Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 63
  1. #1

    أحلام منفصلة عن "الضمير" .. !

    (1)
    أمرٌ يبعث على الإحباط أن تجد يومًا أشياءك التافهة مهددةٌ بالانقراض،
    وأنت الذي قضيتَ عمرك تبنيها بعرق خيبات ،
    ووجع عمى عن طريق "الضمير" الشائك الطويل ! ،
    لتجد الحلم هوى عليك فترى العدم! الرفيق ،
    وإذا بضميرك ينكر وجهك ،
    ويراك إليه أبعد من حبل الوريد !
    فلا تملك إلا أن تبكي الأطلال
    بكاءَ فيفي ورفيقاتها مجدهنَّ الزائل
    عقب زحف الراقصات/ المدرعات الروسيات صوب دار الأوبراء !..
    ولا فضل لعربيٍ على أعجمي إلا بالدموع !


    (2)
    في زمنٍ كهذا لا يسعك إلا أن تتعاطف مع كل خائب ،
    ما دام أنه قد بذل الوسع ،
    واستفرغ "الضمير" في بناء حلمه ..
    وإن لم تفعل فلست سوى "ضمير" لا يؤمن بالأحلام ،
    ولو ذقت مرارة الأحلام المنفصلة عن القيمة لكان لك "ضميرٌ" آخر !
    وقل لي ما حلمك ، أقل لك موديل ضميرك ؟!
    إن أعظم إنجازات الإنسان الحي أن يُنبت "حلمًا" في فانوس صدر ! ،
    وأعظم الذنوب أن نقتل حلمًا هو قوتُ لمن لا يملك إلا أن يحلُم !
    ويا ويحهم قتلة الأحلام!


    (3)
    الأحلام الاستثنائية غالية جدًا ،
    كرخص النهايات الاستثنائية !
    فكر يومًا أن تكون استثنائيًا في أحلامك ،
    كأن تكون مفتيًا برغيف ،
    أو واليًا على رغيف طوله سجنٌ وآلاف الحزانى ،
    أو شاعرًا سيرياليًا بليلة حمراء ،
    أو مغنيًا وطنيًا بفيلا في سياتل أو بوسطن ،
    أو"تيلنت" في ستار أكاديمي ،
    متأبطًا عودًا سبع عشريًا !
    أو بزنس مان لا يفرق بين دعم موهبة الخصور ، ولا دعم الأفواه !
    فكل الطرق تؤدي إلى الرغيف ،
    والأمر نسبي في الأحلام !
    ولا تعبأ بعدها بالأعداء وما يقولون ،
    سيصفونك بأبشع ما لم يصلوا إليه من الأحلام!
    فقل لهم حينها : وماذا تصنع الضمائر للأحلام؟!
    وحدهم الاستثنائيون من يعطون الضمائر ظهورهم ، لينالوا الأحلام!
    أخبرهم أنك لست سوى حالم ،
    وأن الضمير ليس سوى في شريعة الخائبين،


    (4)
    نماذج لبعض الاستثنائيين /
    "هو المجتمع دي الوقتي زي بتوع زمان ، زمان كانوا الناس بيئعدو الوزارات في بيوت الرقاصات
    أنا لما رحت مدينة كان ومثلت نفسي ومصر ، كنت فيفي عبده الراقصة على مستوى العالم"
    "ربي كان منور لي بصيرتي في الحياة"
    "هربت من البيت وعمري 12 سنة ، ورجعت كويسة"
    "فضلت أكون راقصة على أن أكون عارضة أزياء لأن تكاليف الأخيرة غالية"!
    الشغلانة بالليل دي شغلانة صعبة جدا "
    [الاستثنائية فيفي عبده ..أحد الحالمات لإعادة المجد العربي
    ومُلهمة لنصف كلام الكتاب العرب]


    "أريدكم ان تعلموا اننا عندما نتحدث عن الحرب، فاننا نكون نتحدث فعلا عن السلام (18 حزيران 2002)"
    "أهم شيء بالنسبة لنا هو إيجاد أسامة بن لادن. انها أولويتنا القصوى، ولن نرتاح قبل ان نجده (13 أيلول 2001)"
    [جورج دبليو بوش / أحد الحالمين الاستثنائيين لإحلال السلام في العالم ]


    لدي عدة شروط للتوظيف ، يجب أن يكن سعوديات الأصل ،
    وحاصلات على دبلومات من أفضل المدارس وكفؤات ،
    ولا أريد البدينات منهن، صحيح .. نعم ، اللواتي يحطن بي جميلات جدا .
    عندما يشتغل المرء اليوم كله مع معاوناته ، فالأفضل أن يكن جميلات كي تبتهج لرؤيتهن ،
    الولد بن طلال / حالم استطاع نقل باريس إلى شركته ، وفتح لها فرعا في الرياض، ولم تر الهيئة المدينة الجديدة حتى الآن لكنها رأت يافعًا أطال شعره!


    "المملكة تعيش فترة استثنائية للانتقال للعالم الأول"
    [خالد الفيصل / حالم في سباق محموم مع بلاعات جدة ،
    البلاعات تسحب البسطاء للهاوية ، وهو لا زال يحلم بالعالم الأول !]
    http://al-madina.com/node/308291


    "الاختلاط متحقق وسيتحقق تدريجيا ونحن بحاجة لتغيير الكثير من القوانين"
    [الأميرة عادلة / مُصلحة اجتماعية شاهدت بؤس النساء بسبب الحجاب والنقاب والفصل بين الجنسين،
    لكنها لم تشاهد بؤس آلاف الحزانى في سجن الحاير!]


    "نسعى لان يكون الحد الأدنى لراتب السعودي 4 آلاف ريال"
    [عادل فقيه / بزنس مان ووزير ، وكل وزرائنا بزنس مين ..
    خلف القصيبي مكافأة له على كارثة جدة الأولى ، وهناك أنباء تقول أن أبو راس زعل لأنه لم يوزَّر بعد الكارثة الثانية!
    على كلٍ ،لا زال هو جيمس بوند الجديد ليُكمل حلم القصيبي في القضاء على البطالة ! ..
    يوم القصيبي مات قبل أن يدركه الحلم!
    والوزراء عندنا لا يقيل عثراتهم إلا الموت !



    في لغة الأحلام ، الغاية تبرر الوسيلة ..
    محمود شاكر / براغماتي صغنون على قد حاله ، يكفيه بعض الردود يتبلغ بها حتى
    يهاجر في سبيل الله إلى لندن أو فانكوفر ..ربما يجد فيها مراغمًا كثيرًا وسعة !


    (5)
    في البُعدِ ريحُ ذاكرةٍ ،
    ريحٌ طويلٌ يسافرُ عبر أبوابٍ (مغلقةٍ)
    ليقتُل حُلم النوم
    سهرٌ كريمٌ نعيش الليل في الأنهار!
    نعيش البعد نبكي جوعَةً في الروح ،
    لا خبزٌ يهدئنا ،
    ولا قربٌ به نرتاح ،
    ذاكرةٌ تجعل الأحلام قصةً أخرى،
    كي تُكمل الماضي فتبدأ بها التاريخ !
    يا تاريخُ مهلًا ،
    لملم أوراقك الملأى !
    بماذا نملأ الملآن؟! ،
    بأبعادٍ تسافرُ عبرها الأرواح حال النوم!
    بصومٍ يُحرم الولهان طعم اليوم!
    فلا سهرٌ لذيذٌ ،
    ولا ألمٌ جديدٌ به نلتذُ طعم الصوم!
    النفس عافت ، واستعاضت بريح!
    بريحِ ذاكرةٍ ،
    ريحٍ قديمٍ يسافر عبر أبواب مغلقةٍ
    ليقتُل حلم النوم!


    (6)
    وفي الضمير بقايا العدم ،
    عدم الرغيف وعدم الحلم ،
    كل نهاياته ندمٌ بالمجان ،
    خبِّروني منذ متى كان الضمير قنطرة الحالمين؟!


    محمود شاكر / مغترب باحثًا عن حلم منفصل عن الضمير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ
    الردود
    1,670
    محمود شاكر ...
    سؤال / مكاري من ربعكم ؟
    اذن سلم لي على وضحى وابن عجلان ...
    أعرف / سوف / تقول / ماذا يقصد هذا الرجل ؟
    لأن الموضوع عن الأحلام يا أخي ... منذ التاريخ القديم , وكان لا يوجد وقتها
    تلفزيونات الا لبعض القادرين وهم الذين لديهم سيارات حتى يشبكوا التلفزيون
    على بطارية السيارة , ولذلك هم معدودون أي القادرون , ولهذا كنا أطفالا
    نتراكم عند من لديه القدرة ونترقب مسلسل ( وضحا وابن عجلان ) الغريب
    أن النوم كان يداهمنا قبل الحلقة ولا يوقظونا الا بعد نهايتها , ويقول لك صاحب البيت
    يالله يافلان روح كمّل النومة في بيتكم ... ظل التلفزيون حلما لم يتحقق الا بعد عدة سنوات
    وكان مسلسل ابن عجلان انتهى وبدأ سعد راعي الغزالة , من يومها رأيت ان الأحلام لا تتحقق
    في وقتها , ومن يومها لم أضع حلما وأتخيل تحقيقه الا أصبح من المستحيلات السبع
    رغم أن أنتوني روبنز يقول بقوة الأحلام وبأن مداومتها وتصورها وهي تتحقق
    صباحا ومساء سوف يجعلها حقيقة , اليوم / أنا أحلم بأن أكون عضو في مجلس الشورى
    ومادا يريدون ؟ جميع المتطلبات موجودة وأنا أحلم باليوم الذي أقول نعقد الجلسة
    الألف في مسيرة هذا الوطن المعطاء وأتخيل التصفيق الحاد من بقية الأعضاء والشكر
    الذي سيوجه للعضو أبو مختار على مقترحاته الجميلة , وأعيش في البحبوحة التي يعيشونها
    المخصصات والتذاكر والسيارات والنفوذ والإنتدابات الى سويسرا وايطاليا وتركيا وغيرها
    من بلاد الخضرة والماء والوجه الحسن ... فهل ياترى يتحقق حلمي ؟ أم سيكون كوضحا
    وابن عجلان التي لم اشاهدها الى اليوم ...
    فإن تبغني في حلقــة القوم تلقني..
    وان تلتمسني في الحوانيت تصطـد..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    أشعر برغبة في التصفيق !

    ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    البيئة الإجتماعية
    الردود
    176
    وقل لي ما حلمك ، أقل لك موديل ضميرك ؟!
    إن أعظم إنجازات الإنسان الحي أن يُنبت "حلمًا" في فانوس صدر ! ،

    وأعظم الذنوب أن نقتل حلمًا هو قوتُ لمن لا يملك إلا أن يحلُم !
    ويا ويحهم قتلة الأحلام!
    -----------
    الله عليك مبدع...دام قلمك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    كوكب الأرض
    الردود
    94
    وماذا اذا كان حلم هذا الا يحلم ذاك...؟
    سؤال تعسفي خطر ببالي فأحببت فقط مشاركته...
    عل سمعت بمهارة الرسم بالحروف ..؟ لا أعتقد فانما هو لفظ أحب أن أطلقه على امثالك من البشر ممن يطوعون الحروف والكلمات وفق ما تهوى أنفسهم .
    حقا اكثر من مبدع ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    خبِّروني منذ متى كان الضمير قنطرة الحالمين؟!
    منذ وقت بعيد
    انقطعت سبله
    وجفت واحاته
    يقال كان الحلم تابع الضمير
    حين قال عمير بن الحمام تحت الحاح الحلم
    (بخٍ بخٍ ليس بيني وبين أن أدخل الجنة إلا هذه التميرات ..)
    رخصت الأحلام يامحمود ..فسقط سوق الضمائر

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Abeer عرض المشاركة
    ،

    أشعر برغبة في التصفيق !

    ..
    أنا أشعر برغبة في البكاء .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    1,204
    ..

    أنا - صفّقتُ - , ما هُنا كافي .. لأن - أقِفَ - على رُكْبتي !

    شُكراً .


    -

  8. #8
    ::

    جرعة جمال مُركزة..!
    فكرة وحرفًا ، ومعالجة.


    همسة: انتبه للقواعد النحوية قليلا.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    مكة المكرمة .
    الردود
    113
    في زمنٍ كهذا لا يسعك إلا أن تتعاطف مع كل خائب ،
    ما دام أنه قد بذل الوسع ،
    واستفرغ "الضمير" في بناء حلمه ..
    وإن لم تفعل فلست سوى "ضمير" لا يؤمن بالأحلام ،
    ولو ذقت مرارة الأحلام المنفصلة عن القيمة لكان لك "ضميرٌ" آخر !
    وقل لي ما حلمك ، أقل لك موديل ضميرك ؟!
    إن أعظم إنجازات الإنسان الحي أن يُنبت "حلمًا" في فانوس صدر ! ،
    وأعظم الذنوب أن نقتل حلمًا هو قوتُ لمن لا يملك إلا أن يحلُم !
    ويا ويحهم قتلة الأحلام!
    عزاء لكل الخائبين !!
    وأنا صفاء ..أشعر برغبة في البكاء أيضاً .

    محمود محمد شاكر ....ستحمل بمعرفك الرمز إرثا ثقافيا ثقيلا !! ولكنك تبدو لذلك أهل !! أثابك الله ..




  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Abeer عرض المشاركة
    ،

    أشعر برغبة في التصفيق !

    ..
    ^
    مي تو والله !
    انها من احدى المواضيع التي اقرأها واشعر انها مستحدثة في الساخر بعيدا عن التكرار والاستهلاك .
    نعم هذه السخرية ولا بلاش !
    شكرا محمود .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    في لغة الاحلام .. الغاية تبرر الوسيلة !

    صفقة ياجماعة .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    خارج الساخر.
    الردود
    463
    إبداع يا محمود!
    لم أتوقع كل هذه الأفكار الرائعة منك حقيقة، ولكن أدبك -كما يبدو لي- أفضل مما توقعت. لقد تجاوزت حدود التوقع والرجاء بحق!
    على أية حال، مثل هذه الأفكار الجميلة والمعالجة التحليلية الساخرة تحتاج إلى لغة أصلب من التي كتبت بها. عليك أن تهتم بها أكثر، ودمت جميلا!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    لامية الشنفرى
    الردود
    260
    لا أعلم ما هو الضمير؟
    هل هو سرّ الروح التي ترجع إليه في حال فقدت روحانيتها؟
    أم أنّه، سر النفس التي تخفيه من شناعته عن الخلق؟
    فهل الضمير يتعلّق بالنفس أو بالروح؟
    وما أعرفه، أن الأحلام بضاعة الروح التي تجمعها في جسد المرء
    فمن كان جمعه جميلاً كان حلمه جميلاً
    وعكسه صحيح.
    فالأحلام لا تنفك عن الروح، لأن الروح تتجلى حالمة.
    والضمير هو بريد التأنيب في النفس من الروح، وقد يوجد
    في الحياة من فقدوا بريدهم.
    فمات ضميرهم بقلة الوارد عليه من الروح.
    فالروح للضمير غذاء.
    الخلاصة:
    الموضوع جميل، وإن كنت أتصوّر أحلاماً بلا ضمير
    أي أحلاماً دون شدٍّ عكسي.
    أحلاماً مجرَّدة.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميل يا صاح
    كلامٌ يُقرأ فيُشكر صاحبه
    حياك الله

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    هنا.. على ما أظن
    الردود
    284
    نص مبهر يا محمود
    الجرعة الزائدة من الأسى تُنتج أدباً يستحق القراءة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    يــــــــــا الله !
    يــــــــــا الله !
    يــــــــــا الله !

    مش معقول هذا النص !
    نار يا حبيبي نار !

    نص خرافي .. إستثنائي .. عبقري .. ساخر .. ساحر .. يمخول .. ليس له مثيل منذ قرون !
    أنا لم أقرأ مثله أبداً . هل قرأتم مثل هذا قط ؟!!
    إني أختنق . أدوّر الهواء ما ألاقيه . ودموعي أربع أربع !
    أقلكم شيء ؟
    صفقة يا أخوان !

  17. #17
    أشعر أنني أنا ‏
    حين أكون هنا ‏
    مبسوطه والله‏^‏‏‏^‏

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    خارج المجره
    الردود
    1,534

    ربما كانت الأحلام هي الشيء الوحيد الذي قد يجوز لنا فيه الانفصال عن الضمير
    خاصة تلك الغير قابلة للتنفيذ منها
    فمنطقة الحلم غالباً لاتخضع لرقيب
    بالنسبة للحالمين الحاملين أحلامهم الممنوعة إلى أرض الواقع أولئك هم الأكثر قدرة على تخطي الجمارك الضميرية
    أو حتى قتل القائمين عليها بدم بارد
    الطموح وما يفعل !


    نص فاخر للغاية
    شكراً لك كثيراً .


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    كويس جداً
    بل أنه من أكوس المواضيع التي قرأتها من فترة

    شكراً لك ..
    وترجون من الله ما لا يرجون

  20. #20
    قالوا أن الحياة مدرسة ، بها نتعلم الفشل!
    وصدقوا ..لكنهم لم يخبرونا أن التخرج سيكون للقبر ،
    ليكون الكفن بدلًا عن عباءة التخرج !
    فالدنيا عندنا حلم ، لا نتخرج منه إلا يوم نموت !
    وأنا هنا لست أكثر من إنسان يمارس الفشل بطريقته، وهذا من أبسط حقوقي
    وحضور الكفن والقبر والموت في موضوع يُفترض أن يكون ساخرًا ،
    ليس سوى إثباتًا لكلامي الذي قلته لـ"روميتي" بعد اطلاعه على الموضوع أعلاه !
    أني أفشل ساخر "..فوحدي الذي أقول نكتة لتموت على شفتيَّ فتنقلب موعظة !
    وأنا الذي ما زلت أحلم أن أرسم خيباتي لوحات تضحك العابرين !
    ومازلتُ أرسم المواعظ ..فلا اعترف بي تقي ، ولا عرفني ساخر !
    ويقولون أيضًا أن "السخرية" ضحك الباكي .. ،
    فيجد الخائب أنجع وسيلة أن يخرج لسانه في وجه الألم ، ضاحكًا باكيًا في الآن ،
    وهي مرحلة متطرفة من تبلد الإحساس ، أضعها في مرتبة قبل الجنون !
    وهذا لا يعني أننا أكثر حظًا من المجانين بالمناسبة !
    والتعامل مع الخيبات بشكل جدي دائمًا من السفه الذي نهى عنه الشافعي المسافر !
    والدنيا سفر ، وفي الساخر سفرٌ على سفر !
    ولذا من المحبط حقًا أن تحاول يومًا أن تراود ضحكة في روحك عن نفسها !
    فتجد أنك تحتاج المناقيش ، وكأنك تتعامل مع اعتزاليات الزمخشري !
    وإذا بالعابرين يضعونك في سلة الجاحظ ومارك توين ،
    ومازلتُ أراود خيباتي عن نفسها ، فلا ضحكتُ وأبكيتُ المسافرين !
    ولولا أنني قايضتُ الضمير برغيف حلم لم يتحقق!
    لشعرتً بتأنيب ضمير حين أنكِّت!
    ولأن أقصر الطرق للأحلام هي تلك التي تقفز على الضمير ،
    فأنا لا أفعل شيئًا أكثر من تطبيق بوح منفصل عن المضير!
    ولتطبيقوا عليه نظرية" موت الضمير" إن شئتم ..!
    كل الطرق المستوية لم تعد تؤدي لروما ولا لكسرة رغيف،
    نحتاج أن نمارس خبث الحية وحفيفها في سيرنا
    يمنة ويسرة نزولًا وطلوعًا لوصول نقطة الحلم!
    ولا تصدق كذب من قال "امشي عدل يحتار عدوك فيك"
    حين تمشي عدل ، لا تزول العداوة..أصبحت فقط عدو نفسك!
    هذا كل ما في الأمر !
    موضة المرحلة أن تضع ضميرك في صندوق وتفقل عليه قفلتين،
    ثم اتفل عليه وقل له"..وسخ..وطول عمرك وسخ !"
    وهذا لا يعني أن تغسل ضميرك منك !
    بل ارجع إليه إن وجدته يومًا يوصل للأحلام!

    تخطىء حين تمارس الصرامة في وسائل الأحلام !
    لا تكن غبيًا مثلي يوم ظننتُ أن كل أهل الجنة من ذوي المعدلات المرتفعة!
    كن مرنًا مرونة الحية حين تستبدل جلدها ذات أبسط احتكاك !
    وحين تجد احتكاكًا ما سيسبب ذهاب الأحلام ،
    فاخلع عنك ضميرك بكل بساطة!
    وستأتيك الأحلام راغمة!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •