Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1

    كانتونات البدو العربية .. بشائر الانهيار

    ما بين عامي 1915 و1916 تمت اول صفقه مباشرة لتاسيسس كيانات دول الكارتون البدوية + الكيان الصهيوني التي سميت فيما بعد " الدول العربية واسرائيل ثم اشير لها لاحقا بعنوان الشرق الاوسط " وذلك عبر مراسلات تمت بين مندوبي انجلترا وفرنسا واللذان اتفقا مبدئيا على اقتسام الممتلكات العربية بعد سقوط الامبراطورية العثمانية التي كانت انذاك في طريقها المؤكد الى الانهيار وفي نفس الوقت وعلى سياق متصل ومواز لهذا الاتفاق كانت قبائل البدو التي تسكن في المنطقة الممتدة من وسط الأردن إلى شمال الحجاز جنوبا ومن صحراء النفود الكبير شرقا إلى سيناء والسويس غربا يتم تحشيدها من قبل الانجليزي لورنس لتثور على الاتراك وتنهي حكمهم تحت قيادة والي مكة السابق الحسين بن علي والذي نجح بمساعدة الانجليز بالقضاء على حكم العثمانيين وهو ما تم مع نهاية عام 1918 حيث طرد الاتراك من كامل الجزيرة والعراق والشام " سوريا ، لبنان والاردن " .
    ثم ما لبثت ان كشفت بريطانيا عن خطتها الكبرى في نفس الوقت ، حيث راحت تنفذ مخططاتها في التجزئة والاحتلال والإلحاق ، فقسمت المنطقة إلى 3 مناطق عسكرية : جنوبية وتشمل فلسطين تحت الإدارة البريطانية تمهيدا لانشاء كيان اسرائيل , وشرقية تمتد من العقبة جنوبا حتى حلب شمالا تحت إدارة فيصل الابن الاكبر لحسين، وغربية تضم المنطقة الساحلية من سوريا ولبنان؛ من صور جنوبا إلى قلقيليه شمالا تحت الإدارة الفرنسية واتبع ذلك بالغزو العسكري الفرنسي وفرض الانتداب البريطاني على فلسطين والعراق وقبل ذلك كانت مصر، والجزيرة العربية كما فرض الاحتلال والانتداب الفرنسي على سورية ولبنان وسابقا الجزائر وتونس وبقية الساحل البدوي الافريقي .
    ومكافاة لعمالة الوالي وابنائه فقد قرر السيد الانجليزي انيهب لكل منهم اقطاعية مما حصل عليه بمساعدة البدو الا ان هذا التوزيع لم يعجب والى مكة السابق فرفضها فقد كان يتطلع الى الحصة باكملها " ارض الجزيرة والمشرق بما فيها العراق والشام " مما دفع البريطانيين الى التحول عنه الى ابنيه فيصل الذي نصبوه على العراق بعد ان وقع لهم بالموافقه على منح فلسطين لليهود .. ( كتحصيل حاصل ) .. وعبدالله الذي صنعوا له دوله على مقاسه وكذلك فعل الفرنسيين مع سوريا وبقية اجزاء المنطقه الممتده من الجزيرة العربية شرقا الى المغرب غربا ومن السودان جنوبا وحتى البحر الابيض شمالا .. انشأوا خلالها كاونتات او قل اقطاعيات تحت وصايتهم ومنحوا لكل منها مسما تاريخيا وحدود جغرافية وادارية وحاشية وقوانيين لادارة الاقطاعية وتاريخا يعود للالاف السنين فمنا من اقنعوه بانه اشوري او بابلي او فرعوني وفينيقي وكنعاني وما سواها من حضارات بائده لا علاقة لنا بها اللهم الا بالارض التي اختارها لنا سيدنا وربنا الاعلى ثم ملئوها جزئا منا نحن البدو ونصبوا فوق كل ذلك حاكما تم اختياره بعناية وبمواصفات خاصه اهمها ان يكون متمتعا بعقلية شيخ العشيرة لننتقل بتشكلينا الجديد من عالم الصحراء والقفر الى عالم المدنية والتحضر ان صح القول على يد المحتل الاجنبي الذي ظل على رغم ذلك يرسخ فينا قيم التخلف والانحطاط والتبعية عبر الابقاء على مفردات البادية وعقائدها الباليه وسمح لاخلاقياتها وسلوكياتها وتراثها ان يتمدد ويتوسع كالسرطان في اركان الاقطاعية وقاطنيها ولم يحتج الامر منه الى جهد كبير حتى تأكد ان كل من يقطنها قد تشبع بل واستبدل الاسلام وعظمته بعادت وتقاليد البداوة فاضحت مفردات الفساد والفقر والجهل والتأخر والخيانه والظلم والكذب والفوضى والسرقه والخيانه والتبعية جزء لا يتجرء من اركان حياة هذه الاقطاعية بفضل الشيخ وزمرته اولا وعقلية قاطنيها ثانيا وبديلا للتراحم والتواصل والكرم والامانه والصدق والرحمة والاحترام والمساواة التي حملها الاسلام ثالثا !!!
    ومع بدايات العقد الخامس من القرن العشرين انسحب البريطانيين ونظرائهم الفرنسيين والطليان من هذه الاقطاعايات ليتركونا فظننا اننا قد اجلينا المحتل عن ارضنا ودولنا بفعل ارادتنا ونحن لا نعلم انه خرج ولم يخرج فقد ترك لنا بعد رحيله سنة ما ان اقتدينا بها لن نظل بعدها عن هديه الذي اختاره لنا ابدا الا وهي الكذبة المسماة بالحركات الوطنية او ما تعارف على تسميته في تلك الفترة بالحركات التحررية وهي النسخة السئية المقلدة من شيخ العشيرة وعقليته في الاستحواذ والتبعية للاخر والفساد و الاقصاء وكل الاخلاقيات السيئة والفواحش التي يحملها صاحب هذا الفكر .
    واستمر حال هذه الاقطاعيات المصطنعة على هذا المنوال ، ننتقل مع كل من يزعم انه محرر او زعيم او قائد ، من تخلف الى اسوء منه ومن انحدار الى انحطاط ومن فشل الى كارثة ، بعقلية واحدة اساسية لا تختلف وان اختلفت الوجوه والاشكال والصور تحمل كل مثيرات السخرية والتندر والازدراء لنا من امم الارض .
    فهل سمعتم عن امما تشظت وهي تحمل تاريخا واصلا وتراثا ولغة ودينا وتخلفا وهمجية مشتركة ؟ .. نحن كذلك !!!
    هل سمعتم او قرأتم عن امما تقاس وطنيتها وانتمائها بتقديسها لاشخاص وافراد و رايات عشيرة من يحكمها ؟ .. نحن كذلك !!!
    هل سمعتم او قرأتم امما تهتم بالهواء والماء والسماء والطير والحيوان والحجر والشجر حتى الحشرات وتتباهى انها تحافظ على البيئة فيما انسانها منحط القدرمسلوب الارادة والحقوق والعقل والكرامة ؟ .. نحن كذلك !!!
    هل سمعتم او قرأتم امما تفتخر وتتباهى بانجازات وتاريخ وتطور وحضارات غيرها من امم لا تمت اليها بصلة وهي بلا اي انجاز يذكر ؟ .. نحن كذلك !!!
    هل سمعتم وقرأتم امة يختارها خالق الكون ليكرمها بأخر رسالاته وافضلها على الاطلاق ثم تأباها وتفضل بدويتها وانحطاطها ؟ .. نحن كذلك !!!
    هل سمعتم امة تهين نفسها وتهدر كرامتها وتنحط بشرفها وشرف ابنائها كل يوم الف مرة حين تتخلى عن لغتها الام التي اختارها لها الله تعالى وتفضل عليها لغة اجنبية ؟ .. نحن كذلك !!!
    هل سمعتم او قرأتم امة تجادل ولا تعمل وتستهللك ولا تنتج وتستورد ولا تصدر ولا تقرأ ولا تفكر بلا ثقافة او علم ، دينها دينارها تحب الفشل والفاشلين وتكره النجاح والناجحين وتبتكر قوانين واحكام تعاقب من يمزق خرقة بالية تسمى علم الاقطاعية وتغض الطرف عمن يسرق الاقطاعية باكملها لا لشيئ الا لانه من عشيرة شيخ العشيرة ؟ .. نحن كذلك

    وتستمر المهزلة المضحكة المبكية في هذه الاقطاعيات على نفس النسق حتى اذا ما اتمت ما يربو على الثمانون عاما من عمرها الفاشل لاحت بالافق الانساني بشائر النهاية والانهيار والتفكك لتلك الاقطاعيات عبر ما سمي بالثورات او الربيع العربي والذي تشير دلائله حتى الان انه بداية النهاية لعصر مضارب البدو المتخلفين بشكلها الذي انشئت عليه وتكون قد كتبت اخر فصل من وجودها الاجباري الافتراضي عبر سلسلة من التحركات اللاارادية التي سيقوم بها البدو انفسهم بعد نجاح المرحلة الاولى بالثورة على شيوخ العشائر التي تحكمهم ليدخلوا في عصر الفوضى والتخبط والذي من المتوقع ان يطال باقي الاقطاعيات حتى اذا ما تم ذلك فسيستمر الى ان يقضي على كل اركان الاقطاعيات واسباب بقائها ومن ثم انتقالها الى الفوضى الشاملة وقد تكون حربا اهليه تدور رحاها بين البدو انفسهم على خلقيات جاهلتهم في الدين والتوجهات والتبعية للاخر مما يتبعه بالضرورة التفسخ والانحلال حتى بلوغ مرحلة الذوبان ثم العودة الى التوحد وتلك حكاية اخرى سنفرد لها مقالا منفصل .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    84
    بداية
    خارج النص من يقال عنهم انهم حضارات بائدة واهل ارض منقرضون هم موجودون حاليا ولكنهم قلة وهم غالبا مسيحيو منطقتنا
    هؤلاء هم نسل حضارات تلك الارض التي استولينا عليها بالنزوحات البشرية الطبيعية حينا والمفتعلة احيانا اخرى هو امر يشبه هجرات الطيور
    الفارق ليس اننا ننزحها سيرا لا طيرا
    لكن اننا لانعود عندما نعود

    وخارج الخروج
    شيخ القبيلة اصبح رئيسا وفارسها وزيرا للدفاع وكبير المتصنتين اصبح مديرا للمخابرات
    كان المطلوب كثير من شيء ما وقليل من اشياء الماء
    كانوا يقفون بالطابور كل يملك صك عن احقيته بتلك الارض وكاتب العدل البريطاني يصادق لمن يريد ان يصدق
    وانتهى نصف قرننا الماضي والقطع موزعة بحكمة بالغة
    فمثلا
    احتاج العالم اسرائيل واحتاجت اسرائيل الى شبهة طائفية فاخترع لبنان واحتاجت الى لاشيء فاخترع الاردن
    كثير من دولنا هي اختراعات سوالف ليل
    واخر خروج
    تستفقط
    اردن ولبنان
    ربما كيلا تبيرت عمان

  3. #3

    االتخلف والفشل .. عنوان لعملة واحدة اسمها الربيع العربي

    لقد اثبتت الثورات او دعني اقول الانتفاضات وما تلاها من عنف وقتال او استهبالات عفوا انتخابات وما نتج عنها ، اثبتت بما لا يدع مجالا لادنى شك ان العربي لا يزال يعمل ويتحرك بالعقلية البدوية العشائرية المتخلفة والتي فطر عليها منذ ما قبل الاسلام .
    فحين قيض له الله تعالى اسباب الغضب والتحرك ضد الظلم والطغيان والفساد استبشرنا خيرا وقلنا لقد ثار اخيرا وبدا ان الجثة التي ماتت او هكذا اعتقد الغالب الاعم ، قد دبت فيها الحياة من جديد وهاهي تنفض عنها غبار الظلم والتعسف والفساد بإنتظار ان تنفض ايضا رداء الجهل والتخلف والانحطاط لتستعيد حقوقها وقبل ذلك انسانيتها التي طالما فقدتها لعقود ، الا اننا فوجئنا بها تزداد جهلا وتخلفا وانحطاطا اكثر من ذي سابق بل وتعود الى ممارسة الظلم والتعسف والفساد بعناوين ومسميات جديدة ثم ما لبثنا ان فاجئنا هذا العربي بأنه لا يزال رغم كل الاحداث يتمسك ويتعلق اكثر فاكثر ببداوته وما تحملها من تراث بال وقيم سخيفة غبية وانه يرفض التغيير والتقدم نحو الافضل والاحسن بل وما زاد من دهشتنا انه لا يزال بنفس المنطق القديم المتهالك الذي بسببه عاش لعقود طويلة ، مستعبد منتهك مستذل في كل جوانب حياته وعلى مختلف الصعد ، الا وهو منطق القطيع ذلك المنطق الحيواني " واعتذر في القول " فلا اجد مسميا اخر سواه فالقوم لا يزالوا يعيشون بفكر ومفهوم القطيع الذي يتبع الاقوى والاذكى والاغنى دون ان يتكلف ايا منهم عناء التفكير او البحث للاستقلال بقرار او حتى الاختيار او حتى التمعن فيما اذا ما كان هذا الاقوى والاغني اوالاذكي صالحا لمهمة القيادة ام لا .
    ولعل لنا في ما جرى من تجاوزات وانفلات وسقوط في التعامل والتعاطي مع الاخر او مع كل من حمل رأيا مخالفا لما سمي بنجاح تلك الانتفاضات لدليل على ذلك الجهل والتخلف والانحطاط فمن قتل وسحل وضرب وبشاعة في التعامل سواء مع الخصم او الشريك والاقصاء والانفراد في الرأي الى الغباء في المنطق والرؤية والفعل وضيق في الافق والنظروالبصيرة وعدم النضج فكريا وثقافيا وسياسيا ناهيك عن بقية النواحي وهو ما انبئت عنه الانتخابات التي جرت في تلك الدول حين قررت الجموع في لحظة عجيبة من لحظات تغييب العقل والتيه المعتاد ان تبحث عن منقذ لها من عماها ، ينتشلها من عوقها الذي اختارته لنفسها طوال سنيين طويله ، بحثت عن منجد ترتمي في احضانه ليحل لها مشاكلها وعقدها ويصحح اخطائها التي صنعتها بيدها لنفسها فأترتمت في احضان الفساد والجمود مرة اخرى .
    هرعت الجموع كالقطعان الهاربة من مفترس شرس متوحش الى كائن غير معروف الملامح كائن هلامي متلون لا يقل شراسة او افتراس عن عدوه وهي تظن بغباء انه المنقذ او انه سيكون كذلك والملجأ ليخرج بها من عالم التيه والعذاب والفقر والعوز الى عالم الحليب والعسل والرفاهيه والاحترام والانسانية .
    ظنت ان هذا الكائن هو من سيحل مشاكلها ، سيقضي بكلماته السحرية على فقرها الذي اختارته وسيمحي بتمتماته الدجليه على كل انحطاطها الاخلاقي ومشاكلها الاجتماعية والنفسية ليصنع منها امما او شعوبا محترمة .
    لقد ظن هؤلاء المخدوعين المساكين ان الاسلاميين و الليبراليين او الاشتراكيين و القوميين او العلمانيين او من على شاكلتهم بيدهم الحل ، وفي كلماتهم الخلاص وفي ابتساماتهم الامان وما انتبه التعساء الى ان هؤلاء لا يقلون سوءا عمن كان يستعبدهم باسم الدين والمذهب والوطنيه والامة و الشرعية والتراب الوطني الى غير ذلك من ترهات .
    ولو ان هذه الجموع اعملت عقولها الصدئه لمرة واحدة فقط واطالت التفكير والتدبر لاكتشفت تلك الحقيقة دون عناء شديد وجميع الشواهد موجوده تدل على ذلك فمن لم يتحرك لنصرتها في عوزها وفي قمة انكسارها ولم يدافع عنها وعن حقوقها طوال عقود بل عمل على ان يبحث عن مكان له في السلطة بل ويستفيد من حركتها انى له ان يحقق شيئا ولو كان يسيرا من تطلعاتها بعد ان يستولي على السلطة وتوابعها ، ولكنها العقلية البدوية وتراثها الكاره حتى للتفكير والتي اودت بنا لهذه النتيجة الكارثية حتى الان .
    لقد عشنا طوال السنين الثمانون العجاف او يزيد ونحن كبدو بأنتظار من يتقي الله بنا ويصلح من امورنا وكنا دائما نلعن الانظمة وقياداتها او نظرية المؤامرة التافهة ونرمي عليها اللوم فيما آل اليه مصيرنا المأساوي ولم نفكر للحظه اننا بطريقة او اخرى الملومون الاول عما حدث ويحدث لنا من سوء ، فكم عدد الثورات والحركات والاحزاب والافكار والاشخاص الذين هللنا وصفقنا لهم وهتفنا ملئ حناجرنا لعبقريتهم ظنا منا انهم الافضل فاذا بنا نكتشف بعد حين انهم اسوء من سابقيهم ولا يختلفون الا بالصور وما الاسلوب والطريقة والمعاملة الا كما هي لم تتغير رغم انهم قد جائوا من بيننا.. لصوص ، افاقين ، دجالين ، كذابين وكل كلمة في قاموس السوء انطبقت عليهم جميعا ومع هذا لا نتعلم ولا نفكر ونعود لنرتكب نفس الخطأ مع كل قادم جديد .
    لم نقف لنفكر للحظة بأننا يجب ان نكون اصحاب الامر ، السادة الذين يقررون مصيرهم بأيديهم ، ان نكون اصحاب المبادرة في اتخاذ القرار المناسب الذي ينهي معاناتنا دون انتظار قزم او معتوه او مشوه ليفرض عقده وانحطاطه وشذوذه الفكري او العقائدي علينا وعلى افكارنا .
    لم نعمل عقولنا لنتعلم من ماضينا قبل ماضي غيرنا ، لم ننقب في تجاربنا السابقة الفاشلة وسبب فشلها ونتلافى اخطائنا فيها ، لم نلتفت حتى الى تجارب غيرنا من امم الارض التي استلهمت انظمتها ومعاملاتها وتشريعاتها من فطرة انسانيتها فاصبحنا نتطلع اليها املا ، حتى اكتشفنا انها وصلت قبلنا الى تطبيق ما بين ايدينا وما نحن اولى بتطبيقه الا وهو اسلامنا العطيم ، اسلامنا الحقيقي الذي يدعو قبل كل شيئ الى حسن المعاملة والرفق والرحمة واليسر والاحترام والمحبة والصدق والايثار والمشاركة وتقبل الاخر والتفكير الايجابي وكل فعل جميل رائع انساني ارتضاه لنا رب العزة ، لم نتدارك ما بين ايدينا من كنوز عظيمة حملها ولا زال ديننا العظيم وشريعة اله الكون الذي ارتضى لنا الافضل فتجاهلنا كل هذا واكثر واعتمدنا على فكرنا القاصر المتخلف الشاذ المعوق ودواخلنا المريضه المنحطة ، تجاهلنا دعوة ترقى بنا انسانيا الى حد الكمال في كل النواحي والصعد لنلوذ الى بدوية جاهلية تنحط بنا وبانسانيتنا الى حد السقوط ومجاراة الحيوان في طباعه ولنا فيما جرى ولا يزال يجري في ثوراتنا وما بعدها الا دليل على ذلك السقوط ..
    لنعلن مرة اخرى عن فشل اخر وهزيمة لا محدوده في مسيرتنا الكونية وتخلف شديد في فكرنا ودرجة استيعاب عقلنا الانساني وشلل في القدرة الذهنية للاستفادة من تجاربنا السابقة او تجارب الاخرين مع اصرار غير مسبوق انسانيا على تكرار محاولة لا فائدة منها على الاطلاق مما يدلل في النهاية على اننا امم مشوهه غير ناضجه بعد لتستقل برأيها او فعلها .
    نحن غير ناضجون فكريا وعقائديا وثقافيا وعلميا وانسانيا فحين نختار التصويت المباشر الذي لا يلائمنا لما سبق والذي يعطي الحق في اختيار القيادة المناسبة لكل افراد الشعب وهذا الحق يساوي بين المتعلم ونصف المتعلم والجاهل في التصويت في حين ثلاثة ارباع شعوبنا جاهلة امية غير ناضجة فتأتينا بنتيجة مشوهة كما حدث في العراق والتية الذي يعيشه او في مصر و تونس و اليمن وليبيا برئيس سلطاته منقوصه وهو ما نتوقعه للاخرين ونترك ما اوصانا به الله تعالى في تكوين مجلس شورى من نخبة الامة وافضلها لاختيار الافضل كما حدث في الصدر الاول للاسلام في اختيار خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ومراقبته فلا نلومن الا انفسنا حين يكشف لنا المستقبل القريب ان من جاءت به طريقة الصناديق تلك وما شابها من تلاعب وتزويرمؤكد وإن لم يكتشف بعد ظهر انه الاسوء على الاطلاق .


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    سوريا
    الردود
    214
    / لأنه وببساطة ياصاحبي تم تعليب الثورات العربية وتجهيزها ليسهل طبخها وهضمها من قبل شعوبنا وذلك كله بمساعدة الإعلام القطري والسعودي الوقح الذي وصلت فيه الوقاحة وقلة الأخلاق حداً لايمكن السكوت عنه وقد تجلى أخيراً بتقديم قناة العربية اعتذاراً رسمياً عن الوثائق المسربة والتي أدعت أنها سرية للغاية ليتبين لاحقاً أنها مزورة وتافهة ولاتعكس سوى استخفاف البعض بقناة العربية وليظهروا مدى غباءها بمن تمثله من أنظمة ولكن ذلك كله مقبول إلى أن تعرف أن العربية قدمت ذلك الاعتذار على موقعها الانكليزي فقط مع العلم أن الوثائق نشرت بالعربية وهي موجهة للشعوب العربية ولكن ذلك بالنهاية يشير إلى مدى اقتناع العربية بغباء المشاهد العربي بحيث أنه ليس بحاجة لاعتذار وهذا مالايمكن تمريره على المشاهد والمتابع الغربي لأنه يفهم أما العربي وحسب تصرف العربية .... لاشيء ، لاشيء ابداً مجرد حمار
    وفي النهاية : تف على هيك إعلام
    تف كبيرة جداً

  5. #5

    امة بانتظار الدفن ..

    نحن الاعراب امة لا تقرأ ولا تعرف ان تقرأ ولا تتعلم ولا تريد ان تتعلم فمنذ نشاتنا ككيانات عندما خلع منشئؤونا الاول " الاوربيون " صفة الدول علينا ؟!!! ونحن نمضي من خطأ الى مشكلة ومن مأساة الى كارثة ومن مصيبه الى فتنة حتى يومنا هذا فلو تصفحنا تاريخ هذه الكيانات على مدى الثمانين عاما الماضية منذ عشرينيات القرن الماضي لوجدنا العجب العجاب في تعاملها مع بعضها البعض اولا ثم العالم ثانيا فهذه القطع الممزقه تتسابق فيما بينها في السقوط والانحطاط والتخلف على كافة الصعد ومختلف المستويات الى ابعد ما يمكن للمرء ان يتصوره فمع بداياتها التي اقيمت على السذاجة والغباء والبلاهه حاول المنصبون عليها وبمساعدة اربابهم ثم اتباعهم من المنتفعين واللصوص وشيوخ العشائر ادارة تلك الاقطاعيات بنظام غريب عجيب يستند على فكرالبداوة وتخلفها من جهة و بعض الافكار المستوردة التي جاء بها الرب الاعلى المنشئ لها من جهة اخرى ولن اقول المحتل لان المحتل هو من يستولي على دولا جاهزة في كل شيئ بينما لم يكن للاعراب ذلك الكيان على اي حال ..
    فانشغل هؤلاء المنصبون واتباعهم في خلافات تافهة لتوزيع مناصب الادارة بين من يكون الاقرب فالاقرب من الرب الاعلى مستخدمين شتى الوسائل والطرق الاجرامية لتحقيق هذا الهدف بدئا من الرشوة وحتى القتل للوصول الى منصب ثانوي تافه كوزيراو نائب اوسفير متناسينا نحن البدو الذين يقتلنا الفقر والعوز والفاقة والبطالة والجهل وهو ما كان اولى ان يلتفتوا اليه اولا وقبل كل شيئ ولكنها البداوة وتخلفها ..
    على اي حال ما ان استقر هؤلاء ولانهم بلا ضمير يذكر وليسوا في ميزان البشر التفتوا الى اوربا بلدان اربابهم وارادوا ان يقلدوها ان يستنسخوها في اقطاعياتهم متناسين ان المنطق يرفض بل لايسمح بذلك فأنى للجنين ان يركض كما البالغ ، ولكن لكون صفة الغباء والبلاهه متغلغلة فيهم الى الحد الذي يصعب معه اي حل تخيلوا ان بامكانهم وهم الناشئون الجدد الذين لم يقو عودهم على الانتصاب بعد ، تخيلوا ان يقفزوا درجات سلم التحضر والمدنية والتطور في سنوات عدة بل اقل بكثير مما امضته اوربا حتى للوصول الى تلك النتيجه مع ان العقل والمنطق ناهيك عن الدين يحتم بأن على مالك الدار ان يبدأ بالاهتمام بحالة اهلة وقومه وتحسين احوالهم وجبر كسرهم وانتشالهم من كل كوارثهم واصلاح امورهم قبل حتى ان يشرع في تصليح وبناء ما تهدم او تعطب من اركان منزله اما الشروع بخطوة غبية حمقاء كبناء الحديقة والاهتمام بها قبل اي شيئ اخر فهذا هو الانحطاط البدوي الذي لا علاج له .
    فراحوا يصرفون الاموال التي انهالت عليهم من مصادر شتى سواء من ثروات الاقطاعية او الرشاوي الخارجية او نظام السرقة والنصب والجزية الذي فرضوه على بقية البدو اشباههم بما يسمى زورا ضرائب حكومية حيث يجبون او قل يسرقون الاموال بمسميات عدة ما انزل الله بها من سلطان فتارة بفكرة تثبيت الانتماء للاقطاعيه بما يسمى الجنسية وشهادة الجنسية وهوية احوال مدنية وبطاقة شخصية وتموينية وشهادة زواج وميلاد ووفاة واوراق اخرى غريبة الاسم والمعنى والهدف ، مع ما يستلزمها من طوابع واختام وتواقيع لا حصرلها وتصديقاتها وصحة اصداراتها الى غير ذلك مما ابتلينا به من سخف ادراي لا شبيه له في العالم اجمع الذي استغنى عن المعاملات الورقية منذ اكثر عشر عقود او يزيد واستعاض عنها بنظام الرقم الشخصي لكل فرد يحمل كل معلوماته منذ ولادته .. " يبدو انه هذه المخلوقات لم تسمع بلغة الارقام من قبل " .. يظن الاوغاد ان الامن لا يتحقق الا بهذه الطريقة السمجه ؟!!!!!
    وتارة اخرى لقاء ما يحصل عليه من خدمات ناقصة او معدومة في بعض الاقطاعيات " كهرباء ، ماء ، هاتف ، غاز " المفترض ان تكون مجانا او على الاقل باسعار رمزية كونه شريكا في الاقطاعية لا اجيرا ولكن العكس هو ما يحدث اذ تحسب عليه باسعار باهضة وفي بعض الاحيان بضعف سعرها الحقيقي .
    وتارة مسميات لا علاقة لها بمنطق .. " ضريبة مبيعات ، قوى عاملة ، دخل ، عقار الى اخره .
    حتى ان مسكين هذه الاقطاعيات لايمكنه ان يثبت وجوده كأنسان الا اذا كان يحمل اوراقا ومستندات تؤكد انه دفع الاتاوة ، ويا ليته يصل الى مراده بل ربما العكس في بعض الاحيان نظرا لانحطاط ودناءة الموظف الحكومي ، مما فتح الباب للفساد من شتى الانواع والالوان رشوة ، محسوبية ، واسطه ، تزوير ، دعارة حكومية الى اخر قائمة النذالة وبيع الذمم حتى يتخلص او يصل الى مراده ، وفي كل الاحوال هو الخاسرالوحيد بسبب حظه العاثر الذي اوجده في لحظة نحس ضمن قاطني هذه الاقطاعية او تلك .
    المهم ان الاوغاد راحوا يصرفون تلك الاموال على ما سموه زورا خطط تنموية خمسية كانت او عشرية او حتى مئوية ثم لم نرى الا مزيدا من التخلف فالاموال راحت تصرف لبناء ملاعب ونواد ومنتخبات وملاه ومسارح ودور سينما ومنتجعات ومقرات لاجتماعات البرلمان ورئاسة الحكومة ومقرات الرئاسة ووزارات ومشيخة وسلطنة وسجون ومقرات مخابرات ودهاليز للاستجواب والتحقيق والتصنت وقصورا لشيخ العشيرة وابنائه وجيوش جرارة لا تنفع الا للاستعراض امام شيخ العشيرة واتباعه وما يستتبع كل ذلك من مرتبات لجنود الحراسة وكلاب الحراسة واوغاد الحراسة ومركبات الحراسة ولاجل ذر الرماد في العيون الرمدة اصلا حد العمى صرفوا بمبالغ لاتساوي حتى الثلث على مدارس وجامعات ودور رعاية وشق الطرق التي تحتاج الى صيانة اسبوعية من اجل مزيدا من النهب والسرقة .
    الاهم في كل ذلك ان هذا الحال كان منذ بدايات هذه الكيانات الى يومنا الكئيب هذا ومعه ظل حالنا نحن الفقراء من البدوالمتعبون المغلوبون على امرنا التفهاء السفهاء على حاله من الفقر والجهل والتخلف والانحطاط واللصوصية دون ان يتغير بل وزادت اعبائنا وتعقدت حياتنا وفقدنا اسباب معيشتنا وطمئنينتنا وامننا وراحة بالنا ومستقبل عيالنا وما زاد الطين بله ان غالبنا بلغ حدا من العته والبلاده انه لا يزال يصدق الترهات القائلة ان غد لابد ان يكون افضل وهو يرى ان حالنا لم يتبدل لا مع من ادعى الوطنية او الدين او حتى الكفر ولعل ذلك اكبر دليل على اننا اقوام لا نقرأ ولا نعرف ان نقرأ ولا نتعلم ولا نريد ان نتعلم لا من اخطائنا ولا من اخطاء غيرنا .. اننا باختصار امة ميتة بانتظار الدفن ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    61
    كل الأمم يتوالى فيها الدفن دون أن يتهيأ الكثير من أبنائها لذلك الوقت .. كلنا من موالييد تاريخ معين، و وفيات تاريخ معين، بعده لاحضارة ولاهم يحزنون . . منذ يومين ناقشت في مجموعة فيسبوكية مسألة الشواذ و بلدنا المتخلف. تفاجأت بوجود الظاهرة في سوريا وأن بعض الموجودين في المجموعة برروها كمرض أو حالة طبيعية تولد مع صاحبها!!! ..
    أرجو أن نتوفى برحمة الرحمن
    فأنى للجنين ان يركض كما البالغ ، ولكن لكون صفة الغباء والبلاهه متغلغلة فيهم الى الحد الذي يصعب معه اي حل تخيلوا ان بامكانهم وهم الناشئون الجدد الذين لم يقو عودهم على الانتصاب بعد ، تخيلوا ان يقفزوا درجات سلم التحضر والمدنية والتطور في سنوات عدة بل اقل بكثير مما امضته اوربا حتى للوصول الى تلك النتيجه
    لماذا يسبقنا الغرب قفزات من السنوات ؟ مع أن المواطن في بلدانهم يحتاج بضع سنوات جامعية ليمتلك معلومات التاريخ المتراكم عبر قرون من العلم الذي يدرسه!
    ومع أن نسب الجرائم والسرقات والاغتصاب والفساد الإداري والجماعات السرية و جماعات المصالح والمشاكل الأسرية والاجتماعية بأعلى نسبها في أبرز الدول المتقدمة... على الأقل نسبة من الفاسدين تردعهم أخلاقيات مجتمعاتهم ... ونحن نرجو مقتل الاقطاعيين بإذن الله واعطاء دفة القيادة لمن يمكنه إدارتها و السير بنا إلى وجهة بعيدة عن أعدائنا، وليس خلفهم وبهديهم في التقدم إلى الهاوية وماوراء القبور.
    أغيب بلا مكان ولا يروني.....أغيب هناك أبحث عن سكوني


  7. #7

    عندما يأبى العربي ان يتعلم ..



    كنت اقول واردد دائما ان العربي يعشق الجهل ويغرم بالتخلف ويذوب هياما بالسقوط الفكري وكان البعض يرد على قولي هذا استنفارا وجدالا بأن الامر ليس كذلك واننا كشعوب عربيه نعاني من جملة مشاكل سببها الاجنبي واذنابه من حكام دكتاتورين هو ما اوصلنا الى هذه الحاله وبالتالي فلسنا مسؤولون عن هذا الامر واننا بحاجة الى عقود من السنوات لنخرج من هذه الحال حتى راح البعض يذهب الى ابعد من ذلك ليرمي كل شيئ على نظرية المؤامرة وعبثا كنت وجمع من الاخوة نحاول ان نبين بأن الامر ليس له علاقة لا من قريب او بعيد بكلا السببينواننا كافراد نتحمل المسؤولية الاولى والمباشرة عن ذلك الجهل والتخلف الفكري والثقافي برفضنا اسباب التغيير والتحول نحو الافضل ذلك ان المعرفة والعلم مقرونان بالتعلم والاطلاع وهما بالتالي همة شخصية لكل فرد وعلى قدر الهمم تأتي النتائج ، نعم قد تكون للحكومات مسؤولية جزئية في هذا الامر كعدم توفير المناخ الملائم والمستلزمات المناسبة والادوات والامكانيات من مدارس وكليات وصروح علمية حقيقية وليست كارتونية كركتيرية كما لدينا الان ، ولكن قبل كل هذا وذاك لابد للفرد ان يملك الارادة والرغبة الحقيقية والهمة العالية في التعلم والاطلاع واكتساب المعلومة خصوصا مع كل هذا التقدم المعلوماتي الذي نشهده في وقتنا الحالي والا يكتفي فقط بما ينهله من الجهات المعرفية او بما يترتب على تحصيله العلمي ويقول كفى بل عليه ان يواصل التعلم والاطلاع في شتى صنوف العلم المعرفة ولو من باب المعرفة قوة ، ولن يتأتى له ذلك الا بالقراءة والاطلاع والمداومة عليهما او على اقل تقدير إن لم يكن قارئا مطلعا الا يمنع المعلومة من الوصول اليه او تلقيها أن وجدت اليه سبيلا فإن رفض وامتنع لاي سبب ، كان هو وحده من يتحمل المسؤولية في تخلفه ذاك.

    وهذا بالضبط ما حصل ويحصل في عالمنا العربي حيث يحجم الغالب الاعم منا عن القراءة بل وحتى التعلم فيوصد الباب اتجاه ما يمكن ان ينير عقله ويهدي سبيله الى طريق المعرفة ويخرجه من حالة الشلل التي تنتهك فكره تحت مسميات شتى ، بدئا من الحرام مرورا بـلا يجوز وانتهائا بالعيب وفي هذا يتساوى نصف المتعلم والخريج وحتى اصحاب المؤهلات العليا والدرجات العلمية.

    ففي الوقت الذي سهلت فيه التكنلوجيا سواء كانت مرئية اومسموعه او مقرؤه من اسباب التزود بالمعلومة مما اتاح امام البشرية كما هائلا وغير محدود من المعلومات في شتى صنوف المعرفه والثقافة نرى وبشكل يدعو الى الدهشة والاستغراب اعرابنا وفي كافة مستوياتهم واعمارهم ومواقعهم الاجتماعية يعزفون بشكل غير طبيعي عن التثقف او التعلم او حتى تلقي ما هو جديد في عالم المعرفة والعلم و ترى غالبهم رغم المامهم بكيفية التعامل مع ادوات ومفردات تلك التكنلوجيا الا انه يستخدمها على اختلافها فيما لا جدوى منه كإضاعة الوقت في الثرثرة الفارغه او الجدل العقيم في موضوعات غير مهمة او اثارة المشاكل والخلافات بل ان الكثيرين تعدوا الى ان نقلوا اليها كل انواع تخلفهم البدوي العقيم من تعصب وطائفية وعرقية مع ما يستتبعها من سوء ادب وانحطاط اخلاقي .

    في نفس الوقت يترك عقله للكسل والجهل دون بحث في معلومة مفيدة او علم نافع ثم يأتي ليرمي به بكل بساطه وطيب خاطر لاول متفيقه متنطع ذو اهداف لا تخلو من مأرب شتى كما حدث ويحدث منذ منتصف التسعينيات حين برزت ظاهرة ما عرف بالدعاة الاصلاحيين او ما اسميه شخصيا بالحكواتيه حين استغل هؤلاء كسلنا واهمالنا وقلة هممنا في اتجاه المطالعة وكراهية القراءة والتعلم وراحوا ينقلون مواضيع منتقاه من كتب التراث الاسلامي العربي كسيرالاعلام والشخصيات والتاريخ والاحداث المهمة بل وحتى الدين وتقديمها لقطاعات كبيرة من العرب وخصوصا الشباب الذين تعلو وجوههم الدهشه وتفتح افواههم الصدمة عند سماعها وكأنهم يصغون لحكايات من خيال او قصص مستحيلة ولا يعلم المساكين بان هذه القصص والالاف غيرها تزخر بها الكتب وكان يمكن لهم ان يكتشفوها بأنفسهم لو انهم فقط ملكوا الهمة والقليل من الصبر للقراءة والتقصي او حتى لو انهم تركوا لعقولهم ان تتقبل كل ما يقبل عليها من معلومات واستغلوا كل فرصه للاطلاع والتفكر في تلك المعلومات ، بل والادهي اننا حتى في اتفه الامور لم نعد نستخدم عقولنا كما حدث في ايامنا هذه حين ثار الجدل حول عمل فني يعرض على التلفزيون يروي سيرة احد الخلفاء الراشدين وقبله عن حفيدي الرسول صلى الله عليه وسلم واندفع اعرابنا بدافع جهلهم وجهالتهم الفكرية وانطلاقنا من ذواتهم الطائفية والمذهبية المنتنة التي تعبد الاصنام الحديثه من كل نوع بين فريق يحرم واخر يجرم واخر يعتبر الامر فتنة او رجس من عمل الشيطان وكأن كل مشاكلنا قد حلت وتخلصنا من تخلفنا وتناحرنا وفقرنا ومن تلك الفتن التي تضرب بنا يمينا وشمالا ولم يبق لنا الا ان نناقش مثل هذا الامر التافه.

    وينسى هؤلاء جميعا في خضم جدلهم العقيم ان يعملوا تفكيرهم في ان مثل هذا الامر يمكن ان يكون نافعا من جهة تقديم سيرة بطل من ابطال الاسلام واحد اهم بناة دولته الى السواد الاعظم من هذه الامة الذين يعزفونعن الكتاب ويقبلون على غيره من ادوات الاعلام وخصوصا التلفزوين والانترنت والذين لا يعلمون عن شخصيات الاسلام الحقيقية بل ولا عن دينهم الا النذر اليسير وبما لا يتعدى اسماء تلك الشخصيات.

    ولعل هذا الجدل ونتائجه تمثل صورة حقيقية تعكس مدى ما وصل اليه العقل العربي بسواده الاعظم من تخلف وانحطاط وجهل فكري مدقع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903
    كأن هنا حديث عن الخلط بين العلم والمعرفة
    بين مانريد ، والاطلاع /التثقف

    أقول لذا نرى السطحيين ولاترى المتخصصين
    بل -ماشاء الله!- تجد العارفين أكثر من العالمين

    لعلي ألمح السلك هنا:
    وينسى هؤلاء جميعا في خضم جدلهم العقيم ان يعملوا تفكيرهم في ان مثل هذا الامر يمكن ان يكون نافعا من جهة تقديم سيرة بطل من ابطال الاسلام واحد اهم بناة دولته الى السواد الاعظم من هذه الامة الذين يعزفونعن الكتاب ويقبلون على غيره من ادوات الاعلام وخصوصا التلفزوين والانترنت والذين لا يعلمون عن شخصيات الاسلام الحقيقية بل ولا عن دينهم الا النذر اليسير
    والبلسم هنا:
    ولعل هذا الجدل ونتائجه تمثل صورة حقيقية تعكس مدى ما وصل إليه العقل العربي بسواده الاعظم من تخلف وانحطاط وجهل فكري مدقع
    !!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    903
    أوه كدت أنسى
    الله أعلم


  10. #10

    ماذا لو نزل الاسلام في الغرب ؟ .. 2



    لقد درست محمداً باعتباره رجلاً عظيماً فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى " منقذ البشرية " وإنني لأعتقد أن رجلاً مثله لو تولى حكم العالم الحديث لنجح في حل مشكلاته بطريقة تجلب إلى العالم السلام والسعادة اللذين هو في أشد الحاجة إليهما ، وفي الوقت الحاضر دخل كثير من أبناء قومي من أهل أوروبا في دين محمد حتى ليمكن أن يقال إن تحول أوربا إلى الإسلام قد بدأ ، لقد بدأت أوروبا الآن تعشق الإسلام ، ولن يمضي القرن الحادي والعشرون حتى تكون أوروبا كلها قد بدأت تستعين به في حل مشاكلها " .. برنارد شو
    لا ريب أن هذا النبي من كبار المعلمين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه هدى أمته برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسلام وتكف عن سفك الدماء ويكفيه فخرا أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم، وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلا شخص أوتي قوة وحكمة وعلما. ورجل مثله جدير بالإجلال والاحترام".. تولوستوي
    من أكبر العار أن يصغي أي إنسان متمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين بأن دين الإسلام كذب وأن محمدا لم يكن على حق. لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات المخجلة، فالرسالة التي دعا إليها ظلت سراجا منيرا أربعة عشر قرنا من الزمان لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها الملايين وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع ؟ ولو أن الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير، لأضحت الحياة سخفا وعبثا وكان الأجدر بها ألا توجد..وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمدا رجلا كاذبا متصنعا متذرعا بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع.. وما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق، وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول.. أحبُّ محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع. لقد كان ابن الصحراء مستقل الرأي لا يعتمد إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه، ولم يكن متكبرا ولا ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله، يخاطب بقوله الحر المبين أكاسرة العجم وقياصرة الروم، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة". . الفيلسوف توماس كارليل من كتابه الابطال
    أما غوستاف لوبون فقال:
    "كان محمد شديد الضبط لنفسه، كثير التفكير، صموتا حازما سليم الفطرة، عظيم العناية بروحهمواظبا على خدمتها.. وكان صبورا قادرا على احتمال المشاق، بعيد الهمة لين الطبع وديعا، وكان مقاتلا ماهرا فكان لا يهرب أمام الأخطار ولا يلقي بيديه إلى التهلكة، وكان يعمل ما في طاقته لإنماء خلق الشجاعة والإقدام في بني قومه.. وقد جمع قبل مماته كلمة العرب وخلق منهم أمة واحدة فكانت تلك آيته الكبرى. وإذا قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ".
    لقد ظهر محمد بكتاب غيّر به وجه البسيطة بأسرها، إذ أخرج للهيئة الاجتماعية نظاما لا يزال مع قدمه يتجدد يوما فيوما، ولا تزال القوانين الطبيعية واختبارات الهيئة الاجتماعية تؤيده إلى الآن.وهو يسير حثيثا في الوجهة التي ابتدأها بتغيير جماعة من قبائل العرب الهمجية المبعثرة في الصحراء فكوّن منهم أمة عظيمة من أفراد شجعان متحلين بالفضيلة القصوى، وألف من هؤلاء الأبطال دولة قوية مكينة السياسة انتفضت بشجاعتها وفضيلتها على المدنيات الفاسدة من الشرق ومن الغرب، وأقامت على أنقاضها هذه المدنية التي نفخر بها اليوم".

    هذه بعض اراء لاشهر فلاسفة اوربا المعاصرين " في القرن التاسع عشر " عن الاسلام وتحديدا عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بهذه الرسالة العظيمة ، ولعل المطلع يعلم ما للفلاسفة من فعل في بناء اوربا الجديدة المتحضرة اخلاقيا منذ عصر النهضة ثم التنوير مرورا بالثورة الفرنسية ثم الصناعية وحتى يومنا هذا فقد كان هؤلاء المثقفين المرجع الاول لبناء اوربا المعنويةالاخلاقيةالتي نشهدها اليوم بكل ما فيها من قيم ومبادئ انسانية وتعاطي سليم وراقي مع الحياة واسبابها كقوانين بالطبع ، مما منح القارة العجوز عنوانا اختلف اختلافا كليا عما عرفت به سواء في بداياتها المبكرة او في قرونها الوسطى حتى عصر نهاية الحرب العالمية الاولى حيث كانت ابرز ملامح هذا العنوان هو شيوع مواد في قوانين بلدان القارة بلا استثناء تدعو لاحترام الانسان وكينونته اكثر من اي مكان اخر على وجه الارض بخلاف امريكا بالطبع ثم جاءت المرحلة الثانية من تلك القوانين والتي شهدت تطورا مهما اخر في مجال الاخلاقيات والسلوك الانساني مما اعتبرامتدادا لما صنعه اولئك الفلاسفه او من سبقهم امثال جان جاك روسو ، ديكارت ، فولتير او غيرهم في التمهيد لاوربا الانسانية.
    ذلك التطورتمثل في سنها لقوانين الهجرة بكل انواعها واستقبالها وفق تلك القوانين لاعداد هائلة من مواطني العالم ومن شتى الجنسيات والعرقيات والاثنيات لمنحهم كل اسباب الاستقرار والامان في دولهم بعد ان فقدوها في مواطنهم الاصلية ، طبعا مع ما يستتبع ذلك من توفير جميع الظروف الاجتماعية والحياتية والتعليمة لهؤلاء المهاجرين في ضوء تأهيلهم او قل اغرائهم للانخراط في المجتمع الجديد تمهيدا لنيلهم المواطنه مستقبلا مما مهد الى ظهور تنوع ديموغرافي ساعد تلك الدول على اعادة بناء بنيتها في كافة النواحي نحو الافضل والاقوى حتى تبوء بعضها الصدارة في العالم في بعض المجالات بفضل هذا التنوع السكاني .
    ولو تتبعنا هذه القوانين سواء الجديده المتعلقة بالهجرة واللجوء او تلك التي تقوم عليها الدوله اساسا لوجدنا انها بنوع ما انظمة وقوانين اسلامية مئه بالمئه او حتى نكون اكثر تحديدا هي القيم والاسس التي يدعو اليها ديننا الحنيف في مجمل تعاليمه ..
    فالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والاجارة " قوانين اللجوء والهجرة " وعدم التميز وفق اي بند وتحت اي مسمى واحترام خيارات الانسان وضمان حقوقه دون النظر لجنسه او جنسيته او لونه او عرقه او دينه وحفظ كرامته وادميته وغيرها كثير من القوانين التي تتعامل مع كينونة الانسان في كونه مخلوق الله الاسمى وتحرم ما يعارض هذا الاعتقاد بالاضافة الى اسس ومبادئ التعامل والتعاطي والتبادل في كافة المجالات ، جميعها تحمل البصمة الاسلامية دون شك .
    ولعل الامر لم يكن في اوربا ليأتي على هذا النحو اعتباطا او صدفة او ان الفلاسفة الاوربيين الواضعيين للاسس الاولى لهذه القوانين قد اطلعوا على الاسلام بشكل كلي وكامل وتعرفوا على قيمه ومبادئه السامية ثم راحوا ينادون بتطبيقها ، لم يكن لاي من هذا قد حدث رغم اعجاب الكثير منهم بالاسلام وتعاليمه ولكنها روح الفطرة الانسانية التي ترنو الى الخير دائما ..
    الفطرة التي دائما ما تتجه الى كل ما هو طيب وسليم وتبحث عنه وتترك كل ما هو خبيث وفاسد وقد بدأت مسيرة هذه الفطرة والافكار مع بدايات عام 1453 العام الذي سقطت فيه القسطنطينية على يد العثمانيين حيث نزح العلماء إلى إيطاليا حاملين معهم تراث اليونان والرومانوالمسلمين ليبدا ما عرف بعصر النهضة ثم التنوير في اوربا مرورا بالثورة الفرنسية وميثاقها لحقوق الانسان وصولا الى الفلسفة الوجودية التي اعتمدت عليها اروبا في وضع معظم تشريعاتها وقوانينها الحاليه بعد تطويرها وتنقيحها بالطبع .
    وهو ان دل على شيئ فإنما يدل على ان الاسلام هو دين الفطرة الانسانية الصحيحة التي لو منحت فرصتها وهيئت لها الظروف كما حدث مع هؤلاء الفلاسفة وغيرهم كثير لتعرفت على خالقها واهتدت الى مبادئ الخير والعدل والمساواة التي امر بها ولتلاقت مع ما بشر به الرسل وارسلوا من اجله .
    ولنا ان نعتبر هذه المسيرة منذ بدايتها وحتى وقتها الحالي في نضوجها انما هو التمهيد الالهي لعودة الاسلام وانطلاقته من جديد بعد هجرته من ارضه التي ولد بها في الجزيرة العربية الى اروبا وحتى استقراره المرتقب وهو الامر الواضح في تزايد اعداد المسلمين الذين هاجروا ولا يزالون الى هذه الارض حيث اكدت اخر الاحصائيات الاوربية ان الاسلام يوطد اقدامه ويثبت ركائزه بشكل واضح وكبير وسريع يعجز معه الاوربيين كحكومات او افراد او مؤسسات مضادة في ايقاف هذا الزحف او التغلغل ان صح التعبير بل بالعكس ان ابناء هذه القارة الاصليين بدئوا بالتوافد للدخول فيه والاندماج في تعاليمه جماعات وافراد ومن مختلف الطبقات بدئا بالمواطن العادي وحتى الشخصيات الرسمية مرورا بالعلماء والمفكرين واولي الشأن هذا بالطبع غير الاعتراف باهميته وعظمته من طيف واسع من المطلعين عليه الذين لم يعتنقوه وهو ما ينبئنا ان اوربا مستقبلا ستكون المحتوى او البيئة المناسبة والملائمة لعودة هذا الدين كاقوى مما كان خصوصا في ظل الهجر والخذلان والتغيير المستمر الذي مارسه ويمارسه اهل بيئته الاولى عليه منذ الامويين حتى يومنا هذا ، وكنا قد اسهبنا في شرح ذلك في مقالات سابقة .
    في مقابل هذه الهجرة والتصحيح الديني نحوالاسلام في اوربا تبرزصورة العالم العربي وما سيكون عليه بعد تلك الهجرة او بعد ان تستكمل ادواتها ، ومما يبدو حتى الان من دلائل واشارات فإن الارض العربية على موعد لمواجه كوارث وابتلائات عظيمة وشديدة تطال الاخضر واليابس والصالح والطالح في عمومها حيث تزداد مسيرة الفساد سرعة ويعظم الخبث ونوغل في الابتعاد اكثر فأكثرعن هدي الله تعالى وشريعته بارتكاب المعاصي والسكوت عن الرذائل وركوب الموبقات والايغال في الدماء بلا حق وشيوع الظلم والتمييز والكفر بأنعم الله تعالى ولعل لنا في واقعنا المأساوي الحالي لاكبر دليل على مقدمات ما نحن مقدمون عليه من كرب دون اقل قدر من تفكير او ادنى شعور من وازع ، ففوضانا المسماة بالثورات وتناحرنا طوائفا وشيعا ومذاهب وعصبيتنا اللامنطقيه لاجناسنا والواننا وقبائلنا وقطريتنا ، وتحزبنا المجنون لافكارنا المشتته على كافة مستوياتها سواء الدينية منها او العقلية او تلك المستوردة مع الاصرارعلى كل ما سبق بشكل يثير الدهشة والاستغراب وكأن القوم الالات مسيرة لا راي لها او عقل فلا احتكام الى منطق او عقل او دين او حتى ان ترجع اليه رجوعا حقيقيا وصولا الى الحد الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع حين قال " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " مما يجعلنا نجزم اننا سنكون على موعد مع فترة تكاد تكون اسوء من فترات العصور الوسطى التي مرت بها اوربا حين شاع الجهل والتخلف وركب الجميع موجه الخرافة في العقيدة .
    ولعل هذا يجعلنا بحاجة الى اعادة التفكير جديا ومليا في التراث العقائدي للعديد من التفاسير التي وردت في معاني بعض احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين تحدث او وصف ما سيكون عليه الاسلام او المسلمون في الازمان القادمة ولن اقول اخر الزمان ، فمن احاديثه صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام والقابض على دينه كالقابض على جمر من نار وظهور المهدي ونزول نبي الله عيسى ثم عودة الخلافة الى احاديثه عن قتال يهود وخروج الدجال ويأجوج ومأجوج الى غيرها الكثير ليجعلنا وفق ما سبق نعيد التفكير في مكان وقوع تلك الاحداث " وليس عن زمانها فذلك علم غيب حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبر عنه " والتي جائت معظم التفاسير في صالح ان مكان وقوع جميع هذه الاحداث في الارض العربية وهي تفاسير في معظمها يعوزها الدليل القاطع وتدخل في خانة الاحتمالات والتوقعات .
    فالواضح حتى الان ان تلك التفاسير قد اخطئت في توقعاتها لجانب الاحاديث المبشرة بعودة الاسلام واين وكيف ستكون تلك العودة ومن سيكون في المسلمين او من سيكون في جانب الجمع الكافر .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    153
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الضبع عرض المشاركة
    / لأنه وببساطة ياصاحبي تم تعليب الثورات العربية وتجهيزها ليسهل طبخها وهضمها من قبل شعوبنا وذلك كله بمساعدة الإعلام القطري والسعودي الوقح الذي وصلت فيه الوقاحة وقلة الأخلاق حداً لايمكن السكوت عنه وقد تجلى أخيراً بتقديم قناة العربية اعتذاراً رسمياً عن الوثائق المسربة والتي أدعت أنها سرية للغاية ليتبين لاحقاً أنها مزورة وتافهة ولاتعكس سوى استخفاف البعض بقناة العربية وليظهروا مدى غباءها بمن تمثله من أنظمة ولكن ذلك كله مقبول إلى أن تعرف أن العربية قدمت ذلك الاعتذار على موقعها الانكليزي فقط مع العلم أن الوثائق نشرت بالعربية وهي موجهة للشعوب العربية ولكن ذلك بالنهاية يشير إلى مدى اقتناع العربية بغباء المشاهد العربي بحيث أنه ليس بحاجة لاعتذار وهذا مالايمكن تمريره على المشاهد والمتابع الغربي لأنه يفهم أما العربي وحسب تصرف العربية .... لاشيء ، لاشيء ابداً مجرد حمار
    وفي النهاية : تف على هيك إعلام
    تف كبيرة جداً
    دول مايسمى بالمانعه الكارتونيه الصوتيه والتى يقودها جزار دمشق ذيل طهران بالمنطقه
    ورأس الافعى بالجنوب اللبناني المحتل شغلها الشاغل فقط المملكه العربيه السعوديه و قطر
    نتيجة قيامهما باخذ دور رئيسي اعلامي بفضح جرائم ذيل ايران والصوره الزائفه التي يتخذها
    الباطني الشعوبي بجمهورية جنوب لبنان المحتل والذى اكمل المسيره بثوب ورداء اخر بعد
    ان انتهى دور الرائد سعد حداد ومن تبعه بعد ذلك اللواء العميل انطوان لحد فتفتقت الافكار
    والتدابير ان يؤتى بعميل برداء اخر يكون ظاهره صوتيه ومنها يهمش استقلال جمهورية لبنان
    ليصبح شبه دويله مريضه بوجود مليشيات مسلحه من طلقة 7.62 ملم الى الصواريخ
    بشكل يلغى اي استقلا ل مزعوم يدعيه اذناب ايران بالمنطقه ويكون نهاية الطريق للحلم الصفوي
    المبارك اسرائيليا وامريكيا من تحت الطاوله لانهم لم يكونوا بتاريخهم المدقع بالخيانات للعرب
    والاسلام الا شوكه بخاصرة المسلمين والجسد الاسلامي ككل ...
    وبما ان الشئ بالشئ يذكر نبارك لحزب ايران وكادره ( التمويلي ) بالاجتياح السري لحاجز هيئة الاذاعه
    البريطانيه B.B.C القسم العربي وجعله احد روافد المطبلين لحزب الله والساسه الايرانيه ككل بالمنطقه
    ولاانسى تعليقاتهم ووصف مايجرى بسوريا الشقيقه من مجاز واعمال قتل للنساء والاطفال
    وصف تلك الاذاعه بعد ( التعديل ) و ( التمويل ) باعمال عنف بينما تطلق نفس الاذاعه وبنفس
    البرامج على الاعمال الغوغائيه وقتلة رجال الامن بالبحرين وترويع الامنين بالمولوتوف
    وسد الشوارع بالاطارات المحترقه تسمى ذلك انتفاضه شعبيه ...!!
    الامور انكشف واللعب اصبح على المكشوف الان واتضح التدخل الايراني الفج والصفيق
    بالشأن العربي والاسلامي بنفس شعوبي طائفي باطني ممتد عبر التاريخ ولايزال ..
    Copyright © 2009_2010 Skyx. All rights reserved

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •