Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 53
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    الخطاف ..

    أشكرك من الأعماق على شنق هذا اللَّعين !

    دم طيباً ..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    محمود ..

    شاكر لتفاعلك وحماسك الطيب مع الموضوع ..

    الإخوان الأعزاء ،
    سنفرغ لكم ، أيها الأحبة ،
    يا من نتبلَّغ بكلماتهم في هذه الطريق الموحشة !

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    أبو مختار ..

    إي لك ولووو .. شو هالحكي !

    " أنت يبيلك شبَّة ضو ، وفنجال بريَّة ، وتمرة صفرية "
    حتى يمدينا نناقش المستجدَّات
    على الصَّعيد الدَّولي !

    تحية يا صديقي

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    (( وكم قد قال بعض الولاة ، إيِّاك أن تقول المسألة شرعا كذا ، وقد أصابني منه عامله الله بعدله لعدوله عن قوله مزيد الأذى ، واتفق أن قال لي بعض خاصته يوما ، أرى ثلثي الشَّرع شراً ، فقلتُ له وإن كنت عالماً أنَّ في أذنيه وقراً ، نعم ظهر الشر لما أذهبتم من الشرع العين ، ولم تأخذوا منه سوى حرفين ))

    أبو الثناء الآلوسي



    من أين أبدأ يا أبا الثناء ..؟
    من أين أبدأ .. وأنا كلِّي نهايات ؟!
    رحمك الله يا أبا الثناء ..
    كم أوقعتني في حيرة لا أجد للخروج منها سبيلا !
    فعندما أقرأ كتابك ( التبيان في شرح البرهان في إطاعة السلطان )
    وأسمع ثناءك الطويل ، على علي رضا البكتاشي "المتشيِّع" ، أشعر بشيء من خيبة الأمل .. وفقدان الثقة ..
    وأقول هل هذا هو صاحب الكلام الكبير أعلاه ؟!
    لقد حار الناس فيك مثلي يا أبا الثناء ..
    فمن قائل أنك ألَّفت هذا الكتاب تقيَّة ، ودرأً لشرِّ السُّلطان !
    ومن قائل أنك كنت تخطب ودَّه بذلك ،
    وقد كافأك على ذلك بأن أعطاك رتبة ( تدريس الأستانة )
    وجعلك مفتي الحنفية ..!

    أنا لا أشك في نبوغك ، وسعت علمك ، وذكائك المفرط ،
    وأعلم أنك في الثلاثينات من عمرك كنت مالئ الدنيا وشاغلها ،
    وأنك كنت تعقد في اليوم أربعة وعشرين درساً ..
    وأنَّ الأيام مازادتك إلا رسوخا في العلم ،
    ومضاءا في العزيمة على التحصيل !
    وأعلم أيضا أن نفس الوالي الذي دبَّجت فيه هذا المديح ..
    هو الذي سبق أن ثُرت عليه مرَّتين وطاردك زمنا ليقتلك ،
    فما الذي جرى لك يا أبا الثناء ؟!

    أخبرني مصدر غير موثوق ،
    أنه لما عزم الوالي على مضاعفة المخالفات المرورية على الناس آنذاك ،
    عند تأخر سدادها ، قمت وأنكرت عليه ذلك الصَّنيع ،
    وحذَّرته من عاقبة الربا ، وأن أكل أموال الناس بالباطل ،
    مؤذن بالعقوبة من الله !

    وحدَّثني أيضا من لا أثق به ، أنك لم تحرك ساكناً ،
    عندما قام أحد التُّجار من أوزباكستان ، بزرع كاميرات على الطريق بين بغداد والكوفة ، لمخالفة الذين يتجاوزون السرعة النظامية ،
    وأفتيت بأنَّ من يضع قطعة من القماش على مؤخرة حماره ،
    حتى لا تلتقطها عدسة الكاميرا ، أن ذلك من المحرمات ، وأنه معصية لولي الأمر ، ومنع له من الوصول إلى جيوب الناس !

    مع أنَّ بعض العلماء في ذلك الوقت ، قال لا فرق بين ما يصنعه هذا الأوزبكي وحزبه بكاميراتهم ، وبين قطَّاع الطريق الذين يبتزُّون الناس في الطُّرقات ، ويسلبونهم أموالهم !

    وقالوا لك ذات مرَّة أن جمهور العلماء ، والأئمة الأربعة – لا حظ .. الأئمة الأربعة - على عدم جواز التعزير بالمال ، وأن المسلم محرم الدم والمال والعرض ،
    ولا يجوز معاقبته بأخذ ماله ،
    ولكنك لم تسمع كلامهم يا أبا الثناء ..
    لم تسمع !!

    وقد أخبرني من أثق به هذه المرة ، أنه لما قال المفتي محمد سعيد الطبقجلي رحمه الله ، أن أبا طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات على الكفر ،
    غضب منه الوالي المتشيِّع ، والتفت إليك ،
    فقمت بكل ما تملك من قوَّة بإنكار هذا القول ،
    ورحت تؤكد على أنَّ أبا طالب مات مسلماً ، وتسوق حججاً داحضةً لا تغني من الحق شيئا ، وكأنَّه لم يمرَّ بك حديث المسيِّب بن حزن في الصحيحين !!

    وتريدني بعد هذا ، أن لا أعجب من كلامك أعلاه ،
    وأقع في حيرة لا تهدأ !

    أعرف أن مدحت باشا الذي قلت فيه الكلام أعلاه ، ليس هو علي باشا ، الذي مدحته في "التبيان" ولكن الثاني لا يقل سوءاً عن الأول ..
    لكن لعل الأول لا ينحي أحداً من منصبة لأنه أفتى ،
    بحرمة الاختلاط في التعليم !!

    أنا لا أضع يدي على عيني ، حين أرى مناقبك تملأ الصفحات
    وأعلم أن لك قدم صدقٍ في بعض القضايا ..
    وأنك كنت تدعوا الناس إلى الجهاد .. وقتال سيء الذكر محمد علي باشا ، وتحرِّضهم على إخماد فتنته الشمطاء ..
    وأعلم إنكارك لجرائمه البشعة ،
    هو وابنه ذلك الخبيث الذي قتل من أئمة الدعوة السلفية بالدرعية ،
    خمسمائة عالم في ساعة من نهار ..
    ولا أجهل هيبتك العلمية ، التي كان يرتجف لها الباب العالي بإسطنبول
    .. وقبله الباب "الواطي" في طهران !

    .. ولكن لماذا عندما عاد المجاهدون ،
    وقد كتبوا آخر فصول الثورة البلشفية ..
    زَجَّ بهم أمن الدولة في الغرف الخرساء ، وأصبحوا على سمع الزمان إرهابيين وقتلة وخوارج مارقين عن الصراط المستقيم ؟!
    وغيَّبتهم السجون عن أهليهم ، حتى أنَّه لا يُغرف عن أحدهم إلا أنه ما زال على قيد الحياة !

    ولم تقل شيئا في هذا الصدد ..
    وكأنَّ الجهاد له حد "ائتماني" يفصل حين لا تُدفع فاتورته للدولة !

    ألم أقل لك إنك حيَّرت أقواماً قبلي ..
    ولست بدعاً من هؤلاء ، فأعود باللائمة على نفسي وأقول ،
    إنما هذا سمٌّ سرى في جسدي حين أكلت لحم أبي الثناء ،
    وأستغفر الله منه ..!

    ومع ذلك فلا زلت أحسن الظن بك ،
    ولن أمتنع عن حضور درسك ،
    وقراءة (روح المعاني) !


  5. #25
    جميل وجدًا ,.
    وتحية

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    في سجن يحرسه سجناء ولصوص!
    الردود
    207
    لم اكن اعلم ان الاعرابي بليغٌ الى هذة الدرجة..
    محاولتك الإرهابية لتفخيخ "الوطن" لم تفشل بظني..
    لقد إنتصر فكر تنظيم القاعدة ببساطة !
    .
    .
    هل أنت إرهابي أيها الأعرابي؟
    هل لديك ميول ! اوتعاطف !
    إن كان..
    فعليك المسارعة بمراجعة مركز الأمير نايف حفظه الله للمناصحه..
    .
    .
    هكذا يقول الوطن..
    طن،،
    طن،،
    طن،،
    إيها الكاتب الجميل والوسيم سيد عربي/
    سلامي لقلمك ومداد دفترك الذي رسمت علية هذة الوحه الوطنية الجميلة..
    ثم اني انصحك أن تشارك بها في "مزاين الحروف" بأم الدفاتر..
    هناك بملتقى الكتاب والمثقفون السعوديين!
    حيث يجمتمع عبده خال،،ولفيفاً من مثقفينا المتنورين بصحبه عدد لابأس به
    من مجاهيمنا الفاضلات والفاطرات!
    لاكن/
    لاشأن لك بالجنة او أسسها واهدافها العليا وإياك إياك من الخوض في
    ثوابت ودوائر يدور عليها عبده وأصدقاؤه الرؤساء في ذاك..أحذر !
    لاتُخدع بلقافة الشيحي..
    "وبيني وبينك ترأه مدعوم"
    .
    .
    أما مانصحتنا ووعظتنا به اليوم:ياشيخنا الفاضل والجليل
    فجعله الله في ميزانك وجزاك به عن كافه ابناء الشعب شر ماقد يجرنا
    إلية حديث اليوم قول :آمين..

    غير ان مااتيت به قد لاينفع يأاااس ومحبط ومحطم!
    مثلي أنا فقد اعيتني الحلول معه والتجارب خصوصاً إن قلت لك:
    بأن رأس العلة وبيت الداء لايكمن في شخص الوطن الغلبان الذي حاولت قتله..
    بل في أوطان عدة..
    يتكاثرون حوله..
    يدعمونه!
    يشرعون وبالجمع له يدعون!
    فيهم من نسله..وفيهم من خارج حظيرته! من يخدموه ويطيعوه..
    أقوام وبشر مثلنا لهم قلوب..
    لايسمعون بها.! واعينهم لاتبصر إلا الدنيا..
    أذانهم كصحن الدش..
    لكنها لاتستقبل.!
    وفي الركن البعيد الهادي..
    يقف رجالٌ غلاظ شداد ذو بأس وتخلف ورجعية يسميها الوطن مورثنا الشعبي!
    يطوفون بجلالتة في العشيَ والأبكار يرجون كرماً منه ومنى..
    يقال لهم: مشايخ وأعيان قبائل الوطن..
    طن،،
    طن،،
    طن،،
    الوطن بأيدينا صنعنااااه..
    بأيدينا نحن ياعربي بنينااااه..
    نحن من أعطى واتقى خلف الستارة كمرآة مكسوره جناح!
    تخشى ان تخطف اوتغتصب وتفقد عذريتها..
    فقدنا اشياء كثيرة واتصف الرجال بخصائص ليست لهم!
    فأصبحت رؤية رجل ملتحي يبكي وينوح كنساء على قتلى فلسطين اوسوريا ورع!
    لم يعد بأيدينا سوى الثرثرة بصوتاً خافت نلعن فيها ونشتم وندعي كالعجائز..
    نلعن وطن من أغلى وأثمن الأوطان عندالله والناس..
    أنظر لا أحد يجرؤ فينا لليوم الذي يشهد ثورات ومظاهرات..
    اخرجت النساء والاطفال بشوارع تدوس أقدامهم صور الطواغيت!
    لازال الوزير / عساف على سبيل المثال لا الحصر..
    نجم التوب ون !
    من يتعرضون لدين اويقبعون في فقر اويعتريهم مرض اومصيبة ما
    تجد اشجع القوم بهم وافصحهم يحدثك: عن العساف قاتله الله !
    العساف نهب وبلع وسرق..
    وما سرق هو .. ولكن شبهةَ عليهم !

    آآه..بس آه
    ويابلادي كم على شأنك..
    والموضوع طويل...
    ولكن لنحمداً لله ان هذا الشعب لم يثور.. ولن يثور!
    لإنه لو ثار قبل ان ينعتق من مشايخ شاهقات القصور..
    ويحرر نفسه من التبعية لمنافقين الزعامة والقوامه أعيان القبيلة..
    إن ثار بهكذا امراض وعلل !
    لنقل العالم بأسرة عنا وعن ارضنا: شواهد وسير لم يرويها من قبل الرواه.!
    ولم ندرسها في التاريخ او نطالعها بالجغرافيا..!!
    صدقوني.

  7. #27
    مشكلة البائسين والكادحين في كل زمان ابتداء من ولاية معاوية إلى ولاية عبدالله بن عبدالعزيز
    أنهم لايملكون أحلاماً ولا أمنيات
    وحين يمتلكون ( واحدة ) لا تتحقق
    وحين تتحقق .. تكون أمنية ً تخُص غيرهم
    ولله الأمر من قبل ومن بعد
    يبدو أن أمنيتي وافقت ساعة استجابة فأمر الله عبده الخطاف فحققها
    لو أني تمنيت ُ منحة / بعثة / رصيد
    ثم أنك شكرت من شكرت .. وتجاهلت من تُرزقون وتُمطرون بسببهم (البؤساء الذين أُمثلهم هُنا )
    وقد قال قائل ٌ أنه كان سيطلب ُ شنق الموضوع
    وليس الطلب كالأمنية لو كنتم تعلمون
    ثم إنه
    جميل جدا ً ..
    الجزء الأول .. والثالث رائعين
    الثاني جميل
    ولو كنت توقفت عند الأول وأدرجت الثالث كنص مستقل لكان أفضل ( وجهة نظر)
    الأول رائع جداً .. نص يُصيبك بـ(صدمة) جميلة قطعاً .. ولأن الجمال أصبح نادرا ً .. فنحن نتمنى أن يدوم
    ولذلك لو كنت توقفت هُناك كان سيظل تأثيره طويلاً
    إجمالاً .. جميل جداً ..
    ماذُكر أعلاه كان من قبيل ( الإستظراف ) ولو أني لا أُمانع أن يعود الحق إلى أهله وتشكرني مثلا ً :P
    وإلا سأدعو دعوة ً أُخرى أن يُسلط الله ( لماذا ) ويشتت النص .. ويعطي الخطاف ( لفت نظر )

    ننتظر جديداً تغتال ُفيه حاكماً أو فكرةً أو أمريكيا ً
    سيكون جميلاً بلا ريب
    شكراً لك

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المكان
    في داري
    الردود
    300
    أسجل حضوري وإعجابي أيها الأعرابي.
    إن شاء الله سـ أقرأ موضوعك هذا بتمعن,
    ولأكون صادقاً معك, سأبحث عن هفوات إن وجدت.
    تحياتي.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    ريم جبران ..

    لك العتبى حتى ترضين أيتها الأخت الكريمة
    واقتراحاتك محل تقدير واحترام عند كاتب السطور..
    وإن كان شيء قد راق لك في هذا الركام من الكلمات
    فهو لحسن ظنك ، ولطيف خلقك

    أما معاوية رضي الله عنه وأرضاه .. فإنِّي لا أريد أن يناله مكروه في هذا الموضوع
    وأعوذ بالله من أن أكون بابا يفتح على إيذائه ..
    وإني أقول مع عمر بن عبد العزيز لما سئل عنه قال .. ( إن الغبار الذي استنشقه معاوية في جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر وآل عمر )
    وخير من الأعرابي وآل الأعرابي

    الإخوة الأعضاء الأكارم ، أنتم في القلب وما شغلني عنكم إلا أنتم
    ها قد أغدقتم عليَّ جميلكم حتى وقعت في الأسر .

    تحية

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    حينما ينقلب الوطن حجر عثرة
    في طريقكأنَّا توجهت ..
    فإنك لا بدَّ أن تفكر مليَّا في شكل علاقتك به ،
    وتعيد النظر في واقع تعاملك معه !

    حينما يكون الوطن مجرَّد بيت يملكه بعض تجار الخردة ،
    وأنت تقف على بابه تقرعه صباح مساء ،
    علَّهم يأذنون لك بالدُّخول والمبيت ولو في زاوية من زواياه المعتمة ،
    ثم يأبون عليك ، ذلك وتبيت كل مرَّة في العراء ،
    فإنك يجب أن تكون إنسانا هذه المرَّ ، وتفكر في حل جذري لهذه المشكلة ،
    على الأقل حتى ، تكفَّ عنك نظراتهم التي توحي إليك بأنك غبي وساذج ،
    وليس لك قيمة !

    إذا كان الوطن قطارا تلوِّح له على قارعة الطريق ، فبدلا من أن يقف ، أو حتى يمضي ويتركك ، يقوم بدهسك ، فإنك لا بدَّ أحمقُ حينما تعيد الكرة ،
    وتحسن الظن به ككل مرّة !

    يا أخي بل إنَّ من المؤسف حدَّ الذبول ، أن تصبح الحياة محطة قطار ، وانتظارا ، للعابرين !

    حينما يكون الوطن رجالا من بلدان شتَّى ، وأنت ابن البلد وصاحب الدار مهدد بالمنفى .. فلا شيء يدعوك إلى توقيع الهدنة !

    حينما يكون الحاكم ، لا يعرف منذ ولد ، شيئا ليس له ،
    ولم يمرَّ به إنسان لا يقع تحت إمرته ، كما أخبروه ،
    وأنَّ هؤلاء الناس الذين يراهم في حياته مجرَّد سعاة ، يأتونه بالمال ،
    ويأخذون قسطهم من بند العاملين عليها ،
    فلا شيء يغريك بالبقاء ، وترك الرحيل !

    وحينما يكون العالِم منشغلاً بوظيفته خلف أسوار الصمت ،
    ولا يريد أن يؤذي مشاعره ، بحكايات عن الإنسان الذي يسحق على بعد أمتار من السُّور .. فلا بدَّ أن لا يكون للتفكير في هذا الوطن كبير فائدة !

    وحينما يكون المسئول يأكل بصوت مرتفع ..
    ويفجِّر جدول الضرب بصفقة واحد ..!
    ويمارس الرياضيات ، مع المواطن البسيط ، بكل حرفية
    فيقسِمهُ .. ويطرحهُ .. ويضربهُ ..!
    فإن هذا المواطن لابد أن يفرَّ بجلده ، على أقل الأحوال !

    وقد كنت سأفرد لهذا المسئول فصلاً مستقلاً ..
    ولكنني رأيت أنَّ هذا من خوارم المروءة
    فأحجمت !

    وحينما يكون المواطن "ما يدري وش عنده بالضبط" .. إلا في بعض القضايا الخاصة فإنه "ما يدري وش السالفة" .. !

    فإنه لا بدَّ بعد هذا الكلام الطويل أنَّه " ما يدري وش قصدك " !
    .
    ..
    ...

    قبل الغروب بقيَت كلمات لا بدَّ أن تقال ..
    القضية بكل بساطة ..
    أنَّ نصف ساعةٍ من المشي يوميا .. وإتِّباع برنامج غذائي مناسب ..وركوب سيارة فارهة .. وحصان مطهَّم .. والعيش في أبهي القصور ..والحصول على مكانة اجتماعية جيدة .. ونمط من أنماط الحياة مختلف .. والاستمتاع بأشكال الحياة المتنوعة .. لن تشفع لك في الحصول على ساعة إضافية
    حين تبلغ الحلقوم !

    ولن تكون هذه الدنيا أكبر من قنطرة ..
    تعبرها إلى الضِّفة المقابلة حيث الحياة الحقيقية ..
    فلا داعي لأن يحول هذا الوطن بينك وبين تلك الضِّفة ،
    كما حال بينك وبين هذه الضفَّة !

    فلا الحياة تستحق كل هذا الحرص
    ولا الوطن يستحق كل هذا العتب ..!

    هنا سأقول لك قف ، واستنشق هواءً حاراً ،
    وأزح الملح المتصبِّب عن جبينك ..
    ثم ضع يدك أمام أشعَّة الشمس المنعكسة على صفحة وجهك ..
    لتتأكد أن الرؤية بدت واضحة
    ثم حرك صمَّام الأمان في مسدسك
    إلى الخلف
    .. وأطلق رصاصة الرحمة على هذا المدعو
    "وطن" ..!

  11. #31
    رائع يا أعرابي بشكل قد لا تتصوره ..
    وإني لمن المؤمنين أن "أرض الله واسعة"
    ولم يعد يهمني إلا الضفة الأخرى.. أو يُفترض !
    الجميل أن تلك الضفة يا أخي لا تطلب "أصنصير"
    يتحرك خصيصًا من رقعة محددة !
    ولأن أرض الله واسعة ، فإن الأرض كلها وطن
    أو كما قال جميل الرويلي "أنا وطني في جيبي" !
    والوطن الجيب ينتقل معك بمرونة متناهية !
    في عصر إن لم تكن مرنًا وترقص على الجراح
    في دنيا الناس ، دعسك الراقصون
    وشربوا نخبك !


    وتحية

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    أبو مختار ..

    أنا أتصَّور فيما لو نفدت الثروة ، ونضب النفط ،
    ماذا سيصنع الحاكم بنا ؟!
    الفرضيات كثيرة ، وكل احتمال يقول "الحق عندي" !
    يمكن نتعرَّض لعمليات خطف ، ونهب لكل ما نملك ..
    ويمكن أن نرحَّل إلى بعض البلدان المجاورة للبحث عن وظائف ، ويكون للدولة
    نصيب الأسد من الحوالات والعوائد المالية .. !
    ويمكن أن يُباع بعض المساكين ، في سوق النخَّاسة ، والبعض يمكن "تشليحه "
    والبعض "اللي نص عمر " يمكن أن يستخدم للأجرة داخل البلد !
    الاحتمالات كثيرة ، ليس من المستبعد أن تكون الحياة بعد نفاده - وهذا قادم لا محالة – أجمل ، وأروع من ذي قبل ..
    لأنَّ الخاسر من جرَّاء ، هذه الحادثة ، ليس نحن فقط ، بل العالم أجمع ..
    وقد تصبح أمريكا يوماً "استراحة عزَّابيَّة"
    من يدري !!

    تحية أيها الصديق المشاغب .



    سهير ..

    كلامك يختزل الكثير مما يقال في هذا الصدد ..
    أما المساحة ، فإنِّي أعلم أن لي بيتاً قد فُرغ من حفر أساساته ، ولكن لا أدري أين سيكون بالتحديد وفي أيِّ بقعة
    كما أنه لن يتَّسع لغيري ، وأنَّه لا يحتاج إلى الكثير من الطوب ، ولا يحتاج إلى الاسمنت ، ولا إلى الحديد ،
    فقط القليل من الحجارة المطروقة ، وبعض الطين والماء ،
    وأثاثه لا يعدوا قطعة من القماش الأبيض ،
    ويقال والله أعلم أنه يقع في مخطط أبو لحد ..!

    ودمت بخير أيتها الفاضلة




    وضاح سيف ..

    لا يا صديقي ، لا تلق بنفسك من أعلى الكبري
    وخل سيارتك تحت رجلك تنفعك يوم لا ينفع وطن ولا مواطنون !
    وحبة الساينايد طال عمرك ، يمكن أن تعطيها مديرك في العمل ، حين يشعر بالصداع
    كنوع من المبادرة الانسانية !

    وش رايك ما هو أحسن ، وأقل تكلفة !




    سالي ..

    أتفق معك أنهم راودوه عن نفسه ،
    ولكن للأسف وقع في الخطيئة
    ولم يستبق الباب ، وإنما خلع قميصه برفق ،
    ولذا كلُّ ما نريد أن نفعله هنا ، هو أن نقيم عليه الحدَّ ..
    هذا مع الأخذ في الاعتبار أنَّه مُحصن ..
    يعني "راح فيها" ..!

    مرورك من هنا تشريف لصاحب السطور
    تحية





    شاعر الورد والنار ..

    إن كنت لم تدرك هذا الوطن ، فاحمد ربك على هذه النعمة العظيمة ،
    فليس من الأشياء الجيدة على الإطلاق رؤية هذا الأحمق ..
    فهو بشع يا صاحبي .. بشع !!
    دم بخير








    الأخ قليل السخرية ..

    أرى أنك متورِّط في الشعوبية إلى درجة لا يمكن معها الدخول في نقاش جانبي ..
    وهي فتنة قد كفَّ الله عنها يدي ، فلا أريد أن أخوض فيها بلساني !
    والقضية أيها المواطن الصالح لا علاقة لها بالانتماء ، ولا بالأرض ، ولا بالقومية ..
    الوطن هنا يستعار للدلالة ، على كيان الدولة
    وأجهزتها التعليمية والأمنية و..و..الخ
    ووفق هذه النظرية يمكنك إعادة قراءة الساخر ، بنفس جديد أكثر عمقاً واتزاناً ،
    وأما المزايدة على الوطنية كقيمة أخلاقية إنسانية وحتى دينية ،
    فهذا ما لا مكان له عندي فابحث عن غيري
    للتورُّط معه في فيه !

    تحية طيبة

    .




    مستنير القحطاني ..

    ما أدري يا خوي أحس إن ذا العمود دلخ ..!
    لكن الرصيف حكيم وأنا أتفق معه تماما فيما ذهب إليه !

    لك الود



    كأنه هو

    الأجمل مرورك يا طيب ..

    كن بخير ..

  13. #33
    شآكر لك يَ أعرابيِ ...

    ودّي

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    بغض النظر عن الأشياء التي تربطني بدكة الاحتياط وأدماني على التبن الذي يدس في حلوقنا كالبط
    أعجبني المقال وخاصة في نهايته عند ذكرك (فلم يعد ركابها مساكين يعملون في البحر ..
    بل أصبحوا قراصنةً يأخذون كلَّ سفينة غصبا ! )
    فهذه الجملة صعبة وسهلة إن فكرنا بها أو أغفلناها
    تقديري أيها الأعرابي ...

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    والله الجزء الثاني فلجة
    بدك تجلطنا اليوم
    تقديري ...

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    جورية الورد ..

    إن كان يسعنا العذر ..فإني أعتذر إليك
    فما انتبهت لردك إلا الآن ..
    ويكفي أن يكون الجفاء منا ، والوفاء منكم
    حتى نعلم أننا نحن ..
    وأنكم أنتم

    تحية بحجم الجمال في كلماتك .




    كأنه هو ..

    ما يقال لك إلا ما قد قيل للجورية من قبلك
    ولك من أخيك الحب والأسف
    فهل يكفيان ..؟

    تحية يا طيب .




    الأمير المشرد ..

    للإجابة عن أسئلة البرنامج يمكنكم الاتصال على أحد الارقام التالية ..
    لا أدري لماذا افتقدت هذه الجملة في ردك ، مع أنها كانت واردة بنسبة كبيرة ، ومهمة للغاية للحصول على جواب ..!

    يا أخي تبغاني أجيب على سؤالك على الهواء .. ؟!
    وبعدين تروح لبيتكم وتنام ..
    وأنا أطلع على أول رحلة للبرزخ !
    عفا الله عنك ..

    وبالنسبة لمزاين الإخوة المراهقين ،
    فإنه لا يسمح لي بالمشاركة فيه لسبب بسيط ، هو أنني لا أجيد "النباح" !
    طبعا النباح في الكتابة يأخذ أشكالا عديدة ، فقد يكون اسم رواية ، وقد يكون اسما لمدرسة "أدبية" ،
    وقد يكون النباح توجهاً فكرياً أيضا !
    وعلى قدر الإزعاج الذي يحدثه النابح ، تزداد فرصته في الحصول على الجائزة العربية !
    فوجدت أنني لا أجيد النباح من جهة ، ولا أهتم بالجوائز كثيرا
    من جهة أخرى ..!

    وأما الوطن فياليل ما اطولك !

    ثم تحية طيبة لروحك الجميلة
    وما هو إلا جمال روحك الذي جعلك تجد شيئا هنا يصلح للقراءة
    فلك مني تحية وسلام ..
    أيها العزيز على قلبي .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المكان
    شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ طُفُوْلَتِي ..
    الردود
    8

    هذه حقيقة يا وطن

    اعتقدتُ ذات مرة في طفولتي أن لي وطن ..
    وحين سألت أجابوا : وطنك جيبك ! فارتحت مع هذه المعلومة ..
    إلى أن ألتقيتك أيها الأعرابي ..
    فأعدتني إلى زمنٍ اعتقدتُ فيه أن لي وطن !
    ورحتَ ترسم بمشرط الجراح لوحة اغتيال وطنٍ فاض العنب والرمان من أسوار حديقته ,, حتى ارتوت من نبيذه حديقة هذا العالم .
    يا لها من حكايةٍ طويلة ..
    مضغتها ألسُنٌ رفيعة المستوى ، تبدأ في قراءتها من حيث تنتهي فتسجِن كلماتها في دائرة مجردةً من معانيها وتُصب صباً في عقولنا منذ نعومة أظفارنا كتعويذة تحبسنا في رؤوسنا ، فحمداً لك وسبحانك يستطيع الواحد منا أن ينام على السطر دون أن يُمحى .
    معالي كلمة " وزير " نحن قبيلة كلمات بني نكرة نحن بريئون من كلمة أعرابي بعد تطاولها على دلالة معاليكم اللفظية ونطلب معاليكم منحنا أسطرا داخل رواية وطن لبناء جملاً خلف أسوار الحديقة تحتضن أحرفها الحائرة ...
    هذه حقيقة يا وطن لن تبقً كلمات قاموسك مبعثرة غريبة فسوف تعثر عليك أثناء بحثها عن شيءٍ آخر، وحينها ستحملك حُباً صادقاً تروي به ظمأ حكاياتك وأغانيك ..

    ودمت يا أعرابي ورفاقك مبدعين للكلمة . هذي أول مشاركة لي فاسمحوا لي وأعذروني على الإطالة فقد سحرتني أقلامكم

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المكان
    في مدارات الغياب
    الردود
    139
    جميل جداً

    وماتبئاش حنبلي مع الوطن !

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المكان
    دنيا الضياع
    الردود
    73
    رائع حد المسخ
    أشكرك

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    في مكان ما...!!
    الردود
    319
    إذا كنت تعاني من وطن ما ،
    وتشعر أن حياتك مع وجوده تبدوا أكثر صعوبة ،
    وتعقيدا ، ومهددة بالانهيار في أقرب وقت ..
    فإنك لا بد أن تفكِّر في حل نهائي لهذه المعاناة وهذا الواقع المؤلم ..
    لا ادري يا اعرابي اننا نعاني من متلازمة وطن ..فلا خلاص منه
    عند محاولة الخلاص منه او اغتيالة يشفق قلبي عليه و يمنعني من فعل ذلك الجرم
    فأيقنت ان حل تلك المعضلة هي عندما يغتالنا الوجود سنرتاح منه وسيتخلّص بدوره مننا
    لأننا نشكّل عبء عليه

    ايها الاعرابي رائع كالعادة وزيادة
    يستحيل أن أقول ما أعنيه بالضبط!!
    ت.س.اليوت

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •