Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 53 من 53
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الردود
    43
    الوطن ...
    الذي يسكن فيّ ام الذي أسكن فيه ؟
    يسكنني شيء عظيم إسمه وطن
    هو اغنية الكون بعينيّ
    هو جغرافية التاريخ الموصول بالسماء
    يستفزني شعاعه دائما وابداً أن ابقى وفياً له
    ويؤرق أحلامي ان اراه ساكناً
    ايُّ وطن ...
    صاحب التراب المقدس
    المخصوص بنور السماء وفيض السماء
    المتفرد بجمال يتيم
    الوحيد في العشق
    هذا الذي يسكنني ....
    امّا الذي أسكنه فصدقوني ..
    أنا لا اعرفه ... وأشعر فيه بالغربة
    ولم ابرح ارضي يوماً من الدهر
    لهذا فلا اعرف ارضاً غير هذه الارض
    .........

    شكرا يا اعرابي
    بإنتظار ما يتبع

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    من يومين وانا ادخل الساخر لأقول لك جميل ما هنا
    فإذا بشياطين النت كأنا داري تستلبسني وتشغلي عما أردت قوله
    فرصة أن الشياطين مصفدة !
    جميل ما هنا
    وللأرقى يا رفيق

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    توقعت أن أجد شيئا جميلا جدا
    خاب ظني
    وليست المرة الأولى
    فقد وجدت شيئا مذهلا..!
    أحسنت يا صديقي...

  4. #44
    ًويح ذلك الكائن الحي فوق البسيطة الميت في قلوب الاحياء من ابنائه يخالجني شعور شديد الحياء انهم ليسوا من صلبه بل تتطابق جيناتهم مع جينات أعداءه هل بلغ بهم الامر حد العقوق لدرجة الإلغاء ونسيان فضل اهل الفضل لم يعد يحزنني هذه الايام الا نكران الجميل أيها الشاكي وما بك داء تمهل قليلا وانظر بين خلجات قلبك وخاطبه واصدقني القول هل حقا مايقوله مجموعة الفقهاء ام ان في الامر شي تجهله واجهله *

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المكان الذي أتواجد به
    الردود
    191
    بل نغتالهم هم أو نطردهم .... فلا مكان لنا نأوي اليه سواه ..... اما هم ... فالدنيا كلها وطنهم ...
    رسالة للمباحث
    ترى امزح ...

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    الردود
    1,006
    تم العرض
    وهذا حسن


    نوصي بمكافأته بانتداب اسبوع الى عرعر ( حي الصنادق ) أو جزيرة فرسان اذا وجد له مكان في العبارة مع اخذ توقيعه باخلاء مسؤليتنا

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين المراغم و السعة
    الردود
    208
    التدوينات
    3
    لدغة خفيفة ..أشكر لك مرورك الرائع

    وتحية




    خيرة مسحوب ..
    أن أتسبب في جلطتك .. فهذا يعد من مكاسب المقال !
    مثلك يا صديقي يهمني رأية
    وثاني مرة خلنا نشوفك ..

    تحية يا ابو ضروس .





    محمد الظفيري ..
    والله يا أخوك الحنابلة طيبين ..
    لكن الذهن الاجتماعي ما يرحم

    دمت طيبا





    ابنة أبي ..
    الله لا يمسخنا وياكم الا في طاعته !

    تحية أيها الكريمة .






    يهماء ..
    لا جديد .. النفس الطيبة .. والعبارات الأنيقة
    والتفاعل المثمر ..

    تحية أيتها الكريمة .







    محمود ..
    صدقني أن همَّ الوطن أكبر من الوطن ذاته !

    لم يكن الوطن حاضراً بهذا الزخم في الذهنية الاجتماعية و أدبيات ما قبل الاستعمار ..
    جاءت الدولة الحديثة .. وجاءت الأنظمة والدساتير وشبكات معقدة من القرارات واللوائح والقيود الاجرائية التي قيَّدت الإنسان ، وعرقلت حركته وأعماله ، وحتى وظائفه الدينية والدنيوية ..
    فأصبح الانسان كتلة من الوثائق منذ شهادة الولادة حتى شهادة الوفاة ..
    ليس هذا هو الزمن الصحي إن جاز التعبير ليعيش الإنسان إنسانيته ..
    ويذوق عبوديته لله بحرية تامة .. الوطن أصبح من عوائق الحياة الطبيعية ..
    وسيصبح إن لم نتدارك الوضع من عوائق السير إلى الله تبارك وتعالى .

    تحية يا صديقي .







    فقد الكلام معناه ..

    يحسب للأعرابي أنها أول أدلتك في الساخر ..
    أسجلها في محضري ، وأرفعها لإدارة المنتدى حتى تستكمل إجراءات الاعتقال ..!
    لا بد أن يكتمل النصاب ، ويحول الحول .. حتى تجب الزكاة ..
    بمداخلتك اكتمل النصاب وحال الحول ..
    ولم يبق إلا أن يصل الحق لمستحقيه ..

    تحية لروحك الطيبة .







    برغندي ..
    الوطن الأرض ..
    أنشودة في كل قلب حي ..
    رواية مثل "بلدي" لحمزاتوف ..
    طفلة صغيرة ترقص وتلعب
    وتضحك في الحنايا ..
    وردة تعطي إشارة البدء لنحلة تصنع منها شهداً حلواً ..
    الوطن الأرض أكبر من كل الحروف ..
    وأكبر من كل محاولات الاغتيال ..!






    قس بن ساعدة ..
    حينما يكون الأدب ضيفك ..
    فأي حرف يمكن أن تذبحه لتقرئ هذا الضيف !
    شرَّفت صاحب المقال يا أدهم ..

    وسأقول مع المتنبي ..

    وقد حملتني شكراً ثقيلاً
    كبيراً لا أطيق له حراكا
    أحاذر أن يشق على المطايا
    فما تمشي بنا إلا ابتراكا

    أنت يا أدهم ، أدب يمشي على كيبورد ..
    تحية تأخذ من حضورك رونقها وعطرها .






    الأمير نزار ..
    مساؤك شعر يا صديقي ..

    لن تجد عندنا وزنا ولا قافية ..
    فالوزن أذهبه الجوع وأصبح أخف من الريشة !
    والقافية بليت من عصا السلطان !
    وحضورك قصيدة تعيد هيبة الوزن والقافية ..

    تحية يا محمد .








    ليبرالي ..

    وبما أن كلامك أعلاه لا يدل على أنك مواطن بسيط ..
    فسأحاول أن أقرِّب لك وجهات نظر بعض المواطنين البسطاء ،
    إن كان لديك متَّسع من الوقت لسماعها ، أو كان لديك من الإنسانية ما يسمح لك بالتواطئ مع لحظات من الإنصات ..

    يقول لك أحدهم ..
    افترض أنك تملك مئة ناقة ، وقام أحد اللصوص بأخذها منك عنوة وتحت وطأة السلاح ،
    فوقفت عاجزاً عن فعل شيء حيال هذه الجريمة ، فلما رأى هذا المعتدي ملامح البؤس والهلع تصرخ في وجهك ، أعطاك منها واحدة رديئة ، يدفع بها نظرات عينك المتسعة .. !
    ثم جاءك أحد المواطنين ، تنضح الوطنية من جنبيه .. وقال لك ..
    عليك أن لا تنسى هذا المعروف .. ولا تنكر هذا الجميل الذي غمرك به صاحبنا ..
    وكن جميلاً ترى الوجود جميلاً .. مثل ناقتك "المزيونة" ..!!
    هل يسع هذا المسكين بعد هذه الجريمة ، وهذا التبرير ، وهذه الناقة الهزيلة ، إلا أن ينظر إليهم بنصف عين ويقول ..
    لقد هزلت حتى بدا من هزالها ... كلاها وحتى سامها كل مفلس !!

    ويقول لك الآخر ..

    إن أغنيات الوطن الميمون .. لن تصنع لك رغيفاً واحداً تقايض به كلب الجوع
    في ترك نباحه !

    إن الشيخ الكبير الذي يمنع أبناءه من الذهاب إلى المدرسة لأنه لا يجد مصروفهم ..
    لم يعطه الوطن عشر ما أعطاه لاعب كرة ومطرب وراقصة وشاعر كذَّاب ..!


    ويقول لك آخر ..
    ماهو وطنك .. وأين تنتهي حدود وطنيتك ؟!!
    ماذا كان سيكون وطنك قبل اقتسام تركة الرجل المريض ، كما يقول أصحابك الأوروبيون .؟!
    هل سيكون تلك الحتمية الجغرافية التي حبسوك فيها مؤخراً ،
    وقالوا لك هذا كل ما تملك من هوية ؟!
    لماذا أصبح وطنك منطقة خضراء ..
    كما جاء في معجم "لسان العجم" لراموسفيلد ؟!
    ومن الذي علمك أن الانتماء لا يسمح له بعبور منفذ الحديثة شمالا ، والوديعة جنوبا ..؟!
    وهل خدعوك بما يسمى قيم الدولة القطرية ..؟!
    قبل أن تحسم هذه القضايا .. عليك أن تحسم قضيتك مع نفسك ..
    هل أنت ليبرالي أم متدين ؟!

    فإن الله تعالى يقول ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ** أم نجعل المتقين كالفجار )

    فالسخرية بكل مجازاتها لا تعطيك حق العبث بالمصطلحات ..!
    ثم شكرا لمرورك وتعليقك .







    دباسة ..
    رسالة للمباحث ..

    تراه صادق .. وتراني ما أعرفه ولا لي فيه أي علاقة !
    أما كيف صادق وأنا ما أعرفه ؟!
    فإني أرى على كلامه نوراً يدلُّ على صدقه .. وأتنبأ له بمستقبل مزهر في الحاير !
    لا تنسى ترسل لي رقم العنبر ومواعيد الزيارة إذا فيه !






    الدربيل ..
    لكل امرئ من دربيله ما تعوَّدا
    هذه توصياتك وأنت دربيل .. كيف لو انك كاميرا حرارية !
    يبدوا أن جواتيمالا ستكون منتجع القرارات الترفيهي !
    شرفتنا يا أستاذ بمرورك الرائع .

  8. #48


    ( ما فائدة أن نسمّي هذا وطناً، طالما بقي وعاؤه أضيق من ثقب إبرة،
    لا يتسع إلا لسمّ خياط أو محتال أو دجّال أو قوّال؟ )

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المكان
    مهد الثورة السورية
    الردود
    73
    علمونا أنّ حب الوطن هو أنْ ترفع صوتك في أنشودة طابور الصباح ..
    وعندما غاب الصباح عنا غاب النشيد و غاب الوطن ..
    قرأت يوما في الساخر و لا أذكر من القائل : لعلنا نحتاج في البداية إلى وطن ليكون حوارنا وطنيا!
    مقالة رائعة أخي الأعرابي ..

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المكان
    هنا حيث أنا
    الردود
    684
    يقال بأن الأعرابي لا يحب استيطان مكان والترحال "بدمه" ، ربما لأن الوطن أكبر من اغتياله؟!

    لو اغتيل الوطن سيكون هم الغربة والاغتراب أكبر، الأجدى اغتيال السبب..!.مع الشكروالتقدير

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    المصرف المركزي
    الردود
    107
    كان هذا كلاماً جميلاً أيها الأعرابي سُعدنا به ومعه
    عليك أن تعدنا أن تهدينا نصاً آخر يستحق الصلب وإن كان أجمل قليلا فأنت كريم والشعب يستحق
    حياك الله
    .
    الناقد رجل تائه يدّعي أنه يعرف معالم الطريق !

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    قدمي على الثرى وراسي في الثريا
    الردود
    5
    أحييك الان فقط قررت الذهاب للاسكافي ليخيط وطني لتجديد بعض من ولائي .

    أكليل من برسيم اهديه لكل عربي يتغنى بوطن مسلوب وحق منهوب وينتظر فرج قريب.

    اقف احتراما لفرعون رغم ادعائه للالوهية على الاقل قبل موته قال آمنت برب موسى.

    فراعنة العصر العرب يموتون وهم يرددون جرذان.. جرذان.. مد(ث)و(ث)ين .. مد(ث)و(ث)ين

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المكان
    المصرف المركزي
    الردود
    107
    نسخة للروائع مع الشكر
    .
    الناقد رجل تائه يدّعي أنه يعرف معالم الطريق !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •