إن تسمحي لي فأنا جئتُ أُقَدِمُ إعتذاري ،،، إن تسمحي لي أن أُلّقيَ بين دفتيكِ أشعــــــــــــــــــــــاري



إن تسمحي لي أن أعُلِنَ للكونِ بأسراري ،،، وأخرُجُ مِن شوقي الذي يُمَزِقُ قلبي ويكتُمُ أفكــــــاري



أنا أعلَمُ أنّكِ حبيبتي وفي الهوى سيدتي ومولاتي ،،، ولو كَبُرّتُ ألفَ عامٍ فإن عينيكِ جنتي وناري



أخبريني كَيِفَ يَنامُ القَمرُ في ليّـــلِ شعركِ ،،، وكيفَ أنني إذا ما رأيّتُكِ لا يملك قلبي خيـــــــــاري




إني أحّمِلُ عُمراً ينقُصُ في البُعّـــدِ عنكِ ،،، ويزيدُ حيّــرتي في حلّي وترحالي وأسفـــــــــــــــــاري




في كُلِّ يومٍ يمضي ، يزدادُ الحنيِنُ أضعافاً ،،، وأتوهُ في أزقةِ الوقتِ سَاهِراً بِجوارِ أقمـــــــــــــاري




إن يَكُ العِشّقُ جُنوناً لا خَـــلاصَ مِنـــهُ ،،، فإنني العاشِقُ الهَائِمُ بأجّملِ هدايا أقــــــــــــــــــــــداري




إن تسمحي لي ، فأنا جئتُ أُقَدِمُ إعتذاري ،،، وليِسَ بعدَ اليَومِ أملِكُ قلبي ولا القــــــــــــرارُ قراري


بقلم : مُهَنّد أبوعبدو
نسمات