Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    اليمن التي رأيت،،

    صحيح اني يماني،،
    ولكن..
    كانت نشأتي خارج الحدود الضيقة لدولتي،،
    معظم حياتي، ان لم تكن كلها،،
    فـ اليمن التي رأيت،،
    دار عجائب، وامة تناقضات..
    ،،
    خيالات، وامنيات،،
    تطلعات، واطماع،،
    يدفع الرجل فيها حياته رخيصة ولو مات،،
    تاركا خلفه ارملة واطفال جياع،،
    ،،
    فترات مرت عليّ فيها، بحلوها ومرها،،
    بقسوتها، وسحرها،،
    غنى، ومال،،
    وفقراء بلا مال،،
    ،،
    وطبقية مقيتة،،
    فـ طَرَفْ ومَشْطِيْف، وقبيلي،،
    كل سعى فيها لرفع صيته،،
    واحمد الله اني ذاك القبيلي،،
    فـ الطبقية ليست بها كما في غيرها،،
    بل ان الطبقية تمس الدين والأخلاق،،
    فـ الطرف لا ذمة له، ولا له بها اي خلاق،،
    ولاغيرة في دمه في اي سياق،،
    ماكأنه الا ليبرالي،،
    والمشطيف رافضي من العيار الثقيل،،
    لادين ولا امانة،،
    كيف وقد ارتضى للصحابة المهانة،،
    يتشدق للزيدية، وهو رافضي،،
    يدعي ماليس فيه، وبها اخرج لسانه،،
    يتمنون نجاح الحوثي، مملوؤة قلوبهم بالفتن،،
    ماكأنه الا ايراني،،
    شرق وغرْب، ونحن كـ عرب يمانية بينهم في كرْب،،
    او بالأصح هم بيننا في طَرَب،،
    ظنّ واحدهم النصر قريب..
    فأين تضع نفسك، افي امر بمعروف ونهي عن منكر ليبراليي اللاّ اصل،،
    الـ طرف ذي لاحياء ولانخوة في رجالهم،،
    ام في دفاع عن عرض النبوة وآله وصحبه،،
    من ايرانيي اليمن الحديث،،
    ذي اثقلوا بالمكاره ذكر المثالب، على السلف بتكرار سقيم الحديث،،
    وكلّ في خيال،،
    ظن الأمر له آل،،
    فـ الطرف - عيش حياتك - مشيها كيفما اتفق الحال،،
    والـ المشطيف ظن نفسه، تصلي عليه الأمة في كل صلاة على الرسول والآل،،
    ،،
    فُرقةٌ ونزاع،،
    وبغضٌ للاجتماع،،
    انشق الصف،،
    ولا ادري، مالذي ابقى اليمن على حالها دون ضياع،،
    غير لطف الله بحالها واهلها،،
    وكل شيخ - قبليّ - ظن نفسه الامير،،
    وظن قبيلته المسيطرة على مجريات الحال، الخطير،،
    وكلٌّ تصدّر،،
    في المجالس والطرقات،،
    وان كان ذا إمكان،،
    نطق بالمفالس، في القنوات،،
    ،،
    امن سياسي، لكن لاعمل،،
    سوى مرافقة الخواجة السياحي، خشية الخطف والقتل،،
    امن قوميّ، لكنه راقد،،
    عن امن قومي، همه اللحم ناضج لعسكره على المواقد،،
    ،،
    والدولة تكاد تمزّق،،
    فـ حراك للوحدة رَفَض،،
    انفصال، يرونه واجبا وفرْض،،
    وحوثة، جاؤوا بسقيم المَرَض،،
    نحو ديننا، كجرذ انهال على جبل بالقرْض،،
    ،،
    والخيال واسع،،
    غير آبهين بمسكوب المدامع،،
    ،،
    وإم دولة لاهية،،
    كما قال الإيادي بن يعمُر، في بلهنية،،
    ،،
    ماكأن الامر يعنيها،،
    ولا النصح عن صمتها يُثنيها،،
    ،،
    والأمّة.. راضية بالغُمّة،،
    ،،
    مااسرع رجالها في الفتنة، ما اثقلهم في دفعها،،
    ان ناصحهم غيور، قيل سلفي،،
    جاء بعدما سارت بأرزاقها الطيور، يريد تلفي،،
    جهل ومجهالة،،
    والكل ارتضى العيش في جهالة - ايِّ جهالة،،
    المهم التخزينة،،
    وعبّيء جيبه بشوية مال من الخزينة،،
    ،،
    لكن النشأ طيّب،،
    والرضى الى قلبه قُريّب،،
    شباب صالح يرى الأمة، ويهتم لها ولأمر نهضتها،،
    هي الرجال لاترضى الدنيّة، يدافع الباطل ويجود بنفسه عنيّة،،
    تراهم في دماّج وعاهِم،،
    حيث النظام غائب ونائم،،
    حملوا السلاح، ومارضوا بالقعود حيث الباقي استراح،،
    انَفَة وعِزّة،،
    رجال صابرة رغم كل شدة وهزة،،
    ،،
    وعلى النقيض صنعاء، واهلها الودعاء،،
    آيباد وآي فون، وحدثني على السكايبي مش التلفون،،
    - ليس العيب التقنية وزبرقها،
    بل السماجة في استخدامها، والتأثر عن الدين ببهرجها -
    عصابات ظهرت ترقب وتترقب،،
    تنتظر الفتنة تشتد، لتنقضّ على الحرمات والحدّ،،
    ،،
    حدود الله وحرماته، كادت تُنتهك،،
    تربّص بها مجرمون، فكم حوادث قتل غيلة، ولايُعرف بها قاتل،،
    ،،
    حمل فيها الكل سلاحه،،
    ومااضحكني، الا غصب سلاح البعض من كتفه عنوة،،
    فـ مالذي اخرجه بسلاحه وهو لايستطيع حتى الاحتفاظ به،،
    إذ ماكان الا للإستعراض،،
    والتنفيس بالكذب - والفشر - في المجالس منفسا عن مابه من امراض،،
    فهو المقاتل الشجاع، حامي الحي والحارة من شر الاطراف المذاع،،
    كـ قصة الفارس - حديث المجالس - المغوار،،
    حتى اذا جاء الصدق، كان دجاجة تمنى وقتها لو طار،،
    وماطار،،
    ،،
    وفي القرى والارياف، الكل فيها لايخاف،،
    فهم رجال الشدائد، لكن فقط على الموائد،،
    والله لنفعل ونترك، ونُذِلّ الرئيس الى ان يبرك،،
    وابنائها تُساق جثثهم من صعدة، بلا نفس عائد،،
    لكن العدو الرئيس، ليس الحوثي بل الأخ الرئيس،،
    ،،
    كثُر الكلام، ولا احد يُلام،،
    الا شخص واحد، وقد رحل،،
    فهل بدأ نظام، وكان هو المشكلة والحل،،
    ،،
    الوضع على ماهو، رغم فرحهم بالنصر حين تباهوا..
    ام هو الملك،،
    ام علّه الكرسي، والكل اراده - الا انا طبعا،،
    ،،
    اين السياسة، وحسن ادارة الدولة بالتبصّر والكياسة،،
    لكن الاثَر، ظهَر،،
    فأول الامر تغيير الاجازة الى السبت،،
    وآخره الموارد والثروات مكلف اخراجها من اطراف الخبت،،
    والحال على ماهو عليه، ليس قبل الاحداث،،
    بل على ماآلت له بعدها،،
    ،،
    فـ الدولة الدولة،،
    قوة بلا صولة،،
    والفساد الفساد،،
    والعباد العباد..
    ،،
    ماتغير شيء الا نظرتي لليمن التي رأيت


    مدونة يماني ولكن


    25/4/1433هـ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المكان
    ...
    الردود
    83
    أعانكم الله

    تعايش معهم كأنك غريب مسافر
    ففي كل البلاد أغراب وفي كل البلاد صعاب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    مؤقتا " سجن الدنيا "
    الردود
    52
    نعم هكذا قد تبدو اليمن خصوصا في هذة االفترة الحرجة جدا
    فالأشــغــاء من دول الجَوار " من الجور" يريدون اثارة القبائل ضد الحوثي
    ليس حبا في الدين ولا طاعة لله ورسوله ولكنه حبا وعبادة "لمؤخراتهم" التي ستقبع على كرسي الحكم. تماما كما فعلوا في افغانستان فكل مافعلوه كان طاعة لأمريكا والتي تحمي مؤخراتهم حتى لاتقع خارج الكرسي ويحصل ما لايحمد عقباه!!

    ولدينا سفير امريكي خبير في الطائفية - كان في لبنان- ويريد ان يظل البعبع "الارهاب" موجودا في العالم ولو في تلك الزاوية من الجزيرة والتي يتواجد فيها 300 - كما يزعم من القاعدة يهددون العالم بينما هم يفاوضون طالبان بل انهم يستجدون من طالبان هذا التفاوض !!!

    ولدينا - كما لديكم - زعماء خونة يبيعون الدين والوطن بشعبه وأرضه لقاء ثمن بخس

    ولكن هذة رؤية من زاوية واحدة وفي وقت محدد
    وانا واثق انك لو غيرت مكانك ونظرت بعمق الى قلوب الناس البسطاء والى عقولهم البسيطة
    لوجدت ان احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على اليمن واهل اليمن ترى وتكشف أشياء أخرى.... لن تصلك عبر آي باد ولا البلوتوث ولا في شوارع صنعاء او مقايل المتنفذين..

    ونراك في عنوان آخر : اليمن التي رأيت 2


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في مكان ما أظن أنه الأرض
    الردود
    135
    التدوينات
    1
    أخي العزيز
    ليس من رأى كمن خبر
    وليس من زار كمن عاش
    نعم قد تبدو النظرة للواقع الحالي ضبابية ..
    لكن أتعرف من قومك ؟
    فتش في أقوال سيد الخلق وعن وصفهم ..
    ابحث في التاريخ ... واقرء الواقع ... إن سلاحهم الإيمان والعمل ..
    وانظر في ثوراة غيرهم وقارنها بثورتهم ...
    قريباً سيحدثك المستقبل بإذن الله عنهم ...
    إنا نرى يا صديقي فيمن يقطن هذا البلد ذو حق ما دام يشهد أن لا إله الا الله وليعلم الله ما في قلبه .
    فهو وحده يعلم ما في القلوب ... أو يبينه لنا جلياً واضحاً لا لبس فيه .
    ودمت

  5. #5

    Wink

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المعكرش عرض المشاركة
    أعانكم الله

    تعايش معهم كأنك غريب مسافر
    ففي كل البلاد أغراب وفي كل البلاد صعاب

    نصيحة في الإعتبار، ..

  6. #6

    Wink

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أرقام الإدغام عرض المشاركة
    نعم هكذا قد تبدو اليمن خصوصا في هذة االفترة الحرجة جدا
    فالأشــغــاء من دول الجَوار " من الجور" يريدون اثارة القبائل ضد الحوثي
    ليس حبا في الدين ولا طاعة لله ورسوله ولكنه حبا وعبادة "لمؤخراتهم" التي ستقبع على كرسي الحكم. تماما كما فعلوا في افغانستان فكل مافعلوه كان طاعة لأمريكا والتي تحمي مؤخراتهم حتى لاتقع خارج الكرسي ويحصل ما لايحمد عقباه!!

    ولدينا سفير امريكي خبير في الطائفية - كان في لبنان- ويريد ان يظل البعبع "الارهاب" موجودا في العالم ولو في تلك الزاوية من الجزيرة والتي يتواجد فيها 300 - كما يزعم من القاعدة يهددون العالم بينما هم يفاوضون طالبان بل انهم يستجدون من طالبان هذا التفاوض !!!

    ولدينا - كما لديكم - زعماء خونة يبيعون الدين والوطن بشعبه وأرضه لقاء ثمن بخس

    ولكن هذة رؤية من زاوية واحدة وفي وقت محدد
    وانا واثق انك لو غيرت مكانك ونظرت بعمق الى قلوب الناس البسطاء والى عقولهم البسيطة
    لوجدت ان احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على اليمن واهل اليمن ترى وتكشف أشياء أخرى.... لن تصلك عبر آي باد ولا البلوتوث ولا في شوارع صنعاء او مقايل المتنفذين..

    ونراك في عنوان آخر : اليمن التي رأيت 2

    اش دراك اني ناوي على الجزء الثاني، ..

  7. #7

    Wink

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة العردان عرض المشاركة
    أخي العزيز
    ليس من رأى كمن خبر
    وليس من زار كمن عاش
    نعم قد تبدو النظرة للواقع الحالي ضبابية ..
    لكن أتعرف من قومك ؟
    فتش في أقوال سيد الخلق وعن وصفهم ..
    ابحث في التاريخ ... واقرء الواقع ... إن سلاحهم الإيمان والعمل ..
    وانظر في ثوراة غيرهم وقارنها بثورتهم ...
    قريباً سيحدثك المستقبل بإذن الله عنهم ...
    إنا نرى يا صديقي فيمن يقطن هذا البلد ذو حق ما دام يشهد أن لا إله الا الله وليعلم الله ما في قلبه .
    فهو وحده يعلم ما في القلوب ... أو يبينه لنا جلياً واضحاً لا لبس فيه .
    ودمت
    صدقت، على عيني ورأسي احاديث النبوة، لكن خالف رأيك انت واقع الحال، فهذا حال اليمن مذ سنين، واما الاحداث الاخيرة فهي نتاج تراكمها، ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •