Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571

    أشياء حادة !! (ق ق ج )

    أشياءحادة !!

    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

    كانت تسمع همس الوداع وصوت أشياءحادة تطقطق

    ظهرلها سؤال يتبعه سؤال يتبعه سؤال

    كانت الجدران عبارة عن صمت مطبق

    كان فيها سطور متعرجة وشيء من الاعتراف

    ألقت لها ظهرها

    وأسلمت أفكارها للمصيدة القديمة

    ربما لانها لاتستطيع الفكاك من مخالب الخوف

    كانت في خيالها واحة وكانت فوهة البركان

    لم تمهلها حتى ظهرت حمم سحبت من تحت قدميها طعم الماء والهواء

    وتطايرت مع أشرعة القارب ومجاديفه كشرار

    عرفت حينها أن الآمان أمنية وأن الخوف جزيرة هربت منها يوماما

    كانت الحروق واسعة كحدقة عين مندهشة نهشت

    بنظراتها بقايا جمجمة وعظام متيبسة على السطح

    لكنه خاب ظنها

    عندما كساها ثوب الحياة من جديد

    وتوسدت ريشها الأبيض فائق النعومة

    كانت الرمال الناعمة تتسرب بين أصابعها حين ترفع كفها

    كالأماني .. بضع ذرات تبقت كانت كفيلة بأن تصنع منها قلعة

    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

    قلعة الطين

    تمر الرياح فتتسرب من بين شقوقها كالماء

    لم تعد تتكلف الهروب حتى لايسلبها كل طاقتها

    ربما تبقى لها منها شيء

    استقرت على المضي دون كلل

    كان هدفها عين الشمس

    سحبت معها خيوطها .. أشعتها

    لتصنع منها وشاح ذهبي يطبق على كل الثقوب السوداء في بيت العنكبوت

    أسندت ذراعيها الى عكازها الخشبي

    صوته كان يصم سمعها

    حولته الى سيمفونية تداعب أوتارالأمل

    ومضت تدك الأرض بشيء من التعنيف

    حتى استوت

    مضت ... لالتمضي ولكن لترتاح بعد عناء

    لتضع الثقل عن كتفيها ولتعدوروحها بخفة

    فارتوت من كوب الزمان والمكان بعمق

    كانت لها غاية تكسوها هواية وتلاعب بالخيوط

    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

    يتبع
    عُدّل الرد بواسطة دراسينا : 12-07-2012 في 01:06 PM
    عندما نميط لثام وجه مظلم
    لانسدل الستارعلى وجه مشرق
    ذاك المظلم هو الملهم لحروفي
    حتى يشرق
    دراسينا ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    أنثى على عتبات الزمن
    الردود
    571
    سيمفونية

    كانت تعزف .. تداعب أحلام الراحة بأنامل من حرير

    استوطنت قلبها الصغير وحضنته برفق وزفته الى عينيها الواسعتين

    ثم استودعته صندوقها الصغير وصفدته بسلاسل وتوسدت راحتيها

    عجزت بعقلها الصغير ان تدرك بأنه ليس بمصمت تكتنفه الشقوق

    لو تدرك أن الاشياء يمكن أن تتسلل منه ما صنعت صندوقها وما نحتته بدقة وزينته بالنقوش

    وما حملته طوال السنين وما تخطت الأشواك التي وخزت أطرافها وأدمتها دون تحفظ

    عندما نميط لثام وجه مظلم
    لانسدل الستارعلى وجه مشرق
    ذاك المظلم هو الملهم لحروفي
    حتى يشرق
    دراسينا ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •