Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تعود الروح1

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الردود
    1

    تعود الروح1

    الى الأرواح التي آلمها أن وضعتنا في مهد الحياة وما رافقناها لحد الممات .
    الى الأرواح التي أبت ان تدعنا وشاننا وصارت شمسا لصباحنا وحنينا لمسائنا
    الى محمد علي الروح التي علمتني ذات يوم بذل البسيط ولا اظنها تعاتبني على جحود النعم...
    إليها تلك التي أهدتني قلبها في غفلة من ذاتها ونشرت رداءها لأستريح من ضنك الحياة
    صرخات ترتفع لتنتزعها من عالم،حدوده وهمية سميكة،متقاطع المستويات ،تلتقي في مضغة اعتصرت الالم حينا واجترت الغصص احيانا أخرى ،تطلعت للحياة بجنون،علها تصل النهاية...
    قهوة ساخنة،خبز مدهون عسلا وزبدة،وجود وحيد،ذات مترامية الظنون والشعور ،لا شيء ينتظر هناك....
    تعود الروح من جديد لآخر الليل تستجديه عله يفهم عنها حقيقة وجودها ،تلتحف ظلامه،ترتل تعاويذه،ترتمي في غموضه،وحده جوف الليل يلقي بالحقيقة المطلقة للروح في وجه تمثلاتها الزائفة.
    تشرئب ذاتها الى الزمان كخادمة عاصية تستجدي سيدها العفو والصفح على ذنب لم تقترفه،ترجو عطفه،تتملقه،تتمنى أمنيات تافهة،وفي الأخير تلعنه،تتصوره يحس بها ....تلعن الشيطان وتكف عن الإحساس...
    رفعت رأسها لتمارس بكاءها على نجوم السماء المظلمة فلم تجد سوى سقف بغيض يخبرها أنها ما صار لها حق في نجوم الليل وأن ترف النظر الى السماء بكل نقاوة والتواصل التام معها اكتمل مذ لحظة اكتمال بدرها واختفائه في الليلة الموالية.
    التمست نصرة تعبها التام ، لتجبر النوم على إيناسها دون ان يكسر عذريتها،فلم يزد ذاك النوم الا ابتعادا عنها ونفورا،ايقانا منه ان عذريتها فضت بذنب او بدونه.....
    ترجته الا يبتعد كثيرا ،ألا يتركها وحيدة على ارصفة ليل غادر،يسكنه الهوام والارواح الطافحة شرا ....أشار لها أن ساعود وما عاد...ذرفت دمعة على الخد الايسر واغمضت عينيها. تذكرت تلك الارواح التي تموت شوقا وكمدا لبعدها،وحاولت ان تتذكر أولى االارواح التي شاركتها الطريق وما أكملته واياها ،ابتسامتها جامدة ،كانت الأرواح كثيرة، لا تغني عن حقيقة وحدتها اللحظة...
    العواء ينتشر من داخلها ،يزيد انتشارا ، الليل قاس ،واقسى منه ان تتقبل انها روح لا حظ لها يشبه الارواح الاخرى،التي امتزجت مع أصحابها حتى لم تعد تستطيع تمييز ذاتها. لا زالت عينيها تراوح ذاتها ، لا النوم عاجلها ،ولا السكينة زارتها ،تفطر قلبها كمدا ،المستقبل أمامها يمتد كثقب أسود يلتهم كل أمل قد يقدمه له الحاضر كقربة...تهاطلت الدموع وأجهشت ببكاء مر
    أكادير ...المدينة التي اختطفته من بين نعومة القدر لترميه في الشباك،ربما كانت اكثر نعومة،ربما كانت النهاية هناك..
    شمسه المشرقة دوما تكون نصب عينيه،ادمن على التأمل بها ،وبلحظاته المتحركة بسرعة شبه جنونية...نحو قدر محتوم،ربما كان له الخيار في اختياره ،رشيد الذي امل ان الدنيا لن تعذبه كما عذبت اخرين ،فيكفيه سطوها على ابيه وهو في سن حديثة وجعلته كبيرا وهوصغير
    الذات التي هو لم تكن تدري انها كما تمنت ان تعود صغيرة ستتمنى عدمها شروق كل يوم جديد...حملوها سلاحا ليس لها ،وعلموها شعارات لا تؤمن بها وجعلوها كالرقيق المغربي في خليج الحداثة.... يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    أظنني كنت كتبت هنا ردا
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    لسان الفتى نصف و نصف فؤاده **** فلم يبق إلا صورة اللحم و الدم
    زهير

  3. #3
    يسلموووووووو

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •