Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    الطفل .. بين أدب الإسلام والأدب الموجه إليه

    (1)
    الأطفال جزء من المجتمع ينعكس عليهم ما عليه مجتمعهم؛ فإن كان جادا مستقيما انعكس على الأطفال فيما يتلقونه من أدب وتعليم، وإن كان غير ذلك فحدث ولا حرج.
    ما معنى ذلك؟
    معناه أن الأطفال سيكونون كمجتمعهم مهما كانت الأمنيات والسياسات والتنظيرات، فإذا كان المجتمع جادا فسنرى سمات تلائمه.
    كيف؟
    لنستمع إلى الحديث الذي أورده الإمام أحمد في مسنده؛ لنرى طموح هذين الغلامين في المعركة:
    حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ قَالَ إِنِّي لَوَاقِفٌ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الصَّفِّ نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنْ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا فَقَالَ يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَمَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُهُ لَمْ يُفَارِقْ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا قَالَ فَغَمَزَنِي الْآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا قَالَ فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ قَالَ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُمَا أَلَا تَرَيَانِ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تَسْأَلَانِ عَنْهُ فَابْتَدَرَاهُ فَاسْتَقْبَلَهُمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ أَيُّكُمَا قَتَلَهُ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ قَالَ هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا قَالَا لَا فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ كِلَاكُمَا قَتَلَهُ وَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَهُمَا مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَمُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ.
    ولنستمع إلى تلك اللفتة التي تفعل في نفس الطفل ما تفعل في الحديث الذي رواه البخاري
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالْأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الْأَشْيَاخَ قَالَ مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ.

    ولنر التعليم الذي لا يغادر لحظة الخطأ في الحديث الذي رواه البخاري
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ.
    ثم نستمع إلى هذا الحديث الذي يحدث الرسول فيه غلاما عن العقيدة والمعاني التي يقول عنها المحدثون: إنها معان مجردة لا تصلح إلا للكبار- في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه الألباني
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمَعْنَى وَاحِدٌ عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
    ثم نرى هذا الموقف القضائي الذي أوكل فيه الرسول إلى الغلام تقرير مصيره في الحديث الذي رواه النسائي وصححه الألباني
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زِيَادٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي وَقَدْ نَفَعَنِي وَسَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ فَجَاءَ زَوْجُهَا وَقَالَ مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي ابْنِي فَقَالَ يَا غُلَامُ هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ.
    ثم نعرج على تلك اللفتة التي تستغل اللحظة بالتأصيل التاريخي والتشريعي في الحديث الذي رواه البخاري
    حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
    (2)
    هذه بعض سمات المجتمع الجاد الذي له طموح حقيقي يتغياه في تربية أبنائه، ومن أراد المزيد فعليه بكتب الأحاديث والآثار ليرى ما فعله الرسول في تربية أبنائهم.
    فإذا انحرف المجتمع فإننا نرى ذلك في كل مناحيه وفي تعامله مع ثقافة الأطفال وأدبهم، وإذا اطلعنا على الأدب الموجه إلى الأطفال الذي يحتذي الأدب الغربي المسمى الأدب العالمي نجده يتمثل في هذه الأثلاث التي قالها الدكتور طارق سويدان:
    1- الجنس.
    2- السحر.
    3- العنف.
    هذا هو أدب برامج الأطفال ومسلسلاتهم وما يتصل بناحية المشاهدة الموجهة إلى الأطفال.
    فإذا تركناها إلى تلك التي تتصل بناحية القراءة وجدنا الأمر لا يختلف كثيرا في معظم الأعمال التي تتغيا الأدب الغربي، ولم يعد الأمر مقتصرا على ذلك بل اشتدت الأزمة بأن دخل هذا الأدب الذي يشوِّه إلى الأطفال في صورة إلزامية.
    كيف؟
    لقد صار منهجا دراسيا، ومقررا تقرره وزارة التربية والتعليم على الصف السادس الابتدائي في جمهورية مصر العربية.
    (3)
    ماذا يلائم الأطفال؟ هل يلائمهم الحقائق؟ أم هل يلائمهم الخيال؟
    إن الطفل يلائمه الحقيقة لا الخيال.
    لماذا؟
    لأنه في مرحلة بناء وهذه تلائمها تنمية الوقائع، قال تعالى:{قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يوسف: 5]، وقال تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]. وقال: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)} [لقمان: 17 - 19].
    إنها الحقيقة التي لا تستدعي طويل كلام ولا طويل وصف، ولا تعريج على غيرها قبلها تمهيدا لها زعما.
    إذن، الأدب الموجه إلى الأطفال ينبغي له أن يركز في الحقائق ويوصلها من أقصر طريق؛ لأن تنمية الخيال ليس مطلوبا في هذه المرحلة، وإن قُصد فلن يكون بهذه الوسيلة.
    كيف؟
    في قصة السيدة خديجة المقررة على الصف السادس الابتدائي نجد وصفا وخروجا إلى الخيال لايفيد، ولا يليق بأمنا خديجة رضي الله عنها.
    كيف؟
    هاكم بعض أمثلة توضح مقصود الكلام.
    (4)
    1- يقول الكاتب الأستاذ أحمد محمد صقر ص10 من طبعة 2009/2010 التي أعدها تربويا الأستاذ مصطفى كامل مصطفى مستشار التربية الدينية:
    "ثم دعا ابنته خديجة، فجاءت تمشي على استحياء ووقفت أمامه فارعة القوام، متلألئة الوجه، ينعكس ضوء المصباح الدري على وجهها فيزيده جمالا على جمال".
    ثم قال في فقرة تالية في الصفحة ذاتها:
    أطال خويلد النظر في وجه خديجة المستدير، وفي عينيها النجلاوين، وثغرها الباسم".
    ثم قال في فقرة تالية في الصفحة ذاتها:
    "فتلقت الفتاة السؤال بابتسامة عريضة كشفت عن أسنان مرصوصة كأنها الدر المنظوم".
    2- يقول ص20:
    "وانقضى العام فزادت الدار بهجة بمولودة وثقت رباط المحبة بين الزوجين، واشتد تعلق أبيها بها؛ إذ كانت كبيرة الشبه بأمها خديجة: واسعة العينين، طويلة الشعر، مستديرة الوجه، جميلة الصورة".


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    مجهودك حلو هنا تسلم على كل شيء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    متـــنــــقــل
    الردود
    58
    التدوينات
    1
    الطفل مثل الصفحة البيضاء تستطيع ان تكتب عليها أي شيء
    وهناك مثل يقول " العلم في الصغر كالنقش على الحجر "
    معناه ان الطفل عندما يتعلم شيء فإنه يرسخ في ذهنه طويلاً
    لذلك علي الجهات المسؤوله في كل بلد أن تحرص على إنشاء الطفلة على النشأة القويمة ، وتلك النشأة لا بد أن تكون على القرآن والسنة
    والدليل قول الله عز وجل " أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم "

    بارك الله فيك على الموضوع النافع

  4. #4
    أكرمت أديبتنا حبيبة!

  5. #5
    صدقت مجد القلم!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    5
    السلام عليكم ... يسلموا على هل الموضوع

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147
    جعله الله في ميزان حسناتك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •