Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 9 من 16 الأولىالأولى ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 161 إلى 180 من 308
  1. #161
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـوال يوسف عرض المشاركة
    سأكتب هذه المشاركة بالمقلوب. و أقول أنها ليست استفزازا. الذين اختلفت معهم باحترام واحب عليّ احترامهم و احترام كلامهم حتى لو كان مبدئيا بالنسبة لي غير مقنع و غير منطقي. لكن من يعلم ماذا سيحدث بعد قليل، غدا بعد شهر الله وحده يعرف.
    أؤمن بالإشارات الإلهية، كنت البارح أحدّث نفسي عن بعض الأشياء فقلت لها كفّي يكفي زندقة، استغفرت الله و رقدت. هذا المساء كنت أشاهد هذه المسرحية و كان فيها أجوبة عن الأشياء التي كنت أحدّث بها نفسي ليلة البارحة!!

    عندما أنهيت مشاهدة المسرحية تذكّرت جدّتي رحمة الله عليها و على جميع أموات المسلمين. بعدما حجّت في المرّة الأولى صارت كلما يأتي موسم الحج تبكي، و تجمع أولادها و تطلب منهم تأمين قيمة حجّة أخرى. في الموسم الذي يستطيعون جمع المبلغ كانت تحجّ و في الموسم الذي يفشلون في حبس دمعها كانت تقول لهم: أبيعكم جميعا و أذهب.
    و أنا أظن أنني مستعدة لبيع ابن أختي أناداري من أجل مسرحية ثانية و ثالثة و رابعة.

    الأخ الذي انبهر بخطبتي عدنان عن عمر رضي الله عنه و أرضاه و فسّر أن ذلك الانفعال، ذلك الصدق، ذلك الحب و العشق و الإعجاب في سبيل الباطنية أقول له ليس بالكذب تحطّم عدنان. فعدنان الذي يهيم بأبي حامد الغزّالي رحمة الله عليه له سلسلة من 12 حلقة إحياء لذكراه في أكثر من موضع يقول: أبو حامد فضح الباطنية، أبو حامد نقد الباطنية. عدنان نفسه سخر من الباطنية. و كتب أبي حامد على جهازي.
    وتقولين لنفسك يكفي زندقة واستغفرتِ الله الخ الخ
    أو لم تشاهدي مسرحية شيخك القذر في عمر بسيناريو باطني قذر !
    أنتِ تنتقي المسرحيات على مزاجك وما يوافق هواك يا نوال
    وعمر الذي مدحه شيخك ثم طعنه وهذا هو الهدف وهذا هو الأسلوب الباطني ، فقال عنه أنه في الجاهلية كان يفرغ طاقته في النساء والخمر !
    وهل كان عمر وحده من يشرب الخمر في الجاهلية ؟
    يقول هذا القذر أن عمر كان عنده طاقة زائدة وحتى يفرغها لم يجد إلا أجود أنواع الخمر والنساء ، فهو رجل متعة ولذائد !!!
    نعم عدنان زنديق باطني وإن رغم أنفك وبالأدلة التي هالك يا نوال وفجعك وأنتِ ترين شيخك وقد تعاورته حجج أهل السنة فلم تجدي إلا أن تقولي ربما اخطأ وربما وربما وأقسم وأقسم ، أو لم تجدوا حجة غيرها ، تقولين ذلك والأدلة تتقاطر عليك من هذا وهذا وهذا ولا حول لكِ ولا قوة
    http://www.youtube.com/watch?v=5-6WioJsLE4
    هذا المقطع تجدين ما يقوله ويكرره في عمر وبكل صفاقة وخبث قطع الله لسانه ، وفيه تجدين أن ما كنا نقوله عن دس السم بالعسل حقيقة ظاهرة
    اعتقد أن صورتك يا نوال أصبحت في حال يرثى لها ، وقد حاول البعض هنا الاعتذار لك من باب تقديم إحسان الظن ، وتأبين إلا تأكيد أنك إما حمقاء أو صاحبة هوى

  2. #162
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    تحدث الأخ الأعرابي بشكل علمي وأجاد ، ، وأتى الأخ الفاني وصحبه بما جادت به حصيلتهم ، وأتيت على أحد أساليب عدنان بالأدلة التي تؤكد تدليسه على العلماء وبتر أقوالهم ... الخ ، وبينما أتصفح الشبكة وجدت هذا المقال الذي أتى على كل ما طرحه الجميع هنا وزيادة ، وأني أرى من يبحث عن حقيقية عدنان فلن يخرج بعد قراءة المقال إلا وقد علم حقيقة هذا الزنديق ، إلا أصحاب الهوى ، فإنهم لن يقنعهم دليل ، ومثلهم سيجد في غرف النصارى ما يجعلهم يلعنون نبيهم لفرط جهلهم ، وكما قال الشيخ عثمان الخميس ، فإن المقياس الذي يستخدمه عدنان إبراهيم لو طبقناه على الصحابة وعلى رأسهم علي رضي الله عنهم فإننا سنخرج بذات النتائج التي خرج بها عدنان إبراهيم عن معاوية رضي الله عنه ، بل لو أخذنا ما يعرض في غرف النصارى فإننا سنصل إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم .







    عدنان ابراهيم اين الخلل..؟

    بدر بن سليمان العامر
    الأحد 11 / 4 / 1433 هــ

    لعل هذا المقال يكون مقدمة لسلسلة حلقات تلفزيونية صالحة أن تنشر في موقع اليوتيوب إن شاء الله ، وما دعاني إلى كتابة هذه الحلقات إلا حين سمعت بعض الفضلاء يصف الدكتور عدنان إبراهيم بأنه يحترم العقل ، ولأني من أشد الناس إعجاباً بمن يحترم العقل ذلك أن الذي يحترم العقل هو يحترم الدين ، ويحترم إنسانية الإنسان ، ذهبت لأستمع إلى محاضراته وقراءة مقالاته وفتاواه في موقعه ، فلم أهجم على الدكتور عدنان من نظرة مسبقة تحكم عليه وتنقب عن الأخطاء والمؤاخذات ، وإنما سمعت وقرات له قراءة الطالب للمعرفة ، ولو أني تماسكت لما استطعت أن أكمل له ربع حلقة من حلقاته وخاصة التي تتحدث عن معاوية رضي الله عنه في الميزان .
    وهذه المقالة ليست مقالة أتتبع فيها جزئيات المسائل ومناقشة الموضوع من جانبه الحديثي والتاريخي والعقدي – فهذا لعله يأتي في المستقبل - ، وإنما التركيز فيها على جانب " المنهجية " التي هي عندي أخطر وأهم من موضوع الجزئيات المتناثرة التي تشكل الرؤية الكلية للإنسان ، فإن صلحت المنهجية هان بعد ذلك النتائج التي تعقبها ، وإن انحرفت المنهجية أو اختلت اختل معها كل مخرجاتها ، ولربما تسلسلت بالإنسان إلى أمور لم تكن بالحسبان ، وقد أستخدم في مناقشة منهجية الدكتور شيئا من القضية الكلامية أكثر من النقاش العقدي المدرسي التقليدي لاني أظن أن هناك الكثير ممن ناقشه في الأمر ، وما تحمست لمناقشة هذه القضية إلا حين رأيتها تتعلق بجانب أصولي خطير ، فالموضوع يمس الصحابة والصحبة ، وهو بالنسبة لأهل الإسلام شأن مقدس وحمى لا يوطأ ، فكان حقيق بمن يرى في نفسه القدرة أن يتقدم حتى ولو اعتور كلامه شيئ من الخطأ ، فإن مثل هذه المسائل مهمة لترتباتها الفكرية والعقدية ، وحفظاً لجناب الشريعة من الأيدي العابثة ، فالصحابة نقلة الوحي ، وخير البشر ، عاصروا النبي الأكرم ، وتمتعوا برؤيته ، وآمنوا به ، وأثنى الله عليهم في كتابه ، ولذلك كان أهل السنة يثلمون من يثلمهم لهذا الاعتبار ، لا لقداسة خاصة في أعيانهم ، بل لموقعهم من مقام النبوة ، والقرب من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .
    والدكتور عدنان يبهرك بادئ الأمر حين تسمع له ، حاله حال كثير من المتكلمة والمتفلسفة حين يعرضون آراءهم وأفكارهم ، ويستخدمون في ذلك التأثير النفسي والعاطفي ، فيخيل إليك قوة الفكرة ومتانتها ، ولو اقتصر الإنسان في قناعاته على سماع أولي ، أو ترك التأمل والنظر لاقتنع بكثير مما يقول ، وبمجرد أن يجيل الإنسان فكره في الفكرة مرة تلو أخرى ، ثم يعرضها على قواعد النظر والاستدلال الشرعي ، يدرك مباشرة بانها كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء ، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا .. ولو قلت بأن كل دليل يأتي به الدكتور في حديثه عن قضية " معاوية رضي الله عنه " يصح أن يكون ضده لم أكن بذلك مجانباً للصواب في هذا الأمر .



    اين هو الخلل فيما يطرحه الدكتور عدنان إبراهيم ؟

    حين يرى الإنسان الكتب أمام الدكتور ، يقلبها بين يديه ، ثم يقرأ أقوال اهل العلم لربما سلم بكثير مما يقول ، غير أن المعول عليه ليس الرجوع إلى كتب التاريخ والتراجم والسير والأحاديث ، فهي بمتناول الجميع ، وقد سهل " البحث الالكتروني " المهمة على الكثير ، وقارب إلى الناس المعلومات والمعارف ، ولكن حجم هذه المعارف إن لم يكن لها منهج جامع يرجع إليه في ضبط التصورات والتصديقات ، فإنها ستكون عبئا على صاحبها ، وطريقاً إلى الخطأ والانحراف بل والضلالة .. وعليه فإني سأركز في هذه الدراسة السريعة القصيرة على بعض المؤاخذات المنهجية على الدكتور ، ولعله يعقبها إن شاء الله دراسة موسعة لكثير مما يطرح في موضوع " معاوية رضي الله عنه " ، وفي غيره ، حتى يكون هناك مجال أكبر أمام الجيل للمقارنة والمدارسة ، وحتى لا يوجد مصدر التلقي لطليعة الشباب الجديدة في موضوعات مهمة كهذه ، والحكمة في النهاية ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق بها ..


    أولا : الأصابع الأموية في كتابة السنة :

    حين يمر حديث يعكر على الدكتور عدنان صفوه في تأصيل فكرته التي يريدها ، مباشرة يحيلها إلى " مؤامرة أموية " ، هي التي " دست " هذا الحديث في التاريخ ، حتى تنتصر لطرف على طرف في الصراع الذي جرى بين الصحابة ، وكثير من الكتاب الذين هم على شاكلة الدكتور عدنان يستخدمون حاسة " الشم " بدلاً من المنهج العلمي في بيان الدور الأموي في كتابة الحديث ، وهذه الطريقة " الذوقية أو الشميّة " هي محاولة لأن يبدوا أمام الناس سالمين من التناقض ، ولذلك يبطل كثيراً من السنة والأحاديث بدعوى أن هذا من صنع بني أمية ، وينسى الدكتور عدنان ، أنه بالقدر الذي يظن أنه يهدم مناهج المخالفين بهذه الطريقة هو يهدم منهجه كذلك وإليك البيان :
    ينطلق الدكتور عدنان من موقفه من معاوية رضي الله عنه بأنه " منافق " لم يدخل الإيمان في قلبه من قول علي رضي الله عنه : ( والله إنه لعهد النبي الأمي إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ) ، ثم تأتي المعادلة المنطقة عنده كالآتي : لا يبغض علياً إلا منافق ، معاوية يبغض علياً = معاوية منافق .
    هذا الأصل الذي ركن إليه الدكتور عدنان في موقفه من معاوية رضي الله عنه جعله يتعامل مع الأحاديث التي وردت في فضل معاوية رضي الله عنها تعاملاً عجيباً ، فكل حديث يأتي في " فضل معاوية " هو حديث أموي ، وكل حديث يأتي في " الحط من معاوية " هو حديث في قمة الصحة والسلامة ، فحتى الأحاديث التي جاءت مؤولة بأنها دلالة على فضل معاوية كحديث : ( لا أشبع الله له بطناً ) لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (عن عائشة رضي الله عنها قالت:دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان. فكلمها بشيء لا أدري ما هو. فأغضباه. فلعنهما وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان. قال "وما ذاك" قالت قلت: لعنتهما وسببتهما. قال "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم! إنما أنا بشر. فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) رواه مسلم
    وفي البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم فأيما مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ).
    إن مثل هذا الحديث ينغص على الدكتور عدنان حياته ، لأن فيه قلب لحديث ( لا أشبع الله له بطناً ) ، فإن كان ظاهره دعاء على معاوية رضي الله عنه ، إلا أنه من زاوية أخرى فيه تزكية له ، لأن هذا ما شارط النبي صلى الله عليه وسلم ربه بأن يجعل من سبه أو لعنه يكون هذا السب واللعن زكاة وأجرا ، بل وقربة إلى الله يوم القيامة ، ولو كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لتمنينا إن يسبنا إن كان هذا هو حال من يسبه عليه الصلاة والسلام .


    ماذا سيصنع إن الدكتور عدنان في هذا الحديث ؟


    1 : يحاول أن يبطله بتكلف النكارة ، فهو يستغرب كيف يغضب النبي عليه السلام ، وهنا تجرأ وجرد النبي صلى الله عليه وسلم من إنسانيته ، وجعله لا يغضب ولا ينفعل ، ونسي أن الله تعالى أرسل إلى الناس " بشراً يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق " ، وأنهم يعترضهم ما يعترض البشر من العوارض إلا أنهم لا يقرون على الخطأ إن وقع منهم ، وتناسى الدكتور أن موسى كليم الرحمن ، ومن أولي العزم من الرسل في القرآن – حتى لا يقول أن هذا من صنع بني أمية – ألقى الألواح وفيها كلام الله من الغضب ، وأخذ بلحية نبي ، و ( رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً ) ، وان الغضب الذي يقع من النبي لا يقلل من مكانته لبشريته ، ولذلك قلب الله ما يحدث من النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين في زمانه ليكون لهم زكاة وتطهير ورحمة وقربى إلى الله .
    2 : جعل هذه الأحاديث من صنع بني أمية ، وهي في الصحيحين الذين اتفق أهل السنة على صحة أحاديثهما في الجملة ، ولا يدري عدنان إبراهيم مآلات وعاقبة هذا المنهج " الذوقي " الخالي من المنهجية العلمية ، فإن كان يرى أن بني أمية يحيكون المؤامرات لإدخال الأحاديث على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلماذا إذن لم " يمحوا " الأحاديث التي في ظاهرها مؤاخذة لمعاوية رضي الله عنه ؟ لماذا رووا فضائل علي ؟ لماذا لم ينكروا ويخفوا الحديث الذي رواه سعد بن أبي وقاص في فضائل علي في مجلس معاوية نفسه ، فقد روى مسلم في صحيحه قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو ابن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ) . ‏
    .
    ثالثاً : إن كان يقرر عدنان هذه المنهجية في تناول الحديث بعيداً عن منهج أهل العلم ، فحتى مخالفوه وخصومه يمكن أن يمحوا كل حديث ورد في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بنفس الحجة نفسها حذو القذة بالقذة ، فالحديث الذي جعله عمدة في فضل علي رضي الله عنه ، وبسببه طعن في معاوية رضي الله عنه جاء بأسانيد كلها لا تخلو ممن رمي بالتشيع ، فحديث ( إنه لعهد النبي الأمي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ) جاء في صحيح مسلم من طريق الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي به ، ومعروف أن عدي بن ثابت شيعي فقد قال الدار قطني انه ( يفرط في التشيع ) ، وقال الذهبي : ( شيعي جلد ) ، ولو طبقنا منهج الدكتور عدنان عليه لقلنا بان هذا الحديث ماهو إلا صناعة المتشيعة الذين يريدون أن يعظموا علياَ عليه السلام من جهة ، ويحطوا من قدر خصومه ، ولذلك انتقد الدار قطني هذا الحديث في الالزامات والتتبع ، وأعله بعدة علل ، ومع ذلك لم يكن أهل الحديث والعلم يسيرون على منهجية عدنان ابراهيم في الذوقيات ، والشم ، أو لعل هناك من دس أو افترى أو صنع أو تآمر ، بل هم يسيرون على منهجية علمية دقيقة ، ولو أراد أحد أن يعامل الدكتور بمنهجيته لهدم الأصل الذي يتكئ عليه ولم يبق لعلي فضائل تذكر ، ولربما جاء الخارجي والناصبي المبغض لعلي عليه السلام وعامل الدكتور بنفس منهجيته ولا بد أ يسقط في يده حين يدعي بلا منهج ولا سبيل قويم بأن فضائل علي كذبها وافتراها شيعته ومحبوه .
    إن الذي لا يسير على منهجية علمية سيجد الحفر أمامه كثيرة جدا ، فالذي يريد أن يسقط حديث علي الآنف الذكر سيجد له مبررا لوجود شيعي غال في سند الحديث ، وهو قرينة قوية على انه روى ما يعزز رؤيته العقدية ، ولذا لم يرو البخاري له شيئا مما يؤيد بدعته ، ومسلم أخرج له في الشواهد والمتابعات ولم يخرج له في الأصول ، ولكن أين المنهجية العلمية التي مضى عليها عدنان إبراهيم في رد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيمن سبه ولعنه ؟ أين هي القرينة التي تدل على تدخل أحد من بني أمية في الحديث ، فالحديث لم يرو في لعن معاوية وسبه ، بل في لعن رجلين آخرين .. ولكنها المنهجية العرجاء التي تودي بصاحبها في غياهب الجهالة من حيث يدري ولا يدري ، ولربما لا يدري الدكتور بان رأس بني أمية معاوية رضي الله عنه هو الذي قال كما جاء في عند الإمام أحمد بسند صحيح : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمص لسانه أو قال شفته ( يعني الحسن بن علي ) عليهما السلام ، وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم .
    إن هذه العماية الايدلوجية التي يقوم بها عدنان ابراهيم في موقفه من معاوية رضي الله عنها تنطلق من موقف إيدلوجي بسيط ، وقد يكون موقفاً سياسياً في بادي الأمر جعله ينكفئ على التاريخ ليتلمس مشكلات الماضي وأثرها على الحاضر ، ثم تبدأ تكبر في خلده إلى أن تصل به إلى إحراق التاريخ ، والضلال الواقعي، فموقفه مثل موقف الشيعة من التاريخ الإسلامي ، جعلوه كله صنيعة من الملوك والخلفاء ، أدى بهم ذلك إلى موقف سلبي من الصحابة ، ثم تدرج بهم الأمر إلى النكاية بالسنة ، والتشكيك بها ، كل ذلك نصرة لفكرة هي قائمة في أصلها على أساس هش لا يقوى على مواجهة الحجج والبراهين ، وكثير ممن يبدأ باللمز في معاوية ويتحمس للتحيز إلى أحدى الطائفتين المتناحرتين سيجد نفسه غالياً في هذا الطرف إلى درجة تحطيم كل ما أمامه من منغصات تقف في طريق تمرير فكرته ، وهاهو حسن المالكي كمثال بدأ بموقف بسيط من معاوية ثم تسلسل به الحال إلى لعنه والشناءة عليه وإخراجه من دائرة الصحبة والحكم بنفاقه ، وهاهو عدنان يسير بنفس الطريق ، مخالفين بذلك قول علماء الأمة من زمن الصحابة ، منطلقين من " غلو " في الموقف من آل البيت ، مزايدين على علي والحسن والحسين موقفهم من الفتنة ، حتى وصل الحال بالمالكي إلى إخراج جماعات من الصحابة من مفهوم الصحبة الشرعية ، وقد تكلف العناء والكد حتى يقنع الناس بأنه ليس كل من لاقى النبي وآمن به هو صحابي شرعي ، فصارت فكرة إيدلوجية تحيزية صغيرة تضخمت عنده قاضية عليه وعلى سلامة منهجه ، مفاصلة له عن أمته وبيئته ، قد شط عن السبيل ، ولن يقف إن سار على هذا النهج إلا على منهج الرفض المحض إن لم يتدارك نفسه ويلجمها بلجام العقل والحكمة والعلم .

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    عدنان إبراهيم ..أين الخلل ؟ ( 2 )
    بدر بن سليمان العامر

    ثانياً : ماهي القضية عند الدكتور عدنان ؟ :


    حتى نستطيع فهم الموضوع بدقة لابد أن نؤصل تساؤلاً معرفياً وضرورياً ، لماذا يلجأ سني مع أن " المقرر " عند أهل السنة قاطبة فضل معاوية وصحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأن هذا قدر يمايزون فيه المتشيعة ، وأنهم وإن خطئوه وانتقدوه في بعض التصرفات ، ورأوا مخالفته في التوريث ، ونطقوا بذلك ، بل يكادون يجمعون بأنه هو ومن معه هم " الفئة الباغية " ، وأن علي وصحبه هم الطائفة المحقة ، وأنهم يجمعون ويتفقون على أن علي خير من معاوية بغير مقارنة وأنهم يفاصلون " الناصبة والخوارج " الذين لهم موقف سلبي من آل البيت ، ويرون أنهم ضلال ومبتدعة .. ويخالفون المعتزلة الذين " يفسقون " من اقتتل من الصحابة ، فكيف يدعي رجل " سني " كما يدعي ويلجؤه إلى الطعن في معاوية ، بل والحكم عليه بالكفر والنفاق والضلال كالدكتور عدنان إبراهيم ؟؟
    هناك منطلقان ينطلق منهما كل من طعن في " معاوية " رضي الله عنه في القديم والحديث ، بل ليس في معاوية بل في عموم الصحابة الكرام والذي من خلاله نشأت فرقاً كثيرة في الواقع الإسلامي منذ زمن الصحابة إلى الآن :


    # المنطلق الأول: التشيع لعلي عليه السلام وآل بيته (عقدي (، ولا نقصد في التشيع هنا " محبة آل البيت وولاؤهم وتعظيمهم " فإن هذا قدر متفق عليه عند كل أهل الإسلام ، وإنما يقصد في التشيع ما جاء من إفرازات قضية " الإمامة والعصمة والنص والوصاية " ، والتي تنطلق من كون علياً أفضل الصحابة ، وأحق بالإمامة ، وكانت بداية التشيع هذا بداية غالية في زمنه رضي الله عنه ، فقد ظهرت السبئية الذين عظموه حتى خرجوا به من إطاره البشري إلى تأليهه وعبادته ، ثم ظهرت فرقاً أخرى تزيد وتنقص في درجة الغلو في أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، وهذا المنطلق أحدث شرخاً كبيراً في جسد الأمة ، وانقسمت الأمة إلى ( شيعة ) و ( سنة ) يعاني الناس من ويلاتها إلى الآن ، وقد ظهرت الفرق التي أوصلها أهل الفرق إلى قرابة السبعين فرقة كلها تتمحور حول ( تعظيم علي وآل بيت النبي ) ، واقتضى ذلك مقتضيات كثيرة من الموقف السلبي من الذين اختلفوا وتقاتلوا معه من الصحابة ، ووصل إلى تكفير وسب والشناءة على أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة الكرام ، وقد صاحب ذلك غلوا في آل البيت نقلهم من الطبيعة البشرية إلى " العصمة " المطلقة ، وإدعاء رجوعهم في آخر الزمان ، وأن الإمامة لا تصلح إلا بهم ، ثم ظهرت فكرة " المهدية " و" الاثناعشرية " وغيرها من المسائل الذي ليس هذا مجال تفصيلها والحديث حولها ، فكانت الخصومة مع " معاوية " رضي الله عنه ومن كان معه من الصحابة من منطلق عقدي أصلي يقوم على أصول ومنطلقات ظاهرة وواضحة بحيث لا يشتغرب من الشيعي أن يطعن في معاوية بهذا الاعتبار .


    #المنطلق الثاني (سياسي): ، وهذا لا يقتصر على الشيعة الذين تشيعوا لعلي وغالوا في التشيع ، بل هؤلاء السياسيون حتى من أهل السنة يرون أن معاوية رضي الله عنه قد أحدث خطأ كبيراً في نقل " الخلافة الراشدة " إلى " ملك ووراثة " ، ويرون أن كل قضية سياسية منحرفة في الأمة هي من ذلك التصرف الذي وقع من معاوية رضي الله عنه باستخلافه لابنه يزيد بن معاوية ، وخاصة الذين تحمسوا لفكرة الديمقراطية ، ورأوا ان تأصيلها يأتي من خلال ( سنن الخلافة الراشدة ) والتي أفسدها معاوية رضي الله عنه ، وخاصة ( الاختيار ) ، وعليه فإن ( هدم ) فكرة ( التوريث ) التي بدأت مع بني أمية ، ومن معاوية حتى سبيل التحديد والذي يتذرع به من يرى " شرعية الأنظمة الوراثية " ، وعليه فإن " الانقضاض " على معاوية وبني أمية شرط لهدم هذه الفكرة ، ومن ثم إقناع الناس بأن " الملك والتوريث " بدعة وخطراً تسقط الشرعية .

    ماذا صنع السياسيون في هذا الأمر ؟

    لقد وظفوا " مجمل " الصراع بين السنة والشيعة ونصوص الطرفين لصالح رؤيتهم السياسية ، فاستفادوا من " التراث الشيعي " من خبرته بــ( النكاية في معاوية ) ، ووظفوا ولا بد لهم حتى يتحقق هذا أن يلجأوا إلى عملية " تأويلية " للنصوص التي تنكأ في معاوية – ظاهراً - ، والتي تدينه لاجل إسقاطه ، ولذلك حين تقرأ لأحدهم لا تدري هل هو سني أم شيعي ، فهو يدعي أنه سني ، والمنهج الذي يسير عليه في تناول النصوص شيعي ، ولذلك وجدت الحيرة من هؤلاء هل هم سنة أم شيعة ؟


    وحتى يتم لهم الأمر ، فإن الأمر الذي لا يمكن قبوله أن الهجوم على " معاوية " غير مبرر إن كان صحابي وعلي صحابي ، اختلفوا ، وانتهى الأمر ، ومنهم المصيب ومنهم المخطئ ، وهذاقد ألجأهم إلى النكوص إلى " المنطلق الشيعي " في تعظيم علي ليعظم جرم معاوية ، ولا بد لهم أن يفعلوا ذلك شاءوا أم أبوا .. فكان المنطلق أن ( علي لا يحبه إلا مؤمن .. ولا يبغضه إلا منافق ) .
    في هذه اللحظة التي يلتقي فيها الطرفان يبدأ " التحيز " إلى الصف الشيعي بلا شعور ، لأنه يشعر أن المنطلق والغاية واحدة ، مع إدعاء الفريق السني بأنه يرفض التشيع أو الرفض – أي التعدي على الشيخين ابي بكر وعمر والصحابة – ولذلك يختلط عند الناس الشيعي من السني في هذا الباب الدقيق .

    ولذلك يندر من سياسي يرشح " الديمقراطية " ويجعلها هي ( الاختيار ) الذي حصل في وقت الخلافة الراشدة إلا وينال معاوية بسوء ، فحتى بعض الإسلاميين والإصلاحيين يرون أن قضية معاوية هي قضية أصلية ، وعلى طريقة " السياسيين " ، فإن تحطيم الأصنام التي تقف في طريق إيدلوجيتهم مهمة حتى لو نزعوا نزوعاً غير أخلاقي في التعامل مع هذا المخالف ، بل حتى لو كان صحابياً اتفق أهل السنة على صحبته واجتمع الصحابة عليه في ( عام الجماعة ) ، وأثنى عليه الأئمة الكبار ، بل جعلوا الموقف منه فيصلاً بين السني والمبتدع ، ومن هذا المنطلق نستطيع أن " نفهم " منطلقات هؤلاء السياسيين في الموقف من معاوية بله والأمويين عموما .

  4. #164
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    عدنان إبراهيم ..أين الخلل ؟ ( 3 )
    بدر بن سليمان العامر

    توطئة : يقول الدكتور عدنان إبراهيم في أحد أوصافه لمعاوية رضي الله عنه في سلسلته المرئية في صفحته في الجزء الثاني أنه ( بداية كارثتنا ) وهو يقصد في الجانب السياسي وقضية التوريث وإنتهاء العصر الراشدي ، وهذا يؤكد على قضية ذكرتها في الحلقة الثانية بان الموقف السياسي الإيدلوجي يشكل رؤية عقدية في الموقف من الصحابة ، ويظن الدكتور عدنان أنه بمجرد أن يسقط معاوية أو يحكم عليه بالضلالة والخطأ والانحراف بله والنفاق بأن أمورنا ستصبح تمام التمام ، ولذلك حرث في التاريخ ليصل إلى هدم " بني أمية " حتى تخرج الأمة من " الكارثة " هكذا يخيل للدكتور عدنان ، وهكذا أملى عليه عقله وضميره ، وهكذا درس قضية معاوية في التاريخ ، وسوف آتي إن شاء الله على قضية " التوريث " ودراستها شرعياً وعلمياً بعد أن أكمل حلقات النقاش المنهجي مع الدكتور عدنان في بعض رؤاه .

    ثالثا : التأصيل المعــــّوج :
    لا ينقضي عجبي من حجم التجاوزات المنهجية في كلام الدكتور عدنان ، وخاصة في فهم كلام أهل ( الحديث ) ومنهجهم في القبول والرد والحكم على الرجال ، وخاصة حين يترك الإنسان الإنصاف من نفسه والذي يخرجه من نزعات الهوى والتشهي ، وعلامة ذلك هو : إبراز الأقوال التي تؤيد فكرته ، ومحاولة إخفاء كل قول ينقض كلامه ، وكان الحري بالدكتور وهو يتكلم عن قضية حساسة مثل هذه أن يأتي بالأقوال التي تنقض كلامه ويرد عليها حتى يحقق " الاتساق المنهجي " ، ويسلم من " التناقض المعرفي " ليكون لكلامه قوة وقبولاً ومن ذلك :

    1- الجهل بأبجديات علم الحديث ، فالدكتور عدنان يظن أن ( كل راوٍ يخرج له أصحاب الكتب الست وأهل الحديث يدل على " سنيته " ، ثم يخرج بنتيجه بأن موقفه من معاوية رضي الله عنه يعبر عن قول سني ، ولا يدري بأن أهل الكتب الستة وغيرهم يخرجون للرجال حتى لو كانوا خوارج أو روافض أو شيعة أو قدرية ما دام يتحقق عندهم شرط الإتقان والضبط ، وينقلون عن أناس حكموا عليهم بالبدعة والضلالة ، بل إن بعضهم يروون عن بعض المبتدعة ويقبلون حديثهم حتى فيما ينصر بدعتهم إذا رأوا من القرائن والأدلة صحة الرواية ، او يذكرون روايات هؤلاء في كتبهم لانهم لم يشترطوا الصحة فيما ينقلون ، وهذا يدل على ان أهل الحديث يملكون منهجاً معيارياً علمياً دقيقاً في القبول والرد للروايات ، لا يحكمون على الروايات بالتشهي أو الموقف العقدي ومخالفة الناس لهم ، ولولم يكن إلا هذا الدليل لكان كافياً على إنصافهم ، ولا يدعي أحد بأن مجرد إلتحمل عن الراوي هو حكم بصحة عقيدته أو تصرفه إلا رجل لم يعرف طرائق أهل الحديث في الحكم على الرجال ، ولذلك يكرر دائما هذه المقولة حين يذكر أي راو تعدى على معاوية بأن ( أصحاب الكتب السنة أخرجوا له ) ، ولا يدري بأن أهل أهل الحديث تحملوا عن أناس أشد من مجرد الطعن في معاوية ، بل في أناس تعدوا على عثمان حين رأوا ضبطهم وإتقانهم بما يروون حتى ولو كانوا يقعون في الشناعات العقدية وإليكم هذا المثال :


    عبدالرحمن بن صالح الازدي ـ هو ابومحمد الكوفي . ذكره صاحبه وتلميذه عباس الدوري ، فقال : كان شيعيا ، وذكره ابن عدي فقال : احترق بالتشيع ، وذكره صالح بن جزرة فقال : كان يعترض عثمان ، وذكره ابوداود فقال : الف كتابا في مثالب الصحابة ، رجل سوء ، ومع ذلك فقد روى عنه عباس الدوري والامام البغوي ، وأخرج له النسائي . وذكره الذهبي في ميزانه فوضع على اسمه رمز النسائي ، اشارة إلى احتجاجه به ، ونقل من اقوال الائمة فيه ما سمعت . وذكر ان ابن معين وثقه . وأنه مات سنة خمس وثلاثين ومئتين ، وكان يجالس الإمام أحمد ، وقد قال ابن معين عنه لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم – أو كما قال – فهل يصح أن يقال للأزدي الذي يؤلف في مثالب الصحابة ، ويعترض عثمان ذي النورين أن يقال بأنه سني لمجرد رواية أهل الحديث عنه في كتبهم ثم يصحح فعله ويحتج به ؟

    ولو ذهبت أستقصي من كان رافضي غاليا في رجال الكتب الست لطال المقام ، ولكن لأشير إلى أن هناك خلل في فهم معنى " رجال الحديث " ، وخلل كذلك في معنى " التحمل " ومنهجية أهل الحديث في قبول الأخبار ، وهذا ما أوقع الدكتور عدنان في هذه الطامات الكبيرة والأغلاط المنهجية .

    2-إخفاء الحقائق و نقص الأمانة العلمية والإيهام بسنية الرجل لمجرد طعنه في معاوية ، ولعلي أقف عند هذا المثال الذي ذكره الدكتور عدنان إبراهيم حين تكلم عن ( عبيدالله بن موسى العبسي مولاهم ) ، فهو يبدأ بمقدمة طويلة في ثناء أهل العلم عليه حتى يقنع القارئ بأن ( سنياً ) يطعن في معاوية فقدم أنه إمام ثقة ( أخرج له الكتب الستة – وهي عنده كافية كما بينت سابقاً بسنية الرجل وسلامة معتقده ) ثم يأتي بمن أثنى عليه من العلماء في الضبط والإتقان ، وبعدها يخبرنا أن هذا ( السني ) كان يكره معاوية بل لا يحدث قوما فيهم اسم معاوية ، بل لا يدخل أحدا اسمه معاوية في بيته ، وليت الدكتور علق تعليقاً تربوياً برد هذا " الغلو " حتى لو كان يكفر معاوية ، لأن هذا يدل على مبالغة في المواقف ، وكرها خارجاً عن الإطار الشرعي ..
    المهم .. أن عدنان ابراهيم غفل وهو يخبر عن هذا الكوفي بقول ابن مندة بــأنه ( معروف بالرفض ) ، ولكنه احتفى بقوله بأنه لا يحدث قوماً فيهم اسم معاوية ولا يدخل أحدا في بيته بهذا الاسم ، فلم لم يقف عند قول ابن مندة ( معروف بالرفض) ، وهل ينتظر من رجل معروف بالرفض إلا سب معاوية بل وتكفيره والشناءة عليه ؟ ولماذا لم يذكر بأن الإمام أبو داوود قال عنه : شيعي محترق ؟ ولماذا حين ينقل أن الإمام أحمد كان يدل الناس عليه أن يذكر أنه قال عنه : ( حدث بأحاديث سوء وأخرج تلك البلايا فحدث بها ) ؟ إن هذا نوع من التدليس الخفي لتمرير الأفكار المقررة سلفاً ، ولذلك ختم الدكتور عدنان كلامه عن عبدالله بن موسى بقوله :
    ( موجود من ( أهل السنة ) ومن رجال الكتب الستة ، ومن شيوخ البخاري ، وشيوخ أحمد من كان منحرفاً جداً عن معاوية ) ؟ وهذا تدليس ظاهر في تقرير أن من أهل السنة من كان يتهم معاوية في دينه أو يتنقص منه أو ينحرف عنه .

    وإن كانت هذه الجلالة للأئمة والتي جعلته يعظم من أخرجوا له ليدل على " سنيته " فلم غفل عن أقوالهم فيمن تكلم عن معاوية وفي الثناء عليه ؟ أم هو الهوى ؟ أين هو عن قول الإمام أحمد حين سئل عمن يقول بأنه لا يقول أن معاوية كاتب وحي ، أو لا أقبل أنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصباً فقال : ( هذا قول سوء رديء ، يجانبون هؤلاء القوم ، ولا يجالسون ، و نبين أمرهم للناس ) كما في السنة للخلال ؟ ولماذا إذا كان يعظم أهل الحديث ويكتفي بإخراجهم للرجال أنه تزكية له لم يقبل قول عبدالله بن المبارك وهو أمير المؤمنين في الحديث في معاوية رضي الله عنه : (معاوية عندنا محنة ، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم ، يعني الصحابة ) ؟ أليس هؤلاء من أئمة السنة ومن أعظم المحدثين الذين نقلوا السنة وهم أعلم بما ينقلون من غيرهم ؟أم هو التشهي والهوى ؟
    إن صنيع الدكتور عدنان مع عبيدالله بن موسى صنعه مع غيره في إخفاء " تشيعهم " ، وإيهام الناس بأنهم " أهل سنة" ، كما فعل مع جريرالضبي الذي كان يشتم معاوية ، وكما فعل مع " غسان النهدي " الذي فيه تشيع ، ثم يأتي بهؤلاء الشتمة الذين خالفوا الهدي النبوي في حرمة السب والشتم بسبب بدعتهم ، ولذلك فمن التناقضات أنه حين قرأ شتم أبي جريرالضبي لمعاوية قال : ولا نقرالشتم ، ثم بعد قليل وهو يتحدث عن ( ابي الغسان النهدي ) وأن الذهبي قال بأنه كان ينال من معاوية قال الدكتور عدنان إبراهيم ( وهذا ما نريده ) أي النيل من معاوية ، فأخبرنا يا دكتور هل أنت تريد الشتم أم لا تريده ؟ فهو يقول ( نازلين في معاوية وجماعته ثم يقول : ( كويس ) .. فما أقبح التناقض .

    3- ومن الأمثلة الدالة على عملية " الإخفاء " المتعمد للأقوال التي تعكر صفو الدكتور وتقف أمام ما يريد
    أنه حين تحدث عن ( يحيى بن عبدالحميد الحماني ) قال :
    أخرج له مسلم حديثاً واحدا ، وهذا كذب وزور ، فلم يخرج للحماني هذا أحد من الكتب الست ، لضعفه ، وإنما ذكره الإمام مسلم فقط في ضبطه لاسم راو فقد قال الإمام مسلم بعد سوقه لحديث إذا دخلأحدكم المسجد فليقلاللهم افتح لي ابواب رحمتك قال: سمعت يحيى بن يحيى يقول : كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال ، قال : وبلغني أن يحيى الحماني يقول : وأبو أسيد . فلم الإيهام بان الإمام مسلم أخرج له ؟
    ثم ذكر أن الحماني هذا يقول : ( مات معاوية على غير الإسلام ) ، وقد فرح الدكتور عدنان بهذا لأنه وفي سبيل نكايته بمعاوية يقبل الانحرافات ، ويقبل التكفير والقطع بالموت على غير الإسلام ، وهكذا يفعل الهوى بصاحبه ، يرديه إلى مهاوي الردي ، ويقبل الموبقات حتى يتحقق له ما يريد ، وإلا كيف يقبل هذا الكلام من رجل شيعي يغلو في الخصومة حتى يشابه الخوارج في التكفير ؟ ثم يقبل منه الدكتور بسرور ، فمن يميل عن عثمان لا يستغرب منه أن يكفر معاوية ، فقد قال أبو داوود سألته – أي الحماني – عن حديث لعثمان فقال : تحب عثمان ؟
    أوليس الذي لا يحب عثمان سيكفر معاوية ؟
    وهنا يعود الدكتور لإخفاء الحقائق التي لا يريدها من جديد ، فلم لم يذكر بعد قوله ( مات معاوية على غير الإسلام ) قول أحمد بن محمد بن صدقة وأبو شيخ ، عن زياد بن أيوب دلويه ، سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : مات معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله . فأين هذه العبارة ، لم أخفاها ؟ لم لم يذكر أن من يقول هذا هو : عدو لله كما ذكر ؟

    4- الضعف في فهم الكلام ، وإخراجه على غير ما يراد منه ، وهنا سأذكر مثالا ذكره الدكتور عدنان عن " الإمام النسائي " ، وكالعادة فهو يقدم مقدمة ينفخ فيها من يشاء حتى يتقبل الناس قوله حتى لولم يفهمه ، فهو يريد أن يقرر بأن الإمام النسائي يطعن في معاوية ، فقال : (أنَّ محمد بن إسحاق الأصبهاني قال: "وخرجَ إلى دمشق، فسُئِلَ بها عن معاويةَ بنِ أبي سفيان، وما رُويَ من فضائلِه؟ فقال: ألا يَرْضَى معاويةُ رأسًا برأسٍ، حتى يُفضَّل؟ فمازالوا يدفعون في حِضنَيْهِ حتى أُخرج من المسجد، ثم حُمِلَ إلى مكةَ ومات بها".


    فقال عدنان إبراهيم في أثناء ذكر هذه الحادثة عن الإمام النسائي : ( معنى الكلام إنكم تسكتوا عن معاوية ، إحنا ساكتين عنه ، وخلاص ، بدكوا أفضليات إليه ، فضائل معاوية ؟ إله فضائل ؟ ) ، ثم ذكر في الرواية الأخرى أن من فضائله التي ذكرها النسائي لا أشبع الله له بطنا ، وبعيداً عن مقصد الإمام النسائي من من عدم ذكره لفضائل معاوية عند أناس نواصب يغلون فيه ويكرهون خصمه وان هذا قد يزيد من غلوائهم في بدعتهم أو منكرهم ، وأنهم قد سألوه عن فضل معاوية ليكون بمنزلة فوق منزلة علي بن ابي طالب عندهم وذلك يفهم من قوله : ( رأساً برأس ) ، وهو قد ذكر في كتابة " خصائص علي رضي الله عنه " أن الذي حمله على التأليف أنه حين دخل دمشق كان المنحرف فيها عن الإمام علي كثير فضنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديه الله " ، أو أنه لا يقصد من قوله : لا أشبع الله له بطناً أنه فضيلة بناء على مشارطة النبي صلى الله عليه ربه أن يجعل من سبه قربة له وزلفى ، وما قيل في تشيع الإمام النسائي الخفيف ، لماذا نغفل عن تصريح الإمام النسائي نفسه بجلالة قدر الصحابة بما فيهم معاوية رضي الله عنه ؟ فقد علق الإمام الحافظ ابن عساكر رحمه الله على قول الإمام النسائي فقال : (هذه الحكاية لا تَدلُّ على سوءِ اعتقادِ أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان، وإنما تَدلُّ على الكفِّ في ذكره بِكُلِّ حال" ثم روَى بإسنادِه إلى أبي الحسين علي بن محمد القابسيِّ قال: سمعت أبا عليٍّ الحسن ابن أبي هلال يقول: سُئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما الباب كدار بها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذَى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب؛ إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية، فإنما أراد الصحابة ) كما في تهذيب الكمال .
    فإن كان عدنان إبراهيم يرى أن الإمام النسائي بهذه الجلالة وعظيم القدر في السنة ، فلم لم يأت بقوله هذا في الصحابة ومعاوية ؟ أم هو التوظيف المتطرف للنصوص في تأييد فكرة قائمة على شفا جرف هار ، لا يقويها في أنظار البسطاء إلا تمويهات وإخفاءات تنكشف عند مناقشتها بدقة منهجية ، فيظهر الزيف ، وتبين الحقائق .. ويتضح الحق والصواب .

  5. #165
    https://www.youtube.com/watch?v=_aFir0BgShI



    اذهبوا للدقيقة 31 و استمعوا إلى غاية الدقيقة 32.

    في دقيقة فقط أتبث لنا عدنان ابراهيم أنه أكبر زنديق مر على النمسا, من متصدري العلم الرويبضات.
    ثلاث هرطقات في دقيقة أو أقل تفوه بها هذا الزنديق الباطني.


    المسألة الأولى الردة:
    يقول: هو حر, يريد أن يخرج من دينك هو حر له كل الحرية و الحق, بما أنه لا يزعزع أمن المجتمع و لا يجنح لسلوكات, لا اعتراض لنا, ليس بيننا و بينه إلا شيء واحد, الحوار.


    في صحيح البخاري الذي يأخذ منه عدنان ما يوافق هواه و يترك ما لا يوافقه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "من بدل دينه فاقتلوه". و الحكم أن يستتاب ثلاثا فإن تاب فنعم و إن لم يتب يطبق عليه حكم الردة.


    لا بأس لعله فقط يقصد أنه كثر على الناس الالحاد و الشك و الاستتابة تكون بالحوار العقلاني.
    ما علينا.




    المسألة الثانية مولاه جلال الدين الرومي قدس الله سره:
    يقول العارف بالله الشيخ الفهامة المريد العلامة: يقول مولانا جلال الدين الرومي قدس الله سره:" لا مؤاخذة على الأفكار فالباطن عالم الحرية" هذا كلام جميل الشيخ الصوفي هذا.


    أتعرفون من هو جلال الدين الرومي صاحب الطريقة المولوية بتركيا؟
    أكبر زنديق مر على تركيا منذ العصر العثماني, باطني تكفيري, كفر كل مخالفيه, و ادعى أن كتابه المثنوي المليء بالخزعبلات و الكفريات منزل من الله سبحانه و تعالى و إليكم ديباجة كتابه المثنوي حملوا كتابه المثنوي و اقرؤوا المقدمة و هذا نصها بالحرف:


    هذا كتاب المثنوي و هو أصول أصول أصول الدين, في كشف أسرار الوصول و اليقين, و هو فقه الله الأكبر, و شرع الله الأزهر, و برهان الله الأظهر, و مثل نوره كمشكاة فيها مصباح, يشرق إشراقا أنور من الإصباح..........و هو كنيل مصر شراب للصابرين و حسرة على آل فرعون و الكافرين, كما قال يُضل به كثيرا و يهدي به كثيرا, و إنه شفاء الصدور و جلاء الأحزان, و كشاف القرآن, و سعة الأرزاق, و تطييب الأخلاق, بأيدي سفرة كرام بررة, يمنعون أن لا يمسه إلأا المطهرون, لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه, و الله يرصده و يرقبه, و هو خير حافظا و هو أرحم الراحمين, و له ألقاب أخر لقبه الله تعالى, و اقتصرنا على هذا القليل, و القليل يدل على الكثير......



    فعلا القليل يدل على الكثير.
    هل سمعتموه قال: مولانا جلال الدين الرومي قدس الله سره, أم أن هناك من سيأتي ليقول زلة لسان أو سهو أو خطأ نحوي.

    المسألة الثالثة الله وحده يعبث (تنزه سبحانه و تعالى عما يصفون):
    يقول الزنديق: واحد وحيد يستطيع أن يعبث بها و أن يتصرف فيها و أن يغيرها إن أراد هو الله.
    أيضا زلة لسان من العلامة الفهامة.

    يعني هذا العلامة الفهامة إذا كان مصابا بالازهايمر و مرة خطأ نحوي و مرة خطأ نقلي و مرة سهو, و مرة زلة لسان, يصف لنفسه دواء و يلزم بيته و سلامته.








  6. #166
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المكان
    داخل القنينة
    الردود
    1
    http://www.youtube.com/watch?v=o6N7n...ture=endscreen

    عدنان يصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان نزقاً ومتقلب المزاج -حاشاه عليه الصلاة والسلام .
    ولم يكتف بذلك ، بل عاد في حلقة أخرى وأنكر قوله ، وأن المشائخ قد كذبوا عليه ، وافتروا عليه ، وتحداهم أن يأتوا بما قال .
    ثم يقول ان كنت قلت ذلك فأنا من الكافرين -وصف نفسه بنفسه -
    والحلقة مسجلة وموجودة وتثبت قوله فلا مجال للمراوغة والكذب ولكنها الوقاحة والدجل والاستخفاف بعقل المشاهد !

    ومعنى كلمة "نزق" في اللغة لمن لا يعرف معناها : هي الخفة والطيش أو السفه وسوء خلق .
    فهل يجوز وصف النبي صلى الله عليه بالنزق والخفة والطيش والسفه ؟!!

    استغفر الله العظيم وأتوب اليه .

  7. #167
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    621
    عدنان إبراهيم على علاقة بعمائم قم !
    وهذا ما يخطر في البال لأول وهلة بالنظر للمد الصفوي
    وكنت أعتقد أن العثور على دليل أمر صعب
    لكن الحقائق تتكشف بسرعة مذهلة
    وفي هذا المقطع تنكشف حقيقة مهمة جدا :

    http://www.youtube.com/watch?v=TgNLi...eature=related

    علاقة عدنان إبراهيم بمجتبى الشيرازي
    أحد أكبر مراجع الرافضة في أوروبا
    وواحد من اثني عشر شخصا كانوا مقربين من الخميني
    والحقيقة أنكرها عدنان إبراهيم بغبائه وقال :
    مجتبى الشيرازي هذا أنا لا أعرفه .!
    ثم يقول بعظمة لسانه أنه إلتقى الشيرازي وحاوره وناظره بل ويقلد صوته .!
    وحين زار عدنان إبراهيم الكويت لم يصل الجمعة في مسجد سني ..
    بل صلى في مسجد للرافضة وخطيبه يتبع الشيرازي

  8. #168
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    سبق وأن تحدثنا عن ضعف عدنان ابراهيم في في علم الحديث ، ولم يكن هذا تجنياً ، وكنت قد أرجأت الكلام عنه حتى تأتي الفرصة لأوضح موقفي في هذه النقطة ، حتى جاء الشيخ خالد بهذا النقل الموفق عن الشيخ بدر حفظه الله ، فرأيت أن أبسط رأيي في هذه المسألة ..

    يظن من يسمع استشهاد عدنان ببعض الأحاديث التي يحفظها ، ويعزوها إلى مصادرها ، أن الرجل متمكن في هذا العلم ، دون أن يدرك أن المحدث عند أهل العلم ، ليس من يقتصر على حفظ *مجموعة أحاديث يحسن عرضها بألفاظها ، وعزوها إلى مصادرها ، فإن علم الحديث مكوَّن من شقين كبيرين ، هما

    أولاً : مادة هذا العلم ، وهي النصوص متناً وإسناداً ، وهي بلغة عصرية المعطيات التي يشتغل عليها الباحث في علم الحديث ..
    الشق الثاني : القواعد والأصول والضوابط التي من خلالها يتمكن الباحث في هذا العلم من إعطاء حكم على الحديث صحة وضعفاً .. وليست القواعد والضوابط كافية أيضاً فهناك الملكة النقدية ، والمقارنة العميقة بين الأسانيد التي تشكل بينة ما يعرف بعلم علل الحديث ..

    هذا الشق الثاني هو موطن الخلل الكبير في طرح عدنان ابراهيم ، فهو لا يقوم بتخريج الأحاديث - التخريج بالمعنى العلمي لا العزو - التي يعمل على الإستشهاد بها ، بل متى ما جاز له الحديث ووافق هواه في الطعن في أحد من خصومة ، بحث عن أدنى من حكم عليه من العلماء بتحسين أو تصحيح .. فيذيِّل روايته للحديث بقوله ( صححه فلان ) وهذا لا يكفي .. بل وليسمح لي الإخوة ، هذا مما يثير الضحك عند علماء الحديث ، فإن غالب الأحاديث الضعيفة ، لا تخلوا من وجود أحد من العلماء يقوم بتصحيحها ، أو تحسينها ، ولكن هذا لا يكفي عند الباحث المدقق الحاذق ، فإن القرائن التي تحتفُّ بالرواية ، والشواهد والمتابعات ، والسلامة من العلل ، هي في النهاية المرجحات لصحة الروايةً أو ضعفها ، وبالتالي الإحتجاج بها وقبولها ، أو ردُّها واطِّراحها .

    وهناك مقطع على اليوتيوب ، يتحدث فيه عدنان عن معاوية ، ويستشهد بأحاديث ، بعضها لا يقام لها اعتبار عند عامة أهل الحديث ، و حتى لا يكون كلامناً جزافاً فإني سأضع رابط المقطع بعد هذه المداخلة وسأكتفي بمثال واحد وهو حديث بريدة رضي الله عنه عند الإمام أحمد والذي فيه شرب معاوية الخمر كما يزعمون وسآتي بتخريج للشيخ عبدالرحمن دمشقية حفظه الله للحديث ، وكلام نفيس له حول ألفاظه ..

    وهنا أشير إلى قضية هامة وهي ، أن عدنان يجهل تمام الجهل - وأنا أعني ما أقول - الفرق بين منهج المتقدمين من علماء الحديث ، ومنهج المتأخرين ، وإن صح أن يصنَّف طرحه ضمن مدارس الحديث ، فسوف ندرجه تجوُّزاً ضمن أرذل مناهج المتأخرين ، فهو حتى في قبول الروايات دون مستوى السيوطي الذي عُرف بتسامحه الشَّديد في قبول الروايات ، والعجيب أنه يستشهد به في الحكم على بعض الأحاديث ، مع أن علماء الحديث يدركون ضعفه رحمه الله رغم أنه صاحب الألفية في هذا الفن ، ومنهج عدنان قريب من أستاذه الأعظم أبي حامد الغزالي رحمه الله ، الذي جعل ثلثي كتابه إحياء علوم الدين من الضعاف ، ورحم الله العراقي فقد أظهر عجائبه !!

    فلا تجد في عبارات التخريج بعد ذكر الحديث ، عبارة من قبيل أعلَّه ابن المديني ، أو صححه أبو حاتم ، أو حكم عليه الدارقطني بالشذوذ ، فلا اتصال له بأحكام المتقدمين الذين هم سادة هذا الفن ، ونقاد الحديث ، الذي يعدُّ المتأخرون عالة عليهم ، فلا تراه يجاوز ابن حجر والنووي والألباني والمناوي وغيرهم إلا قليلا ..!!

    فكيف لو عرف منهج المتقدمين في تعليل الأخبار ، لعلم أن خوضه في هذه اللُّجة عبث من العبث ..!!

  9. #169
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    وهذا رابط المقطع وتحته تخريج الشيخ عبدالرحمن دمشقية حفظه الله وحديثه عن معنى الحديث


    http://www.youtube.com/watch?v=tsdHi...e_gdata_player

    حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثنا عبد الله بن بريدة قال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبي ثم قال: ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال معاوية: كنت أجمل سباب قريش وأجوده ثغرا وما شيء كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو إنسان حسن الحديث يحدثني.

    رواه أحمد في (المسند5/347) ومن طريقه ابن عساكر (تاريخ دمشق27/127).
    وهي رواية منكرة متنا كما حكم عليها بذلك الإمام أحمد نفسه « وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال وكيع يقولون سليمان أصحهما حديثا قال عبد الله قال أبي عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها وأبو المنيب أيضا يقول كأنها من قبل هؤلاء» (تهذيب الكمال14/331).

    وهذه الزيادة المشكلة في المتن والتي نجدها في مسند أحمد لا نجدها في مصنف ابن أبي شيبة وهي مروية عنده بنفس الطريق.
    ولهذا نجد الهيثمي استغرابه من هذه النكارة في المتن (مجمع الزوائد 5/42).

    وأما من حيث إسنادها فإنه بالرغم من تحسين البعض لها كالشيخ مقبل الوادعي (الصحيح المسند ص185).
    ولكن في كلا السند المتن خطأ.
    فإن في السند زيد بن الحباب وهو كما قال الشيخ الألباني « ضعيف. لم يوثقه غير ابن حبان» (معجم أسامي الرواة2/75 نقلا عن ضعيف الأدب المفرد77).

    الحديث يرويه الحسين بن واقد ورواه عنه اثنان ابنه علي وزيد بن الحباب فرواه ابو زرعة الدمشقي في تاريخه 2/677 ومن طريقه ابن عساكر 27/127 من طريق علي بن الحسين عن أبيه حدثني عبد الله بن بريدة قال: دخلت مع أبي على معاوية.. انتهى.

    الحديث فيه خطأ ظاهر ويمكن عزو الخطأ فيه إلى زيد بن الحباب فإنه صدوق كثير الخطأ.

    أما من حيث السند فسند رجاله ثقات في الظاهر إلا أنه بهذا السياق معلول بل هو منكر إذ ليس بالإمكان أن يتفرد راو بحديث مرفوع من طبقة زيد بن الحباب ولو كان أوثق الناس فضلا عمن بعد ذلك. ولا سيما أن ابن الحسين بن واقد لم يرو الحديث المرفوع ولا رواه عن زيد بن أبي شيبة وأغلب الظن أن زيدا قد وهم فيه. وقد ذكرت له أوهام وكذلك شيخه.
    وزيد بن الحباب من طبقة تابي التابعين. ولا يقبل تفرده عن معاوية لأنه مرفوع. ومن يقبل تفرده يشترط أن يكون تابعي التابعي من كبار الحفاظ إذا تفردوا مثل مالك وشعبة الثوري من واسعي الرواية وجبال الحفاظ.
    أما بعد هذه الطبقة فلا يقبل تفرده أبدا بأي حديث مرفوع.

    وقد اختل في زيد شرطان:
    الأول: هو من الطبقة التي تلي تابعي التابعين.
    الثاني: أنه ليس من جبال الحفاظ فضلا عن أنه من طبقة بعد أتباع التابعين. ناهيك عن أنه ثبت أنه مع ثقته كثير الأخطاء.
    ومن الواضح أن سياق القصة هكذا ناقص. وهو محذوف الله أعلم به.

    أما الرواية عند ابن أبي شيبة في المصنف فلا إشكال ولا خطأ فيها.
    « حدثنا زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد قال: حدثنا عبد الله بن بريدة قال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتى بالطعام فأطعمنا وأتى بشراب فشرب فقال معاوية ما شيء كنت استلذه وأنا شاب فآخذه اللبن إلا اللبن فإني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم والحديث الحسن» (11/94-9).

    دراية الأثر:
    قوله (ما شربته منذ..) هذا من كلام معاوية وليس من كلام عبد الله بن بريدة وهكذا جعله جميع الحفاظ في مسند معاوية مثل ابن كثير في جامع المسانيد والإمام أحمد في المسند في مسند معاوية.
    وقوله (ما شربته) يعني المسكر. قلت: وهذا استطراد من معاوية لا علاقة له بما قبله وما بعده. مما يدل على سقوط كلام متعلق بالشراب المحرم.

    ويستفاد من الخبر بيان إكرام معاوية لإخوانه الصحابة ووفادتهم عليه رضي الله عنهم أجمعين كما قصدت دفع الإيهام الذي قد يثيره بعض أهل الهوى ممن تنقلب الفضائل في مخيلتهم إلى مثالب وأطلت قليلا في هذا لأني وجدت بعض محدثي الرافضة النوكى يحرف معنى الخبر ويحمله ما لا يحتمل مما هو ومشايخه أولى به.
    قال المعلق على المسند (38/26 طبعة الرسالة) « ولعله قال ذلك لما رأى من الكراهة والإنكار في وجه بريدة. لظنه أنه شراب محرم. والله أعلم.
    قلت: هذا تجويز من قائله ولم يرد في شيء من مصادر الخبر نقل كراهية بريدة أو إنكاره فضلا عن رده وامتناعه عما ناوله معاوية. ولو كان بريدة رضي الله عنه يظن ذلك لما جلس هذا المجلس ولنقل ابنه استفهامه على أقل تقدير. وقد قال رسول الله  « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر».

    ثم إن مما يتبادر للذهن أن الشراب هو اللبن بدليل أن معاوية في سنه هذه لا يفضل عليه غيره كما في آخر الخبر. والله أعلم
    ولا يعقل أن لا تتضمن الرواية عدم كرهية بريدة أو إنكاره ذلك لو خمرا كما يزعمون. وإن آخر ما يمكن أن يفهم هو أن معاوية شرب الخمر. كيف وهو ينص في الخبر ذاته على أنه لم يشربها قط منذ أن حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ومعاوية هو راو حديث جلد الشارب ثلاثا ثم قتله في الرابعة.
    ومن شدته في مسألة المسكر أنه أمر بقتل السكران إذا قتل مع أن بعضهم لا يوقعه.

    والإشكال هو أن معاوية لما ناول بريدة الشراب، قال: ما شربته منذ حرمه النبي.
    فظن بعضهم أن الضمير هنا يعود على الشراب الذي ناوله لبريدة وهذا غلط شديد جدا لأن الضمير هنا لا يعود على ذلك الشراب بل هو ضمير في مكان شيء ظاهر يقول فيه النحويون: أضمر في مقام الإظهار أي أنه جاء بالضمير عوض أن يأتي بالاسم الظاهر، والعرب تستعمل هذا كثيرا، إذا أرادت أن تتكلم عن شيء تستشنعه وتستقذره وتستحيي من التلفظ به، تأتي بالضمير ولا تأتي بالظاهر وهذا من جمال لغة العرب.

    وضع معاوية الشراب في يد بريدة ثم قال: ما شربته، أي الخمر منذ حرمه النبي وكان حقه أن يقول: ما شربت الخمر منذ حرمه النبي ولكنه جاء بالضمير عوض الظاهر استشناعا للنطق باسم الخمر.

    وهذا دليل على فضله ومبالغته في التحرز من الخمر فالذي يستشنع مجرد النطق باسم الخمر، كيف يشربه؟
    وقد ابلغ في الغلط من تصور أن الضمير في قوله (ما شربته) يرجع إلى الشراب الذي بين أيديهم.

    ويقال هنا: كيف ذكر الخمر؟ وما وجه الحديث عنه؟
    فالجواب: أن هذا من باب الاستطراد وهذا جار على عادة العرب
    فالاستطراد: هو ذكر الشيء في غير محله لمناسبة داعية إلى ذلك.

    مثاله : أن النبي سئل عن طهارة ماء البحر فأجاب عن ذلك، واستطرد لذكر حكم الميتة التي لم يسأل عنها. وهذا من الاستطراد المحمود. ولذلك يقولون: الشيء بالشيء يذكر.

  10. #170
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    621
    لماذا ينكر عدنان إبراهيم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالسم ؟!
    يجتهد عدنان إبراهيم في تكسير كل الأسس العقدية التي ستحول دون تقبل العقائد الرافضية
    ومن ذلك طعنه في الحديث الذي ورد في صحيح البخاري :
    ((يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم))
    الأحمق عدنان إبراهيم يرد الحديث لأنه بزعمه ينافي العصمة ..!
    مستشهدا بقوله تعالى: (والله يعصمك من الناس )
    ونقول له: الرسول صلى الله عليه وسلم شج وجهه الشريف وكسرت رباعيته في أحد ..
    ومع ذلك فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة
    ثم يقول عدنان إبراهيم الأحمق متبعا نفس أساليب الرافضة في الحجج العقلية :
    إن هذا قد يتضمن اتهاما للنبي بالكذب لقوله تعالى :
    ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل () لأخذنا منه باليمين () ثم لقطعنا منه الوتين )
    ونقول له:هذه الآيات مكية نزلت قبل الهجرة وفي بداية الدعوة
    ووفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسم حدثت بعد تبليغ الدعوة :
    (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون
    اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
    وهي من آخر ما نزل من القرآن ..

    لكن السؤال لماذا يحاول عدنان إبراهيم إفراغ عقولنا من هذه العقيدة :
    السبب أنه يريد أن يفسح المجال لواحدة من أخطر العقائد الرافضية في أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها ..
    وهي أنهم يرمونها بأنها قتلت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مما يقوله الخاسر الخبيث ياسر الحبيب الملعون الذي يرفض عدنان إبراهيم أن يلعنه لأنه على ملته ..

    وهنا المقطع :
    http://www.youtube.com/watch?v=oqrTsdA8n_g&feature=related
    عُدّل الرد بواسطة الأرجاني : 05-04-2012 في 12:31 PM

  11. #171
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الردود
    1
    لماذا الافتراض أنه من الزيدية لماذا لا يكون من الأحباش وهم أيضاً يقعون في معاوية رضي الله عنه.؟
    تساهل أهل السنة في سنيتهم يرتد عليهم الآن.
    لا حول ولا قوة إلا بالله.

  12. #172
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Lyon عرض المشاركة
    لماذا الافتراض أنه من الزيدية لماذا لا يكون من الأحباش وهم أيضاً يقعون في معاوية رضي الله عنه.؟
    تساهل أهل السنة في سنيتهم يرتد عليهم الآن.
    لا حول ولا قوة إلا بالله.
    من هو الأحباش أخي الكريم؟

  13. #173
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    بصراحه.. موضوع قيم ! ونقاش مفيد من الإخوة جميعاً..

    بالنسبة لشخص عنوان الموضوع لم أعرف بوجوده إلا هنا في الساخر.!
    فقد وجدت رابط له بتاسع وضعه قلم أحبة في موضوعه للإستشهاد به ..
    وهو بالمناسبة من الكبار وقلمه متابع.! لكنه لم يحضر هنا..! لا أدري كيف
    فاته نقاش موضوع كهذا..! يفترض أن يكون هو من أركانه الأساسية ..!

    خلوني أكون صريح ! معاكم :لمافتحت المقطع وسمعت الكلام الي فيه .. تأثرت !
    صدقاً ياأصدقاء حاز ماقاله على إعجابي!! كون المشرد عبداٌ مسرف يقصر كثيراً..
    لا يقراء بشكل عام ! ولكن المؤسف حدوثه بحق أني تبنيت بعض أفكار هذا الرجل!
    لدرجة أصبحت لدي فيها شبه قناعه أن معاويه رضي الله عنه تسبب بفتنة الأمه ..!!
    استغفر الله من ذلك.. ولعل في حدوثه درس مفيد للعوام المسلمين واغبياهم حلاتي
    يلزمهم على ضرورة البحث والتقصي بأمور دينهم وعقيدتهم ..! صحيح أني للآن
    لم أصل بعد..لمرحلة اليقين بأن عدنان في ضلالة ! وهذا الامر ليس له علاقة..بالسنة
    والشيعة .. أو مطش الأهلي و بور سعيد.. ! وكل مافي الأمر اني لم افرغ من
    البحث والقراءة المتأنية وسؤال من أثق بعلمه من أهل العلم حولي! لكني أعدكم بأن اعود
    هنا وارجع نقاشكم الثري هذا.. في الألغام وعندما أتبين من الآمر وتتضح الرؤياء..حينها
    سأصفق بحرارة وأقول : نعم النقل نقلك يامطور.. نعم النقل نقلك يامطور..
    لكن بجد،،
    اهنئيكم هنا على ماتملكون من إطلاع ومعلومات واسعة..وليت لما نختلف ونتنازع على آمر أومسألة خصوصي إلي تهم الأمه نتحاكم فيها للنصوص في الكتاب والسنة ونأخذ بقول أهل العلم فيها كا ابن حجر وابن تنمية وابن حنبل! بس المشكلة .. الي تحصل مع أكثرية مشايخنا بستمرار هي :التوقف عن البحث !! أوزي مايقولو: هنا توقف الإمام! من يغضبه هذا! اتأسف له..لم لا أقصد إساءة لا احد والله.! بس ليه ماناخذ المسأل الدينية بشكل دقيق كمسألة عدنان هذي..! وش يمنع؟ اعطيكم مثال : مسألة كنازلة الربيع العربي والثورات العربية .. لاأهل العلم
    فيها قول واضح ورأي أظنه هو الرأي الراجح .. بحرمة الخروج على ولي الأمر وإن وإن...الخ ماذكرو رحمهم الله.. اظن كذا محد زعلان.؟ بان السبب وبطل العجب! بس من حقي أنا أزعل بكره لوشفت احد المتحاورين هنا يمارس سلوك نوال وعاصف.. وينادي في الناس هيا على الثورة ويجوز الخروج على ولاة الامر..! فعلى ذمة مطوع معتبر..أعلن تحدية..!! لمن يقول بجواز ذلك! كرأي وقول راجح ومعتبر للأهل العلم..! يمتلاك عليه مايكفي من أدلة وبراهين في الكتاب والسنة ووصفها بدااامغة ! على تحريم المظاهرات..

    وأنا هنا لا أريد الخروج عن مسار الموضوع يا احبه بقدر ما اود الإستفادة والإستيضاح منكم حول صديقة مايقول..؟ ولفت الإنتباه إلى ضرورة تسليم العبد المسلم لكامل أموره وشؤون حياته لما ترجحه الأدله الشرعية وتثبته..براهين أهل العلم! وليس في مايخص عدنان إبراهيم فقط ! ووالله إني لا أهزاء هنا وماذكرت عن عدنان كنت فيه جاداً.. وجاهلً يبحث عن الحق.! وأؤكد
    هنا لشيبتنا المطور : عودتي للقراءة ماورد هنا.. لاأهميته ودقته !

    طرح موفق جدآ..
    يا شايبنا،،

  14. #174
    · لم يكن قويا عثمان آه, يقال القوي الأمين آه.

    · لم يكن كفؤا في تلك اللحظة في آخر ست سنوات من حياته, هذه اللحظة التاريخية. ما كان, ماكان..كان ألعوبة بيد بني أمية و خاصة مروان بن الحكم,,, ألعوبة.

    · الحقائق موجودة, الصحابة خذلوووووووووووه, هكذا المهاجرون و الأنصار, لماذا؟ لأن وعيهم السياسي لم يزيف بعد, كانوا يعلمون أن الدين, جاء من أجل القسط, و المعدلة, يعلمون أن روح الدين هي الحرية و الاستقلال و الكرامة و ليس الاستعباد, لا أحد يستعبد أحدا...السلطة بالذات غير مسموح لها أن تستعبد البشر, الجمهور الناس, لذلك حين انحرف عثمان .....

    · الذي نفهم منه أن عثمان أراد أن يهيئ ابنه لأن يكون خليفة بعده, بسند صحيح قال له:" يا بني, إن وليت هذا الأمر يوما فأحسن إلى قريش, سمعت النبي صلى الله عليه و سلم أمر بكذا و كذا...", واضح يعني يهيؤه نفسيا إيش ممكن تصير إيه...طبيعي في عثمان أنه فكر في الشغلة هاذي.....

    · لا أريد أن أخالف ضميري عثمان عليه مؤااااخذاااات, ليس مني, من أنا؟ صعلوك,, من الصحابة, من التاريخ, من الذين درسوا, عثمان في الفترة الأخيرة من حياته فرط كثيرا أيها الإخوة بسبب موالاته لأقربائه.....

    · خطأ عثمان القاتل على فكرة عثمان عليه أشياء كثيرة رضوان الله عليه و لكن خطؤه القاتل أنه أطلق أيدي قرابته من بني أمية في أموال الأمة و أعراضها و نفوسها... إلي يقتلي واحد في مصر إلي يقتلي واحد في العراق, و الناس تطالب بدمهم يقولهم: لأ ما في, إلي انقتل انقتل.. الناس انجنت كيف يا حبيبي؟ وين؟ ليش يا عثمان؟ الناس تقتل, فيه ثأر, فيه قصاص....لأ ما فيه قصاص.. هذا هو...الأموال, الأموال راحت سيل, سيل, يسيل لهذا و لهذا و لهذا, هذا في أيام عثمان.




    أنا هنا لا أتحدث عن عثمان الخميس, أنا أتحدث عن عثمان رضي الله عنه بلسان الزنديق طبعا.
    هو يتحدث في الرابط الذي وضعه الأخ الفاضل خالد الطيب عن عمر رضي الله عنه بحب صادق و عشق واضح.
    و في هذا الرابط يتحدث عن عثمان رضي الله عنه بهيام و صبابة لا ينكرها إلا من كان في قلبه حقد و مصاب بلوثة العصبية, أو متخلف عقلي.

    https://www.youtube.com/watch?v=QhLh_P5JWDk

  15. #175
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    ضاحية العزلة
    الردود
    1,106
    .

    أوَ يتنقض هذا القِزم من عثمان رضي الله عنه أيضا؟!
    لا والله قد هزلت, وعليه من الله ما يستحق .
    ثم أن من دافع عنه إن لم يبرئ نفسه من إتباعه فإنّا له من الكارهين المبغضين ؛
    فلا تبرير لمتنقصٍ في صحابة رسول الله !
    أعوذ بالله من شره.




    .

  16. #176
    علي رضي الله عنه من أهل البيت فهو زوج فاطمة رضي الله عنها بنت الرسول صلى الله عليه و سلم.
    أما عثمان رضي الله عنه فليس من أهل البيت حتى لو كان زوج رقية و أم كلثوم رضي الله عنهما ابنتي الرسول صلى الله عليه و سلم.


    ما رأيك في علي رضي الله عنه يا دكتور عدنان؟
    الزنديق: علي عليه السلام مبشر بالجنة!!!! علي تاج رؤوسنا زوج فاطمة عليها السلام!!! كيف تسألني؟ فاطمة بضعة من الرسول صلى الله عليه و سلم... علي عليه السلام أبو الحسن و الحسين سيدا شباب الجنة!! اعذروني على عصبيتي و لكن لا!! لا أريد أن أغلب على عقلي, كيف يسألني عن علي؟

    دكتور عدنان ما رأيك في عثمان رضي الله عنه؟
    الزنديق: عثمان عليه مؤاخذات, أيها الإخوة أنا لن أخالف ضميري, هو ....إلخ.

  17. #177
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    621
    كم عدد الأقارب الذين ولاهم عثمان رضي الله عنه ؟


    الذين ولاهم عثمان عددهم خمسة وهم :
    1- معاوية بن أبي سفيان
    والذي ولاه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    2- عبد الله بن سعد بن أبي السرح
    3- الوليد بن عقبة
    4- سعيد بن العاص
    5- عبد الله بن عامر بن كريز .
    رضي الله عنهم
    ولم يكن منهم عند وفاته إلا ثلاثة
    ولم يكونوا خمسة في وقت واحد
    بل ولى اثنين على الكوفة ثم عزلهما وهما :
    الوليد بن عقبة و سعيد بن العاص
    عزلهما عن الكوفة التي عزل منها عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص وابن مسعود
    والوليد بن عقبة جلده عثمان حد الخمر ..!
    وعزله بشهادة الشهود وليس بصحة التهمة التي ردها بعض أهل العلم

    بعد هذا يأتي النصّاب الذي اسمه عدنان إبراهيم ليقول عن عثمان :
    (لكن خطؤه القاتل أنه أطلق أيدي قرابته من بني أمية )..!

    الجريمة ليست جريمة عدنان إبراهيم فقط
    بل جريمة المناهج التي خرجت أجيالا من الجهلة
    كانت هدفا سهلا لأمثال عدنان إبراهيم ..

    بقي شيء : حفظ الله الشيخ عثمان الخميس ..
    عُدّل الرد بواسطة الأرجاني : 06-04-2012 في 02:15 AM

  18. #178
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    جزاكم الله خير
    استفدت هنا كثيراً

  19. #179
    بعد هذا يأتي النصّاب الذي اسمه عدنان إبراهيم ليقول عن عثمان :
    (لكن خطؤه القاتل أنه أطلق أيدي قرابته من بني أمية )..!
    على أموال الأمة و أعراضها و نفوسها.
    يعني كبشار الأسد و ماهر الأسد و رامي مخلوف.

    جزاك الله خيرا أخي الأرجاني على الإضافة المفيدة.

  20. #180
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    575
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الامير المشرد عرض المشاركة
    بصراحه.. موضوع قيم ! ونقاش مفيد من الإخوة جميعاً..

    بالنسبة لشخص عنوان الموضوع لم أعرف بوجوده إلا هنا في الساخر.!
    فقد وجدت رابط له بتاسع وضعه قلم أحبة في موضوعه للإستشهاد به ..
    وهو بالمناسبة من الكبار وقلمه متابع.! لكنه لم يحضر هنا..! لا أدري كيف
    فاته نقاش موضوع كهذا..! يفترض أن يكون هو من أركانه الأساسية ..!

    خلوني أكون صريح ! معاكم :لمافتحت المقطع وسمعت الكلام الي فيه .. تأثرت !
    صدقاً ياأصدقاء حاز ماقاله على إعجابي!! كون المشرد عبداٌ مسرف يقصر كثيراً..
    لا يقراء بشكل عام ! ولكن المؤسف حدوثه بحق أني تبنيت بعض أفكار هذا الرجل!
    لدرجة أصبحت لدي فيها شبه قناعه أن معاويه رضي الله عنه تسبب بفتنة الأمه ..!!
    استغفر الله من ذلك.. ولعل في حدوثه درس مفيد للعوام المسلمين واغبياهم حلاتي
    يلزمهم على ضرورة البحث والتقصي بأمور دينهم وعقيدتهم ..! صحيح أني للآن
    لم أصل بعد..لمرحلة اليقين بأن عدنان في ضلالة ! وهذا الامر ليس له علاقة..بالسنة
    والشيعة .. أو مطش الأهلي و بور سعيد.. ! وكل مافي الأمر اني لم افرغ من
    البحث والقراءة المتأنية وسؤال من أثق بعلمه من أهل العلم حولي! لكني أعدكم بأن اعود
    هنا وارجع نقاشكم الثري هذا.. في الألغام وعندما أتبين من الآمر وتتضح الرؤياء..حينها
    سأصفق بحرارة وأقول : نعم النقل نقلك يامطور.. نعم النقل نقلك يامطور..
    لكن بجد،،
    اهنئيكم هنا على ماتملكون من إطلاع ومعلومات واسعة..وليت لما نختلف ونتنازع على آمر أومسألة خصوصي إلي تهم الأمه نتحاكم فيها للنصوص في الكتاب والسنة ونأخذ بقول أهل العلم فيها كا ابن حجر وابن تنمية وابن حنبل! بس المشكلة .. الي تحصل مع أكثرية مشايخنا بستمرار هي :التوقف عن البحث !! أوزي مايقولو: هنا توقف الإمام! من يغضبه هذا! اتأسف له..لم لا أقصد إساءة لا احد والله.! بس ليه ماناخذ المسأل الدينية بشكل دقيق كمسألة عدنان هذي..! وش يمنع؟ اعطيكم مثال : مسألة كنازلة الربيع العربي والثورات العربية .. لاأهل العلم
    فيها قول واضح ورأي أظنه هو الرأي الراجح .. بحرمة الخروج على ولي الأمر وإن وإن...الخ ماذكرو رحمهم الله.. اظن كذا محد زعلان.؟ بان السبب وبطل العجب! بس من حقي أنا أزعل بكره لوشفت احد المتحاورين هنا يمارس سلوك نوال وعاصف.. وينادي في الناس هيا على الثورة ويجوز الخروج على ولاة الامر..! فعلى ذمة مطوع معتبر..أعلن تحدية..!! لمن يقول بجواز ذلك! كرأي وقول راجح ومعتبر للأهل العلم..! يمتلاك عليه مايكفي من أدلة وبراهين في الكتاب والسنة ووصفها بدااامغة ! على تحريم المظاهرات..

    وأنا هنا لا أريد الخروج عن مسار الموضوع يا احبه بقدر ما اود الإستفادة والإستيضاح منكم حول صديقة مايقول..؟ ولفت الإنتباه إلى ضرورة تسليم العبد المسلم لكامل أموره وشؤون حياته لما ترجحه الأدله الشرعية وتثبته..براهين أهل العلم! وليس في مايخص عدنان إبراهيم فقط ! ووالله إني لا أهزاء هنا وماذكرت عن عدنان كنت فيه جاداً.. وجاهلً يبحث عن الحق.! وأؤكد
    هنا لشيبتنا المطور : عودتي للقراءة ماورد هنا.. لاأهميته ودقته !

    طرح موفق جدآ..
    يا شايبنا،،
    لن أتجاوز الحقيقية إن قلت لك : أن عدنان إبراهيم من المتطلبات لمرحلة الثورات العربية ، وكان هذا في البدء مجرد فكرة عائمة في رأسي تأصلت بعدما قرأت للأخوة أن الكبيسي يدور في فلك عدنان ، أقصد فيما يخص معاوية رضي الله عنه ، والكبيسي نعرفه من قبل ، فهو مركب نقل ( تحميل وتفريغ ) .
    ومما أصل الفكرة أكثر عندما قرأت ما كتبه الشيخ بدر في المقال الذي نقلته أعلاه ، وتحديداً فيما يخص التسويق للديمقراطية من خلال إسقاط معاوية ، وهذا أمر قديم متجدد ، إلى جانب نغمات عدنانية أخرى التقطتها من خلال متابعة أحاديثه .
    وبالنسبة لعدم الخروج على ولي الأمر ، فهناك خطأ يقع فيه الكثير ممن يعزو الأمر لأقوال السلف من علماء الأمة ، ولو تتبعت أقوالهم فلن تجدها في ولي أمر خائن لأمته ودوره لا يتجاوز موظف ينفذ أوامر رؤساءه الذين هم في الأصل يحاربون شعبه .
    هذا عن تراث العلماء الذين يستند من يسوغ لحكام اليوم كلامهم وأدلتهم ، فهو تسويغ لا يصح ، فهناك فرق بين ولي أمر متجبر أو حتى فاسق في نفسه ، وبين خائن يعمل أجيراً لدى أعداء الأمة ويسهل لهم استعباد العباد وسرقة خيرات البلاد .
    اكتفي بهذا القدر حتى لأخرج الموضوع عن مساره ونخوض في الثورات العربية ، ولعل اللبيب بالإشارة يفهمُ .
    وبالمناسبة ، عدنان إبراهيم لعن الشيخان محمد حسان والزغبي أيما لعن ، بحجة أنهما كانا ممن لا يرى الخروج على حسني مبارك وقلبا له ظهر المجن بعدما سقط ، وأنا لا اعترض على انتقاده لهما وإظهار سوءتهما وإن كان مثلهما أكثر الخلق من صحفيين وأدباء وعلماء ، لكن سبحان الله ، فلعناهما جائز ، إلا أن الصوفي شيخ الأزهر يستحق الثناء من عدنان إبراهيم لأنه عندما سئل عن موقفه في زمن مبارك قال : كنت خائف !
    موقف الثلاثة واحد ، إلا أن الصوفي أخذ من الثناء ما لا يمكن وصفه ، والشيخان السلفيان استحقا اللعن !
    الجريمة كانت موالاتهم لحسني مبارك ، والحكم لعن السلفيان والثناء على الصوفي .
    إلا أن ما لا يمكن تصوره ، أن الرافضي ياسر الحبيب الذي تعدى على عرض نبي الله وقال في زوجه ما لا يقال في أكثر نساء الأرض فاحشة وفحشا ، عدنان إبراهيم يعترض على لعن الرافضي ياسر الحبيب لأن جريمته بسيطة ، فهو طعن في عرض محمد صلى الله عليه وسلم فقط !!!
    هل تدري لما هذا اللعن للشيخ محمد حسان والزغبي ؟
    ليس بسبب موقفهما من حسني مبارك ، بل لأنهما وبالذات الزغبي أشد وطأة على الروافض !

 

 
الصفحة 9 من 16 الأولىالأولى ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •