Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099

    " لأنَّ ".. الغائبة



    ...

    تبحث عن هدف لكتابتك هذا الموضوع.. هدف يستحق لأجله الضغط على الحروف بكل هذا الازعاج..
    هدف سامٍ كهدف الرئيس عندما يريق دم شعبه.. ويرسلهم أسراب شهداء إلى الآخره..
    لكن منذ متى كنت تضع هدف لعمل تقوم به.. ؟
    فأعمالك بعد الإنتهاء منها بفترة تسأل نفسك: لماذا قمت بها..
    سابقاً كنت تشعر أن الهدف يحتاج الى مكابدة طويله وجد.. وليس كلمات نصوغها جيداً ونرتبها كما يجب لترشدنا إلى العبور الذي نريد.. ثم تحافظ الكلمات على مواقعها ونتشتت نحن هنا وهناك..
    وأنت انسان خامل في المثابرة .. كل ما تجيدة تخبئة الدمع أسفل الطرقات التي تقطعها..

    كنت صادقاً بشعورك القديم.. كما انت الآن صادقاً بشعورك أن الهدف يأتي ارتجالياً استجابة لرغباتنا المختلفة في مراتبها..

    السؤال: لماذا تكتب؟
    الجواب: لماذا الحياة صعبة..؟

    جالساً محدقاً بأحداث العالم .. تنتظر معجزة تأتيك بها شاشة التلفاز..وشاشة التلفاز لا تأتيك إلا بأطفال قتلتهم الأهداف السامية ..وقطعت أطرافهم إربا..
    خلعت عيونهم شعارات البلاد.. ثم تركت المجازر تتغلغل في أعماقهم وفي أيديهم وأصواتهم..
    تتسمر على نبع دمائهم وجثثهم تضع الجمر في قلبك .. يقيمون بجسدك مذبحة خرساء بلا صوت وبلا دماء..
    مسافة مديدة يقطعها الكلام حتى يُمكّنك منه..وأنت تشاهدهم جثث مغطاة بأكفان بيضاء
    كطيور تركت نصيبها في الغد وهاجرت من قفص الحياة إلى فضاء المقابر..

    على ظلال الموت تبحث عن هدف حقيقي وجاد.. يسمح بإبادة أطفال لم يخرجوا بعد من كراسة الحروف الأولى.. ومن ألوان الشمس والسماء والبحر.. لم يخرجوا بعد من رائحة المهد و"القماط"..
    فيُدفعون قتلى إلى أحضان آبائهم القتلى..
    لا يحتاجون إلى من يؤنسهم في اللحد ..فسيجدون أخت أو أم أو أخ أو صديق في انتظارهم..

    يصبحون غياباً..فعلى الأرض يوجد أحداً آخر يريد تطهير البلاد.. وتنظيف الشوارع من الجراثيم..
    يُريد قتل الكلاب المشردة.. واحباط المؤامرة...وإعادة التوازن إلى المنطقة.
    وأنت لديك حساسية مفرطة تجاه هذه الكلمات الكبيرة.. فهي بنظرك تسميات حسنة لمذابح قادمة..
    تحوّل بلادنا العشوائية إلى مدن أشباح تبحث فيها عن دليل لوجود أحد..
    تُحسن النية..وتُصدقهم.. فتبدأ في البحث في ما ترى وما تسمع عن الرابط الغامض بين حماية البلاد.. وبين تصفية رجال البلاد..
    عن الرابط الغامض بين المؤامرة وبين قصف طهر النساء..
    عن الرابط الغامض بين تطهير البلاد وإبادة مدنها وشعوبها.. عن الرابط الغامض بين توازن المنطقة وتحويل برها وجوها وبحرها إلى حرائق..

    السؤال: لماذا تكتب؟
    الجواب: لماذا لا نصل إلى شيء..؟

    كم هي بلادنا متسخة بنا..!
    يشعرك بالخجل عامل النظافة الذي يزيح القاذورات من حيكم ..
    يا عامل النظافة لقد أخطأت في التكنيس..
    فنحن القذارة الوحيدة هنا.. ونحن الارهاب والفتنة التي يجب وأدها..
    ونحن أرق البلاد وزلزلة أركانها.. والطاعون الذي يجري في مائها..
    ونحن الرعب والخوف الذي يجب إبادته بجميع الأسلحة المحرمة..
    نحن اللاشيء الذي عليه أن يُنثر أشلاءاً بالقنابل الاصلاحية لتبقى البلاد مستقرة.،
    نحن اللذين على موتنا أن يكون هو الأصل..
    وحياتنا هي الدخيل الباهظ التكاليف الذي يجب محاربته ووقفه عند حده..
    لتحيا البلاد كما يُشتهى..

    ستبقى كما أنت ..تعيش وتموت ولم تستوعب بعد بلاد العرب..

    السؤال: لماذا تكتب؟
    الجواب: لماذا يأتي الغروب مشبعاً بالعواطف العابرة وبالخواطر التي تطير في الهواء..؟

    تستمع إلى "عبد الباسط الساروت"..وتدندن بشجنه..
    "عبد الباسط الساروت" لا يغني..
    هو يترك الجنائز تعبر صوته قبل أن تواصل سيرها إلى الرحيل الأخير..
    هو لا يغني .. هو ينثر الملح في عينيك...
    ويجعل قشعريرة باردة تسري تحت جلدك.،
    يعلمك البكاء من شدة الأمل ..
    الاستماع اليه مغامرة..
    الاستماع إليه يعني أن تغامر بأناقة الفرح القليل الذي ربما تحمله في قلبك..
    كلما استمعتَ اليه تهيأ لك أن الشتاء في انتظارك خلف النافذه..،

    "عبد الباسط الساروت" هو سابقاً "حارس مرمى نادي الكرامة السوري والمنتخب السوري"..
    وهو حاضراً بطل الشام المهدور دمه الذي يقود المظاهرات من حي إلى حي ومن مدينة إلى مدينة لإسقاط طاغية النظام..!
    هدفه الجنة.. لذلك يحلم بالشهادة كل يوم.. مثله مثل الكثيرون..
    الذين كنت تنظر اليهم على أنهم عديمي المسؤولية وأنهم " الزعران " الذين لا يجيدون سوى التسكع في شوارع المدن.. ولولا غيّهم لكان كل شيء على ما يرام..،
    لم تعد تسأل كما كنت تسأل سابقاً: من كان يتوقع أن يخرج من هؤلاء كل هذا..و من كان يتوقع هذا الايمان وهذه الجرأة في عقولهم وقلوبهم.. من كان يتوقع أن هؤلاء هم رجال الشام الذين قال فيهم الحجاج : "لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه .. فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الارض.
    واتقوا فيهم ثلاثاً .. نسائهم فلا تقربوهم بسوء وإلا أكلوكم كما تأكل الأسود فرائسها .. أرضهم وإلا حاربتكم صخور جبالهم ..دينهم وإلا أحرقوا عليكم دنياكم ."
    ولم تعد تسأل كما كنت تسأل سابقاً: أين من كانوا يدونون الكلمات المستقيمة للحرية والكرامة شعراً ونثراً ومسرحاً حتى نفذ الحبر على دفاترهم..
    أين اختفت مبادئهم في لحظة حسم واحدة ..

    كما أنك لم تعد تسأل كما كنت تسأل سابقاً: لو حدث هنا ما يحدث هناك إلى أين سأتجه.. ففي الشمال حرب.. وفي الغرب حرب .. وفي الشرق حرب..؟
    وحده الجنوب أمامك..فهل سيقبل بك الجنوب لاجئاً في يوم ما ..!
    كنت تعتقد أن الحدود هي النقمة الكبرى على بلاد الشام ..
    واليوم تراها نعمة كبيرة يجب أن تسجد لله شكراً عليها..
    ففي هذا الوقت صارت أبواب الحدود هي سفن نوح التي تأخذ الشعوب لاجئين إلى بلاد أخرى ليغتسلوا من الذنوب والخطايا لجرحهم مشاعر رؤساءهم بأسماء الحرية والعدالة والمناداة برفع العصمة عنهم..
    عندما كنتَ تسأل أحدهم لماذا خرجتم من بلادكم.. كانت تأتيك كل اجابة أفظع من الأخرى..
    وكل واحدة كانت تشعرك كم كان سؤالك وقحاً و كم أنت جاهلاً بالانسان حين يطغى..
    لم تعد تسأل كثيراً..
    فالإجابات تأتي أسرع من الأسئلة.. ،
    كما المجازر تأتي أسرع من الكلام في هذا الزمن.. حيث الطغاة يعتقدون أن في الكرسي الذي يجلسون عليه زهرة جلجامش التي تمنحهم الخلود والأبدية..


    السؤال: لماذا تكتب؟
    الجواب: لماذا يغيب الكلام فجأة؟

    لقطة البيت التي لا تعرف الشبع..
    لشجرة الزيتون العطشى
    التي أجلس في ظلها عند كل ألم..،
    لقطعة السماء التي فوقي
    والتي أرفع إليها نظري عند كل هروب
    للباب الذي أغلقه خلفي عند كل غضب..،
    لابن الجيران "محمد" الطفل السمين
    الذي يضحكني من القلب..
    والقهر يذوّبني..
    لصفحة الساخر الذي أحبه وبشده وبأي وجه كان..
    أعترف أني حزين جداً هذا المساء..،

    السؤال: لماذا تكتب؟
    الجواب: لا أعرف.
    "ما أسهل الكلام..!"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    سوريا
    الردود
    214
    يوم كان الساروت بيننا كنا نقول نحن ابناء هذا الثورة وكنا نتطاير معه من حي الى حي ولكن حين دخل فينا هواة التصوير والتموضع على شاشات الجزيرة يختبئون خلف سلاحهم الاسود العاري من القيم ومبادئ الثورة صرنا نخاف ، نخاف كثيراً على ارثنا الذي ضاع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    .
    .
    يا ألله
    كلّما جفَّ بالصَّدر حزن بللّته الشّام بدمع ودم
    التعليل – يا وورد - لا يُرتِّق عباءةآدميتنا المفجوجة
    ولا يُضمد قلبُ أمّ فُقأ للتوّ برصاصة آثمة ولجتْ صدر رضيعها
    لنْ يُمسك بأكفّنا المرتشعة وهي تكتبنا أصناماً تضر ولا تنفع
    هُنا يصير كلامنا - كلّ كلامنا - رخيصاً ليس يُقنى
    .
    .
    ..

    كلّ دروب الكلام ركضناها .. ولم نصل
    بل لم نقل .. ولم نغيّر مسار الأقدار من تحت خطاها !

    ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المكان
    غزة
    الردود
    87
    لماذا نكتب؟ لأنه لا حيلة لنا إلا الكلام .


    ربّاه قد عشت في دنيايى مغترباً ويلاه إن أغترب في العالم الثاني
    استغفر الله من كفـــران نعمتِـــــه بـل فـوق مـا أستحق أعطـانـــي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    لماذا...
    هذة هي ياورود من لايريدون لكِ معرفتها!
    لااحد يريد الظهور على حقيقته حتى انا..

    لكني لاأملك ما اخشى ضايعه هنا..كما لم
    البس حلة تسلب عقول وانظار العابرين..
    وهذا امر مؤقت..لكوني لااملك ثمنها الآن وقد يستحيل علي ذلك مستقبلاً..
    لااعرف هل سا اتغير مع مرور الوقت..لااصبح
    كمن كنت بالأمس اسألهم نفس سؤالكِ هذا..؟!
    حقاً لاادري؟ ورود ..

    ماعرفه اني في حِل الآن! من كل ذلك واكتب بالغالب ما اشعر بأنه مهم وعادل وفيه مرضاه لله..
    ادعو ربي بأن اظل هكذا..كأنا.. العابر الفقير بين الناس..وبالمناسبه:
    انا ابذل جهداً جباراً من اجل ذلك..ولكن فتره اقامتي هنا اثارت بداخلي الشكوك من قدرتي
    على ذلك!

    كثيرون هم المبدعون الذين روت اقلامهم جنبات الساخر ياورود..لكني أظن بأنهم كتبو..لا أنفسهم ولجذب عدد اكبر من الجماهير حولهم! اكثر من اي شي آخر..

    لاحظي ذلك على الكبار!!
    في الخوف والحذر الذي يسكن معرفاتهم من الخوض في كتابه رد في موضوع جديد..أو رأي
    ما في قضية طارئه كالثورات العربية مثلاً..
    الخوف من ولوغهم في الخطأ..
    وهم على الهواء مباشرة !
    هو شيء غير مألوف لكثيرين يملكون رصيد ثقافي عالي وحس تعبير جيد .. لاشك انه حق اكتسبه غالبهم من كثرة قراءته واطلاعه!
    دعيني اقول:
    وقد لايلاحظ هذا ولكن؟ اكثر اليوزرات تمكن وابداع وصياغة للمواضيع والجمل غالبيتها فقيرة جداً..
    في التحليل والقراءة والاستنتاج!

    فقد اعتادو الإبداع تحت الهواء اكثر .. بعد خروج الناس وانتهاء المناقشه للحدث وقضيه الساعة من الألف للباء.. يأتون في هذا الوقت بتحديد.!
    فقد اصبح الشكل مألوف لديهم وقريب جداً من ما إكتسبو به مخزونهم الثقافي !فالحدث والقضيه هنا اصبحت كرواية والقصة التي انهاء المؤلف كامل فصولها !

    وبالمناسبة ايضاً:اعترف بأني لااجيد صياغة
    الجمل والكلمات ولدي اخطاء جمه في النحو والاملاء وووالخ.... لكني اجزم بأني لم ابتعد
    كثيراً في يوم ما..من قربي لقراءة الاحداث بالاخص السياسية!


    من الجميل ان اجد في موضوعك شي صالح لتلفيق وغير دارج..!كهذا الذي قلته عن نفسي لتو..
    .
    .
    ولماذا نكتب...؟ كان هذا سؤالك..
    وأنا أسأل البعض : لماذا تكذب...؟

    لما اوهمتنا في كتاباتك انك شخص متحضر يهتم بالعدل والحقوق..ويكره الظلم! ولماشاع الظلم والإستبداد وظهر في الارض الفساد..
    تواريت كنعامه!

    والسؤال الأكثر الحاحا ورود: من لماذا تكذب؟
    هو: لماذا تكذب ايضاً...؟ لكنه موجهه الآن لفضيلة كاتبنا الامام الورع.!
    ذاك..الذي لبس التقوى في حروفه واستعاذ بالله
    من ذنوب هذة الامه!
    ذاك..الذي جلد الحكام مراراًوصب جام غضبه
    على غفلتنا! فقال:أنا قد رضينا التبايع بالعينه واخذنا اذناب البقر! ذاك..الذي ول ول كثيراً..
    عندما قصفت غزة !!
    ماباله اليوم ياأختي قد انطم عن الشام ياترأى؟؟

    وكأنه يحلل القتل لبشار..!ويحرمه على اولمرت! حسب الجنسية..وبمعزل عن الاسلام !!
    إنه فقه العروبة!!
    ام ظلمناه الامام وهو الفراغ...قاتله الله الذي ابطء بفضيلتة ؟الم يجد الشيخ عشر دقائق من وقته.. طوال السنتين !!يبرأ فيها لقلمه من الله!


    لكن السؤال الاهم: لماذا أنا حانق على بعض الناس وحاط دوبي دوبهم؟ احس اني بايخ وربي ومسختها..!! واحس حاسين هشي،،

    خلص ماعودها،،،


    بس عشان اوضح واكون صادق معاكم هنا..
    اقول: في نظري الخاص! غياب "مسلم"امده الله بحرف وقلم مؤثر باالناس بدون عذر! في وقت وحال كحال: الثورة السورية لايختلف بعتقادي حاله وامره كثيراً عن من يتولى يوم الزحف!
    استغفر الله..واتوب إلية

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المكان
    مكة
    الردود
    76
    لماذا نكتب..

    لكي تكتب شيئاً جميلاً يجب أن تطعمه شيئاً من روحك

    .,
    لا إله إلا الله محمد رسول الله ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    نصك هذا يؤكد ما أقوله مؤخرا : وصلنا لمرحلة يستحيل أن يكون في نص جميل ما لم يكن موجعاً
    وإن هذا نص موجع / جميل
    بــــــــح

  8. #8
    فقط..أنت لا تستطيع أن تغمس قلمك في كل هذه الدماء..لا تمتلك حتى جسارة الوصف
    كم ادعوا أن كتاباتك موجعة، لتدرك الآن أن كل ما سبق كان بروفة سخيفة لما يمكن أن يسمونه الألم.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    61
    لأنَّ.. مقالاً يودّ أن يقال .....
    موضوع دسم، تعني أن شيئاً كثير في الكلمات، وسطور تستدعي التمهل.. تحية
    أغيب بلا مكان ولا يروني.....أغيب هناك أبحث عن سكوني


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •