Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 15 من 15
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040

    يحدثُ أحياناً .!

    يحدثُ أحياناً
    ..
    .
    يحدثُ ..
    أن تُخفيَ في عينيكَ الملحَ ..
    وتكتمَ جُرحكَ مُبتسماً ..
    مثلَ الأصنامِ الخرساءْ


    يحدثُ ..
    أن تُقسمَ باسمِ اللهِ لميثاقٍ وطنيٍّ ..
    ثُمّ تبيعَ العهدَ بجلسةِ عهرٍ -وطنيٍّ- وبغاءْ


    يحدثُ ..
    أن تتلوّنَ ..
    من أجلِ رغيفِ الخبزِ ..
    ومن أجلِ الشهرةِ والشهوةِ ..
    مثلَ الحرباءْ


    يحدثُ ..
    أن ترقصَ "لامبادا" لطلوعِ الفجرِ ..
    وتثملَ "بالفودكا" فوقَ الأشلاءْ


    يحدثُ ..
    أن تجريَ في الشارعِ من دونِ ثيابٍ ..
    تصرخُ بالناسِ :
    وجدتُ اللاشيءَ مُباحاً بينَ الأشياءْ


    يحدثُ جدّاً ..
    أن تُفطرَ وقتَ الغسقِ ..
    وتُسقطَ آدابَ "الإتكيتِ" ..
    وتنسفَ كلّ الآراءْ


    يحدثُ ..
    أن تسرقَ من قوتِ فقيرٍ ..
    ثُمّ تُوزّعَ منه فُتاتَ السحتِ ..
    على باقي الفقراءْ


    يحدثُ أكثر من ذلكَ أحياناً ..!
    من يهتمُّ بما يحدثُ ..
    في العالمِ من أخطاءْ .؟


    لكن لا يحدثُ إطلاقاً ..
    أن تعشقَ من دونِ بكاءْ


    وتُطاردَ كالرّيحِ الذكرى ..
    تحتَ الأمطارِ ..
    وما بينَ الأسئلةِ الكبرى ..
    في كلّ صباحٍ ومساءْ


    فالعشقُ وضوءٌ بالحزنِ ..
    وطفلٌ لا زالَ بدائيّاً ..
    وبصيصٌ للحلمِ المُنهكِ ..
    يُطفئُ من حولكَ كلّ الأضواءْ


    العشقُ حريقٌ ورمادٌ ..
    لا يُمكنُ أن تُحيي قلبكَ ..
    من تحتهِ مثلَ العنقاءْ


    هو مثلُ الثورةِ ..
    لا يُمكنُ أن تتفجّرَ من دونِ جنونٍ ..
    أو وعيٍ مجنونٍ ..
    وصراخٍ منفلتٍ من كلّ عقالٍ ..
    ودماءْ


    ...
    ..
    .
    فيصل 17/02/2012

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    يا الله!

    المقعد الأول لي ثم أعود..
    دمت بجمال
    وقد شممت هنا بعضا من شذى الطيار

  3. #3

    و يحدث أن يـفّرُكَ فيصل النعناع فـ نشـُمه هنا

    و يحدث أن نبـّتل بالدهشة .


  4. #4
    ،

    ما أجملها .!


    بوركت أيُّها النقي.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في أرض الجنتين
    الردود
    160
    لم أخرج من هنا خائب الظن
    كما يحدث لي بكثرة هذه الفترة
    شكرا لأنك تجيد الكتابة
    وأوافق الشاعر الجميل الأمير نزار
    جميل أنت

  6. #6
    أسمر بشامة

    وجدت هنا شعرا بنكهة متميزة

    والحديث أحيانا لا يفي قدر المتحدث عنه

    وقصيدتك كانت من هذا الصنف

    صنف صاف غير مغشوش

    دمت أيها الشاعر

    تحيتي وتقديري
    ==================
    الأصدقـاء أوطـانٌ صغـيرة
    ==================


    إنْ عـُــلـّبَ المــجـْــدُ في صفراءَ قـدْ بليتْ
    غــــدًا ســنـلـبســهُ ثـوبـًا مِـــنَ الذهـــــبِ

    إنـّي لأنـظـرُ للأيـّام أرقــــــــــــــــــبـهـَــا
    فـألمــح اليـســــرَ يأتي مـنْ لظـى الكـُـرَبِ

    مـــدونتي
    http://mooooo555.maktoobblog.com/

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    أصبتَ طائرين بحجر قصيدتك الرشيق

    من باب النقدِّ اللاذع الساخر للأشياء التي تحدثُ ببساطة كما هنا :
    يحدثُ ..
    أن تُخفيَ في عينيكَ الملحَ ..
    وتكتمَ جُرحكَ مُبتسماً ..
    مثلَ الأصنامِ الخرساءْ
    وللأشياء التي لا تحدثُ .. حتى لو كان عدمُ حدوثها كحالة /مدهشا/
    لكن لا يحدثُ إطلاقاً ..
    أن تعشقَ من دونِ بكاءْ


    وتُطاردَ كالرّيحِ الذكرى ..
    تحتَ الأمطارِ ..
    وما بينَ الأسئلةِ الكبرى ..
    في كلّ صباحٍ ومساءْ


    فالعشقُ وضوءٌ بالحزنِ ..
    وطفلٌ لا زالَ بدائيّاً ..
    وبصيصٌ للحلمِ المُنهكِ ..
    يُطفئُ من حولكَ كلّ الأضواءْ
    حسنا أعجبتني هذه الومضة بـ/استثمار الحالة العكسية في التشبيه/ على نحو خاص :
    العشقُ حريقٌ ورمادٌ ..
    لا يُمكنُ أن تُحيي قلبكَ ..
    من تحتهِ مثلَ العنقاءْ
    بالطبع الخاتمة كانت قوية ومباغته ومناسبة جدا وقد تكون طيرا ثالثا في القفص

    نص جميل مختلف
    شكرا لك





  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة
    يا الله!

    المقعد الأول لي ثم أعود..
    دمت بجمال
    وقد شممت هنا بعضا من شذى الطيار
    حياك الله يا أميرنا أنّى رغبت لك لصدر ولنا العتبة ..
    إحساسك ذات الإحساس الذي راودني بعد الإنتهاء وأفرحني كذلك .
    كن بخير يا صديقي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهير السميري عرض المشاركة

    و يحدث أن يـفّرُكَ فيصل النعناع فـ نشـُمه هنا

    و يحدث أن نبـّتل بالدهشة .

    أشكرك أخت سهير ..
    بار الله بك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كاميليا بهاء الدين عرض المشاركة
    ،

    ما أجملها .!


    بوركت أيُّها النقي.
    سلمتِ آنّا ..
    حماكم الله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة اليتيم (( 90 )) عرض المشاركة
    لم أخرج من هنا خائب الظن
    كما يحدث لي بكثرة هذه الفترة
    شكرا لأنك تجيد الكتابة
    وأوافق الشاعر الجميل الأمير نزار
    جميل أنت
    لا خاب ظنّك أخي الكريم ..
    والحمدلله أنّي لم أخيب ذوقك وأشكرك جداً ..
    أنت الأجمل

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الصـمـصـام عرض المشاركة
    أسمر بشامة
    وجدت هنا شعرا بنكهة متميزة
    والحديث أحيانا لا يفي قدر المتحدث عنه
    وقصيدتك كانت من هذا الصنف
    صنف صاف غير مغشوش
    دمت أيها الشاعر
    تحيتي وتقديري
    إنّه لكلام كبير من كبير مثلك يا صديقي ..
    وهو نقش فخر على جبهة القصيدة ..
    رفع الله قدرك وأكرمك .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خولة عبد الكريم عرض المشاركة
    أصبتَ طائرين بحجر قصيدتك الرشيق
    من باب النقدِّ اللاذع الساخر للأشياء التي تحدثُ ببساطة كما هنا :
    وللأشياء التي لا تحدثُ .. حتى لو كان عدمُ حدوثها كحالة /مدهشا/
    حسنا أعجبتني هذه الومضة بـ/استثمار الحالة العكسية في التشبيه/ على نحو خاص :
    بالطبع الخاتمة كانت قوية ومباغته ومناسبة جدا وقد تكون طيرا ثالثا في القفص
    نص جميل مختلف
    شكرا لك
    أن تحضى القصيدة بذائقة وناقدة مثلك هو كسب كبير وهام جداً ..
    أشكرك للاقتباسات وللتحليل الجميل .
    أشكرك حقّاً .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    يحدثُ ..
    أن تتلوّنَ ..
    من أجلِ رغيفِ الخبزِ ..
    ومن أجلِ الشهرةِ والشهوةِ ..
    مثلَ الحرباءْ



    يحدثُ ..
    أن ترقصَ "لامبادا" لطلوعِ الفجرِ ..
    وتثملَ "بالفودكا" فوقَ الأشلاءْ
    حاشى الحرباء من هؤلاء
    ذكرتني الفودكا بالرفيق المناضل قدري جميل الله يلعنه

    لا تحزن / نحزن يا صاح
    النار تصقل المعادن و تلقي بالخبث جانباً كما يقول علماء الفيزياء
    بس....
    حياك المولى وحماك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    شكراً لك يا أسمر ..
    نسخة للروائع .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •