هاتوا سلاحي

الشيخ حفيظ بن عجب الدوسري

هاتوا سلاحي
قد تعبت من الخُطبْ..
ما عادَ يُجدينا
التكلم يا عربْ ..
ما عاد يجدينا
التخاطب والهرب..
يا مسلمون
وثار في قلبي اللهب..
يا مسلمون
وكلنا ..
تحت العذابِ..
بلا سببْ..
أموالنا في غير نصرة ديننا ..
في غير نصرة أرضنا..
في غير نصرة عرضنا..
وسلاحنا أضحى حطب..
تحت الطواغيت انتحرنا..,
أو سجدنا..,
أو خضعنا
تحت حكم أبي لهب..
أواه يا جيلَ الذنبْ..!
أواه يا جيشَ البطولاتِ
المجاهدِ في الكتبْ..
هل يخرج الأبطالُ
من ورقِ الكتبْ..؟؟!
إني لأسأل في عتبْ .؟!
أين الملايين التي
زادت على عد الرُتبْ..؟!
أين السلاحُ ؟
وأين جندُ المسلمين ؟
أما لنا غير الكذبْ..!
أو ما لنا من قائدٍ للدينِ ,
والإيمان ِ,
والتوحيدِ
دوما ينتسب..؟!
أني لاقسمُ
بالذي برأ البريةَ
من عَدَمْ ..,
وأقام أسبابَ النِعمْ..
لن ينصُرَ الإسلامَ
إلاَّ مَنْ تمسك بالقيم..
وأقامْ شرعَ اللهِ في كلِ الأممْ..
أقسمتُ بالرحمنِ
باللهِ العظيم ِ,
وبالرحيمِ ,
وبالقوي المنتقمْ.
لن ينصر َالتوحيدَ
إلاَّ مَنْ تكفَّنَ بالعقيدةِ ,
واليقينِ ,
وبالعزيمةِ ,
والهممْ..
أقسمتُ : إن الدينَ منصورٌ..,
وإن الكفرَ مدحورٌ..
ولو جاروا
ولو قالوا
ولو طالَ الظلام ُ
فنورُهُ آت ٍ
وقد كتب القلمْ.
شعر الشيخ حفيظ الدوسري
www.hafedh.org
http://www.youtube.com/watch?v=BE_qz7KecH0