Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 32

الموضوع: وطن بدون سروال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    57

    وطن بدون سروال


    في وطني ..
    جندي يقف على الحدود يحرس شيئاً ما ، ينصب عينيه فوق خوذته محملقاً في العابرين
    يمسك بالصفارة ..
    يتأهب لإعلان القبض على (عدو) الوطن
    الذي يحاول أن يعبر الحدود ليسلخ رؤوسنا جميعاً ، ويصنع من أمعائنا كوفية النصر
    فقد تعلم الجندي في (المهلسة الحربية) .. أن هناك (عدواً) يجب عليه أن يحذره ويحمى وطنه من دنسه
    ثم ضرب الجرس قبل أن يخبروه عن اسمه !
    لذا ..
    فهو يترقب عدوه على مدار الساعة ، يخترع له ملامح قاسية ، ذا أنياب معقوفة وذيل طويل
    وكلما مر عليه ملأ صرخ فيهم (عدو ولا حبيب)
    فكان كل أعدائه بلا استثناء أصدقاءه المقربين !
    حتى تحولت خيمته إلى مجلس حبايب
    وخوذته لكأس شراب ، وأحياناً لحاوية تجمع فيها دولارات الرهان
    فإذا طلع الفجر الصادق ، سرقوا سلاحه وسرواله
    وفي الغد يصرف له وطنه من فرع الخدمة سلاح جديد ..
    وسروال نظيف !

    في وطني ..
    وطن لا يعرفه منا أحد
    يتسكع على النواصي حاسراً عن فخذه وصدره ، يدخن بشراهة ، يصبغ وجهه ليحصل على ثمن مناسب

    وفي وطني وطن آخر يعرفنا ونعرفه ، يحبنا ونحبه
    وطن ينام في (القفة) خوفاً من العفريت ، لم يتب بعد من خطيئة التبول في سرواله
    وطن لم يفطمه أحد ، يمص إصبعه بحماسة كل ليلة علّه يدر عليه حليباً ذات تفاؤل

    في وطني
    كائنات تصارع النوم كل ليلة قبل أن يأكلها الجوع
    في وطني كثير مثلي يشبعون بالكلمة الطيبة ، ويلعقون أصابع المتكلم

    في وطني
    لا غضاضة في أن تقول شيئاً لا يفهمه غيرك ، ثم تستفيض في شرحه وتسميه (الحلزون الدوار)
    طالما أنك تجد الحمار الذي يصدقك ، ويطلبه منك (دليفري) أو يشتريه (كاش) لمجرد أنه لا يفهمك
    ويحرص على حسن الظن بك في الوقت الذي يبدو جلياً للعميان أنك صايع ومرتزق !

    في وطني
    لا ينبغي أن تكون (طيب) فيلعنوك
    ولا (مفكر) فيسجنوك
    ولا (ناصح) فيهتكوا سترك ويشنقوا سيرتك بسروالك
    ولا (مفتي) إلا باسم الملك
    ولا (صايع) فتصبح رئيساً للتحرير

    في وطني
    أرى أناساً بلا أمل .. تصلي وتدعو للملك

    في وطني
    ليس كل ما يلمع ذهباً ،
    فقد يكون صفيحاً يمتد لمئات الأميال مكوناً أكبر سروال يستر عورة المواطنين
    أو قد تكون صلعة أخي يحمله الماء في مجرى السيل
    أما إن كان الذي يلمع ذهباً
    فهو (لقطة) أميرية سقطت سهواً من سروال .. شديد اللمعان !


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في مدارات الغياب
    الردود
    139

    هذا الوطن نراه في أحلامنا كرؤيا مكررة , وتدفعنا لأن نبقى منتظرين على أمل أن نلتقي به !

    ماكُتب هنا شيء أبعد من الروعة ..

    شكراً لك ,

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    736
    في وطنه تعلّم فنون الخط ، فتخرّج وهو ماسكا خط الفقر.!
    في وطنه عجز أن يقول شيئا ، لكنه لم يصمت .!
    في وطنه يسأل عما هو جديد فلا يجد.!
    في وطنه إن لم يُبايع يُباع .!
    في أوطانهم الكثير يحتاج للفافة تستر ، فحافظ على سروال وطنك .!
    في وطنك لابد أن تتوب إلى الله لئلا يؤخذ غيرك بذنبك.!
    شكرا لك وشكرا لوطن بلاسروال.!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    سوريا الحرة
    الردود
    426
    لا ينبغي أن تكون (طيب) فيلعنوك
    ولا (مفكر) فيسجنوك
    ولا (ناصح) فيهتكوا سترك ويشنقوا سيرتك بسروالك
    ولا (مفتي) إلا باسم الملك
    ولا (صايع) فتصبح رئيساً للتحرير

    أكرر برغم ان زواياك خاص ببلادكم الا اني أعجبت بقلمك وجرأتك

    متابعة دائمة طالما النفس موجود
    مودتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    في البسمة المتناسقة معي هنا ، ألم عميق ..

    سامحك الله يا هذا بما فعلت بنا ،،

    فلنمسك سراويلنا جيداً ..!!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    بعض الأشياء، تجعلك تصرخ من الداخل ، دون أن تميز صوتك : ماذا يقول ؟!
    بعض الأحيان لا تحتاجُ فيها إلى تمييز ذلك الصوت، لا يهمك الكلام الذي يدار هناك في الداخل
    ولكن يهمك وقتها أن تقول : شكراً .. وأنت تعنيها وتشعر بها !

    ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    السـاخر
    الردود
    255
    زد :
    وفيه صيّـع نتمنى لهم كثير من العبط والإستهبال ، كي تكون ساعاتنا بهم جميلة !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    "

    ولأنه جميل , كونه بدون سروال !
    احجز لي مكانا في غرفة الغيار رقم 316 لأقول لك : شُكراً بتستّر !
    شُكراً جزيلاً ..

    -

    مثل أولئكَ القَبيحين , قرّرتُ أن أُمَارسَ المَوتَ فَجأة !

    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    من اروقة مدينة الحزن/ انباري
    الردود
    33
    في اوطاننا نتسكع في الشوارع نبحث عن هويتنا التي ضاعت تحت حوافر خيل الاجانب
    الله الله في وطن قد ذبحه ابناءه باسم النظال ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل

    شكرا لك على هذه المقطوعات المؤلمة
    تحيتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534
    في وطني
    لا ينبغي أن تكون (طيب) فيلعنوك
    ولا (مفكر) فيسجنوك
    ولا (ناصح) فيهتكوا سترك ويشنقوا سيرتك بسروالك
    ولا (مفتي) إلا باسم الملك
    ولا (صايع) فتصبح رئيساً للتحرير



    جميل جداً
    كل الشكر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    ....

    رَائع !
    أرأيتَ إنْ كانَ هُناكَ جرحٌ تمّ تقطيبهُ بشكلٍ جذّاب بشكلٍ ما ؟
    هو ذا .. هوَ ما كتبتَهُ هُنا .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المكان
    أفغازنتان
    الردود
    2
    عفوا بالرغم من أنها أول مشاركة لي
    إلا أنني دخلت غرفة الغيار هذه لأرى عورة الوطن وبالرغم من أنها مكشوفة دائما إلا أنني رأيتها بشكل مختلف هنا

    شكرا لك أخي الكريم

    وممكن تدلوني وين صالة الأستقبال لأنني أريد حجز غرفة لي هنا
    وسأعود لغرفة الغيار مرة أخرى

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    على رواق الورق ..
    الردود
    724
    وممكن تدلوني وين صالة الأستقبال لأنني أريد حجز غرفة لي هنا
    وسأعود لغرفة الغيار مرة أخرى
    ستجد رسالة مني بعد عشر إلى خمس دقائق في صندوقك الوارد .

  14. #14

    Angry واللي سرق سروال وطني يرجعه أحسن له...







    الحمد لله حمدا كثيرا يملأ ما بين سماوته وصحارينا
    ثم إنا جميعا له حامدون ومن الأعماق شاكرين في السراء والضراء
    من سكنوا الدهناء والنفوذ والربع الخالي و أنه في خلاءنا وعراءنا به مستترين ومستجيرين
    ومن بوابة الرياض مرورا بجبل مخروم والبطحاء والحي المغتصب واندلاقا من شارع الوزير ووصولا الى شارع الخزان
    تبطحا على أرصفة خنشليلة وتسدحا بين بيوت الدخل المحدود وعروجا إلى عريجة والبديعة واستنفارا في جميع مدن وقرى وحدود المملكة
    سواءاً أكنّا أفرادا أو جماعات وبكل أطيافنا نحمده وحده ولم ولن نستعين بسواه ...

    ذلك الحمد وأكثر فلأن ...وطني ولد ذكرا وليس أنثى وهنا تكون الفضيحة أهون..
    فوطن بلا سروال مصيبة والله مابعدها مصيبة :eek:
    ولا أدري منْ اكتشفه / وكيف أُكتشف ومذ متى وطننا المسكين لا يلبس سروالا ..؟
    وخاصة أن الشتاء لا يرحم ولا يميز بين أحد
    وهل كان قاصدا لخلعه أم أن هناك لصا خسيسا يحاول سحبه وسرقته ..
    فربما أغراه فخامة دكته !!وندرة نسيجه ودقة قياساته وإحكامه لمغاطه وقوة حياكته ؟
    ولربما تسرب إلى خياشيمه عطرا من (......) وطني :
    وليت هناك شهود عيان ..فقط لذكر موديل ومواصفات السروال الأخير الذي كان يقبط عورة الوطن ..
    حتى نتمكن من القبض على سارقه إن وجد ؟؟
    والذي أعلن أن وطني بلا سروال ..كيف عرف بالله أنه يمشي عريانا ؟؟
    لأن بلاغا كهذا لا بد أن يقدم لجميع وزارات المملكة وخاصة الداخلية والخارجية
    فهم من يتحملون المسؤلية الأولى والأخيرة عن سروايل الوطن والمهتمون بتفاصيلها
    ونوع نسيجه والمصنع الذي يتحمل حياكتها وكيها وتطبيقها ..ومن ثم وضعها في خزانة الوطن ليلبسها تحت ثوبه الأبيض ..
    وأُذكر السخفاء والتافهين وحسب اعتقادهم وافتراضياتاتهم وباختلاف مقاييس سراويلهم و بدونها
    فإن كان وطننا بلا سروال فهناك أوطان لا تعرف معنى كلمة سروال وبجميع اللغات ستفشل في فهمها ..وتحليل مفرداتها ..
    وإنها إلى يوم الوزن لم ولن تكتشف ولن تشعر بأنها أصلا لم تحتاجه يوما فعوراتها لا تغطى

    كما وأرجو ألا يغفل الُمبلغ بأنه لن تزول قدماه عن منصة التحقيق قبل أن يُسأل أسئلة مهمة عن السروال ومنها :
    ما موديله ..؟؟ طيحني أو رفعني .أو رويني وريحني أو سروال سنه أو سروال احرام ...؟؟
    ولون السروال ورقم قياسه ....وهل هو جنز أم استرتش...و و و ...طويلا أم قصيرا أم (؟؟؟)
    وهل كان وحده من رأى الوطن عاريا بلا سروال ...؟؟
    ثم ما المناسبة والوقت والمكان الذي مارس فيها الوطن عريه ؟؟
    تلك أقوال وليتحينوا من محققي الإدعاء الأفعال فيالها من طامة وطحتوا محد سمى عليكم :

    فوطني بالرغم من أنه متهم بخلع وتضييع سرواله إلا أنه لا زال فحلا تفوح منه الرجولة بتقاليدها الأصيلة والعربية ...
    فإن أضاع أو سرق سرواله فليس عيبا بأن يمشي وطني أحيانا متعريا وبلا سروال
    ولا بأس إن تخلص الوطن وتجرد من ملابسه لبعض الوقت وقذف بسرواله وكامل ملابسه أعلى أقرب عامود كهرباءاوعلى سور الجيران
    فإذا كان الأمر يقتضي الطهارة فالغسل والاغتسال واجب وخاصة إذا كانت النجاسة ظاهرة
    كـ أن يقع على ملابسه نجاسة كلب من الكلاب الضالة أو ولغ من حياضها حتى نبح شبعا ..

    ولذا فإنه لابد للوطن أن يسبغ على جسده من أعلاه إلى أخمص قدميه ماءاً طهورا لتطهيره
    وبأكثر من سبع غسلات، إحداها تراب ..فهناك قذارات تملأ طرقات وأرصفة الوطن ...
    إذا لا بد للوطن وبالتعاون مع الوزارات المعنية من طرد كافة الكلاب الضالة
    والتي شوهت منظره قبل أن تستسعر أكثر ...وتأكل الأحمر والأخضر واليابس ..






    عذرا فكان لابد لي من السرد والتوضيح
    لمسوخ ييسكنون وطني ولم يعرفوا يوما معنى وطن فالحرمان يولد الإنفجار ..


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    تشرفنا بك وبوطنك
    بعد القراءة الثانية يتسع المقام لأقول لك إنه ل
    well done

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    لازقة في قفا أمي.
    الردود
    19
    مصيبة كبيرا أن يكون وطني بلا سروال.
    وكيف له أن ينحني ويحنو على الصغير؟
    ويمسح على رأس اليتيم؟
    ويركل كل مجرم أثيم؟
    هل ممن الممكن يستلف سروال من الجيران؟

    يا وطني كم كلفت الكثير وأبناؤك يعرونك حتى من سروالك.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    تضمد الجرح بآخر غيره ..
    تحية لا تليق إلاّ بذاك الوطن الغائب/المتستر
    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    صار الحديث عن الأوطان لعنة...
    دعنا نتركها جانبا..


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    نحن الاثنان بلا وطن .....يا وطني
    الردود
    42
    التدوينات
    1
    ويكفي لي وطناً يَّضُمُني في سُكرَة لجوءٍ قاسٍ........ولم يخشى أنه عارٍ
    متى سنمسي أصدقاءً يا وطني؟؟؟؟؟؟؟؟

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    88

    وطن

    حقا قدتحسد الناس على اوطانها.
    اما وطني فهو ا يرتدي سروال سميل وجلباب طويل وخمار وقفزات .ووضع في غرفة مضلمة محكمة الاغلاق.
    حتى انني لم اره يوما.
    فقط اسمع عنه في نشرات الاخبار .عندما يقولوا حامي الوطن.
    لا ادري لعله قدمات او انهو لا وجود له اصلا.
    لا اخفي عليكم انني لم اشعر به يوما ولا افتقده .
    تماما كمن مات ابوه قبل ان تلده امه فهل نلومه اذ قال انني لا اعرف معنى الابوة.
    لولا ان الفشل عزيز علي لانني عشت معه طيلة حياتي لسميت نفسي ..يتيم الوطن..
    كلامك جميل جدا وقاسي جدا.
    ولاكن لا ترى ياصديقي ان السجن اهون على المفكر من التجاهل

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •