Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,959

    تحقيق نسبة قصيدة الفرزدق في زين العابدين (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    من القصائد المشهورة التي يتداولها المتأدبون في مجالسهم وكتبهم قديما وحديثا القصيدة الميمية التي تنسب للفرزدق في مدح زين العابدين علي بن الحسين في قصة طوافه بالبيت وانزياح الناس عنه، وأن هشام ابن عبد الملك سئل عن هذا الرجل فقال لا أعرفه، فقال الفرزدق: لكنني أعرفه وأنشده على البديهة:
    هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ** والبيت يعرفه والحل والحرم
    وقد كنت أمر بهذه القصيدة وأحفظها منذ الصبا، ولكن في نفسي منها شيء، بسبب لغتها السلسة السهلة المطبوعة، وهي لغة لا تناسب شعر الفرزدق الذي عرف بجزالته ووعورته أحيانا، ثم يسر الله لي أن أبحث عن هذا الشك هل له من أصل حتى تبين لي بما لا يدع مجالا للشك، أن القصة والقصيدة كلها من الكذب والانتحال الذي كان يصنعه الرواة؛ لأغراض سياسية وطائفية واجتماعية أو رغبة في التكسب والمعاش.
    وهنا سأشير إلى إلماحات وأدلة مقتضبة تثبت بطلان نسبة النص للفرزدق مستعينا بالله تعالى.

    1- الاختلاف في نسبة القصيدة
    القصيدة وردت في مصادر الأدب المعتمدة بنسب مختلفة حتى صار من الصعب الإحاطة بها، ومن أسباب هذا الاختلاف الشديد أنها لا تروى كاملة بل بعض أبيات منها، وفي كل موضع تنسب لشاعر، وأشهر من نسبت إليه بعض أبياتها:
    - الشاعر الحزين الكناني وقد نسبها إليه أبو تمام في ديوان الحماسة 2/284 ، وابن رشيق في العمدة 156، والأصفهاني صاحب الأغاني فكان مما قاله عن بعض هذه الأبيات:
    "والصحيح أنها للحزين في عبد الله بن عبد الملك وقد غلط ابن عائشة في إدخاله البيتين في تلك الأبيات وأبيات الحزين مؤتلفة منتظمة المعاني متشابهة تنبئ عن نفسها" الأغاني 15/318، مع أنه نسب بعضها للفرزدق أيضا ولغيره كما سيأتي.
    - كثير بن كثير السهمي نسبها إليه دعبل كما في المؤتلف 169.
    - داوود بن سلم كما في العمدة 156. وأمالي المرتضى 1/49.
    - الفرزدق الأغاني 10/378 ، والعمدة 165، المرتضى في الأمالي مع الشك فيها بقوله ( للفرزدق أو ممن تنسب له هذه الأبيات)، 1/48. زهر الآداب 1/71.
    - اللعين المنقري العمدة 156.
    وهذا اختلاف شديد جدا في نسبة الأبيات يدل على شدة الاضطراب وضعف عزوها للفرزدق دون غيره منهم، خاصة وأن بعض من نسبت إليه هو سابق للفرزدق؛ ولأمور أخرى ستأتي بأمر الله.
    وبسبب هذا التردد يقول عبدالسلام هارون في تحقيقه للحيوان 3/133: "وقد سكت الجاحظ عن النسبة هنا، وكذلك في البيان (1/370 ، 3/41) وكذا ابن قتيبة كما في عيون الأخبار (1/294 ، 2/196) تحفظاً منهما).
    ولا يخفى على أرباب الأدب ورواته أهمية الجاحظ وابن قتيبة وعلو كعبهما في باب الأدب والبلاغة، ولسكوتهما عن عزو القصيدة لقائل بعينه ما يدل على هذا الشك والاضطراب.

    2- الاختلاف في من قيلت فيه:
    ومما يدل على اضطراب هذه القصيدة وقصتها الخلاف الحاصل في الشخص الذي قيلت فيه ففي الحماسة والعمدة والأغاني أنها للحزين الكناني في عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وفي الأمالي وغيره أنها في قثم ابن العباس أو لكثير السهمي في محمد بن علي بن الحسين كما في المؤتلف.
    وإذا أتيتنا إلى من نسبها للفرزدق نجد خلافا آخر حول من قيلت فيه فالمشهور أنها قيلت في زين العابدين علي بن الحسين بن علي المتوفى سنة 95هـ ، وفي الطبراني 3/101 أن الفرزدق قالها في الحسين بن علي رضي الله عنه وكذلك في الحلية لأبي نعيم 3/139.
    وقد تعقب ابن كثير في البداية والنهاية 8/208 الطبراني في ذلك وكان مما قاله : (هكذا أوردها الطبرانى فى ترجمة الحسين فى معجمه الكبير، وهو غريب فان المشهور أنها من قيل الفرزدق فى على بن الحسين لا فى أبيه، وهو أشبه فإن الفرزدق لم ير الحسين إلا وهو مقبل إلى الحج والحسين ذاهب إلى العراق، فسأل الحسين الفرزدق عن الناس فذكر له ما تقدم، ثم أن الحسين قتل بعد مفارقته له بأيام يسيرة، فمتى رآه يطوف بالبيت والله أعلم).
    وذكر الفاكهي في أخبار مكة 2/179 أنها للفرزدق يمدح علىّ بن عبيد اللّه بن جعفر ثم قال وقيل إنها في محمد بن علي بن الحسين ثم ساق سندا آخر أنها في من قول بعض أهل المدينة في قثم بن العباس.
    وفي البداية والنهاية 9/108 أنها في علي بن الحسين وأنه قد ذكر الصولي والجريري طرقا، ومدار كل الروايات الموجودة على رجل يدعى محمد بن زكريا الغلابي وهو ساقط عند أهل الرواية وممن يضع الحديث قاله غير واحد وانظر الكشف الحثيث 1/230.
    وبسبب كثرة الذين نقلوها ظن بعض الفضلاء صحتها ولكن لا عبرة بهذه الكثرة مهما بلغت إذا كان مدارها على شخص واحد تؤول إليه، وهناك من يرويها غيره بطريقة أخرى، فكيف إذا اجتمع أن هذا الشخص الذي تدور عليه الرواية هو من الكذابين ..!
    وأمام هذا التضارب يقول ابن عبد البر كما في بهجة المجالس 1/112: (وقول من قال : إن هذا الشّعر قيل في علىّ بن عبيد اللّه بن جعفر ، أو في محمد بن علي بن حسين أصح عندي من قول من قال : إنه في علىّ بن حسين؛ لأن على بن حسين توفي سنة ثلاث أو أربع وتسعين ، وهشام بن عبد الملك إنما ولى الخلافة سنة خمس ومائة، وعاش خليفةً عشرين سنة، وجائز أن يكون الشعر للحر بن عبد اللّه في محمد بن علي بن حسين ، وممكن أن يكون للفرزدق في محمد ابن علي بن حسين بن أبي جعفر - وإن كان له في أبيه علي بن حسين - فلم يكن هشام يومئذ خليفةً كما قال أبو علي في روايته، وأما قول الزبير : إنه قيل في قثم ابن عباس ، فليس بشئ، وإنما ذاك شعر قيل في قثم على قافية هذا الشعر وعروضه ليس هو هذا).
    وقد وهم بعضهم حين علم أن البيهقي روى هذه القصة ظانا منه أنه الإمام البيهقي صاحب السنن فتعجل في الحكم !
    قلت: البيهقي الذي ذكرها هو بيهقي آخر ذكرها في كتابه المعروف: (المحاسن والمساوئ) 103 ، وبطريقة مختلفة، وفيها أن الخليفة هو عبدالملك بن مروان وأن عبدالله بن جعفر هو من كافأ الفرزدق !!
    وإذا تأملنا كل هذا تبين لنا أن أول ذكر لهذه القصة ورد في كتابين:
    - الأول الطبراني وتوفي صاحبه في حدود سنة 360.
    - الثاني أبو الفرج الأصفهاني وتوفي في حدود سنة 356.
    وهما متقاربان جدا ولكن رواية الطبراني بسند مختلف وأنها في الحسين بن علي، وروايته فيها مجهول ويضعفها كون الفرزدق لم يلق الحسين بن علي على الصحيح.
    أما رواية الأغاني فهي التي أخذ عنها كثير من المتأخرين وفيها علتان:
    الأولى: أن جميع الروايات مدارها على محمد بن زكريا الغلابي، وهو كذوب يضع الأحاديث كما مر آنفا.
    الثانية: أن صاحب الأغاني نفسه فيه مقال عند أهل الرواية، أضف إلى أنه مضطرب في نسبة القصيدة وبعض أبياتها كما مر سابقا.

    وبعد هذا التطواف هنا بعض الملحوظات أدونها تباعا:

    أولا: إذا كانت القصة صحيحة وثابتة وبهذه الشهرة ووقعت في حرم الله أمام مرأى من الناس وانبرى فيها الفرزدق مادحا ومع كل هذا الوضوح والشهرة لا نجد من يرويها إلا شخص واحد معروف بالكذب ! ثم نجد أن بعض أبياتها منسوبة في مصدر أقدم لشاعر آخر مغمور !.
    ثانيا: أن حبكة القصة تدل على وهنها وسذاجة من قام بها، وإن كانت لا تخلو من إثارة كانت سببا في ذيوعها، فإذا أضفت إليها أن الفرزدق لم يكن شاعراً مطبوعًا يقول الشعر بالبديهة، بل هو القائل لقلع ضرسي أهون عندي من بيت شعر، فكيف انثالت عليه هذه الأبيات كالمطر، وهذا ما حدى بالناقد الكبير والمحقق المشهور إحسان عباس ليقول في تعلقيه عليها في تحقيقه على وفيات الأعيان 6/95 : ( على أن القصيدة جاءت عفو الخاطر، أو كأن الفرزدق كان متوقعاً ذلك السؤال فيه قدر من السذاجة).
    ثالثا: إن الناقد البصير والقارئ المتمرس في شعر الفرزدق وغيره من شعراء العربية لديه من الملكة النقدية والذوق الرفيع ما يعرف به أن هذا النص لا يمكن أن يخرج من بين فكي الفرزدق فهو شاعر له طابع قوي جزل فخم العبارة تسمع للكمات جلجلة وللتراكيب قعقعة وصوره غير هذه الصور، وكان الفرزدق يدرك ذلك من نفسه فقد كان زير نساء وصاحب غزل ولكنه لا يجيد التشبيب بخلاف جرير الذي كان صاحب عفة ولذلك روي عنه أنه كان يقول: (ما أحوجه مع عفته إلى صلابة شعري، وما أحوجني إلى رقة شعره لما ترون) الشعر والشعراء لابن قتيبة (44).
    رابعا: ليس فيما قاله الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه عن الإمام زيد (28) حجة قوية حول ثبوت هذه القصيدة للفرزدق فقد ذكر رحمه الله أن كتب التاريخ والسير والأدب روت هذه القصة منسوبة للفرزدق ولم يتشكك الرواة والمؤرخون في نسبتها وأكثر كتب الأدب لم تثر عجاجة شك حولها إلا ما كان من الأصفهاني الذي يقول إنها ليست للفرزدق ولا على منهاجه إذ كان يستوعر في أسلوبه وألفاظه وخياله لأنه تخير منهاج شعراء البادية ..إلخ، ثم تعقب قول الأصفهاني وأنه لم يطعن فيها من جهة رواتها بل من جهة أسلوبها.
    قلت: كلامه رحمه الله تعوزه الدقة فقد رأينا كما مر سابقا أن الشك وارد عند القدماء من جهتين:
    - جهة قائل القصيدة.
    - جهة من قيلت فيه.
    ثم إذا كان الكلام عن أسلوب النص وعدم موافقته لأسلوب الفرزدق لا يكفي بل الواجب نقدها من حيث رواتها فقد بينا أن مدار روايتها على الغلابي وهو من الوضاعين وفي رواية الطبراني شخص مجهول يرويها بطريقة مختلفة.
    أما كلام الأصفهاني الذي ذكره عن القصيدة فلم أجده في الأغاني وهو كلام صائب ونظر نقدي فاحص أيا كان صاحبه، ويدل على معرفة بالشعر ومذاهبه ولغته.
    خامساً: لسائل أن يسأل لمن إذا هذه القصيدة التي نالت هذه الشهرة؟ ومن قائلها الحقيقي ؟ والذي يترجح لي ـ والله أعلم ـ أن القصيدة مركبة من أكثر من نص فبعضها للحزين الكناني الذي خرّج بعض أبياته أبو تمام في الحماسة وأورد أبياته أبو الفرج في الأغاني ووصفها بالمتناسقة، والجزء الآخر بعض من قصيدة داود بن سلم في مدح قثم بن العباس ويترجح الظن أن أحد الوضاعين ركب القصة ودمج بين هذه الأبيات التي جاءت على وزن وروي واحد وأضاف عليها من عنده أبياتا ونسبها للفرزدق، وأن ذلك كان في قريبا من مطلع القرن الرابع.
    والأبيات الموضوعة من قبل هذا الواضع يدركها من لها بصيرة بالشعر وقد تنبه لذلك ابن عبد البر رحمه الله حيث قال في بهجة المجالس 1/112: (وفيها أبيات لم أذكرها لأني أظنها مضافة مفتعلة).
    وهذه الإضافات المفتعلة في أبيات القصيدة والتلفيق هو الذي جعل العلامة محب الدين الخطيب يصف القصيدة بأنها مكذوبة ولكنه وَهِم في نسبة بعض أبياتها للفرزدق حين قال في تحقيقه للمنتقى من منهاج الاعتدال (178): (ومنها قصيدة نسبوها للفرزدق في مدح زين العابدين، والصحيح منها للفرزدق ستة أبيات، أما بقية القصيدة فبعضها للحزين الكناني وبعضها في نقد الشعر لقدامة بن جعفر، وبعضها في مدح بعض بني مروان أوردها الجاحظ في كتاب الحيوان)
    والأبيات الستة التي يقصدها الخطيب هي التي لم يجد نسبة لها في كتب الأدب وهي التي نرجح أن الواضع أدرجها من ضمن القصيدة ونسبها للفرزدق، ولو عاد القارئ إلى الأبيات وأخرج منها أبيات الكناني وأبيات داود بن سلم لظهر له ضعف الأبيات البقية بجلاء.
    سادساً: هذه القصة والقصيدة أوقعت بعض الباحثين في نسبة الفرزدق للتشيع وحب آل البيت والتعصب لهم، ومن أوائل من فعل ذلك الشريف المرتضى في أماليه (1/45) حيث قال: (كان الفرزدق شيعياًّ مائلاً إلى بني هاشم)، وعنه فيما يبدو تلقت بعض كتب الرجال هذه النسبة، والأمر ليس كذلك فيما يبدو، لأن المتتبع لقصائد الفرزدق يدرك أنه كان من جملة الشعراء المداحين الذين يتكسبون بشعرهم وقد أغرق بني أمية بمدائحه والدفاع عنهم وأنهم أهل للخلافة وأن الله اختارهم لها إلى غير ذلك من المعاني المنثورة في شعره، ومنها قصيدته التي يمدح بها الوليد بن عبدالملك:
    وإنك راعي الله في الأرض تنتهي
    إليك نواصي كل أمر وآخره
    وما زلت أرجو آل مروان أن أرى
    لهم دولة والدهر جمٌّ دوائره
    لَدُنْ قُتِل المظلوم أن يطلبوا به
    ومولى دم المظلوم منهم وثائره
    وغيرها كثير في ديوانه، ولمحمد الخباز بحث منشور في مجلة الواحة العدد (59) عام 2010 عن أموية الفرزدق، والذي أرجحه أنه لم يكن كذلك أموى الهوى بل هو شاعر متكسب لا يعنيه إلا ما يجلبه له شعره من الغنى كغيره من الشعراء، وأخذ المذاهب من الشعر واعتمادها مسألة شائكة بسبب تقلب الشعراء وخضوعهم في كثير من الأحيان لحسابات السياسة والقبيلة وحسابات الكسب المادي من الشعر !

    سابعاً: ظن بعضهم أن الفرزدق هو من سرق القصيدة ونسبها إلى نفسه وسبب هذا الوهم ما عرف عن الفرزدق من السرقات !
    وليس الأمر على هذه الصورة؛ ذلك لأن السرقات التي كانت تنسب للفرزدق أو لغيره من الشعراء ليست من هذا القبيل والفعل الشنيع، بل هي إما سرقة معان جميلة مبتكرة، أو سرقة بيت أو شطر بيت، أما أن يعمد إلى قصيدة بكاملها فهذا ما لا يفعله أصغر الشعراء فضلاء عن فحل من فحول الشعر العربي، وهو في زمن يعج بالعلماء والأدباء العارفين بالشعر ومذاهبه !
    ثامناً: في حوار سابق مع بعض كتاب الإنترنت تبين لي أن بعضهم فوجئ بهذا الطرح واستنكر علينا هذا القول وكان حجة بعضهم شهرة النسبة للفرزدق وأنها مكتوبة في المناهج الدراسية أو أنشدها بعض الوعاظ أو المشائخ أو ذكرت في بعض المواقع الشبكية...إلخ
    ولهؤلاء الفضلاء أقول كل ذلك لا يقدم أو يؤخر في قضايا البحث العلمي والتحقيق والتنقيح والعبرة بالمصادر والمراجع العلمية المعتمدة والمقارنة بينها وإعمال العقل نقدا وتنقيحا للوصول إلى الحقيقة !
    تاسعاً: نفي هذه القصيدة عن الفرزدق ليس انتقاصا لهم بل هو بحث علمي مجرد عن كل هذه الحسابات، وإذا تأملت ما ذكرناه سابقا وجدت أن الشريف المرتضى وهو من أعيان الشيعة يشك في نسبتها إليه، وصاحب الأغاني وهو معروف بميوله الشيعية ينفي نسبة بعضها للفرزدق وينسبها للحزين الكناني، فالقضية قضية تحقيق وبحث، وآل البيت في شرفهم وعلو مكانتهم ليسوا في حاجة إلى مدح المادحين وانتحال الشعر لأجلهم، فهم أبعد شأوا من ذلك، وقد أشرت سابقا إلى البحث المنشور في مجلة الواحة يثبت أموية الفرزدق وهي مجلة يشرف عليها نخبة من مثقفي الشيعة في الأحساء وشيعيتهم لم تمنعهم من التحقيق العلمي ورؤيتهم المبنية على الدليل والبحث والاستقراء.
    ويكفي آل البيت شرفا وفخرا ثناء الله عليهم وتطهيره لهم (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
    وأخيرا فهذا جهد بذلناه بتيسير من الله فإن أصبنا فيه الصواب فهو من فضل الله وإن أخطأنا فما زال البشر يصيبون ويخطئون والله يتولى السرائر والضمائر.
    عُدّل الرد بواسطة أبو سفيان : 17-11-2012 في 10:50 PM
    أترحلين ..؟ فروحي من هنا رحلت ..
    حتى المسافات .. تاهت في مسافاتي..

    ـ ـ ـ

    ( إنا لله وإنا إليه راجعون )


    آخر أخبار a d a b . c o m

    asufyani1@gmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الردود
    617

    - (من هذا؟)
    - (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته) الخ ..
    كلما مرت عليَّ قصة القصيدة تساءلتُ :
    هل يعقل أن هشام بن عبد الملك لا يعرف زين العابدين ؟!
    ولم يدر بخلدي أن المسألة بهذا التعقيد ..

    هذا البحث نفيس ونادر ..
    بارك الله فيك ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المكان
    حيث تغرب الشمس
    الردود
    918
    يحث قيم جزاك الله خيرا يا أبا سفيان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    فضاء
    الردود
    1,800
    لا يهمني البحث بطوله وعرضه ولا الأبيات ولا إلى من تعود رغم أني قرأت الموضوع بأكمله
    ما أعجبني جدا أن شيئا من أيام الصبا استثارك فبقيت خلفه إلى أن قتلته بحثا همة جميله


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    مَع الغُرباء
    الردود
    123
    سلمت يداك
    لا اله الا الله, هي نبراس الامة و وقود مجدها و كان للامة من السؤدد بقدر ما تمسكت بتلك الكلمة و كان لها من الهوان بقدر ما افلتت منها, فالعبودية لله وحده لا لغيره من طواغيت الارض او الشهوات او زبالات القوم من قوانين وضعية لا ينفكون يعدلونها و يرقعونها كل حين او فلسفات ابتدعتها عقول بشر حيارى لا يكادون يتفقون على شيء او يجزمون بشيء...

    مدونتي،

    اللهم اشفه و عافه, يا ارحم الراحمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    من لا مكان
    الردود
    4
    ان كان الفرزدق او غيره قائل هذه القصيدة فهذا ليس مهم او ذي بال
    المهم ان الاوصاف المذكورة في القصيدة تنطبق باكملها على زين العابدين خير عباد الله كلهم التقي النقي الطاهر العلم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •