للاشيء سوى بالاستناد إلى تقييم نفسي ، لأنني كنت الشخص الوحيد الذي صادفته في حياتي وهو يملك تلك القدرة البالغة على عدم تمثيل أي قيمة ، وأن لهذا الأمر مزاياً كثيرة ، يشبه ألا أرغب في التخطيط للغد ، لم يحرمني الله تلك المتعة بقدر ما منحني قدرة العيش بدونها .

    نقول : إن الأغنية المذكورة لا تنتهي ، إنها تخزن الصبر وتوزعه على المستمعين بالجملة ، ولكنها أبداً لا تنتهي في الوقت المناسب . بالمناسبة : غريب أن تفتح جميع الأحاديث إمكانية الحديث عن الموت .

    أعتقد أنني لن أموت بسهولة .
    لا أنوي أن أجوب الأرجاء بعد موتي بصوتي الجميل الذي لم يسمع به أحد
    لا أنوي أن أعذب أحداً بتذكري كل ليلة قبل أن ينام
    لا أنوي أن أعبث بأغراضه وأترك عليها آثاري التي من الممكن أن تبكيه إذا رآها
    لم أحلم يوماً بذلك ..
    لا أنوي أن أزور أحداً كمنام ، أو أن يعمل أحد على تفسيري
    لا أتمنى أن يفتقد جارنا وجبته لأنه لم يعد باستطاعتي أن أقدم له المزيد منها
    قد أكتب رواية عن الشخص الذي مات ولم يذهب بعد ، سوى أنني لا أريد أن أكون يوماً ذلك البطل
    لا أنوي أن أسكب دموع أمي علي ، أو جعلها تتذكر كم كانت رحلتي هانئة لو أمكنها أن توفر لي مزيداً من الحظ
    لن أترك أي قصة محزنة ورائي ، سوى أنني أعتقد أنني لن أموت بسهولة ، أعتقد أنني تمنيت هذا الأمر بما يكفي لأن لا أخافه في أي لحظة من لحظات هنائي .

    وفي عالم يسير على هذه الوتيرة يذهلني احتمال إيجاد الخلل الذي كان السبب وراء كل شيء :
    لم نكن نسمع الأغنية ! كانت هذه غرفة العمليات التي تتدرب فيها فرق العزف على تأديتها ، امتلأ المسرح بالناس ، والحياة ؟ سيتحتم أن نؤديها بدون " بروفا "

    نخبك يا صديقي
    وRewind
    لا أتخيل أن شيئاً بعد هاتين النغمتين لن يعجبني .


  5. #5

    واعلموا أننا نحبكم .
    والقلب في صدرونا ، جففناه مخافة أن تتعفن الأرائك التي خصصناها لكم عندما تتعبون .
    ما أشد الأمل الذي يخص غد كل منكم ونحن ننظر للسماء .. لو أننا نوفر لكم غيابنا
    وعندما تكبرون ..
    أيتاح لنا أن نقدم لكم النصيحة التي لم يقدمها لنا أحد ..
    وهل سنعرف كيف نجني من أعينكم ذلك اللون الذي ود آباؤنا لو استحقوه منا
    لوناً هو الأشد بياضاً من كل مفردات الطاعة والانصياع .

  6. #6

    لن تنعموا منه بتلك الابتسامة الصادقة
    ذلك الصبي الذي يعيش في رأسي ..
    لن أخبركم عن اضطراب نصائحكم في أذنيّ
    مخافة أن يقضي كبيركم ليلته باكياً
    ولأنني ولدت تحت الأمطار ..
    ولأن صوت الرعد كان أول صدمات أمي
    ولأنني لا أعرف كيف أقول الأشياء بعد البتر
    فضلت العيش صامتاً .

    مهذب صوت هذا النسيان ..
    يلطف من جريان الخضوع في عروقي
    قد لا يكون الصراخ هو الإضافة الأنسب لكل صورة
    ولهذا ..
    تركتكم تلعبون دور الحطاب
    وكنت أنا الشجرة الوحيدة التي تقطعونها دائماً .

    وعندما لم أخلص لنفسي
    كان من غير المبرر أن أفوز .
    كان ضرباً من العذاب أن أتغلب عليكم
    ولأنني قد أقوى على تعكير الكون
    ثم لا أقوى على سرقتكم للحظة رقادي
    تصالحت مع طعم الخسارة
    واشتريت الطمأنينة بلساني .

    وفي رأسي يعيش ذلك الصبي ..
    هازئاً بكل نظراتكم الحنونة
    باحثاً عن الجبل الأعلى للقفز
    تاركاً لكم أن تحددوا المكان الأنسب لعقله
    رافعاً إصبعه الوسطى
    متوقعاً منكم الأشياء كلها .


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    شي ما في هذا النص يضيء..
    قد يكون غربة .. أو جرح.. أو مداد قلب يلوح في الأفق..أو لا أدري..

    واعلموا أننا نحبكم .
    والقلب في صدرونا ، جففناه مخافة أن تتعفن الأرائك التي خصصناها لكم عندما تتعبون .
    ليت التعب اذن لا ينتهي..
    أنانيون.. أنانيون.

    المهم..
    نص أكثر من جميل..

    "ما أسهل الكلام..!"

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الآنسة وراء الباب عرض المشاركة

    واعلموا أننا نحبكم .
    والقلب في صدرونا ، جففناه مخافة أن تتعفن الأرائك التي خصصناها لكم عندما تتعبون .
    ما أشد الأمل الذي يخص غد كل منكم ونحن ننظر للسماء .. لو أننا نوفر لكم غيابنا
    وعندما تكبرون ..
    أيتاح لنا أن نقدم لكم النصيحة التي لم يقدمها لنا أحد ..
    وهل سنعرف كيف نجني من أعينكم ذلك اللون الذي ود آباؤنا لو استحقوه منا
    لوناً هو الأشد بياضاً من كل مفردات الطاعة والانصياع .
    ......

    ......

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    رائعة جدا

    تحية لك ولقلمك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    8
    قراءةُ مثل هذا صداقة ..
    ليوم يمكنني أن أكتفي بما سأصطحبه معي من هنا و أُطل على الشوارع
    أحدثها عما قرأتُ حتى تكتظ بما تشاء من تآويل و تمتلئ !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل ما هنا يا أختنا الكريمة
    حياك الله وللأرقى يا رب

  12. #12
    لست أدري من أي المقاطع إنفجر بركان الابداع
    لكن ما أعرفه أنه وجب الانحناء لمثل هكذا قلم
    ينقش الابداع لا يرسمه .
    الآنسة وراء الباب شكرًا وكثيرًا جدًّا

  13. #13
    أشكركم جميعاً ..
    وحياكم الله

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    هنا شيءٌ يشبه ماتترك العاصفة بعدها
    اشياء حقيقية مجردة .. محزنة فوضوية حيّة وجميلة!

    تنوع الأفكار أثار في رأسي ضجة
    لكنها مثيرة محببة
    شكرا لكِ


  15. #15
    رائع جداً جداً يا آنسة

  16. #16
    ريم وخولة أهلاً بكما

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    لغة السرد جميلة والوصف كذلك .. والنص حياة وليس قطعة منثورة ..
    بس مالذي قدمه الرصيف ليحتفي بهذا النص طالما أن الكاتب لا يأسره المشي على الرصيف ؟
    لم يلقها إلا الخامس يا.. مدموزيل .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    الردود
    1,006
    حلو الاكشن بعوضتان تدوران ..... الخ
    والظل يجوب المكان
    والانسه تراقب من خلف الباب !!!

    باقي اضافة للحبكة

    والتلفزيون يعرض فيلما وثائقيا عن مغامرات توم وجيري من بطولة سليمان العيسى وبشير غنيم*

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •