Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اين الدجاجة،،

  1. #1

    Talking اين الدجاجة،،

    اين الدجاجة
    دعوني اعود بالاحداث شهرا،،
    حيث انتقل قائد عسكري للسكن، في الحي الذي اسكنه،،
    ورغم امتعاظ ساكنيه، الا اني لم ابالي،،
    فهو يماني، وله حق المواطنة، له حق السكنى حيث شاء،،
    حتى جاء هذا اليوم..
    فاليوم جمعة، وله عندي نكهة،،
    ولحبي له، لا احب النوم بعد الفجر،،
    شروق منعش، جو بارد، يلفه الضباب،،
    والبال خال، ليس به مايعكره،،
    مال كثير، وخير وفير،،
    فأنا في دولة الصالح - التي كانت ولغيره آلت - اليمن السعيد،،
    وبعد الافطار، على بضع تمرات،،
    اخذت الاستماع الى المذياع، من جوالي - رعى الله المملكة - فالكهرباء مطفئة كالعادة،،
    ولا احب الى قلبي من اذاعة القرآن الكريم، علم ونور، يدخل على القلب السرور،،
    ورغم افتقادي لبرنامج اللهم بك اصبحنا،،
    الا اني اشد استمتاعا لقراءة القاريء زكي داغستاني رحمه الله،،
    وانا مستلق فوق سطح منزلي العتيق، تحت ظل شجرة لا ادري ما نوعها،،
    متأمل في الحال، وكيف له آل،،
    قطع حبل افكاري، صوت صراخ من بيت جاري،،
    افسد علي خلوتي، ومحق علي ساعتي،،
    استويت جالسا، وبعد التلفت، لم يكن الصراخ الا من بيت القائد،،
    ياالله رضاك..
    ما الخبر.. حتى القادة يصرخون..
    خرجت من داري اتبين الامر،،
    وما اخذت لفة على البيت الا وعشرة عسكر اجتمعوا للتقبض علي - وما استطاعوا الا لأني خرجت اعزلا، فأنا في فناء البيت
    قلت الصراخ من بيت القائد رد احدهم ولأجله اتينا،،
    عجبي وما دخلي انا،،
    سكتّ فلكل خبر جواب،،
    ومثلت بين يدي القائد - بطين قصير - فقال اين الدجاجة،،
    عجيب، اجر من ملكي في دجاجة،،
    ما الخبر، وما ادراني بدجاجته المزعومة،،
    رددت عليه اي دجاجة،،
    فقال من كثرتهن ما عدت تميز، ضعوه بالحبس،،
    و لحاله..
    لا رعاك الله من قائد، أفي دجاجة،،
    كان ردي مستنكرا سؤاله ولكن فهمه اعوج من شريم - فعلا البطنة تذهب الفطنة،،
    وتم حبسي، اول اليوم حر واوسطه حبيس اعوذ بالله من آخره،،
    ايش القصة اسفه الزمان، لا وما جاء يسفه الا على رأسي،،
    التفت في الحبس الضيق، نظرت من خلال نافذته الصغيرة الى موضعي قبل ساعة،،
    احسست بحرقة كل مظلوم،،
    وبعد ساعة طلبني للتحقيق، في دجاجة،،
    - هاه اين الدجاجة
    - ايش دراني
    - ردوه الحبس
    يا الله يعني لأنه يملك حبس يملكني،،
    وعلى هذا الحال مرتين..
    وفي الثالثة والحين تعترف و الا لا كل شيء ضدك.. آخر مرة شوهدت الدجاجة في حوشك.. كان معاها ديك..
    - يا قائد انا ما عندي دجاج ولا ديكة..
    - هاه وحق من الديك
    - ما ادري،،
    - الحبس..
    - يمكن حق واحد من الجيران
    - و اش جاء يسوي عندك، و الا فاتح حوشك للمغازلة
    الحبس..
    الساعة التاسعة افتقدتني زوجتي، وبعد اتصالات اجرتها،،
    تحرك الجيران، و بعد السؤال، دلهم احد العسكر،،
    حضروا جمعا الى القائد وتحدث عاقلهم فيم حبس العصيمي الساخر،،
    قال القائد في دجاجة،،
    - في دجاجة،،
    - نعم وان لم تأتوني بها، الحقتكم به،،
    رد العاقل بل نأتيك بالدجاجة، ولكن نريد الاطمئنان على صاحبنا،،
    و ما دريت الا بالباب يفتح، واذا بهم الجيران، الله اكبر، اي حمية هذه، هكذا تكون جيران،،
    - ما فعلتم..
    - تعهدنا له بدجاجة
    - اي دجاجة!..
    - المهم دجاجة تخلصك حبسك
    - اخاف يتعود وكلما اشتهى حبسني في دجاجة
    ذهب القوم ابتغاء دجاجة - اي دجاجة - حارصين اشد الحرص، خشية ان لا تعجب، فيكون مصير واحدهم مثلي،،
    وبعد ساعة جاءوه بدجاجة،،
    امر بي من الحبس،،
    نظر اليها - الدجاجة طبعا - شزرا وتأملها دهرا،،
    عله يجد علة فيردها، لكنه لم يجد، فقد اتى القوم بأحسن ما وجدوا،،
    هنا تمعض القائد احسنتم، ولكن اءتوني بالديك فهو من غرر على الدجاجة، ثم ان هذه ليست دجاجتي،،
    يا مصوع - احد حرسه - ثمّنها..
    - هذه بعشر دجاجتك
    - سمعتم بقي تسع دجاجات فوق الديك
    اخلوا سبيل الرجل..
    ،،
    اما علم القائد، ان اليمانية مالقيت، حتى تعطي وتشقى عليه..
    ،،
    انتهى..


    14/5/1433هـ






  2. #2
    لحسن حظ العرب انهم رزقوا بقادة عودوا شعوبهم على المشي مدى العمر حفاة فشكرا ثم شكرا للولاة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •