Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    إزعاج من نوع آخر !


    قال لي أخي الصغير ذات مرة – مع أنني أصغر أخوتي ما علينا – قال لي لماذا أنت منزعج يا أخي على الفاضي والمليان ؟ ... استوقفني سؤاله بعض الوقت ! فعلا لماذا أنا منزعج ؟... وحاولت البحث عن الإجابة وللأسف وجدت أن مجرد البحث عن إجابة لسؤاله قد سببت لي إزعاج أكبر !

    مع ذلك اكتشفت بأنه تربطني علاقة وطيدة مع الإزعاج منذ أيام الطفولة، واستمرت هذه العلاقة لغاية كتابة هذه السطور .





    سأعطيكم القليل – أرجوكم أن تنتبهوا للفظ القليل – من الأشياء التي تسبب لي الإزعاج في مراحل مختلفة

    أذكر في أيام الطفولة بأني كنت أنزعج حين تقوم أمي بمقارنتي بأحد الأطفال الآخرين !
    أو عندما أذهب للمدرسة مسرعا وأرى بعض الناس يمشون ببطء !
    ويا له من إزعاج حين يعطينا أي مدرس واجبات منزلية في الأيام الأولى للدراسة – في الغالب لم يكن يفعل ذلك سوى مدرس الرياضيات - !




    وأيام دراستي الجامعية كنت أنزعج حين يذكر محاضر المساق اسم العالم انريكو فيرمي مع أنه لا تربطني معه أي صلة قرابة ! وعلى العكس كنت أشعر بالارتياح حينما يتم ذكر اسم العالم نيوتن ... ربما لأن نيوتن ارتبط بالتفاحة وأنا لدي رغبة شديدة تجاه التفاح ! بينما الأول كان ضمن فريق مانهاتن الذي أنتج أول قنبلة نووية والتي كانت سببا لإزعاج العالم بأسره!

    قرأت قبل فترة بأن 87% من النساء يحبون الرجل الذي يرتدي تي شيرت وردي، لكن بالمقابل 91% من الرجال الذين يرتدون تي شيرت وردي لا يحبون النساء ! مفارقة مزعجة مع أنني متأكد بأنه ليس لها أي أساس من الصحة !


    في بعض الأحيان وأنا أقوم ببعض أعمالي على جهاز الكمبيوتر – أتمنى أن لا يشطح فكرك لبعيد فأعمالي أحيانا لا تكاد تزيد عن مباراة شطرنج - تنادي أمي لتخبرني بأن العشاء جاهز، وخلال ثواني أجد نفسي اركض أسرع من يوسين بولت تجاه المطبخ لأجد بأن العشاء ما زال قيد الإنشاء ! ثم تقول لي يا أخي لماذا تنزعج؟ ! مع أنني
    في الكثير من الأحيان أسبب لهم الإزعاج حين أتجاهل نداءاتهم وأكمل مباراة الشطرنج !

    واليوم لا زلت أنزعج من صوت طقطقة كعب المرأة أكثر مما تنزعج هي حينما يسألها أحدهم عن وزنها! ... مع ذلك فأنا لا أنزعج إطلاقا من أصوات طائرات ال f-16 التي تحلق فوق رأسي بشكل شبه يومي ! غريبة أليس كذلك؟!

    نسيت أن أذكر لكم بأني أحب قراءة الكتب، ولكن حتى في هذه الهواية اللطيفة لا يكاد يخلو الأمر من الإزعاج !
    قرأت ذات مرة هذه الفقرة في كتاب من الكتب " إن الفساتين في أوروبا أقصر جدا من فساتين الطالبات هنا... والبنطلونات هناك أضيق من البنطلونات هنا وقد اعتادت العيون على كل شيء واتجهت الأيدي والرؤوس إلى ما ينفع الجميع، فالفساتين والبنطلونات ليس لها علاقة بالنجاح و الفشل، فالنجاح مصدره هناك فوق الكتفين ؟ " ... أزعجتني كثيرا هذه الفقرة ولا أعلم لماذا ؟ المهم أزعجتني !

    لا تلوموني لا بد لي أن أنزعج !

    أرجو أن لا يكون كلامي هذا قد تسبب لكم بأي إزعاج

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    المصرف المركزي
    الردود
    113
    انزعج براحتك ، وأهلا وسهلا بك !
    .
    الناقد رجل تائه يدّعي أنه يعرف معالم الطريق !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المكان
    غزة
    الردود
    90
    ومن الإزعاج ما ينعش قارئه.


    ربّاه قد عشت في دنيايى مغترباً ويلاه إن أغترب في العالم الثاني
    استغفر الله من كفـــران نعمتِـــــه بـل فـوق مـا أستحق أعطـانـــي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •