Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    النـــــاعمـة ...أرض الأحلام

    تمضي بنا الأيام مسرعة في قطار العمر فتنقلنا عبر محطاتها لنحمل في عرباتها
    أروع وأجمل
    القصص والحكايا وأشدها قهرا وإيلاما فيأتي خريف العمر لتصبح ذكريات مروية,
    تبدأ قصتي في السنوات العجاف التي لم تعد البشرية قادرة
    على أن تغذي الضمير العالمي إلا من كلمات منمقة جوفاء, كالرفق بالحيوان.
    في مدينة ملأها جزاروها بالرعب ,فملأها أهلها بالحياة
    ,
    مدينة ألقى فيها هولاكو جام حقده ليزرع فيها الموت والخراب والدمار فبقيت شاهدة على زيفهم وذلنا وهواننا.
    إنها مدينة الأساطير فيها عاش سندباد ولعب على بابا وغنت كهرمانه وغردت ياسمين
    عاش فيها شهريار ألف ليلة وليلة ,مدينة العلماء والفقهاء إنها عاصمة الخلافة عاصمة الرشــيــد

  2. #2
    أقف الآن ووالدي (حفظه الله) يهم بركوب سيارته الكابرس لأنطلق معه في رحلة إلى الحياة .
    حياة وضعنا نحن بذرتها لتنبت سنابل خضراء حيث
    أرض الناعمة .
    انطلقت بنا السيارة مسرعة لتنقلنا عبر لوحات جمالية ساحرة
    فعلى ضفاف دجلة
    تحفك أشجار النخيل الشاهقة
    ترنو إلى العلا كما أهل بغداد فشموخهم من شموخ
    نخيلهم.

    يلفنا صمت الشفاه لنسمح للغة العيون بالتقاط أروع الصور لتلك
    المدينة التي هام بها الشعراء والأدباء والفنانون,
    نودعها وشوقنا
    للعودة كبير ففيها تركنا الأهل والخلان
    هكذا هي الحياة فراق ولقاء
    .
    نسير منطلقين على طريق تدب فيه الحياة كأنه شريان موصول بين العاصمة ومدن الشمال
    بدأ والدي يجاذبني أطراف الحديث ...
    فما أمتعها من لحظات شعرت معها
    كأني مسافرًا مع صديق حمل معه من مخزونات الحياة كنوز
    ليبوح بها عبر هذا
    الدرب لتمضي بنا الساعات كلمح البرق.

    نحن نقترب الآن من مدينة سامراء
    تلك المدينةالتي شهدت أعظم قصص العشق والغرام
    العاصمة الثانية للدولة العباسية حيث
    يستهويك منظر لقصر عباسي يقع على ضفاف دجلة انه قصر العاشق والمعشوق
    ثم
    الملوية فدار الخلافة لتنقلك إلى زمن كنا فيه سادة الأمم .
    نمر مسرعين
    لنودعها وتودعنا وفي القلب هيام .
    فنحن الآن على مشارف مدينة تكريت والشمس متعامدة علينا معلنة انتصاف النهار .
    دخلناها فإذا بها تعج بكل أطياف العراق من عرب وأكراد وتركمان.

    توقفت بنا السيارة لنعرج إلى مطعم بالمدينة لتناول وجبة الغداء
    فنكمل بعدها
    المسير نحو الناعمة
    كان مطعما فاخرا من الطراز الراقي.
    طلب والدي لنا
    ) تشريب لحم(وهي أكله عراقية قريبة من فتة اللحم )
    انتظرت طويلا بعد ما أحضر الجرسون الطعام
    فهو لم يحضر لنا الملاعق
    وكما تعودنا
    أنها أول ما تزين به الطاولات ،
    فبدأ الشك يأكل رأسي من أن ذلك الرجل نسينا فدب في أعماقي الضجر .
    فصحت عليه محتدًا اذا سمحت أين الملاعق التي سنأكل بها
    رد بابتسامة بلهاء قائلا ماذا تقصد بالملاعق؟
    وماذا
    تعنى بتلك الكلمة ,
    صرت اشرح له المسالة وأبسط بالإيضاح عبر تعبيرات من الإشارة ليصيح
    قائلا نعم خاشوقة .
    قلت له هات ما شئت وسَمِّه ماشئت شريطة أن تبدد زمجرة جوعنا،
    تلفت فإذا بجميع من حولي يأكل بيديه دون الحاجة إلى
    تعقيداتنا ،
    فلا ملاعق أو خاشوقة ,
    توجهنا إلى السيارة بعدما انتهينا من الغداء
    لنكمل رحلتنا إلى الناعمة .
    فلم يعد أمامنا سوى بضع كيلو مترات لنصلها ،
    فهي إحدى قرى مدينة تكريت وتسكنها قبائل عربية من عشيرة شمر
    .
    حيث استأجر والدي أرضا هناك لأقوم أنا بفلاحتها والإشراف عليها رغم أن تخصصي كان في المحاسبة وإدارة الأعمال ،
    فسنين الحصار جعلت الناس يدركون مدى الارتباط الوثيق بين الأرض و العيش بكرامة
    فأصبح التحدي الكبير هو فلاحة الأرض وزراعتها

    فويل لشعب يأكل مما لا يزرع
    .
    إنها أرض
    تعود ملكيتها إلى الشيخ عيادة كنعان الصديد محافظ صلاح الدين سابقا والذي

    ربطته بوالدي صداقة في ما بعد،
    ورغم أنها قرية صغيرة لكنها كبيرة بكل ما تحمله من
    حياة .
    نحن الآن على أعتاب هذه القرية , وأبى ملوحا إلى السيد موحان قائلا
    السلام عليكم أبو أحمد فيجيبه بلهجة بدويه يغلب عليها طيبة أهل الرافدين هلا بيك
    بو عدنان.

    نتجه إلى بستان الشيخ عيادة والذي قد خصص لنا به غرفة
    لتكون منزلنا طوال فترة إقامتنا في الناعمة
    وقد علت شفاهنا أسارير الفرح بالوصول أولاً ثم بما لقيناه من حفاوة أهل تلك القرية .
    أطل أحدهم برأسه من البوابة المحيطة بالبستان،

    إنه محمد ذلك الشاب الأبلج البشوش جميل المحيا
    كأن جبينه يشع نورًا كاشفًا عن بياض قلبه ونقاء سريرته.

    ما إن رآنا حتى تهللت أساريره بالفرح
    ملوحا بيده قائلا "يا أهلا وسهلا " أضع قدمي داخل البستان لأعانقه بشوق كبير
    قائلا له كيف حالك
    محمد وكيف هي أحوال السيد سمير وأبي محمود ؟.
    فأجابني قائلا لقد نزلا بغداد
    اليوم صباحًا
    أما سمير فليطمئن على أهله وأبو محمود أبلغوه أن
    رواتبهم صرفت فذهب هو الآخر لأبقى هنا وحدي.
    سمير شاب مصري كما محمد
    ويحمل من الفكر الديني الكثير حتى أن أهل هذه
    القرية يطلقون عليه الشيخ سمير إلا أن الدين المعاملة ,
    ولهذا تجد لمحمد
    محبة كبيرة في قلوب أهل الناعمة
    تلمسها لدى دخوله أيِّ بيت من بيوتها
    تظن معها
    أنه رجلا منهم وما ذلك إلا لدماثة أخلاقه وصباحة وجهه وحلاوة لسانه
    ثم لن تجد
    نفس المعاملة للشيخ سمير,
    أما السيد أبو محمود فهو ضابط بمنظمة التحرير الفلسطينية
    ما إن تجلس معه لتدرك على الفور أسباب الهزائم
    التي منيت بها تلك الثورة.
    هؤلاء هم من جمعتني بهم تلك الغرفة الصغيرة داخل
    البستان المترامية أطرافه لنصنع معا أجمل القصص وأنقاها .



  3. #3
    بتنا ليلتنا نتسامر أنا ووالدي ومحمد
    فأكثر ما يميز هذه
    القرية هدوؤها الذي يلف البيوت
    وخدرها الذي يشبه سكون أهل الكهف
    فلا وسائل للتسلية سوى
    سماعك للمذياع أو جلسات السمر.
    هكذا اعتاد الناس النوم باكرًا والاستيقاظ باكرًا
    ليذهب كل منهم إلى عمله وأرضه,
    سهرنا حتى ظننت أن الفجر لاح،
    تبددت ظنوني بعدما نظرت للساعة لأكتشف
    أننا ما تجاوزنا أول الليل
    ، فلما شارفت الساعة علىالعاشرة بعد ،
    دقائق أعقبتها لأهرول مسرعًا نحو بوابة البستان
    يلحق بي محمد لنعرف من الذي شق سكون الحي
    بصوت زامور سيارته المزعج
    والذي يكاد يوقظ كل من في
    القرية.
    إنه سعيد أبو سته!
    نظرت باستغراب فما الذي حمله على قطع تلك المسافة الطويلة
    وتحمل مشاق السفر ليحضر هنا
    وليس له ما يربطه بهذه الأرض إلا من قريبه أبو محمود
    وحتى قريبه هذا لا يملك هنا سوى أمل في أن يجد له قطعة من الأرض ليقوم بفلاحتها ،
    لم تطل دهشتي حيث أطل أبو محمود من الشباك الخلفي للسيارة ليعلن بأن القائد العظيم حضر
    .
    افتح الباب بسرعة !!!
    قالها بلغة القائد الواثق من أن جنوده لن تخذله .
    قلت وأنا أكظم غيظي
    أتظن
    أنك في معسكر لجيش التحرير تمارس علينا فيه دور القيادة.
    طيب ما راح نفتح إلا إذا أخبرتنا كلمة السر
    وإلا أيها الهمام فللخلف در وإلى بغداد معتدل مارش.
    قهقه الجميع ضاحكين

    أبو محمود:يا ابن الناس الطيبين عشان الناس اللي معي
    قلت:هؤلاءضيوفنا وهم على الرحب والسعة .
    فقال الرجل الجالس بجوار السائق
    افتحوا بقى عشان خاطري
    ) فكانت المفاجأة الأكبر ،
    صِحْتُ ومحمد!!
    الشيخ سمير ما الذي حدا بك للعودة إلى الناعمة اليوم وأنت ما غادرتها إلا صباحًا ؟

    سمير : متهكمًا ومن غيره !
    لقد حضر أبو محمود إلى بيتي وأصر على أن أعود معه الليلة
    ألح وبشدة
    , فكعادته دومًا إذا ما أراد أمراً
    أصابك إلحاحه بهالة من الضجر
    لا يبددها سوى قولك شبيك لبيك طلبك وبين يديك
    هذا بعد أن يفيض
    بك الغرام من أن ينفك عنك .
    . قلت هكذا هو أبو محمود لحوح
    ومتى عرف بابك فياطول عذابك
    وإن لم تلبي طلبه لهج بدعاء يرتج له أركان قلبك
    فما أظنه حفظ دعاء إلا ليدعوا به على من خالفه أومن ظن به سوء.

    .يدخل الجميع بعد أن قمنا بفتح البوابة
    ويخرج معها والدي فغيبتنا أقلقته لما طالت.
    ما إن رأى السيد سعيد حتى توجه نحوه مرحبًا
    ثم ما لبث أن سأله عزيزي سعيد ما الذي حدا بك
    أن تدع بغداد وتأتي إلى هذه القرية البعيدة النائية
    سعيد :لقد أقنعني أبو محمود بإجارة أرض هنا لفلاحتها
    وزاد إصراري بعدما علمت أنك استأجرت أرضًا وقمت بزراعتها حنطة.
    والدي : وقد علت محياه ابتسامة عريضة
    لكن ابو محمود يعلم جيدًا أنه لم يتبقى هنا أراض غير مزروعة ،
    وأظنه ما قال لك هذا إلا بغرض أن تحضره إلى هنا بالسيارة معك
    سعيد: والله لقد شعرت بذلك منذ البداية
    فإصراره على القدوم ليلاً كان غير عادي
    إلا أنى كنت أكذب حدسي محدثا وممنيًا نفسي عله يصدق هذه المرة

    بدأنا بتناول كوبا من الشاي قام محمد بإعداده ونحن نضحك على صنيع أبي محمود
    بسعيد والشيخ سمير .فنوادره لا تنتهي
    .
    غادرنا سعيد وقد زاد حنقًا على حنقه
    فغزارة المطر ستزيد من مخاطر عودته .
    خصوصًا أنه أصر على العودة لبغداد الليلة
    رافضًا المكوث حتى الصباح.

    البرد يتسرب عبر فتحات وتشققات في جدار الغرفة
    لم تفلح الصوبة(المدفأة)أبدًا في تبديده ،
    فقررنا الخلود للنوم
    ،
    لنتمكن من التسجيل في دفتر البكور ،
    فكل شيء هنا يستيقظ باكرًا
    فلا تدري أيها يسبق الآخر الناس الطير الدواب الضجيج أم النسمات العليلة .

    في الصباح وبعد صلاة الفجر
    انطلق محمد كعادته إلى بيت أبو أحمد موحان لإحضار الفطور
    وهو عبارة عن خبز التنور
    وبعضاً من القشطه و القيمر وأحيانًا بعضا من المربى أو طبقًا من البيض
    نحصل عليه مقابل دعواتنا لأم أحمد
    بسعة في الرزق وكثرة في المال ومرافقة النبي صل ى الله عليه وسلم
    فالثناء على صنيعها معنا يكفيها.

    حضر محمد ومعه الفطور
    فقمت أتناول منه الصينية فقلت مداعبًا كل يوم قشطه كل يوم
    يا محمد أبلغ لنا أم أحمد أن تغير من نوع الطعام .
    فمن قَبلنا لم يصبروا على المن والسلوى مش على القيمر.

    ناوَلني الصينية قائلاً المرة القادمة عليك أن تذهب بنفسك لتخبرها بما شئت .
    وأثناء ممازحتي له سمعنا صوت فتية صغار داخل البستان
    فانطلقت مسرعًا لاستيضاح أمرهم
    فإذا بأطفال القرية يتسللون إلى البستان منطلقين للداخل نحو أشجار النخيل والبرتقال .
    وما اكترث أحد لي وأنا أصرخ مغتاظًا توقفوا أيها الملاعين غير الطفل اليتيم ناظم .
    توجهت نحوه فأخذت أمسح على رأسه لأزيل من عينيه الخوف ،
    ثم سألته بعد أن أطمأنت نفسه واستكانت
    لم قام هؤلاء الأطفال بالتسلل إلى البستان ولأجل ماذا يفرون مسرعين نحو الداخل حبيبي ناظم؟.

    فأخبرني أن هذا موسم للطيور المهاجرة ،
    ومع أول هطول للمطر تحط هذه الطيور فوق أغصان الشجر غير قادرة على التحليق أو الطيران بعد أن أصابها البلل ،
    فتكون صيدًا سهلا لنا.
    ربت كتفه قائلا
    إذن فلتلحق بأصحابك أيها البطل ،
    انطلقت قدماه تسابقان الريح وعلامات السرور بادية على وجهه.
    وأنا عدت للغرفة لأحدثهم بما سمعت وشاهدت ،
    وعشرات الأسئلة الشيطانية تدور في رأسي .

    طلب مني محمد أن نلحق بهم لنشاهدهم وهم يقنصون الطير
    .فانطلقنا متحمسين بعد أن حمدنا الله على أن أبا محمود ما زال نائمًا
    وإلا لأرعد وتوعد وسب ولعن زمرة الأشرار تلك .
    في الداخل وجدنا طيورُا ذات أحجام كبيرة
    منها من حط على غصن ومنها من توارى خلف جذع وأغرب ما في أمرها
    أنها مستسلمة لكل يد تمتد لتمسك بها وكأنه قدرها المحتوم أو حظها المشئوم .
    نسيت وأنا ألتقطها واحدة تلو أخرى أن أتحسس موضع أفئدتها
    لأعرف أما زالت تخفق وتنبض أم اغتالتها يد المطر فتوقفت عن الحركة.
    ولما زاد حملنا منها، أخذنا نتخفف
    بأن نرسل ما نجمعه إلى الغرفة ثم عاودنا الكرة مرة تلو أخرى حتى اكتفينا.
    وفي طريق عودتنا برزلنا أبو محمود بعينين تقدحان من الشرر ما يكفي لإشعال حريق في غابه
    وبلهجة حازمة أقسم لنعود معه يجمع كما جمعنا.
    قلت له ما جمعناه كثير يكفينا جميعًا،
    ولكنه أبى وأصر فعدنا معه .
    فكم كنت أخشى سلاطة لسانه من أن يدعو علينا بالويل والثبور
    فما سمعت أحدًا يدعوا الله تبارك وتعالى باسمه الأعظم كما كان يفعل أبو محمود .
    فإن غضب من أحدهم سرعان ما رفع أكفه نحو السماء قائلا
    اللهم إني أسألك باسمك الأعظم وبأحب الأسماء إليك أن تنزل عظيم غضبك وجميع سخطك على فلان.
    أو تراه يقول اللهم هبه من الأسقام ما تجعله لا يرقد أو ينام.أو أو..

    كم كانت فرائسي ترتعد
    وأنا أسمعه يلح في الدعاء على فلان كي ينقضي أجله أو يذهب ماله أو يخر عليه سقف داره.
    وكنت أتساءل هل يستجيب الله لمثله .
    الكل هنا يتحاشى فحشه وسلاطة لسانه.

    فاتني ميعاد الرية الصباحية هذا ما قلته وأنا اركض مسرعًا للحقل
    الذي أشرقت ربوعه بسنابل الحنطة التي بذرتها أنا ووالدي ومحمد،
    سنابل خضراء صغيره لم تنضج بعد ،
    عشت لحظة ميلادها وهي تشق باطن الأرض حاملة معها السعادة إلى قلبي
    كنت أقيس نموها كل صباح
    رويت عطشها بكفي وما ارتوت عيناي من سحرها ،
    واصلت ليلي بنهاري كي أراها بأحلى وأبهى صورة سنبلة بهية شهية.
    كنت أحرسها من عيون المارة كل صباح بقل أعوذ برب الفلق . لكني ما فلحت…

    وما أفلح الشيخ عيادة في أن يستحلها عنوة بعدما فتنه حسنها وبهاؤها.
    فلا يملأ جوف ابن
    آدمإلاالتراب.
    عدت إلى الغرفة بعد يوم شاق في الأرض ،
    حالمًا بما لذ من الطعام .
    فاليوم تطوع محمد بطهي الحمام شريطة أن يشاركه الجميع في الإعداد والتجهيز.
    عدت لأجد نقاشًا محتدمًا حول قسمة ما قمنا بجمعه من الطيور.
    أبومحمود يريدها على أربع باعتبار أني ووالدي واحد،
    أما سمير ومحمد فيرفضان وبشده،
    قال سمير بل خمسة فرده محمد بل ستة ،
    قلنا ومن السادس قال بيت أبو أحمد موحان.
    فباركنا القسمة إلا أبا محمود طالعت وجهه فإذا هو بركان يكاد ينفجر غيظًا.
    قلت: ما بال أبا محمود كأنك لم تستحسن القسمة؟
    قال:أو عدلتم حتى أرضى والله لا أشارككم بعد اليوم شيء
    محمد: ولا فطور أختك أم أحمد؟
    أبو محمود يتمتم بعبارات غير مفهومة لنستنبط نحن المقصد والمقصود...

  4. #4
    كنت قد نشرتها هنا منذ زمن غير أني كنت أقول دومًا أنها بحاجة إلى تنقيح ومن ثم متابعة .واليوم أعود لأنشرها هنا بعدما نقحتها .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    في موريتانيا
    الردود
    54
    ممتاز

    كثير عجبتني

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •