Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 32 من 32
  1. #21
    نص سجين سابق /




    يمهد الكاتب للمعاني التي استقرت في نفسه عن الصورة بصورة
    تصعد الروح في السماء وانفصالها عن الجسد الأرضي،
    لتتلقى العذاب تلو العذاب ،
    والتناص اللفظي والمعنوي مع قوله تعالى :
    فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ،
    ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعَّد في السماء "
    هذا التناص يشعرك بحجم الانقباض والضيق والتناصية الروحية التي عاشها الكاتب
    في قراءته النفسية ليترجمها بعبارته المركزية !
    أن الانفصال المهول بين معنى الروح وفعل الجسد يشعر الإنسان بآليته
    ويترك في النفس من الأسى بحجم ما يتركه أثر الزلزال في أرض !
    ثم يواصل الكاتب تفاصيل الفكرة بتصويره بكارة الإنسان يوم تفتضها وحشية المدينة !
    بحيث لا يكون الإنسان إلا مسمارًا في عجلتها التي لا تتوقف ،
    أسجل إعجابي بالنص عمومًا ، وبالخاتمة على وجه الخصوص .. ،
    والتي هي "قفلة" ذكية أزعم أنها إقفال للنص بالشمع الأحمر .
    وفق الكاتب في نقل جزء كبير من معاني الصورة ،
    واستطاع أن يشعر القاريء بالعلاقة الحميمة الواضحة بين النص والصورة ،

    وأعطي الكاتب 3.5

    ______________________

    نص بيروت /

    قصة جميلة ،
    فكرة براءة الصغير حين ينمو في ضوضاء المكان ،
    ومع ذلك لا يكاد يسمع شيئًا لانصرافه بما هو في كل الشغل عنه ،
    ثم أستاذ "حلقة التحفيظ" القاسي ، والآيات التي يرددها في غدوه ورواحه ،
    من حيث الدلالة العميقة على البراءة ، والطهر ،
    كل ذلك تم توظيفه للفكرة التي يريد الكاتب الوصول إليها وهي " لم أكن أفهمه وهو يقول: ما تحفظه يختلط مع ما في قلبك وعقلك ، ويفسد فسادا كبيرا . ولا أعرف عن عقلي وقلبي حينها إلا أنه مشغول بها "
    " أبحث عن مهد تمسكه امرأة تشبه أمي التي فقدت وأنا في عمر التسع سنوات"
    ثم بدأ الكاتب بالدخول في تفاصيل ذكرى الأم ، وأسى الطفولة الذي عاشه بفقدان أمه ،
    وختمه بالعبارة الجميلة :

    "أبتعد عن قبو طفولتي المزدحم بنفايات الحزن السامة. أتلوا ما حفظته مع كل خطوة نحو السماء وأجلس على شرفات الآخرين , أبحث فيهم عن حزن يشبه حزني ;لأخبرهم كيف أن الهروب من الجحيم لا يحتاج أكثر من قدر أنقذني بموت من أكره، بعد أن كاد يدمرني موتُ من أحب"

    الإهمال شبه التام لعلامات الترقيم ، والأخطاء الإملائية الكثيرة،
    وابتعاد النص كثيرًا عن النفس الخامسي ، ومعاني الصورة مهما تعددت ،
    كل ذلك يبدو سمة تظلم جمال القصة الرائعة جدًا ،

    وأعطي الكاتب 2



    ______________

    نص الآنسة وراء الباب /

    يتراوح نفَس النص بين كابوس الحلم ، اليأس ، الملل ،
    نص جميل من حيث الاهتمام الأسلوبي باللغة ،
    ، "المعنى المفتوح" ليس عذرًا للكاتبة في محاولة الربط بين جزء من أفكار النص بخيط واه ،
    هذا ما لدي عن النص

    أعطي الكاتبة 2.5


    _________

    نص بافاريا همنغواي /

    لغة جميلة ،
    متقعرة في مواضع ..
    الجمل الطويلة أضرت كثيرًا بجمال النص ،
    الثقة التي تتمتع بها الكاتبة في لغتها تجعلها تعول كثيرًا على سليقتها في اشتقاق المفردة ،
    أو القياس على السماعي ،

    "ضعافة "
    "وحاشة"
    ربما يكون لها مكان في المعاجم لا أعلم حتى الآن،
    لكن الاحتفال بالمفردة غير المطروقة أمر واضح ، ولا يحتاج لكبير ملاحظة ،
    كما يؤخذ على النص ابتعاده كثيرًا عن جو الصورة ،

    وأعطي الكاتبة 2


    ________________

    ختامًا ، في تقديري أن نص سجين سابق هو الأقرب من حيث النفس الخامسي ،
    ومن حيث الاحتفال كثيرًا بمعاني الصورة ، وجعلها مركزية في غالب النص ،
    مشكلتي في تقييمي لنصه ، أني قرأت ربما كل ما كتبه منذ انضمامه للساخر ،
    وربما يكون هذا النص أسوأ ما كتب ..بإزاء نصوصه السابقة ،
    المشهدية ، والرصيفية ..
    إضافة إلى أني لم أعش الدهشة الحقيقية ،
    والدهشة هي تجعل المعلق يكتب لحظة انتهائه : والله إن كل مديح يزري بالنص !
    مع أننا لو أحضرنا إحدى قصائد المتنبي التي سبق وقرأها، لما قال هذه العبارة فيها !
    هذه هي الدهشة التي لم أجدها في جميع النصوص ،
    وربما يكون نص بيروت هو أقرب النصوص لي نفسيًا ،
    ولكنه من ناحية تقيمية يبتعد كثيرًا عن جو النشاط الخامسي هذا ،

    بالتوفيق للجميع

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954

    ــ التقييم شمل النصوص القريبة من هوية الفصل الخامس - قدر الامكان - ، ولا يعني أن النصوص المختارة هي نصوص تمثل الخامس الذي نريد بالضرورة ، وإنما هي محاولة لوضع صورة تقريبية لنصوص هذا القسم .
    ــ التقييم يعبر عن رؤية كتّاب عن الفصل الخامس وهويته ، لخلق مساحة للأخذ والرد بين كتاب وأعضاء المنتدى أنفسهم ، وهو ليس تقييماً إدارياً يعتمد بشكل أساسي على التصنيف .

    استناداً على التقييمات الثلاثة ، حصل نص :
    سجين سابق على 11.5 درجة .
    آنسة وراء الباب على 8 درجات .
    بيروت على 7 درجات .
    بافاريا همنغواي على 5.5 درجات .


    سيتم فصل النص الفائز وتثبيته لأسبوع .. شاكرين جميع المحاولات ، وشكر خاص لمن ساهم في التقييم .

    جولة ماتعة كانت معكم .
    إدارة الفصل الخامس .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    ـ
    فليكن نصي بين الغابرين و ولكنَ الغريب هو إلا وأن يقرأ صورة الرسامة كما ذهبت هي بها !!
    للحقيقة وحتى لم أجدني قادرة على تلويث دماغي إلا بي ولم أفتش أصلا عن مغزى الرسامة .
    هذا ما انطبع في نفسي عن الصورة ,هكذا قرأتها , هكذا لملمتها من خيالي ,
    وأما ما تبصرونه فهذا يخصكم .طيب.
    ثم أظن أن الإنسان أولا قال كلاما يسند ما ذهبت له ــ وهو يثرب على من يظن أن الصورة لمحاولة التفسير لها ــ وليس ما ينبا في صدر الكاتب منها !
    ثم خذوها على رسلكم , والله ما ظننت إلا أن اكتب بعفوية لا تصنيع ولا تقطيع ,ولاتنميق ولا تحوير ولا تزليف , هكذا هي خرجت بعفوية تامة منفوشٌ شعرها , ومبتلة ثيابها من دمي من ماء عيني .. ووقتها وعلى الصفحة منذ أن كتبتها وقد حذفتها لظهور أخطاءٍ ثم عدت وأصلحتها في يومها لأعيد نشرها . ليست إلا عفويتها بائنة كما خرجت من نبض قلبي , فخذوها على رسلكم ولا تشوهُها أكثر في نفسي وتشوهوني معها .
    ثم تبا لكم كلكم .



    .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    عني أنا فقد رأيت أن نص الأعرابي تحفة أدبية , بعيدا عن ( يناسب أو لا يناسب الخامس ) .
    كل المدائن أرصفة ..
    ومن المدى المملغوم بالصدا
    تنساب رائحة عتيقة ..
    لا بيت يغمره السواد سوى الحقيقة !
    يا أيها الشاكون من وجع الغرف
    ناموا على الطرقات أو فوق السطوح
    وتململوا فوق الجروح ..
    كل المدائن أرصفة ..
    يا أنت ..
    يا أنا ..
    يا أنت / أنا ..
    كل يحدد موقفه ..
    لا تلتفت فالليل يعبر من هنا
    ويسير من بين الشوارع
    متعبا ..
    لك كل هذا الإلتفات
    لك المواجع ..
    ولك الهلع ..
    والليل رغم الشمس يعبر من هنا ..
    الليل يحسم موقفه ..
    لا تلتفت .. لا تلتفت
    كل المدائن أرصفة ..!
    ومدينة الكبريت تكتبها الهوامش
    لا ماء في أعماقها
    وعلى الموائد لي ثمة أرغفة !
    كل المدائن أرصفة !
    عودوا الى دفء المَخادع ..
    عودوا إلى الدفء المُخادع ..!
    سأمد نظرتي الأخيرة
    وأودع النصف الأخير على مدارات المدينة !
    ما عاد هذا الليل يعرفني
    ولا الشرفات تعرفها السكينة ..
    يا أنا / أنت خذ هذا الركام وأعطني مفتاح الطريق ..
    ولك المصابيح المضيئة والشوارع والغرف
    ولك المدينة ..
    فالليل رددها بحرنه وانصرف ..
    كل المدائن أرصفة ..
    كل المدائن أرصفة !
    نص يخلق الدهشة والتساؤل , نرى أنفسنا مكان الأعين المبحلقة في الفراغ , النصوص الأخرى متاهة بين هم داخلي ومشاعر ممزقة , لا تخرج منها بذائقة أو شعور واضح ...
    وشكرا .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    105
    أحببت اشكر ماجد الصالح الذي حين انتقدني وكأنه يردد ما انتقدت به نفسي بعد الانتهاء من الكتابة .

    ومع ذلك ارى نفسي افضل الموجودين هنا مع احترامي للنقاد الكرام


  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بيروت عرض المشاركة
    أحببت اشكر ماجد الصالح الذي حين انتقدني وكأنه يردد ما انتقدت به نفسي بعد الانتهاء من الكتابة .

    ومع ذلك ارى نفسي افضل الموجودين هنا مع احترامي للنقاد الكرام

    كل يرى أنه أفضل الموجودين , لكن حين يصرح يصبح مغرورا , ومادام أن نقد النص ورد في ذهنك , فمعنى ذلك أن به هنات وعيوب , ورحم الله رجلا أهدى اليّ عيوبي .
    اختيار النص المرشح , لم نعرف من هو المحكم , اذ أن من أدلى برأيه هما اثنان أو ثلاثة , ليس تقليلا من نص سجين سابق , لكن الموضوع مغلق , من ثم خرجت النتيجة , فليس هناك ترشيح أو قراءة من آخرين , هي من شخص واحد نستطيع أن نقول انتخابات مجلس الشورى أفضل قليلا , اختيار وليس ترشيح , رغم أني أنا استبعد نصي , لعدم انسياقه مع الفصل الخامس , لكن هذا لايمنع من اعطاء رأيي في نص الأعرابي , أما نصك يابيروت , فقد سرحت , بل نمت أثناء النص , نصك ممل جدا , زدت الآن أفضل الموجودين , هذا خطأ آخر , أفضل واحد في الدنيا , أفضل انسان على وجه الأرض , كذا يابيروت الثقة والا بلاها .
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    مبارك سجين سابق
    ومن الجيد أن المحكمين أوضحوا أثناء وضعهم للأحكام أنهم كانوا يريدون أن يعرفوننا على نمط الفصل الخامس

    فكره جيده لتنشيط المكان
    وفكره أجمل لتجعلنا نتعرف على نوعية الكتابه الخاصة هنا
    أجمل المواضيع في نظري ما قاله أبو مختار نص الأعرابي لكن فعلا بناء على ( الفصل الخامس) أراه لا يتماشى معهم

    لو كنت من الذين سيختارون كنت سأختار نص الآنسة وراء الباب ليس لأني خبيرة في النقد بل هو حكم نفسي بحت فما كتبته كان جميلا

    نص سجين سابق كان بالفعل رائع والخاتمة كانت أروع وهذا يؤيد كلام الحكام لكنه كان بعيد عن نفسي وعدم اختيار له لو كنت الحكم فقط لأنه كان بعيدا عني

    لعله يحمد الله أني لم أكن من الحكام ومبارك للجميع ولا أعلم لم الزعل الجميع قال أن الأشياء كانت جميلة وكل شيء في هذه الدنيا نعلم أنه بتفاوت

    شكرا للإنسان أولا وورود وماجد الصالح ومحمود شاكر و منتديات الساخر الذي اختار الصورة ونشط المكان

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    كل الكلام منتَهَك
    اسألوا القمرَ أين ذهبتْ فصولُ القمح وبيادر القلوب الصافية والبياض

    اسألوها هي !
    لمَ فتحتْ نوافذها وأوصدت الأبواب، ثم بِكمْ باعتْ مفاتيحها للظلال في مزاد القسوةِ والليل
    لم اختارت أن تتعلقَ كأيقونةٍ قديمة نسيَ من تعلقت في رقابهم لم هي هناك في الأصل ..!
    المدُن متضخمة الأنانية تفقدُ شرعيّة التحضّر يا صديقة، تثير رغبة الريح بالهاث وتغري أصابع الطفيليات بالتسلق
    تلك الكبيرة التي اعتراها الغرور ..تصيرُميدانا ثريّا لمُدعي المدنية المزركشةِ العابثة كثيرةِ المداخل الخلفيةِ
    تصيرُ حِلا للكائناتِ من سلالةِ "الشمبانيز" أولئك الذين ظنناهم انقرضوا بعد المسخ.. وإذ بهم يتناسلون من جيوبنا حين نسيناها للعفن ..
    حسنا ..ها قد رفعتِ البناياتِ أكثرَ مما ينبغي، حتى انكشفتْ ساقاكِ
    ثم لبستِ "البِدل" الرسمية لتُخفي تشوّه الطين .. لبستِ كثيرا منها وجميعها كانت متعددة الجيوب ولم يسترعيك أبدا تفقد باطنها بالشمس..
    فلمَ تتساءلين من أين جاؤوا كل هؤلاء وتذوقوا نجومكِ وشربوا على ظهرك النبيذ إلى أن أصاب الدوارُ رأسكِ فترنحتِ على حنينٍ موجع وتشرد .. !
    قد أُتخمتِ جدا .. حتى لم يعد بمقدوركِ ثني رأسك ولا مدّ ظهرك .. حكمتِ عليه حملِ المرتزقة عاريا إلا منهم حتى اكفهرت سماؤك،
    تأملي نفسك في وجهِ قمرها أيتها الوحيدة المتخبطة..تُنبئكِ بسواد الطريق !
    /
    لا تلومي إلاكِ بعدَ أن أضأتِ جميع نوافذك وقلتِ للعتمِ هيتَ لك
    ركلتِ بنزقٍ أبوابكِ الشّرعية ..ودفنتِ أرصفة الأقدامِ النظيفة فاتسعَ فيكِ الخواء،
    ثم صِرتِ عتبةً تقفُ عليها قلوب المساكين طويلا دونَ باب ..
    تصفعهم بالتجاهل وتحابي غيرهم بجدائل الشّرفات المتبرجة
    ذاك خياركِ
    قد آثرتِ عرضَ الفراغ الصاعد عبر بناياتك والملتوي بينك وبين طرقاتك بخبث،
    سيان منها ما تزينَ بوميض الثراء أو تلكَ المحشوةِ بمخلوقاتِ المساء المشردة والمستشرة..
    واستسلمتِ لشحوبِ الخطايا ونفضتِ عنكِ ثوب الطيب والرضى
    تأملي نفسك كم صرتِ مخلوقة أقرب لجنون والغُربةِ وأبعدَ عن طمأنينة براعمِ هذه الأرض ذات النموّ الواثق الشهي قديم الحكاياتِ ..
    /
    تذكرين أوراق الشّجر الجّافّة .. أو جذع صفصافة كبرت جِوار الخُطى قبل أن تبتلعها خطيئة اسفلتك الأسود،
    يا أنتِ شوارعك لم تتهذب كما يجب ..
    شوارعك تمارس شهوةً بريّة مع أقدامِ ابنها الترابي حين لم يكن قد عرفَ بعد أناقةَ الخط المستقيم ..
    لا يعترف بقيمة قدميه إلا بعدَ أن يفترس النهاية
    حيث الوسيلة لا تعني شيئا ولو كانت مبتورة متسخة،
    حتى لو كانت جزءا منه .. في سبيل نهاية بغِطاء رأسٍ من ظلام بين النجوم !
    الأيام تدور .. هذا روتينُ اللّحمِ.. كنتيجةِ كيمياء الطين والوقت
    والمدن كأنتِ ..
    ملّت طورَ اللباقة الكلاسيكية التي كان قد شب عليها أسلافها الآفلين..
    وحنت لشريعة الغاب بعد أن تشعب أطرافها وتورمت اشداقها ،
    قد أدركت بأنه يمكن لشريعةِ الغاب أن تلبسها الأقمشة الناعمة
    والابتسامات الصفراء وربطات العنق يمكنها أيضا أن تطلي أظافرها ...
    بما أنّ العامل المشترك الأكبر /البقاء للأقوى ولو كان حيوانا أنيقا/

    أبناءك
    نزعتِ بهم للتوحش وملتِ عليهم بجهلكِ الأول بغنج النوافذ وجفاء الأقفال ،
    كيف تخلصتِ من عيونِ قلبك في سبيل نظارة سوداء لامعة زينتها لكِ أولوانُ يافطات
    كيف خُدعتِ بيُسر كما يخدعُ مراهقٌ نُفخ بهوى النفس وابتسامة خناسٍ مخلص !
    يا إلهي
    كأنك لم تولدي على طُهر التراب ولم تقمطكِ كفّا نبعٍ صاف
    كأن لم تعبر الفضيلة على جسدك من قبل قط !
    كيف اقنعتِ ابناء رحمك بأنّ لهم دروب اللحم ومادونَ ذلك هراء....
    فمَضوا يضربُ على جدرانِ محاجرهم فراغٌ وجوعٌ نزِق ...
    لا يزال يجحظ بالوهم
    أودُ لو أعرف حقا فيما إذا كان كل هذا الرهق ثمنا كافيا قبالة عتباتِ أبوابكِ/ضميرك..
    بما كانت تحملُ من ذواكرَ دافئة ومصابيح صغيرة تعرف لأي حدٍ يجب أن تكشف من عُري الليل عندما تسترُ ناصيةَ الباب بالعفة ..

    قد مِلتِ لتركب العفاريتُ ظهرك ..
    ونسيتي ما حدثتنا جدةٌ على الفطرةِ حين قالت أنّ من يخلع جبتهُ تخلعهُ العيون ..
    ويركبه ماردٌ من تيه، ترتديه جنياتُ الصلصال المجنون وتمسح على قلبه بتميمةِ جوعٍ لا يَشبع
    لا يعرف أمنَ القمح ولا ثقة ساقيةِ برزق الخالق القادم لا محالة !
    أستغربُ أن تلك الجدة لم تخبرنا ..
    كيف أن من يخلع عتبات أبوابه تتناسلُ عفاريته من رحمه فارغةَ العيون
    لا يملأ محاجرها سوى سماء بقمر أسود !

    عُدّل الرد بواسطة خولة : 06-03-2012 في 02:23 PM

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    بما أن الصورة ما زالت معلقة
    وهي موحية ومستفزة بما يكفي
    ورغبة الثرثرة حاضرة
    لم أجد مبررا يسكتني !
    حتى ولو انتهت طقوس النشاط /للأسف /

    فعذرا


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    أنا ودي أقول قراءتي للوحة دون صياغة أدبية لأني ماودي أتعب
    اللوحة من وجهة نظري تمثل لقاء عاشقين ومايترتب على اللقاء من اتساع شبابيك التلصص واسوداد ظلال الوشاية
    هذا كل شي وسلامتكم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    344
    لا تلومي إلاكِ بعدَ أن أضأتِ جميع نوافذك وقلتِ للعتمِ هيتَ لك
    ركلتِ بنزقٍ أبوابكِ الشّرعية ..ودفنتِ أرصفة الأقدامِ النظيفة فاتسعَ فيكِ الخواء،
    ثم صِرتِ عتبةً تقفُ عليها قلوب المساكين طويلا دونَ باب ..
    تصفعهم بالتجاهل وتحابي غيرهم بجدائل الشّرفات المتبرجة
    ذاك خياركِ
    ما كل هذا الألق يا خولة !!
    أين كنتي ؟
    رائعة مع تصفيق حاد

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المكان
    حيثُ أَنَا !
    الردود
    18

    صغِيرٌ كبيرْ !!

    1 / في الصورة

    المَاردُ الجاثمُ ذُو الشقيْنِ واجِمْ ..
    كيْ تُبصرَ مُقلتهُ سَلَبَ البدرَ سَناهْ ..
    أحَالَ الناسَ ظلالاً لا يدرونَ لوناً للحياةْ !
    همْ ساجمُونَ و يرقبُونْ ..
    بعدَ هذا مَا عسَاه ؟! ماذا عسَاهْ ؟!
    يتهَامسُونَ فيْ أعمَاقِهمْ لمْ تنْبِسْ شِفاهْ ..
    وَ هَمْسُ العُمْقِ لا يُجْديْ و لكنْ :
    قدْ يُوقِدُ العَزمَ إنْ للأروَاحِ فَاهْ !
    تَحَفزَ الأصْغرُ في الأعلَى وَ صَاحْ :
    هيّا استعدُوا يَا أُباةْ .. هيّا استعدُوا يَا أباة ..
    ...

    2/ ما بعد الصورة ( الثورة )

    اشْرَأبَ الكلُّ للأعلَى لذيّاك الصغيرْ ..
    قدْ أحالَ الصوْتُ محلَ الروحِ نهراً ذا ضِفَافْ ..
    هبّوا جميعاً كيْ ينهَلُوا .. ارتوَوا بدَأ الهُتَافْ ..
    أُشعِلتْ قنادِيلُ المنَازلِ ..
    الربيعُ حول النهْرِ أزمَعَ في الظُهور ْ !
    و فيْ الهُتافْ .. شاركَتْ ربَّاتُ العفَافْ ..
    أجهَرتْ عينَيْ ذلكَ الجاثِمِ أصمّت أُذنيْه ..
    صارَ من هلعٍ يصيحْ .. أيا خِرافْ ..
    سوفَ أقتُلكُم يا خِرافْ !
    و فيْ عزٍّ يردُ ذيَاك الصغيرْ :
    كنّا خرافاً يومَ أن كنّا نخافْ ..
    و اليومْ .. لمْ نعُدْ أبداً نخافْ !

    ...

    3/ لوحة أخيرة ( ترنيمة النصر )

    هتَفتْ جمُوعهمُ تُحيي وَ الدعيُّ يندحرْ ..
    حتى إذَا ضَاقَ الخِنَاقْ ..
    و البغيُ من سُكرٍ أفَاقْ ..
    وجدَ الخلائقَ فوق رأسِهِ واقفينَ ألا انتحرْ !!
    همْسُ العُمقِ يوحيْ إليهِ ألا انتحرْ !
    و بلَحظةٍ عمَّ طوفانٌ أحاطهُ .. من بُصاقْ ..
    اقتلعَ النوْرَ من عينيْه أَحالَهُما محَاقْ !!
    داستْهُ أقدامُ الصاعدينَ نحو ذيّاك الصَغيرْ ..
    أضاءَ البدرُ .. و صحَى الفجرُ .. و عادَ الناسُ أناساً بفضلِكَ يَا كبيْرْ ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •