Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في داري
    الردود
    300

    .. كُلٌّ لِقصّتِهِ بَطَلْ ..

    لكل سباق نهاية, ولكل قصة بداية, تبدأ هذه القصة من رأسي وتنتهي في رؤوس الآخرين, لا أعرف ما الذي أبحث عنه, وهم كذلك, لا يعرفون ماذا أريد؟.

    أعتقد والعلم عند الله -جلّ وعلا- أنني لا أكترث لأحد, وهم كذلك, فعندما أبحث عن قصة, أبحث جيداً, أبحث عن بدايتها, أتقمص دور العالم أو دور
    الفيلسوف, وربما أكون السلطانُ الذي يحكم عليها بما يراه مناسباً, هذه حسنة, هذه سيئة, وهذه بين بين, وتختلف الأحكام باختلاف القصص. لأن الحياة
    قصة, تسمع وترى, وتقرأ أحياناً, وفي الواقع نحن نعيشها معاً. و لأن طريقي وطريقك وطريق فلان تلاقت في نقطة واحدة, وفي فترة من الزمن, فأنت
    طرف في قصتي, وأنا طرف في قصتك, وأنا وأنت وفلان المذكور, اشتركنا في نفس القصة. لا تقل: كيف ولماذا؟
    لكل انسان نهاية, ولكل عقل مخزون من القصص, كان بطلاً لبعضها وطرفاً متباين البطولة في قصص أخرى, قد يكون مع الحق في كثير منها,
    وكذلك العكس, ربما يكون مع الباطل دائماً. لم لا؟
    أستيقظ كل يوم مع قصة جديدة, عندما أجمّعها نهاية العام أراها كونت قصة من قصص حياتي, وكذلك أنت!
    في الحياة العامة, ألتقي كلّ عشر دقائق بشخصية, أعطيها شيئاً و تعطيني شيئاً آخر, لأن بصمات البشر تختلف, وكذلك أقوالهم وأفعالهم, أعطيها
    كلمة, وترد عليَّ بكلمة, و أقدم لها صنيعاً, وتقدم إليّ بدورها صنيعاً آخر, وكلُّ ذلك تحت نظام واحد, قد يكون خيراً وقد يكون شراً. ولا يمكن
    إغفال الحقائق, ربما يكون الشرُّ جزاءً للخير والعكس كذلك. فلمَ الضجر أيها البشر؟
    لكل انسان دوائر, تبدأ من الذات وتمر بالمجتمع وتنتهي بالعالم أجمع, ولكل دائرة نصيبها من القصص, وبين كل دائرة ودائرة أخرى حواجز
    فاصلة, ورجال المرور بينها اللسان والقلب والجسد, تستند لوائحها وقوانينها على الكلام, صدق أو كذب, حق أو باطل. وللأفعال ذات النصيب.
    وعلى هذا الأساس, أبوح لك بسر, طالما أخفيته عنك, إن هذا الموضوع كلمة وردت في قصتي, أنا الذي أضمرتها في نفسي, وأنا الذي كتبتها
    لك, وأنت الذي قرأتها بقلبك, فلذلك أنا بطل هذه القصة وأنت أحد أفرادها, لأنك مررت بها! أليس كذلك؟

    وعَوْداً .. نحو البداية
    يعودُ .. أصلُ الحكاية
    وتستمرُ .. حتى النهاية
    ونبقى .. في .. الكلام


    خرجت القصة من رأسي وسقطت في رأسك, وأنت حاضنها إلى حين, وستلقي بها في مكان ما, أنا أبحث عنه لأرى بأم عيني, ما هو موقعي من القصة,
    أبطلاً فأسعد وأفرح, أم خاسئاً حقيراً فأطأطأ رأسي وأمسحه بمنديل الخزي والعار, هذا في اعتقادك أو ربما يكون, أما أنا فبالعكس تماماً, أراني بطلاً نبيلاً,
    وأعتقد بك ما تعتقده بي أو ربما لا. فلم الضجر أيها البشر؟
    وفي جانب آخر, أنت بطلٌ في قصتك, وأنا أحد أطرافها, ترى من نفسك البطل, وتراني من العاديين, وهذا الشعور في الناس كلهم, وأستثني منهم أقواماً
    كان همُّ الناس في قلوبهم, وهمُومهُم مدفونة تحت هموم الناس. فلم التعاسة والشقاء أيها الأشقياء؟

    لكل سباق بداية, ولكل انسانٍ نهاية, تنتهي إذا جفّ القلم, وعجز اللسان عن الكلام, أما القصص فلا تنتهي أبداً...




    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    لم أستقر بعد
    الردود
    551
    ويستمر البحث عن سالفة ،،

    شكرا يالسعة خفيفه
    من بادي الوقت ....!

    هذا طبع الأيـــــــــام....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في داري
    الردود
    300
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة علي حسن سلَوكة عرض المشاركة
    ويستمر البحث عن سالفة ،،

    شكرا يالسعة خفيفه
    الحياة تجارب والتجارب علم ومعرفة, تكتسب من السفر ومن القراءة ومن الاحتكاك مع الآخرين.
    و الناس أسطح منهم ناعم الملمس ومنهم الخشن الجارح, فلا تعرض سطحك للخشنين منهم, والتمس
    أنعم السطوح, ولو في الصين.

    تحياتي يا ابن حسن سلُّوكَة.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    غياهب الحب
    الردود
    210
    يبدو صديقي أنك كنت تنوي أن ترد على شخص , فانحرفت عن المسار قليلا , وهذا أمر طبيعي حينما لا تستطيع أن تثبت شيئا لم يكن موجودا أصلا .
    فدعك من هذا كله ولا تلتفت لأحد , فلديك مقومات ينتظر منها الكثير والكثير

    وفقك الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    حَيْثُ تَنْبُتْ الْكُوْسَةْ
    الردود
    255
    الخط صغير
    أحس عيوني طلعت من راسي

    يا إدارة غيرو في حجم الخط الافتراضي الله يرحم والديكم
    كن كويساً ترى الوجود كويساً كثيرا

    هنا وقت الفرغ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المكان
    دبي
    الردود
    6
    استمر في رمي القصة فكلنا متلقفون و كلنا مشاركون، عفية عليك يا زين ما كتبت.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •