Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 61
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    88
    تسلحوا واستعدواـــــ للدهر سلما وحربا
    فالليث ظفر وناب ــــ لولاهما كان كلبـــا

    من كان سلاحه الغناء حق له ان يتشاءم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    (3)

    مثل كل مرة، ما زالت نبوءاتي عبارة عن هرطقة
    ، وتوقعاتي تنجيم، لم يصدق يوماً حتى يكون كذباً!
    لأني حتى هذه اللحظة لم أجبه على سؤاله: من أنا؟
    ؛.
    إلى المقبور الهالك: القذافي،
    .. أخبرني عن شعورك وأنت تختبئ في زنقة المجاري؟
    لا أدري إن كفّنوك أو غسلوك، لكنكَ يا سيادة العقيد نجِس، وقد بلغ الخَبث في جوفكَ قلّتين
    وطهارتكَ، وإن غسلوك في نهركَ الصناعي، لن تأتي، إحلم!
    كيف وجدت الموت؟ أقصد على أيدي الجرذان،
    ، كان بودي أن أستمع لحديث نفسكَ يوم أن ضربك أحدهم كف،
    ولا أدري في أي صفحة من كتابك وردت جملة: حرام عليكم!
    هل كفتك رصاصتان لتموت؟هل كفاكَ متران في الأرض يحفظان جثتك العفنة،
    ربما ستتحول إلى نفط؟ ربما، وإنْ، فستكون من فئة "الزفلت" الذي يدوسه الناس!
    .. كيف وجدت طعم الذل؟ في "بوسليم" ذاقه آلاف قبلك،
    أما زلتَ تذكر رصاصات جلاديك يوم أن حصدت أرواحهم،
    يقولون أن عند الموت يمر شريط حياة الإنسان في ثواني، أخبرني: ما هو آخر وجه رأيته قبل أن تهلك؟
    ، نساء مصراتة المغتصبات، أم بنات الزاوية
    أم عبيدكَ الأفارقة، وهم يُذبحون، مبشرين بنهايتك في زليتنْ.
    كان بودي أن ترى كيف بكت عليك منظمات حقوق الإنسان، والحيوان، ورابطة مشجعي برشلونة!
    ، كيف استنكرنا قتلك، بكل الحقارة التي كنتَ فيها، لأننا ديمقراطيون جداً،
    فنحن لا نعرف بن مسعود، ولا جدّك أبو جهل!
    هل شاهدتنا؟ كيف بكينا من أجل حضرة جنابك، أيها القواد الأشر.
    .. فأنت عندهم، أعز من آلاف أعدموا، أثمن من أطفال نشروا بمناشير من "كاتيوشا"
    أطهر من إيمان العبيدي، وأرقى من شعبٍ كامل.
    أنتَ عندهم ما زلتَ إنسان، وبن لادن كائن شبه بشري!
    لذلك لم يسألوا عن البحر الذي تشرف بجسده، وتعبوا في السؤال عنكَ حتى سابع جار/دولة!
    بربكَ، هل كنتَ تريد أن ترى نفسك في قفص، ثم تُحكم بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة،
    .. ثم يُفرج عنكَ بعد خمس سنين لحسن السيرة والسلوك!
    أمثالك، من الجبابرة، لا بد لهم أن يلقوا هذا المصير، الموت، حيث يُذلُّ به الجبار رؤوسكم
    .. بشّر من بعدك بما رأيت،
    كنتُ أظن أنكَ ستكتب مذكراتك وأنتَ في فنزويلا،
    وتطلب اللجوء السياسي إلى جزر القمر!
    ، وأن لا تكون في أحد زنقات ليبيا، ذليلاً حقيراً هارباً، تنتظر من يُرسل إلى رأسك طلقة تُريحكَ منه، وتريحنا!
    لكني مشعوذة، أرجم بالأبراج
    .. وعلى ذات قاعدتي: بشار، سيعمل في أحد مستشفيات موسكو، وعلى صالح سيأخذ قاته إلى جيزان!
    ستخيب نبوءاتي بالتأكيد، هذه نهاية الجبابرة، صدق الله وكذبت مجاهدةْ
    أسأل الله تعالى أن تكون في قعر جهنم، بحق كل دمٍ سفكته، وعرض هتكته، ووطنٍ دمّرته.


    تهنئة متأخرة، إليكم، معشر من كتب تاريخه بدمه
    ، حيث يصمت الحبر، والصراخ، ولافتات الهشك بشك
    وينحني المرء إجلالاً لقداسة القاني الذي دُقت به بوابة الحرية.
    أتُرى، دفقات الدم في الزاوية وجفارة هي لذات البوابة!
    .. وجرحى الثورة، شهدائها، أهاليهم، من قدموا ذات القاني، سينظر إليهم أصحاب المؤتمرات الصحفية،
    وربطات العنق الجميلة، وزوار مؤتمرات إنعاش زراعة الرزْ،
    أم أنهم قومٌ يستعجلون!
    ، ما زلنا لا نعرف حال البيض الذي وضِع كله في سلة واحدة
    تكسر؟ أم أنكم قادرون إلى إعادته لكمْ
    هنا التاريخ، كتبتم رأس صفحته، ولن يُكمل أحدٌ عنكم
    .. لا نريد الـto be continued بلغة "اليورو"، فلا تفهمون -ونحن معكم- ما كتُب
    ولا تقدرون على أن تمسحونه!
    ، الفاتورة كبيرة، نعرف، نتحمل فيها جزءاً من تخاذلنا، خانة المتأخرات مرهونة في أعناقنا
    لكن، من ولّى وجهه شطر قبلتهم، ودعاهم مخلصاً من كل قلبه/فعله، وآثرهم على ليبيا ولو كان به خصاصة
    سيُقبل عمله على المدى القريبْ
    ، وعلى المدى البعيد، سيكون هناك تاريخ آخر لشهر آخر تندلع فيه ثورة أخرى!
    هكذا علمتكم الثورة، أن التاريخ لا يتكرر في بلد عمر المختار,
    وهو ذاته قال لكم: نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت، لا نستسلم للناتو، أو للأصول المجمدة،
    .. أو لتخابيص زيد وعمرو، أولئك الذين هبطوا بالبراشوت فجأة! -هكذا أظن-
    .
    .
    أنا لم أتنبأ بشيء،
    ، ولم أظن، إنني فقط أعيد ما قاله الأخرون.
    وما أقوله أنا: لما يجي الصبي، بنصلى على النبي!
    -

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    3
    ^
    ^
    مجاهدة يلعن ابوجد الاقلام من بعدك نجمي والقلب داعي لك يابنت

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    إلى السيد / راشد الغنوشي

    والسيد هنا أحد الأبواب الخلفية في الفندق الإخواني ، يدخل من خلاله من لا رغبة لديه بالدخول مع بوابة الشيخ ، كإجراء أمني يمنع التورط في أي تنظيم أرهابي !

    لا يهم ..

    سؤالي البسيط ..
    هل سيكون كتاب (الحريات العامة في الدولة الإسلامية) دستورا جديدا للدولة التونسية ؟

    إذا كانت هذه هي الخطة الحالية التي تودون إنجازها ، فهل ترى معي أن القانون
    الفرنسي أكثر نضجا من هذا النموذج الذي لا هو منا فنؤمن به ، ولا هو منهم فننبذ إليهم على سواء !

    سيد راشد ..
    كان سيد قطب يرتدي قميصك ، ويلبس نعليك
    ويتجول بك بين الكتب والسياسة ..
    ويوم ذهبت إلى السوربون خلعوا سيد من سحنتك
    وقرروا أن تدرس (العقد الإجتماعي)
    وتقرأ سيرة جون لوك ..!

    لا أريدك أن تكون سيد الذي في معالم
    الطريق .. ولكن لا أريد أيضا أن تكون أبو يعرب المرزوقي !

    ومع ذلك فإني بانتظار قطب
    أن ينهض فيك ثانية !

    الأخت مجاهدة

    شكرا بحجم الضياع العربي
    في سطورك !

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    (4)

    عيد سعيد
    رحم الله الخروف الفقيد،
    له الرحمة ولنا اللحمة
    (الفتة على روحه)

    ، هذه تهنئة عيد؟ جيد، يُسمّى عيداً لعودته وتكراره
    قبل سنة، هل كان ثمة عيد يشبه هذا؟
    متأخرة؟ أعني التهنئة، نعم، أدري.
    .. قالوا: أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تصل
    الوصول عادة شيء معقد، يحتاج إلى عدة قرارات من مجلس الأمنْ
    ، ووصولي يشبه -في بطئه- مراقبي جامعة العرب، ومفرقّتهم
    الآن آمنت: ما عادت السلحفاة أبطأ الحيوانات!

    هذا شيء لا يتكرر كثيراً،
    أن ترى العزة تُبثّ على اليوتيوب مباشرةْ
    ، وترى التحدي، بدون تدخل بسام الملا!
    وتشاهد باب التاريخ يُفتح، ليقول: حيّ الله بالنشامى.
    أن تُدرك أن أمامك أشياء تتخطى حدود التصديق البشري، ليس بالضرورة ما تراه في الجزيرة
    ، أو تبحث عنه بين الخرط المزيّن في وصال وأخواتها.
    هذا شيء تلسمه في حناجرهم، بين حروف شعاراتهم
    .. وآناء الليل في دعواتهم وتكبيراتهمْ.
    ليس ثمة عيد يا هؤلاء، كل يوم لهم عيد، لم تنقطع التكبيرات
    ، وتوزيع الحلوى، والزغاريد.
    يا غزة: عذراً، تحضّري لتسليم لقبكِ إليهم، هل فعل اليهود كما فعلوا؟
    تُرى، لو تأخر هذا العيد قليلاً عن الشام، كم سيذبح بشار وشبيحته من نشامى الثورة.
    .. كم سيكفي هذا العاهر من الدم، يظن أنه أسد وعليه أن يشرب حتى يرتوي
    تباً، ما بينك وبين أن تشرب دمائهم مسافة "سكود"، ألا يرويك!
    لكَ، باعتباركَ أكثر كفراً منهم، دمُ أبناء الشام أكثر لذّة، يُنشيك، يلعب بعقلكَ حد الثمالة،
    ، وأنتَ، كأحقر مخلوق بشري في كوكب الأرض الآن، أجبن من أن تتجرأ وتؤذي أصدقائك بـ"فشكة"
    عليهم أن يصلُّوا في كنُسِهم أن يحفظك الرب، وينصركَ ببركة التوراة!
    .. منافقيك، لم يبتعدوا كثيراً عن نجاستك
    بدءاً من حسون، وحتى دريد لحامْ
    ، لكَ جيش من الإنتحاريين في أوربا، تباً، قد كنتَ كافراً برب محمد الذي يعتبرهم كفّاراً!
    وأتعبتَ شفتيك تقبيلاً لصراميهم، ومؤخراتهم، ليرضوا عنكَ وعن ولي نعمتك
    .. لم أكن أعرف، أيها الدلوع العفِن، أنكَ شرس إلى هذه الدرجة، تحسب نفسك رامبو على غفلة!
    دريد، أنتَ والحمير معك، : كم كأساً للوطن أثملكم بها نظام المقاومة والممانعة والمباطحة والمعانقة والـ.. إلخ؟
    ، وبقية المؤيدين: كم موعداً غرامياً أجريتم في مظاهراتكم؟
    يُباع ويُشرى ببضعة ليرات، ثمنٍ بخس، يُساوي نفس أرجيلة على مقهى في المزّة
    هذه قيمتكم.
    ؛
    .. يا ابن النجِس: أطربتكَ مزامير داود، أنتَ وأبوك، طيلة أربعين سنة، ونفشتَ ريشكَ
    ومشيت، تلبس عباءة المقاومة، يجرها معكَ راقصات نواديك الليلية، والشبيحة، وكلاب لبنان وفلسطين
    ، ووسط كازينوهات دمشق يتم تسبيك السياسة الخارجية، على وقع اللحم الأبيض المتوسط!
    كعسكري، نعرف حدّ جبنكَ الذي يختبئ خلف ابتساماتكْ
    .. وكطبيب، نعرف أنَك سارق للشهادة،
    لم تجد عملاً يحتويك، فاشتغلت كـ"رئيس"، وجدتي تقول: يللا، أحسن من القعدة في البيت!
    وكبني آدم، ما عاد للجنس البشري فيكَ نصيب مذ أن أنجبت القرداحة جحشاً كأبيك.
    .. وكإله، الشيء الوحيد الذي تعتقد أنكَ نجحت في تحفيظه لشبيحتك، سترى نهايتكَ
    تُباهي بأنكَ تعرف علاج عيون موسكو وبكين جيداً،
    ترقص مع الأولى الباليه
    .. والثانية توفر لكَ ملابس داخلية تقي عيون مجلس الأمن فضيحتك!
    شكراً آل حمص يوم قلتم: أبو رقبة ونص وصف شعبه بالجراثيم
    ، وما كنتُ تدري أن علاج حرف السين يكمن في قطع لسانك.
    ..
    هل آلمكَ كلام أردوغان؟ وسيوف أوغلو المشهرة في وجهِك،
    .. ما كنتَ تستطيع الحديث معهم والإسكندرونة معهم، آلآن وقد شنوا حربهم الكلامية ضدك!
    لا تقلق، لغة المصالح كانت تميل لكفة صاحبك القذافي،
    وحين مالت، أرادوا رشوة الثوار ببضعة سفن، فرفضوها، وقالوا للخليفة السادس: طُز، في كل كذبِك.
    ، ولغة المصالح تميل ضدك الآن، سيتكلمون، ثم ينفض الكلام، وتنتصر الثورة
    ويبقى "العثمانيون الجدد" خلفاء/حلفاء للنيتو، إلى حين!

    السيد الظواهري: كيف حالك؟
    أعرف أنكَ بحاجة إلى شريط يُقيم صلبكَ، وحسبُ ابن آدم شريط
    وتهديد، وعمل!
    عمل؟ أقصد شيئاً غير تزيين سيارات الإنترنت بالبيانات الورقية، والأفلام الهندية
    وبقايا أشرطة ما عادت تساوي قيمة السحاب!
    شيء تقولون للناس به: نحن معكم، ننتقم لرضيعكم، ونذبحهم لأجل كبيركم، ونمثّل بهم لأجل عرض نسائكم.
    .. هنا شيء أكبر منكم، من بياناتكم، من جعجعتكم وطحينكم
    أكبر من كتائبكم، من أشرطتكم، من قزامتكم، من تورا بورا التي لم يُزهر ربيع الشام منها يوماً!
    ، ما عدتَ ترى دم الشهداء، وعرض الحرائر، وكفر شبيحة الأسد
    أم أنكَ تنتظر سمك القرشِ ليُخبرك أن أسامة يبكي،
    ربما أن هذه ليست الأمة التي خرجتم للدفاع عنها، أو أن جزيرة بالي هي أقرب من دمشق!
    نصرتهم لا تستدعي التصريح في رويترز، ولا استدعاء أحمد زيدان لمقابلتكَ
    .. تحتاج إلى رجال فقط، وليس إلى أناشيد وإصدارات، وشوربة بطاطا!
    رحم الله أياماً كان الفعل يسبق القول،
    .. ورجالاً كأبي أنس الشامي، وأشرطةً ترفع سعر النفط!
    يومها، كانت أمي تدعو، أما الآن فتهمس: شو مستنيين؟
    ويومها أيضاً، كنتَ حكيماً، قبل أن تصبح أكثر ظهوراً من مذيعي الجزيرة.
    ..
    أما الصغار، أولئك الذين يزعمون ما ليس لهم
    ويشهدون، بأغلظ البيانات، أن جيش سوريا الحر وكتائبه ليست إلا هم
    ويُقسمون أنهم على الولاء لله وللرسول ولمؤسسة السلفية الجهادية ومديرها العام!
    ، يا هؤلاء، قللوا كمية الكذب، حتى يصدقكم رعاع الناس
    .. ثم إنه: ورجونا عرض كتافكن، يا قبضايات، عالأرض مو عالنت!


    .. أنتم، وحدكم، من يصمت كل شيء أمام دمكم،
    حيث الأحمرِ الذي تُعمّد به الثورات، وتُحفظ، وتُصان
    بعيداً عن كل سلمية وبطيخية هيثم مناع، وشلّته.
    هذا نظام لا يفهم إلا لغة القوة، وهم كالخرافِ مصطفون أمام الفرقة الرابعة تطوّعاً
    ، وحمص تشهد: لن ينتهوا حتى تُريقوا كل دمهم النجس.
    .. الله، لا جامعة أو مجلس أو بطيخ مبسمر، من تلجئون إليه
    ثم سلاحكم، ورزقكم تحت ظل كلاشنكوفاتكم، والأرض عطشى لدمِ نعاج الجحش ابن الجحش.
    ، واحذروا من هبوط أولئك بالباراشوت، لقد هبطوا من قبل، في أماكن تعرفونها، ولم يُقلعوا إلى الآن!
    يا أهل الشام: أنتم قدها، وقدود.
    .
    .
    جيش سوريا الحر: الموعدُ دمشق
    ، ولن تُخلفوا هذا الموعد ذبحاً للأسدِ وأشباه البشر معه.
    وحمص، درعا، إدلب، حماة، دير الزور، ريف دمشق، ما هي إلا ميدان تجاربكم.
    حيّ الله البطن اللي جابتكن، يا شامة في جبين الشام وسوريا،
    .. ويا الله، ما إلنا غيرك.
    -

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    السيد الظواهري: كيف حالك؟
    أعرف أنكَ بحاجة إلى شريط يُقيم صلبكَ، وحسبُ ابن آدم شريط
    وتهديد، وعمل!
    عمل؟ أقصد شيئاً غير تزيين سيارات الإنترنت بالبيانات الورقية، والأفلام الهندية
    وبقايا أشرطة ما عادت تساوي قيمة السحاب!
    شيء تقولون للناس به: نحن معكم، ننتقم لرضيعكم، ونذبحهم لأجل كبيركم، ونمثّل بهم لأجل عرض نسائكم.
    .. هنا شيء أكبر منكم، من بياناتكم، من جعجعتكم وطحينكم
    أكبر من كتائبكم، من أشرطتكم، من قزامتكم، من تورا بورا التي لم يُزهر ربيع الشام منها يوماً!
    ، ما عدتَ ترى دم الشهداء، وعرض الحرائر، وكفر شبيحة الأسد
    أم أنكَ تنتظر سمك القرشِ ليُخبرك أن أسامة يبكي،
    ربما أن هذه ليست الأمة التي خرجتم للدفاع عنها، أو أن جزيرة بالي هي أقرب من دمشق!
    نصرتهم لا تستدعي التصريح في رويترز، ولا استدعاء أحمد زيدان لمقابلتكَ
    .. تحتاج إلى رجال فقط، وليس إلى أناشيد وإصدارات، وشوربة بطاطا!
    حرام أن يلام أمثالهم يامجاهدة
    حرام

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    حيثما نودي الله أكبر
    الردود
    384
    التدوينات
    2
    أنا موجود في النص السابق
    وفي الشارع القادم
    وفي المعركة التالية
    إن شاء الله تعالى
    وإنا على العهد ما دمنا نتنفس
    ونحن والله ماعدنا نكذب
    دام جهادك للشام أختي الكريمة.....الصادقة

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147
    وهل تقول مجاهدة الشام غير هذا

  9. #29
    لي عود يا خالتي..
    فكما تعلمين الصدمة الأولى دائماً تولّد الصعقة التي "بتخلي الواحد يبطل يجمّع"

    ليتك تعطين مواعيد مسبقة لنزولك إلى الزحمة كي أتدرّب على النشل وأبارز النشالين على محفظتك
    فلا أعتقد أن فيه علبة مكياج أو قنينة عطر علي أحصل على التعويذة التي تجعلك تصوّرين الواقع المؤلم بكم جملة ساخرة..

    تحياتي لخالتي المجاهدة

  10. #30
    لقد نشرتُ الرائعة الأخيرة في مكانٍ ما ليس ببعيد..
    بارك الله بك وبما تكتبين أيتها المبدعة

  11. #31
    /
    مجاهدة . أنثى من نور
    بحق انتي مبدعة وقلمك كبير بما فيه الكفاية لرصف ميادين الثورات .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    (5)

    يُقال أن أول معصيةٍ لله كانت الكبر،
    متلازمة إبليس منذ الأزلْ
    .. المرض العضال الذي في ظاهره صحة، وفي باطنه "حيْونة"!
    يغشى الزعيم، فيثمل، وتبدأ الحِكم الثورية بالتقافز من فمه
    فذاك لم يفهمهم إلا بعد أن دعسوا على رأسه، لقد ذاق الذل أخيراً
    ، تحطّم صنم الكبرياء، التمثال الذي حُفر في قلوب الناس
    ونصيحة إبليس لم تُثمر في اللحظة الأخيرة سوى عن طائرة إلى قرب مكّة!
    حسناً، لم يجد من يحتويه إلا من نازعوا الرّب في إزارهْ
    ، و .. ويلٌ للعرب من غضبٍ قد اقترب!
    .. وذاك، أبى الخروج، لم يسمع نصيحة صديقه، وقال: أليس لي ملك مصر،
    وذات خبثٍ نادى به أحدهم: من دخل شرم الشيخ فهو آمِن.
    ، ذات المتلازمة، وذات المرض
    وذات الكبر الذي يجعله يستلقي على قفاه، ماداً قدميه في وجوه الناس!
    .. وآخرهم ترّبع إبليس في عزيزيته
    يتعلم، ويطبق عملياً، ويُمنح الجوائز، حتى إذا بلغت الأمور إلى زنقات المجاري
    قال: إني أرى ما لا ترون، وولّى هارباً، وكان علاج مرضه .. القتل!
    ..
    علي صالح تحدّى الله، آمن فرعون حين أدركه الغرق
    .. وعاد صالح جاحداً بعدما احترق!
    أذاقه الله من نار الدنيا، لم يتعظ، كابر،
    وعبر حُقنٍ سعودية، حافظوا فيه على ذات النسبة من مرض إبليس القديمْ
    .. وحين أشاعوا أنه يرقد في الثلاجة، ثبت أنه خرج من الفرن
    لقد خرج مشوهاً، يشبه شريف شيخ أحمد في شكله،
    ، عاجزاً، عن حكّ رأسه الأصلعْ، مسخاً، لا يتعدى شكله الحالي عملية نسخ ولصق بشرية،
    وصاحبه، ما زال يُجالسه آن القات: أنتَ الصادق الأمين!
    تُرى، كم موسى يحتاج هذا الفرعون كي يؤمن،؟
    ، كم رقبة يحتاج أن يضعها في رصيده،
    كم حرّة يكفيه من دمائهن، وكم شعباً يحتاج هذا الحيوان كي يحكم!
    ليست المسألة في كِبره، في طغيانه، كفره، جبروته، هذا ثابت غير قابل للنقاش
    .. المسألة هي عاهة، عهر، كذب، قذارة، نجس، يتشخص في كتلة لحم ودمٍ بشري
    في كبرياء شخص إذا أخرج يده أمام الكاميرا لم يكد يراها!
    ، في عقلية حمار بشري ناطق يعتقد أن احتكار سلعة اليمن حصري لشركته وشركة أولاده وأولاد أخيه!
    يا هذا: وحده الله سيرينا نهايتك، وعما قريب.

    ليس عيباً، أن تعترف بخطئك
    ، أن تقول بملئ "ثورتك": تباً، ما هذا؟
    أن تُراجع نفسك، تأخذ نفَس لخمس دقائق، وتتساءل: إلى أين؟
    أن تستفسر عن سبب وجودك هنا، في ذات الرصيف الذي يستقبل بواخرهم
    .. ويزينها، وينتشي بكل ما تحملهْ. ثم أنتَ تُضرب عن العمل في الميناء القذِر!
    ليس شرطاً أن تفوز، هذه لعبة، تحتمل الخسارة أيضاً
    ، وتحتمل ما سيرد ذكره الآن ..

    9 أشهر، أطول من المسلسلات التركية المدبلجة
    ، سيناريو سخيف، ممل، متكرر،
    وشيء يشبه كل شيء، إلا الثورة!
    .. حسناً، فعلنا كل شيء، تظاهرنا، رفعنا شعارات كوميدية
    أتينا بخيام، وطعام، ومنصة أغاني، وقات!
    .. قُتلنا، تبهدلنا، أكلنا هوا، وحصلنا -أخيراً- على جائزة نوبل
    طيب، لماذا لم يتنيل النظام؟
    لماذا، بقي صامداً، يدفع المرتبات، ويدير الوزارات، ويقيم منتخبه المباريات الودية!
    .. لماذا لم تأتِ الحلقة الأخيرة، ويتزوج البطل البطلة
    وينتهي المسلسل!
    لا أدري. هذا بلد لا يعرف أهله كيف يعيش منذ ثورته ضد الإمام،
    ربما أن إجابة المسلسل لدى حامي الثورة،
    .. سيادة اللواء المجاهد: علي محسن!
    إسألوه عن سر بقائه في منصبه، عن وزارة الدفاع التي تدفع مرتبات جنوده
    ، وعن صورة علي صالح، أخوه، التي ما زالت في مكتبه،
    يرفعها أمام بن عمر: أيها الأممي، هذه لعبتي مع أخي!
    ، أو أن الإجابة لدى آل الأحمر، أكثر الداخلين في "بزنس" مع النظامْ
    وأكثر المستفيدين من ركوب ظهر الثورة!
    أو في السلمية، تلك التي ذبح في محرابها المساكين
    ، ولم يجنوا إلا السراب، ومبادرة تضمن لمن قتلهم أكل البروست وسط شارع الستينْ!
    .. إسألوا اللجنة التنظيمية/التخريبية
    تلك التي ما عادت تعرف كيف تسمّى جُمعَها،
    ولكنها تعرف جيداً كيف تُسيل أنهار الدم عبر الطواف اليومي، سبعاً، حول ساحة/مقهى التغيير
    ، والعودة بقتلى وجرحى يُقال أنهم فداء للثورة، والدولة المدنية، ودبّة البترول!
    سمّوها، الجمعة القادمة،: جمعة البداية-الجزء الثاني!
    ..
    لقد زعلتم كثيراً، وانتابتكم الدهشة، من كلام هيكل: هذه ثورة قبيلة تُحاول أن تصبح دولة.
    ، ماذا كنتم تودون أن يقول، إني أرى في صنعاء ميدان تايمز سكوير!
    أو أني أرى فلسطين تتحرر من شوارع أبين، تلك المدينة التي شابهت هجرة أهلها النكبةْ
    هذا غباء سلمي، يُحاول أن يقلّد غيره، فيفشل،
    كعربي أحمق سافر إلى أميركا ليتعلم الإنجليزي
    فمكث 9 أشهر، لا أتقن لغة القوم، وعاد، وقد نسي العربية!
    ، ينتظرون مجلس أمن، وتركيا، ونتائج رحلة توكل كرمانْ السياحية،
    حسناً، إن لم تكونوا قادرين على حسم هذا الشيء لوحدكم، أعلنوا في جمعتكم: ما قدرنالوش!
    يُذبح الناس، بدمٍ بارد، بأفواه من يرمونهم إلى الموت
    ، بسطحية ساذجة، بشكل مكرر، بتبريرات مقززة،
    .. ثم يجلس، أمراء الحرب، لعقد المؤتمرات الصحفيةْ
    وحساب سعر الفائدة على كل روحٍ تُزهق،
    .. وكلاهما يُغني لحلفائه: يا بقرة صبّي "زَلط"،
    وسط كل هذا، يصّر على الظفيري على أن ما يراه هي أنبل ثورة!

    لقد سال الدم غزيرا،
    وكذب السلمية مفضوح في نهم وأرحب، لعل معسكرات الحرس تسقط بالهتاف
    .. ويافطات "إرحل"! هكذا ربّتهم القبيلة: لن يردع القوة، إلا قوة.
    وفي تعز ما عاد هناك حرمات
    ، والحرائر يُقتلن على الهواء مباشرة، والدم لا يقابله الصراخ!
    يا طناجر السلمية: هذا نظام، يُمكن أن يُبيد الشعب، ويستورد من السعودية عمالة بنغالية ليحكمها،
    .. بألف ريال، يُمكن شراء بلاطجة بعدد متظاهريكم
    ربما لو جرت انتخابات سيفوز علي صالح، بأغلبية الأمّيين فقط!
    ماذا تنتظرون، أن ينهار ما تبقى من اقتصاد البلد، المنهار أصلاً
    ، أن يقف الناس طوابير على الهواء، كما يصطفون الآن على الماء والمحروقات
    أن يموت المزيد من الأبرياء، فقط من أجل أن يعمل عداد شهداء ثورتكم السلمية بشكل جيد!
    ، تنتظرون مزيداً من هدم البيوت، وقصف المستشفيات
    .. وأن يشتري كل مواطن مولّد كهربائي!
    أن يحدث كل هذا، ثم، وبكل تفاهة، تجترون، من أفواهكم المعتادة على الكلام، سلمية ثبت أنها مثيرة للسخرية.
    ، ربما إن حاولتم الإجابة على السؤال سيسقط النظام، للأبد.
    وربما أنّ أصدق كلمة قالها الناس: إرحلوا .. جميعاً!
    .
    .
    وعدُ الله أصدقْ
    ، لقد أقسم: وعزتي وجلالي لأنصرنكِ ولو بعد حين
    .. لقد عجزت أسباب الأرض، فانتظروا أسباب السماء
    وإنا معكم من المنتظرين.
    -

  13. #33
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صفاء الحياة عرض المشاركة
    حرام أن يلام أمثالهم يامجاهدة
    حرام
    لا تلوميها ... فهي لا تعرف أن (!!!) هم المحرّك الحقيقي للثورات !!
    والثورات هي (البديل) الذي يمكن (التحكّم) به ، بواسطة العملاء ...
    ومجاهيل النت !!

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    (6)

    ، في مقبرةٍ ما، كان جابر يقرأ أعمار الموتى
    سنة، شهرين ويوم، أربعة أشهر وأسبوع!
    تباً، قال جابر: ما بالي أرى أعمار الناس لا تتجاوز السنة
    .. قيل: يا هذا، هؤلاء يُحصون الأيام السعيدة في حياتهم، ويعتبرونها عمرهم
    في المساء، كتب جابر وصيته: على شاهد قبري، اكتبوا: جابر مجبور، من بطن أمه إلى القبور!

    منذ زمنٍ لم نتذوق طعم الانتصار،
    .. الفرح، الذل المغرِق للعدو، نشوة النصر.
    النصر الحقيقي، ليس نصر الفضائيات العربية، وأمجاد زعمائها
    ، ولا حتى نصر الله!
    غزة، معه على موعدٍ متكرر، كأنه يأبى أن يفارقها
    .. كان الشتاء قبل ثلاث سنين تقريباً حاراً
    وأتى صيف غزة هذه السنة برداً وسلاماً على أهالي الأسرى المحررين.
    هذا عرس، لا يُدرك طعم الزغاريد فيه من كان خارجه
    ، هذا يوم، بكى فيه الناس فرحاً، لم نبكِ منذ زمنٍ إلا حزناً، وغضباً!
    وهذا التاريخ، يُكتب من جديد بيد من صبروا، ونالوا
    ..
    حينما تُخاطب الناس: إصبروا، الثمن غالٍ، نعم، ولكن السعيد من يفرح أخيراً
    .. وتُقسم لهم أن محمداً خرج من مكة يبكي، وعاد لها فاتحاً
    وأن حرّ مكى شوى ظهر بن رباح، حتى جرّ رأس أمية في بدر!
    ، الموت، الدماء، وبقايا المآذن والبيوت، هذه ضريبة طبيعية
    تشبه الاشتراك الشهري في فاتورة العزّة، رسوم ثابتة: شهداء، ومآسي.
    سيصدقك بعض الناس، كثيرٌ منهم يبقى متشككاً
    هذا ليس غيباً كي يؤمنوا به، هذا زمن الصورة الحقيقية،
    ، حتى ولو كانت مفبركة بالفوتوشوب!
    هذا حلم، أن تحدث الناس بما رأوا، ثم، بعد قليل، يلمسوه بأيديهم
    ، وبحناجرهم، وبدفقات الدموع من أعينهم.
    أن تُخبرهم، أن أحفاد عز الدين القسام، أخفوا شاليط في غزة
    تلك التي تعتبر شبرينxشبرين، لو همس أحدهم في رفح لسمعه من يسكن بيت حانون
    .. أن يبقى شاليط حياً، مختفياً، تمتلك كل أوراق الضغط
    وتساوم، تُفاوض، بقلبٍ لا يعرف جبنَ بني إسرائيل
    أن تستمر عملية الاختطاف خمس سنين، في مساحة جغرافية تشبه حياً من أحياء القاهرة
    ، وسط استخبارات، وعملاء، وطائرات، وتجسس، وتصنت
    وحرب، فتشوا فيها غزة شبراً شبراً! أن يحدث كل ذلك، ثم تنجح الصفقة، وحينها يصدقك الناس!
    .. هذا زمن المعجزة، ورجال كهؤلاء تُرفع لهم القبعات احتراماً.
    هذه فرحة، قلّ أن تتكرر، المرة التي سبقت هذه كانت في 85
    ، بعضنا لم يكن مولوداً يومها، وأنا منهم.
    هذا خزي، من فوقه عار، من فوقه سراب، إذا تكلمت سلطة أوسلو لم تجد في فمها شيء
    .. سوى بقايا من كذب عريقات، وصلعة شعث
    ، ووعود أبو مازن بدولة مستقلة على أراضي اليونسكو!

    .. وفي ساحة الكتيبة،
    كنتُ أبحث عن الزعران، أولئك الذين يمتلكون ريش الطاووس
    ، ويتباهون بشعر بنت أختهم كلما لمعت الشمس في رؤوسهم
    الزعران لا يُمكنهم الوصول لأقدام الرجال
    .. ما زالوا يحتاجون "أسنسير" للصعود على شفرة الحلاقة
    مقامهم الإنترنت، حيث يُمكنهم اللعب فيه كما يشاء
    ، وساحة النزال، ليست إلا للرجال فقط
    أولئك الذين كانوا في حرب غزة، وغيرهم فئران تدّعي أن معركتهم هي مع رأس الكفر
    .. تلك التي لو سقطت في نيجيريا، ستنتهي تل أبيب من الوجود!
    قال الشيخ: قبل أن نعيشه واقعاً في فلسطين
    ، وأقسم، رحمه الله، أن لا تحلم أمريكا بالأمن.
    تباً، يا بقر: لقد كان يقصد أمريكا، وليس أريغوني!
    .. وهذا يومٌ، تعرفون فيه حجمكم الحقيقي،
    ويخرس فيه أمراء الإمارات الإسلامية، والصواريخ البالستية
    ، والغزوات البطيخية.

    "الشعب يريد .. شاليط جديد"
    ما زلنا ننتظر شاليطاً آخر، الآلاف الأخرى تنتظر الفرج
    من الله، ثم من سواعد متوضئة،
    .. عجّلوا به، وهاتوا معه زوجته
    وارعوا حملها، وولادتها، مفاعيصها الصغار ليسوا إلا جنوداً مفترضين
    ، ربما نفرج بهم عن بعض أطفالنا الأسرى،
    لقد عرف الناس أخيراً كيف تكون النهاية.
    وبقية التفاصيل، حرب وحصار ودمار..إلخ، هم مستعدون لها
    ، لا شيء أعزّ من ذل اليهود.
    .. لا شيء.
    .
    .
    يا جابر: إحفظ هذا اليوم
    ، لن يبيت شاهدكَ حاف، بلا أي عُمْر!
    ويا أهلنا: كل صفقة وأنتم بفرح، وتحرير، وألف ألف شاليط.
    -

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    الله يعطيكي الف عافية اخت مجاهدة... ما شاء الله
    انا توّي أقرا الموضوع و خلصت 3 اجزاء .... و رح اكمل ان شاء الله في الدخول القريب الاخر ان شاء الله.
    انت مجرمة بحق... هذا السيف الذي تكتبين فيه بثلاثة رؤوس نووية , اخلاقي و فكري و جهادي جدا....

    بوركتِ...
    سأعود
    Cells

  16. #36
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جابر عثرات الكرام عرض المشاركة
    لا تلوميها ... فهي لا تعرف أن (!!!) هم المحرّك الحقيقي للثورات !!
    والثورات هي (البديل) الذي يمكن (التحكّم) به ، بواسطة العملاء ...
    ومجاهيل النت !!
    بصفتك أحد علماء النت
    هل لك أن تشرح لنا دور القاعدة في الثورات العربية ؟

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    لاشأن لكم
    الردود
    125

    Cool وز طَع

    مجاهده جاهدي قلمك على القاعده لأنها قعدت على العمل تدريجياً
    يبدوا أنها أخذت بريك وتتسلى بمسلسل الثورات وتطلب مزيداً من الفوشار

    والدعوه جميعها فوشار معبأ بمصانع أمريكية ونحن من أكلها

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    بما أنو :

    (6)

    ، في مقبرةٍ ما، كان جابر يقرأ أعمار الموتى
    سنة، شهرين ويوم، أربعة أشهر وأسبوع!
    تباً، قال جابر: ما بالي أرى أعمار الناس لا تتجاوز السنة
    .. قيل: يا هذا، هؤلاء يُحصون الأيام السعيدة في حياتهم، ويعتبرونها عمرهم
    في المساء، كتب جابر وصيته: على شاهد قبري، اكتبوا: جابر مجبور، من بطن أمه إلى القبور!

    منذ زمنٍ لم نتذوق طعم الانتصار،
    .. الفرح، الذل المغرِق للعدو، نشوة النصر.
    النصر الحقيقي، ليس نصر الفضائيات العربية، وأمجاد زعمائها
    ، ولا حتى نصر الله!
    غزة، معه على موعدٍ متكرر، كأنه يأبى أن يفارقها
    .. كان الشتاء قبل ثلاث سنين تقريباً حاراً
    وأتى صيف غزة هذه السنة برداً وسلاماً على أهالي الأسرى المحررين.
    هذا عرس، لا يُدرك طعم الزغاريد فيه من كان خارجه
    ، هذا يوم، بكى فيه الناس فرحاً، لم نبكِ منذ زمنٍ إلا حزناً، وغضباً!
    وهذا التاريخ، يُكتب من جديد بيد من صبروا، ونالوا
    ..
    حينما تُخاطب الناس: إصبروا، الثمن غالٍ، نعم، ولكن السعيد من يفرح أخيراً
    .. وتُقسم لهم أن محمداً خرج من مكة يبكي، وعاد لها فاتحاً
    وأن حرّ مكى شوى ظهر بن رباح، حتى جرّ رأس أمية في بدر!
    ، الموت، الدماء، وبقايا المآذن والبيوت، هذه ضريبة طبيعية
    تشبه الاشتراك الشهري في فاتورة العزّة، رسوم ثابتة: شهداء، ومآسي.
    سيصدقك بعض الناس، كثيرٌ منهم يبقى متشككاً
    هذا ليس غيباً كي يؤمنوا به، هذا زمن الصورة الحقيقية،
    ، حتى ولو كانت مفبركة بالفوتوشوب!
    هذا حلم، أن تحدث الناس بما رأوا، ثم، بعد قليل، يلمسوه بأيديهم
    ، وبحناجرهم، وبدفقات الدموع من أعينهم.
    أن تُخبرهم، أن أحفاد عز الدين القسام، أخفوا شاليط في غزة
    تلك التي تعتبر شبرينxشبرين، لو همس أحدهم في رفح لسمعه من يسكن بيت حانون
    .. أن يبقى شاليط حياً، مختفياً، تمتلك كل أوراق الضغط
    وتساوم، تُفاوض، بقلبٍ لا يعرف جبنَ بني إسرائيل
    أن تستمر عملية الاختطاف خمس سنين، في مساحة جغرافية تشبه حياً من أحياء القاهرة
    ، وسط استخبارات، وعملاء، وطائرات، وتجسس، وتصنت
    وحرب، فتشوا فيها غزة شبراً شبراً! أن يحدث كل ذلك، ثم تنجح الصفقة، وحينها يصدقك الناس!
    .. هذا زمن المعجزة، ورجال كهؤلاء تُرفع لهم القبعات احتراماً.
    هذه فرحة، قلّ أن تتكرر، المرة التي سبقت هذه كانت في 85
    ، بعضنا لم يكن مولوداً يومها، وأنا منهم.
    هذا خزي، من فوقه عار، من فوقه سراب، إذا تكلمت سلطة أوسلو لم تجد في فمها شيء
    .. سوى بقايا من كذب عريقات، وصلعة شعث
    ، ووعود أبو مازن بدولة مستقلة على أراضي اليونسكو!

    .. وفي ساحة الكتيبة،
    كنتُ أبحث عن الزعران، أولئك الذين يمتلكون ريش الطاووس
    ، ويتباهون بشعر بنت أختهم كلما لمعت الشمس في رؤوسهم
    الزعران لا يُمكنهم الوصول لأقدام الرجال
    .. ما زالوا يحتاجون "أسنسير" للصعود على شفرة الحلاقة
    مقامهم الإنترنت، حيث يُمكنهم اللعب فيه كما يشاء
    ، وساحة النزال، ليست إلا للرجال فقط
    أولئك الذين كانوا في حرب غزة، وغيرهم فئران تدّعي أن معركتهم هي مع رأس الكفر
    .. تلك التي لو سقطت في نيجيريا، ستنتهي تل أبيب من الوجود!
    قال الشيخ: قبل أن نعيشه واقعاً في فلسطين
    ، وأقسم، رحمه الله، أن لا تحلم أمريكا بالأمن.
    تباً، يا بقر: لقد كان يقصد أمريكا، وليس أريغوني!
    .. وهذا يومٌ، تعرفون فيه حجمكم الحقيقي،
    ويخرس فيه أمراء الإمارات الإسلامية، والصواريخ البالستية
    ، والغزوات البطيخية.

    "الشعب يريد .. شاليط جديد"
    ما زلنا ننتظر شاليطاً آخر، الآلاف الأخرى تنتظر الفرج
    من الله، ثم من سواعد متوضئة،
    .. عجّلوا به، وهاتوا معه زوجته
    وارعوا حملها، وولادتها، مفاعيصها الصغار ليسوا إلا جنوداً مفترضين
    ، ربما نفرج بهم عن بعض أطفالنا الأسرى،
    لقد عرف الناس أخيراً كيف تكون النهاية.
    وبقية التفاصيل، حرب وحصار ودمار..إلخ، هم مستعدون لها
    ، لا شيء أعزّ من ذل اليهود.
    .. لا شيء.
    .
    .
    يا جابر: إحفظ هذا اليوم
    ، لن يبيت شاهدكَ حاف، بلا أي عُمْر!
    ويا أهلنا: كل صفقة وأنتم بفرح، وتحرير، وألف ألف شاليط.
    -
    بيسلم عليك أبو رغد وبيحكيلك :

    فــــــــــاصل ونعود:

    ما دمنا على ذكر حكومة دولة الإسلام ، فقلت لنعرّج قليلاً على من يعتبرون أنفسهم ‘إسلاميين‘ ونرى ماذا فعلوا عندما أسسوا حكومةً أو إن شئت سمّها ‘محكومة‘ ..
    لا زلت أذكر خطاب هنية الذي أعلن فيه عن ولادة محكومته ، وتلك ‘الإعلانات‘ البرّاقة ، و‘الإغراءات‘ الجذّابة ، واعتقدت ليلتها أن الحل سيكون غداً .. وأني أستطيع مشاهدة غزة (طبعاً لا حكم لهذه المحكومة في الضفة) خاليةً من الحواجز والمسلحين و ‘الجرابيع‘ ، وأن الحل الحمساوي السحري سيكون على الطاولة ، وأني سأصلي الجمعة في الأقصى ..
    لا زلتُ أذكُر " التشكيلة الوزارية " و أسماء ‘الوزراء‘ وبعضاً من الغثاء الذي يغشى هذه المحكومة ‘السخيفة‘ ، ..
    قلت في نفسي لما رأيتُ تشكيلة حكومة دولة الإسلام : إن هذه الحكومة تضم عشر وزاراتٍ على مساحة تعدل مساحة قطاع غزة ألف مرة وبلا مبالغة ، بينما كانت حكومتنا ‘الرشيدة‘ تتمتع بحوالي 24 وزارة أو أقل أو أكثر فلا يهمني ذلك ،
    فأي ‘سذاجة و سخافة وقلة عقل‘ تصدر من مثل هكذا حكومة أقل ما يمكن أن نسميها - بعد سلسلة الألقاب الفخرية - حكومة " العـــرّة " وتعريف ‘العرّة‘ : بعينٍ مهملةٍ مكسورةٍ و راء مهملةٍ مشددةٍ ، قال معجمي الشامي : هي الحقارة والنذالة والخسّة . أهـ ، فكانت حكومةً للعرّة وبامتياز ، فأبوها ‘أبو مازن‘ حبيبٌ لأمريكا ولليهود ، وهو مخوّلٌ بالتفاوض مع ‘إسرائيل‘ من قبل حكومة العرّة هذه ، ولا يصدر حتى أدنى تعليقٍ من هذه المحكومة حول لقاءات ‘الأخ‘ الرئيس مع ‘السيد‘ إيهود أولمرت ، سوى تعليقٍ مضحكٍ من بني حمس أن ‘لا فائدة‘ من هذه اللقاءات ، وما درى هؤلاء أن ‘لا فائدة‘ منهم هم أنفسهم ..
    تنازلٌ عن تحكيم الشريعة ، والرضى بشروط بني علمان ، وتغييبٌ الدين عن العمل السياسي ، ومتاجرةٌ ومقامرةٌ بتضحيات شعبٍ ما زال - إلى اليوم - من يقطف ثمرة تضحياته هم أعداؤه ، وضحكٌ على الأمة ‘عيني عينك‘ ..
    أي ‘إنفتاحٍ‘ أوصلتم الشعب المسلم في فلسطين إليه ، فها هي المعابر مغلقة ، والحصار كما هو ، ووالله لو كنتم حكومةً إسلاميةً تُحكِّم الشريعة وتعرف معنى الولاء والبراء لقلنا هو الإبتلاء وطريق السابقين ، أمَا وأنتم ‘علمانيون‘ وتدّعون - والواقع يكذبكم - أنكم ‘إسلاميون‘ فليس من حقكم أن تطالبوا أحداً بالصبر وقادتكم في الشام (سوريا) يتنقلون بسيارات المخابرات السورية ، وخالد مشعل والوفد المرافق له مرة في إيران ، ومرة في السعودية ، ومرة في اليمن .. وهلمّ جرة ،
    قد قلتها من قبل ، والله لو لعقتم أحذية عباد الصليب لن يرضوا عنكم ، ولكن ** فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } ..
    لا أريد تعكير الجو .. جو ‘العرّة‘ على هذه المحكومة ، ولندعها .. فقيمتها ‘لا شيء‘ ، وهم عندنا في حكم الأموات ، فقد عزّى فيهم حكيم الأمة ، ولا داعي لأن نُقنع ‘السذّج‘ أن الميت لا يسمع ..
    كذلك قلت من الإجحاف أن نذكر ‘علمانيي‘ فلسطين ولا نذكر ‘علمانيي‘ تركيا المدّعين زوراً أنهم ‘إسلاميون‘ .. فهم يدعون أن حزبهم ‘إسلامي‘ ، ورئيس وزرائهم ‘إسلامي‘ ، ومع ذلك يحترمون دستور تركيا العلماني ، ومبادئ الدولة العلمانية، ولم يحركوا ساكناً في قضية منع الحجاب في الجامعات التركية ، ولا في قضية ‘انسلاخ‘ تركيا عن الإسلام وتوجهها إلى أوربا ، بل هم يقرّون بكل ذلك ، ويسعون من أجل العمل له .. ، هذا عدا عن المئات من الجرائم التي ترتكب في حق الشريعة وعقيدة التوحيد .. ،
    فأي ‘سخافةٍ‘ يا أصحاب العمل السياسي ‘الإسلامي‘ وصلتم إليها .. وأي ‘وقاحةٍ‘ تلك التي تتجرأون فيها على الدين وتزعمون أن هذا من الشرع ، ولو شئتُ أن أعدّد ‘مخازيكم‘ لما إنتهيت ابتداءً من مصر وإنتهاء بمجالس المسلمين في أمريكا وأوربا ..
    غير أني سأترك للتاريخ أن يكتب عنكم بمدادٍ من عارٍ أنكم حاربتم الإسلام وأنتم تحملون اسمه .. ** قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } ..

    إنتهــــــــى الفاصل ..



    إن أقل لقبٍ يمكن أن أطلقه على حكومة دولة الإسلام أنها " حكومة العزّة " .. نعم ، ففيها - بإذن الله - سيسود العدل ، ويُمحى الظلم ، ..
    عزة للمسلمين أينما كانوا .. عزة لأهل الرافدين بأن يُحكّموا الشريعة على أرضهم ،
    لن تعرف هذه الحكومة ‘الإكراميات‘ و ‘البقشيش‘ .. لن تعرف ‘الرشوة‘ التي أصبحت كشرب الماء في محكومات دول الطواغيت ، لن تفتح أراضيها لتحضن عبّاد الصليب ، ولن تسمح باستيراد شحنات ‘الرز الأمريكي‘ ..
    لن تعرف تزوير العقود ، والسرقة ، و ‘قانون العقوبات‘* ، لن تعرف مداهنة الطاغوت ، ولا ‘حسن الجوار‘ مادامت حرمة الدين تنُتهك .. ،
    لن تعرف المتاجرة بدماء المسلمين لأجل بضع مقاعدٍ في برلمانات الشرك ، لن تعرف ‘احترام‘ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، لن تكون ممن يُمسك بيديه وأسنانه بحدود ‘سايكس بيكو‘ ، لن تحمي مصالح عبّاد الصليب أينما كانت ، بل ستقتلعها من جذورها .. ،


    فهنيئاً للمسلمين حكومتهم ، وهنيئاً لأهل الرافدين تحكيم الشريعة ، ..
    هنيئاً للمجاهدين قطف ثمرة جهادهم .. وهنيئاً لهم على الجهاد في سبيل الله ..
    هنيئاً لكل المضطهدين على وجه الأرض ، فعدل الإسلام قادمٌ بإذن الله ..


    لن أنسى في نهاية مقالتي القصيرة أن أذَكّر ‘الواقعيين‘ أن لا داعيَ للتعليق على حكومة دولة الإسلام ، ولا داعي لأسودِ ‘البرلمانات‘ و ‘المجالس النقابية‘ أن يُتحفونا بآرائهم .. ، ولا داعي لأبطال ‘المهرجانات‘ و ‘المظاهرات‘ أن يحلّلوا خبر إعلان الحكومة ، فأنتم كما قلتُ ‘بلا قيمة‘ وكما يقول المثل الشامي " النفخ في الميت حرام " ، فما دامت ‘صعقة‘ الظواهري الكهربية - على قولة الأخ أبو دجانة - لم تنفع معكم ، فإن بقاء أجهزة ‘الإنعاش‘ جاثمةً على ‘وجوهكم‘ لا يُفيد ، فهذه اللحى لا داعيَ لأن تتنكروا بها ، ‘فاحلِقوها‘ يا رعاكم الله .. ونحن بدورنا قد ‘حلقنا‘ لكم منذ زمن ، فلا داعي لأن نشتري ‘الشّفرات‘ مرّة أخرى ..

    والسلام مسك الختام ، ..
    أختكم .. مجــــــــاهدة الشام

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    (7)

    ، الموت لا يأتي إلا مرة
    هو ليس نظام دفع بنكي، ولا "سُلف" قبل نهاية العمر/الراتب
    .. ولن يمر بالتأكيد وفق قرار ملكي!
    بعض الناس أراد أن لا تكون حياته حياة واحدة
    ، الحياة أيضاً لا تأتي إلا مرة أيضاً
    لكنهم، لأنهم آمنوا بمبادئهم، عاشوا سنين بعد موتهم
    .. ولما ماتوا، لم تكن هذه إلا استراحة لأنفاسهم فقط.

    "لا شماتة في الموت"
    لا أدري من هو صاحب الحكمة أعلاه،
    ، أقسم أن لو كانت حماته قد جننت بقايا عقله، لما قال هذه السخافة
    .. قد يُغير رأيه لو شاهد القذافي، أو حين يُصلب بشار
    أو حين يحل غضب ربكَ بالذين لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه
    ، لبئس ما أفتوا، وقالوا، وبايعوا، ونافقوا، ومسحوا لحاهم بالبلاط المقدس!
    ..
    أنا لستُ د.خالد الماجد
    لأني لستُ أستاذة فقه بجامعة الإمام،
    .. ولستُ شجاعة مثله
    والأهم: لأن ثمن ما قاله هذا المواطن كان السجن، في الحاير والرويس
    .. حيث لا دراية بالموت، الموت البطيء، المشرّع له في لوائح هيئة مكافحة الخوارج!
    ويكأنه كفر حينما تساءل: ماذا لو قال هذا الشعب المطحون "الشعب يريد إسقاط النظام"،
    ، هذا نظام رباني، مؤيد بحبل من الله، وحبل من العلماء
    وسلك كهرباء من أمريكا! من لمسه، تكهرب، مات، وذهب وراء الشمس
    .. الشمس، التي لو استطاع الهوامير أن يبلعوا أراضيها لما وفروا
    لقد ملؤوا البر حتى ضاق بهم، فبقيت سرقة البحر، والشواطئ،
    ، وأجمل الطعوس -على رأي الدكتور-!
    أن يكون الفاصل بين جفاف حبر كيبوردك، وبين رطوبة الزنزانة مجرد مقال
    .. أن يحدث أن تقول ما يُمكن لأهمل صبي أن يقوله في أي بلد
    ثم تجد نفساً محاطاً بمجاهدي المباحث الذين يستعرضون عليكَ عضلاتهم
    ، وجهادهم، وقوتهم البدنية التي نصحهم بها كبار المشايخ
    من باب أن المؤمن الحمار أفضل وأحب إلى الدولة من المواطن اللي بيعرف يكتب!
    ، أن يحدث هذا، فأنتَ لستَ في بلد
    قال الفياض: هذا ليس وطناً عاماً، هذه زريبة خاصّة. هذا ليس شعباً، هذا قطيع مرضى.
    .. ربما عليكَ أن تكون حليق الذهن بما يكفي يا فياض كي تتأكد أنكَ ما زلتَ تعيش بين بني آدمين
    وربما على البني آدمين أن يشكروا المكرمات الملكية المتواصلة
    ، إنها من جيب اللي خلفوه.
    تباً، هذا ثالث أغنى ملوك العالم، تزوج بدرزن ونص نسوان، وما يحمله في رقبته مجرد هللات،
    .. ماذا تعني لكم أيها الشعب الحسود 18 مليار دولار يمتلكها!
    وأنتم الذين يبيت جائعكم حالماً براتب البطالة الذي صدرت مكرمة ملكية بصرفه أخيراً،
    ، ويدعو سائلكم عملاً، أو وطناً، أو حتى نفس شيشة، بمكرمة تغشاه من بين يديه ومن خلفه
    ويرجو صائعكم أن يأخذ الهيئة نوم، أو يرقّم بنت أمراء، لينال المال والخضرة والجو الحسن!
    ..
    ، وأنا لستُ العبد الكريم، لا أريد أن أتساءل
    يا أيها الكريم: لقد وفروا عليكَ التساؤل، لا يحق لكَ أن تخاف على هذا الوطن
    ، أنتَ مغرض، حاقد، تشعر أن جناحاً لهذه العائلة الهالكة/المالكة قد يُكسر
    وتضيع البلد في صحن "مطازيز"!
    أما علمتَ أن هنا ثمة هيئة بيعة، تبيع وتشتري وتضمن استمرار عملية النهب الربحية
    ، فيها، من أصحاب السمو والعلو وأبناء الإخوة والأخوات ما يكفي لحكمكم ألف سنة أخرى!
    بين أربع جدران ستعرف جواب سؤالك، لن يسمعكَ أحد هناك
    .. ولكن السيد جوجل من سيُسمع الناس صوتك، لا تقلق.
    ولستُ ساذجة لأدعو بطول العمر لأحد،
    .. ولا أحمل في قلبي على سلطان الخير حقدا، كما هي!
    ادعي للجميع، وكبير العيلة خص نص، بطول العمر، والبعد عن مصير أبو سيف مصدّي
    .. وزيادة المال، وبقاء السلالة، ورفعة الدنيا!
    ادعي لهم يا هاجر.

    هنا الموت، في سجن كبير
    ، بتوقيع من أعلام الموقّعين..عن أميركا وسماحة الإسلام!
    هنا النفط، والغاز، والسمك، ودجاج الوطنية
    ، والجوع، والفقر، والبطالة، ومراسيم التوقيع على مبادرة الخليج.
    هنا الممنوع، المحرم، إلا ما أحله الله واسثناه الوطن للأمير وأبنائه وأبناء خالته وربعه!
    .. هنا، تُرسل إلى عليشة لأنك تكتب
    ، مجرد خفاش، سوّد قلمه بوجوههم النتنة، فسيقَ لينتحر!
    هنا، تصرخ بملء يوتيوبك: ملعوب علينا، فيأتي الصدى: والله لنلعن سنسفيلك.
    .. تلعب المونوبولي معهم، فيُسكنوكَ في زنزانة
    هذا ما يحتاجه المواطن كي يعيش، لقد علّمناكم الزهدَ منذ الإبتدائية
    ، فلما كبرتم تبجّحتم أنكم تريدون عيشة كريمة، ولحم حمير!
    هنا النفاق، مسح الجوخ، لعق الكنادر الأميرية
    ، وأحلامٌ ستموت، ما زالت صغيرة، وكلٌ له أب وأم
    وحدها اليتيمة التي من مسح على شعرها، حلقوله رأسه عن رقبته!
    .
    .
    أنا لستُ أحداً يا هؤلاء،
    ، ما زلتُ أخاف السجن، وجلسات التحقيق، وصراصير المطبخ
    لا أتقن سوى الخربشة، والتشاؤم، وجلب مزيد من الخراف إلى مزرعتي في الفيسبوك!
    .. ويُزعجني الصمت، والنفاق، وصرير الطباشير.
    وأفشل دائماً في أن أقول شيئاً، أن أكون مجرمة
    ، في أن أحظى بشرف الحياة بعز، وأن أقول: الشعب يريد إسقاط هرقل!
    ..
    ، إلى مواطني مملكة بوتان:
    الشجاعة لن تقتل أحداً
    .. وحدهم الجبناء، من يعيشون، ويموتون، ولا يسمع بهم أحد!
    -

    (انتهى، كل شيء)

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    الله يعطيكي الف عافية يا مجاهدة.... اللهم اعنا على التخلص من جهد البلاء المدعو "سلطان" و زبالته الطالحة في هذا الوطن الممزق.
    يعلم الله اني تعلمت اشياء هنا, و لن اقول اني فذ في السياسة او الوضع الراهن و لكن ما كتب هنا لم يسطر الواقع فحسب بل اعاد رصف الكثير من الاشياء في قوقعتي المدعوة دماغ. ربما قد يختلف معك الكثير في القليل جدا من الامور لكن لا بأس ان استطاعوا اثبات ما لديهم بغير ما لديك, و احسب نفسي من الذين يشكون في ما تراه عيونهم قبل الذي تسمعه اذانهم.
    انا لم اختر اي حاكم عربي و لم احب احدهم حتى من ماتوا و هم رافعين رؤوسهم لأني قبل ان أؤمن بالفرصة او بالرغبة لدي لعمل شيء ليس بثورة انما شيء صحيح آمنت ان الحاكم لابد ان يهيء اقل الفرص لفعل الصواب, و ان كان يخشى الوقوع بين مطرقة العم سام و سندان بني قينقاع فبإمكانه ترك فراغ صغير كخلل لم يعلم بمصدره و عندها ربما يمكنه الموت شامخا برأسه.
    الشعب ثور يعلم ان الحاكم " شعرانة/ قرادة" تمص دمه و تفشي به المرض و الفساد و هبلا منه " يكش الحاكم بذيله" و لا يعرف ان الحاكم متعرش على رقبته و حركة ذيل الثور تاتي بالهواء العليل للحاكم.
    وبالمناسبة مقايضة كالتي حصلت لشاليط اظن انها اقل من ظهور مذنب هالي...

    ما علينا...
    الله يعطيكي الف عافية و اسهاب موفق جدا جدا

    Cells

 

 
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •