قصيدة ( إنّي أنا )

نقول : الله أكبر عليك يا بشّار ، ونسأل الله أن يأخذك أخذ عزيز مقتدر !! آمين آمين ..

على لسان أحد السوريّين أقول مُخاطِبًا بشّار الكلب :


إنّي أناْ ذاكَ الّذي = مَنْ كانَ وجهَك يحتَذيْ


جلّالَةُ الذُّلِّ الوَضيعُ من المهانةِ تغتَذي


شيطانُه أدْراهُ ما = إبليسُ لم يتَتَلْمَذِ


إنّي بربِّ العالمين أعوذُ منْكَ تعوُّذي


أفّاكُ سفّاكٌ لِدَمٍّ طاهرٍ حُرٍّ شَذِي


فيه الكرامةُ والهُدى = حاشاكَ مِن هَذِا وذِي


لا لن ألومَك إن فعلْتَ وقلْتَ من قولٍ بَذِيْ


لا بد يومًا للزمانِ يقول : يا هَذا خُذِ !


إنّ العقولَ قضَتْ بأَنْ مَنْ لم يُؤاخذْ يُؤخَذِ


أتُراكَ من ماءِ الرجالِ خُلِقْتَ أم ماءِ المذِيْ


الفأرُ فأرٌ لو عَصى = يا فأرُ لا تتقنفَذِ


كُنْ يا شهيدُ له بمرصادٍ محطّمِه وذِيْ


بأسٍ وكيْدٍ بالظّلومِ الفاجر الزاني الَّذي


ستُسعّرُ النيرانُ فيهِ = ما لَهُ من مُنقِذِ


فإذا ظفِرْتَ به بساحةِ فيلَقٍ فاستحْوذِ


والنّصرُ طَوْدٌ شامخٌ = قِمَمٌ له .. فلْتشحَذِ !



أبو عبد الله الرياني
محمود الصقور
16-8-2012

اللهم عليك به فإنه لا يعجزك يا رب العالمين .. آمين