Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1

    يهود بين الخيال العربي المريض والواقع العالمي الصحيح .



    كان اللقاء بين الصهيونية والواقع في فلسطين مدوياً وقاسياً، كان ثمة صعوبات جمة في إقناع المهاجرين اليهود بالذهاب إلى فلسطين والعيش هناك، والتمكن من البقاء، وكانت صعوبة جديدة أخرى تتمثل في اكتشاف أن البلد القديمة الجديدة مأهولة بسكان آخرين، فلم تكن فلسطين البلد الذي وقع عليه الاختيار لممارسة السيادة الصهيونية عقاراً خالياً، بل كانت مأهولة بالعرب، لذا كانت المسألة هي الموقف منهم أو ما ينبغي عمله بشأنهم، وتحولوا في الوعي الصهيوني إلى سكان فائضين عن الحاجة ينبغي التخلص منهم، وإلى جماعة لا ينبغي أبداً النظر في حقوقها أو الاعتراف بها ...

    المؤرخ اليهودي بنيامينبيت هالحمي في كتابه الخطايا الأولى

    تحدثنا في مقال سابق عن نشأة اقطاعيات الكارتون العربيه والكيان الصهيوني واسلفنا ان الطرفين نشئا في نفس اللحظة والتاريخ بل وحتى بنفس الفكرة من قبل الدول الاوربية إبان الحرب العالمية الثانية وبعيد سقوط الامبراطوية العثمانية واستيلاء الغربيين على ميراثها العالمي والعربي ثم استرسلنا في شرح ما فعلوه في التركه وخصوصا فيما يتعلق بالعرب وما آلت اليه الامور في اقطاعياتهم تلك وكيف اديرت وتدار وبأية عقليه حتى يومنا هذا حتى توصلنا بالنتيجه الى ان الاوضاع الحاليه انما هي نتاج طبيعي للعقليه المتأخره التي جبل عليها منطق وفكر مواطن تلك الاقطاعيات والمسؤول عنها ايضا .

    واليوم وعملا بقاعدة العدل والانصاف نرانا بحاجه الى التحدث عن الكيان الثاني والعشرون في تلك التركة ، فلسطين او دولة يهود او الكيان الصهيوني كونه ضمن حزمة الدول المصطنعه مع العرب كما اسلفنا ..

    وبغض النظر عن كل الاوصاف السئية والنقائض وعدم شرعية هذا الكيان بالنسبة لنا نحن كشعوب عربية واسلامية بما فيها اضطهاده للشعب الفلسطيني واحتلاله لارضه وغير ذلك من الثوابت التي نؤمن بها يقينا رغم انها اضحت كالاسطوانه التي لا تزال تكرر بسماجه ورتابة مملين تشبه الى حد بعيد الاستجداء من قبل البعض في عالمنا البدوي سواء على المستوى الرسمي او الشعبي فاننا سننحي ذلك جانبا و نركز حديثنا عن تجربة تلك الدولة او ذلك الكيان كما يحلو للبعض ان يسميه ..

    نتحدث عن نشأته ثم نهوضه واستمراره كل هذه السنين رغم عدم انتمائه لمحيطه الاقليمي بأية صفه سواء شعبيا او تراثيا او حتى عرقيا ورغم كل الظروف والصعوبات او العراقيل التي حاول هذا المحيط ان يضعها في سبيل انهائه او افنائه ان صح التعبير مما يجعله حالة فريدة من نوعها في العالم لا يضاهييها الا تجربة كيان جنوب افريقيا في العيش والاستمرار وسط افريقيا ..

    والبداية كانت عام 1837 في العهد العثماني حين كانت فلسطين تحت حكم محمد علي ضمن ولاية مصرحيث بدا التسرب اليهودي اليها وكانوا لا يتجاوزون 1500 فرد حتى تكاثروا ليصلوا قبيل 1948 الى 650 الف فرد من دول شتى غالبهم من اوربا وبدعم كامل من قبل بريطانيا وحليفتها امريكا ثم لتزداد وتيرة الهجرة بعد الحرب العالمية الثانية وتنتقل فكرة الوطن القومي نحو التطبيق حين استغل وبذكاء شديد يهود اوربيين او قل مجموعة من المتعصبين القوميين منهم والمتطلعين بامل للم شعثهم وتفرقهم وانهاء معاناتهم وسط محيطهم الاوربي وانشاء وطن قومي منذ ما قبل الحرب العالمية .. استغلوا بعبقرية الجو العام للدول الغربية بعيد الحرب وكراهيتها للالمان والنازية بشكل خاص ليقنعوا قادتها بمظلوميتهم وما عانوه على ايدي الالمان وخصوصا في اختراعهم لموضوع المحرقه ليحصلوا من بريطانيا ومن خلفها حلفائها الغربيين وخصوصا امريكا والاتحاد السوفيتي انذاك على وعد بالدعم الكامل لقضيتهم الذي سرعان ما تحول الوعد الى اعطية من لدن صاحبة التعاسة البريطانية وبالفعل بدأت الوكالة اليهودية التي انشئت قبل ذلك التاريخ بوقت طويل مشغوله في حث ومساعدة اليهود للهجرة من اوربا، بدأت للبحث والتنقيب لاختيار افضل البلدان في المستعمرات البريطانية وبعد اخذ ورد وتمحيص وقع اختيارهم على فلسطين والتي كانت انذاك لا تزال تحت الانتداب البريطاني ولم يطل الامر كثيرا حتى قرر البريطانيون عبر الامم المهترئه تركها لهم بقرار التقسيم الشهير الذي اعطى لليهود المهاجرين الى فلسطين 55 % من الاراضي مقابل 45 % للفلسطنيين ..

    ولو بحثنا في خلفيات ذلك القرار الاممي لوجدنا مهزلة عربية بكل المقاييس تتلخص في ترك اليهود ليعملوا بحرية في حشد العدد المطلوب من دول تلك المنظمة للتصويت على القرار فيما وقف بدو العرب متفرجين حتى صدر القرار ثم اعلنوا شجبهم واعتراضهم كالعادة ..

    على اي حال زادت وتيرة الهجرة وعمل الوكالة اليهودية التي تعتبر حجر الاساس او الزاوية في بناء الكيان العبري في فلسطين بعد هذا القرار وكان اولى خطوات هذه الوكالة هو بناء الفرد اليهودي وتجذيره في الارض الجديدة بل واقناعه انها ارضه الموعودة فكان لابد من توفير مستلزمات الاعاشة والامان من اجل الاستقرار واغراء المتردد من يهود للهجرة .. فماذا حدث ..

    اولا كان لابد من امرين اساسين وجب توفيرهما .. المال ، للاستدامه والاعاشة ثم السكن للاستقرار والاستمرار ..

    وبالطبع كان المال متوفرا بشكل غير معقول من المساعدات الدولية ثم التبرعات وخصوصا ان اليهود يمثلون قوة اقتصادية في اوربا وامريكا لا يستهان بها فانهالت الاموال على المهاجرين بشكل كبير مما شجع بعض الاوربيين من غير يهود للهجرة الى فلسطين للعمل كمرتزق لعرض خدماته في كافة المجالات من اجل الحصول على نصيب من هذه الاموال ..

    اما السكن فنشطت الوكالة عبر جناحها العسكري المتمثل في العصابات الصهيونية في طرد الفلسطينين وارهابهم بل وحتى قتلهم ان لزم الامر لاخلاء منازلهم للمهاجرين ، فلابد للسكان الجدد من منازل تأويهم عند وصولهم الى ارض الميعاد ومن لم يخرج فقد كان المال موجودا للاغراء بالبيع وبالفعل فقد تم لهم ذلك وسط عجز عربي مقيت وغريب .

    ولنا عند هاتين النقطتين وقفه للتفكر والتدبر وربما التعلم لمن في راسه عقل في اهمية الانسان اليهودي لدى قومة ورخص العربي في قومة البدو!!!

    فعندما قررت الوكالة اليهودية بذل المال وجميعنا يعرف ما قيمة المال لدى اليهودي على قضيه مهمة كمسألة التوطين انما يجعلنا نتفكر في مدى النضج والشعور بالمسؤوليه والايثار والاهتمام الذي وصل اليه القائمين على هذه المؤسسة اليهودية ومدى وعيهم بالحقيقية القائلة ان الجميع من حقه ان يكون له دور ويشارك في صناعة الكيان الجديد عبر اشعارهم بان هناك من يهتم بأمرهم من بني جلدتهم من لا يوفر اية وسيلة او فرصه او طريقة لمد يد العون والمساعدة بالطبع في طريق اغرائهم للهجرة الى فلسطين .

    خصوصا عندما نعلم ان عمل الوكالة في تقديم الدعم المالي لليهود المعوزين قد بدأ قبل اختيار الارض حيث تشير المعلومات الى ان الوكالة اليهودية بدات عملها فعليا في منتصف من القرن التاسع عشر حيث شرعت بمساعدة العاطلين من اليهود والاسر الفقيرة في محاولة لرفع مستواهم المعيشي .. ثم العمل لاكثر من ذلك لتوفير الشق الثاني الا وهو المسكن كما سلف ، مما يعني تطبيقا فعليا للنظرية التي تقول ان " بناء المجتمعات القوية يبدأ في بناء الفرد وتوفير كافة السبل لتنميته وصولا لاستقراره في المجتمع " وهو ما يزال مطبقا حتى يومنا هذا .

    في المقابل كانت فلسطين واهلها .. " شأنهم شأن المواطنون العرب في كافة الاقطاعيات " يعانون من شظف العيش والفقر المدقع والعوز والتشرد اذا ما اضفنا اليها انحطاط الحكام وتسلطهم خصوصا ما بعد اتفاقية سايكس بيكو في صناعة الاقطاعيات العربية بشكلها الحالي وتنصيب شيوخ العشائر البدوية حيث لم يلتفت للفرد في هذه الاقطاعيات على اكثر من كونه عبد او راعي من رعيان الشيخ لا اطال لله له عمرا وليس شريكا حقيقيا في بناء المجتمع وادارة ثرواته مما جعل اعراب فلسطين في مواجهة مباشرة وغير متكافئة ، عراة من اي شيئ امام وحش يتضخم ويستقوي يوما بعد يوم .

    حتى صحت القطعان على قرار التقسيم ثم الخيبة او ما سمي بالنكبة .. وللحديث بقية

  2. #2

    يهود بين الخيال العربي المريض والواقع العالمي الصحيح .. 2

    الغي الرد
    عُدّل الرد بواسطة سامي عربي مسلم : 28-10-2012 في 07:49 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    61
    مع المتابعة.....
    لكن كملاحظة من قراءة الموضوع ..كأنك تقول أن اليهود متساوون.. مع أن عالمهم درجات.. درجات في الوضاعة روحياً لأنهم يصنفون وفق صفاء الدم وأسمى رؤوسهم من عائلات روتشيلد و روكفلر ومورغان .. ومن المعروف أن روكفلر الأمريكي أحد رعاة الكيان الصهيوني هو ونسله ومنهم سبرايم ديفيد روكفلر الذي جمع تبرعات لبناء المعبد اليهودي الثالث في القدس المحتلة وفق وصايا الحاخام بريتشمان ...
    مما وجدته بمحرك البحث روابط عن كتاب (حرب العملات) للكاتب الأمريكي من أصل صيني ( سنوغ هينغبينغ ) واشارة لمضمون الكتاب الذي هوجم في الأوساط اليهودية واعتبره الكثير معادي للسامية!
    يبيّن الكتاب ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات اخرى مثل عائلة روكفلر و عائلة مورغان أطاحت بستة رؤساء امريكيين لا لشيء إلا لأنهم تجاسروا على تعسير ومنع هيمنة هذه القوة على الاقتصاد الامريكي من خلال السيطرة على الجانب الأكبر من أسهم أهم مصرف امريكى وهو البنك المركزي الامريكي المعروف باسم (الاحتياط الفدرالي).. و يعتبر ( البنك الفيدرالي الأمريكي) من أكبر المؤسسات المالية وزنا في العالم من حيث القوة و من حيث تأثير سياساته، حيث يتم متابعة قراراته بصورة تفصيلية من كل المستثمرين في العالم.. وأي تغيير يطرأ على سياسته النقدية يمتد تأثيره لأسواق العالم بأكمله.
    و يبيّن الكتاب أن حرب العملات الحقيقيّة بدأت على يد عائلة روتشيلد اليهودية في 18 حزيران 1815، وقبل ساعات قليلة من حسم معركة واترلو لصالح الانجليز . حين استطاع الابن الثالث لروتشيلد، ناتان --بعدما علم برسالة الحمام الزاجل عن اقتراب القوّات البريطانيّة من تحقيق فوزها الحاسم-- أن يستغل هذه المعلومة بخبث للترويج لشائعات كاذبة تفيد بانتصار قوّات نابليون حتى قبل أن تعلم الحكومة البريطانيّة نفسها بهذا الانتصار بـ24 ساعة، لتنهار بورصة لندن في ثوانٍ معدودة (بسبب بيع الأسهم القوية بأرخص الأسعار)،فبادرت العائلة لشراء جميع الأسهم المتداولة فيها بأسعار متدنية للغاية لتحقيق مكاسب طائلة، بعد عودة الأمور إلى مجرياتها الصحيحة.
    ويستشهد الكاتب هونغبينغ بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد، بعدما أحكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا: (لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأنّنا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانيّة، فإنّنا نكون قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها).
    أرجو أن ننقل الصورة البشعة كما هي دون أن نلبسها شكلاً جميلاً يستدعي الغزل! وهم على حالهم من الخبث من زمن بني قريضة حتى زمن بني صهيون . القوة الخبيثة القديمة باقية, وقيادتها للرؤوس المحشوة بثقافة مادية باقية .. فإذا اعتبر الاعلام نظرية المؤامرة ضرباً من الغباء وشكلاً للتجهيل و مرضاً نفسياً ، فهل تلتغي فكرة وجود السياسة والتخطيط الدقيق السابق للتنفيذ " التنفيذ الاقتصادي أو السياسي أو لاجتماعي أو الاحصائي والعلمي.. وفي البحوث وغيرها" ؟ وهل توجيه الرأي العام بطيّ حدث مهم وابراز حدث آخر أو بنبذ موقف معين والترحيب بموقف اسوأ ..أو إعلاء شخصية منظّر و مفكر معين واقصاء الأقدم والأفضل منه!... وانحياز برنامج لوجهة معينة اثناء حوار بين جهتين ..... هل هذا كله أمر طبيعي عفوي ؟
    وهل الاعلام وتحريك الرأي العام أقل شأناً من فرض الأحداث بالقوة ؟ أم أن ترحيبنا بما يسيء لنا وتعامينا عن حقائق بحجة كونها معاداة للسامية أو اعتبارها من نظرية المؤامرة نتيجة بعيدة عن تأثير الاعلام؟
    مع تقديري.
    عُدّل الرد بواسطة روح . : 29-10-2012 في 01:01 PM

  4. #4
    سؤال على ملاحظتك ..
    وهل نحن البدو العرب افضل من يهود ؟

    اشكرك على التعليق اولا وعلى المعلومات الوافرة التي جاءت مع تعليقك وعلى اي حال لم يكن مقصدي من المقال ان ابرز اخلاق اليهود او سوؤهم او انحطاط صفاتهم ولكن ان نتعلم منهم كيفية تعاطيهم مع الحياة وتحركهم اتجاهها ..
    فليس يهمني في هذا المقام ان يكونوا شياطين او ملائكة ولكن ان ادعوا قومي الى ان نتعلم من تجربتهم مع الحياة الى ان نعي كيف استطاعوا رغم باطلهم ان يصلوا الى ان يكونوا في مصاف الدول المتقدمة بالعمل والمثابرة والاجتهاد فيما نحن نتقهقهر الى الوراء ونتراجع كل يوم خطوات رغم زعمنا اننا امة حق وسلام .. هذا ان كنا دولا اصلا !!!1

  5. #5

    يهود بين الخيال العربي المريض والواقع العالمي الصحيح .. 2


    "الصهيونيون على استعداد لمنح بريطانيا حقوقا كاملة لإقامة قواعد عسكرية وبحرية وجوية في فلسطين مقابل موافقتها على إقامة دولة يهودية في 65% من مجموع أراضي فلسطين. وسنقترح إقامة قواعد للولايات المتحدة... أن وضع القضية الفلسطينية على جدول أعمال الأمم المتحدة سيؤخر الحل فقط".

    ناحوم غولدمان رئيس المؤتمر الصهيوني في 24/10/ 1946

    .. لم تكن النكبة وليدة لحظة الهزيمة والانكسار امام الصهاينه في حرب 1948 بل انها كانت قبل ذلك بوقت طويل ربما تحديدا منذ بدايات الاربيعينات حين احتدم الصراع بين الامريكيين " المتطلعين الى الشرق الاوسط ومحاولة ملئ الفراغ الذي سيحدثه انسحاب بريطانيا من مستعمراتها بسبب ضعفها بعد الحرب الثانية والبريطانيين الذين كانوا لا يزالون يعيشون ماضيهم الامبراطوري رغم الدلائل القوية على ضعفهم وتقهقر سطوتهم " حيث كان صراعا على ادارة منطقة الشرق الاوسط ومن ظمنها بالتأكيد فلسطين ومحاولة كلا البلدين استمالة حكام الاقطاعيات البدوية الناشئة للتوافق معهما في افكارهما حول ذلك البلد المشطور بقوميتيه او قل ديانتيه الاسلامية العربيه واليهودية الاوربية " بحكم الواقع اولا لوجود اقليه يهوديه عربية والهجرة ثانيا التي كانت قد بدأت انطلاقا من اوربا مع بداية عقد الاربعينيات تقريبا " ثم تصلب البدو ابتدئا في رفض فكرة مشاركة اليهود في حكم البلاد واصرارهم على قومية الحكم اضف الى ذلك حركة الوكالة اليهودية الحثيثة من اجل اقناع الاطراف القوية انذاك بأحقيتها في الحصول على وطن قومي لليهود كل هذه الظروف كانت تشير الى ان الامور كانت تسير في غير صالح او لنقل كانت تشير الى عدم وجود اي حرص عربي جاد باتجاه الحفاظ على المصالح العليا للشعب الفلسطيني ككيان انساني مستقل كان يعاني الامرين بسبب عنف الصهاينه وارهابهم من جهة والوضع المزر الذي كان المواطن الفلسطيني يكابده من جراء الاحتلال البريطاني من جهة اخرى بل لا نبالغ ان قلنا ان الحمق البدوي والعرف العشائري المتسم باللامبالاة كان هو المسيطر في ردود افعال العرب اتجاه هذه المسالة في مقابل استبسال بل استماتة يهود في الدفاع والحصول على مطلبهم رغم بطلانه ، ولعل اوضح وخير مثال على ذلك موقف البدو من لجنة تقصي الحقائق التي كونتها الامم المتحدة في أيار (مايو) 1947 ووضعت عليها واجب البحث والحل ، وزارت اللجنة فلسطين واستمعت إلى شهادات قادة الصهيونية وغيرهم فيما قاطعها قادة العرب التقليديون استنادا الى مرجعيتهم البدوية العشائرية ذات العرف الاقصائي الاستحواذي والتي كانت ترى ان الارض اهم من الانسان وبالتالي كان التركيزعلى ان الارض عربية خالصة هوية وفكرا وتراثا وعلى الاعراق الاخرى ان تعيش وفق هذا المنظورالمتعالي تحت سيادة العنصر العربي دون ادنى اعتبار لحقوقها التي ربما سيفكر السيد في منحها لها فيما بعد وهو الفكر الذي كان سائدا في عموم الاقطاعيات العربية ولا زال ، ولم يأخذ هذا المنطق حتى مجرد التفكيرفي خصوصية فلسطين و حقيقة التحول الديموغرافي الذي طرأ على البلاد بسبب المكون اليهودي الكبير .

    وهو ما تداركه قادة الصهاينه واستشعروه من واقع تجارب البدو في حكم وادارة اقطاعياتهم مع اقلياتهم وبالتالي حرصوا من جانبهم على الا يطرح لا على مستوى الفكرة او حتى النقاش فراحوا يتحركون بسرعة مذهلة للحشد لقرار من الامم المتحدة يمنحهم ما هو اكثر من حكما ذاتيا .

    ولو ان هؤلاء الاعراب كانوا اذكي واكثر انفتاحا كما يهود واحسنوا قراءة الموقف الاقليمي والدولي ولمن الكفة كانت ارجح لكان لفلسطين شأن اخر ووضعا اكثر قبولا منه الان لكلا الطرفين ولما كنا بحاجة الى ان ندخل في مهاترات وحروب لا داع او طائل من ورائها ولكن انى لفاقد الشيئ ان يعطيه ؟!!!!

    على اي حال هذا الموقف واخر غيره من قبله وبعده ادت في النهاية الى ينجح اليهود في مسعاهم وان تقرر الامم المتحدة في قرارها الى تقسيم فلسطين ما بين يهود واهلها العرب وهو بوجهة نظر محايدة ووفقا لما سبق يعتبر مرضيا وان لم يكن عادلا وذلك لسببين الاول ميزان القوى الدولي انذاك والاطراف المتحكمة في فلسطين وباقي الاقطاعيات العربية التي كانت ترهن الغالب من قرارها السيادي لاحدى القوى الدوليه مما يجعلها غيرمخلصه تماما في موضوع مثل فلسطين " لا ادل من ذلك محاولات المفتي امين الحسيني التقدم باقتراح لاقامة حكومة انتقالية تدير شؤون القسم العربي بعد قرار التقسيم للجامعة البدوية فرفضته لاكثر من مرة !!!! " ، وثانيا ان العرب اجمالا بما فيهم سكان البلاد الاصليين لم يكونوا على قدر من الحكمة او الوعي بما فيه الكفاية لتكون حركتهم السياسية باتجاه جميع الاطراف المؤثرة اكثر واقعية بدلا من مشاعر العنتريات " هكذا هم البدو مجرد كلمات بلا فعل حقيقي " التي لم تسفرعن شيئ في مقابل التحرك المخلص والجاد والواقعي ليهود في نفس الميدان وهو ما توضحه خلفيات الاجتماعات والتحركات الدبلوماسية الصهيوينية التي تمت للحشد للقرار والتي وصفها احد الدبلوماسيين الامريكيين بانها فضيحة بكل المقاييس وهو يعني طرق الضغط التي مورست على الاعضاء الذين ايدوا القرار من قبل يهود وحلفائهم سواء دول او شخصيات بدئا من الرشوة الى التهديد مرورا بالاغراء .

    ولو عدنا الى القرار لوجدنا ان يهود اعتبروه كخطوة اولى على طريق تحقيق كامل الحلم بأنشاء الوطن القومي وهو ما يفسر تحركاتهم اللاحقة عقب القرار ونلخصها بالنقاط التاليه ..

    اعلان تشكيل البرلمان الصهيوني وهياكل الدولة من وزارات وادارات مدنية وخدمية الى اخره بعد اقل من ستة اشهر من القرار.. لاحظ الطموح في استغلال الموقف ..
    البدء فورا في تجهيز وتدريب اكبر عدد من المتطوعين الصهاينه وغيرهم " نشطت الوكالة اليهودية في اوربا بالدعاية لطلب مرتزقين قادرين على حمل السلاح مقابل المال " بحيث يكون هؤلاء نواة الجيش الصهيوني " للدفاع عن الجزء اليهودي .. استنادا على مبدأ الحفاظ على موطئ قدم انطلاقا لما بعده .
    المباشرة في مشاورات مع الجانب البريطاني من اجل نقل السيطرة على المنشأت والمباني والمسؤوليات لليهود لادارتها ضمن خطة محكمة اقصى مدى لها بداية الانسحاب البريطاني .. اثبات حالة الامر الواقع تحسبا لاي طارئ .
    مساعدة البريطانيين على تمويل ما بقي من فترة وجودهم في فلسطين عبر شراء ملكية الانجليز في المعسكرات والمنشأت وكل ما يقع تحت سيطرتهم حتى المطارات وخلافه في الجزء اليهودي بصفقة بلغت ملايين الجنيهات اضف الى اسلوب الرشوة والعمولات لشراء ذمم الضباط البريطانيين للتغاضي عن ما تم سرقته وتهريبه لليهود اضف الى عرقلة اي جهد في الجزء العربي بما فيه اقامة حكومة او خلافه .. كل شيئ في خدمة المشروع ونهوضة حركة جسد واحد متناغمه .
    الشروع في خطة لترهيب او ترغيب عبر السلاح والمال لطرد ما بقي من سكان البلاد في الجزء اليهودي ..
    استغلال التحركات اللامبررة الانفعاليه من قبل الفلسطينيين والتي انعكست سلبا على موقفهم امام العالم كأصحاب حق بعد القرار " كالمظاهرات ، مهاجمة احياء يهود ومصالحهم ، قتل بعضهم والاستيلاء على املاك اخرين " فراحوا يروجون الى فكرة انهم الضحية المساكين وان العرب هم الاشرار الذين يضاهون النازيين في كراهيتهم ليهود مما ساعدهم في استمالة الرأي العام الغربي بشكل عام نحو باطلهم .
    كل ذلك واكثر اضف الى هزالة وسقم الفكر البدوي الانفعالي الذي كان رد فعله اقل ما يوصف به انه اهوج واحمق بل لا ابالغ ان قلت بانه خياني اتجاه القضية برمتها فراح ينخرط بقرارات وتوصيات لا تراعي ادنى منطق في التعامل او مجاراة حركة يهود في استحواذهم على كل شيئ وتخطيطهم للمستقبل .. وهو ما اثبته الايام التاليه وصولا الى تلك الخيبة المسماة مسرحية او حرب 1948 .. وللحديث بقية .

  6. #6
    ؟؟؟ !!! ...
    قد لا املك جمال ساره ولا ذكاء عائشه ولا طهر مريم ولا فصاحة وصبر الخنساء ولا حلم هاجر ولا قوة شجرة الدر .. ولكني املك ثباتا كثبات مسمارجحا...!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    61
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سامي عربي مسلم عرض المشاركة
    سؤال على ملاحظتك ..
    وهل نحن البدو العرب افضل من يهود ؟
    اشكرك على التعليق اولا وعلى المعلومات الوافرة التي جاءت مع تعليقك وعلى اي حال لم يكن مقصدي من المقال ان ابرز اخلاق اليهود او سوؤهم او انحطاط صفاتهم ولكن ان نتعلم منهم كيفية تعاطيهم مع الحياة وتحركهم اتجاهها ..
    فليس يهمني في هذا المقام ان يكونوا شياطين او ملائكة ولكن ان ادعوا قومي الى ان نتعلم من تجربتهم مع الحياة الى ان نعي كيف استطاعوا رغم باطلهم ان يصلوا الى ان يكونوا في مصاف الدول المتقدمة بالعمل والمثابرة والاجتهاد فيما نحن نتقهقهر الى الوراء ونتراجع كل يوم خطوات رغم زعمنا اننا امة حق وسلام .. هذا ان كنا دولا اصلا !!!1
    بالنسبة لي, نعم أخي الكريم ...
    أقام جدودنا نحن البدو الحضارات الأولى واول المدن المسكونة في التاريخ وهذا يدل على أنهم ليسوا بدائيي التفكير ..كما أني أعتز بالعرق البدوي الذي ورثناه عن أجدادنا لأنه يجعلنا نفاخر بنموذج العائلة السائد لدينا، أمام علاقات المساكنة المنتشرة في الغرب والتي بدأت تتسرب لمجتمعاتنا كشكل حضاري من التحرر... وأعتز بالأخلاق التي فرضتها أغلبية من المجتمع -كعرف اجتماعي- على أقليات فاسدة تنشر الفساد الحضاري وتزينه. علماً أن الأخلاق في نظم الغرب مفروضة من الأعلى كقوانين تحدد العلاقات وتحصن الحريات .. بينما تفتقر الكثير من دولنا للتنظيم والنظم القانونية الحافظة للمجتمع , وتعتمد قوتنا على أخلاقيات موروثة تكاد تتلاشى بالتقدم!... البدو في الامارات تفوقوا على اليهود إنسانياً و أخلاقياً ، بينما تفوق اليهود في الخبث والسياسة والأذى من وراء قناع حضاري!.

    بالنسبة لليهود كنموذج يحتذى ولو بالانتماء، اسمح لي أن أخالفك لأنهم أساساً يستغلون فكرة الانتماء ويستغلون بعضهم وفق درجات الانتماء لأن الدم الصافي قليل وأغلب اليهود اندمجوا بالمجتمعات التي نزلوا فيها واختلطت دماؤهم باستثناء قلة قليلة يعتبرون أنفسهم من النسب الإلهي وكلما عداهم مسخر لرفاههم كغيره من المخلوقات, ويتذرعون بالدين والقومية لتأسيس وطن مبني على التفكير الرأسمالي الذي يخدم رؤوس الرأسمال بينهم , وكملاحظة هم ينشرون فكر التطبيع وتقبل الآخر وينتقدون الطائفية !! مع أن تاريخهم وكيانهم و رابطهم هو أقصى الطائفية والتعصب والاقصاء ...

    بالنسبة لمصاف الدول المتقدمة إلى الهاوية ..أرجو أن تتقدم لحتفها لأننا جميعاً فرادى ننتهي للموت بعد مسافة زمنية معينة .. وهذه الفترة تستحق أن يعيشها الانسان بشكل طبيعي وبقيم إنسانية و روحية وليس مستغلاً بحجة التقدم ومجتهداً وراء قوت يومه لصالح أصحاب الكراسي وقادة التقدم !.

    بالنسبة للإسلام ..تم ضربه من الداخل على مدار تاريخ ليخرج منه الراجم واللاطم واللاعن من جهة ..والتابع للفلانية والعلانية (مثل الوهابية وغيرها التابعة لأشخاص غير الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء ) .. والتابع لفرق ومذاهب تشتت دين الجماعة ،..وتم ضربه من الخارج بالحرب الارهابية على الارهاب, و الهجمة الاعلامية المستمرة, ودس عناصر موظفة باسم القاعدة وتدعي الارتباط بطالبان في كل مكان يتطلب تبرير الجرائم فيه . مع أن الاسلام هو التقدم الروحي والانساني بعيداً عن جدليات المجدلين ...

    أخي الكريم عذراً للاطالة, والابتعاد عن غاية الموضوع القوية ..... لكن اليهود أسود وأظلم من الواجهة الجميلة التي يرسمها بعضنا
    كما أني لم أقرأ الجزء الثاني بعد ولي عودة بصمت ^^ . مع التقدير

  8. #8
    سامي . ورح .. يخبطان خبط عشواء .

    الأول ينظر بمنظار فلسفي انسحاقي عنصري . والثاني بمنظار أيديولوجي منحرف !

    وكلا الأخوين ....؟؟!!

    احتلال اليهود لفلسطين من دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، النبي البدوي الأمين عليه الصلاة والسلام .

    فقد أخبرنا أنهم سيحتلون أرض المقدّسات ، ولن يدحرهم منها إلا : عبد الله ..المسلم .

    وفي القرآن الكريم دلائل كثيرة على علوّ اليهود آخر الزمان علوًّا كبيرًا ، وأن الله سبحانه وتعالى سيبعث عليهم

    عبادًا (له) أولي بأسٍ شديد !

    دعوكم من النظريات الانبطاحية ، والأفكار الأيديولوجية المنحرفة .. وانظروا إلى الأمور بواقعها السياسي ، وخلفيتها (الدينية) .. كما يفعل اليهود والغرب (النصراني)

    فالحرب على الإرهاب (الإسلام) مطلب يهودي ونصراني ، وتنفيذٌ عالَمي !

    وما أضاع الإسلام سوى أهله ..باتباعهم خطوات الشيطان (الماسوني) ، منذ انكسر مغلاق الفتنة .

    ============================

    روح ، يا روح الروح ...

    محمد بن عبد الوهاب (رضي الله عنه) ، لم يَدْعُ أحدًا لاتباعه .. بل إنه كان من أشدّ الناسِ وأحرصهم على الدعوة لاتباع (محمد بن عبد الله) صلى الله عليه وسلم ..

    وعجيبٌ أن يأتي مثل هذا النبز من (مسقّف) مثلك ! ولكنها العصبية المقيتة .

    أما القاعدة .. فلا أشكُّ لحظةً واحدةً أنّك كالكثير من أمثالك (ضحايا) ماكينة الحرب الإعلامية (الماسونية) ... اليهودية .. وأنتم مع ذلك تزعمون مناهضة اليهود والماسون .

    ===========================

    يا عربي .. ولا أدري أكنت مسلمًا أم لا ؟

    القول بأن اليهود أفضل من المسلمين ، ردّة عن الإسلام ، وكفر ناقل عن الملّة ..

    مهما تقدّم اليهود ، وتحضّروا ، وأصبحوا قوةً لا يُستهان بها ... فإن خيارَهم شرارَ المسلمين ..

    ولا يجوز بحال مقارنة الموحّدين المسلمين بالكافرين ... (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ. أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!

    (أفنجعل المسلمين كالمجرمين ، مالكم كيف تحكمون) ؟؟!

    النظرية المادية البحتة .. مزلقٌ ، وتسطيح !
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    61
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    وما أضاع الإسلام سوى أهله ..باتباعهم خطوات الشيطان (الماسوني) ، منذ انكسر مغلاق الفتنة .
    أول الخطوات هي تمزيق الجسد الإسلامي باتّباع اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم -على اختلافهم وخلافاتهم- وتحويل الدين لفرق ومذاهب!.. التفريق أساس السيادة الفردية، والوحدة أساس قوة الجماعة!..
    روح ، يا روح الروح ...
    محمد بن عبد الوهاب (رضي الله عنه) ، لم يَدْعُ أحدًا لاتباعه .. بل إنه كان من أشدّ الناسِ وأحرصهم على الدعوة لاتباع (محمد بن عبد الله) صلى الله عليه وسلم ..
    وعجيبٌ أن يأتي مثل هذا النبز من (مسقّف) مثلك ! ولكنها العصبية المقيتة .
    أما القاعدة .. فلا أشكُّ لحظةً واحدةً أنّك كالكثير من أمثالك (ضحايا) ماكينة الحرب الإعلامية (الماسونية) ... اليهودية .. وأنتم مع ذلك تزعمون مناهضة اليهود والماسون .
    قيل -اللهم صلي على سيدنا محمد- ما معناه : (اللهم اغفر للشيوخ فإنهم لايعلمون) .. شتّان بين محمد عبد الوهاب الذي يدندن بروح الروح وبين محمد بن عبد الوهاب .. لم أقصد الحديث عن شخص ياشيخ إنما قصدت قيام مذاهب إسلامية تتبع لأشخاص من بعد سيدنا محمد الموحد بدينه والموحد لدينه. !!
    أما القاعدة فليس كل من لبس ثوب القاعدة صار منها ! . وعلى ذكر الثياب واللباس ..أذكر حادثة فاشلة ربما نجح الإعلام بطيّها ..والحوادث لا تتكرر بذات الصورة, إنما بذات الخبث الماسوني الذي يجعلنا نقتل بعضنا بفكره دون أن يلوث يديه .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/c...nt/227096.html
    http://www.basaernews.com/news.php?id=1056
    أغيب بلا مكان ولا يروني.....أغيب هناك أبحث عن سكوني


  10. #10
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح . عرض المشاركة
    أول الخطوات هي تمزيق الجسد الإسلامي باتّباع اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم -على اختلافهم وخلافاتهم- وتحويل الدين لفرق ومذاهب!.. التفريق أساس السيادة الفردية، والوحدة أساس قوة الجماعة!..

    قيل -اللهم صلي على سيدنا محمد- ما معناه : (اللهم اغفر للشيوخ فإنهم لايعلمون) .. شتّان بين محمد عبد الوهاب الذي يدندن بروح الروح وبين محمد بن عبد الوهاب .. لم أقصد الحديث عن شخص ياشيخ إنما قصدت قيام مذاهب إسلامية تتبع لأشخاص من بعد سيدنا محمد الموحد بدينه والموحد لدينه. !!
    أما القاعدة فليس كل من لبس ثوب القاعدة صار منها ! . وعلى ذكر الثياب واللباس ..أذكر حادثة فاشلة ربما نجح الإعلام بطيّها ..والحوادث لا تتكرر بذات الصورة, إنما بذات الخبث الماسوني الذي يجعلنا نقتل بعضنا بفكره دون أن يلوث يديه .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/c...nt/227096.html
    http://www.basaernews.com/news.php?id=1056
    أعرب ما تحته خط . بل ما فوق الخط .

    ليتك لم تكتبها . ففرق بين من يدل على الاتباع ، وبين اتباع من يدل على الاتباع .

    وحتى لا تدخل معي في متاهة ؛ فالدليل في أول الشارع ، والبقية يسيرون خلف بعضهم ؛ ومِنْ ثمّ هم (يتبعون) بعضهم بعضًا كأنهم جسد واحد ، والقائد في المقدمة .. فأين تمزيق الجسد ؟! .. فكلهم من نهر الحبيب مغترف !
    أما الاختراق فهو حاصل ؛ لكن مناعة (الجسد) تطرده ..ولا يعدو هذا الاختراق أن يكون محاولة يائسةً فاشلةً .

    وآمل أن تدرك الفارق بين المذهب الفقهي ، والمذهب العقدي . فالمذاهب الفقهية عقيدتها واحدة ؛ لكنها تختلف في فهم الأحكام ؛ ومن هنا قالوا : الاختلاف رحمة !

    أما المذاهب العقدية الأخرى : (الصوفية - الأشعرية - المعتزلة...الخ) فلا تحتكم إلى الكتاب والسنة ، وإنما تحتكم إلى العقل ، والذوق . وقد اتخذت لنفسها (شيوخا) تتبعهم من دون الرسول صلى الله عليه وسلم .
    الخلاصة : لا نجاة للأمة إلا إذا عادت إلى المربع (الأمر) الأول .
    إذا كان حُبّ الهائمين مِن الوَرى *** بِلَيْلَى وَسَلمى يَسْلُب اللُّبَّ والعَقْلا
    فماذا عسى يصـنع الهائمُ الذي *** سرى قلبُه شوقًا الى العالَم الأعلى

  11. #11
    تحياتي الى الجميع ..

    اشكركم على الردود والتعليقات ولكن ارجو الا نبتعد عن الموضوع الاساس وصلبه والا ندخل في فرعيات لا لزوم لها
    حتى لا ندخل في الجدل العقيم ..
    على اي حال الموضوع مستمر وله اجزاء فالرجاء متابعتها ..

    ولكم وافر العرفان ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    ليتك لم تكتبها . ففرق بين من يدل على الاتباع ، وبين اتباع من يدل على الاتباع .

    وحتى لا تدخل معي في متاهة ؛ فالدليل في أول الشارع ، والبقية يسيرون خلف بعضهم ؛ ومِنْ ثمّ هم (يتبعون) بعضهم بعضًا كأنهم جسد واحد ، والقائد في المقدمة .. فأين تمزيق الجسد ؟! .. فكلهم من نهر الحبيب مغترف !
    أما الاختراق فهو حاصل ؛ لكن مناعة (الجسد) تطرده ..ولا يعدو هذا الاختراق أن يكون محاولة يائسةً فاشلةً .

    وآمل أن تدرك الفارق بين المذهب الفقهي ، والمذهب العقدي . فالمذاهب الفقهية عقيدتها واحدة ؛ لكنها تختلف في فهم الأحكام ؛ ومن هنا قالوا : الاختلاف رحمة !

    أما المذاهب العقدية الأخرى : (الصوفية - الأشعرية - المعتزلة...الخ) فلا تحتكم إلى الكتاب والسنة ، وإنما تحتكم إلى العقل ، والذوق . وقد اتخذت لنفسها (شيوخا) تتبعهم من دون الرسول صلى الله عليه وسلم .
    الخلاصة : لا نجاة للأمة إلا إذا عادت إلى المربع (الأمر) الأول .
    السبي عادة جاهلية .. والرسول صلى الله عليه وسلم دعا لاعتاق الرقاب وحرم الاشراك والعبودية لغير الله .. ثم جاء بعده أنبياء بكثير من الفتاوى..وبقراءات تخدم الشهوات, وتشوه الدين, وتخدم الحرب الإرهابية على الإرهاب (الإسلام) بضرب الدين من الداخل, وبتحريفه لإرضاء رغبات ذكورية..ثم تأجيج ما يسمى ثورة المرأة العربية - وهذه صورة من الواقع
    و دعوته أساس لعمل مثل هذه الصفحات التي يشارك في إدارتها شباب منحرفين
    https://www.facebook.com/intifadat.almar2a?fref=ts
    الحق واحد ، تراه آلاف العيون بآلاف الرؤى، بسبب اختلاف البصيرة.......

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الردود
    61
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    أعرب ما تحته خط . بل ما فوق الخط .
    ليتك لم تكتبها . ففرق بين من يدل على الاتباع ، وبين اتباع من يدل على الاتباع .
    وحتى لا تدخل معي في متاهة ؛ فالدليل في أول الشارع ، والبقية يسيرون خلف بعضهم ؛ ومِنْ ثمّ هم (يتبعون) بعضهم بعضًا كأنهم جسد واحد ، والقائد في المقدمة .. فأين تمزيق الجسد ؟! .. فكلهم من نهر الحبيب مغترف !
    أما الاختراق فهو حاصل ؛ لكن مناعة (الجسد) تطرده ..ولا يعدو هذا الاختراق أن يكون محاولة يائسةً فاشلةً .
    الخلاصة : لا نجاة للأمة إلا إذا عادت إلى المربع (الأمر) الأول .
    الاتباع هي مضاف إلى مضاف إلى مضاف إلخ. الدليل أستاذي الكريم في أول الشارع, لكن من أمامنا في الصفوف لا يتشابهون, وبعضهم يطرح اجتهادات وفتاوى لا توازي السنة الشريفة بالأخلاق والرفعة .. ويمكن اختراقها شئنا أم أبينا, بدليل الانقسامات والاختلافات بين المسلمين, ونفور بعض الشباب المسلم من قيود الدين المتشدد, وانحرافهم عن حكمة وجمال الدين إلى مايروه أقرب لطاقة نفوسهم . بعض الشيوخ ساعدوا أعداء الدين بأسباب الإساءة إليه, واهتموا بتفاصيل التفاصيل الصغيرة في أمور الحياة بعيداً عن شؤون الحكم وأمور الجهاد والعلاقات الدولية.. بعيداً عن الأمور الكبيرة المستحدثة في زماننا (الحرب الإعلامية على الإسلام ) و السياسة الإعلامية بتلميع شخصيات وتشويه شخصيات (مثل خبر الدماغ المميز لأينشتاين! اكتشفوا الآن تحديداً تميزه بعد أكثر من خمسين سنة محفوظاً في مواد كيميائية) أو بتلميع عرق وتحقير عرق (كما فعلت هوليود والإعلام الموجه من مموليه بالعرب, حتى أنك ترى العربي يبصق على نفسه ويعتز بقدرته الفكرية على ذلك!) أو بإبراز خبر وطي خبر آخر لحرف مسار التفكير عن حقيقة الأحداث (مثل هذا http://www.muslm.net/vb/archive/index.php/t-268902.html و خبر سجن أبو غريب و قذارة الأمريكان في العراق مع البشر والحجر والآثار "التاريخ") . أصبح الشيوخ أقل مكانة علمية لأن علمهم متخصص بالجانب الديني فقط, وهذا ليس أمراً هيناً بعد تسلسل الصفوف الطويلة لأتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وتراكم الدراسات والتشعبات المختلفة, ومع كثرة الفتاوى في التفاصيل التي تحدد المسالك وتحدد الحريات أو تمد وتبرر أمور لمصلحة ما -مماجعل السياسة تستخدم الدين بدلاً من أن يسيس الدين حياتنا- ولايعرف الشيخ وجهة رسالته فهو يستهون إيصالها لمن سمعوا عنها وسرعان مايأخذوا منه أما (المرسل إليه) الحقيقي فهو مكروه لأنه كافر ! وبعض الأغبياء أباحوا قتله لمجرد الكفر مع أن للكافر حاجزين الأول هو الجهل والثاني هوالشر والكبر, الأول يسهل كسره بيد مثقف عالم, والثاني بيد قوي رفيع المكان . أرجو أن يعز الله إسلامنا ويهدينا أستاذي الكريم
    هذا ماقصدته بذكر أتباع التابعين لأتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وأرجو لك تمام الصحة ودوامها
    عُدّل الرد بواسطة روح . : 20-11-2012 في 12:37 AM

  14. #14
    في معلومه خاطئة ويتداوله الكثير عن كره الالمان والنازية بشكل خاص لليهود !! فهذه أكبر عملية تزوير في التاريخ مابعد تحريف الدين اليهودي والمسيحي
    اذا كتبت لك أن اليهود النخبة مدينون لهتلر والنازيه لان لولاهم لما احتلوا فلسطين أو بانشاء وطن على أرض عربية بمسمى هجره اليهود
    وهناك محاوله أخرى أيضا لهجرة المزيد من يهود لفلسطين لاقامه هيكل المزعوم للعلن بعده .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •