Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 32
  1. #1

    والعين تكتب قبل الحبر أحياناً ( 10 )

    للاطلاع على فكرة النشاط ، ومشاهدة النشاطات السابقة : اضغط هنا .

    لوحة الأسبوع :
    من عمل العضوة :
    Hanouf




    شكراً لكم /
    إدارة الساخر .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    جميل أرى أن الساخر بدأ يستيقظ ومبارك ل Hanouf

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    في موريتانيا
    الردود
    53
    ليش البنت مبحلقة
    بلشت اعيد ثقتي بالساخر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    العراق
    الردود
    368
    تهانينا !

  5. #5
    في القرية يمر عليك وقت طويل قبل أن تنتبه أن لك ظلاًّ، يمنعه من الظهور كثرة الذين من حولك.
    في المدينة أنت وحدك إلا من ظلّك. و لتشعر أن أشخاصا كثر حولك خلقت المرايا في كل بناية و مكان، سينعكس عليها ظلّك و ظلّك و ظلّك ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    أنا أرى وشاية الجدران بالنوافذ
    والفرجة العمياء البصيرة
    وأنهار من الحقيقة تجف بين بين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    - النشاط معتمد بفكرته على استخراج " نصوص " من الصورة وليس مقاطع أو ومضات قصيرة عنها ..
    - الجميع يملك الحق في الكتابة بالطريقة الملائمة لانطباعه الخاص به هو ، هذا المتصفح ليس للتحزير عن معنى معين مراد من الصورة وليس الغرض منه هو تجميع نصوص مستنسخة ، وإنما يتم اعتماد صور تحمل أكثر من مجرد معنى صريح لفسح المجال لاختلاف الأفكار والنصوص بين الكتاب ، هذا واحد من الأهداف التي يسعى النشاط إليها .

    - لمن لم تتضح له فكرة النشاط بعد يمكنه إلقاء نظرة سريعة على هذا الرابط .
    شكراً لكم .

  8. #8
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الإنسان أولاً عرض المشاركة
    - النشاط معتمد بفكرته على استخراج " نصوص " من الصورة وليس مقاطع أو ومضات قصيرة عنها ..
    - الجميع يملك الحق في الكتابة بالطريقة الملائمة لانطباعه الخاص به هو ، هذا المتصفح ليس للتحزير عن معنى معين مراد من الصورة وليس الغرض منه هو تجميع نصوص مستنسخة ، وإنما يتم اعتماد صور تحمل أكثر من مجرد معنى صريح لفسح المجال لاختلاف الأفكار والنصوص بين الكتاب ، هذا واحد من الأهداف التي يسعى النشاط إليها .

    - لمن لم تتضح له فكرة النشاط بعد يمكنه إلقاء نظرة سريعة على هذا الرابط .
    شكراً لكم .
    في نشاط سابق قمت بكتابة نص قصصي و طرحته في المشهد مرة أخرى، فقام لماذا؟ و أدمجه مع موضوع النشاط، فقلت في نفسي أن هذه المرة يجب أن أظهر تلميذة شاطرة و تفهم الكلام لمرة واحدة.
    على العموم رأيك صحيح و أرجو أن تفصل تعليقي و تنقله لشتات أحتاج للموضوع بارك الله فيك.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147
    سأكتب بما ، أن هامش الكتابة متاح، وأقنع نفسي بأن الذي لا يحاول لا يتعلم.
    وأدفع نفسي للكتابة و أحفزها و أمرِر في عقلي أفكارا واستفزازات ، أعجز عن كتابتها، طبعا لأني لا أمتلك أدوات كتابة أو على الأصح لأني غير بارع بإستعمالها ، وليس لأن اللغة عاجزة عن ذلك.
    ما هو كبير دائما أكثر توضيحا، والمشكل والمتلقي في هذا سواء
    كاللوحة بين يدينا نظرتنا للناس
    الأقل حجما نراهم سواد، رمز المجهول ولما لا المريب
    الأكبر والأكبر فقط،من نستطيع أن نميز بين خيره وشره
    هيئة الإنسان الأكبر في الصورة ، يتميز فيه الأحمر والبرتقالي
    لا أدري أيهما الجانب الخير
    الأحمر لون مستقل يأتي في أقصى اليمين أو اليسار، هو حتما متطرف
    البرتقالي لون وسط يأخذ صبغته من لونين، لعله الأقرب للوسطية الدين الرائج اليوم
    قبح الله مروجيه، وقبح الله وسطية بين وسطية الإسلام وشر باقي المناهج
    سأدعي أنني أهتم بالإنسان أولا، بما أني أهملت غيره لحد الآن
    يسعدني أني في منتدى ، وأني لست صاحب الموضوع ، لأنه يجوز لي أن أفر الآن،فأنا في هذا لست إلا محاولا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106

    عذرا تعديلات وتصحيحات والمشاركة الاولى أطلب حذفها وشكرا مقدما .

    ,




    _كان عليك أن تُذَوّيها , عينيك , ذَوْيَ أعين الخدّاعين ؛و تلمُ في زواياها خبثا ومكرا ,بدل تقوس محجريهما بهذا الشكل الرحيم , أنا لا أكره هذا منك ولطفك يعجبني لكنه بدون أغلفة يصبح دروشة !
    واسمح لي,
    العالم هذا يلفظك, ولن يقبل إلا بالحرب ضد من كان يكون ,فكيف ستجره كنعجة لتُرضِ طموحاتك التي دوما ما أضجرتني بها ؟!
    هاه كيف ستتحصلُ عليها , تلك الأشياء والتُرهات ؛ التي تحوكها من خيوط خيالك, وأنت لا تملك ثمنها ؟!
    مع إحترامي الشديد لك أنت لست سوى غبي , لاتملك خططاً, ورؤى, ولا أيُ سلاحٍ , قادر على استلاب جواري حلم, فكيف تفكر بكل هذا الحمق في إرضاءك
    بعد كل هذا المديد من العمر من الدروشة ؟ !
    هاه ؟!
    آآآه يا صديق المرّ قد ثخن قلبي بوجعك الحار !
    على لمعةِ عظمتي ترقوة المدينة الكاسدة فيك ووسط سوقها الكبير ؛ قد أوجعني منك بآسةُ تفكيرك , وباعته باعةٌ يهود لا يتسمعون إلا لتحكيمات التلمود لحشر السواد في الكون , وأنت تفكيرك على حالته, تركته جانبا ولم تطور أدواته في فهم كل متغير جديد يدعم مزيدا من ألعاب السواد !
    يا بريء ..وحاول أن تضيفني لديك , واستمع , استمع لمن قد غَرَبّتَ وجهك عنهم, تظنهم بعض الخبثاء الذين بُليت بهم , ولن أكثر فقد إخترت أن أفضي إليك بقول ومن ثم لن ترَ وجها لي أمامك .

    يا سيدي ..
    الخيط الذي يفصلك عنك عن أفكارك الخَلِقة عليك قطعه , حتى تهرب من كل صورة تتعقبك, وتشد ثيابك لتحملك على تذكر كل شيء كان سببا في وعثاءك الآن .

    هذه المدينة التي لم ترَ , مذ كانت لعبة وسخة , أبرمتْ أن تلعنك , تحفر الحفر لتقع فيها, لم يكن هذا جديد, لكنك لم ترَ عينيك في قفاك منذ وعيت .
    يا صديق الضياع والعالم النحاسي البئيس ,منذ أن حيّيّتَ جالوت هزائمك , حتى فقدتَ تأشيرة قبولك بينهم ,هذه وخامة ترتكبها في خطوط سيرك مع الحياة والناس ,الناس تود أن تضحك ولأنك لست متعبا لهم ولا تمد أصبعا واحدا لتحارب لذا كنت أضحوكة ترتمي في ساحتهم,يُقبلوا عليك, ويفتحوا مسرح التهريج على رأسك, وبعدها تطلب إعتذارهم وإما ترحل ؟!هه , ههههه , إرحلْ يا (أم الخبل وأبوه )إرحلْ من ذا الذي يكترث؟!
    هاه ؟ مثلك لن يصحو الصباح إلا وقد دنى منهم بكل وضاعة وتطوع لهم تطوع الكلاب وتقرب من أقدامهم .
    تدري؟ حتى القطط من خُبلك هذا الذي ترتكب , صارت تهاجمك ! لم يعد لديك إلا ظلٌ لا يشبه ظل إنسان تهابه الحيوانات فلا تأسَ على تنكر قِبيلك ,وأنت السبب والمسبب !

    ياااااااه قلبك ملعثم لم يعد يدري أي المزاجات يرتدي, بعد كل هذا التدهور العمري والتقلب وسط عواصف هتكت كل ستورك حتى صرت فضيحة علنية تثرثر بكل بساطة أنك إنسان واضح , أي وضوح والعالم كله متنكر , لم ترَ سوى طراطيفه المشبعة بصبغيات الكذب والخطل اللجوج .

    يا بيّاع الحِكم الضليلة على القارعة ,
    دعك من خبزك الذي إدعيت بلاهةً إتقانه , عجينتك فاسدة منذ أن وضعت يدك بها وهي ملأنة بطينتك , كل العجين ها أنت الآن تنظر له , كم فشله ذريع لم ينتفخ أمام النار عدا أنك ــ وبكل حمق ــ تصورته صالحا للأكل بعد النضج !
    فشلتَ نعم فشلت , غلواءك لا تتريث لتحيطك بمدى ضعافة حالك أمام تحديد أقاليمك وسط كل هذه الفوضى العارمة التي تهشم شواطئك ولا تدعك إلا متكفكفا بارداً مبلولاً أمام كوارث عظام , ووحيدا يتلوذكرياته مع من ظنهم يوما ما عونه .
    هيييه أتود الخروج من شرنقة العاقر اليائسة وحيرتها المدقع المتمكنة منك ,فأحالتك جثة تفكير لا تلوي على شيء ؟ خذها مني ؛ دعك من خزينة هذه المدينة التي تلفك بألوانها الزائفة وتحسبُها دسرك التي تشد حلمك المنفي في عقبها خلف بوابة مزبلتها العمومية , وكن أنت وطنك .
    وطنيٌ لأرضك ؟!
    هع مع من وأين في وحاشة الحياة هذه لا تحاول الإرتباط إلا بنفسك وبعالم ,هنا , داخل أضلاعك ,ارسم خريطته وحدد إماراته .
    يا ضال ..
    أيُ وطنٍ تبعثه من عينيك ؟! لن يعدو سوى قربة مثقوبة لن تمتلء ماءً قط مالم تهاجم أعداءه وتبث في قلوبهم الخوف وتتدرب على ألوان شتى من الجهاد لبناءه وأول الجهاد البداية من هنا من القلب , من حيث ميناء السفن الحربية التي ستجوب كل ما حولك لتقول ها أنا ذا فمن ذا سيقترب .
    أنا لن اخجل منك ؛ أنت ضعيف وعليك أن تجرب نفسك في معزل عن الناس وأمام المرآة, لترَ ثقوبك ,ثقوب تعاملك مع شبيكة الواقع الذي لا يعتمد مسالكه إلا الأجلاف .
    تعنجهُهَ ضدك , نعم , هذا هو الواقع الذي لطالما حذرتك من فساد طريقتك معه , لا يجيبك سوى بأنك الحمار الذي صدّق ترهات الحكايات الوردية ونسي أن يتدرع من كل خنجر غادر يتغافلك غيلة فيبعج كل ظرفك وحلاوة روحك التي لا زلت تنطف سكرها , السكر هذا ليس إلا لقُليبات ليست هنا في هذا الهامش الوضيع من الحياة .
    أقول لك بعد كل هذا المشوار الطويل والعمر الذي إنفلتْ ضفائره في هواء الضياع ,جعلك تغدو بلا شيء سوى ذكرى وحافة تجربة تصف لك كم بونٌ شقيته بينك والهواء المسموم بهم , كم وادٍ نزلته لايشف إلا الدامس الحالك من الظلمة , وكم استسلمت منذ أن عرجت على البحر المتلاطم من بعيد بعيد خفت فوليت هاربا وساقيك تتعاقص من خوف .
    يالا التعاسة التي تحوم بقلبك كالتعاسة الراكضة بمحكمة جنايات متخمة بمجرمين محالون إلى القصاص ,
    يالا حدة حزنك آن وصل تفكيرك أنهم خادعوك للمرة المليون إستحلت غاضبا غضب الـــ سكاكين بيد الجزار برهة وتصبح مياه باهتة لا تشف عن قوة عصب مطلقا , ضعفك يتحايل عليك ويصيرك يحيلك رهط قليل تَحوفهم حنشلٌ مسلحون , وتموت كل ليلة حسرة على حالك وتحتضر احتضار خُدّج يمرضون بالصفرة ,كأنما لعنة فراعنة تطالك , وكأنه لا وسيلة أمامك سوى أن تستمرء دناءة راقصة ملعونة تهز أكثر لتَحُت الجيوب أكثر ؛ولو تساقط جلدك أمامهم فلن تكون إلا المضحكاتي لهم , أماَ تنتفض لحالك ؟!
    أي قلبٍ هذا بين جنبيك ؟! لن يغتسل ثوانٍ حتى عاد ملطخا بوحل ومتخبط لا يعرف أين يلجأ ويلوذ من كل هذه الوقاحة التي تتحاوطه .
    ولن أزيد ,واصنع بعد قولي هذا ما شئت , سويتُ أمري مع ضميري وقلت لك مالن يقوله لك إلا قلبٌ محب .
    ,
    عُدّل الرد بواسطة بافاريا همنغواي : 24-02-2012 في 12:59 AM

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    تحت الشجرة
    الردود
    41


    أرواحنا تتصعد في السماء بينما أجسادنا الرثة تجثو على الأرض
    هذا الانقسام / الانشطار يترك في هذا الكيان شقوق عملاقة كأرض ضربها زلزال!


    على آخر مقعد شاغر في قاعة الانتظار جلس يتفقد قسيمة الشراء بيده
    لايمكن أن يكون كل ماحصل عليه من تلك المدينة الصاخبة هو ورقة صغيرة
    تحمل ثمناً زهيداً وسلعة بائرة
    حصد التاجر الثمن ونسي هو علبة السجائر في سيارة التاكسي التي أخذته بعيداً عن الصخب ،، بعيداً عن الأركان الهشة للمدن التي تبدو متماسكة
    أجابوه عنوة أن يذهب دون أن يخمنوا كنه السؤال !
    قالوا في المدن الكبيرة تجد عملاً لا يسأل عن تفاصيلك المشروخة يكفيه أن تحمل شهادات موثقة وأفكار مسبقة عن البديهيات
    وفيها شوارع مزدحمة لاتسمح بالإلتفات
    وفيها قلوب متسخة لاتشرع أبوابها إلا للظلال السوداء
    وفيها مقابر تسمح للأموات بأن يناموا جنباً إلى جنب ويستمتعوا بقرع النعال الذي لا ينتهي
    ولأنه كائن عائم بلا انتماء أخذ بعضه وقرع أبواب المدينة
    أطال المكوث بانتظار أن يأذن له أحد
    لم يخبروه أن المدن الكبيرة لاتحفل بالأدب ولاتنتظر من المرء أن يكون ذواقاً في التعامل معها
    بل يجب أن تسمح لها ببساطة أن تبتلعك !
    وتمارس الكثير من الرياء لينظر إليك الناس تبجيلاً
    وتجيد النفاق الجزيل لتبدو من أصحاب الإتكيت !
    أن تتملق الطرقات حتى لاتكيد لك حفرها
    وتجامل المنازل لتسمح لك بالنوم في ظلها
    وتفتح صدرك لتستقبل الخوف ، وتطلق آخر الأطفال السجناء في قفصك
    تراهم يركضون في عجالة
    تسحقهم عجلات الحداثة
    وتكبر أنت !
    وفي مكتب العمل تجد أن شهاداتك التي كنت تعتز بها لم توثقها لك الحياة بمايكفي لتؤمن لك أي عمل ولا حتى تحت إمرة حانوتي .. رغم علاقاتك المتعددة بالأموات !
    حتى أفكارك المسبقة عن بديهيات الحياة كانت مجرد بطاقات صفراء تنذرك بتوقف قريب أو خروج نهائي
    فأفكارك رثة ومسممة لم تخضع لأي نوع من السمكرة المفترضة لتواكب الزمان أو المكان
    ولم يحدث أن حظيت بلقاح يضمن لها التطور وبالتالي الديمومة التي تساعدها في التماشي مع العصر أو تساعد العصر في المشي كأن تكون موطئاً يسهل المرور عليه دون عثرة !
    المدن الكبيرة لاتحب الأخضر الطري بل تفضل الرمادي المتحجر ، وتؤمن بالتعددية لذا لايدهشنك مايحدث في نفسك من انقسامات
    فها أنت عند باب الدخول فرداً وعند الخروج تبحث عن أبواب متفرقة لأنك صرت أفراداً عديدة !



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    كل المدائن أرصفة ..
    ومن المدى المملغوم بالصدا
    تنساب رائحة عتيقة ..
    لا بيت يغمره السواد سوى الحقيقة !
    يا أيها الشاكون من وجع الغرف
    ناموا على الطرقات أو فوق السطوح
    وتململوا فوق الجروح ..
    كل المدائن أرصفة ..
    يا أنت ..
    يا أنا ..
    يا أنت / أنا ..
    كل يحدد موقفه ..
    لا تلتفت فالليل يعبر من هنا
    ويسير من بين الشوارع
    متعبا ..
    لك كل هذا الإلتفات
    لك المواجع ..
    ولك الهلع ..
    والليل رغم الشمس يعبر من هنا ..
    الليل يحسم موقفه ..
    لا تلتفت .. لا تلتفت
    كل المدائن أرصفة ..!
    ومدينة الكبريت تكتبها الهوامش
    لا ماء في أعماقها
    وعلى الموائد لي ثمة أرغفة !
    كل المدائن أرصفة !
    عودوا الى دفء المَخادع ..
    عودوا إلى الدفء المُخادع ..!
    سأمد نظرتي الأخيرة
    وأودع النصف الأخير على مدارات المدينة !
    ما عاد هذا الليل يعرفني
    ولا الشرفات تعرفها السكينة ..
    يا أنا / أنت خذ هذا الركام وأعطني مفتاح الطريق ..
    ولك المصابيح المضيئة والشوارع والغرف
    ولك المدينة ..
    فالليل رددها بحرنه وانصرف ..
    كل المدائن أرصفة ..
    كل المدائن أرصفة !

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    متكيء على حزن لا ينتهي ...
    منتظرا أن يأتي النذير ,
    متكيء على أوجاع الموتى , عطش الهجير , أسمال الفقير
    متكيء على الحزن الضرير ...
    على أغنية لفنان* .. قصيدة لشاعر*.. انشودة طفل صغير*
    أنتظرُ صوت النفير ...
    تطاولت سني القهر والغياب ...
    يا أنت يا سندباد , تكدّس الحلم في عين الضمير ,
    في سوط الجلاد ومخرز الشرير ..
    أنا وحدي , متكيء على الحائط , أم غيري كثير ... ؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    * ( طال السفر , والمنتظر مل صبره )
    * ( اذا الشعب يوما , أراد الحياة ....)
    * ( سارعي للمجد , والعلياء .... )
    ....

  14. #14
    يقال إنه قد يكون من الجميل أن يموت المرء على نفس الوضعية التي عاش عليها ، عندما فكرت بالأمر كنتيجة ، خمنت أنني سأموت بهذه الطريقة :
    على أرجوحة .

    لا تبدأ باللوم ، أنت مثلي لا تفهم ما الذي يقصده أصحاب العبارات اللطيفة ، وبالنسبة لإنسان يشعر أن من الممكن أن تأخذ الجدران بوجوده على محمل الجد ، ما زلت أظن أن هذا الاعتراف مبكر عليك ..
    أنا جذلى بهذه الحقيقة ، ما يزال العالم يغريني بالتأمل لتفحص الدهشة على وجوه الذين لا يعرفون كيف يخبؤونها ، هذه ميزة ألا يشعر بوجودك أحد ، ويذهلني .. كيف أنه ما يزال معقولاً أن يتسبب منزل جديد بشعور لطيف .
    الجلوس عند النقطة الابعد عن اليابسة ومراقبتي لها كغريب ، التقاط صورة جماعية للأرض ، عدم وجودي فيها والذي لن يمثل نقصاً ، سيكون هذا مشروع ذاكرة جديد ، ولكني أود لو أعبر جميع حدود اليابسة بالشكل الكافي لأبصق بالتساوي على كل مئة مربع فيها .

    وهذا صحيح ، ما زلت أواري غصاتي برشاقة المهرجين ، مثل هذه الأفكار هي كل ما يمكن أن يمنحه الليل لشخص يحتمل أن يفك عقدة انتظاره في صباح ما ويغادر .

    السهر فضيحة البؤساء القديمة
    والليل ليس طويلاً كما أخبروهم ..
    ما يزال ظلامه قاصراً عن شعاع الفضيحة

    فاقدوا الذاكرة لا يهرمون ، بل يقضون حياتهم حتى اللحظة الاخيرة في التعرف على أشياء فات قطارها ..
    هذا هو ما حصل معي عند المحطة الأولى ..
    فاتني القطار الذي لم يحمل ذلك الشخص الحريص على تنبؤ ما يمكن أن أفعله عندما أضيع ، لم يكن ذلك الشخص موجوداً خارج القطار ، ولم يكن موجوداً في أي مكان آخر .

    كثير من القطارات مرت من أمامي ، بعد مرور مئة منها لم أعد أجد داعياً للتفكير في أي منها كان علي أن أركب ، جعلني عبورها السريع هذا أنتبه لكل الاشياء التي تتكرر لأكثر من ثلاث مرات فحسب

    لا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تعرف أن الأيام هي واحد من الأشياء التي تتكرر في العمر بصورة قاتلة .
    جميلة هي الأشياء التي تمر في عمرك لمرة .. تصنع لك خططاً للغد في سبيل ابتكار شيء يشبهها ، تجعل لليوم القادم نكهة الاحتمال الجميل ، الذي يتعين أن تكبر عامين آخرين حتى تعي مسألة استحالته
    عشرون سنة وحلم ما يجرك وراءه ، هو عبور قيم ولا شك ، ولو أن النتيجة تجيء الآن لقضى الكساح على بقية أيامك .
    ما دام السير متاحاً لا تفكر في جدوى التوقف .. والوصول ، الفكرة التي تبنّت أفواج السائرين ، كم من الأعمار ساعدت في مرورها بسكينة
    تابع السير ولا تتذكر أنه الخيار الوحيد ، كن سعيداً لأنك شخص يمكن خداعه ، الجرح الذي على ساعدك يحتاج إلى الوقت حتى يلتئم ، وآثار الجرح بحاجة إلى الوقت بدورها حتى تزول ، قد لا تزول أيضاً حتى اليوم الأخير من عمرك ، وعندما تموت ، سيظل زوالها محتملاً لو أنك تعيش مزيداً من الوقت ، كل الأشياء التي صممت للحدوث لابد وأن تأخذ منك هذا المقابل
    دعه يمر ، ولا تصدقهم إذا أخبروك أن ذلك الحلم البعيد لن يأتي يوماً ..
    لأن هذا هو ما سيحدث تماماً .

    أمام أحلامهم نستحي من انفضاح أمنياتنا الصغيرة ، نجهل ملياً أن حلماً بحجم الكون كان محض فكرة عابرة داعبت أعتم المناطق في اللحظة الأقصى من المرارة ..
    كلما وصل أحدهم للقمة ، بدأنا نطرف كثيراً بأعيننا ، نتستر بأجفاننا على سوءة حلم لا يعرف الحدوث ، نرطب بالدموع رغبة تكاد تجف ، ونصدق أننا طيبون ، ونصدق أنها دموع فرح .

    والليل ليس طويلاً كما أخبروهم ..
    ما يزال ظلامه قاصراً عن شعاع الفضيحة

    كان ممكناً أن تطعم عينيك لأسراب الطيور التي أضاعت وجهتها في البحث عن القمح ، وتحمّلها مغبة ضياعك
    ثم ما تلبث أن ترضخ بسلام لحقيقة لا تراها
    ولكنك لست الحصاد ..
    ولا حتى السنبلة .


    -

    واسع العينين ، عميل للنار ، متحكم كعلة ، هذا هو الانتظار .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    105
    ( هوه هوه يا حمام )


    مازلت أنمو في تفاصيل المكان وأكاد اصبح عالمها الذي تعيش فيه . كنت صغيرا في أعين المكان لأنني أتجاهله ولا أقف على انهياراته حولي واحتسب في طريقي إلى المدرسة مسدلا غترتي على أذني أفكر بما حفظته من الجزء من القرآن وأمام عيني طريق أسود كلحية تمتد حتى ذقن شيخي الذي يظل صامتا في كل مرة أتلو عليه ما حفظته وأظنه يخشع على تلاوتي وهو الذي يجمع كامل أخطائي ليرفع عينيه بعد كل حلقة ويقول أعد الحفظ عسى الله ان ينجيك ... لم اكن افهمه وهو يقول: ما تحفظه يختلط مع ما في قلبك وعقلك ويفسد فسادا كبيرا . ولا اعرف عن عقلي وقلبي حينها إلا أنه مشغول بها وهي التي ما كانت لتفسد شيئا إن لم تجعله أكثر طهرا. وكنت احسبني كذلك ..
    اعود أسير كالواقف والشارع ينسحب من تحت قدمي ليقرب منزلنا الذي أكره ، ولا اذكر كيف وصلت إليه ، أعيش في داخل احياء نفسي العشوائية واحاول الفرار منها وما أن أخرج من أول زقاق اجد نفسي على عتبة باب يشتاق إلى من كانت تمسح عنه الغبار وهي تغني : ( يا مسافر على الطايف طريق الهدا ) . يسرقني من بادرة اشراق طيفها الواقف امامي صوت همجي مملوء بالبلغم : محمد يناديني أبي.. ولكنني أتأخر في الاستجابة انتظر نداءا آخر من صوتها كالحلم اسمعه خافتا في طيات ضجيج الناس من حولي يقول ( هوه هوه يا حمام نبغا خلودي ينام ) وهزهزة المهد كقشعريرة ترفع قدمي عن الأرض وترفعني حتى أصل إلى نوافذ الجيران ابحث عن مهد تمسكه إمرأة تشبه أمي التي فقدت وأنا في عمر التسع سنوات .
    يكرر الصراخ : خالد .... ويزيد عليها ( الله يلعن أمك ) ويتحول صوتها الناعم في جوى القلب إلى نحيب يتقطع على صوت لطماته لخدها . في لحظات أصبح ضخما انظر إليه كقزم أريد الانقضاض على ما بقي منه قبل أن يقترب ليسحبني من ياقة ثوبي ويرمي بي الى الشارع يطلب مني الذهاب إلى الدكان لشراء علبة سقاير؛ ينهار كل ما في داخلي ويصبح مساحة متصلة واسعة يملأها قلب مكلوم وغاضب احمله ككيس اسمنت في زحمة الطريق الضيق باتجاه ذلك النذل الذي جعلني اكره الحلويات وافقدني فرحة الريال الذي كانت تدسه امي في جيبي كل عيد ، كنت اشعر بيديه تتجاوز اصابعي وانا امد إليه الريال لتصل إلى كل مكان في جسدي وحرارة يديه تبخر فرحة امي وابتساماتها من كل مسامي المنتفضة خوفا.
    وأنمو بكل الذكريات كناطحة سحاب طابقا طابق ابتعد عن قبو طفولتي المزدحم بنفايات الحزن السامة. اتلوا ما حفظته مع كل خطوة نحو السماء واجلس على شرفات الآخرين ابحث فيهم عن حزن يشبه حزني لأخبرهم كيف أن الهروب من الجحيم لا تحتاج اكثر من قدر انقذني بموت من اكره بعد أن كاد يدمرني موت من احب ، اعيد ترتيب كل العشوائية في نفسي اراها تُغسل بعيني " مريم " اهز مهدها واشعر بنفس القشعريرة وارى في عينيها عيني امي وانا اغني وكاني اسمع صوتها يخرج من فمي ( هوه هوه يا حمام )....

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    البيضة
    الردود
    665
    السلام عليكم
    بحسب ما فهمت من -مصدر مسئول- أن هناك رأياً سوف يطرح حول المعروض من النصوص
    لذا -برحمة الغوالي- اللي ما بده يسمع رأي؛ يختصر.
    قلبي م الحامظ لاوي





    ميم دال حالياً

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    في عتمة الليل
    الردود
    71
    وحيدون إنا وحيدون

    حتى وإن علونا كل القمم الشاهقة

    فكل القمم ضيقة و باردة

    كذلك كل النهايات باردة لكنها واسعة .

    واسعة لتدفن فيها كل أحلامك وأحزانك والذكريات،

    حتى النهايات السعيدة باردة حزينة

    لأنها أسلمتك لأول موجة
    ألم صاعدة .

    فلا تتوقف عند أي قمة وأنت تعبر جسر النهايات

    بل اصعد واصعد !

    حاول دون أن تغمض العينين أن تشرع للنوافذ والأبواب

    وأطلق صرخة الألم الدفينة لتضيع وسط الأزقة والدروب

    فتجلو عن قرص الشمس الباردة وجه الحزن فتعيد لها جذوتها المستعرة.

    فيا هذا !!

    إنما تمضي إلى الدنيا وليد وتعيش مابين شقي أو سعيد

    وتموت تبعث من جديد ...

    من كومة الأرض بلا حسب ولا نسب وحيد مهما اعتليت كل القمم.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    مغلق للتقييم .
    شكراً لكم .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    البيضة
    الردود
    665
    1. نص بافاريا

    النص ثري بالمفردات القوية، الصور المجردة العميقة.. وكذلك فإن لغته قوية..

    أيضاً، هذا النص جميل.. أو لا أدري بصراحة، أعتقد بأنه عادي، واعتذاري للكاتب، فأنا لا أقصده بطبيعة الحال إذ إني قرأت له غير مرة وأعجبني كثيرا ما كتب سابقاً.

    لذا فكلامي للمتحدث في هذا النص، حيث بدا لي وقد لبس ثوب زارا في زرادشت لبعض الشيء لكن الثوب كان ضيقاً، كمية الإشارات والتوجيهات للمتلقي -الطرف الثاني في النص- كانت بسيطة جداً وتدور في فلك واحد ومما أضعفها من حيث قدّرت أنها قد تقويها؛ التقعرات الكبيرة في النص، بمعنى أن المعاني لم تحتج إلى كل هذا التعقيد.

    أزعجتني قليلا – أثناء القراءة- الجمل الطويلة والتي ربما أدت إلى تفلّت المعنى لدي مع القراءة، الأمر الذي أشعرني بأني في متاهة ولست في نص.

    يحسب للنص كثيراً أنه قرأ الصورة بشكل ذكي جداً وبرأيي فإنه أذكى النصوص الأربعة من حيث قراءته للصورة، الأمر الذي يظهر المتحدث بصور من يدري ما يريد أن يقوله –على الأقل- ولكنه لم يدر كيف يقوله.

    2. نص سجين سابق
    ليس لديّ الكثير لأقوله:رغم لغته التي كانت عادية أحيانا، هذا النص بسيط وعميق وممتع للغاية.
    هو ممتع بصورة تدفعني للاكتفاء بذلك عن الملحوظات الكثيرة التي لدي حوله.

    3. نص الآنسه وراء الباب
    النص جميل بطيعة الحال، لغته كانت قوية بشكل ملفت، والأفكار –رغم ضعفها في أماكن قليلة- مرتبة.
    أعود إلى اللغة، فقد بان لي مع القراءة الثانية للنص أن المتحدث هنا يتشارك مع المتحدث في النص السابق في كثير من الأساليب الفريدة، ويعولان بطريقة –مبالغ فيها- على الجمل الطويلة؛ التي ربما تفلّت عقال المعاني في بعضها وثبت في بعضها..
    الجو العام للنص هنا كان عميقاً ومفعما بالرهبة، كمية الحكمة ناضجة هنا.. أعجبتني طريقة استهلال الفقرات بمعنى مقتضب ومن ثم الإسهاب في شرحه عبر السطور اللاحقة.
    بعض الجمل كانت قوية بصورة لافتة بالمقارنة مع ما قبلها وما بعدها، الأمر الذي ولّد لدي انطباع بأنها –إي هذه الجمل- كتبت ومضات سابقة ومن ثم وُجِد لها مكاناُ في هذا النص. لكن هذا لا يضر في حال حدوثه.
    آخذ على النص تكراره –بالمجمل- لنفس الفكرة، ومحاورته لذات المعنى، كما أن هنا ضعفاً واضحاً في الربط بين الفقرات، لاختلاف الأساليب المكتوبة بها..
    بقي أن أعطي نصيحة -إن أمكن- كان يمكن قول ما سبق بطريقة أبسط وأكثر تماسكاً.

    4. نص بيروت
    هذه القصة قصيرة، قصيرة جداً على المعنى..
    النص جميل للغاية ومركّز بصورة تكاد تكون مؤذية. هذا النص جميل جداً
    أعتقد بانك قصدت "بأنهما مشغولان بها" في الفقرة الأولى.. أعتقد أيضاً أنك لم تهتم كثيرا بعلامات الترقيم.
    لديك صورة فريدة، هل قلت أسير كالواقف والشارع ينسحب من تحت قدميّ ليقرب منزلنا ؟؟.. هذا جميل جداً، وأعتقد بأن "الذي أكره" زائدة، حيث وصل المعنى بسيرك كالواقف.
    جاءت القصة كالفقرة الواحد رغم تقطيعها الشكلي، الأفكار متصلة لا تكاد تنتهي بجملة حتى تنتقل بخفة إلى الجملة التي وراءها.. عباراتك طويلة لكنها متماسكة. النهاية قوية .. النص ككل ذكي.


    التقيم - على اعتبار أن 4/4 هي الدرجة الأعلى
    سجين سابق 4/4
    بيروت 3/4
    الآنسة وراء الباب 2/4
    نص بافاريا 1/4



    في النهاية.. أعتقد بان الكتاب الأربعة كانوا قديرين للغاية ولا مجاملة رأيت كتاباً عظماء.
    عُدّل الرد بواسطة ماجد الصالح : 02-03-2012 في 06:14 PM
    قلبي م الحامظ لاوي





    ميم دال حالياً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    نص بافاريا همنغواي:
    لم يخرج النص من إطار الصورة النمطية للإنسان الطيب ، المهزوم ،الضائع ، المتشرد ، المظلوم ،والذي دائماً يواجه بالجلد والتوبيخ.. في ظل الواقع اللئيم..
    بالنسبة للغة النص فقد كانت قائمة على الاستعارات وهذا أحياناً يكون جميل ولكن لكثرتها في هذا النص فإن ذلك أدى الى تفريغه من مضمونه.. بحيث ينتهي القارئ ولم تعلق برأسه ولو فكرة او جملة واحده.. لاحظت أن النص تم فرضه على الصورة وليس العكس..

    نص سجين سابق:
    برأيي أن خلال هذا النص لا تقرأ الصورة..بل تقرأ الواقع الذي أتت منه الصورة.. وهذه نقطة تميز تحتسب لصالحه..
    النص متماسك في فكرته، وبنية النص محكمة بدءا من المقدمة الى النهاية..مستخدما لغة بسيطة في ظاهرها لكنها ذات عمق دلالي واضح..

    نص الآنسة وراء الباب:
    نص مفتوح بأسلوب تأملي على ثنائية الحلم والواقع.. وعلى خيبة الأمل..
    تخلل النص سخرية مالحة وصفت الفشل في التعايش بين الواقع والحلم..باستخدام عبارات هادئة لكن دلالاتها قوية ونجحت في التعبير عن الفكرة..
    برأيي كانت الصورة في هذا النص هي المسيطرة الى حد بعيد..

    بيروت:
    نص جميل بأسلوبه القصصي ..فيه عودة للماضي وصولا الى الحاضر..
    لكنه نص يناسب المشهد وبعيدا من الخامس.. وبرأيي كان هذا النص بعيداً عن الصورة الى حد ما..

    التقييم من 4.. ما هو الا رأي شخصي فقط لا غير..
    نص سجين سابق : 4
    نص الآنسة وراء الباب: 3.5
    نص بافاريا.. 2.5
    نص بيروت (كنص خامسي).. 2

    وشكرا للجميع..
    "ما أسهل الكلام..!"

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •