Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    18

    - رأسِي نافذَة؛ وأفكاري أصدقاءٌ خَونة!

    ,



    إهداء :

    - الحُزن هو أساسُ الحياة!
    هو قواعدُ السّعادة التي تزعمون كثيرًا أنّها لاتهمّكُم .






    .

    أ/13

    - حين أموت ..
    تعالوا جميعًا بَعدي إلى الموت ..
    واضحكوا عليهِ : بسُخرية!
    وذلك لأنّهُ :
    - اختارَ الشخص الخاطىء!

    .
    .


    مُنحدر/أصدقاء .

    - هكذا كنّا,
    قبل أن نتورّط بالأشخاصِ الذين أحببناهم فجأة, كنّا "أحرارًا" غيرَ مُقيّدين بهم من قلوبنا إلى أي مكانٍ نذهب إليه, ننامُ متى شئنا ونستيقظُ بلا أصوات, بلا قلقٍ أو هَم, بلا أنّ هناكَ من ينتظرُنا ويجبُ أن نستيقظَ لأجله, أو أن يستيقظَ لأجلنا.
    أحرارًا في الخروجِ منهم بلا استئذان, في الغيابِ بلا انتظار, في الكتابةِ بلا وَهم, في الحُضورِ بلا كلَفة, وفي الحياةِ بما لا يخدشُ زُجاجنا ..
    كانت صُدورنا مليئةً بالكثيرِ منهم, لايعني أننا لسنا معًا جميعًا, ولكن كُنا نضعُ بيننا خطًا أحمَرًا لا أحدَ يستطيعُ أن يتجاوزه, أو أن يطأ عليه, ليعلقَ الشّخص المقابلَ به, ونعرفُ لحنَ أقوالهم في القَول, وننتظرهُم بلا غياب!
    وفجأةً .. وبعد أن نُصبح حميمين جدًا, قريبين من بعض, نخسرهُم!
    - لم أكُن أعرفُ من قبل أنّ ازديادَ التّورّطِ في شخصٍ ما, ينحدرُ على أنفسنا بشكلٍ سلبي, كأنما أنتَ تقفُ عندَ النقطة (أ) والآخر عند النّقطة (ب) وكلّما حاولتَ أن تسيرَ باتّجاهه تشعرُ بهِ يقطعُ نفس المسافةِ باتّجاهٍ مُقابل, كتعاقب الليل والنهار, ولن تلتقيانِ أبدًا حتّى يقطعُ أحدٌ بينكُما حَبلَ الوِصال كي يسقط أحدكُم ويصلهُ الآخر .

    .
    .


    ج/34

    افتَح صدركَ بكلّ طُمأنينةٍ للآخرين!
    أخبرهم عن أنّك تستطيعُ أن تحملَ بداخلكَ أعظم حُزنٍ منهم!
    وابتسم لأولئكَ المارّين من أمامك, والذين لايُلقونَ عليكَ التّحايا ..
    ثمّ دعْ بابَ صدركَ مُشرّعًا ..
    - ولا تيأس بالخارجين منك, لأنهم ليسُوا لك ..
    - ولا تجزَع بالدّاخلينَ إليك, لأنّكَ أوسعَ منهُم ..

    .
    .


    ANY BODY

    يكفيني أن يُحبّني أحدهُم, كي أعيش ..
    كي أعيش, يكفيني أن يُحبني أحدهُم : أيّ أحد!

    غالبًا ما نأنسُ بالأشخاصِ الذين نختارهُم أن يُحبّونا!,
    وفي الحقيقةِ أنّ الأشخاص الذين لا نعرفهم ويفعلون ذلك, هُم أشدّ وفاءً وكرمًا من أولئكَ الأشخاص الذين نظنّهم الأجمل, ونختارهُم بإصبعٍ مكسُورة!


    .. في الحُب, والحُب خصوصًا .. لا تختار من تُريد أن تحبّه, وتمسّك بأولِ شخصٍ يشدّ كتفكَ من الخلف, ويُخبركَ أنّه كذلك, دون انتظارٍ وبكلّ جُرأة!
    .
    .


    فاكس

    ليسَ حُزنًا ما أشعرُ به ..
    في الحقيقةِ أن الذي أشعرُ به, ليسَ حُزنًا, ولا أذكرُ مرّةً واحدةً على الأقل, أنني كنتُ بحاجةٍ إلى البُكاء مثلًا, أو نغَزني الألم!, كي أستطيع أن أقولَ أن هذا هو : الحُزن, الذي يهربُ منهُ الجَميع .
    لطالما كنتُ أنتظرهُ, وأتحسسّ على رأسه, شيءٌ ما يخرجُ من صدري متجهًا إلى أصابعي, ويجعلُني أكتُب, أتذكّر, أفرَح, وأبتسمُ أحيانًا . لكنهُ وبكل تأكيد لا يجعلُني أبكي!
    .. أنا أحبّ هذا الحزين بداخلي, ويجبُ أن أكون وفيًا بوعدي له, عندما استأذنني قبل الدّخولِ إلي, أنه لن يخرجَ مني, ووعدّتهُ أن أفعَل!


    [ أيّها الجالسُ في أقصى زاويةٍ منفرجةٍ في صَدري, أيها الحزين بداخلي, الذي يبتسمُ للغُرباء أمامه, ويخافُ من الأصدقاء بجواره, أيّها المنتظرُ يومَ سعادتي يُريد أن يضحكَ معي : لا تخرُج, أنا السّعيدُ بك, والوَحيدُ جدًا بلا أنت! ]
    .
    .


    س/81

    - في الحياةِ أشخاص يجعلُوني أضحك منهم, وفي الحياةِ أشخاص يجعلوني أضحكُ عليهم, وفي الحياةِ أشخاصٌ يجعلوني أضحكُ لهُم!
    - في الحياةِ أشخاصٌ يجعلوني أبكي منهم, وفي الحياةِ أشخاصٌ يجعلوني أبكي عليهم, وفي الحياةِ أشخاصٌ يجعلوني أبكي لهم!
    في الشقّ الأول من هذهِ الحياة : أصدقائي .. أعدائي .. والغُرباء!
    وفي الشقّ الأخير من هذهِ الحياة : أصدقائي!

    .
    .


    ح/2

    حين أكبُر ..
    سأدلي برأسي من صدري,
    وأتشبّثُ بآخر صديقٍ يريدُ الفرارَ منّي!
    سأحاولُ في الهروبِ معه ..
    إلى : لا أعلم أو أين ؟!
    وذلك في أني أخافُ أن أكونَ الوحيدَ بي,
    بعد أن كانَ صدري مليئًا : بالأقوياء!

    .
    .


    دراما

    قررّتُ أن أسقُط على الأرضِ؛ كميّت!
    وذلك في أنّي ..
    "أحبّ أن أكونَ المحمولَ على أكتافكُم"
    ثمّ سيرُوا بي إلى الحياة,
    لأتأخذنّكُم بي رأفَة .. وتبكُون!
    أنا الحيّ فوقَ أكتافكُم ..
    أُمثّل أدوارَ المَوتى ..
    وما زالَ عندي من الحياةِ الوقتَ الكافي؛
    .. الذي من حقّي أن أعيشه!

    .
    .


    كِذب واشي ونمّامٍ يذم # :

    لو كنتُ أعرف ..
    - ماذا يعني الغياب بالنّسبةِ للأصدقاء!؟
    كي يُمارسونهُ بهذهِ النتانةِ التي يفعلون ..
    ومالذي يستفيدونهُ منه!
    حينما تتشقّق " رُكبنا " فوقَ الأرض لأننا ننتظرهم!

    لو كنتُ أعرف :
    لالتمستُ لهُم العُذر جميعًا ..

    .
    .


    هديّة مو مغلّفة :

    [ شُكرًا للذي شتَمني قبلَ قليل!
    شُكرًا من قلبي - والله -, أن فرّغ لي مساحةً في صَدره!
    ولو أني في قسمِ : المغضوبِ عليهم ]

    .
    .


    واضح زمان

    ماهي الحياة !؟
    - طفل, يمصُ أكياسَ التّوت, ويثيرُ أحزانَ العابرين!
    - طفلة, تنظرُ في السّماء, وتفكّر في أن تكونَ غيمة!
    - ولَد, يكسرُ - لمّبة - مجلسهم أثناءَ لعبهِ بالكورة!
    - فتاة, تستخدمُ مكياجَ أمّها, للذهابِ إلى صديقاتها!
    - شاب, يشعرُ أنّه كبير, ومازالَت أمّه تحضنُه!
    - مرأة, تصلُ العشرين, وتورّط طفليها بالحياة!
    - وأب, يحب أم أطفاله, وأطفاله, ويفكّر في طريقةٍ سليمة للمَوت!
    ثم يموتُ بلا استئذان!




    .
    عُدّل الرد بواسطة ضَوء : 09-04-2012 في 12:43 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    جميل ياضوء , وهذا المقطع بالذات حلو للغاية , كمية معرفتك لنفسك هو ما أحسبه المؤهل الأفضل لمعرفتك الآخرين .


    ليسَ حُزنًا ما أشعرُ به ..
    في الحقيقةِ أن الذي أشعرُ به, ليسَ حُزنًا, ولا أذكرُ مرّةً واحدةً على الأقل, أنني كنتُ بحاجةٍ إلى البُكاء مثلًا, أو نغَزني الألم!, كي أستطيع أن أقولَ أن هذا هو : الحُزن, الذي يهربُ منهُ الجَميع .
    لطالما كنتُ أنتظرهُ, وأتحسسّ على رأسه, شيءٌ ما يخرجُ من صدري متجهًا إلى أصابعي, ويجعلُني أكتُب, أتذكّر, أفرَح, وأبتسمُ أحيانًا . لكنهُ وبكل تأكيد لا يجعلُني أبكي!
    .. أنا أحبّ هذا الحزين بداخلي, ويجبُ أن أكون وفيًا بوعدي له, عندما استأذنني قبل الدّخولِ إلي, أنه لن يخرجَ مني, ووعدّتهُ أن أفعَل!

    [ أيّها الجالسُ في أقصى زاويةٍ منفرجةٍ في صَدري, أيها الحزين بداخلي, الذي يبتسمُ للغُرباء أمامه, ويخافُ من الأصدقاء بجواره, أيّها المنتظرُ يومَ سعادتي يُريد أن يضحكَ معي : لا تخرُج, أنا السّعيدُ بك, والوَحيدُ جدًا بلا أنت! ]
    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    البيئة الإجتماعية
    الردود
    176
    جميل..دام قلمك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    كلامك يشبه شيئا ما تعبت أستحثه ولا ينحدر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    جميل بالفعل يا ضوء ..
    أهلاً بك .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    سوريا
    الردود
    214
    جميل ايها الصديق
    لك مني اجمل تحية

  7. #7
    جميل جدا يا صديقي
    يكفيني أن يُحبّني أحدهُم, كي أعيش ..
    كي أعيش, يكفيني أن يُحبني أحدهُم : أيّ أحد!
    غالبًا ما نأنسُ بالأشخاصِ الذين نختارهُم أن يُحبّونا!,
    وفي الحقيقةِ أنّ الأشخاص الذين لا نعرفهم ويفعلون ذلك, هُم أشدّ وفاءً وكرمًا من أولئكَ الأشخاص الذين نظنّهم الأجمل, ونختارهُم بإصبعٍ مكسُورة!

    .. في الحُب, والحُب خصوصًا .. لا تختار من تُريد أن تحبّه, وتمسّك بأولِ شخصٍ يشدّ كتفكَ من الخلف, ويُخبركَ أنّه كذلك, دون انتظارٍ وبكلّ جُرأة! (هذا مقطع عميق جدا ) شكرا لك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الردود
    22
    جميل يا واضح ‏

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المكان
    المدينة المنورة
    الردود
    9



    ,


    إذن ، براءة .. براءة بحق حزنك الجميل
    بحق الأحزان التي يطاردها الناس ويقذفوها بالعار.

    مازال قلمك يحمل لافتة يمشي بالطريق و يرفعها صامتًا ، و يتبعه الكثيرين .


    ضوء ..
    و لبريقك إنكسارات ملونة تختلف و تأخذنا للأعلى.

    دام توفيق الله لك .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    جميعها تستحق الاقتباس وحروفها لاتخبو أخي الضوء.. تحية وشكر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بَيْنَ ( مَهْدِيْ \ وَلَحْدِيْ )
    الردود
    433
    التدوينات
    3

    جميل ما نُقش بالأعلى..

    ولكن للحقيقة..
    لم يرتقِ النص إلى مرحلة النصوص التي اعتدتُ أن أجدها مصلوبة في الشريط الأصفر..
    فهل هذا الضوء..
    كاتب يعرفه المراقب العام.. فكان الحكم مبنياً على نصوص أخرى..؟؟
    سأجيب..
    بنعم.
    لانني كما ذكرت..
    هذا النص لم يرتق لمكانة النصوص التي تصلب غالبا في الشريط الأصفر..

    أخي الضوء..
    وجهة نظري تخص النص .. وفقط
    وهذا لا يعني أن هذا النص لا يُعد جميلاً..
    بل يستحق أن يُثبت على سبيل المثال في هذا القسم..
    أما الشريط الأصفر..
    فأعتقد بأنك تأيدني بأن للمعرفة المسبقة بك دور بذلك..



    كونوا جميعاً.. بخير
    *هنا وهنا فقط .. الكلام يولد ميتاً .. والفكرة التى يكتبها المبدعون تخرج بلا مأوى .. والحصيلة النهائية أن نصفنا يصرخ والنصف الآخر يستعذبه.

    *أصبحت الكتابة على الإنترنت تشبه الزوجة تختلى بعشيقها بعد أن يذهب عنها زوجها ، كل شئ يدور هنا صمتاً أو فى ظلام مطبق .. وكلنا نخاف من عودة الزوج !!

    *ما يُكتب أو يقرأ هاهنا لا محل له من القيمة .. لأن الأحداث الواقعية يصنعها أناس أخرون فى دنيا الحقيقة.

    * للكاتب الفارس مفروس


    بعضاً مني..
    http://www.alsakher.com/blog.php?u=42215

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •