Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    18

    السُقوط إلى الأعلَى!

    .


    فاصل :

    اضحك قبل أن تسقطَ أسنانك!
    ويضحكونَ عليك
    .








    ا :
    - لهذا السّببِ أنا لا أقومُ بتضخيمِ الأمور التي تحدثُ لي فعلًا في هذهِ الحياة, الحياة ليسَت سوى مرحلةٌ قاسيَة تُجبركَ على أن تعيشَ خاليًا منها, وأقصدُ بقاسية هُنا, أنها ليسَت صعبةً ولاتقفُ في طريقي كعقَبة, ولكنّها تُشبهُ صَخرةً في الطّريق لا يستطيعُ أن يقومَ بإزاحتها طِفل, يُحاولٌ جاهدًا أن يُبعدها عن الطّريق فيفشَل!, ويظل يبكي, يصرخُ وهو يبكي!, مع أنّه بإمكانهِ أن يسلكَ طريقًا آخر, ليسَ فيهِ صَخرة,
    .. كطفلٍ يجلسُ بجانبِ صَخرة, يلعنُ الحياة, ويبكي, كطفلٍ لَم تُحذّرهُ أمّه عن أنّ الحياةَ رفيقَ سُوء, عندمَا حذّرتهُ عن أصدقائهِ السّيئين, وأخذَ يعتبُ منها, كهذا الطّفل, أنا أعيشُ لُعبتي مع الحياة!


    .
    .

    لـ :

    - كُفّو عن [ شَتمِي ] عِندَما أغيبْ!؛
    أنّي مازلتُ آتي كثيرًا إليكُم,
    وأخبركُم عن الجديدِ الذي يحدثُ لي,
    ونأخذُ موعدًا للغدِ لا أحدَ منّا يحضرُ فيه, أو يجيءُ باكِرًا,
    ونُفلتُ غالِبًا في أحاديثٍ لاتهمّ غيرَنا,
    ونُلقي بكلّ أخطائنا على عتباتِ البَعض,
    ونجتهدُ كثيرًا في وضعِ مُسمّياتٍ لاتليقُ بنا كأصدِقاء,
    وأنّي مازلتُ أحتفظً بكُم وأعرفكُم ألا تكونُ هذهِ شتيمةٌ كافِيَة!؟


    .
    .


    سُـ :
    - وسّع لهُم في المكان, ابتسم عندما رآهم قادمين إليه, يراهم في الطّريقِ إلى اتّجاهه, يضحكونَ من بعيدٍ, ويبادلونهُ مثلَ ابتسامته, وصَلوا إليهِ ثمّ تجاوزوه, وتفاجأ أنّهم كانَوا ينظرُون إلى شخصٍ مِن خلفَه, تَضايق جدّاً منهُم, ومن مجيئهم البعيد, ثُم عرَفَ أنّه حَائِط لايصلحُ أن تُعلّقَ عليهِ صُورةٌ للأصدِقاء!

    .
    .

    ـقُـ :
    - خرجَ من بيتهِ مُتّجهاً إلى أصدَقائه, فوجدَ أصدقاءهُ - بالصّدفةِ - قد اتّفقوا على أن يتركوهُ وحِيداً, ألّا يُخبروهُ بذهابهم إلى مشوارهم القادِم, ويأجّلوهُ إلى مابَعد, زَعلَ منهُم فاعتبرُوها : مزحَة!

    .
    .


    ـو :
    - [ في حياتنا, لايحترمُ النّاس الآخرين! ]
    .. إنّهم ينتظرونَ منهُ متى يسقُطُ على الأرض؛
    ليضحكوا عليه, لأجلِ أن يُخبروهِ أنّ إحدى قَدميهِ ليسَت له!
    ويقوموا بعملِ أشياءٍ كثيرة لسُخريةٍ تجعلهُم في موقفٍ غيرَ عادلٍ معه,
    ولا يستسلمونَ لهُ حتّى بعد أن يُدركوا أنّهُ كانَ يحترمهم أو يُقدّرهُم بالفَعل!
    ويُكرّرونَ عليهِ سُقوطهُ المُضحكَ بشكلٍ يُثيرُ الغُثيان, ولايتوقّفونَ عنه ..
    إنّهم ببساطة, لايحترمونَ أنفسَهُم, قبلَ أن يحترموا الآخرين!


    .
    .


    ط :
    - لايُوجدُ ابنٌ عاق,
    ولكن يُوجدُ ابنٌ لايُقدّرُ قيمةَ والِدَيه !


    .
    .


    إ :
    - مِثلَ بابٍ مَخلوع ليسَ لهُ مِقبَض,
    لايستطيعُ أن يمسكهُ العابرونَ أو يُديروه؛
    ليفتحوهُ ويبيتونَ من خلفِه, كي ينظرونَ للسائرينَ من أمامه,
    مثل بابٍ مخلوع, كلّما طردهُم منه,
    عاودا إلى الدّخولِ فيهِ مرّة أخرى دُونَ عناء!


    .
    .


    لـ :
    - نسيتُ رأسِي في جيبُكِ!,
    لو سقطتُ منكِ ..
    لتهّشّمت فِكرةُ أن أنتظركِ مرّةً أُخرى !


    .
    .


    ـى :
    - كذباتُكَ الكَبيرة التي تقولُها دائِماً, تعتقدُ أنّ الجَميع يُصدّقها, تُكررها عليهم مثلما كأنّكَ تقولها أولَ مرّة, تتحمّسُ كثيرًا لتُدخلَ إليهم فضُولَ الكَذبة, تلكَ الكذبةُ النّادرة التي تقولها وأنت تعرفُ جيدًا أنّها رخيصَة مثل سلعةٍ قديمَة, وسمَجِة مثلَ حموضةٍ تخرجُ من فمِكَ أثناء قولكَ إيّاها, التي تخترعهُا دونَ أن تُكلّفكَ عناء رأسكَ أو التّفكيرِ لساعاتٍ معدودة,
    - أصبَحت هزيلة, تقولها أنت ولا يُصدّقها غيرُك, إنّكَ في كلّ مرّةٍ تُردّدها, حتّى نسيتَ من فرطكَ بها أنّكَ تكذِب! .. أيّها المُتحمّس!

    .
    .

    ا :
    - من لايُحِب, في حالةٍ جيّدَة : يكُون! ..
    ومَن يُحِب, - يُحاولُ أن يكونَ في حالةٍ جيّدة!


    .
    .


    لأ :
    - يجمعُ رُوحهُ بتنهيدةٍ واحِدَة,
    يقفُ على أقدامهُ طويلاً حاشرًا في صدرهِ قدرًا لا بأسَ بهِ من الهَواء!
    يكتمُ أنفاسهُ جدًا,
    يُحاولُ أن يُنظّفَ من داخلهِ نتنانةً تسكنه!
    يرى عينيهِ وكأنّهما تُريدانِ أن تخرجَا من مكانهما,
    ثُم يتنفّس؛
    ويُدركُ أنّ روحهُ تخرجُ من صَدرهِ دُفعةً واحِدَة!
    .. على الأرضِ يسقُط!


    .
    .


    عـ :
    - هكذا نحنُ, نستعدُّ كثيراً لاستقبَالِ الأشياء, نهيّىءُ لها مكاناً في الرّفِ منْ ذاكراتِنا بعدما كُنا ننتظرها طويلًا, نُخبرُ الآخرينَ عنها, نقولُ لهُم إيّاكُم أن تُفسدُوا علينا مجيءَ الأشياء, ونعرفُ وقتَها أنّنا محظوظينَ جدًا أنّ شيئًا من هُناكَ قادمٌ إلينا,
    هكذا نحنُ, نستعدّ كثيرًا لاستقبالِ الأشيَاء, ولكنّنا لانُحسنُ ضيافتَها!

    .
    .


    ـلـ :
    - الإقلاعُ عنكِ, شبيهٌ بإقلاعِ مُدخّنٍ شَرِه عن التّدخين,
    وكلّما شمّ بجوارهِ رائحةَ دُخَان,
    حمّلهُ حَنينهُ إلى اشعالِ سيجارة,
    وعادَ إليها خائِباً!


    .
    .


    ـى :
    - لَم نحاول أن نشبِك أيادينا ببعض عِندَما كُنّا نسيرُ في طريقٍ عائِق,
    ولم نحرص أيضًا على أن نفكّر في أمرٍ كهذا مثلًا, - أن يستندَ أحدُنا على الآخر كي لايتأرجحَ من بينِ يديه -
    أو أن يمشي وحيدًا في الطّريق, والآخرُ من بعيدٍ ينظرُ إليه وينتظرُ دورَه؛
    .. لأنّ كلّ واحدٍ فينا كان يُريدُ أن يضحكَ على الآخرِ حينما يسقُط!

    .
    .


    .. :
    - منذُ زمنٍ وأنتَ تسيرُ بسرعةٍ كَبيرة,
    تسيرُ رُغَم استيائكَ من كُلّ شيء,
    رُغمِ غضبِكَ الكثير الذي يخرجُ من عيونكَ ويُفسدكَ رُؤيةَ الصّباح,
    تسيرُ من دونِ ان تأخذَ معكَ جُهد, أو أن ترى بصورةٍ جَميلة!
    تتعبُ أنتَ على الهامِش,
    ولا أعرفُ مالدّاعي منَ سَيركِ, وحنقِك,
    إذا كنتَ تمتلكُ أحقيّةَ في الوقُوف !؟


    .
    .


    ! :
    - صَديقي,
    الذي تحوّلَ إلى عدوّي فجأة,
    بلا سببٍ تحوّل!
    إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم,
    شكلكَ وأنت صَديقي! ..
    ياعدوّي!




    .

  2. #2
    هنا أشياء جميلة ..
    ومرحبًا بك يا ضوء
    وتحية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    سوريا
    الردود
    214
    جميل ياضوء
    لك مني اجمل تحية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    - نسيتُ رأسِي في جيبُكِ!,
    لو سقطتُ منكِ ..
    لتهّشّمت فِكرةُ أن أنتظركِ مرّةً أُخرى !
    أعجبتني هذه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    ا :
    - من لايُحِب, في حالةٍ جيّدَة : يكُون! ..
    ومَن يُحِب, - يُحاولُ أن يكونَ في حالةٍ جيّدة!
    سقوط رائع يا ضوء
    تحيتي
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    .
    إذا كنتَ مثلي تؤمن أن للكلمات رائحة فقد عرفتكَ
    وبودي لو أشي بك " لولا أن تُفندون "
    جميل يا رفيق ، جميل بحق

  7. #7
    ولأني كذلك أؤمن أن للكلام ، والصور ، والأسامي رائحة
    فسأبقي على الأشياء
    ولا تدع أنت الأشياء تعبر دون عود
    كما كنت أول مرة

    وتحية

  8. #8
    أشياء تُثيرالإهتمام والآلام معاً ، والسقوط أيضاً
    شكراً ياضَوء فما زِلْتَ اقرأ هذا مرةً آخرى ربما
    لأني أودُّ الضحك أو هو مُجرد إستمتاع فحسب
    لست مُتأكداً ..

  9. #9
    ! :
    - صَديقي,
    الذي تحوّلَ إلى عدوّي فجأة,
    بلا سببٍ تحوّل!
    إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم,
    شكلكَ وأنت صَديقي! ..
    ياعدوّي!
    ...
    يالنبلك

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المكان
    قلب أمي !
    الردود
    41
    - صَديقي,
    الذي تحوّلَ إلى عدوّي فجأة,
    بلا سببٍ تحوّل!
    إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم,
    شكلكَ وأنت صَديقي! ..
    ياعدوّي!


    جميلة !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    ومازلت أستقبل الأشياء لعل أمنية ما تأتيني مغلفة من القدر

    شكرا لك على ما بعثره عقلك هنا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    في حنّاء أمي
    الردود
    51
    كم يبدو السقوط جميلًا .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    35
    - صَديقي,
    الذي تحوّلَ إلى عدوّي فجأة,
    بلا سببٍ تحوّل!
    إنك عالقٌ في رأسي على شكلكَ القَديم,
    شكلكَ وأنت صَديقي! ..
    ياعدوّي!
    هذه جميلةٌ جداً

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    في النص أشياء جميلة راقت لي
    تستحق أن أشكرك عليها
    فشكرا لك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    ـى :
    - لَم نحاول أن نشبِك أيادينا ببعض عِندَما كُنّا نسيرُ في طريقٍ عائِق,
    ولم نحرص أيضًا على أن نفكّر في أمرٍ كهذا مثلًا, - أن يستندَ أحدُنا على الآخر كي لايتأرجحَ من بينِ يديه -
    أو أن يمشي وحيدًا في الطّريق, والآخرُ من بعيدٍ ينظرُ إليه وينتظرُ دورَه؛
    .. لأنّ كلّ واحدٍ فينا كان يُريدُ أن يضحكَ على الآخرِ حينما يسقُط!
    ^
    بعض الكلام يُفشي أسرارا لا يحب أحد أن يسمعها !

    جميل يا ضوء
    اسلوبك مباشر نوعا ما في بعض الفقرات لكنكِ استثمرته جيدا بعمق الأفكار
    الفقرات الثلاث الأخيرة كانت مميزة

    طريقتك في الكتابة ذكرتني بإحدى الرفيقات هنا ..
    رحمها الله ورحمنا جميعا

    شكرا لك
    سلم قلمك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    تَحْتَ السُحُب
    الردود
    27
    - مِثلَ بابٍ مَخلوع ليسَ لهُ مِقبَض,
    لايستطيعُ أن يمسكهُ العابرونَ أو يُديروه؛
    ليفتحوهُ ويبيتونَ من خلفِه, كي ينظرونَ للسائرينَ من أمامه,
    مثل بابٍ مخلوع, كلّما طردهُم منه,
    عاودا إلى الدّخولِ فيهِ مرّة أخرى دُونَ عناء!

    رائع , لو أننا نسقط للأعلى فعلاً !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    في موريتانيا
    الردود
    53
    مقال قمة في الروعة

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    23
    اسجل احترامي لفلسفة الجمال

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    18

    .



    محمود :
    - شُكرًا لكَ جزيلًا, يامحمود ..
    الجَميل الذي يكونُ موجودًا, هو أنتَ يا صديق ..
    ثُم لا يخدعنّك أحدٌ من القومِ هُنا ..
    كما أنّهُ حذارِ أن تخدعكَ اللحاء والصّوَر ... فتسعةُ أعشارِ من ترى بَقَر,
    وتحيّتين .
    .
    .

    الضّبع :
    - شُكرًا لك,
    ولكَ مني تحيّتين ..
    .
    .

    صفاء :
    - مثل حضورك أعجبني أيضًا,
    شُكرًا جزيلًا .
    .
    .

    يهماء :
    - لابُد أن يكونَ رائعًا, إذا كانَ الأعلى أنتُم!
    .
    .

    قس :
    - أنا قرّرتُ أن أصبح مشهورًا وأخرجُ في التلفزيون, وتحت في أسفلِ الصّفحة مكتوبًا اسمي,
    وأنت تنظرُ إلي من خلفِ الشّاشة, تنتظرُ منّي ان أقولَ لكَ اطراءً ثم تتفاجأ أننّي : "أورّيك شُغلك" أمامَ الملأ .

    الجميل هو أنت يا أدهَم,
    وتبًّا لك .
    .
    .

    بدر :
    - شُكرًا لحضوركَ يابدر, أن تجد شيئًا جميلًا فثق تمامًا أنّهُ أنت,
    المكان مزحومُ بالأصدقاء الغائبين, وأنتَ الوحيد الحاضر .
    شُكرًا لك .
    .
    .

    جدائل :
    - شُكرًا للطفك .
    .
    .

    ربّما :
    - مثلَك!
    .
    .

    حبيبة :
    - عفوًا لكِ ياجميلة,
    وللحضور.
    .
    .

    منسيّة :
    - شُكرًا جزيلًا .
    .
    .

    Broķέή αŕroώ :
    - لا تزيدُ جمالًا عنكِ!
    .
    .

    الأمير :
    - شُكرًا لأنّ الأشياء راقت, وشُكرًا لأنّ الأمراء يُعجبهم شيئًا.
    شُكرًا جمًا يانزار .
    .
    .

    خولة :
    - اللهم آمين, ويرحمنا برحمته .
    يا الله .. إذًا ازدادت مواجعُ المكان, لكنّ حضوركِ خفّفَ وطأةَ الحُزن!
    شُكرًا لكَ ياخولة, ولإطراؤكِ الذي يُبهجُ .
    .
    .

    قيد :
    - جميل!,
    جرّب, .. الأمرُ لا يختلفُ عن الصّعود للأسفَل!
    .
    .

    اسمنت :
    - شُكرًا لكَ في قمّة الرّوعة!
    .
    .

    إسلام. ك :
    - ايش معنى ك ؟!
    وأنا أيضًا اسجّل شُكركِ بخطٍ عريض .




    .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 2 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 2 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •