Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 44
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في ارتحال
    الردود
    37

    أريد أن أكون كاتبة....

    حين أشاهد فيلما وأجد فيه البطل أ-و البطلة -كاتبا أو صحفيا... يكتب من المنزل.. يختلي بنفسه .. يهيم في الطرقات بحثا عن إلهام.. يسعى خلف قضية أو قصة.. أتمنى لو كنت مكانه..

    يقال أن الإنسان قد يعيش طوال عمره في عمل يمقته .. فقط لأنه ليس لديه الجرأة ليفصح عن أفكاره أو ليحارب من أجلها ..


    أنا أريد أن أكون كاتبة.. أريد أن أعمل في صناعة الكتابة.. عرفت ذلك عن نفسي عندما بلغت السنة الحادية عشرة..

    أحب القراءة وأحب عالم الأفكار , وأحب أن أكون منه .. ولكن لا أعرف كيف أبدأ.. ولا أعرف كيف أقدم نفسي..
    لست متحررة من الدين وليس هدفي محاربة السلفيين ولا الليبراليين
    ولست من أهل الخطاب الديني البحت الذي ليس فيه إلا "ظاهر القول" وقال الله والرسول -صلى الله عليه وسلم-
    ولست أديبة أهيم في عالم المذاهب الأدبية .. ولا سياسية منافحة.............
    لا أجد لي فئةً أنتمي إليها , وربما إذا أسأت عرض أفكاري سأجد لي عدوا من كل فئة..
    أحب عالم الأفكار وأحب الإصلاح .. أحب الطرح المتجدد.. وأحب الكتابة الهادفة ...

    حاليا أعمل على تلخيص بعض الكتب .. ولعلي أكتب تعليقا على ما قرأت ولخصت ..

    كيف أبدأ ككاتبة احترافية، كيف أبدأ الكتابة كوظيفة؟


    أتمنى أن أجد العون والرأي الناصح

    الشكر العظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في داري
    الردود
    300
    قبل الكتابة هناك عمل لابد منه ,,
    قرأت للرائع (ضوء الشرف) سلام كلاماً يذكر فيه أن الكتابة ماهي إلا وسيلة لإخراج الثقافات والمعلومات من وعائها النفسي الموجود بداخلنا, والذي تكون من تراكمها الكبير إثر القراءة والإطلاع لأشخاص احترفواْ مهنة الكتابة, ولكل كاتب أسلوبه في الطرح, كما أن الألفاظ والمعاني قريبة من بعضها من كاتب لآخر, والأمر الوحيد الذي يصنع الفارق هو العامل النفسي الذي يؤثر في القارئ.
    ولكي أكون أكثر مصداقية, لم يكن هذا نص كلامه بالضبط ولكن المعنى كان قريباً منه*.

    الأمر الآخر, السؤال الذي ذيلت به موضوعك, يشبه كثيراً , التطبب والعلاج.
    كما قال المثل العامي: (اربط اصبعك يجيك مية طبيب).
    وإن كنت تبحثين عن النجاح , خذي أقوال الحكماء منهم.
    بالتوفيق لك ولغيرك, وتحية



    * من أراد الرجوع إلى الكلام المقتبس منه له ذلك.

  3. #3
    الهدف من الكتابة هو الذي يحدد طريقها ، و درجة سهولة أو صعوبة أي منها ،

    الذين يطلبون الكتابة لأجل الوظيفة هم أقرب الناس لفعلها ، وأبعدهم عن معناها ،
    ذلك أن الصحافة وأهلها هم أقرب الناس للمتسلطين من الملوك والرؤساء
    إلى أدنى الناس ، وهو ما يثبت أن معنى "الصحافة" غائب وإن كان فعلها حاضرًا ..
    أنا أعرف الصحفي عدوًا لصحاب كل سلطة ، حبيبًا إلى الناس
    ولكن العكس هو ما أجده ..
    فاختاري طريقك

    وتحية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    أردت الكتابة .
    أكتبي من غير أن تكترثي لأحد !
    و بري ذمتك من كل حرف تكتبينه !

    إذا أردت ممارستها ماعليك سوى مناجرة من هم في الساخر يومياً و كتابة رأيك دون أن تكترثي لشيء !
    خذي قلمك و انطلقي.

  5. #5
    تيم ...

    خذيها منّي :

    أنتِ كاتبةٌ ! نعم ... أسلوبكِ السهل المعبّر في موضوعكِ هذا يقول : إنّكِ كاتبة .. ولكنّكِ تتواضعين !

    فاسمعي منّي - أصلحكِ الله ، ونفعَ بكِ - :

    الكتابةُ ليستْ ترفًا ، ولا متعةً ذهنيةً ، ولا استعراضًا للموهبةِ ، واستجداءً للإعجاب ..

    إنها : أمانةٌ ، ومسئولية !

    أمانةٌ .. فالذي أعطاكِ العقلَ ، والفهمَ ، والإدراكَ ؛ ومنحكِ القُدرة على صياغةِ أفكارِكِ : هو الله ، لا أحد سواه .. وهذه النعم (أمانة) .. فانظريْ كيف تؤدين شُكر المنعِم ، ولا تنتظري إطراء القارئ !
    ومسئولية .. لأن كلّ حرفٍ تكتبينه ستجدينه في (كتابكِ) يوم تتطاير الصحف يوم القيامة .. فإما إلى يمينكِ ، وإما إلى شمالكِ .. فاحسبي لذلك اليوم حسابَه .

    ثم اعلمي - وفقكِ اللهُ - :
    أنّ كلّ الكتبةِ في الدوريات ، أو الكتب ، أو المنشورات .. أو (الإنترنت) .. سرعان ما تذهب كتاباتُهم أدراج الرياح ، وكأنها لم تكن ، أو تُكتب .. ويبقى الأجر ، والوزر !
    إنها (في عمومها) عبارةٌ عن فقاقيع ، وغثاء ، ما تلبثُ أن تختفي .. (فأما الزبد فيذهب جفاءً ، وأما ما ينفع الناسَ فيمكثُ في الأرض) !

    ونصحيتي إليكِ - رعاكِ الله - :
    إذا أردْتِ أن تكوني كاتبةً تنصاعُ لحروفها الأفكار ، وتنقاد لها العقولُ ... فما عليكِ إلا أنْ :

    1- تواظبي على تلاوة كتاب الله تعالى ، وتدبُّره . وحبّذا لو استظهرتِه كلّه (غيبًا) أو جزءًا كبيرًا منه .
    فالقرآن الكريم يقوّم اللّسان ، والجَنان !

    2- اقرئي ، واستزيدي من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبخاصة صحيحَي البخاري ومسلم .. وتقصّدي فيهما : الأخبار ، والقصص ، والأمثال النبوية .. فقد صيغتْ بأسلوبٍ عجيبٍ يخلب الألباب !

    3- كوّني ثروةً لغويّةً من خلال الاطلاع على معاجم اللغة !

    4- طالعي كتب الأدب القديمة (البيان والتبيين للجاحظ) ، و (أدب الكاتب لابن قتيبة) ، و (العقد الفريد لابن عبد ربه) ، و (مجمع الأمثال للميداني) ..
    ثم عرّجي على دواوين الشعر العربي القديم إلى نهاية عصر الاحتجاج اللغوي .. (المعلقات السبع) ، و (دواوين شعراء صدر الإسلام : الأخطل ، جرير ، الفرزدق) .. وكذلك المختار من دواوين الشعراء العباسيين (ديوان المتنبي) ، و (ديوان أبي العتاهية) ، و (ديوان أبي تمّام) ..
    وأمّا (الأصمعيات) ، و (المفضليات) ، و (الشعر والشعراء ، لابن سلام) فلا غنى لكِ عنها !

    5- فرّي من كتب الأدب (الحديثة) فراركِ من الأسدِ !! .. فليس لها من الأدب إلا اسمه .. وإنما هي عبارة عن غثاثةٍ ، وغثاءٍ ... وسُمّ زعافٍ ملفوفٍ بأوراق السلوفان !
    وإذا مرّ بكِ ما يسمّى أدب الحداثة ، فأعرضي عنه ، وتجاهليه ... واحتقريه .. فهو نجسٌ ، رجسٌ ... لا خيرَ فيه ، ولا فائدة ... تسميمٌ للعقول ، وتخريبٌ للفكر ، وحربٌ على (اللغة) و (الدين) !!

    6- غوصي في كتب التاريخ القديم ، والحديث .. لتكوني على اطلاعٍ بمجريات الأحداث ، ولتكتبي عن بصيرةٍ ، وخبرةٍ ؛ لا عن تقليدٍ ، ومجاراةٍ ..

    7- تزوّدي بالعلم النافع ، والعقيدة الصحيحة ، التي تجنّبُك المزالق المذهبية المنحرفة .. وما أكثر شياطين الإنس الداعين لها ! وما أبرعَ أساليبهم في إيقاع من ليس لديه حصانةٌ في براثنها !
    ============================

    ثم ؛ استصحبي النية الخالصة لله ، واحتسبي الأجرَ .. وليكنْ شعارُكِ في كل ما تكتبينه أن تقولي في الختام : أستودِعُ اللهَ كلَّ حرفٍ كتبتُه !

    واجعلي آخر ما تفكّرين فيه أن يُعجَب الآخرون !

    رزقكِ اللهُ العلم ، والفهم ، واليقينَ بما عندَه !

  6. #6
    قبل كل شيء أنا أحب الكتابة .. لكني لا أود أن أكون كاتبة

    حتى إن فكرت يوما ًما في تطوير أدواتي .. أُفضّل أن يظل الأمر هواية أمارسها حين تجيء الفكرة دون أن أُكلّف نفسسي عناء انتظارها
    أكتب حين أشعر أني أود توثيق رأيي في ( مقال )
    أو شرح حالة انسانية في ( قصة )

    لا أود أن يسبق اسمي لقب كاتبة
    ولا أعترف بالكتابة كمهنة أبداً , لا أتصور كيف يمكن لأحدهم أن يكتب في هويته .. المهنة : كاتب

    لا أعترف بالكاتب / الكاتبة .. اللذين لم يكتبا عن الحرية والوطن والكادحين , لا أمنح هذا اللقب شخصا ً يكتب عن الحب والجمال والنساء والبيداء والخيل والليل وموكب جلالته وكرم سموه ورقة هذه الفنانة أو فتنة تلك ..

    لايكون الشاعر شاعرا ً بنظري إذا لم يكتب عن فلسطين والعراق والصومال
    عن الوجه الحقيقي للحياة بعيدا ً عن عيني الحبيبة وشعرها وجيدها
    ماجدوى الكتابة إذا لم تكن توثيقا ً للأشياء الحقيقية ؟ لصوت الأغلبية ؟ لوصف كل مايحدث دون تزييفه ؟


    الكتابة مسؤولية / أمانة .. ليست مجدا ً

    هذا ما أراه ..

    لكن ان سمحت لي أود أن أسألك ( والأسئلة لكل من يقرأ هنا سيكون جميلا ً لو تناقشنا في ذلك بشكل موضوعي ليستفيد الجميع .. فسؤالك مُلهِم )

    بداية أطلب منك ِ تعريفك أو رؤيتك للكاتب ؟

    ماهي الكتابة ؟

    هل الكتابة من مهنة أم هواية ؟ الأهم هل هي موهبة ؟

    هل تأتي الفكرة أم نبحث عنها ؟

    متى تكون الكتابة ترفا ً ومتى تصبح ضرورة ؟

    هل تريدين ذلك طلبا ً لمجد ترين الكُتّاب فيه أم طلبا ً للمال الذي يُحيط بالبعض منهم ؟

    هل يصّح وصف كل من يكتب خاطرة أو مقال أو قصة أو حتى رواية بالكاتب ؟

    أخيراً
    هل يستحق الأمر كل هذا العناء ؟!!

  7. #7

    تحية يا تيم ..

    جارسيا ماركيز يقول: " أكتب ليحبني أصدقائي أكثر".

    لورانس داريل يقول: "لكي أحقق ذاتي".
    آلان جوفروا يقول: "لندافع عن أنفسنا على هذه الأرض البيضاء".
    ويقول الحكيم الفرعوني: "ليبقى اسمك في فم الناس"

    عماد ابو صالح يقول :
    الكتابة عندي الم. كأني أستفرغ أمعائي. نزيف متواصل. قلمي في الحبر، إصبعي في دمي.
    لا أعرف لماذا أخاف الكتابة؟ ألأنها تتغذى على أعز ما فيّ؟
    أي مسخرة في أن أكون كاتبًا، وأمي في البلد هناك، تخطئ كل مساء في عد إوزاتها، وأبي يضع للفاء نقطتين وللقاف نقطة واحدة ؟
    ,
    ,
    يجب أن تسألي نفسك أولاً : لماذا اريد الكتابة !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    لا اعتقد انه يمكن لنا ان ننعت انفسنا بالكتاب, و لكن هذا اللقب بكتسبه الكاتب من خلال ما يقدمه.
    و ليس شرطا ان يرضي الكاتب جميع الاذواق و العقول, فلكل ذائقته, حتى أولئك الذين يكتبون اشياء لا تناسب ديننا و قيمنا و اخلاقنا وتربيتنا لا يمكن ان ننحيها فلا بد من تقدير الاسلوب اما المضمون فلكلٍ شأنه الخاص.
    الكتابة كالنطق نتعلمه من كثرة السماع, فكما سبقني بعض الاخوة عليكِ بالاكثار من القراءة حتى تتوسع مداركك و افكارك و حتى المفردات التي تستخدمينها, ناهيك عن تعرضك لمختلف اساليب الكتابة. و هنا لا اعني بالاساليب مدارس للكتابة , انما كيفية تقديم الكاتب لأفكاره و عرضها على القارئ. افضل مثال لذلك ماكتبناه جميعا هنا, فلكي نجيب على استفسارك كل منا قدم مجموعة من الافكار على طريقته حتى يثبت لك ان تلك الطريقة الافضل او على الاقل طريقة ناجحة .

    و اخيرا و ليس آخر أختي ... من الناس من يأخذ موضوع الكتابة حرفة, منهم هواية و منهم اشياء أخرى,,,
    المهم ليس من الضرورة ان يرضي ما تكتبين الناس, انما ان يرضي الله

    و ربما اعود ان شاء الله

    Cells

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في ارتحال
    الردود
    37
    الشكر للجميع على الجهد الفكري الصادق في إثراء الموضوع

    العزيز لدغة خفيفة .. شكرا لك على مرورك ولكني لم أفهم ما قصدت بالتطبب والعلاج

    شكرا لك مرة أخرى

    العزيز محمود محمد شاكر
    هدفي من الكتابة هو أن أعبر وأدافع بحرية عما أؤمن به , وأن تكون وسيلتي هذه مصدر رزقي , ولا أريد أن أكون من الكتاب الذين يملى عليهم ما يكتبون

    وبما أننا في وقت ما زال التعبير فيه بحرية عن رأيك مسألة صعبة خاصة فيما يختص بالسلطة والسياسات, وبما أنني خالية من الدبلوماسية فأنا أفضل أن أتجنب الخوض في هذه المواضيع.
    لذلك أنا مازلت أبحث عن الطريقة التي أجمع فيها بين أن تكون كتابتي "صادقة" وبين أن تكون كتابتي هي مصدر رزقي. ولا أريد أن أختار بين الطريقين

    الشكر الجزيل
    وضعوني في إناءٍ..

    ثم قالوا لي : تأقلم !

    وأنا لستُ بماء ..

    أنا من طين السماء..

    كلما ضاق إنائي ..

    بنموي...

    .. يتحطم!!


    (أحمد مطر)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في ارتحال
    الردود
    37
    اللطيفة سحابة ..

    أشكر لك دعمك وتشجيعك

    سأسعى خلف نصيحتك

    لك كل الود

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في ارتحال
    الردود
    37
    الفاضل جابر عثرات الكرام ..
    الكثير من الكلام الدسم والأفكار الكثيفة


    قيل لي أنني كاتبة وأن هناك ما يردعني، قيل لي أنني خائفة من الفشل وأنني خائفة من التعثر.. ولا أعرف إن كان ذلك حقيقة أم لا..

    ولكني ما أشعر به حقيقة هو :
    1. أريد أن أقوم بالنشر , أريد أن أخالط أهل الصناعة.. ولكني لا أعرف أحدا بشكل شخصي, ولا أعرف كيف أبلور وأنسق أفكاري في كتاب.
    2. الكتابة بالنسبة لي هي حالة من التجريد والعري, فهل أنا مستعدة أن أتعرى أمام الآخرين ( وأقصد بذلك الأقارب والمعارف الذين لن يروق لهم ما سأكتب)

    أما ما ذكرت من أن الكتابة ليست ترفا وإنما أمانة ومسئولية فأنا أتفق معك كل الاتفاق, وحقيقةً أعطيني وصفة صناعة كاتب مسئول ممتازة. وأنا فعليا أسير على خطاها ما عدا جانب قراءة الصحيحين ورفض الأدب الحديث.

    الصحيحين لم يسبق لي أن أقرأهما فقط لم يخطر على بالي أن أفعل. أما الأدب الحديث فأنا أخالفك الرأي من ناحيتين. أولهما أنني لا أؤمن بالتعميم ولا يوجد قاعدة في نظري تسري على الكل. ثانيهما لا أستطيع أن أرفض الأدب الحديث بجملته وأعكف على القديم لأنني لا أريد أ أتبني أفكار القرون الماضية واغيب عن أفكار القرن الحاضر سواء كنت أتفق معها أم لا. فأنا أحب أن أعرف ما يجري في ساحة الأدب والأفكار.

    ثم ذكرت أنت" أنّ كلّ الكتبةِ في الدوريات ، أو الكتب ، أو المنشورات .. أو (الإنترنت) .. سرعان ما تذهب كتاباتُهم أدراج الرياح ، وكأنها لم تكن ، أو تُكتب .. ويبقى الأجر ، والوزر !
    إنها (في عمومها) عبارةٌ عن فقاقيع ، وغثاء ، ما تلبثُ أن تختفي .. (فأما الزبد فيذهب جفاءً ، وأما ما ينفع الناسَ فيمكثُ في الأرض) !"

    إذن، أين تنصحني أن أكتب؟

    الشكر الجزيل على النصيحة والإثراء

  12. #12
    الفضلى تيم
    أنتِ كاتبة بلا شك، وسعيك للتحسين محمود كثيرا. ثقي تماما أن الكاتب/ة عندما يتوقف عن السعي المحموم لتطوير وتجويد أدواته، فإنه يتحول إلى مجرد حائك للعبارات!
    أدعوك إلى آراء شاردة كتبتُها بعنوان "ميثاق شرف الحرف"، فلعلها تتضمن بعض الإشارات المفيدة.. ربما!

    سأُشيّدُ من الحِبرِ عالما نورانيا يصفعُ الظلام في مقتل، ويستكتبُ من العقول سامي الأفكار..
    سأناشدُ الحرفَ أن يأتيني سلسا رقيقا، أو فليأتني مِقداما جموحا، وأُزيّنُ بالصدق قادمَ الأيام..
    سأترفعُ عن جحيم الصغائر، فلا أخوضُ مع الخائضين، وأسمو بهمتي إلى القمم..
    سأُغني للحق، وأسلكُ دروب الخير، واستشفُ الجمال عذبا فراتا..
    سأظلُ أكتبُ حتى يسقط يراعي صريعَ الحطام، أو أفنى دون أن يخبو لهبُ حروفي..
    سأكتبُ.. وأكتبُ.. أُنشودةً تقهرُ الزمن، فتبقى ذكرى للأجيال.

    لكِ التقدير

  13. #13
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تيم عرض المشاركة
    الصحيحين لم يسبق لي أن أقرأهما فقط لم يخطر على بالي أن أفعل. أما الأدب الحديث فأنا أخالفك الرأي من ناحيتين. أولهما أنني لا أؤمن بالتعميم ولا يوجد قاعدة في نظري تسري على الكل. ثانيهما لا أستطيع أن أرفض الأدب الحديث بجملته وأعكف على القديم لأنني لا أريد أ أتبني أفكار القرون الماضية واغيب عن أفكار القرن الحاضر سواء كنت أتفق معها أم لا. فأنا أحب أن أعرف ما يجري في ساحة الأدب والأفكار.


    إذن، أين تنصحني أن أكتب؟

    الشكر الجزيل على النصيحة والإثراء
    لم تقرئي الصحيحين .. وتريدين أن تصبحي كاتبةً ؟؟!!!!! .... مُحالٌ !

    ولم تخبريني : هل قرأتِ كتابَ اللهِ تعالى ، أم إنّه لم يخطُر ببالكِ أيضًا : أن تفعلي !!

    كلّ نبتٍ له (أصلٌ) ... وأنتِ ترومين أن تنمو الجذوع ، وتمتدّ الفروع ، من لا شيء !!

    عجبًا ؛ لهذا الزهدِ في أروع ، وأفصح ، وأبلغ كلامٍ بعد كلامِ الله تعالى .. والانكباب على غثاء ، وهباءٍ ، وسرابٍ ... اسمه الحداثة ، و(الفكر الحديث) !!!!

    أيّ فكرٍ (حديثٍ) تعنين ؟!!

    وهل هناك - أصلًا- فكرٌ (حديثٌ) ؟!!

    =========================
    للديانة ، والمذهب ، والاعتقاد ، والاقتناع ، والنظرة إلى الكون والحياة ، والمآل ... أثرٌ - لا يمكن إنكارُه - في فكر الكاتبـ/ة .
    فهلّا ... ؟!!!

    ((........... أنتظِر .............))

  14. #14

    السلامُ عليكم و رحمة اللهِ و بركاتهُ

    الأختُ تيم حياك اللهُ !
    حقيقة ، و بعد ما تفضل به الإخوة و الأخواتُ ، لا يوجدُ لدي الكثير مما أضيفهُ
    خصوصا مُداخلةُ أخي جابر التي أراها أتَتْ على أغلبِ ما كنتُ سأكتبُهُ هنا نُصحا لنفسي و لكِ
    مسألةٌ أردتُ التنبيهَ عليها هي أنهُ كما يُستحبُّ في حقّكِ حفظُ كتابِ اللهِ و سنة رسول الله ، فكذلكَ يُستحبُ أن تحفظي
    الأشعار و الفصيحَ من النثر سعيا في تكوين رصيد لغوي جيد ، فإن هذا الرصيد لا يتأتّى بالمُطالعةِ فقط
    و اعلمي أختي الكريمة أن الألفاظ ليستْ هي الكتابةُ ، و إنما الكتابةُ هي التركيب أقولها و أعيدُها : هي التركيب
    و لهذا جاءتْ نصيحة الأخ جابر بالاقتصار على كتب المُتقدّمينَ لأن تراكيبهم في الأغلب الأعم تراكيب سليمة
    سالمةٌ ! عكس كتابات المُحدثين التي يشوبها ما يشوبها من التشويه و الركاكة ، لبعد أصحابها عن زمن الفصاحة
    و لقد صدق مصطفى صادق الرافعي رحمهُ الله إذ قال : لو أن عامِّيا في زمن الأمويين أو العبّاسيين اطلع على
    كتاباتِ فصحاء زمننا لوجدها دون عامّيتهِ .. و اللهُ المُستعانُ !!
    أما عن قراءة الأدب الحديثِ ، فأتّفقُ معكِ في أن الأخ جابر أجحفَ حينَ عَمّمَ ، لكني أراهُ يشيرُ إلى الابتعادِ عن القراءة لأهل زماننا في بداياتِ تكوينِ الكاتبِ ، التكوين العقدي و التكوين الأدبي
    و هنا أجدني أتفقُ معهُ تماما ، إذِ القارئُ أسيرٌ لما يقرأ ، و لا ينفَكّ العاكف على كتاباتِ مؤلف بعينه أو أصحاب توجهٍ معين في كتاباتهم عن التأثّر بهم في أساليبهم و أفكارهم على حَدّ سواء .. من هنا أتَتْ نصيحة الأخ جابر الذهبية
    ثم إن حصلَ و حصّنتِ فكركِ و ذوقكِ فلا مانعَ بعدئذٍ من القراءة للمعاصرين ، خصوصا المصريين منهم
    أمثال الشيخ محمود محمد شاكر رحمهُ اللهُ و مصطفى صادق الرافعي
    و محمد البشير الإبراهيمي الجزائري رحمهُ اللهُ .. و محمد الخضر حسين التونسي رحمهُ اللهُ تعالى

    أمّا نصيحة الأختِ سحابة -مع احترامي لها- فأنصحكِ بتجنّبها ، فكيف تتركين المعين الصافي و الماء العذبَ الزّلالِ
    و تكرعين من ماءٍ شاكلهُ زِرْنيخٌ و مَغرة [ هذا إن أحسنّا الظن ] ، و الذي أريد أن أقوله : أننا كلنا مُبتدؤون ، و ما اجتمعها هنا إلا لعرض كتاباتنا على أصدقائنا و أخذِ نصائحهم و توجيهاتهم لنُطوّر من أسلوبنا ، لا أن نتخّذَ كتاباتِ بعضنا البعض سُرجاً ننيرُ بها سُبلنا ، جَهِلنا إذا و ما كُنّا من الكاتبين !!

    هذا ، و صلى الله و سلم على نبيّنا محمد و على آله و صحبه أجميعين !

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المكان
    في الفيحاء.
    الردود
    40
    بعد كل ماقيل من الاخوة والنصح الذي قدموه لك .فاعلمي انك كاتبه ولو لاذلك لما استطعتي ان ترمي بعنوانك وتصطاديننا جميعا.يااخت تيم ان اسلوبك يمتلك حرفة العفويه ،وانا على يقين انك لست عفوية بطبيعتك ولكنك تمتلكين البراعة في صنع العفوية بكل بسهولة.انا الان اضحك دهشة من ذكائك.لقد اصبتِ.وان ذكائك سيقتادك لاي شيئ تشائين.اما بخصوص وضع منهج معين للقرائة وتوسيع مداركك فانا وبالنسبة لي ارى ان من الافضل الا تنصاعي لذلك ولو تشابهت الاذواق لبارت السلع كما تعلمين ،وان افضل شيئ تعملين به هو فتح اي كتاب يقع بين يديك وثم تجدين يدك تقع على الكتاب الصح الذي يتناسب ومسار تفكيرك وتوهج مشاعرك بعبارات تشعرين انك من كتبها.فلقد نصحوني ايضا في قرائة بعض الكتب عندما بدأت القرائة ولكني وجدتهم يضعوني في محل اعجاباتهم هم، وليس لي رأي من ذلك اما بعد ان اتخذت قراري بان اجد نفسي بنفسي كانت النتيجة هي انني وجدت نفسي.تحيتي لك ياتيم،وانا بانتظار ماسيفاجئني به قلمك.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    Alsakher
    الردود
    409
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    لم تقرئي الصحيحين .. وتريدين أن تصبحي كاتبةً ؟؟!!!!! .... مُحالٌ !
    [/B]
    لا شكّ في أن فيكتور هيجو وهرمنغواي ودستويفسكي وبقيةّ الشلة .. قرؤوا الصحيحين .

  17. #17
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجهر عرض المشاركة
    لا شكّ في أن فيكتور هيجو وهرمنغواي ودستويفسكي وبقيةّ الشلة .. قرؤوا الصحيحين .
    وهل هذه (البهائم) ؛ بل أضلّ من البهائم : كَتَبَةٌ !

    لا يستسيغ ما يكتبون إلا (بهيمةٌ) مثلُهم !!

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    Alsakher
    الردود
    409
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    وهل هذه (البهائم) ؛ بل أضلّ من البهائم : كَتَبَةٌ !

    لا يستسيغ ما يكتبون إلا (بهيمةٌ) مثلُهم !!

    مع أني على يقينٍ أنّك لم تقرأ لأيّ منهم ..
    لكن ، أولئك ذكرهم التاريخ وخلّدهم . برُّوا بمجتمعاتهم ولم يدوسوا على قيمهم ..
    وتركوا علامةً فارقة ، ونتاجاً أدبياً تدارسه من جاؤوا بعدهم بمئات السنين .

    أما كلامك عن "البهائم".
    فالحمد لله ، يظلّون متفوقين على من هُم "أضلّ من الأنعام " ..
    فالله عز وجل قال :
    "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ "

    ولستُ أدري من تنطبق عليه الأوصاف تلك .

  19. #19
    لا شكّ في أن فيكتور هيجو وهرمنغواي ودستويفسكي وبقيةّ الشلة .. قرؤوا الصحيحين
    أستغربُ من ضربك المثالَ بهؤلاء !
    كلامُنا نحنُ عَمّنْ يريدُ أنْ يمسكَ بخطام العربية ، لا اللغاتِ الأجنبية !
    فلو كان من ذكرتَ يكتبون بالعربية لصحّ ما قلت !

    أما الأخ رضوان الغرباوي -مشكورا على نصائحه- فقد أحلتها على دهليزٍ لا مخرجَ منهُ
    و كأني بشخص يريد أن يتعلّمَ كيف يصنعُ مصباحا ، فاستشاركَ أن تريه الطريقة
    فقلت لهُ : أنصحكَ بخوضِ غمارِ التجاربِ حتى تنجحَ ، و دعكَ مما فعلهُ توماس أديسون
    فما وصلَ إليه من إنجازٍ يبقى حبيسَ رغباتهِ ، و قد تكون رغباتكَ غيرَ التي لهُ

    السبيلُ إلى امتلاكِ ناصيةِ الأدبِ سبيلٌ أوحدٌ كاد أن يتفق عليه كل من كتبَ في هذا الشأنِ

    و اللهُ أعلم ؛

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    Alsakher
    الردود
    409
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بقايا الأندلس عرض المشاركة
    أستغربُ من ضربك المثالَ بهؤلاء !
    كلامُنا نحنُ عَمّنْ يريدُ أنْ يمسكَ بخطام العربية ، لا اللغاتِ الأجنبية !
    فلو كان من ذكرتَ يكتبون بالعربية لصحّ ما قلت !

    أما الأخ رضوان الغرباوي -مشكورا على نصائحه- فقد أحلتها على دهليزٍ لا مخرجَ منهُ
    و كأني بشخص يريد أن يتعلّمَ كيف يصنعُ مصباحا ، فاستشاركَ أن تريه الطريقة
    فقلت لهُ : أنصحكَ بخوضِ غمارِ التجاربِ حتى تنجحَ ، و دعكَ مما فعلهُ توماس أديسون
    فما وصلَ إليه من إنجازٍ يبقى حبيسَ رغباتهِ ، و قد تكون رغباتكَ غيرَ التي لهُ

    السبيلُ إلى امتلاكِ ناصيةِ الأدبِ سبيلٌ أوحدٌ كاد أن يتفق عليه كل من كتبَ في هذا الشأنِ

    و اللهُ أعلم ؛

    الكتابة ليست لغة ،
    وإلا لكان جميع مُدرسّي اللغة العربية وخريجي كليات الآداب قسم لغة عربية .. كُتّاباً .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •