Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: انظر خلفك . .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    794
    التدوينات
    21

    انظر خلفك . .



    " همممم يممم . . هل يقرمش العرب أيضا ؟! "


    في سكون ، في صمت . .
    ودون عجلة من الشيطان الرجيم ، وفي ذكاء شديد وبحكمة قرون . .
    ينمو أخيرا الكائن الأسطوري في عشه - أو عرشه - الممتد والذي يقبع تماما خلف أسوار بيتك المتساقطة تساقط الأسنان في رؤيا كئيبة أيها العربي اللذيذ . .
    وبينما أنت الآن منهمك في ديباجة وتحضير وإعداد ما استطعت من بيان وخطاب ناري بلسان عربي مبين لتنفثه حمما في وجه العدو الصليبي ووجه حليفه اليهودي ووجه آخرين لا تعلمهم . .
    فإنك ربما لا تسمع وسط صدى صوتك ، صوت منخرين يعملان بكفاءة في إطار " التسخين " ، وربما لا تشعر وسط حرارة الخطابات اللامتناهية وتصبب العرق على وجهك بسبب سخونة أجواء النزال المفروض . .
    لا تشعر أن لهيبا حقيقيا وحمما قد بدأت ببطء في لسع قفاك العاري الذي يعمل كفاتح للشهية . .

    التنين !
    قالوا دائما أنه أسطورة من أساطير الأولين . .
    ولكنه كان رمزا للشيطان عند أهل الكتاب . .
    فما بالك عندما يكون التنين . . أحمرا أيضا ؟!
    جيد ، يبدو في الأفق المسدود بعض فقهاء آخر الزمان وهم يقومون بعملية تسخين وإحماء تمهيدا لإعادة سلخ جلد الشيوعية الأحمر وتمهيدا لإعلان الجهاد في سبيل . . الله !

    هذا " سيناريو وخوار " من أحد المخلفين من الأعراب مثلي . . يليق بقوم أولى بأس شديد مثلهم . .

    وحيث تجلس مجموعة ما فاخرة في مكان ما فاخر ، ويميل أحدهم على زميله ليسأله بابتسامة : " ما رأيك في قليل من الحركة ؟! " . . ثم ينظر للجميع ، الكل متفق في الرأي ، فيحتفلون . . وبـ " ولاعة " أحدهم توقد نار للحرب مع " دخان " سيجار يتصاعد ببطء كرسالة إنذار من هندي أحمر بائد . .

    وقبل بداية المشهد الرئيس ومعركة " مورتال كومبات " التي لن يحضرها هذه المرة لا المظفر قطز ولا الظاهر بيبرس ربما بعد أن أسرهم الروم في دار ابن لقمان فرع المنصورة ، سنسمع صوت صارخ في البرية من أقصى المدينة يسعى ، ليس صوت عمر وهو يصرخ :
    - يا سارية الجبل !
    بل صوت يصرخ :
    - يا أنت ! يا عربي !
    يا من تخاف من ظلك ، انظر الآن . .
    يا أنت ! انظر خلفك . .
    حق الرعاية دائما مكفول . .
    وأنت ابتليت دائما ، بالبترول . .

    ثم ستدق رأسا الطبول ، قبل أن تطلب من خادمتك - الصينية ربما كأغلب الأشياء حولك - أن تنظر لك ، لتكتشف أيها العربي اللذيذ ، معنى أن تترك نفسك لقمة سائغة في القصعة بين أيدي الأكلة . .
    معنى أن يسمنك " ماك دونالد " ، وتجعلك " كوكا كولا " تتجشأ بقوة ، وتخدرك " شاكيرا " ، ويسلحك " جون أبي زيد " ، ويلهيك حذاء " ليونيل ميسي " . .
    معنى أنه عندما يقترب موعد الحصاد المر وموعد قطف الثمار والرؤوس التي أينعت وحان وقتها . .
    تكون في النهاية - يا للسخرية - لقمة سائغة في فم تنين جائع يتضور جوعا بعد سبات عميق . .
    شيء لم يراودك في أبشع كوابيسك . . أليس كذلك ؟!
    ربما يتحسر منظرو الغرب بل وسايكس وبيكو في قبورهم على جهودهم الضائعة في النهاية !
    وسيذكر العالم قول نابليون الذي لم يقرأ حرفا لنعيم بن حماد : " الصين ؟ هناك يكمن العملاق النائم ، دعه ينام ، فعندما يستيقظ سيهز العالم " . .

    في النهاية ، سنرى في الخلفية وعند مشهد الختام ومع عملية الإظلام للشاشة ، يد مصحوبة بصوت حكيم ما - أو هكذا سيسمونه وقتها فلكل وقت حكمة وحكيم - يقول وهو يودع أندلسا أو خوارزم أخرى ، ويوقع معاهدة ما :

    - إن رعي الكلاب والخنازير عند بني الروم ، خير من رعاية الزواحف والثعابين عند بني الصين . .


    ثم يكون تتر النهاية لفيلم " ويل للعرب " ، كما يجب أن يكون :

    تقف ليلا عند " هضبة الهرم " ، التي تقع بطريقها إلى الغرب من " بلاد الحرم " ، فرقة منغولية عالمية متقمصة دور وسيموفنيات فرقة Nightwish للهيفي ميتال . .
    تشتعل النيران كما لم تشتعل من قبل مبددة ظلام الليل . .
    وتتحرك خيوط الليزر على خلفيات تنانين حمراء . . الكل منتشي . .

    يعزف قائد الفرقة على الجيتار بقوة ويخرج من قلب الظلام ، يحرك رأسه بجنون لأعلى وأسفل ويتطاير شعره الأشقر الطويل المصبوغ وهو يتقدم وقد ضاقت عيناه لأقصى درجة ممكنة واحتقن وجهه الأحمر ، ليصرخ في حماس ويشير بأصبعه :

    - " انهضــوا
    يا جميع من يرفضون أن يكونوا عبيدا "

    يهب الآلاف بحماسة وهم يزوالون رقصة التنين بإخلاص ويصرخون معه :

    - " انهضــوا
    عندما تواجه الأمّة الصينية أعظم خطر لها
    فكل شخص يضطر إلى إطلاق آخر صرخاآآآآآآآته ! "

    " انهضـوا ! انهضـوا ! انهضـوا !
    قلوبنا المليونية تنبض كقلب واحد
    تحدّى نار العدو ! تقـدّم ! "

    يتمايلون كالأفاعي ، وهم يصرخون مع المنغولي الأشقر المجنون الذي يواصل بحماس ناري ويهز قبضته في الهواء :

    - " تحدّى نار العدو ! تقـدّم !
    تقدّم ! تقدّم ! إلى الأمــــاااااام ! "

    " تحدّى نار العدو ! تقـدّم !
    تقدّم ! تقدّم ! إلى الأمــــاااااام ! "

    "تقدّم ! تقدّم ! إلى الأمــــاااااام ! " *


    * شينجين ! شينجين ! جيــن !
    ( النشيد الوطني الصيني )


    .


    في البدء كانت الخاتمة . .

    .



    (جميع الآراء الواردة هنا لا تعبر عن رأي كاتبها بالضرورة)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    أمامك الان الا تراني؟
    الردود
    663
    كل الموضوع جميل الا الصوره اثارت معدتي

    خروج عاجل بعد ان اتممت القراءه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    اللهم نعم ..

    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    عمو الوالي

    انت تلتقط اشارات ثم بقدرة قادر تصبح هذه الاشارات مواضيع
    هنا
    او هناك في عنبريك المباركين
    جدير بالمتابعة وتضيف إليّ الكثير من الأشياء
    شكرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    ساخرستان
    الردود
    794
    التدوينات
    21
    مشتاق لبحر يافا
    Abeer
    قس بن ساعدة

    شكرا لكم ، ونأسف للصورة المزعجة مع خالص العزاء لأهل الفقيد الضفدع . .
    但問題仍保持原樣。 。
    والسلام ختام . .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    طازجٌ و عالي التركيز..
    謝謝
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    قوة بشرية مهولة
    وقوة اقتصادية مهولة
    وقوة عسكرية مهولة
    ومع ذلك تراها منكفئة على نفسها و لا تحير اهتماما لأحد
    وأنا أرى - والعلم عند الله - أنهم من كل حدب سوف ينسلون .
    هذا إن قدرنا مدى الأهمية ..
    في ظل ظفر قطر باستضافة المنديال العالمي .

  8. #8
    اظن الدنيا كلها تنين ازرق واحمر وكل شيء يحاول يبتلعنا. هذا يعني اني فاهم عليك بالله صححني

  9. #9
    ياالله ..




    ,,

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    سيستيقظ بعد أن تنهكنا أميركا وتتعب هي الأخرى من هوايتها وليس منا !.... ستكون الضربة القاضية وستخر كل إنجازاتنا الكلامية و" المقالية " والصحفية في أبشع حاوية ...
    تحياتي يا والي مصر ....

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    فى قلب امى
    الردود
    21
    رائعة وطازجة
    لك الف تحية

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    المصرف المركزي
    الردود
    107
    .

    أهلا بك في الروائع يا أحمد
    ولا يهون الضفدع !
    .
    الناقد رجل تائه يدّعي أنه يعرف معالم الطريق !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •