Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 61
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    .. يأكلهن خمسٌ "ظراف" !

    (1)

    مساؤكم ثورة،
    أعلاه ليست تحية، إنها سبّة، شتيمة، وشم يشبه كلمة كانت تستخدم إلى حد قريب "الإرهاب" !
    .. حسناً
    ثمة أشياء كثيرة مزدحمة تحتاج إلى دردشة
    ، وليست معاناتي وسط الزحمة بقدر حرصي على المحفظة من النشالين !
    أمسكها بيديّ، وأغلفها جيداً بأوراق "الشعب"، ويصرّ النشال على سرقتها عيني عينكْ
    وما عاد النشال يستحي، ولا الشعب فاضي، ولا أنا مهتمة
    .. وكله في الهوا سوا !

    قيل قديماً: اللي بجرب المجرب، عقله مخرب
    .. وحديثاً لم يقولوا شيء، هتفوا: ثوروا، ثم جلسوا للتنظير من قلب "الجزيرة"
    وأوحوا إلى شعوبهم أنّا معكم، والناتو، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ما عدا الله !
    ، وانتهى كل شيء، واستوت الثورة على الجودي
    تحمل في بطنها من كل "أفّاك" اثنين !
    .. يتقنون الترحم على أبطالها الحقيقين، جرحاها، معاقيها، وآنَ الوفاء لهم: طزُ .. إلكم الله.
    وينشغلون بتجميع ما تبقى لهم من ربحٍ ثوري لتوزيعه على مستحقيه
    ، هذه تجارة لا تبور، فيها أميركا، وأوربا، وصندوق النقد الدولي !
    وفوائدها الربوية جمّة: التزام بمكافحة الإرهاب، وملاحقة المتشددين، والتأكيد على عمق الوسطية الكامن في سُرّتها !
    .. وهذه الوسطية العميقة تحمل -وسط دوامتها- كل من كان في قلبه مثقال ذرة من ثورة
    وترفع شعار: دقي يا مزيكا !

    ليس ثمة مشكلة لأميركا في "الثورجية"
    .. أن تربي لحية، تلبس جينز، تأكل ماكدونالدز أو تقاطع زبدة لورباك
    لا ضير عندها أن تحمل في يدك اليمنى سواكاً، وفي الأخرى علبة بيبسي
    ، هؤلاء لا يُخاطبون أشكالاً، ولا يفهمون ألقاباً قدسية من أمثال: الشيخ العلامة القائد الملهم ..إلخ
    إنهم يؤمنون بالأفعال، فقط، ولا شيء غير الفعل.
    .. وهذا ما يجعل نمور التاميل -مثلاً- منظمة إرهابية، والمجلس الإسلامي الأمريكي مؤسسة حلوة وشطورة
    ويوضح عمق سرة الوسطية في أن تستهدف الصواريخ أنور العولقي، وتستثني خالد الجندي
    ، فالأول يؤمن أن بلاد العام سام ظالمة، تستحق ما يجري لها في أفغانستان والعراق
    والثاني يؤمن بالحوار مع الآخر عبر أنغام "البيانو" التي لا تلهي عن ذكر الله !
    ..
    "أعطِهم حريات، مجال واسع للكلام، والتعبير"،
    الناس حينما تصل إلى تساوٍ في أسباب البقاء والفناء، ينفجر السيل
    .. ليس ثمة شيء يخسرونه وقتها
    ولم يُحرق البوعزيزي نفسه من أجل كفّ امرأة
    ، لقد كانت آخر الكفوف التي يُمكن أن يتحملها قفاه المضروب مذ ولدته أمه !
    فتساوت عنده نار الدنيا، مع جنة ابن علي
    .. وكان الطوفان !
    نصيحة "الآخر" في مكانها، ها هم قد سمحوا للحجاب بالعودة حتى في البطاقة الشخصيةْ
    ، تكلم، واشتم رأس النظام حتى آخر ثورجي في مدينة القصرين
    وارسم الله بالكاريكاتور، ونسّم على وادي العاصمة بحرية التعبيرْ
    .. إفعل ما يحلو لك، إلا أن تفكر في نومكَ بالمساس بنا
    نسخة معدلة من نمور الخشب التي كانت ترقص الأراجوز في حضرتهمْ
    ، عليها الآن أن ترقص الأراجوز الثوري، وبإتقانْ.

    على برومو دعائي يقول: ولكن أذنابه ما زالت، ونحن نقول لهم "نحن موجودون"
    ، لم يصنع الثورة هنا فيسبوك، أو جزيرة، أو ناطق باسم الخارجية التركية !
    .. ولم يسِل دمٌ الناس من أجل كوميديا تستمر لمدة سنةْ
    ولم تكن هيلاري تقول بفمها المليء بأحمر الشفاه: يجب أن يتنحى فوراً
    ، ما حدث شيء نبيل، طاهر، شعبي، يستحق الناس فيه الأفضل، في الحياة والنظام والسياسة،
    في دينهم الذي بيع بثمن بخسٍ على بلاط الفجرة.
    في كل شيء
    في أن ينعتقوا من التبعية لهم
    لا أن يرزحوا تحتها بمسميات لطيفة !
    .. في أن يجدوا حقوقهم التي أكلها غول الوطن/القائد، كي يؤدوا واجباتهم
    في أن يكون لهم كرامة، حتى في مماتهم !
    كونوا موجودين، حتى ينتهي الأفاكون عن النزول من بطن السفينة تباعاً.
    .
    .
    السيد الغنوشي: مبروك الفوز،
    .. متأخرة -تهنئتي- كما العادة، لا عليكَ
    ما زال بن علي هارباً
    ، وكلابه تنبح على مرمى "تحالف" من حزبك
    وهو، إذ هرب، فإنه يشغل وقته بمتابعة "نسمة" ليلاً
    .. والتسلية بالعمرة صباحاً، في ذات "مكة" التي دعمتكَ، وتحتويه !
    لا عليكَ من تشاؤمي،
    ستكون تونس أفضل، لشعب يستحق الأفضل
    وإذا الشعب يوماً أراد أن لا يسرق أحدهم محفظته، فلا بد أن يستجيب كل النشالين غصب عن اللي خلفوهن !
    -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    حيثما نودي الله أكبر
    الردود
    384
    التدوينات
    2
    عالوجع والله
    ليت هذا العالم يفهم أن الناس قادرون على الإنفجار والإنتصار
    وأن هذا الإنفجار غير قابل للإستثمار
    هو فقط لكرامة سلبت
    يعطيك العافية
    صدق محمود درويش
    أمريكا لأمريكا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في قرى ادلب المحتلة
    الردود
    31
    أعتقد أن الشعوب الثائرة فهمت اللعبة تماما و هذا ما أشعر تلك الادارات بالورطة و تحاول دفن تلك الثورات
    لكن اللعبة قد انتهت

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    الثورة قوية كالفولاذ , حمراء كالجمر , باقية كالسنديان , عميقة كحبنا الوحشي للوطن *
    وأنا في استشهادي بهذه المقولة أرمي إلى ثورة النفس !
    وثورة النفس تشبه إلى حد كبير جهاد النفس .. وهو أن يوجه الإنسان عداءه إلى الشيطان .. العدو الأول
    والمطلوب رقم واحد في محكمة العدل الدولية والذي يشتبه أنه أخرج أبانا من الجنة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    24
    الفاضلة الثائرة افتراضيا مجاهدة أرجوك رفقا بقلوبنا تفائلي قليلا................

    تبارك الذي أعطاك هذا البيان......
    بانتضار ( 2 ) متفائلا...لاتخيبينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    النقية هنا !
    على التاسع إذا أن يفرش بساطه الأحمر
    حمدا لله على سلامتك أولاً
    وثانياً منذ متى وأنتِ تعملين بنظام التقسيط ؟
    هاتي كل الكلام الجميل دفعة واحدة وبلاش رأسمالية ومراباة !
    شكراً لكِ يا خالتو رنا انت مدرسة في الكتابة وإنك من الناس الذين استمتع حين أقرأ لهم
    متابع ومنتظر لبقية الكلام
    حياك الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الردود
    157
    لله دركِ يا مجاهدة ..
    ومساؤك ثورة..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    43
    هذا ما كنتُ أبحثُ عنه منذُ مده ..
    وأنا على الطريق أيضاً ..
    متابع بشف ~

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    إطلاله جميلة،،
    من مجاهدتنا الشامية الجميلة..
    ايها المجاهدة والمجاهدون في هذا الملتقى الفسيح..الهمنا الله وإياكم نفس الثورة وروح الثورة إلى ابد الأبدين!
    لتكن ثورة تونسية..
    أوليبية..
    وأتمناهاسورية شامية قوية كالتي تدور من ثمان اشهر في بلاط بنو أمية..
    هذا وان الثورة ليست شتيمة..!
    ولا مسماً آخر للارهاب..!
    وإن اراد لها الآخرون ذلك..

    لتماشي تونس الواقع وتلين في بعض المواقف هذة الأيام..فعودها لازال طرياً وعظامها لم تزل تنمو..
    ليصرح عبد الجليل بالقليل من التطمينات وليطرح بعض المهدئات على جيرانه الشقر الاقوياء هو بهذا -حكيم احسبه-والله حسيبة..
    ورجل المرحله بكل جدارة في ليبيا!
    مالعيب في بناء المجتمع وتقوية افرادة على مراحل متدرجه تجمع الكلمة وتوحد الصفوف وتقيم المؤسسات وتبني الجيش وتوعي الشعب وتوقظ النيام وتميط الجهل وتسيطر على الثغرات وتسد الفجوات بالبلاد..
    •••••••••••••••••••••
    إيها الاخوة والاخوات بالوطن العربي والإسلامي المحبطين من مالِ بعض ثورتنا العربية خصوصاً ثورة تونس وليبيا والمتأففين لكل شاردة وواردة تحدث من رؤس السلطة والمتنفذين بالمناصب العليا بدول الثائرة..
    لما كل هذا..؟
    وعلاما هذا الضجيج والتذمر..؟
    مالذي تريدون رؤيتة بتلك البلدان بالظبط!!
    وماهي الامور التي رسمتم لها في مخيلاتكم!
    هل حلم احدكم كحلم مرشح حزب النهضه التونسي وراء بمنامه رؤية صالحة بشرته بولادة الخلافه الاسلاميه السادسه في تونس الخضراء!!
    هل تنتظرون قيام عبد الجليل او تيار حزب النهضة في تونس بمقاطعة امريكا ودول الغرب مثلاً..؟
    ماسر صراخاتكم..اذن !
    ان من يحلم او يطالب بشي من ذلك او يدعو فقط لمعاداه الغرب في هذة الظروف..
    لا يفقة شي في امور ادارة البلاد والعباد وإن يتبع إلا هواة وان هو إلا في ظلالٍ مبين..
    هو إمتداد..
    للحقبة النعاقين والقوميين العرب الذين ملؤ ارض الامه الاسلامية بصرخاتهم وحماقاتهم!
    هو امتداد..
    لبناء مشروع الفشل!وإقامة مدارس اليأس والخيبة في عقول شباب وشابات الامة لترضخ وتنحني بنهاية ولاتجد مخرج اوبد او خلاص لها إلا تقبيل الجزمة الغربية وتخاذ اصحاب القبعات فيها اسياداً لهم!

    ان روسولنا الأكرم..
    والنبي المسدد باالوحي..والرأي المحكم..
    لم يشرع في حرب قريش ولم يشهر سيف اورمح لهم لسنوات..
    إلا بعد ان اقام المؤسسات وانار بالمدينه صروح العلم والمعرفه..
    وكان ذلك في وقتٍ عدة الحرب فيه هي:
    السيف والرمح والدرع..!!
    والتي كانت بحوزة الجميع..
    في مكة والمدينة..!
    •••••••••••••••••••
    على المتحمسين والمندفعين قراءة التاريخ ومحاولة فهم السيرة بشكل صحيح..
    الاسلام ليس عقيدة إنتحارية وليس دين لاأساس له ولاتنظيم بداخلة ولا قائد وولي تجتمع الناس خلفه..ليس دين عبط..واستعجال ليقوده رجال لايعرفون الا المثل القائل:
    (هات إيدك ولحقني)
    •••••••••••••••••••••
    نستثني من ذلك النقد المعقول والطرح المقبول والتوجية الممكن بطبع..
    •••••••••••••••••••••
    ليبيا وتونس تحتاج لدعم ووقفه صادقة منا ومن قياداتها والتفافه من ابناء شعبها وصبر وعمل مضني لتستقر اوضاعها وترتب اوراقها وبعد ذلك قد تقدر صعود سلم الحلم درجة درجة..ذلك لن يحدث إلا بنشرالوعي واحترام سيادة القانون واقامة العدل بين جميع شرائح المجتمع دون محباة لااحد على آخر..
    •••••••••••••••••••••
    ما أسهل الكلام وما اصعب العمل !مقولات لم تتواجد بقاموس السلف ولم تُرضعها الأمهات للاطفال في الخلف!
    إنتهى...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المكان
    في باطن العقل
    الردود
    42
    ليس كسابقه يا أخية | فما سبق كان أفضل " تنويه بخصوص النص "
    ؛
    و على كل حال ‘ متفائلين بوعد الله أكثر
    و ما وعد أمريكا بالعراق , إلا محض الكذب
    قالها الملا عمر ‘ و نحن نردد من وراءه " الله أكبر كبيرا "
    و كل في فلك يسبحون ‘ و غرهم بالله الغرور
    و ماهي إلا بلهنية العيش | غرت بن علي و ما بعده
    و أما بعده ؛
    فقد حق القول ‘ و كان أمر الله مفعولا
    ؛
    أعشق ما تكتبين | أيتها المجاهدة

  11. #11

    ( من قال أننا بحاجة دائما لمكان واسع كي نضييع
    ! )

    قرأت وانا أتوكأ على عصا .. هنا ضعت .. هنا احتراق ..

    ويبقى السؤال : هل هو ربيع عربي ! أم شرق اوسط جديد ! رقعة شطرنج بين يدي الشيطان !


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    (2)

    غنيتُ لأسامة ذات رمضان كي ينام،
    .. كان فرعون صادقاً في ذبحه لأبناء عم بني إسرائيل!
    علبة الحليب كانت تتهادى وسط النفق، تمشي على استحياءْ
    ، وقبل أن تصل كان أسامة قد نام .. للأبد!
    وآنَ الثورة، كان أمه تدعو الله، وقلبها معلق بخبر عاجل في الجزيرةْ
    .. وعلى ميدان التحرير نصبت أعينها وقالت: هذا حجٌ ثوري.
    و .. بقي رمسيس الثالث شاهداً على أخيه في الفرعونية!

    "اليوم ننجيك ببدنك"
    ، وقبل أن تتراءى للمصريين في أحلامهم صورته وقد جُرح أصبعه
    كان أمن الدولة يقبض عليهم، متبلسين بالحلم، ومشدودين من قفاهم إلى أخمص قدمهم يدعو أحدهم الـ"باشا" كما يدعو الله!
    ؛ وجاء ما يوعدون، نهاية الظلمة، وما زال فيه بقية روحٍ عاهرة تنفي كل التهم الموجهة إليه.
    هنا فرحٌ لم يشعروا به من قبل، رغم قسم عبد الحليم بفرح الناجحين
    ورفع الثوار أيديهم، وأصبحوا -على سبيل الفخر-يقولون: يوم كنا في الميدانْ.
    "لم يبقَ أمانٌ إلا في بضع سنتيمترات من جمجمتي"
    ، لم يكن هذا الشخص يشعر بخوفهم من مجرد النظر إلى مقرات جلادي فرعون
    وليس ثمة "إخوان" يخشاهم على نفسه،
    .. إنه يلجأ إلى الأمان الوحيد، في نظره
    ويوم أن أدركَ المصريون معادلة الأمن في ميدانهم، أضحت المليونية شيئاً يشبه صلاة جمعة مكبّرة/مبكرة.
    تباً، لقد جاء الوقتُ الذي يقرر فيه أحدهم إن كان سينزل المليونية أم لا!
    وهذا قرار ثوري يحتاج لرؤية سياسية تضمن استقرار البلد وعدم وجود مؤامرات تُحاك ضده.
    ، حسناً.. هذا يشبه شيئاً من كلام الفضائية المصرية يوم أن حازت جائزة الأوسكار في (أفضل منظر لنهر النيل من ماسبيرو)
    يومها كانت القاهرة تحترق، والمؤامرة -باليورو-تدور عبر صحون الكنتاكي للثوار!

    بُعيد الثورة، أنجبت نخبة الثمانين مليون مصري 34 حزباً في حدود معلوماتي
    ، تُرى لو هتف الصينيون وأسقطوا نظامهم، كم حزباً وشلّة تكفي ذاك المليار!
    .. أن تكون الثورات بهذا المشهد السطحي لتقاسم كعكة السلطة،
    والبحث عن كرسي، حتى لو بدون أرجل، أو حتى إن شاء الله "طربيزة"
    ، يصبح عندها معنى الحزب: شيء من بهارات الدجل السياسي لتسبيك الشوربة اللي غايصة فيها البلد!
    والشعب: الملعقة التي يحتاجها النشالون لتحريك الشاي/الجو العام
    والثورة: صينية مكرونة بالبشمل!

    ما زال حديث المتفائلين بايخاً، مثيراً للقرف بكل أنواعه،
    ، وقد قلتُ عن التفاؤل يوماً: إنه وصفة فاشلة لمن حاول أن لا يكون واقعياً!
    .. أن يظن هؤلاء أن مصر -مثلاً- ستصبح مكان ألمانيا
    والاقتصاد، في لمحة بورصة، سيصبح منافساً لليابان!
    ، ودخل المواطن المصري سيصبح 20 ألف دولار في السنةْ
    والحكومة ستوزع -مشكورة- أراضٍ مجانية في الساحل الشمالي!
    حسناً، هذا شيء من العبث، السخف، التفاهة المغلفة بالأحلام
    .. من يُخاطب الناس بالأوهام فلينتظر صرماية "منتظر"،
    وعليه أن يُعلن عن مقاس وجهه قبل ذلكْ
    هذا الهبل، يشبه من يتعرّى ليقول للناس: أنتم متخلفين، حيوانات، لا تفهمون لغة الجسد!
    ، ثم يعِدهم إن هم نشروا صورهم وأحدهم "بلبوص" سينال حرية يطير فيها بجناحيه
    ويهبط في قلب ثورة العري المقدسة، التي تستاهل أن يضحي فيها بكل ما يمتلكه من "مدونات"
    ثم يقف أمام القديسة: علياء، ويؤمن، كما آمنت وسط التحرير، بجسمها
    .. ويشرح لمعاشر المعوقين ذهيناً أن الثورة هي الحرية النهائية من كل شيء .. بما فيها الملابس!

    من القرون الوسطى إلى أوربا بثوبها اليوم، ثمة مئات السنين،
    وليس بضعة أشهر يظن فيها النشالون -بكذبهم- أنهم سيقنعون الناس!
    ؛ المشكلة الحقيقة تكمن في أن الناس مستعدة فعلاً للاقتناع
    وأن أحدهم سيقوم من نومه بعد 28/11 يتحسس ما تحت وسادته: هل دسّت لي الحكومة شيئاً في السر لأنها تخاف الله!
    ، دعايات الأحزاب كوميديا ثورية، تشبه مسرحية فاشلة نجح أبطالها في إضحاك الجمهور لخروجهم عن النص قليلاً
    وآن عودتهم للنص، الكذب، الدجل، سيرتفع سعر سندوتش الطعمية دعماً للثورة!
    .
    .
    هذه ثورتكم،
    إن لم تؤمنوا بها، فلن يأتي بان غي مون ويصلي من أجل البلد عنكمْ
    .. ستكون مصر أجمل بوعيكم، وليس بوضع الأحزاب في فقاسات بيض جاهزة للتفريخ!
    ستكون أنقى، بدونهم، بإيمان كل فرد بأنه يستحق الأفضلْ
    وهناك، النشالون كانوا في التحرير ليسرقوكم فقط،
    وأكثرهم لم يكونوا هناك أصلاً، لقد كانوا يسرقونكم بالبلوتوث!
    .. ربما لم ينجحوا كثيراً،
    فهمتم النص؟ ربما، ليس الجميع. والمسرحية فشلتْ؟ ليس تماماً،
    ولو أعادوا تمثيلها، ونشلوكم، فإنه: سلام يا صاحبي.
    -

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الردود
    5
    في زمان اميركيا الجديد الارهاب صار ثورة مقدسة و مباركة من اوباما القديس الاعظم ...

    و ما زالت القدس عروس عروبتنا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المكان
    حيثما نودي الله أكبر
    الردود
    384
    التدوينات
    2
    ربما بعد قليل سنقول رحم الله ثورة مصر
    يعطيك العافية

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870

    مثبت ، حتى تنهش كلماته الفرائسُ حرفا حرفا

    ..
    يعني خلاص ، مافي أمل ..
    أم الآن صحصح البتاع
    وصارت الكعكة كخة !
    طيب ..
    يمكن !
    وأهلا كثيراً

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عقلك الباطن
    الردود
    490
    بما أن لديك هذه الموهبة في الكتابة , و السرد و التعبير ,

    فأتمنى في المرة القادمة أن تبتعدي عن استعمال القرآن بدل الكلام ,

    فالقرآن الكريم هو الشيء الصحيح و الوحيد الباقي لنا نحن كمسلمين , و كعرب ,

    و له منزلة خاصة عندنا , فهو كلام الله , خالق كل شيء .

    فأرجو و هذا من باب الرجاء , أنه عندما نأخذ شيئا من ألفاظ القرآن أن نتأدب بأداب القرآن .

    كذلك الأمر بالنسبة للجملة التي ذكرتها ( وارسم .... بالكاريكاتور ) ألم يقشعر بدنك أثناء كتابة هكذا لفظ عن الذات الإلهية ؟


    قولي أي شيء , قولي رسموا القائد , قولي رسموا الوطن , رسموا أباهم , أو حتى رسموا أمهم ,
    لكن ليس الله سبحانه و تعالى ,



  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    43
    حقاً صدق من قال : من أنتم !
    ولكن بالعكس !
    وشكراً .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    (2)

    غنيتُ لأسامة ذات رمضان كي ينام،
    .. كان فرعون صادقاً في ذبحه لأبناء عم بني إسرائيل!
    علبة الحليب كانت تتهادى وسط النفق، تمشي على استحياءْ
    ، وقبل أن تصل كان أسامة قد نام .. للأبد!
    وآنَ الثورة، كان أمه تدعو الله، وقلبها معلق بخبر عاجل في الجزيرةْ
    .. وعلى ميدان التحرير نصبت أعينها وقالت: هذا حجٌ ثوري.
    و .. بقي رمسيس الثالث شاهداً على أخيه في الفرعونية!

    "اليوم ننجيك ببدنك"
    ، وقبل أن تتراءى للمصريين في أحلامهم صورته وقد جُرح أصبعه
    كان أمن الدولة يقبض عليهم، متبلسين بالحلم، ومشدودين من قفاهم إلى أخمص قدمهم يدعو أحدهم الـ"باشا" كما يدعو الله!
    ؛ وجاء ما يوعدون، نهاية الظلمة، وما زال فيه بقية روحٍ عاهرة تنفي كل التهم الموجهة إليه.
    هنا فرحٌ لم يشعروا به من قبل، رغم قسم عبد الحليم بفرح الناجحين
    ورفع الثوار أيديهم، وأصبحوا -على سبيل الفخر-يقولون: يوم كنا في الميدانْ.
    "لم يبقَ أمانٌ إلا في بضع سنتيمترات من جمجمتي"
    ، لم يكن هذا الشخص يشعر بخوفهم من مجرد النظر إلى مقرات جلادي فرعون
    وليس ثمة "إخوان" يخشاهم على نفسه،
    .. إنه يلجأ إلى الأمان الوحيد، في نظره
    ويوم أن أدركَ المصريون معادلة الأمن في ميدانهم، أضحت المليونية شيئاً يشبه صلاة جمعة مكبّرة/مبكرة.
    تباً، لقد جاء الوقتُ الذي يقرر فيه أحدهم إن كان سينزل المليونية أم لا!
    وهذا قرار ثوري يحتاج لرؤية سياسية تضمن استقرار البلد وعدم وجود مؤامرات تُحاك ضده.
    ، حسناً.. هذا يشبه شيئاً من كلام الفضائية المصرية يوم أن حازت جائزة الأوسكار في (أفضل منظر لنهر النيل من ماسبيرو)
    يومها كانت القاهرة تحترق، والمؤامرة -باليورو-تدور عبر صحون الكنتاكي للثوار!

    بُعيد الثورة، أنجبت نخبة الثمانين مليون مصري 34 حزباً في حدود معلوماتي
    ، تُرى لو هتف الصينيون وأسقطوا نظامهم، كم حزباً وشلّة تكفي ذاك المليار!
    .. أن تكون الثورات بهذا المشهد السطحي لتقاسم كعكة السلطة،
    والبحث عن كرسي، حتى لو بدون أرجل، أو حتى إن شاء الله "طربيزة"
    ، يصبح عندها معنى الحزب: شيء من بهارات الدجل السياسي لتسبيك الشوربة اللي غايصة فيها البلد!
    والشعب: الملعقة التي يحتاجها النشالون لتحريك الشاي/الجو العام
    والثورة: صينية مكرونة بالبشمل!

    ما زال حديث المتفائلين بايخاً، مثيراً للقرف بكل أنواعه،
    ، وقد قلتُ عن التفاؤل يوماً: إنه وصفة فاشلة لمن حاول أن لا يكون واقعياً!
    .. أن يظن هؤلاء أن مصر -مثلاً- ستصبح مكان ألمانيا
    والاقتصاد، في لمحة بورصة، سيصبح منافساً لليابان!
    ، ودخل المواطن المصري سيصبح 20 ألف دولار في السنةْ
    والحكومة ستوزع -مشكورة- أراضٍ مجانية في الساحل الشمالي!
    حسناً، هذا شيء من العبث، السخف، التفاهة المغلفة بالأحلام
    .. من يُخاطب الناس بالأوهام فلينتظر صرماية "منتظر"،
    وعليه أن يُعلن عن مقاس وجهه قبل ذلكْ
    هذا الهبل، يشبه من يتعرّى ليقول للناس: أنتم متخلفين، حيوانات، لا تفهمون لغة الجسد!
    ، ثم يعِدهم إن هم نشروا صورهم وأحدهم "بلبوص" سينال حرية يطير فيها بجناحيه
    ويهبط في قلب ثورة العري المقدسة، التي تستاهل أن يضحي فيها بكل ما يمتلكه من "مدونات"
    ثم يقف أمام القديسة: علياء، ويؤمن، كما آمنت وسط التحرير، بجسمها
    .. ويشرح لمعاشر المعوقين ذهيناً أن الثورة هي الحرية النهائية من كل شيء .. بما فيها الملابس!

    من القرون الوسطى إلى أوربا بثوبها اليوم، ثمة مئات السنين،
    وليس بضعة أشهر يظن فيها النشالون -بكذبهم- أنهم سيقنعون الناس!
    ؛ المشكلة الحقيقة تكمن في أن الناس مستعدة فعلاً للاقتناع
    وأن أحدهم سيقوم من نومه بعد 28/11 يتحسس ما تحت وسادته: هل دسّت لي الحكومة شيئاً في السر لأنها تخاف الله!
    ، دعايات الأحزاب كوميديا ثورية، تشبه مسرحية فاشلة نجح أبطالها في إضحاك الجمهور لخروجهم عن النص قليلاً
    وآن عودتهم للنص، الكذب، الدجل، سيرتفع سعر سندوتش الطعمية دعماً للثورة!
    .
    .
    هذه ثورتكم،
    إن لم تؤمنوا بها، فلن يأتي بان غي مون ويصلي من أجل البلد عنكمْ
    .. ستكون مصر أجمل بوعيكم، وليس بوضع الأحزاب في فقاسات بيض جاهزة للتفريخ!
    ستكون أنقى، بدونهم، بإيمان كل فرد بأنه يستحق الأفضلْ
    وهناك، النشالون كانوا في التحرير ليسرقوكم فقط،
    وأكثرهم لم يكونوا هناك أصلاً، لقد كانوا يسرقونكم بالبلوتوث!
    .. ربما لم ينجحوا كثيراً،
    فهمتم النص؟ ربما، ليس الجميع. والمسرحية فشلتْ؟ ليس تماماً،
    ولو أعادوا تمثيلها، ونشلوكم، فإنه: سلام يا صاحبي.
    -
    هذه الكلمات يجب أن تكون دستور الثورة لو كانوا يعقلون ...
    وإن كانت الثورة بحاجة لثورة فليكن ...فالدم أبلغ من الحبر ... وهو لا يُنسي أبداً ... ومنه تكتب دساتير الحقوق ...
    عكفوا علي كتابة الثورة الفرنسية سبع سنوات ... فانسل من تحت المقاصل وهج دم ملئ أوربا حقوقا وحضارة حتى الآن ...
    لا تستعجلوا القطاف ...
    تحياتى سيدتي .

  19. #19
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نورس فيلكا عرض المشاركة
    هذه الكلمات يجب أن تكون دستور الثورة لو كانوا يعقلون ...
    وإن كانت الثورة بحاجة لثورة فليكن ...فالدم أبلغ من الحبر ... وهو لا يُنسي أبداً ... ومنه تكتب دساتير الحقوق ...
    عكفوا علي كتابة الثورة الفرنسية سبع سنوات ... فانسل من تحت المقاصل وهج دم ملئ أوربا حقوقا وحضارة حتى الآن ...
    لا تستعجلوا القطاف ...
    تحياتى سيدتي .
    مرة تنادي بالثورة ومرة بالجهاد .. احترنا معك .. رسنا على بر
    بس من جد حلوه سيدتي .. سد الله نحرك قل آمين

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    البعض يغفل عن (رأس الحرباء) وابتعادنا عن الدين الذي يجمعنا، إلى التقارب معها ولومن جهة الذيل ، لكنك دائماً ما تلمسي الحقيقة
    و"الغريب بحق" في مواجهة الأنظمة العميلة ، هو الاستعانة بالغرب !
    كأنما نطلب من رأس الحرباء أن يتخلى عن ذيله ثم نقدم له ثمن ذلك !
    عادةً ما أمر بالزبدة التي تضعينها هنا .. فأمر بصمت،هذه المرة لك شكراً تطول بدءاً من الـ( بح)

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •